الأخبار
منوعات
التلفونات الجلاكسي في أيادي الطالبات الفقيرات
التلفونات الجلاكسي في أيادي الطالبات الفقيرات
التلفونات الجلاكسي في أيادي الطالبات الفقيرات


08-30-2013 06:50 AM

الشعب السوداني ليس شعباً فقيراً كما يقول البعض، والثروة ليست بطرف 5% من المواطنين والتجار كما يعتقد البعض..المدارس الخاصة تستوعب عدداً كبيراً جداً من الطلاب والطالبات من أسر تبدو فقيرة لكنها تقطع لحمها لكي توفر مصاريف المدرسة الخاصة للمشاركة في المظهر الاجتماعي مع مجموعة الأثرياء.. وكذلك الجامعات الخاصة والحكومية في الكليات ذات القبول التجاري، هنالك أعداد كبيرة جداً من الطلاب ظاهر أسرهم فقيرة، لكن الواقع يكذب ذلك.. والدراسة الجامعية أصبحت تكلف ملايين كثيرة خلاف المصاريف اليومية والمواصلات والرصيد، وأقل طالب جامعي يخرج من البيت ويحمل 20 جنيهاً كمصروف يومي.. إذن أين الفقر الذي يتحدثون عنه.
بالمناسبة الطلاب والطالبات حتى الفقراء منهم يحملون أفخم وآخر صيحات التلفونات الجلكسي المعروض في الأسواق وثمنه يساوي مرتب عامل لمدة 10 أشهر وبنات العمال بهذا المرتب الضعيف الذي لا يتجاوز ال500 جنيه شهرياً أيضاً يحملن مثل هذه التلفونات، والأهل قد لا يعرفون ذلك وقد تكون توفرت من قبل أطراف الأسرة الممتدة من العم أو الخال أو الخالة الموظفة وظيفة كبيرة أو من الأقارب المغتربين.. وكذلك يحملون (لابتوبات) حديثة وأجهزة كونكت ويحتاجون لرصيد يومي للنت والفيس بوك.
الذي يريد أن يعرف حجم ذلك ومدى صحة هذا الحديث فليحضر لمدخل وزارة التربية والتعليم ليشاهد الطلاب الذين يستعدون للتقديم للجامعات الخاصة وهم يستخرجون الشهادات السودانية ويركبون عربات أخرى لمراكز التقديم ومدخل الوزارة أصبح سوقاً رائجة للباعة المتجولين وعربات النقل وبائعي الأطعمة وذلك بسبب البيروقراطية المستخدمة في استخراج الشهادة.. هذا من جانب.. ومن جانب آخر فليذهب للجامعات مقر النشاط ليشاهد استعراض الأوضاع الإجتماعية داخل صالات النشاط والكافتريات وسيشاهد العجب العجيب بعد اعتزال (العجب العجيب)
بالمناسبة أمونة بائعة الشاي في الطريق العام بناتها الاثنين وولدها يدرسون بجامعات خاصة، وقالت أقل واحد مصاريفه الدراسية 8 ملايين خلاف المصروفات اليومية التي لا تقل عن 15 جنيهاً لكل واحد وهي تملك عربة أمجاد توصلهم لكلياتهم وترجعهم نهاية الدوام وهنالك الآلاف مثل أمونة بت حامد يعملن تحت الكباري وفي شارع النيل وأمام المؤسسات والأسواق في بيع الشاي والأطعمة ويحسبونهم ضمن الفقراء.

الصحافة






تعليقات 13 | إهداء 1 | زيارات 8136

التعليقات
#755988 [ما اصلو]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2013 05:51 AM
انتهي الكلام...

{لكنها تقطع لحمها لكي توفر مصاريف}....

في داعي تواصل الما يسمى مقال دة؟؟؟؟؟؟؟؟

جلاكسي شنو.. طيب انا مغتلاب والحمد لله تصدف انو موبايلي صيني اب شريحتين.. ليفون اي ون لو تسمع

مغترب 10 سنين.. وربنا يبارك لينا وجميع الناس اها ممكن نقول دة الفقر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا وهم بتعرف انو جيراننا بيشتروا موية الغسيل وتعرف انو في ناس بيموتوا بي السل وسوء التغذية وناس بي دانات وناس ياكلو صفق الشجر في جبال النوبة وناس ساكنين في الشوالات المدلعة بالالاف في دارفور ... ياخي في العاصمة الناس بايتة القوى الصح صح لا شغل لا مأوي بعد الفيضان نسال الله يخفف المصاب .. انت عايش وين وكتابة المقال كدة بس حاجة شفت بالنهار وجري ظابطها مقال باليل عشان ترسل للجريدة تنشروا .. ايه دة ... ادعوا لمنع نشر مقال لكاتب لم يجرب تدوين شخصي همس سنوات مع التجويد وشهادة الصحافة وقائمة بالكتب اللي قراها ونبذه عن كل كتاب وجريدة قراهم


#755840 [ريمون]
4.00/5 (2 صوت)

08-30-2013 07:21 PM
انت واحد من عندك موضوع وجاهل جوال جلاكسي ما بدل علي الغني او الفقر وبعدين ست شاي شنو البتعلم اولاده بي 8 مليون انت متخلف وخقير وحكومتك احقر منك ي عواليق


ردود على ريمون
[ابولين] 08-31-2013 07:39 AM
يا اخوي اظنك انت ما قريت ولا باريت نحن كنا في الجامعات وهذه ملاحظة , وهذه من كرمات السودان كسر كل قواعد الاقتصاد ويحتاج الي نظر , الان سعر المنزل جاهز او قطعت الارض في الخرطوم تتجاوز سعر الارض او المنزل في لندن او كبريات المدن العالمية مع ان الخرطوم ما هي عاصمة تجارية ولا ملتقي طرق ولا سياحية ولا توجد بها اي ميزة لارتفاع الاسعار, والناس برضو بتشتري الاراضي والعمران شغال والناس برضو بتشتكي من الفقر والكل يتضجر فهل من مجيب .


#755746 [كلام صاح]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2013 03:18 PM
كلامك كلو صاح.. وانا عشته عن تجربة.. والله العظيم انا نزلت من هنا احمل جوال عادي والله والله وجدت شباب عندهم جوالات والله العظيم لا يعملون ولا يدخلون جنيه واحد في البيت عطالة والغريب انهم جوالاتهم يوميا فيها رصيد شيء غريب جدا. فعلا ما جاء في التقرير كله صاح صاح ومليون ومليار صاح


ردود على كلام صاح
[وحيد] 08-31-2013 08:47 AM
ياخى بالعقل كدا شخص عاطل عن العمل لا شغل ولا شى من اين له بهذة الاشياء .. ماسالت نفسك هذا السؤال .؟ اكيد في شى اخر يمارس في الخفاء ..... انا بنفسى نزلت اجازة ومعاى عربية كل ما اقيف في مكان اشوف بنات يحاولن يركبن بى طريق .. والله انا جنب جامعة ام درمان الاسلامية منتظر زوجتى تطلع في بنات بحاولن يركبن معاى وياشرن بايدهن كمان .... لذلك لاتستغرب هذه هى الحال تركب معاك وتتفق على المبلغ . اللهم احفظنا واحفظ المسلمات من كل سؤ


#755725 [عمر موسي]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2013 02:16 PM
التلفون أو الكمبيوتر المحمول ليس معيارا للغنا أو الفقر وأيضا العاصمة لا يمثل السودان والان لاب توب جزء من مستلزمات الطالب الجامعي .


#755694 [الكارورى]
5.00/5 (4 صوت)

08-30-2013 12:57 PM
يأخى للاسف الشديد صارت البنات ,, يحصلن على الجلكسى والاشياء الغاليه ,, بواسطة بيع الشرف والكرامه ,, ومن يكذب فاليذهب إلى شارع عبيد ختم ,,حتى طالبات الطب إنحرفن ,, بالذات بنات الاقاليم ,, لقد صارت الامور لاتطاق ,, تعال إلى بيوت الحبش في الديم لترى بنات القرى هناك , والله شىء يدمى القلب ,, هنالك طالبات في الجامعه ,, يعملون علاقات محرمه مع عمال البوفيه ليوفروا لهن الوجبه,, والله حرام ,, إستحى يا كاتب المقال ,, ولاداعى لدفن الرؤوس في الرمال ,, فقد بلغ السيل الزوباء


ردود على الكارورى
United States [ابو علي] 08-30-2013 08:35 PM
انت الوداك هنا شنو ؟ مشبت عمرة؟

United States [المهاجر] 08-30-2013 07:39 PM
يأخى للاسف الشديد صارت البنات ,, يحصلن على الجلكسى والاشياء الغاليه ,, بواسطة بيع الشرف والكرامه ( اتقي الله فيما تقول )
حتى طالبات الطب إنحرفن ( ما الفرق بين طالبات الطب والطالبات في كليات تانية !!!؟؟؟ )
بالذات بنات الاقاليم ( خلاص بنات العاصمة مثال للشرف و العفة )دي عنصرية بغيضة


#755692 [السنجاوي]
4.75/5 (4 صوت)

08-30-2013 12:50 PM
رسالة الحزن العميق أدناه تأتي من عمق أعماق المجتمع.. الرسالة لم تكن للنشر، ولكنني اتصلت بصاحبتها واستأذنتها ليعلم المسؤولون من (كبار) الدولة، كيف يعيش المواطن الذي يريدون أن يرفعوا عنه (الدعم).
سيدي الرئيس "البشير": قبل الموافقة على قرار رفع الدعم عن المحروقات، فضلاً.. طالع هذه الرسالة، فهي نموذج لمعاناة الملايين من أبناء هذا الشعب.. ولا أظن أن أحداً منهم يصدق أن (رفع الدعم) سيكون لصالح الفقراء وخصماً على الأغنياء.
} أخي الهندي..
السلام عليكم ورحمة الله
} كتبت في عمودك يوم السبت وذيلته بعبارة: (سبت أخضر) تيمناً، ولكنه عليّ وعلى آخرين أسود حالك.
} توقفت وأنا أهم بالخروج قاصدة ديار (المجهر)، والغرقان يتعلق بقشة. وقلت: الشجرة إن مالت بتبكي على أختها.
} ما دايره أقول إني وزوجي وأولادي من قراء (الأهرام اليوم) و(المجهر) بعد ذلك يوماً بيوم، ولم نتوقف عن تصفحها إلا عندما تتوقف ولأسباب كنا نتابعها بخيرها وشرها، ولم أخط بقلمي هذا معقبة على أي موضوع، ليس لعدم اهتمام حاشا لله، ولكن لأن من القراء من يسبقني لذلك، والخير في قراء (المجهر) كبير. ولكني وللأسف الشديد أكتب اليوم مستنجدة بـ "الهندي" وليس بأي شخص آخر، مستنجدة بـ (المجهر) وليس بديوان زكاة أو محلية او أي مؤسسة أخرى، لسبب واحد أن "الهندي" بيحس بوجعنا و(المجهر) بتخففو.
} لم أتخيل يوماً أنني سأمد يدي وأطلب المساعدة (لا حول ولا قوة إلا بالله).
(خمسة آلاف جنيه ثم عليها ألف وستمائة وعشرون جنيهاً) تعري أباً أمام أبناء لم يتعودوا منه إلا ستر الحال، وأم لم تبخل بأي شيء من أجل أولادها.
ما بين 20/7 - 25/8 مضت الأيام كأنها ساعات، ونحن نركض لإكمال نصف الخمسة آلاف، ونعجز، ثم نذهب للجامعة مستفسرين، لأن لدينا ابن وابنة، وقيل لنا إن المبلغ يدفع كاش للاثنين، وزيادة على ذلك قيل لنا إن هناك رسوم تسجيل تبلغ (620) للاثنين، وبرضو كاش.
} لم أكتب لنشر رسالتي، فأنا أوجهها لـ "الهندي" ولـ (المجهر) فقط، ومافي خير في غيرهما. أعرف تماماً الالتزامات التي عليك وأعرف تماماً صعوبة إصدار صحيفة مثل (المجهر) بتلك الرؤية والمهنية وأخلاق المهنة، في ظل السوق الذي نعلم ما يحدث فيه والغول الذي يتحكم فيه ونعلم ونعلم و...!!
} ولكن عجزي جعلني أفعلها وأكتب طالبة المساعدة. فزوجي عامل راتبه مقابل الإيجار والشاي وفول الفطور وعدس الغداء. وراتبي مقابل المدارس والاحتياجات الضرورية.
} أكتب إليك ولم يعلم بهذا أو يرى دموعي غير ابنتي، لدرجة أنها قالت: ادفعي لأخوي وأنا ما ضروري. علماً بأن أولادي المفروض يدخلوا الجامعة من العام الماضي وعجزت عن ذلك لمرض أمي الطويل والتزامي تجاهها لأنني ابنتها الوحيدة، وظروف وفاتها لاحقاً.
} يشهد الله أخي "الهندي" أنني رتبت نفسي وكلفت زميلات وجارات وعملوا صندوق ابتداء من 5/9 وقرروا يدوني الصرفة الأولى (2 ألف) وادفع لواحد من أولادي وأشوف طريقة للثاني. ولكن يوم 25 آخر يوم.
قصدت بنك الخرطوم للتمويل الدراسي.. هل تعلم أنني أذهب وأسأل عن شهادة مرتب من الثلاثاء 13/8 وحتى الخميس 22/8 ولا مجيب، لأن طابعة حاسوب المحلية خسرانة والمهندس ما جا يصلحها وضاعت الفرصة الأولى.
} والثانية إنو بنك الخرطوم بيتعامل مع رواتب لا تقل عن ألف جنيه، برضو ضاعت، لأنني المفروض أترقى ومرتبي يتعدل وما حصل، فضلاً عن عدم تطبيق زيادة الرواتب، وبرضو ما حصل، ونحن فيها متضررين كلنا بلا استثناء.
} ما دايره أطول عليك يا أخي، لكن نحن لم نعد حرائر، فقد خلعنا برفع الحياء ومددنا يدنا، ولكن لأخي، وأنا ما زعلانة لأني بعتبرك أخوي الما جابتو أمي وما شفتو بعيني ولا مرة، ولكني شفتو من خلال حروفه.
} الهندي يا أخوي أنا - وللأسف والندم والحسرة - (معلمة)!!


#755683 [جارسيفو]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2013 12:36 PM
والله ده قصر نظر اذا كان قياس الحالة الاقتصادية بالفتيات اللائي يحملنا موبايل جلكسي وعلي الدنيا السلام او اذا كان بالذين يدرسون في المدارس الخاصة والجامعات الخاصة والله هذا ضيق افق وعدم دراية بالواقع الاقتصادي اهل السودان الان فيهم 90% تحت خط الفقر المدقع هنالك من لا يجد قوت يومه في العاصمة وعن الاقاليم حدث ولا حرج الله يرحم السودان واهل السودان المنكوبين والمظلومين والمضيعة حقوقهم بقلم مثل هذا الكاتب الساذج المطبل لحكومة الانقاذ المتسلق نحن في عهد المشروع الحضاري والشريعة واغاثت مواطنينا تتم من امثال ندى القلعة اى مشروع حضاري هذا


#755644 [اسف يا سودان]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2013 10:40 AM
الكاتب دا حنكوش ولا شنو آ جماعة الواد دا من العاصمة ما طلع وان طلع بالكتير مدينتين تلاتة ولا طلعاتو كتيرة لي بلاد بره بلاه عليك شوف جنس الكلام دا ...عندك كم ولابة وكم مدينه ارجع اقري جغرافيا سكانية ومدنية وريفية بعدين تعال طبق وياريت جغرافيا اقتصاديه بس ابعد من السياسية لزوم الحيطة والحذر لانو ممكن نا فع اقلب عليك والباقي انت عارفو والدليل مقالك دا.


#755608 [Saeed]
3.50/5 (3 صوت)

08-30-2013 09:05 AM
الشيء الوحيد الذي يستمتع به الطالب في هذه الفترة الرعاية والاهتمام من الأسرة الممتدة اذا كان حال رب الأسرة رقيق, وبعد تخرجه وعمله اذا وجد عمل يقوم بنفس الدور, وهكذا تدور الساقية.
الطالب معني به الجنسين.


#755592 [Abdu]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2013 08:14 AM
دا مقال مضروب وضد كل الاحصائيات الرسمية والعالمية والتى تفيد بضعف دخل الفرد السودانى المتوسط اقل من 60 دولار شهريا
وعللى كل الخرطوم ليست مقياس لكل السودان والاحصائيات العلمية لها طرق معروفة ولا تستهدف عينة محددة لتؤخذ كمقياس


#755574 [كاك]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2013 07:39 AM
لماذا امونة وبت حامد وغيرهن بعملن تحت الكبري تخيل يوما امتنع السودانيون من شرب الشاي اين تذهب هؤلاء///انت تقر ان اسرة فقيرة تقطع لحمها بكي توفر مصاريف المدارس الخاصة اذا وفرت الحكومة مدارس خكومية بمستوي المدارس الخاصة هل ستقطع الاسر الفقيرة لحمها 777لاتذهب الي مدخل وزارة التربية بل اذهب الي بيوت هؤلاء لكي تعرف اذا هم فقراء ام لا


#755567 [عتبانى]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2013 07:19 AM
يا اخى تلك مبالغة ساكت ست شاى شاى شنو البتقرى اولادة بمبلغ8 مليون فى السنة يعنى 3 ×8000=24000 جنية سودانى=45×25 يوم×12 =37500 فى السنة دى مصاريف مدرسية فقط غير الاكل والشرب واللبس والمجاملات والاعياد والعلاج بس ورينى كيف من الشاى+الامجاد =37500 فى السنة يعنى3125 جنية شهريا افهم بس


ردود على عتبانى
United States [الصوت] 08-30-2013 07:36 PM
هذا ما نسميه تحليل علمي يا (( towawa )) مش زي السليقه التي اتى بها صاحب الموضوع اياه ....

[towawa] 08-30-2013 09:32 AM
الأربعاء, 08 آب/أغسطس 2012 22:21



ثمة تساؤل يثور ويمور في أذهان السودانيين وغيرهم من المُهتمين بالشأن السوداني عن أسباب تأخر الربيع السوداني؛ بالرغم من أن الأوضاع في السودان بلغت درجة من السوء والفساد والعجز والفشل المُتكرر، لم تبلغها تلك الأنظمة- كما أن الأنظمة العربية المُنتفض عليها- في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا- لم تُفرط في شبرٍ من أراضيها، بالإضافة إلى أن أوضاعها الإقتصادية أفضل كثيراً من السودان الذي توفرت له موارد طبيعية "البترول والذهب" كانت كفيلة بوضعه ضمن الدول الناهضة!! ولكن الفساد وعدم الكفاءة وغياب الديمقراطية (والكنكشة) جعلت البلاد تتصدر قائمة الدول الفاشلة.
وفي تقديرنا، أنه وبالإضافة إلى الأسباب الموضوعية التي أجهضت إنتفاضتي أكتوبر 1964 وأبريل 1985؛ هُنالك عوامل جديدة تشكلت وتداخلت خلال الثلاثة عقود الماضية لتُسهم إسهاماً كبيراً في تأخُر الإنتفاضة السودانية، وهذه العوامل هي:-
أولاً: حدوث تحول نوعي في بنية المُجتمع السوداني وبروز طبقة وسطى جديدة من الحرفيين والصنايعية والعاملين بالقطاع غير الرسمي (Informal Sector) وتشمل هذه الطبقة قطاعاً عريضاً من المهن والأعمال والناشطين في مجال الأعمال التجارية الصغيرة، ويدخل في عدادها؛ أصحاب محلات الحلاقة وتصفيف الشعر، وبائعات الشاي والأطعمة على قارعة الطريق، أصحاب المخابز الصغيرة، تجار التجزئة في مراكز بيع الخُضر والفاكهة، سائقي وعُمال الحافلات، العاملين بمحطات توزيع الوقود والغاز، غاسلي السيارات، أصحاب ورش إصلاح السيارات، والمُدرسين الذين ينشطون في مجال الدروس الخاصة والصيفية، والسماسرة في أسواق بيع المحاصيل والسيارات والماشية والخضار والفاكهة،،،، إلخ وبإختصار كُل من يملك وسيلة إنتاجه ودخله غير محدود ( وإن يكُن غير مضمون أيضاً)، ويدخل ضمن هذه الطبقة كافة الشرائح التي تستهدفها سياسة ما يُسمى بالتمويل الأصغر.
هذه طبقة موجودة جغرافياً في المراكز الحضرية والمدن الريفية ولا يُمكن تصنيفها في عداد الطبقة الوسطى المُتعارف عليها تقليدياً إذ أنها تفتقد الشكل التنظيمي للطبقة العاملة أو طبقة الموظفين، كما أن عناصرها ليسوا أُجراء بل يمتلكون وسائل إنتاجهم (كما أسلفنا)، ومتوسط دخل أفرادها يتجاوز في غالب الأحيان دخل كبار موظفي الدولة الذين يُعرفون بالبرجوازية الصغيرة، فعلى سبيل المثال قد يفوق مُرتب الصبي الذي يغسل السيارات مُرتب الاستاذ الجامعي، كما قد يتجاوز دخل سائق أو كُمساري الحافلة مُرتب الطبيب أو المهندس حديث التخرُج،، وهكذا. ويبدو هذا الأمر جلياً في قُدرة أفراد هذه الطبقة الجديدة على الصرف الإستهلاكي الذي يصل حد الإسراف أحياناً، وقد أطلق بعض عًلماء الإجتماع السياسي (Political Sociology) على المقدرات المالية لهذه الطبقة صفة الثروة الهشة (Fragile Wealth) وهي مرحلة وسطى بين الفقر غير المُدقع والدخل المُرتفع، وتأتي صفة الهشاشة من التأرجح بين الثراء والفقر (ربما يُفسر هذا التصنيف ظاهرة الثراء المُفاجئ للبعض ثُم إفلاسهم بذات السُرعة والفُجائية). وبإختصار يُمكن تعريف أفرادها بأنهم؛ (أولئك الأشخاص الذين تتبقى بحوزتهم أموال فائضة – بعد الوفاء بإحتياجاتهم اليومية الأساسية- ويمتلكون خيار "حُرية" إنفاقها أو إدخارها أو التصرف فيها كيفما يشاءون).
ظل تعريف الفئات/الطبقات الإجتماعية في إفريقيا مبنياً على المُصطلحات الثُنائية (Dichotomic Terms) وبالتالي تقسيمها إلى فئتين، هُما: طبقة الأثرياء (الحُكام، الإقطاعيين، وكبار رجال الأعمال، كبار موظفي الدولة، وكلاء الشركات الأجنبية، زُعماء الإدارة الأهلية،،،، إلخ)، وطبقة الفُقراء (والتي تضُم أغلبية سواد الشعب)، ولذلك فإن مُصطلح "الثراء الهش" الذي توصف به الطبقة الوسطى الجديدة يُعد تعريفاً خارج نطاق التعريفات التبسيطية المألوفة، حيث أن هذه الطبقة تتميز بصفات وسمات شديدة التعقيد؛ نذكُر منها على سبيل المثال؛ صعوبة قياس إمتداد هذه الطبقة ومعرفة حجمها بدقة، كما أن مصادر دخلها متنوعة ومتباينة، ويأتي جُلها من القطاع غير الرسمي (Informal) حيث لا إحصائيات توضح الدخل أو الإستهلاك، ومن سمات هذه الطبقة الجديدة، غلبة النزعة الفردية على نمط تفكير وسلوك عناصرها، وتدني وعي أفرادها؛ وقد يكونوا في عُرف الإسلاميين شُذاذ آفاق (أو حشرات) كما وصفهم رئيس الجمهورية في واحدة من تجلياته العديدة، وللعلم فإنه في الأدب اليساري الكلاسيكي يُطلق على هذه الشرائح "الطبقة الرثة"، وفي تاريخنا اُطلق عليها قديماً تسمية "المُنبتين"، كما برزت مؤخراً في أطراف ولاية الخرطوم والأحياء العشوائية ظاهرة "عصابات النيقرز" التي تتكون من الشباب المُراهقين والذين يُطلقون على أنفُسهِم "أولاد نيقي"، والظاهرة في جوهرها ليست أكثر من تعبير عن الرفض والإحتجاج غير الواعي على الإستغلال الإقتصادي والتهميش الإجتماعي والإستعلاء العرقي، كما أنها إفراز طبيعي ومتوقع للنزاعات والحروب الأهلية وتفشي الفقر والجهل وإستفحال التمايز الطبقي وما يترتب على ذلك من شرور وجرائم.
وعموماً فإن تحليل أسباب نشوء ودرجة تأثير هذه الطبقة الإجتماعية الجديدة (ذات السمات التي أشرنا إليها أعلاه) يحتاج إلى دراسات وأبحاث علمية رصينة، وهي مجال بِكر لطُلاب علم الإجتماع السياسي والباحثين في مجال التحليل الإقتصادي الإجتماعي (Socioeconomic Analysis).
ثانياً: أدت النزاعات المُسلحة والحروب الأهلية في السودان إلى نزوح أعداد هائلة من الريف إلى الحضر، مع ما تعنيه هذه الهجرة من تحول المُنتجين الحقيقيين (المُزارعين والرُعاة) إلى فئة مُستهلكة ذات أسهام هامشي محدود في الناتج القومي (GDP)، كما أدت هذه الهجرات الكثيفة إلى ظاهرة ترييف المدينة (Ruralization of the urban centers)، ومن جانب آخر فاقمت هجرة سُكان المُدن (جُلهم من الطبقة الوسطى القديمة) إلى خارج السودان، من ظاهرة إنخفاض وتدني الوعي السياسي. كما قد تُعزى ظاهرة ضمور الإبداع ونُدرة المُبدعين في كافة ضروب الفن والثقافة (الغناء والموسيقى والرياضة والشعر والفنون التشكيلية،،، إلخ) إلى تفكك الطبقة الوسطى التقليدية، ولعله من نافلة القول التذكير بأن الطبقة الوسطى هي من يحمل ويقود عملية التغيير، فكيف يحدث التغيير وجُل عناصر الطبقة المُستنيرة متواجدة خارج البلاد. وفي هذا الصدد تُشير التقديرات الإحصائية إلى أن عدد السودانيين المتواجدين خارج السودن يتراوح بين ثمانية (8) وعشرة (10) ملايين نسمة (أي 25%-30% من السُكان- ومعظمهم من المُعارضين لنظام الحُكم القائم في السودان، بل إنهم ضحاياه- ولكن تبلغ نسبة الذين صوتوا منهم في الإنتخابات الأخيرة حوالي 1% فقط- إذ شارك في التصويت حوالي 100 ألف مواطن من جُملة حوالي 10 مليون مُغترب ولاجئ. (المرجع: رابطة الإعلاميين الإستقصائيين السودانية- htpp://www.sudanair.org/?p=2521).
ولتفسير أسباب هذا التدني المُريع في نسبة المُشاركة يُرجى الرجوع إلى المادة 22 (3) – الفصل الثالث من قانون الإنتخابات السوداني لعام 2008، والتي وضعت بهدف حرمان المُغتربين (واللاجئين خاصةً) من المُشاركة في الإنتخابات، إذ اشترطت أن يكون جواز سفر وإقامة المُغترب/المُهاجر/اللاجئ صالحة وسارية المفعول، ولم تشترط هذا الشرط التعجيزي على المواطن السوداني بالداخل، الذي يستطيع التصويت بدون أن يحوز جواز سفر أو شهادة ميلاد أو حتى بطاقة إثبات جنسية، إذ تكفي شهادة أي عضو من اللجنة الشعبية بالحي لكي يُسمح له بممارسة حقه في الإنتخاب!!؛ وهنا، ينبغي أن لا نرمي باللوم على الحكومة وحدها، فأحزاب المُعارضة مُلامة على عدم إنتباهها لهذا الخطأ الفادح وعدم الإهتمام بالمُغتربين وحقوقهم، كما أن على مُنظمات المُغتربين (المدنية غير الحكومية) السعي لإنتزاع حقوقهم الأساسية.
ثالثاً؛ القبضة الأمنية الشديدة وإتباع أساليب لم يألفها الشعب السوداني (بيوت الأشباح، الإغتصاب والتهديد به، التعذيب، الشتائم النابية،، إلخ)، فالأنباء المتواترة من السودان تؤكد أن أجهزة الأمن تُمارس عُنفاً مادياً وإرهاباً معنوياً غير مسبوق تجاه الشباب (وفئة النساء تحديداً) لردعهم/ن ومنعهم/ن من المُشاركة في المسيرات الإحتجاجية والتظاهرات العامة، مع الأخذ في الإعتبار مدى حساسية المجتمع السوداني تجاه مسألة الشرف ونظرته للإغتصاب. وبالإضافة إلى الإرهاب الأمني فقد عمد نظام الإنقاذ منذ الأسابيع الأولى بعد إستيلائه على السُلطة إلى تشريد وفصل كُل من يُشك (مُجرد شك) في مُعارضته للنظام، كما قام بتسييس الخدمة المدنية وأصبح جُل العاملين بالقطاع العام إما من الإسلاميين أو الإنتهازيين أو الذين يضعون مصالحهم الشخصية الضيقة فوق مصلحة الوطن غير مُدركين لحقيقة أن الإنهيار الإقتصادي عندما يحدث لا يُميز بين موالي أو سلبي أو معارض، وقريباً جداً عندما تعجز الدولة عن الوفاء بأبسط إلتزاماتها، سوف يخرج هؤلاء إلى الشارع مُرددين مقولة الكرار علي بن أبي طالب "عجبت لمن يبيت على الطوى ولا يخرج على الناس شاهراً سيفه"، وإذا أضفنا إلى ما تقدم (أي تسييس الخدمة المدنية) تحطيم نقابات العُمال والموظفين، لاستوعبنا وأدركنا أسباب إحجام قطاع الموظفين والعُمال عن المُشاركة في الإحتجاجات الأخيرة (بالرغم من أنهم أكثر الفئات تضرُراً وإكتواءً بنار الغلاء)، ولهذه الأسباب مُجتمعة يبدو أن العصيان المدني (أو الإضراب السياسي)- السلاح الناجع والمُجرب مرتين في إسقاط الأنظمة الديكتاتورية- أمراً عسير المنال، وإن لم يكُن مُستحيلاً.
رابعا: لا يحتاج المتفحص البصير إلى كبير عناء لإدراك أن قيادات الأحزاب السودانية وبدون أي إستثناء- إبتداءً بالحزب الشيوعي يساراً وإنتهاءً بالمؤتمر الشعبي يميناً، مروراً بحزبي الأُمة والإتحادي- لا تُعاني فقط من شيخوخة وٍسُرمدية القيادات، وإنما الأهم والأخطر أن مصالح هذه القيادات تتناقض مع مصالح قواعدها، فقيادة حزب الأمة والإتحادي على سبيل المثال ليس من مصلحتها إطلاقاً شيوع الوعي في مناطق نفوذها أو حدوث ثورة وتغيير حقيقي في بُنية المُجتمع الريفي ووسائل وعلاقات إنتاجه، وقد أسلفنا بأن الوعي الشعبي هو المُحدد الرئيس لحدوث الثورة (التغيير الحقيقي) وضامن إستمراريتها، كما أن القوى التقليدية ونتيجة لمُتغيرات عديدة (بروز التنظيمات الجهوية والحركات المُسلحة وإرتفاع نسبة المُتعلمين) تُدرك أن ما تستطيع الحصول عليه عبر المساومات (والتراضي) أكبر مما يُمكن أن تحصل عليه عبر صناديق الإقتراع، وهذا يُفسر تذبذب مواقفها. ولهذا فإن القوى صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير، تمُر حالياً بمرحلة "المخاض العسير للثورة المزدوجة ضد الحُكم والمُعارضة معا"ً (لمزيد من الضوء حول هذا الموضوع يُرجى الرجوع إلى مقالنا المنشور قبل أكثر من عامين بهذا العنوان في صحيفتي سودانايل والراكوبة) – كما يُرجى التأمل والتمعن في شعارات الإحتجاجات الأخيرة "الشعب يُريد إسقاط النظام" وشعار "لن نتراجع ولن نطاطئ ، نحن كرهنا الصوت الواطي"!!.
خامساً: ثارت الشعوب العربية (فيما عُرف بثورات الربيع العربي) على أنظمة توصف زوراً بأنها علمانية وهي في واقع الأمر ليست كذلك، وإنما هي مُجرد عصابات مُنظمة تسعى للبقاء في السُلطة بأي ثمن وتحت أي شعار، ولعلنا لا ننسى تمسُح صدام حسين والنميري بالإسلام في أيامهما الأخيرة، وتقريب السادات للإسلاميين مستقوياً بهم على التيار الناصري، وخطرفات القذافي الدينية وإقامته مركزاً في قلب طرابلس لمُحاربة الشيوعية والعلمانية!!، ولكن على الشعب السوداني الثورة ضد نظام يدعي أنه يُمثل الإسلام السياسي في أبهى صوره، كما يقوم خطابه السياسي على مزاعم الدفاع عن العروبة التي يتهددها الزنج، وبذلك إستطاع أن يكسب تعاطُف قطاع عريض من المُسلمين (إيران وتركيا مثالاً) والعروبيين (دول الخليج) بالرغم من تخليه علناً عن مشروعه الحضاري ومعاداته الفاجرة للإسلاميين الذين أتوا به إلى سُدة الحُكم. وهذا موضوع يحتاج إلى مزيد من تسليط الضوء لخطورته على نظرة الشعب السوداني لمسألة إنتمائه العربي وتشككه في حقيقة الإخوة الإسلامية؛ كما نعتقد بأن هذا الموقف يشكل عُنصر تهديد وتخريب للعلاقات العربية الإفريقية، إذا ظلت الدول العربية تتخذ مواقفها من الشأن السوداني منطلقة من فرضية عروبة وإسلامية النظام دون أدنى إعتبار لمبادئ حقوق الإنسان والمواثيق الدولية (الموقف من حروب دارفور كُردفان والنيل الأزرق، ومن المحكمة الجنائية الدولية،، على سبيل المثال).
سادساً وأخيراً: إنحسار الدور الطليعي لقوى اليسار السوداني نتيجة لتشرذمها والضربات الموجعة التي تلقتها وإنهيار النُظُم الإشتراكية التي كانت تدعمها، ومن ثم تحول دورها القيادي فكرياً وعملياً كرأس (قاطرة) تقود قطار التغيير إلى مُجرد مقطورة (ترلة) في منظومة تحالفات القوى التقليدية التي لا تختلف عن نظام الإنقاذ الحاكم إلا من حيث المقدار وليس النوع. وفي تبرير غير مُقنع يقول بعض قادة الحزب الشيوعي الذين حاورتهم "إنهم يتحالفون مع قواعد الأحزاب التقليدية وليس مع قياداتها – فالجماهير لا تخون وإن خانت قياداتها- ثُم إنهم يهدفون إلى جذب الأحزاب التقليدية إلى مشروع الثورة والتغيير- حسب زعمهم!!". وكان ردي "إن الذي أراه أن مغناطيس الصادق أقوى من مغناطيس الخطيب، فالشاهد أن حزب الاُمة على سبيل المثال إستطاع إلحاق التحالف الوطني بمواقفه المُتخاذلة وليس العكس، فالحل في أن تتركوا شباب هذه الأحزاب يقومون بتقويمها دونما تآمر من جانبكم، والأجدى تحقيق وحدة القوى الثورية الديمقراطية أولاً ثُم النظر في أمر المؤلفة قلوبهم – وفي هذا لا حل إلا بالهجرة إلى كاودا لإكساب الجبهة الثورية السودانية، الصبغة القومية التي تحتاجها بشدة، ومن ثم إستعادة جماهير السودان الجديد التي استقبلت الراحل/ قرنق،". ولعل الناظر إلى الساحة السياسية السودانية وما يحدث فيها حالياً من هرج ومرج وضباب يحجب الرؤية، يُدرك صدق حدسي أو سوء ظني (حسب موقعك من الإعراب).


[email protected]


#755564 [Mohammed Hussain Alaskary]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2013 07:07 AM
إنت بتتكلم على اي اساس؟؟
على اساس إنو السودان عباره عن الخرطوم؟؟؟
ياخي اطلع بره العاصمه شوف بنفسك


ردود على Mohammed Hussain Alaskary
European Union [أبوعلي] 08-30-2013 11:08 AM
هذا هو الواقع.
الناس يقيسون الأشياء بالسائد في المركز (العاصمة)
حتى في العاصمة فإنّ أطرافها(شبه ميّتة) وهي خارج مجريات الحياه
فما بالك بخارج العاصمة أولئك المنسيون في 90% من الوطن
وما يعايشونه من سوء وترديّ في كلّ شيء يتعلّق بالحياة البسيطة



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة