الأخبار
أخبار إقليمية
ملاحظاتى حول ميثاق الفجر الجديد
ملاحظاتى حول ميثاق الفجر الجديد


08-10-2013 09:45 AM

محمد عبد الرحمن الناير (بوتشة)


بادِ ذى بدء أتقدم بالتهانى والتبريكات لأشاوس الجبهة الثورية السودانية فى جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ومن قبله الإنتصارات المدوية , أولئك الأبطال الذين سطروا أروع ملاحم البطولة فى أبو كرشولا وأم روابة وغيرهما من سوح النضال , وتمتد التهانى إلى لمشردين فى معسكرات البؤس والشقاء وهم يدفعون ثمن الحرية والتحرر تحت قذائف الانتنوف وحمم الصواريخ , وإلى أرواح شهداء الثورة المجيدة الذين روت دمائهم الطاهرة تراب هذا الوطن لتنبت سودان التعدد والتسامح والنماء, وإلى المقهورين والمسحوقين الذين إكتووا بنيران الجبهة الإسلاموية منذ 30يونيو 89م المشئوم إلى يومنا هذا..وإلى الذين شردتهم مياه الأمطار فى كافة أصقاع السودان وبواديه دون أن ترمقهم حكومة الأمر الواقع بطرفة عين..إلى المسلمين جميعا أقول : كل سنة وأنتم بخير.
فى تقديرى الشخصى أن ميثاق الفجر الجديد كانت خطوة جريئة وملحة تقتضيها ضرورة المرحلة , ونظرة ثاقبة لوحدة قوى المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى لتلاحم الجهود والمزاوجة بين العمل العسكرى المسلح والوسائل المدنية لإحداث تغيير جزرى لحلحلة مشاكل الوطن وإسقاط نظام الخرطوم وتكوين حكومة إنتقالية يشارك فيها الجميع على بنسب عادلة ,تؤسس لنظام حكم ديمقراطى تعددى حقيقى , وبما إنه جهد إنسانى فلا ندعى له الكمال , ووفقاً لمنحنيات التعلم والتجربة بإمكاننا معرفة نقاط الضعف والخلل ومعالجة القصور بما يتماشى والمصلحة العليا للوطن بتجرد ونكران ذات. وبما أن هذه الوثيقة جهد بشرى وإنسانى فهى غير مبرأة من العيوب أو هى فوق النقد الذى يبين مواطن الذلل والهفوات التى تقتضى الضرورة القصوى الوقوف عندها ومناقشتها بعيدا عن (الدغمسة) , لأن المسكوت عنه هو الذى يفرقنا , سأسمى الأشياء بأسمائها وأقول للأعور أعورا وليس يتمتع بإحدى عينيه.
وفقا لمنظورى الشخصى وقراءتى وفهمى المتواضع لبنود وفقرات ميثاق الفجر الجديد وقبل الخوض فى الميثاق وسبر أغواره العميقة , أتسائل متعجباً لماذا لم تتم دعوة كثير من رفاق النضال والذين ظلوا يقاتلون هذا النظام فى جبهات القتال المختلفة بل من الأوائل الذين أشعلوا شرارة الثورة الأولى فى دارفور ولهم وجود على الأرض شئنا أم أبينا وعلى سبيل المثال لا الحصر فصيل القائد/ على كاربينو وحركة تحرير السودان قيادة الوحدة قيادة عبد الله يحى ؟! فى حين تمت دعوة آخرين من قلب الخرطوم وغيرها و لم يكن وراءهم سند جماهيرى أوعسكرى بل هم أنفسهم جزء من الأزمة التى نعيشها الآن‼ ووجهت الدعوة لأفراد وتنظيمات لا وجود لها فى القاموس السياسى السودانى‼ ودبوا الروح فى آخرين كانوا فى عداد الاموات وقد أكلت جنوبهم دآبة الأرض ‼.
هل هؤلاء الذين تمت دعوتهم للتوقيع على ميثاق الفجر الجديد أحق من أولئك الذين يقاسموننا الكفاح والنضال؟ أم أن عقدة (المركز) لم تنفك تمسك بتلابيب (بعضنا) أم لشيئ آخر لا نعلمه؟‼.
هل دواسنا من أجل إقتلاع نظام البشير وحسب أم من أجل إقتلاع مشروع احادى عنصرى متسلط ,ظل يحكمنا بمسميات وواجهات مختلفة , ودكتاتوريات (مدنية وعسكرية ) عبرتنظيمات سياسية مهترئة تريد ان تقودنا الى تغيير شكلي يعيد انتاج وجودها ونكون فى نفس دوامة الحلقة الشريرة والفيلم الهندى القديم؟!
ألم يكن قصف اسرائيل لمصنع اليرموك قد كشف الوجه الكالح للتنظيمات السودانية وتعاطيها مع الواقع ومدى ارتباطها مع النظام فى مشروعهم العريض (الاسلاموعروبى)؟ ام لم نقرأ المواقف الحقيقية للتنظيمات السياسية الشمالية فى ملحمتى هجليج وابو كرشولا ؟ ام لم نعلم إنكارهم تفويض ممثليهم الذين بعثوا بهم الى كمبالا للتوقيع على ميثاق الفجر الجديد رغم مآخذنا علي الميثاق؟‼.
ألم يحن الوقت بأن نكف عن خداع بعضنا البعض ونواجه واقعنا المؤلم بكل تشوهاته وسوءاته أم نظل ندفن رؤوسنا فى الرمال ونقفز فوق الحقائق رغم وضوحها فى كبد السماء , حتى نصحو ذات يوم ونجد ما تبقى من الوطن قد تشظى الى دويلات متقاتلة؟‼.
ألم تكن عندنا القدرة على مواجهة الحقائق؟ ام تنقصنا الشجاعة الكافية؟ أم أصابنا إدمان الفشل والعجز؟‼.
كثير من التساؤلات تخرج من جوف الاحزان وأرى وطنى يتداعى نحو المجهول , ولكن فسحة الامل وارادة التغيير ودماء الشهداء والوعد الذى قطعناه معهم وانات المتعبين الغلابة تدفعنا دفعا لمواصلة المشوار حتى نهاياته الحتمية والمنطقية مهما كانت الكلفة والثمن.
كنت مع مجموعة من شباب مستنيرين واساتذة اجلاء من مختلف الإتجاهات السياسية والفكرية تناولنا ميثاق الفجر الجديد وناقشنا بنوده بكل شفافية منذ لحظة توقيعه وكان من (المفترض) ان تعرض نتائج هذه النقاشات على الذين وقعوا الميثاق كرأى غير ملزم , ولكن لشىء فى نفس (البعض) لا نعلمه وآخر نعلمه لم تصل ملاحظاتنا لمن يهمهم الأمر.
ولكنى سأجمل ملاحظاتى حول الميثاق فى النقاط التالية :

أولا المبادىء والاهداف:
1/الفقرة (3) الدين والدولة:
إقرار دستور وقوانين قائمة على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم إستقلال الدين فى السياسية.
- هذه الفقرة تحتمل عدة تفسيرات لان المسجد مؤسسة دينية وكذلك الكنيسة , فكيف يتم فصلهما عن مؤسسات الدولة ؟ ينبغى الإشارة صراحة على فصل الدين عن الدولة (السياسة)لضمان علمانية الدولة وتحاشى جدل التأويلات والتعريفات التى قد تنشب لا محالة.
2/ الفقرة (5) العدالة والمحاسبة:
التاكيد على مبدأ العدالة والمحاسبة، بما فيها مفاهيم وآليات العدالة الإنتقالية وبما يتفق و السياق السوداني، و وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب بالمحاسبة على إقتراف الجرائم الجسيمة وإنتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
1/ لم يتحدث الميثاق صراحة عن تسليم مطلوبى جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية لمحكمة الجنايات الدولية.وهذا من اولى مطالبات أهالى الضحايا وليس لكائنا من كان التنازل او التقاضى عن هذا المطلب والحق لضمان المحاكمة العادلة وعدم الافلات من العقاب كما ان القضاء الوطنى سيحتاج لوقت ليس بالقليل ليثبت نزاهته وكفاءته بعد التشوهات التى لحقت به لأكثر من لمدى عقود من الزمان.

2/ إغفال مبدأ المحاسبة على التجاوزات والإنتهاكات والجرائم التى وقعت منذ ميلاد أول حكومة سودانية بعد (خروج) الإنجليز وكأن الجرائم بدأت منذ 1989م وحسب, لا مجال لعفى الله عما سلفا لان هنالك جرائم خطيرة قد وقعت فى الماضى ولا تقل شناعة من التى اقترفها عمر البشير ونظامه وساورد الأمثلة التالية:
أ/ مجزرة عنبر جودة (16/18 فبراير 1956م).
ب/ مجزرة الجزيرة أبا وود نوباوى (18/20 مارس 1970م).
ج/ مجزرة الضعين (1987م).
د/ مجازر التطهير العرقى والتهجير القسرى للسكان فى جبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب السودان (من 1955-2005م).
ه/ مجازر التطهير العرقى فى دارفور (من 2002م لغاية الآن).
و/مجزرة أمرى وكجبار (22 ابريل 2006م).
ز/ مجزرة بورتسودان (29 يناير 2005م).
ح/ فتح تحقيقات جريئة وشاملة فى مسألة تواطوء بعض الأحزاب مع العسكر بطريقة أو بأخرى وتسليمهم السلطة , مثال:
1/ تسليم السلطة لإبراهيم عبود فى 17 نوفمبر 1957م.
2/ التقصير فى حماية الديمقراطية الثالثة وتسلم العميد/ عمر حسن البشير للسلطة فى انقلاب 30 يونيو 1989م.
ط/ طرد نواب الحزب الشيوعى من البرلمان (29 ديسمبر 1965م) وهو بمثابة جريمة ضد الديمقراطية تقتضى الوقوف عندها وهى لا زالت تلقى بظلالها فى الساحة السياسية السودانية وإن لم يتم التطرق لها صراحة.

ثانيا: ترتيبات ومهام الفترة الانتقالية:
1/ تشكيل الحكومة الانتقالية:
تصدر قوى التغيير السودانية دستوراً يحكم الفترة الإنتقالية، تدير البلاد بموجبه حكومة وحدة وطنية إنتقالية تتشكل من قوى التغيير السودانية الموقعة على هذه الوثيقة، شاملة لقوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية السودانية والحركات الإجتماعية/ المدنية المستقلة، بما فيها قيادات المجتمع المدني المستقلة والحركات الشبابية والنسائية والشخصيات الوطنية.
والسؤال:
- ما هو معيار الإستقلالية الذى بموجبه نمايز بين الحركات الاجتماعية/المدنية المستقلة وغير المستقلة؟وما درجة الإستقلالية وقياساتها؟‼ مع العلم هنالك أكثر من مجموعة من الموقعين على الوثيقة واجهات سياسية لتنظيمات بعينها‼.
- وما هو المعيار ليكون الشخص وطنياً وبالتالى يحق له التوقيع ومن ثم المشاركة فى الحكومة الأنتقالية؟! أم هى فهلوة للإلتفاف على مكتسبات الشعب واللعب على الدقون والدخول بالشباك؟!. ومن هو الشخص او الجهة التى لها الحق فى تصنيف الناس وطنيين وغير وطنيين؟! أم هى ردة إلى عهد الأتباع والأسياد والإقطاع و (المتر فى الجنة)؟!.
2/ مدة الفترة الانتقالية:
تمتد الفترة الإنتقالية لمدة أربع سنوات تدير البلاد خلالها حكومة وحدة وطنية إنتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى و النساء والشباب الموقعة على هذه الوثيقة بجانب الشخصيات الوطنية المستقلة.
فى تقديرى ان الفترة الانتقالية التى إقترحها الميثاق طويلة جدا وهى بمثابة دورة انتخابية كاملة وينبغى الا تتعدى العامين.
3/ مستويات الحكم فى الفترة الانتقالية:
وتتكون مستويات الحكم الإنتقالى من اربعة مستويات على النحو التالى:

- التوى الفيدرالى
- المستوى الاقليمى
- المستوى الولائى
- المستوى المحلى
نجد ان مستويات الحكم كثيرة وستكون عبئا على خزانة الدولة ومن المفترض ان تقلص الى مستويين فقط .
وفى ذات السياق نجد ان المعايير والاعتبارات التى بموجبها قد يتم معاملة جبال النوبة وجنوب النيل الازرق كإقليمين قائمين بذاتهما ورغم معقوليتها لمعالجة إفرازات التهميش والصراع الذى لحق بهما , الا اننى ارى بوصول الجبهة الثورية والقوى السياسية الى سدة السلطة واقامة حكومة انتقالية وزوال النظام , وفضلا عن تمثيل ابناء هذين الاقليمين فى الحكومة الانتقالية بما يضمن التنمية المتوازنة , تكون قد انتفت التخوفات التى تقتضى منحهما وضعا خاصاً بهما , وان هكذا معالجات قد تفتح الباب لمناطق اخرى تطالب بمنحها اقاليم اسوة بهما وحينها سنقع فى نفس الخطأ الذى سلكه المؤتمر الوطنى فى تقسيم ولايات السودان على اسس قبلية وعرقية , وخير مثال لذلك مطالبة قبيلة الحمر بولاية خاصة بها وعاصمتها النهود بعد القرار الجمهورى الذى صدر مؤخرا بعودة ولاية غرب كردفان. وكذلك مسألة الحدود بين الأقاليم ستؤجج صراعات قبلية لا محالة , لأن الراهن مليىء بالتعقيدات , و أن النسيج الإجتماعى بشكله الحالى يتطلب التعامل معه بحكمة وبعد نظر. واقترح ان تضم جبال النوبة الى كردفان وجنوب النيل الازرق الى الاقليم الاوسط , وتكون اقاليم السودان كالاتى:
1/ اقليم دارفور
2/ اقليم كردفان
3/ الاقليم الاوسط
4/ الاقليم الشمالى
5/ الاقليم الشرقى
6/ معتمدية العاصمة القومية
(تسمية الاقاليم تكون عبر استفتاء شعبى فى حالة عدم التوافق على اسم الاقليم المعنى).

ثالثا: نقاط هامة لم يرد ذكرها فى الميثاق:
أ/ لم يتحدث الميثاق عن صلاحيات وحدود رئيس الجمهورية (رئيس الوزراء) والمجلس الرئاسى.
ب/لم يتحدث عن اللغة الرسمية للدولة واللغات الاخرى وضرورة تطويرها وتدريسها فى مناهج التعليم الاساسية.
د/ لم يذكر الميثاق مشاركة القوى السياسية والمنظمات الشبابية ومنظمات المجتمع المدنى التى لم توقع على الميثاق ولم تكن فى صف النظام الحاكم فى حكومة الفترة الانتقالية.
ه/ لمراعات التوافق بين الجبهة الثورية السودانية والتنظيمات السياسية المعارضة كان من المفترض أن يخرج الميثاق بصيغة توائم بين وثيقتى البديل الوطنى الديمقراطى وإعادة هيكلة الدولة السودانية حتى يكون مقبولاً للجميع.
و/ الصيغة التى خرج بها الميثاق توحى بنهائية الوثيقة , وكان من المفترض الإشارة الى امكانية المناقشة حوله وتعديله حيثما إقتضت الضرورة لذلك لخلق أكبر قاعدة من الإجماع حوله.
ز/ لم يتحدث الميثاق عن العزل السياسى.
ح/ لم تحدث الميثاق صراحة بحظر قيام أى حزب سياسى على اساس دينى.




[email protected]
10 أغسطس 2013م


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 657

التعليقات
#740979 [تمساح يابوس]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2013 07:44 PM
اخى محمد لك الشكر لهذ المقال من ملاحظات خاصه
نتفق معك فى بعض ونخلف فى كثيرمنها
اولا
الفقر 1{} 3 الين والدوله
من الذى له الحق فى فصل الدين عن الوله والكيفيه التى تدار بها الدول اسلاميه ام
غير اسلاميه
وفى نفس الميثاق تقر بقيام مؤتمر دستور ما هذا السخف
ثانيا الفقره 2 {} 5
الوله والمحاسبه
تسليم مطلوبى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانيه
لماذا لم تذكر الحركات ذات نفسها الم تنهك مثل هذه الجرائم فى هذه المناطق النيل الازرق ودارفور وجبال النوبه
الم يكن عقار مارس هذه الجرائم وايضا عرمان والحلو كم من رفقاك الا فى السجون وكم قتلو فى مواجهات عن الصاح والخطأ وايضا قيادات دارفور من منى اركو وجبريل وعبدالواحد هؤلاء جميعهم مصاصى دماء اخى اى رفقه مع هؤلاء تتحدث عنها
القبليه والجهويه وبناء القصور باسم النضال والحسابا البنكيه واشعال الحروب لهوى نفسى الم تكن جميعها من الجرائم ضد الانسانيه
ترتيباتومهام الفتره الانقاليه؟
الواجهات التى وقعت هل جميعهم من المساهمين فى العمل المسلح كاقاليم واثنيات
ولا حتى الان المركز والعقليه الدكتاتوريه مطارده الحركات المسلحه
وهل جميعهم اقصد الذين وقعوا متساوين فى الضرر على ارض الواقع كاسر واثنيات وماهى المعايير التى بموجبها تمت دعوات الذين وقعوا على الميثاق ام هى معايير خاصه بالبوق ونافخ الكير ياسر عرمان اكبر تاجر بدماء ابناء الهامش
اخى العزيز هى شطارة عقار وعرمان والحلو مجموعه 3 صعاليك بالحركه الشعبيه يريدون عن يتحكموا فى مصير الشعب السودانى بالوهم والاونطه والدغمسه
الحركه الشعبيه حتى هذه اللحظه غير قادرة على قيام مؤتمر بيام ناهيك عن مؤتمر عام تجى تقول لى وثيقه فجر جديد مؤتمر عام يجد الشرعيه للقياده الحاليه جميعهم تم تعينهم من قبل سلفاكير رئيس دولة الجنوب ونحن نتبع لدولة الشمال وبنفس القدر الحركات الاخرى التى تنتمى لبيوتات واسر دافور منها اسر من الفور والاخرى من الزقاوا
قبل الاخير {} {}
هذه الوثيقه حتى هذه اللحظهلم تناقش عبر القائده التابعه للحركات المسلحه جميعها هى وثيقه فوقيه لعدم وجود مؤسسات داخل الحركه الشعبيه والحركات الاخرى
وثيقه بها اقرار بقام مؤتمر دستورى لماذا التسرع فى التفاصل اليس المؤتمر الدستور هو الشعب او من يمثله من احزاب ومنظمات اخرى ام ماذا
هى مجرد وثيقه حملت كل الامراض الغير ظاهره لقادة الحركات المسلحه حكومه المانيه{} هيكله القوات النظاميه {} والخدمه المدنيه {} الخ هل جميعهم تابعين لنظام الاخوان ومن انتم اكيد ستكونون اسوا منهم من الان نحن ضدكم
لانو دا ما من حقكم ياناس اولى سياسه وياناس فجر الوهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة