الأخبار
أخبار سياسية
خطاب الكراهية على الانترنت يثير قلق العالم
خطاب الكراهية على الانترنت يثير قلق العالم


08-14-2013 11:08 AM



مسؤولون امميون يبحثون عن الخيط الرفيع بين حرية التعبير والاعتداء على الاخر، ودعوات لتعليم مدرسي في مجال حقوق الانسان.



نيويورك - أعرب مكتب حقوق الإنسان عن قلقه إزاء ما أسماه بالانتشار السريع لخطاب الكراهية العنصرية عبر الحدود عن طريق شبكة الإنترنت وشبكات وسائل الإعلام الاجتماعية.

وقالت نائبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان فلافيا بانسيري إن المشكلة تتفاقم بسبب عدم وجود تعريف مقبول عالميا لما يشكل خطاب الكراهية.

وفي كلمتها خلال افتتاح الدورة 83 للجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري في جنيف، قالت بانسيري إن دمج تعليم حقوق الإنسان في المدارس سوف يساهم بشكل كبير في منع واستئصال جميع أشكال التمييز وعدم التسامح.

وفي هذا السياق دعت اللجنة المعنية إلى دراسة الوضع وإيجاد تدابير ملموسة يمكنها العمل على الحد من التمييز والأعمال الوحشية.

وتساءلت بانسيري قائلة "أين ينتهي حق التعبير" الذي نريد جميعا أن نحترمه، وأين هي نقطة البداية لمعاقبة ومنع خطاب الكراهية؟ ومتى يتحتم وقف ممارسة أي حق من الحقوق إذا كانت ممارسته تعني انتهاك حقٍ آخر؟.

وسوف يتم في الدورة الحالية للجنة القضاء على التمييز العنصري استعراض التقارير المقدمة من شيلي، وتشاد، وفنزويلا، وبوركينا فاسو، وبيلاروسيا، وجامايكا والسويد وقبرص.

وعلى الرغم من اعتبار الانترنت وسيلة اتصال ومثال لحرية التعبير، الا انها انتجت توتراً في شأن خطاب الكراهية الذي تتنوع اشكاله بين التشهير والمواد الاباحية "المحتوى الاباحي" والحديث غير اللائق.

ويعاني العالم من عدم الاجماع واختلاف التوصيفات والتعريفات لخطاب الكراهية، فقانون خطاب الكراهية في كندا يختلف عنه في الولايات المتحدة..الخ.

وكان موقع "فيسبوك" اعلن نهاية مايو/ ايار الماضي عن استئناف جهوده الرامية لمراقبة وإزالة أي منشورات بين مستخدميه، تحوي نكات جنسية أو تدعو لخطاب الكراهية بين الجنسين.

ويحاول موقع التواصل الاجتماعي الأكبر على مستوى العالم، حاليا التفريق بين ما هو قاس ولكنه لا يثير الحساسية وبين ما يعتبر نوعا من الفكاهة أو الدعابة المستهجنة، وذلك بعد شكاوى كثيرة وصلت إليه من قبل العديد من المجموعات والمنظمات الحقوقية من بينها منظمة "وام" الساعية لمواجهة التفرقة بين الجنسين في وسائل الإعلام.

وبعثت منظمة وام التي تتخذ من العاصمة الأميركية، واشنطن مقرًا لها، برسالة مفتوحة لـ "فيسبوك" في 21 مايو/أيار، أكدت فيها على وجوب تطبيق الموقع سياسة منع خطاب الكراهية وخاصة فيما يتعلق بين الجنسين، واستعرضت المنظمة في رسالتها العديد من الصفحات الموجودة حاليًا على "فيسبوك"، وهي تدعو إلى هذا النوع من الكراهية، ولكن إدارة الموقع لم تقم بإزالتها إلى الآن.

وأشارت المنظمة إلى أنه يسمح لمثل هذه الصفحات أو غيرها مما يدعو إلى كراهية النساء بالعمل بكل حرية، بينما صفحات أخرى تدعو إلى خطاب الكراهية على أساس الدين أو العرق أو التوجه الجنسي، تخضع سريعًا لإشراف الموقع.

ويؤكد مسؤولون في مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان ان الانترنت اصبح اداة لا غنى عنها للناس لتلقي المعلومات وتبادل وجهات النظر والآراء وتبادل الافكار وجعل اصواتهم ومطالبهم مسموعة. مشيرين الى ان هذه الخصائص الفريدة من نوعها مكنت حركات حقوق الانسان من تحجيم قدرة بعض الدول على ممارسة الرقابة واحتكار المعلومات ما ادى الى رد فعل عنيف افضى الى تكثيف محاولات تقييد لا مبرر لها.

ولا تنكر المفوضة الاممية انه تم استخدام الانترنت لانشطة اجرامية ايضا ما يتطلب مكافحة هذه التوجهات لضمان امن كافة المستخدمين.

وتشدد العديد من دول العالم على ضرورة وضع حلول افضل لمعالجة الجوانب السلبية للانترنت مثل المواد الاباحية واستغلال الاطفال والاتجار بالأشخاص.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 869


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة