الأخبار
منوعات سودانية
غرف الدردشة بالنت بوابة خدش الحياء
غرف الدردشة بالنت بوابة خدش الحياء


08-26-2013 06:18 AM
الخرطوم : ولاء جعفر : دردشة أو شات كما تعرف بلغة الكمبيوتر، تلك الوسيلة التي باتت سهلة للتحدث عبر قارات الأرض، وأتاحت المجال للتعارف على مختلف البلاد، وبات من السهل جداً أن تتعرف على الجنس الآخر وأنت تجلس في غرفة منزلك تتحدث مع من تريد، وتراه إذا أردت، ما أتاح الفرصة للعديد من ضعاف النفوس لاستغلال الجنس اللطيف وابتزازهن من خلال "غرف الدردشة" التي عادة ما تبدأ بعلاقة ظاهرها الاحترام وتبادل الحوار وباطنها العذاب والبحث عن المتعة والتسلية، حتى صارت قنبلة موقوتة داخل المنزل لا يأمنها إلا من يعي خطورتها، ومن هذه النقطة استطلعت الصحافة عددا من ضحايا مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
اشارت إحدى الفتيات عن بداية علاقة وهمية دخلت فيها عبر الشات قائلة: أعيش يومي كاملاً داخل غرفتي وليس لي صديق سوى جهاز الكمبيوتر الشخصي، وبدأت عبر الشات أتوسع في علاقاتي، وتعرفت على بعض الأصدقاء من الجنسين وكنت أتحدث معهم كل يوم إلى أن بدأ بعض الشباب بمغازلتي بكلام لم أعتد سمعه، فتعلقت كثيراً بما يقوله لي، وبدأنا ننجذب إلى بعضنا لدرجة أني كنت أتحين الفرص لأتحدث معه، وتطورت العلاقة وبدأنا نرى بعضنا، وأحسست بعدها أن هذا الشخص لا أستطيع أن أستغني عنه، وحكيت لإحدى صديقاتي عنه وعن مدى حبي له وبدأت ترشدني ببعض النصائح، إلى أن عرفت فيما بعد أنه قد تواصل معها عبر الشات وأقام علاقة معها، وشعرت وقتها بمدى الخطأ الذي أوقعت نفسي فيه، وإلى الآن لا أدري كيف أخرج نفسي من هذا الكابوس، وهل سيتركني أم سيبتزني بصوري.
نهى، طالبة جامعية، كانت احدى ضحايا شبكة الانترنت، ولم تكن تتخيل أن دخولها لغرف الدردشة من الممكن ان يوصلها الى ما وصلت اليه، حالة قلق مازالت تعيش فيها حتى الآن، والحكاية بدأت عندما تعرفت على شاب من دولة عربية أخرى وبدأت الحوارات تمتد بينهما عن طريق الدردشة الالكترونية الى ساعات وساعات حتى استطاع ان يجعلها تثق فيه وتأمن له، الى أن طلب منها رؤية صورتها لأنه أحب صوتها، وكدليل على مدى حبه لها أرسل لها صورته، وكانت لشاب رائع الجمال والوسامة فتشجعت وارسلت له صورتها، صمتت برهة لتمضي قائلة: وبعدها تبدلت معاملته ليهددها باستخدام صورها أسوأ استخدام، مؤكدا انه سيعلق عليها، تعليقات بذيئة ويرسلها لاصدقائه ومعارفه ومعها عنوانها الالكتروني لمراسلتها! وتعترف منى بحيرتها قائلة: لم أعرف ماذا أفعل سوى أني استعطفته كثيرا الا يفضحني عن طريق الشبكة التي يدخل عليها معظم اصدقائي ومعارفي، ومرة تلو الأخرى بدأ يكف عن تهديدي خاصة انني امتنعت عن دخول غرف الدردشة حتى كف عن ابتزازي.
ابتدر الاستاذ الجامعى صهيب فضل المولى حديثة قائلا: ان كثيرًا من الرجال والنساء يقضون أوقاتًا طويلة على الإنترنت على حساب الوقت الذي يمكن أن يقضوه مع الزوج أو الزوجة، وأن الانترنت أصبح بوابة أمام الزوج والزوجة لإقامة علاقات عاطفية غير مشروعة، ما ادى الى ما يسمى الخيانة الالكترونية اي ان أزواج يخونون زوجاتهم مع نساء أخريات بواسطة غرف الدردشة على الإنترنت..

الصحافة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4776

التعليقات
#752920 [علي احمد علي محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2013 07:35 PM
كلام والله عين الحقيقه والانسان العاقل يحرم علي نفسه وزوجته عدم الدخول في هذه الدردشات لان الوضع خطير للغايه ولذالك تنعدم الثقه وتتكثر الروابط الاجتماعيه وهذا مايسعي اليه الغرب الضياع والاباحيه وتتفكك الاسر بذالك وهذه محاربه للاسلام


#752877 [زول]
4.00/5 (3 صوت)

08-26-2013 06:08 PM
قصة حقيقية حكتها لى احدى الضحايا وهى مقيمة بالسعودية


هذه الفتاة تزوجت وتركت جامعتها وتفرغت لزواجها الا انه بعد فترة قصيرة وهى لم تفهم ماهية الزواج حصلت مشكلة وتم طلاقها بسرعة بحيث انها لم ترتوى عاطفيآ من زواجها. رجعت لبيت والدها وتصيدها الفراغ والملل فجلست تقضى وقتها فى الانترنت وكانت بالذات تركز على مواقع الزواج أملآ فى زواج ثانى ناجح. تعرفت على شاب سودانى وللاسف انه سودانى واعترف لها انه يحبها و بادلته نفس المشاعر. تحولوا بعد ذلك الى التحدث عبر الهاتف واستغل عدم ارتوائها العاطفى فأخذ يتحدث معها فى المواضيع الجنسية لاغرائها لحد ما وقعت معه فى الحرام والعياذ بالله. المهم بعد ذلك شعرت انه بدأ يتنصل منها ولا يتصل بها كالعادة وعندها فكرت ان تعرف حقيقته بطرقها الخاصة فلجأت الى هكر سودانى استطاع تهكير جهازه وبياناته الالكترونية فوجد ان بجهازه عدد كبير جدآ من ضحاياه من البنات السودانيات استطاع ان يتحصل على صور خليعة لهن أضف الى ذلك تصويرهن اثناء الحديث معهن عبر الكام والأسوأ اتضح انه متزوج وله أطفال.

معظم من يستخدمون هذه الخدع للأسف متزوجون ومغتربون يحاولون كسر حالة الرتابة والملل. نسأل الله أن يهديهم الى الحق وأن يحفظ بنات المسلمين


#752649 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2013 01:05 PM
عاد يا نهى يا أختى زودتيها حبتين هو نحن بنى جنسنا عندنا فيهم رأى فى التعامل بهكذا اسلوب تقومى كمان تعملى علاقة مع واحد غير سودانى ؟؟ تستاهلى الحصل ليك يا بنات هوى أوعن وسيبن الكلام الفارغ البقيتن تعملنو دا واحترمن نفسكن خسارة ما كان العشم فى السودانيات


#752417 [الذئاب البشرية التقنية]
2.00/5 (3 صوت)

08-26-2013 08:43 AM
كثيرا ما نحذر من الصداقة الافتراضية بين الشاب والشاب وكذلك مع الشابة وخاصة الانترنت وغرف الشات ملئية بالذئاب البشرية التي تنهش المجتمع بصورة تقنية مخيفة بحشن الفتاة وجدانيا وعاطفيا ثم تبحث عن وسيلة ومكان لتفريغ هذه الشحنة باي وسيلة وخاصة إذا كان الشاب هذا بينه وبينها بحور قد يكون هو في اوروبا او امريكا وهي في السودان والشحن وملئ الفراغ العاطفي لا يعرف حدود . يبدا الذئب البشري كملاك بالنسبه للفتاة مستقلا نقطة ضعف فيها تكشف عنها الفتاة اولا في كثير من الاحيان .
ونحذر الاخوات الفتيات بحكم تجربتنا الطويلة في مثل هذه الغرف ان لا يعطين اي فرصة لاي شخص مهما كان وقد يكون داخل باسم فتاة او اسم مستعار لا يميز ذكر او انثى كاسم مسلسل او فلم او زهرة . وان لا تخوض الفتاة في الحديث عن الحب وما شابه ذلك وان تكون حريصه كل الحرص على بياناتها اسمها واسم اسرتها وتلفونها وايميلها وصورها ولا يعجبك اسلوبه وبراءته مهما كان . فكوني عاقله مافي زواج اطلاقا تم بالتعارف بالشات او وسائل النت 1% فقط اللي انا اعرفه تم بالانترنت و99% كان نذوه عاطفيه ولعب بشعور الفتيات وملئ الفراغ العاطفي .

والله يحفظ اخواتنا واخواننا من هذذا البلاء التقني .


ردود على الذئاب البشرية التقنية
United States [واحد] 08-26-2013 11:52 AM
كلام صاح ونصيحة غالية والله.. انا اؤيدك تماما فيما ذكرته.. والله هذه رسالة لكل فتاة ولكل اب ولكل ولي امر أن يتابع ابنته أو ابنه ويكون قريبا منه.. الزمن العلينا دا الله يسترنا بس.. نسال الله أن يفحظ الجميع والله المستعان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة