الأخبار
أخبار إقليمية
هل الذهب في السودان ثروة بديلة للنفط؟
هل الذهب في السودان ثروة بديلة للنفط؟


08-12-2013 07:34 AM

فيينا : بثينة عبدالرحمن

فيما ترشح تقارير ان يصبح السودان الثالث افريقيا من حيث انتاج الذهب بعد جنوب افريقيا وغانا يتداول الشارع السوداني قصصا وحكاويا منها مأساوي عما لحق بمنقبين عن الذهب ومنها مشرق يؤمل فى ثروة ذهبية سيما وقد تجاوز الشارع السوداني الحديث عن" النفط" الذي امست اخباره مجرد تصريحات عن السماح بعبوره من الجنوب عبر الشمال او اغلاق البلوفات بسبب اتهامات ومماحكات ساس يسوس التي ما ان تهدأ حتى تشتعل بين حكومتي" السودانين" شمالا وجنوبا.

السؤال عن" الزول" الذي هجر كل شيئ وغاب فجأة بات مكرورا بالسودان وغالبا ما تتبعه اجابات مختصرة تؤكد ذهابه للتنقيب
عن الذهب. اجابات تأتي مشبعة بالكثير من توقعات ثراء لا يخامره شك بين من انتشروا في مناطق الذهب ممن حفروا ونقبوا وجنوا ما قدره مسؤول ل" الشرق الاوسط" باكثر من 34 طن ذهب خالص خلال العامين المنصرمين. هذا فيما يؤكد خبراء جيولوجيا ان الذهب يتوفر في السودان بكميات يمكن ان تعود على الخزينة السودانية بما قد يصل الى 70 طن سنوي تزيد اسعارها بزيادة الاسعار عالميا, راجين ان يصبح الذهب نعمة على السودان وان يحقق تنمية في بنيات اساسية والا يتحول لنقمة يسرقه البعض وتتحارب من اجله قبائل.
بدوره فان من يتجول بالعاصمة السودانية ملتقى النيلين, الخرطوم المثلثة, بجناحيها ام درمان والخرطوم بحري وضواحيهم دع عنك, اقاليم الذهب مثل شمال كردفان والنيل الازرق ونهر النيل بل حتى بمواقع التنقيب بتلك الاقاليم المتوترة امنيا مثل جنوب كردفان واجزاء من شمالا ادارفور, لن يفوته الاحساس العميق بحرارة" حمى الذهب" التي يعيشها السودانيون سيما من يطلق عليهم اسم" الدهابة" وهم ذكور من مختلف الاعمار والتجارب والتخصصات تركوا كل شيئ وهرولوا مسرعين ينقبون عن الذهب في طلعات فردية واخرى جماعية لم تنقطع منذ ان استعر مشتعلا الاحساس بالذهب بصورة غير مسبوقة رغم ان ثراء السودان بهذا المعدن النفيس ليس امرا جديدا وما الجديد الا التنقيب عنه بهذه الكثافة. ومعلوم ان ثراء السودان بالذهب كان سببا رئيسيا لغزوات خارجية اهمها الغزو التركي المصري عندما بعث محمد علي باشا الذي حكم مصر خلال الفترة 1805 - 1848 بقواته للسودان بحثا عن الذهب والرجال بهدف تمويل وتكوين جيش قوي يدعم فتوحاته وطموحاته وكانت" الشرق الاوسط" قد كتبت ابريل 2008 بعنوان" توت عنخ امون عنوان الباحثين عن الفراعنة في النمسا" عن الذهب السوداني ودوره في مصوغات الفراعنة.

بحثا عن اسباب كثافة النشاط اخيرا وفورة الحماس تنقيبا عن الذهب ارجعت مصادر" الشرق الاوسط" الامر للارتفاع الكبير في اسعار الذهب عالميا, وللتطور الملحوظ في اجهزة استكشافه, ولزوال ثروة النفط الذي بقى جنوبا مع انفصال جنوب السودان مما ضيق من قبضة الازمات المالية خاصة وان حكومة الخرطوم لم تحسن استثمار ما جنته من الثروة النفطية مما ضاعف بدوره من روح المغامرة بين قطاعات شبابية تعاني اصلا من الركود والفقر والحرمان بسبب سوء الاحوال الاقتصادية والعنت والعطالة فاندفعوا( سيما في بادئ الامر) للمغامرة مؤمنين انهم الم يكسبوا لن يخسروا غير مبالين ان الامر ليس بالهين فالجبال وعرة خطرة والصحاري قاحلة والحرارة شديدة وان بردت ليلا فبردها قارس قاس اضف الى ذلك بدائية وسائل حفرهم فتنهار الابار وينعدم فيها الاكسجين.

ومع تدفق هجرة الدهابة الا ان الاحوال تبدلت قليلا خاصة بعدما عثر بعضهم على كميات من الذهب ساعدتهم في استخدام اليات اكثر حداثة كما نشطت محاولات حكومية الا يكون التنقيب عن الذهب( مهنة من لا مهنة له) فاتحة الباب لشركات استثمارية اهلية وعالمية منها سعودية ومغربية وجزائرية وامارتية ومصرية جميعها" اغتربت" وحطت رحالها ومعداتها قاصدة ذهب السودان جنبا الى جنب شركات اوربية وهندية وصينية وايرانية بما في ذلك شركات امريكية رغم المقاطعة. في هذا قال مسؤول حكومي ل" الشرق الاوسط" ان من لا يأت عبر الباب يسعى للدخول عبر النافذة.

في جانب اخر, ومع زيادة النشاط حول مواقع الذهب التي تقدرها تقارير رسمية باكثر من 106 موقع تنتشر في 13 ولاية منها ولايات شمالية واخرى شرقية شمالية وثالثة غربية ورابعة وسط السودان بعضها لا يبعد عن الخرطوم غير كيلومترات وجد كثيرون فرصا للعمل في مجالات ترتبط ارتباطا مباشرا بعمليات التنقيب ومجالات اخذت تنمو بنمو مواقع التنقيب كالتجارة في اليات الحفر واجهزة الكشف عن المعادن وتأمين وسائل نقل الصخور للطواحين والدقاقات ومعدات الغربلة للصخور وبيع مادة الزئبق لفرز الذهب ليس ذلك فحسب بل نشطت وانتشرت انواع اخرى من سبل العيش بمواقع التنقيب كبيع الاطعمة والمشروبات وحجارة البطاريات والهواتف الجوالة وشرائحها والخيام والملابس بل عمل بعضهم على بناء" حمامات" تستلزم الدهابة في تلك" الفضاءات" كما ازدهرت عمليات الترحيل من المدن والى مواقع الذهب مهما بعدت المسافات, وفي هذا السياق تقول سالفة

ان كماسرة الناقلات ينادون على سفرياتهم وهم بالمدن بشعارات تحفز وتشجع على الرحيل للتنقيب( راجيكم الدهب والغنى والمستقبل) وحتى لا تعود مركباتهم خالية دون ركاب فانهم يخيفون الدهابة بالنداء( الدهب, الوهم, الاهل, ارجع اضمن سلامتك
في سياق مواز اثرت الهجرة الكثيفة لمناطق التنقيب على مهن اخرى اصبحت تشكو قلة في الايدي العاملة كما ارتفعت اصوات تشكو من تسرب اطفال بمدارس الاساس يغادرون الفصول ويهاجرون لمناطق التعدين رغم خطورتها ورغم خطورة اختلاطهم دون رقابة ليس ذلك فحسب بل سبق ان حذر مدير عام شرطة ولاية النيل من ما تفتقده الشرطة من قوات اصبح هاجسها التنقيب عن الذهب منبها في سياق اخر للاثار السالبة لغزو الدهابة الذي يطرد الحيوانات البرية بالمنطقة ويدفعها للهروب شمالا تجاه مصر.

الى ذلك وان شهدت قطاعات نموا بسبب عائدات الذهب الا ان قطاعات اعمال يدوية وزراعية واعمال بناء وتشييد اصبحت اكثر غلوا في الاسعار بسبب نزوح اعداد ضخمة من الرجال بحثا عن الذهب مما قد يقلب الموازين وقد يدفع بالمرأة لولوج مجالات لم تلجها من قبل
في حوار" الشرق الاوسط" مع النعيم احمد وهو شاب يمكن وصفه ب" فاقد تربوي" وان يمتاز بعقلية تجارية وعزيمة قوية, قال النعيم(منذ 9 شهور ونحن نبحث عن الدهب حفرنا ولم"تنسب" البئر التي حفرناها ولم نحصل على" المتهم" اي الحجر الطولي الذي يتشوق الجميع لظهوره بعدة الوان منها لون الذهب. تركنا الحفر وتوزعنا للعمل في" الروط" غسل الحجارة كما عملنا في " الكرتة" ومراجعة الحجارة بعد غسلها بل عمل بعضنا" كوماجي" لجمع الحجارة من اطراف الابار ورغم كل تلك المجهودات صدقت علينا اوصاف" القرنتية" و"طعنة التور" وهي تعبيرات يطلقها الدهابة على من يتعب ويخسر. المهم اننا واصلنا العمل في مهام اخرى كالحراسة ووسائل مواصلات ومطاعم ومحال تخدم وتبيع لمن يعملون مع شركات اجنبية( من تلك التي احتكرت المواقع بارض اجدادنا بالبطانة). يمضي الامين مواصلا( حاليا عدت وعدد من اولاد عمومتي للعاصمة للاشتراك في شراء جهاز كشف حديث نواصل به الحفر في مواقع ما تزال خالية لم تحتكرها الحكومة لتوزعها على" الخواجات" مواصلا في اشارة احتجاجية ضد قوة وامكانات شركات التنقيب العالمية, مؤكدا انهم لو حصلوا على حبات او جرامات من الذهب ناهيك عن اوقيات وكيلوات فان مستقبل حياتهم سوف يتغير لا محالة, شارحا في ثقة خبير ملم ان فرص التنقيب اصبحت امام المواطنين في الغالب الاعم تتطلب مشاركة جماعية بمعنى ان توفر مجموعة جهاز الكشف ومجموعة حفارة واخرى كسارة واخرى غرابيل وطسوت واخرى تتولى الحراسة وهكذا.

وفيما يؤمن النعيم ورفقائه ممن التفوا حول" الشرق الاوسط" امام متجر بسوق ام درمان وهم يشحنون ناقلة بكميات من الاطعمة المعلبة ان فرص التنقيب عن الذهب ما تزال متوفرة امام الاهالي, الا ان مسؤول كبير بوزارة المعادن او( وزارة الذهب) كما يطلقون عليها( انشئت مايو 2010 بعد الاندياح الذهبي) يرى عكس ذلك تماما شارحا ان الدهابة التقليديين والم يقصروا مقدرا حصيلة انتاجهم ب 34 طن من مجموع 50 طن حصدها السودان من الذهب العام الماضي, الا ان المستقبل والاستمرارية للتنقيب الحديث المؤسس المنظم الذي تقوم به شركات استثمارية سيما وان الحكومة تهدف لاستخراج اكبر كمية ممكنة من الذهب وغيره من المعادن لدعم الاقتصاد الوطني ولتوفير مدخلات الزراعة والصناعة بجانب المساهمة في التنمية المستدامة مما يتطلب تنظيم عمليات التنقيب, مؤكدا ان التنقيب التقليدي سيضعف ويتلاشى تلقائيا لكونه سطحي لن يقدر على منافسة النشاط التعديني المنظم الذي تقوم به شركات تطالب دون شك بحمايتها وحماية استثماراتها من تغول العشوائيين.

وعند سؤاله عن حصافة هكذا سياسة تطرد المواطن لتهيمن شركات اجنبية؟ اشار ان الشركات تدخل مشاركة للحكومة, مضيفا ان الوزارة لن تخرج التقليديين( متجنبا ان يصفهم بالعشوائيين) وانما سيخرجون بانفسهم, مؤكدا ان الوزارة تعمل حاليا على حصر المناطق وتنظيم التقليديين في شكل جمعيات تعاونية بل ان الوزارة, كما قال, تمولهم بقفازات وكمامات وماكينات للطحن حماية لهم من غبار الصخور خاصة وانها صخور سيليكا تمتص الرطوبة مما يتسبب في امراض حمى المعادن والسعال المعدني, مواصلا ان الوزارة تعمل على التنبيه عن مخاطر استخدام الزئبق موفرة ماكينات تستخدم المياه عند الطحن توزع مجانا كما جلبت الوزارة شركات لمعالجة مخلفات الزئبق. وفي هذا النطاق تم ادخال جهاز اسمه" المعوجة" لتدوير الزئبق في حلقة مغلقة كما تم استصدار لائحة لاستخدام الزئبق وتأهيل شركات معينة لاستيراده حتى تتم معرفة حجم الداخل منه بهدف ايقاف استخدامه واستبداله بالفصل ميكانيكيا بجانب طرق الاستخلاص الاخرى التي لا تستخدم مواد مسرطنة مشيرا لمادة السينييد التي رغم انها سامة لكنها غير مسرطنة خاصة وانها تتحول مع الزمن الى مادة خاملة, مؤكدا ان العمل في جمعيات تعاونية يساعد في كسر احتكار المناجم.

من جانب اخر لم تحظ " الشرق الاوسط" برقم محدد لكمية الانتاج لهذا العام وفيما استبعد دهابة امكانية الحصول على رقم رسمي مشيريين لعمليات تهريب واسعة في ظل وجود اجانب وانفلاتات امنية تشهدها دول الجوار مع حدود واسعة ومفتوحة قلل مسؤول امني من ذلك مشيرا ان الاختلاف في الارقام يعود لاختلاف في" الحسبة" باعتبار ان كل جهة من الجهات المختصة لها طريقتها في الحساب, مركزا على اهمية وجود ثلاثة اجسام امنية تعمل في مجال حماية مناطق التنقيب تتمثل في شرطة المعادن وامن المعادن بالاضافة للامن الاقتصادي. تهدف جميعها لقفل منافذ التهريب واحكام الرقابة, مشيرا لاهمية العمل على توفير تنسيق مركزي واقليمي محلي, بالاضافة لمضاعفة نشر افرع" أمينة" لبنك السودان في مواقع التنقيب تقوم بشراء الذهب مباشرة مما يضيق الخناق خاصة وانها تعمل على الشراء بسعر تشجيعي, وان كان بالعملة المحلية..

من جانبها كانت" الشرق الاوسط" قد سألت عدد من الصاغة بمجمع سوق الذهب بالخرطوم وسوق الصاغة التاريخي بامدرمان عما يشترونه من الدهابة مباشرة الا انهم امتنعوا عن الاجابة بدعوى ان مشاكلهم مع مسؤولي الضرائب تكفيهم وزيادة دع عنك الدخول في كلام قد يجرهم لمساءلات مع الشرطة هذا فيما فضل بعضهم القول ان" السوق واقف" وقد بدى واضحا ان المعروضات بالمحال لا تتناسب مطلقا وحمى الذهب بالسودان. الى ذلك أجمع الصاغة على التأكيد ان الذهب السوداني من اجود وانقى انواع الذهب عالميا وانه ملاذ امن لوفرته ولارتباطه بالاقتصاد العالمي مما يؤهله ان يصبح بديلا قوميا يسد ولو شيئا من فجوة النفط الذي ضاع بانفصال الجنوب, مبدين خشيتهم من سوء ادارة وفساد وسوء تصريف.

من جانبها لفتت مصممة التياب السودانية, هالة الاحمر, النظر لظاهرة تبدو جديدة تتمثل في استغناء قطاعات نسائية عن استخدام المصوغات الذهبية كزينة, عكس ماكان الحال سابقا, واصفة ذلك بانه تغيير محمود في طرق التفكير وبدلا عن اختزان الذهب ك" مصوغات للبوبار والفشر" فانهن اصبحن اكثر انفتاحا للاستفادة اقتصاديا من ثرواتهن ورغم احتكار الرجال لعمليات التنقيب هناك من يسعين للاستثمار في مجال التنقيب عن الذهب( ولو من على البعد) مشيرة لنزول بعضهن لسد خانة من يغيب من دهابة في اكثر من مجال.




تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 7390

التعليقات
#742329 [Faisal]
5.00/5 (2 صوت)

08-12-2013 09:44 PM
لا خير في هذا ولا ذاك، وكلاهما أكذوبة كبيرة.............

بلغة الأرقام ما الذي جنيناه من كليهما (النفط والذهب)!

وبالأرقام أيضاً ما مساهمة كلٍ منهما في الدقل القومي السوداني وتخفيض التضخم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية (كلام بالأرقام) وتقليل حجم الديون الخارجية؟

وكذلك بالأرقام ما هي مساهمة كلٍ من النفط والذهب في تسديد الديون الخاصة بإنشاء البُنية التحتية الخاصة بكلٍ منهما؟


حينها ستعرفون أن كلاهما أكذوبة وكلام فارغ... الزراعة بشقيها النباتي والحيواني ثم الصناعة هما المخرج وإلا ....... خليكم قاعدين في الوهم الكبير هذا.. وكفى


#742201 [محمد املس]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2013 05:32 PM
حينما ذكرت ذلك للامين العام لوزارة الطاقة و التعدين و الذي كان يومها عام 1996 مذيرا عاما لهيئة الابحاث الجيولوجية بان ببلادنا اكبر اقليم للذهب معروف بالعالم من حيث اتساع رقعته وذلك بناءا علي معالجة صور الاقمار الصناعية و اعتمادا علي المقارنة الميدامنية لمواقع ارضية للتمعدنات الحاوية فعلا علي الذهب لم يصدق الاخ الدكتور عمر و لا الطاقم المحيط به و كانوا يعتقدون انني ربما اخبط خبط عشواء و كنت و علي نفقتي الخاصة اسافر في ربوع بلادنا و ابين للبسطاء اماكن الذهب بل و اكشف لهم بجهازي حيث يتواجد في شمال السودان ولاية النيل و شمال كردفان في العديد من المناطق و في شرق كردفان و حيثما يتيسر لي الانتقال و العمل لانني علي يقين ان انسان الريف محطم وانه يستحق العيش الكريم بجده وعرقه وما وهبه الله من رزق - و الحقيقة علمت ورايت ووجدت العديد ممن يحذرون و ينذرون من هذا الاتجاه بعضهم صادق وهم قلة وبعضهم طامع في ايلولة تلك الثروة فهناك بدون شك العديد من المخاطر المحيطة بهذا النشاط مثل الزئبق و بعض المواد السامة الاخري الملوثة للبيئه وقد حذرنا منها بغية تلافي اثارها السالبة هذه المخاطر نفسها تفسر سبب غلاء هذا المعدن و الحمد لله فان المعالجات اللازمة تتم الان دون ان يحرم المواطن الضعيف من ان بحلم = فهؤلاء الناس مسالمون يتعاونون بشكل يحسدون عليه و همم عالية اتحقيق احلامهم و تطلعاتهم للعيش بكرامة و علي استعداد غير عادي لسماع النصائح بضرورة تحقيق الامن و السلام بينهم لذا يفضل ان تكون هناك دورات تدريبية لبعض طلاب الجامعات في اقسام الجيولوجيا لتنبيه العاملين بالمخاطر و سبل تفاديها و في نفس الوقت تصبح تلك الزيارات فرصة تستغل قي التدريب الحقلي لطلاب الجيولوجيا و بالطبع سيصل التعدين الاهلي الي مدي للن يتعداه حيث يصبح غير مجدي اقتصاديا لمعظم العاملين و سوف يتجهون نحو التركيزات الضعيفة للخام و سوف يبتكرون وسائل اقتصادية لانتاج تلك التركيزات مثل مجاري الوديان او حتي داخل مجري النيل سوف يبدعون و يبتكرون الوسائل اللازمة و سوف يرتفع المستوي التقني لهؤلاء المواطنين
اما دور الدولة فمن الواجب الارتقاء بعلم الجيولوجيا و تطوير المعامل و تاهيل الكوادر العاملة حاليا و التعاون بين الادارات المختصة بالبي التحتية و الصحة و البيئة لو اردنا تشجيع الاستثمار الاجنبي لانه في النهاية الانجع و الافضل


#742183 [RBG]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2013 04:58 PM
لدينا خيرات لا عد لها, ونغم توازئ عدد النعم التي وهبنا الله إياها, ولكن مشكلتنا الحقيقية تكمن في إستثمارها بشكل صحيح, ونظام يفقه ويحترم الوطن ومافيه من كنوز لا توجد في الكثير من دول العالم,,, نحن شعب يجب ألا يصيبه الفقر والجوع والتشرد, ولكن في ظل الرأسمالية الطفيلية بقيادة الألغاز أصبح المستحيل ممكنآ, والممكن مستحيلآ...ضاعت منّا أثمن ماكنا نفاخر به ألا وهو الأخلاق السودانية الزمااااااااااااااااااان.


#742157 [اسد]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2013 04:24 PM
الذهب يوجد في كل مكان وخاصة صحاري وجبال السودان استغلال المورد اقتصاديا ربما يكون مجدي لحد ما . نسبة لتحكم الشركات في الانتاج والاسعار كما انه ليست من السلع الصعبة مثل النفط الحاجة اليه ضرورية والاستهلاك كبير ويومي وبصورة حاسمة.
التنقيب الشعبي سد ثقرتين - الاعالة والاعاشة ورفد الدولة بموارد كما اعان على سد جزء من ثقرة البطالة .
يحتاج المنقبون لشي من التدريب والمعرفة لتقليل المخاطر وزيادة الانتاج.


#742135 [سيد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2013 03:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا هو الذهب وآثاره السلبية فى الأطلاع على مقال بعنوان:

وزير المالية ذو أبعاد ثلاثية في أرتفاع أسعار العملات وأبادة المواطن وتدمير البيئة

منشور على الروابط
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-93593.htm

http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-32376.htm


#742126 [kafoury]
4.75/5 (3 صوت)

08-12-2013 03:33 PM
قريبا ابو الجاز سيرتاح من تعليمات البشير ..كل مرة اقفل البلف افتح البلف ..يذكرنا بقصة افتح يا سمسم اقفل يا سمسم ...على بابا والاربعين حرامي ...اذا كنت في محل ابو الجاز حنرجع الى امريكا وامارس مهنتى القديمة الا وهي غسل وتكفين اموات المسلمين على الاقل فيها اجر وفلوس حلال ..ما رأيك يا ابو الجاز في هذا الاقتراح ؟؟؟؟؟؟؟


#742034 [SESE]
4.75/5 (4 صوت)

08-12-2013 01:30 PM
"الحمدلله غنمي في المدرسة وعالي في الزريبة" قالت واحدة عندما اخبروها بأن زوجها طلقها واستغنى عن خدماتها وقد ارادت التعبير عن عدم اهتمامها بالموضوع ويكفيها ان اولادها في المدرسة وغنمها في الزريبة وبذلك هي مؤمنة تماما من الحاجة الى خدمات زوجها طالما هو طلقها فليروح في ستين داهية.....

الجماعة مرة يقولوا الدهب ومرة يقولوا الصمغ العربي ومرة يقولوا المورينقا ومرة البطيخ ومرة يقولوا لبن الطير ولكن الضربة التي اعقبت فصل الجنوب وفقد عائدات البترول لن يقوم منها السودان ولو كابر المكابرون هرطق المهرطقون كما نراهم قد سكتوا جميعا كأنما ألقموا حجارا لهول المصيبة التي كانت من صنع اليديهم فاصبحوا لا يملكون الجرأة على الكلام بل تواروا كما تتوارى الجرزان في الخرابات القديمة فلم نسمع الطيب دلوكة يتكلم ولم نسمع بكمال حنة يتكلم ولم نسمع بالصغار من اذنابهم يتلكمون كلهم سكتوا كما تسكت العاصفة الهوجاء بعد التدمير الهائل الذي تلحقه.......

الذهب والزراعة والصمغ العربي والثروة الحيوانية كلها كانت ستستفيد من عائدات البترول في تنميتها وتحديثها وترقيتها لتساهم في الدخل القومي بكفاءة اكبر بدلا من الاعتماد عليها بحالتها الحالية وهي موغلة في الجهل والبدائية والتخلف.........



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة