الأخبار
أخبار السودان
الخرطوم وجوبا .. هل دنت ساعة المصالحة؟
الخرطوم وجوبا .. هل دنت ساعة المصالحة؟
 الخرطوم وجوبا .. هل دنت ساعة المصالحة؟


08-12-2013 07:31 AM
الجزيرة نت-خاص

بدت العلاقات بين دولتي السودان على غير ما جرت العادة وكأنها تسير باتجاه التسوية الكاملة لملفات أعجزت حكام البلدين وكثيرا من الوسطاء الدوليين.

ورغم ما شاب تلك العلاقات من سكون قلق مبعثه إمكانية تجدد الحريق والمواجهات العسكرية بين جيشي الدولتين، تبث الخرطوم وجوبا هذه الأيام رسائل توحي بأن بإمكانهما وضع ابتسامة على ثغور عاشت ويلات الحرب مدى طويلا.

وتشير لغة الغزل التي أطلقتها الخرطوم وجوبا اليومين الماضيين بإمكانية حدوث اختراق إيجابي في الملفات المتعثرة بينهما إلى أنها ربما تصل بعد إشهار الود حد العناق عقب قطيعة تاريخية حالت مرارات الحرب دون نسيانها.

فوزير الخارجية السوداني علي كرتي -العالم ببواطن دبلوماسية البلدين- يرى أن هنالك شيئا جديدا يستحق انتظاره، مؤكدا أن ثمة بشارات في العلاقة مع جنوب السودان.

ملفات شائكة
وبينما توقع حدوث اختراق في عدد من الملفات الشائكة بما يمكن من تحسن العلاقة بين الدولتين، بدا الشارع السوداني يبحث وراء أسباب تفاؤل الخرطوم هذه المرة.

وكشف كرتي للجزيرة نت أن أول مؤشرات اتجاه منحنى العلاقة إيجابيا مع جوبا برزت منذ لحظة هبوط وفد اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بمطار جوبا الشهر الماضي "حيث كانت الحفاوة وطريقة الاستقبال ومخرجات الاجتماع مختلفة عن المرات السابقة، بجانب التغييرات التي أجراها الرئيس الجنوبي سلفا كير ميارديت على حكومته، وعزله لقيادات الصف الأول من كابينة القيادة.

ويضيف كرتي للمؤشرات ما أسماه بالنوايا الباعثة على التفاؤل. وقال إن الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي أبلغها للخرطوم "التي تبدو بعد كل توتر في العلاقة مع جارتها أنها لا تريد جذب الحبل حتى النهاية لتقطع وصال الود".

ملفات مفتاحية
ويرى أن الملف الأمني مفتاح لكل القضايا العالقة مع جوبا "خاصة ملف إيواء ودعم الحركات المسلحة"، ويقول إن الرئيس عمر البشير وعد بحل أزمة عبور النفط الجنوبي في حال تقدمت جوبا بخطوات جادة ومؤكدة.

)
وفي مقابل تفاؤل الخرطوم توقع سفير دولة جنوب السودان في الخرطوم ميان دوت حدوث انفراج كبير في القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا في الأيام القليلة المقبلة، وأكد للجزيرة نت وجود أخبار سارة للشعبين تؤكد أن الأمور ستمضي للأمام بصورة إيجابية.

ورغم أن معدلات قياس العلاقة بين شطري السودان لا تزال متأرجحة عند كثير من المراقبين، بدا تفاؤل الخرطوم منطقيا كما أكده العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي مساعد رئيس الجمهورية الذي قال إن العلاقات بين السودان وجنوب السودان تسير في الاتجاه الصحيح، وإن ثمت "رغبة ملحة بين الدولتين للوصول إلى حلول لكل المشاكل والعقبات العالقة".

وذكر للصحفيين أن الاجتماعات بين الجانبين تعمل بكل جهد وتسير في أعمالها الروتينية بصورة طيبة وراتبة، مبديا ثقة الخرطوم في جارتها الجنوبية في تجاوز كل المشكلات بينهما هذه المرة.

وفي مقابل ذلك يعتقد مراقبون أن تقارب البلدين كان نتيجة حتمية لتنازل جوبا عن قيادات الصف الأول من حكومتها، معتبرين أن تلك القيادات متهمة بالسعي لتعكير صفو العلاقات بين الخرطوم وجوبا.

ويرى الفريق صلاح عبد الله قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني والمستشار الأمني لرئيس الجمهورية السابق أن حكومة الجنوب كانت عبارة عن تكتلات متنازعة تجاه العلاقة مع السودان، مشيرا إلى إمكانية تطور العلاقة باتجاه الأحسن في المرحلة المقبلة.
المصدر:الجزيرة






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4203

التعليقات
#742338 [Goodman]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2013 09:01 PM
If the changing in south sudan came because of sudan political or what is call Omer satan crimes the south sudan have many heros who were death for the nation and others are alife with ready to pays theirs lives we are not for the leader for the nation we use to say spla/splm south sudan oyeeeeeeeeeeeee


#742241 [حاتم]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2013 05:59 PM
هذا رباط ازلي وزواج كاثوليكي لا طلاق فيه فرغبة الطرفين أو عدم رغبتهما في التعامل مع بعضهما شئ لا قيمة له فواقع الحال يحتم على الطرفين ان يقوما بتحديد الحد الادني ليتوافقا عليه ويتعاملا على اساسه أما هذ الجلبة والبرطعة التي لا فائدة منها فهي عباره عن تعامل غير ناضج بين الطرفين يجب على الطرفين الركون لصوت العقل والتعامل وفق الواقع الذي يحتم عليها الحفاظ على حدود القبول الدنيا لبعضهما فالايام الماضية أثبتت بان فكرة الانفصال محض فكرة غبيه لايمكن ان تحظى باي نسبة نجاح


#741919 [سعد]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2013 10:19 AM
نتمني ان يكوت هناك تصالح :لان البلدين محتاجين للهدوء والسلام والتنمية والاستقرار , هده مثل حكوة ام ضبيبينة تصالح ثم \فرقة ثم تصالح ثم فرقة , معالجة الملف الامني هو مفتاح الاستقرار للبلدين


#741859 [MAJAK DENG]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2013 09:20 AM
انامن المتفائلين جدا بعودة الامور الى نصابها وذلك للرغبة الاكيدة بين البلدين فى طى ما هو ماضى.ويسرنى ومن خلال متابعتى لمجريات الاحداث وفى ظل التغييرات الجذرية التى شهدتها دولة جنوب السودان هذا دليل بان الجنوب يريد ترتيب بيتة من الداخل.وعلى عكس ما اشار لة بعض المحللين السياسيين بان الرئيس كير قد رضخ لسياسات الخرطوم وانة الان يمضى فى الطريق الصحيح.اقولها بوضوح تام ان ما الت الية الامور فى جوبا كانت بمثابة كارثة لاننا شهدنا بام اعيننا وبدون تعليق اظن ان تحدث ما لا يحمد عقباة وبسرعة فائقة اكد للعالم اجمع بان الرئيس كير تعامل بمسؤلية واستل سيفة امام المندسين داخل عباءة قيادة الحركة.هؤلاء المجرمين نهبوا بلايين الدولارات لارصدتهم الخاصةخادعون الشعب الجنوبى الذين لازال بعضهم يفترشون الارض ويلتحفون السماء.اقولها وقلبى على يدى متمنيا بان تلحق الجنوب بركب الدول العظمى متناسبا كل الخلافات مع السودان. وأتمنى من قيادة البلدين مراعات مصلحة الشعبين بدون مكايدات سياسية.اكرر بان التغييرات لم تنتج عن ضغط الخرطوم لجوباكما تصورها البعض ولكن كانت لضرورة قصوى لان الرئيس كير والشعب الجنوبى كانوا مخدوعين فى من أوكل لهم تلكم الامانة.فلابد ان نخطألنصحح امورنا.الوطن فى حدقات العيون.


ردود على MAJAK DENG
United States [MAHMOUDJADEED] 08-12-2013 04:13 PM
أهل مكة أدرى بشعابها . شكراً [MAJAK DENG]


#741858 [اقفل البلف ياعوض]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2013 09:19 AM
اقفل البلف ياعوض جابت نتيجه باهرة ممتازه سير سير ياالبشير



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة