الأخبار
أخبار سياسية
فشل دعوات 'تمرد' يشير إلى صراعات عميقة بين الأحزاب الشيعية في البحرين
فشل دعوات 'تمرد' يشير إلى صراعات عميقة بين الأحزاب الشيعية في البحرين
فشل دعوات 'تمرد' يشير إلى صراعات عميقة بين الأحزاب الشيعية في البحرين


08-17-2013 11:06 AM



صحيفة بحرينية تؤكد وجود انقسام حاد في جبهة الوفاق بين معتدلين مستعدين للحوار مع الحكومة ومتشددين مدعومين من إيران.




لا مجال لاستنساخ 'تمرد' مصر في البحرين...

المنامة - يأتي فشل دعوات الاحتجات التي أطلقتها حركة "تمرد" ليؤكد حالة الانقسام الكبيرة التي تشهدها المعارضة الشيعية في البحرين، في ظل الحديث عن صراع داخل جمعية الوفاق أكبر تجمع للمعارضة الشيعية.

وكان ناشطون في حركة "تمرد" دعوا للتظاهر الاربعاء بكثافة بالقرب من السفارة الاميركية متحدين الحظر الذي تفرضه السلطات، لكن دعوتهم قوبلت بالرفض من بعض الفصائل المعارضة، فيما خرجت بعض التظاهرات الصغيرة في مناطق متفرقة من العاصمة فرقتها السلطان دون وقوع ضحايا.

وتشير صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية إلى وجود صراع أجنحة داخل جمعية الوفاق ناتج عن حالة من الاستنكار للأسلوب الذي تدير به قيادة الوفاق ومرجعيتها عيسى قاسم الأوضاع على الأرض، وما يتميز به أسلوب قيادة الوفاق من استعلاء واستكبار.

ووفقا لمصادر مقربة فإن جمعية الوفاق أصبحت منقسمة على ذاتها بين معسكرين أحدهما متشدد يقوده علي سلمان وعيسى قاسم، ومعسكر آخر يضم بعض الاعلاميين والمثقفين والمتعلمين داخل الطائفة الشيعية أقل تقبلا للعنف والارهاب الذي تدعمه الوفاق بشكل غير مباشر.

وتتلخص ملامح الانقسام في عدة أمور، أبرزها أن التيار المتشدد الذي يقوده علي سلمان وعيسى قاسم وخليل المرزوق وعدد من مكتب شورى الوفاق مصمم على المضي قدما في دعم الجماعات الإرهابية التي تتبنى العنف في محاولة منه للاستفادة مما تحققه هذه المجموعات من مكاسب لاستغلالها كورقة ضغط على الحكومة لفرض تسويات مقبلة، بينما يُحمل المعسكر المعتدل الوفاق في المقابل تبعات ما يحيق بالطائفة من خسائر منذ العام 2011.

ويتهم المعتدلون قيادة الوفاق بالسعي لوضع كل السياسيين (الشيعة) تحت مظلتها، حيث تحاول إقناع الرأي العام المحلي والعالمي أنها هي من قامت بصناعتهم والترويج لهم عبر المؤتمرات والملتقيات الإعلامية.

وبالمقابل يحاول قادة الوفاق تشويه صورة بعض الشخصيات المعتدلة مثل منصور الجمري ومجيد العلوي الذين يتواصلون مع الحكومة، واتهامهم بالخيانة والعمالة للسلطات بهدف إخلاء الساحة للوفاق ومرجعيتها.

وتواجه البحرين اجتجاجات مستمرة منذ 2011، ترفع شعارات ديمقراطية فيما يتهمها البعض بتلقي الدعم من إيران بهدف إثارة الاضطرابات في البلاد.

وتعترض بعض القيادات الشيعية على مرجعية عيسى قاسم الذي قضى معظم حياته في إيران والعراق، مشيرين إلى جبهة االوفاق "صنعته ومنحته هذه المكانة الدينية العظيمة رغم أنه لم يكن له أي دور تاريخي في العمل الوطني وأمضى معظم حياته خارج البحرين".

ويدللون على ذلك بأن قراراته وفتاويه غير ملائمة للوضع البحريني وتسببت في العديد من الأزمات للوفاق وللطائفة الشيعية عموما، ومن أبرزها فتوى "اسحقوه" التي حؤض من خلالها مناصريه على استهداف قوات الأمن وأثارت اضطرابات كثيرة في البلاد.

ويرى بعض المراقبين أن طهران ممثلة ببعض القيادات الشيعية في البحرين تسعى لاستمرار الاضطرابات في البلاد بهدف إثارة البلبلة في المنطقة عموما، في وقت يخرج فيه بعض الملالي المتشددين بين الفينة والأخرى بتصريحات طائفية حول البحرين "وتبعيتها لإيران".

ويتنامى اتجاه داخل الوفاق يدعو إلى مراجعة أسلوب السيطرة وفرض الرأي الذي يتبناه الشيح علي سلمان ويدعمه فيه عيسى قاسم الذي تسبب في ابتعاد العديد من الحلفاء والأصدقاء، كما أن أخطاءه أثرت سلبا على أوضاع الطائفة الشيعية وجعلت غالبيتها موضع خوف ووجل من الطائفة السنية، وجعلتها أيضا في مرمى الاتهامات بالطائفية والعمالة لإيران.

يذكر أن ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة دعا في 2011 لحوار وطني بهدف معالجة الأزمة السياسية في البلد، لكنه توقف لاحقا بسبب انسحاب جبهة الوفاق منه.
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 539


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة