الأخبار
أخبار إقليمية
إبراهيم السنوسي : خيانة العسكر مرفوضة عند المؤتمر الشعبي ابتداءً وانتهاءً"،، "يسقط حكم العسكر في مصر والسودان"،
إبراهيم السنوسي : خيانة العسكر مرفوضة عند المؤتمر الشعبي ابتداءً وانتهاءً


مخاشنة لفظية وعراك بالايدي بين شباب حزب الترابي وشباب حزب البشير
08-17-2013 05:02 PM

دعوات صريحة لوحدة إسلاميي السودان
محنة "الجماعة المصرية"... إخوان السودان يتحسسون سلاح الوحدة
"""""""""""""""""""
السنوسي أظهر حنقاً كبيراً على مقاطعة المنصة لكلمته.. ومنتسبو الشعبي أوشكوا على إفساد المسيرة
""""""""""""""""
المحتجون فوجئوا بترسانة شرطية مستحدثة أمام السفارة المصرية.. والمتحدثون تباروا في انتقاد السيسي وعدلي منصور
"""""""""""""""""""""
قيادي ينتهر شخصاً طالب بإفساح الطريق أمام الزبير أحمد الحسن ويقول له "نحن دايرنهم زي عامة الناس"
""""""""""""""""""""""
امير الدبابين يطرق باب الوحدة والزبير يقول إن السنوسي شيخي وحاج ماجد يهتف "وحدة قوية إسلامية"
"""""""""""""""""""""""

صورة مشهدية يرسمها: يوسف الجلال

أظهرت مكونات التيار الإسلامي العريض في السودان ميلاً جارفاً نحو وحدة الصف، تفادياً لحدوث ما سموه سيناريو التضييق على حركات الإسلام السياسي، وتبارى المتحدثون في منصة مسيرة "مناصرة الشعب المصري" التي سيرتها تيارات وتنظيمات إسلامية أمس، في المناداة بضرورة توحد الإسلاميين في السودان، لدرجة ان امير الدبابين محمد احمد حاج ماجد لم يتهيب المترتبات التي يمكن ان تنجم عن حديثه، حينما طالب زعيم المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي ورئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير بالتوحد، وبدا "حاج ماجد" اكثر جرأة وهو لا يستبطن اشواق الوحدة ويدفع بها الى اجواء العلن في منصة المسيرة التي جمعت – من عجب - بين كادرات الوطني والشعبي، لأول مرة منذ مفاصلة الإسلاميين الشهيرة.
تنسيق مبكر وغياب لافت
تلاقت خيوط المنددين بالمترتبات الدامية الناجمة عن فض المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية، وتجمعت عند باحة حدائق الشهداء تعلوها لافتات كُتبت بأحرف ناقدة لتطورات الاحداث في مصر، بعدما سرت الدعوات صباح امس للخروج في مسيرة للتنديد بالتدخل الدامي ضد مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، لكن بدا لافتا جدا ان اصحاب دعوات الخروج في المسيرة قد تغيبوا عن المنصة الرئيسة، اذ لم يكن بين المتحدثين احد كادرات مبادرة السائحون الذين مثلوا طليعة الاصوات الرافضة لأحداث ميدان رابعة العدوية، حتى ان الدكتور اسامة توفيق الذي حرص على تذكير الصحفيين برسالة هاتفية نصية من اجل الحضور لم ترصده كاميرات الصحافة في المنصة.
الشرطة تتصدى
انسربت دهشة منتسبي التيارات الإسلامية التي تداعت لـ(نصرة الشعب المصري) الى داخل النفوس، وآثرت عدم الاصطدام بالترسانة المستحدثة التي نصبتها الشرطة امام مبنى السفارة المصرية قبالة قاعة الصداقة، بل ان تلك القواعد لم تُظهر غضبة مضرية كتلك التي ستفرزها ألسنة المتحديثن حينما يصعدوا الى منصة المسيرة التي تخيرت التجمع امام حدائق الشهداء، التي شهدت من قبل اعتى مسيرات الرفض التي سيرتها مكونات التيار الإسلامي في السودان، حتى ان كثيرين تذكروا في ما يُشبه التداعي، مسيرات مماثلة تحدى من خلالها المحتجون غلاة المجتمع الدولي. المهم ان المسيرة اتجهت ناحية القصر الجمهوري بعدما جُوبهت بترسانة الشرطة، وهناك سيتنافس المتحدثون في دمغ الفريق عبد الفتاح السياسي وزير الدفاع المصري، باقزع الألفاظ، الى درجة ان عضو هيئة علماء السودان الدكتور سعد احمد سعد وصف السيسي بابن اليهودية، وانتهى الى نعت المستشار عدلي منصور رئيس الحكومة المؤقتة في مصر بـ"الطرطور". وفي خضم ذلك كله كانت هتافات الجمهور تخرج بصورة اعادت الى الاذهان سنوات الانقاذ الباكرة.
أشواق الوحدة.. إعلان أول
ضجت ساحة المسيرة بالهتافات، وتحولت الى ما يُشبه المرجل، حينما قدّمت المنصة قائد الدبابين والقيادي البارز بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية محمد احمد حاج ماجد، وكثّف الحضور من الهتافات الحماسية، بصورة وضعت الرجل في مسارات الاشواق المخبوءة التواقة لوحدة الإسلاميين، حتى انني ذهبت في رحلة استعادية للاحداث والتاريخ، ووجدت نفسي استعيد حدثا مثبتا في ذاكرتي بحروف بارزة، وذلك حينما امسك ذات محمد احمد حاج ماجد الرجل الذي تقدمه المنصة امس لمحادثة الجمهور، بالمايكرفون قبل صعود رئيس الجمهورية الى منصة الاحتفال بالعيد التاسع عشر للدفاع الشعبي المقام بحاضرة ولاية الجزيرة في العام 2007م، الذي كنت اقوم بتغطيته لصالح صحيفة (الاحداث)، وحينها هتف حاج ماجد فيما يمكن تفسيره بالطلب - ليس على وجه الاستعلاء - من رئيس الجمهورية باطلاق يد الدفاع الشعبي من جديد. وهو الطلب الذي اعقب تجميد الحركة الشعبية للشراكة مع المؤتمر الوطني. وتلك الحادثة انتهت بان وجه رئيس الجمهورية بفتح معسكرات الدفاع الشعبي التي أقفلتها اتفاقية نفياشا، بينما انتهى تحميس الجمهور للرجل امس بالهتافات الميّالة للوحدة، بان دعا قائد الدبابين الدكتور الترابي والرئيس البشير الى الوحدة باسرع ما يمكن، حتى ان الرجل الذي بدا متأثرا بهتافات الجمهور التواقة للتوحد، حذّر اسلاميي الخرطوم من ذات مصير جماعة الاخوان المسلمين حال استمروا في الخلاف، وقال بوضوح العبارة "انتهى وقت الخلاف، وحان آوان الوحدة"، بينما انخرط الحضور في هتافات هادرة "وحدة قوية.. وحدة اسلامية".
السنوسي يُربك المنصة
التنبيه الذي تغلغل على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وانغرز بصورة كثيفة في شاشات الهواتف النقالة، والقائل ان الدكتور حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي سيخاطب المسيرة، سرعان ما تبخر في الهواء، بعد ان تيقن الجميع ان الشيخ المثير للجدل لن يحضر، بل ان بعض موفدي الوسائط الاعلامية اظهروا تحسرا على عدم حضور الرجل، كون حديثه يحوي قيمة خبرية عالية التمييز. الشاهد ان التحليلات نحت كلها الى ان الشعبي لن يشارك في مسيرة تجمعه بالمؤتمر الوطني، لكن مع ذلك فقد كسر ظهور ابراهيم السنوسي نائب الترابي في منصة المسيرة امس اسورة التحليل وحطم طوق التخمين، ولعل ما اربك الساحة ان السنوسي الذي كان يتحدث بصورة اشبه ببيت الشعر الشهير "اياك اعني واسمعي يا جارة"، آثر ان يستهل حديثه بما يزيح لبس المواقف، حينما قال ان السيسي – ويعني وزير الدفاع المصري – انقلب على من قاموا بترقيته وتصعيده الى القيادة، في اشارة الى الخلاف التاريخي بين الترابي والبشير، قبل ان يعلنها السنوسي داوية بان "خيانة العسكر مرفوضة عند المؤتمر الشعبي ابتداءً وانتهاءً"، ليخيم الصمت الكثيف على المشهد الاحتجاجي. وهذا القول تحديدا جعل منتسبي الشعبي الذين توافدوا بكثافة - اخبرت عنها مغادرتهم المسيرة فور انتهاء كلمة السنوسي – هذا القول جعلهم يصدعون بالهتاف الاثير الى نفوسهم "يسقط حكم العسكر في مصر والسودان"، ما قاد بعض شباب الوطني الى الدخول في مخاشنة لفظية وعراك بالايدي مع شباب المؤتمر الشعبي، قبل ان يفض العقلاء هذا الخلاف الشبابي.
اللافت ان كلمة السنوسي تخللها غضب موشح في جباه الرجل ومناصريه، فقد تعرض السنوسي الى مقاطعة من المنصة جعلته يقول بصريح العبارة "سأترك المايكرفون.. لم نجتمع بكم قبلاً – يعني الوطني - وهذه التجربة كشفت لنا الكثير"، لكن الرجل المشحون بتوجسات مسبقة، ظن ان مقاطعة مقدم المتحدثين له نتاج لعداءات تنظيمية معروفة، مع ان المقاطعة جاءت لإتاحة الفرصة لرفع نداء صلاة العصر، غير ان مشهد غضبة السنوسي تكرر لأكثر من مرة اثناء كلمته التي فاقت مدتها كل المتحدثين، بمن فيهم المتحدث الرئيس الامين العام للحركة الإسلامية الزبير احمد الحسن.
طرقٌ ثانٍ على أشواق الوحدة
لم يكن بمقدور السنوسي – في ظل توق الحاضرين المكرور لوحدة الإسلاميين- ان يقول كلمته ويمضي دون ان يؤكد على قول سابقه محمد احمد حاج ماجد، بل ان السنوسي قال بجلي الكلمات ان "الحادثات الدموية في مصر تحتم توحد الإسلاميين بالسودان"، وهو الحديث الذي قوبل بهتافات داوية وانشرح له صدر السامعين، لتنسف هذه الانشراحة التوتر الذي شاب كلمة الرجل في المنصة وفي الساحة. الشاهد ان حديث السنوسي فتح منافذ واسعة لقراءة واقع الاحداث المتحركة مثل رمال لا تهدأ على حال من الثبات. وسريعا انخرط مراقبون في فحص دقيق لتوالي المناسبات التي جمعت نافذين في الوطني بنافذين في الشعبي، بعدما كان الغريمان لا يجتمعان حتى تحت سرادق عزاء. وبالعودة الى الاحداث المتسارعة نجد ان الترابي تقابل تتالياً مع البشير من بعد طول قطيعة، في صيوان عزاء والدة عضو انقلاب الانقاذ التجاني آدم الطاهر، قبل ان يحزم رئيس الجمهورية المشير البشير امتعة التعازي متجهاً لمواساة الدكتور الترابي في وفاة شقيقه عبد الحليم. وربما بعد هذا لن يُوصم من يظن ان ابواب التلاقي بين الخصمين مشرعة، حتى ان مرافقي لم يستبعد في ما يُشبه التنبؤ، توافد الترابي والبشير الى المنصة تزامناً او منفردين.
ماء الزبير المثلج
تمكن الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير احمد الحسن من رسم واقع تقاربي بين المؤتمرين الوطني والشعبي، حينما صب ماء حديثه المثلّج على الاغماء والتشهيات التي اعتلت وجوه الحاضرين، في اعقاب حديث السنوسي الذي جاء ميالاً لوحدة الإسلاميين. واوشكت حميمية المنصة المتبادلة بين السنوسي وقادة المؤتمر الوطني وبالاخص الزبير، ان تمتص كل بخار الغضب الذي اعتمل بالنفوس، وعلق بمكامن العاطفة والعداء طيلة سنوات مفاصلة الإسلاميين الشهيرة، ولم يخيب الزبير احمد الحسن امنيات الحضور ممن قطعوا بان حديث السنوسي عن الوحدة المرتجاة احرج شيخ الحركة الإسلامية، لكن الرجل الذي جاء حديثه مرتبا، تخير ان يشيح بوجهه ناحية الشق العدائي، ميمماً شطره نحو الضفة الاخوية القديمة، وتبعا لذلك اعلن الزبير ان "الوقت قد ازف لوحدة الصف الإسلامي"، وهي الكلمات التي جاءت تتويجا لحديث السنوسي الذي ظن كثيرون انه انزلق الى اتخاذ قرار تاريخي بعدم الممانعة في وحدة جامعة مع كل تنظيمات الإسلام السياسي، بل ان الزبير اصر اصرارا كبيرا على ان تأتي كلماته في حضرة ابراهيم السنوسي مسبوقة بكلمة شيخي السنوسي، فكان ان قال غير مرة واحدة خلال كلمته امس ان ابراهيم السنوسي شيخي ومعلمي. وهذا ما جعل قائد الدبابين محمد احمد حاج ماجد يهتف "وحدة قوية إسلامية".
تخويف من بعبع العلمانية
بمثلما جمعت مواقف التنديد والادانة بين طيوف المتحدثين كلهم، فان جميع من اعتلى المنصة امس، لم يشأ الا ان يمهر توقيعه المحذر والمخوف من العلمانيين والليبراليين، بل ان المتحدثين كلهم بلا استثناء قالوا ان ما حدث في مصر سيحدث في السودان حال تُركت الفسحة للعلمانيين، وحال "استمرت حالة المهادنة مع المجتمع الدولي الداعم للعلمانية"، وهذا التخويف المستمر تنزّل بردا وسلاما على آذان الحضور، فكانت الهتافات تترا منددة بالتيارات غير الإسلامية من قبل الجميع بوعي غير كامل وبتمييز ناقص، لدرجة ان الهتافات نادت بسقوط حكم العسكر، دون ان تتفطن الحناجر – مصدر الهتاف الجمعي – الى ان الاحزاب السياسية تصنف – بلا مواربة - الحكومة الحالية في ذات تصنيف حكومة السيسي المصرية.
لا لتمييز القادة
معلوم بالضرورة أن في مثل هذه الحادثات تتساوى الكتوف ولا تشمخ الانوف متعالية، ولعل هذا ديدين غالب مزاج الذين تداعوا لما سموها "نصرة الشعب المصري"، حتى انه حينما طالب احد الحضور ان يُفسح الطريق امام الامين العام للحركة الإسلامية الزبير احمد الحسن للنزول من المنصة عقب انتهاء المسيرة، قام احد آخر بزجر الطالب، وقال له "لا تعاملوهم كالملوك نحن نريدهم مثل عامة الناس"، وربما هذه المساواة التي ارداها الرجل هي التي لم تمايز بين الامين العام للحركة الإسلامية بولاية الخرطوم عبد القادر محمد زين الذي جاء متأخرا، ما كان سبباً في ان يتخذ موقعه بين الحشود.
مهاتفة من الميدان
أظهر المحتجون أمس شوقاً منظوراً لأن تعانق اسماعهم مكالمة هاتفية قال متحدث المنصة الرئيس ان طرفها الآخر "صناع الثورة والصمود في ميادين مصر"، لكن تلك المكالمة لم تأت ابدا وفشل وصلها مرتين، وحالت الشبكة دون اتمامها، فقد كان للحماسة الزائدة والربكة التنظيمية المفرطة – بجانب عطب الشبكة – باعها ايضا في الحيلولة دون اجراء المكالمة، لجهة ان الكثيرين تسابقوا لمعانقة المايكرفون، دون اذن مسبق، ما قاد لانتهاء المسيرة دون ان تُسمع اكثرية التيارات والتنظيمات الإسلامية في السودان صوتها الى حشود الجماهير التي بدت اقل من المتوقع بكثير، كون المسيرة معلنة ومحاطة برعاية الاجهزة الرسمية للدولة، وهذه القلة تحديدا اوعزت الدكتور عبد الرحمن محمد عبد الرحمن عضو لجنة مناصرة الشعب المصري للتشديد على ان المسيرات المناوئة لحكومة السيسي وعدلي منصور ستستمر في الجمعة المقبلة، بل ان الرجل طالب كل من كان حاضرا ان يحرص على اصطحاب عشرة من اصدقائه واهله لحضور التظاهرة القادمة في ذات الساحة.
منصة الأطياف الكثيرة
احتشدت منصة المسيرة أمس بعديد الوجوه والتنظيمات ذات المرجعيات الإسلامية حتى فاضت، لكن مع ذلك فقد انتزع وجود اللواء "م" عبد الله حسن أحمد البشير، شقيق الرئيس التفاتة المراقبين والحضور، على الرغم من ان الرجل لا يحمل توصيفاً تنظيمياً غير صفة مدير منظمة معارج الطبية، بينما ربض المرشد العام الاشهر لجماعة الاخوان المسلمين صادق عبد الله عبد الماجد على كرسي بالمنصة الرئيسة، بعدما كان الرجل بسنوات عمره الضاربة واقفاً مع الحشود، في الوقت الذي ظهر فيه المرشد الحالي للجماعة علي جاويش في المنصة باكرا، بجانب رئيس حزب العدالة أمين بناني نيو، فيما تخير صهره المثير للجدل الطيب مصطفى زعيم منبر السلام العادل أن يكون وقوفاً بين حشود الجماهير.
الاهرام اليوم
=====


تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 9236

التعليقات
#746716 [العصر فى مصر]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 02:53 PM
المخاشنة ماف ليهاداعى ,, ماتتخاشنوا ,, قبل كدة فى واحدين اتخاشنوا شدييييد ,,قامت ليكم خشنةفى جسمهم لى الليلة ما راحت منهم !!بعدين المثل بقول (أخوك كان زينوهو ,, بل راسك وخلى المخاشنة ) .. والله تتخاشنوا,,, تتعاصروا ,, تت......, كلومابنفع .. ربيع عربى وقطر طارت واسلام سياسى انهار وبن لادن مات وسيسى ومطرة وشباب نفير (والله جنس ضغط !!!)والله أفلام الكابويات ما كدة !!!


#746489 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 09:50 AM
الكاتب فرحان شديد فى عالم الاحزان. اللهم ادم الافراح.


#746477 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 09:32 AM
هسع لو كان التغيير ده او وقوف الجيش مع هؤلاء المتاسلمين كان المظاهرة دى فى السودان طلعت لتاييده!!!
الاسلامويون او المتاسلمون ما عندهم مبدأ ثابت هم ميكافيليون براغماتيون يؤمنوا بحاجة واحدة وهى التمكين من السلطة والثروة وباى طريقة كانت ولا يؤمنوا بالديمقراطية ولا التداول السلمى للسلطة هم عايزنها زى ايران ما يترشح اى زول للرئاسة الا من الجماعة وبموافقة المرشد!!!!
والديمقراطية لا تعنى صندوق الانتخابات فقط وهو احد آلياتها!!!!!
هسع هم ما بيخجلوا ويطلعوا فى مظاهرة لاستنكار الانقلاب على الشرعية؟؟؟؟؟
والله حقا غلفا شايلة موسا وتطهر !!!!!!
مش الحياء شعبة من الايمان؟؟؟؟الحركة الاسلاموية السودانية لا حياء لهم!!!!!!!!!!!!!


#746421 [okambo friend]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 07:56 AM
يا اهل الراكوبة صدقونى دى جقلبة وسكلى قبل خروج الروح والان العصابة شعرت ان الجحر اتملا بالموية ومخرج مافى مرسى شتت ومقبوضين بالثابتة والمعروضات موجودة والاعترافات مسجلة والقاضى جاهز ورفعت الجلسة يا كيزان .


#746377 [adil a omer]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2013 02:28 AM
ده اسمو صراع الككويات


#746328 [عصمتووف]
4.00/5 (3 صوت)

08-17-2013 10:54 PM
الصورة تعبر عن خواء وبلاهة هؤلاء الكائنات المدهشة بالله ما شعوركم واحاسيسكم لو حمل الشعب المصري تلك الصورة وبها شعاركم المريب يا فاقدي الاحاسيس واحترام النفس البشير هل اتانا بصحبة سيدنا جبريل علية السلام يتوجة لنا بانه ظل الله في الارض ايها الخنازير المخنزرة وعقولها مقفولة مجنزرة بالطبلة النصيحة لو غسيل السيسي قذر انتم غسيلكم اقذر ومنشور علي حبال العالمين لمن وصل المحاكم العالمية


ردود على عصمتووف
United States [alhaj alsedique] 08-18-2013 11:54 AM
تسلم عصمتوف


#746313 [Abu sami]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 10:04 PM
May the curse of Allah be on them all


#746296 [زاهراحمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 09:32 PM
ليتهم يتحدوا من جديبد حتى تتباين الصفوف


#746291 [حامد]
4.38/5 (4 صوت)

08-17-2013 09:22 PM
من يعلم فلعل الله يريدهم ان يتوحدوا ليكون حسابهم امام الشعب السودانى واحد


#746289 [السنهوري]
4.50/5 (2 صوت)

08-17-2013 09:16 PM
كلام طويل ممل ، كله أشواق أشواق
عقبال ما نشوفهم كلهم مزنوقين في ميدان زنقة جماعة مصر...

محب الجنوب والجنوبيين


#746284 [Wad _Alrakoba]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 08:57 PM
Muslims brother hood in sudan are panic and scared the scenario of Egypt will be copied in sudan .


#746274 [mansour]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2013 08:42 PM
انشاء الله نشوف فيكم يوم مثل اخوان الشمال


#746273 [ADIL]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 08:42 PM
ومن اتى بكم ايها الاغبياء


#746264 [ابو الخير]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 08:26 PM
انت كنتم يا اهل الكهف بعد ربع قرن من الفوضى التي عمت السودان حتى ذهب الى مثواه الاخير
والله اول مرة اتعاطف مع المصريين الجماعة ديل قال احدهم لو لم نلحق البلد كان يحل بها ما حل بالسودان
وصدق ما قاله
شوفو ليبيا وشوفو تونس وشوفو سوريا ربنا يكون في عوننا


#746263 [ود الشخ]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2013 08:26 PM
منقول



اللهم إنا نعوذ بك من ثورة لا تنفع ومن ربيع لا يشفع
ومن شعوب لا تزرع ومن حكومات لا تنتج ولا تصنع
ومن أحزاب لا تنفع ولا ترقع ومن فتنة لا تشبع ومن حروب لا تهجع
اللهم ذهبت فلسطين واحترقت سوريا
وتفرقت مصر وتبعثرت تونس وافتقرت ليبيا
وتدهور اليمن وصار العرب أمة من حطب
قوتهم خطابات وخطب وعيشهم حروب وشغب
وأمرهم لمن هب ودب وثرواتهم لمن أفسد ونهب
ولمن حارب وسلب
الهي إلى من تكلنا إلى حزبية تتقاسمنا ؟
أم إلى طائفية تمزقنا وتشرذمنا أم إلى حرب أهلية تطحننا ؟
نسألك يا الهي أن ترحمنا وأن لا تسلط علينا بذنوبنا
دول خارجية لا تخافك فينا ولا ترحمنا
وأطماع داخلية لا ترحم صغيرنا ولا كبيرنا ولا كهلنا ولا طفلنا
ونعوذ اللهم من أنظمة فاسدة سابقة
ومن أنظمة عاجزة لاحقة ومن حروب داخلية حارقة
وفتنة طائفية مارقة ولعبة خارجية خارقة
اللهم ردنا إلى شعوبنا ردا جميلا
ولا تجعل حبل السياسة علينا طويلا
ولا النهوض الاقتصادي علينا مستحيلا
ربنا ولا تجعل للخارج الينا سبيل
واجعل بلادنا علينا ظلا ضليل
وارسل على كل ظالم طيرا أبابيل
واجعل دعواتنا عليه حجارة من سجيل
واغننا بالاقتصاد عن السياسة وبالكياسة عن النجاسة
ولا تسلط علينا ابليس ووسواسه
وارزقنا بالامن أمانا وبالايمان ايمانا
اللهم انا نعوذ بك من حكم الفاسد الأشنع
ومن سلطة الشجاع الأقرع
ومن حكومة لا عمل لها سوى الجرع وأمن كله برع
وهم اقتصادي يجلب الهم والصلع
وشعب عمله مفارع نهاره جائع وليله ضائع
( الهم آميييييييييين)


#746257 [زاهراحمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2013 08:12 PM
يسقط يسقط حكم العسكر هتافات نقرز البشير بلا خجل وبلا خلق


#746255 [أوكامبو]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 08:10 PM
حال هؤلاء المتأسلمين اليوم فى السودان يمكن تليخصه على ضوء ما حدث لمتأسلمى بلد المنشأ فى مصر بالمثل العربى القديم (أنج سعد فقد هلك سعيد)، و إن شا الله هلاكهم قادم فى الطريق بالتأكيد لا نعرف كيف و لكن الله سوف يأتيهم من حيث لم يحتسبوا لأن هذة هى سنة الله فى الأرض يمد للظالم حتى إذا أمسكه لم يفلته، و لن تجد لسنة الله تبديلا.


#746254 [ابومونتي.]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 08:09 PM
المتأ سلمين لو هم كانوا علي حق كان
الله حبب خلقه فيهم ونصرهم .


#746247 [عصمتووف]
1.00/5 (1 صوت)

08-17-2013 07:55 PM
رمتني بدائها .. ولم تنسل .. بقلم: فيصل محمد صالح


السبت, 17 آب/أغسطس 2013 09:56


أفق بعيد


[email protected]




أخذ الزميل عادل الباز مقتطفات من تعليق سريع كتبته في "فيسبوك" أدنت فيه العنف في مصر والذي أدى لسقوط ضحايا مدنيين، وانتهى إلى أنني أمارس اللولوة والازورار والتناقض، وفي ذلك أن موقفي من إدانة العنف وقتل المدنيين غير حقيقي ومتأخر. مثل حديث عادل هذا منتشر بكثرة هذه الأيام، حيث تمتلئ صفحات الأسافير بمن يحاضروننا، من إسلاميي السودان، عن الديمقراطية وضرورة احترامها وإدانة العنف واحترام حق التظاهر السلمي.
وقد كتبت عشرات الأعمدة والمقالات والتعليقات في الصحف والمواقع الإسفيرية عن ما يحدث في مصر، وأيدت، ولا زلت أؤيد، الحراك الجماهيري للإطاحة بمحمد مرسي وحكم مكتب ارشاد جماعة الأخوان المسلمين. لكنني تحفظت على تدخل الجيش، وفي ظني أنه أعاق الحراك الجماهيري المتصاعد وقطع عليه طريق التطور الطبيعي، وقد كان على هذا الحراك الذي قاده تحالف مدني واسع أن يواجه الجماعة في الشارع، ولا يترك ذلك للسطة والأجهزة الأمنية والعسكرية.
واتساقا مع هذا الموقف أدنت الاستخدام المفرط للقوة والعنف في مواجهة المعتصمين والمتظاهرين، مما أدى لسقوط ضحايا مدنيين، وقد كان ينبغي أن تمتلك هذه الأجهزة القدرة على التعامل مع الموقف، ومع المجموعات المسلحة، بطريقة تجنب المدنيين السلميين نتائج العنف. أقول هذا لأني على قناعة بوجود مجموعات مسلحة من الأخوان وسط المدنيين، ولأنهم اتخذوا النساء والأطفال رهائن يحتمون بهم.
ودعني أقول للزميل عادل الباز ولغيره من الإسلاميين قدامى وحديثين، في كل الدنيا، لكن في السودان خصوصا، أنني لست مدينا لهم لا باعتذار ولا توضيح ولا تبرير لأي مواقف، فموقفي ببساطة أنهم غير مؤهلين أخلاقيا وسياسيا وفكريا ليساءلوا احدا أو ليحاكموا موقفا، لا عن وأد الديمقراطية أو ممارسات العنف أو قتل المدنيين، فهم والغون في ذلك حتى أعناقهم. وقد ظلوا طوال عمرهم يقفون ويؤيدون أنظمة وزعامات تلطخت أيديهم تماما بدماء المتظاهرين السلميين، حقيقة وليس مراء. وهم انقلبوا على الديمقراطية وساموا الناس العذاب، وفعلوا بهم ما لم يفعله الأعداء الخارجيون، وأولى بهم أن يواروا سوءتهم في صمت.
لقد سقط ضحايا مدنيين سلميين في كجبار، حيث لا ممتلكات للحكومة ليتم تخريبها، وفي بورتسودان، وسقط أكثر من عشرين طالبا في نيالا في العام الماضي، فماذا كان موقف هؤلاء من الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. لم تكن هناك متاريس ولا طلقات خرطوش ولا حرق كنائس ولا ممتلكات عامة، بل كانت تلك مظاهرات سليمة مطلبية بسيطة ووجهت بعنف غير عادي، سكت عليها كل هؤلاء، ليخرجوا اليوم، بلا خجل، لإدانة قتل المتظاهرين في رابعة والنهضة.
نحن يا استاذ عادل نخطئ ونصيب لأننا بشر، نحاسب أنفسنا ماوسعتنا الطاقة البشرية ونأخذها بالشدة حتى تستقيم في مواقفها واعتقاداتها، وقد تأخذنا العاطفة والهوى عن طريق الحق، فنلتمس إصلاحا وتصويبا أينما وجدناه أخذناه، لا ندعي لأنفسنا هدى فوق مستوى البشر ولا صوابا مطلقا، ولا قداسة لمعتقدات وأفكار، فكلها اجتهادات بشرية قابلة للتعديل والتطوير.
وليتكم ترجعون إلى أنفسكم مرة ومرتين، قبل أن توزعوا صحائف الاتهامات وصكوك البراءة للناس، ففي ذلك خير لكم قبل ان يكون لنا، هدانا الله وإياكم على طريق الحق والعدل والحرية.


#746232 [عصمتووف]
1.00/5 (1 صوت)

08-17-2013 07:31 PM
يومكم لمن ياتي لن تدنفعكم الوحدة او السلاح او حلاقيمكم اولي بها ان تهتفوا ضدا سيادكم والبشير هاوي وغاوي السفر ترك العباد للكوارث ويريد الطيران لطهران لكن رسالة الملك عبدالله وصلتكم عبر طيرانة المدني رد عليكم وتفهكم تافة بصريح العبارة لا مجال للاسلام السياسي قالها لكم افهموها


#746216 [سعاد صالح التني]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 06:50 PM
أذاعت قناة الحياة الفضائية خبراً عاجلاً منذ قليل , أفاد قيام قوات الأمن بإلقاء القبض على قناص سوداني الجنسية , كان احد الذين يطلقون الرصاص من اعلى مئذنة مسجد الفتح , اليوم السبت, بميدان رمسيس بالقاهره.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - قوات الأمن تقبض على قناص سوداني الجنسية أطلق النار من مئذنة مسجد الفتح


#746214 [من المركز]
5.00/5 (1 صوت)

08-17-2013 06:49 PM
الناظر للحركه الاسلاميه او الاسلام السياسي في السودان فقط من منصة المظاهره يري الانقسام الواضح بين الجماعات المذكوره في المقال . نري جماعة البشير المسيطره علي مايسمي بالحركه الاسلاميه لانها الجماعه الحاكمه وفرع جماعة الاخوان في السودان علي جاويش ثم جماعة الترابي وهذا للذكر وليس للحصر لان الجماعات كثيره كل تلعن الاخري. وطبعا من الواضح جدا انقسامهم سياسيا مثلهم مثل العلمانيين. يعني بان الاسلام السياسي مفرق للمسلمين والرسول صلي الله عليه وسلم يقول المسلم اخو المسلم.
حتي وهم يتظاهرون ضد الانقلاب ومن نفس المنصه ظهر شعار يسقط يسقط حكم العسكر ومايسمي بالحركه الاسلاميه جناح الحزب الحاكم (ممن هم في المناصب القياديه التي عينوا انفسهم فيها لانهم تبع الحكومه ) استولي علي الحكم بانقلاب والبلد محكمومه من قبلهم وليس بالحكم القصير ولمدة ربع قرن بالعسكر. هل هناك منكم من يري النفاق؟ والشاعر يقول لا تنهي عن خلق وتاتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم. يعني يمكن لنا ان نصفهم بالعار والنفاق وهذا وصف دقيق للبشير وجماعته غير الاوصاف الاخري التي لا نستطيع حصرها ولن ننزل لهذا المستوي هنا.
نحن مع الشعار يسقط يسقط حكم العسكر في اي مكان كان. ونحن ضد الديكتاتوريه مهما سمت نفسها وحتي لو نسبت نفسها للاسلام دين الحق والرحمه والعدل.. يعني لو كان عندهم حياء لتركونا وريحونا منهم. والحياء شعبة من شعب الايمان
الا لعنة الله علي الظالمين


#746203 [سردو]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 06:15 PM
انا ضد الإسلام السياسي لأنو دولة فيها كل الطوائف الدينية
نطالب بالانفصال الدين عن دولة يا الإخوان متاجرة باسم الدين والإرهاب فى دولة مصرية


#746200 [الكناني]
0.00/5 (0 صوت)

08-17-2013 06:05 PM
هؤلاء هم جماعة الاخوان الشيطانية اقل ما يوصفون بها وربنا ينتقم منكم ويشطط شملكم


#746186 [أنا مسلم وليس متأسلم]
2.98/5 (9 صوت)

08-17-2013 05:26 PM
بدأت نهاية الاسلام السياسي والفاشية الدينية والارهاب وتجار الدين من أرض مصر


ردود على أنا مسلم وليس متأسلم
[semsemhalfa] 08-17-2013 08:45 PM
ربنا يسمع منك يارب ويخلصنا منهم اجمعين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة