في



الأخبار
أخبار السودان
طائرة الرئيس ..مابين بيان الطيران السعودى والسودانى.
طائرة الرئيس ..مابين بيان الطيران السعودى والسودانى.



08-09-2013 08:18 PM
محمد الحسن محمد عثمان

منعت طائرة الرئيس عمر البشير المتجهه من الخرطوم لطهران من المرور عبر الاجواء السعوديه فاضطرت للرجوع للخرطوم ... واصدرت هيئة الطيران المدنى السعودى بيانا ناقضه البيان الصادر من سلطة الطيران المدنى السودانى فاين الحقيقه بين البيانين ..؟؟ اتفق البيانان فى ان الطائره مستاجره من سعودى وان لديها اذن عام بعبور الاجواء السعوديه والنزول فى مطاراتها كذلك اتفقا فى ان الطائره منعت من عبور المجال الجوى السعودى وعادت ادراجها للسودان واختلف الطرفان فى كنه هذا الاذن وفى الوقائع التاليه .

1 ـ سلطة الطيران المدنى السودانى تدفع بان الطائره حاصله على اذن عام بعبور الاجواء السعوديه وهيئة الطيران المدنى السعودى ( وهى الجهه التى تمنح الاذن ) تقر بان الطائره حاصله على اذن عام ولكنه اذن عام مقيد بلاستخدام الخاص ""اى لصاحب الطائره السعودى فقط ولايمتد ليشمل الغير ""وهذا يجعل قول الطيران السعودى اقرب للحقيقه وعقلانى لانه لايعقل ان تمنح دوله اذن لطائره خاصه ان تدخل اجواءها فى الوقت الذى تشاء بما تحمله فى جوفها من اشخاص او بضائع غير معروفين للسلطات والاقرب ان يمنح فقط لصاحب الطائره السعودى الجنسيه والمعروف للسلطات
2 ـ هيئة الطيران المدنى السعودى تقول ان القانون يتطلب عند استخدام الطائره لنقل شخصيه هامه ان يتم طلب اذن دبلوماسى قبل 48 ساعه من اقلاع الطائره مع اخطار البلد الذى ستمر به الرحله عن خط سير الرحله وتاريخ ووقت اقلاع الطائره فهل قامت السلطات السودانيه بهذا الاجراء ؟؟
جاء بيان سلطات الطيران المدنى السودانى معيبا من بداياته فالبيان عندما تحدث عن الواقعه لم يذكر التواريخ وانما ذكر الوقت فهو تحدث عن ارسال معلوماته للطيران السعودى فى تمام الساعه 07:05 "ولم بشر لتاريخ " وواضح ان المعلومات ارسلت فى صباح نفس يوم الرحله ويستخلص من سردهم انهم تجاوزوا مسالة الاذن الدبلوماسى ولم يطلبوه فهم لم يذكروا شيئا عنه كما انهم لم يحصلوا على اذن العبور وهذا واضح من عبارتهم " ان الطائره لديها اذن عام "وواضح انهم اعتمدوا على هذا الاذن العام " بل اننا يمكن ان نقول انهم استاجروا هذه الطائره لان لديها اذن عام ليغنيهم عن الكشف عن هوية الشخصيه الهامه التى تركب الطائره "الرئيس "وهذا خوفا من تعرض طائرته للاختطاف خاصه ان الرئيس مستهدف من عدة جهات وفات عليهم ان الاذن العام مقيد بالاستخدام الشخصى
اماالاخطاء التى وقعت فيها السلطات السودانيه وهى لايختلف حولها شخصان.

1ـ قامت حكومة السودان باستئجار طائره لايمكن استئجارها لان ليس لديها ترخيص بذلك وانما ترخيصها للاستخدام الشخصى وهذا حسب افادة هيئة الطيران المدنى السعودى وهى الجهه المخول لها منح التراخيص واضاف البيان انه حسب القانون السعودى وقانون الدوله المسجل فيها الطائره "لم يكشف عن اسم الدوله " غير مسموح بان تستاجر وماقامت به حكومة السودان مخالف للقانون ووضعت رئيس الدوله فى موقف حرج
2 ـ اخفت السلطات السودانيه على نظيرتها السعوديه اسم الراكب الهام الذى كان فى الطائره وهو "الرئيس "ولم تكشف عن هويته الا بعد رفض العبور وتغير الطائره لمسارها للعوده للسودان وهذا حسب افادة الطيار الذى افاد انه بعد ان تم الرفض استاذن مسئول المراسم فى الطائره ليكشف عن هوية الراكب الهام فاذن له ولابد ان السلطات السعوديه قد فسرت ذلك بعدم الثقه فى السلطات السعوديه
ان حكومة السودان قد كونت لجنه للتحقيق فى الحادث ولكن الغريب ان مدير الطيران المدنى هو رئيس اللجنه وهذا معيب لان الطيران المدنى طرف فى التحقيق وقد يثبت تقصيره وكان ينبغى ان تكون اللجنه محايده

[email protected]






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2770

التعليقات
#740578 [شعيب]
5.00/5 (2 صوت)

08-09-2013 11:45 PM
ياسيدي .. بلادنا تدار (سداح مداح) ، اقرب لما يحدث في (سوق الناقه) او (قندهار) ..
استعمال طائرة مستأجرة مصرّح بعبورها و مسجله باسم رجل اعمال سعودي لاخفاء (رئيسهم) بداخلها هي من بنات افكار
صديق اسرة المشير وعنصر جهاز الأمن (جمال الوالي) وبعلاقه النسابه بين الاخير و صلاح ادريس المقيم بجده و خاصته تّم اعداد هذه الحيله الفطيرة
والساذجة والتي تكشف مدى (فوضى) القائمين على أمر هذا البلد وكيف تدار المنكوبه بواسطه شبكة علاقات عامه ورجال اعمال مرتبطين بالنظام .
ما ذنب السلطات السعوديه وطيرانها المدني بل ما ذنب طيراننا المدني وعلى ما التحقيق من اصله ؟؟
مطار الخرطوم يديره جهاز الأمن وهذا يعرفه القاصي والداني ، والطيران المدني بات (متفرجاً) .
هناك الكثير من الانشطه الممنوعه والخطيرة التي تحدث عبر بوابات هذا المطار بواسطه هذا الجهاز تمّر تحت بصر هيئه الطيران التي اُجبرت على الصمت ؟؟


#740572 [محمد الصوفي]
5.00/5 (2 صوت)

08-09-2013 11:31 PM
بحسب معلوماتى كاحد منسوبى هيئة الطيران المدنى السعودى ان الهيئة العامة للطيران المدنى السعودى على قدر عالى من الكفاءة المهنية والاحترافية وتعمل بحزم على تطيىق المعايير والمقاييس والنظم الدوليةوبكفيها انها تتعامل مع كل شركات النقل الجوى المحلية والعالمية وفقا لتلك النظم المعتمدة دولياكما ان الطيران المدنى السودانى لا يقل كفاءة والماما بكل تلك النظم و لكنى اعتقد جازما انه قد زج به فى معركة بطلها شخص متهور حاول التسلل خفية و لم يول اهتماما لنظم او قيم ويجب عليه ان يفهم ان التسلل جريمة يحاربها القانون فشكرا للطيران المدنى السعودى ان اوقف الامر عند حد الطرد راجعا خائبا من حيث اتى


مهندس محمد الصوفى الهيئة العامة للطيران المدنى السعودى


ردود على محمد الصوفي
United States [جادو] 08-10-2013 03:10 PM
لا يوجد شيء اسمه (كفاءة) الآن في السودان بعد أن أدت سياسة (التمكين) التي يمارسها نظام الأخوان الحاكم في السودان إلى فصل و تشريد ذوي الكفاءات و الخبرات في كل مجالات الخدمة المدنية .... و دمتم


#740554 [الكلس ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2013 10:50 PM
اساسا وجود البشير فى السلطة وزمرته هو المعيب الاول والاخير !! الجماعة عايزين يتفولحو جابو لينا ضقلها يكركب !! ويا بشير كدا اقعد فى واطات الله دى شوية وبلاش العنتريات الكذابة لغاية ما يقضى الله امرا كان مفعولا !!


#740538 [صراحه]
5.00/5 (2 صوت)

08-09-2013 10:10 PM
مقالك وضع نقطه هامه فاتت علي الجميع ولم تفوت علي السلطات السعوديه التي تعاملت بلباقه ودبلوماسيه .
بيان هئية الطيران المدني السوداني تمسك بجزئيه هايفه عكس بيان هئية الطيران السعودي الذي وضع النقاط في الحروف ولم يفهم الجميع بانشغالهم بالجزئيه الهايفه
من الآخر اتضح ان ثقة البشير واركان حكومته معدومه بالجميع حتي السعوديه التي فتحت ابوابها له وعالجته ودعمته لم يثق فيها !!!!!
ماذا نقول في هذا ؟؟؟؟
بكل اسف اتضح ان اسدنا يخاف من امرأه اسمها فاتو بنسودا وبسببهافقد ثقته بالجميع



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة