الأخبار
أخبار إقليمية
وزير المالية والاقتصاد : سعر العملة مستقر ..ولولا تصدير الذهب فان سعر الصرف سيتجاوز الرقم الآحادي.
وزير المالية والاقتصاد : سعر العملة مستقر ..ولولا تصدير الذهب  فان سعر الصرف سيتجاوز الرقم الآحادي.


08-30-2013 03:48 PM
الخرطوم (سونا)
قال الأستاذ / على محمود عبد الرسول وزير المالية والاقتصاد الوطني ان معدل النمو الاقتصادي قبل انفصال دولة الجنوب كان 5% انخفض إلي 2.5% بعد الانفصال ليصل الي4 .1% في العام 2012 متوقعا تحسنه ليبلغ 3.6% في العام الحالي .
وعزا ذلك لدخول قطاع المعادن الذي اثر تأثيرا واضحا في زيادة الصادرات ، وتحسين الميزان التجاري ، واستقرار سعر صرف العملة وميزان المدفوعات ، وخفض التضخم ، مبينا انه لولا تصدير ما يزيد علي أربعين طناً من الذهب العام الماضي فان سعر الصرف سيتجاوز الرقم الآحادي .


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3348

التعليقات
#756172 [عباس]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2013 11:50 AM
يا جماعة والله القروش دى لو وزعوها علينا فردا فردا مثل مواد الاغاثة هذه لكفتنا ولكن الشكوى لله ربنا ينتقم من كل معتدى على حق هذا الشعب المسكين .


#755906 [رد على عصمتووف]
3.00/5 (1 صوت)

08-30-2013 11:56 PM
(ودالباشا)


بعد قريت تعليقك دا صدقنى حسيت وزير المالية وناس حمدى وصابر ليس لهم اى علاقة من بعيد او قريب بالاقتصاد بالله دا وزير دا زير فاضى كلامو زى ما بداخل الجردل المكتوب فيه الشعب فى الرسمه الفوق دى


#755895 [musap]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2013 11:06 PM
ههههههههه حلوه


#755879 [ابوالقاسم ادم]
3.00/5 (1 صوت)

08-30-2013 10:26 PM
الله ياخدك وياخد حكومتك كلها ياسجم كما اخذ القذافى


#755839 [Abeer]
3.50/5 (3 صوت)

08-30-2013 08:10 PM
نفسي أصحي الصباح القي الآتي:
1.زوجي يقول لي صباح الخير يا نور عيوني أصبحتي كيف؟
2.نلقي العشرة عيشات بالف.
3.جميع السلع الاستهلاكية بربع القيمة التى عليها حتي كتابة هذه السطور.
4.مجانية التعليم الخاص.
5.الشوارع ملحوسة لحس بالنضافة.
6.المواصلات العندو يدفع والماعندو ما يدفع.
7.مافي ولا حبشي في الشارع.
8.المواهي زادت تلاتة مرات.
9.الجنوبيين رجعو.


ردود على Abeer
United States [عصمتووف] 08-30-2013 10:46 PM
08-30-2013 08:26 AM
الخرطوم : مي علي

لم تعد الحرب وحدها هي ما يجبر بعض السودانيين للهروب من وطنهم، واللجوء إلى أوطان جديدة ، إذ أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار، بات يمثل عاملاً أساسياً لتزايد الهجرات الشبابية إلى مختلف دول العالم، بحثاً عن تحسين أوضاعهم الاقتصادية .
وإذا كانت الهجرة إلى بعض الدول العربية والأفريقية الأخرى، أمراً معتاداً عرفه السودانيون منذ عقود مضت، فإن ظهور طرق جديدة للهجرة لم تكن معروفة من قبل، باتت تمثل ظاهرة بعد استحداث مسارات جديدة، عبر البحر الأبيض المتوسط، ومنه إلى ايطاليا واسبانيا، كما تم استحداث الهجرة إلى استراليا عبر (الجزر الأندونيسية)، بالإضافة إلى طريق (صحراء سيناء)، التي عبر منها العشرات من السودانيين إلى (اسرائيل) في بداية الألفية، بمساعدة البدو نظير مبالغ مالية كبيرة .
وباتت أخبار موت السودانيين من طالبي الهجرة غير الشرعية، تتصدر عناوين الأخبار، وليس آخرها انقلاب قارب في نهر تورسي في (ميروكي)، منطقة (بابوا) في أندونيسيا الأحد الماضي، وعلى متنه مايقارب الثلاثين شخصاً معظمهم يحملون الجنسية السودانية. وبحسب سفير السودان في أندونيسيا «عبد الرحيم الصديق»، فإن شخصين لقيا حتفهما يوم (الثلاثاء)، وأن (9) من ركاب القارب نجوا، ولكن (14) آخرين في عداد المفقودين. وقال «الصديق» لـ(المجهر) أمس إن مجموعات كبيرة فاقت الـ(200) فرد يقيمون في أندونيسيا بصورة غير شرعية، في منطقة جبلية تبعد من العاصمة جاكرتا (3) كيلومترات . وأوضح أن السفارة السودانية تقود جهوداً للاتصال بتلك المجموعات، عبر سودانيين مقيمين بصورة شرعية، لإقناع قاطني الجبال أولئك بالعدول عن فكرة الهجرة إلى استراليا. وأضاف أنهم يبعدون عن الأنظار، لأن معظمهم يقيمون بصورة غير شرعية، بعد انتهاء الأجل الزمني للإقامة الشرعية التي حددتها السلطات الأندونيسية بشهر واحد فقط «، بعدها يدفع الفرد منهم مبالغ مالية كغرامات، نظير الاستمرار في البقاء داخل الأراضي الأندونيسية . ويبدو أن تلك الجهود قد أتت أكلها وإن كانت الاستجابة لها ضعيفة حتى الآن، إذ اتصل بالسفارة السودانية (10) سودانيين والآن بصدد إكمال إجراءات عودتهم إلى البلاد .
وقال السفير «الصديق» إن تلك المجموعات تعرضت إلى عمليات غش وخديعة، بدأت من السودان عبر مجموعات محترفة، تهرب البشر نظير مبالغ مالية ضخمة، إذ تصل قيمة السفر بواسطة القوارب، إلى (3) ألف دولار للشخص الواحد. وأرسل «الصديق» رسالة تحذيرية للشباب من خطورة شبكات تهريب البشر، تمنح في كثير من الأحيان تأشيرات سفر مزورة، كما ناشد السلطات في المطارات بالتدقيق في تأشيرات الدخول قبل منحها لأي شخص. أما التسعة الناجون فهم في قبضة السلطات الأندونيسية.
( أحمد . أ) هو أحد الناجين التسعة الذين وصلوا إلى الشواطئ الأندونيسية، حكى لـ( المجهر) من جاكرتا ، بعض تفاصيل رحلة الموت قائلاً (تكدسنا على القارب بعد انتظار طويل في أندونيسيا وهدفنا كان استراليا). وكأن ذاكرته أرادت إسقاط لحظات غرق المركب قال لنا « أحمد» الذي بدت عليه علامات التشويش، إنه لايذكر كيف انقلب القارب، كل ما يذكره أنه وجد نفسه يسبح في اتجاه الشاطئ، لكن على مايبدو فإن خفر السواحل في أندونيسيا، قاموا بإنقاذه هو ورفاقه . وأضاف ( بعد مغامراتي الثانية في قطع المحيط إلى استراليا بواسطة قارب، اكتشفت أن تلك مخاطرة لا حدود لها) .
أما « وسيل سليمان « فلم يقدر له حكي مغامرته، فالقدر لم يمهله حتى يبلغ مبتغاه، إذ غرق القارب الذي كان يقله ومجموعة من السودانيين، في عرض المحيط الهندي مطلع الأسبوع الماضي، وكانت المحصلة النهائية (14) مايزالون مفقودين، بينما تم العثور على جثتي شخصين كان من بينهما «وسيل»، وهو شاب في مقتبل العمر، هجر مهنة تدريس مادتي الكيمياء والرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية، ليحقق حلم الوصول إلى القارة الاسترالية، بعد أن حفزه أصدقاؤه الذين وصلوا إلى هناك. وكانوا على اتصال دائم به ، رسموا له خط رحلة الأحلام التي تبدأ أولى محطاتها بالسفر إلى أندونيسيا، ومن ثم التسلل إلى جزيرة (كريسماس) التابعة لأستراليا في المحيط الهندي.
. يقول « محمدين سليمان» شقيق المتوفي «وسيل» بصوت حزين: (حاولت كثيراً إثناء شقيقي عن خوض مغامرة السفر إلى استراليا، وقطع تلك المسافة الطويلة عبر قارب صغير، لكنه لم يصغ لحديثي) . وتحدث « محمدين « لـ(المجهر) من العاصمة الأندونيسية (جاكرتا) التي وصلها (الثلاثاء) الماضي، قادماً من بريطانيا للمشاركة في تشييع شقيقه، وقال ( إن أصدقاء أخي في استراليا صوروا له الوضع في استراليا بأنه مثالي، وأنهم يتقاضون( 20) دولاراً في الساعة الواحدة، لذلك رفض كل محاولات إقناعه بعدم السفر ) . وذكر أحد السودانيين المقيمين في جاكرتا أنه تفاجأ بأعداد كبيرة من الشباب السودانيين عمرهم مابين الـ (20 -25) في الجزر الأندونيسية، وهم يجهزون أنفسهم للتسلل إلى استراليا.
وفيما تتعدد روايات الهاربين من واقع البلاد، يظل الهدف واحداً وهو الهروب من واقع إقتصادي مؤلم. يقول «كمال» وهو شاب ثلاثيني خاض محاولة فاشلة لطلب اللجوء السياسي إلى إحدى البلدان الغربية، (إن الوضع الاقتصادي في السودان بات طارداً، لذلك اضطر إلى التقدم بطلب للجوء السياسي). وروى لـ( المجهر) كيف أنه خاض اختبارات مكتب الأمم المتحدة في إحدى البلدان المجاورة، حيث مكث هناك أكثر من خمسة أعوام في انتظار اتصال من مكتب المنظمة الأممية لإخطاره باسم البلد الذي وافق على ( توطينه ) كلاجئ سياسي، غير أنه في نهاية الأمر عاد إلى بلده خالي الوفاض، بعد أن يئس من تطاول أمد الانتظار بلا جدوى.
ويوضح « كمال « أن العشرات من أصدقائه أفلحوا في إقناع الأمم المتحدة بمبرراتهم لطلب اللجوء السياسي، فيما لم تكن لهم أي علاقة بالسياسة، ممارسة أو انتماءًَ، وإنما كانوا يتخذون اللجوء كوسيلة فقط للحصول على فرصة للهجرة، إذ أن مشكلتهم الحقيقية هي اقتصادية في المقام الأول .
بينما يرى محللون أن اندلاع حرب السودان وجنوب السودان في تسعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى النزاع في إقليم دارفور، أدى إلى تزايد حالات طالبي اللجوء السياسي إلى الدول الأوربية، بدعاوى الاضطهاد وانتهاك حقوق الإنسان والتضييق السياسي، فيما حذرت وزارة الخارجية من تبعات ومخاطر الهجرة غير المشروعة إلى بعض البلدان الآسيوية مثل أندونيسيا وماليزيا، بغرض العبور إلى استراليا للحصول على اللجوء السياسي .
ونبهت الخارجية إلى وجود شبكات لمهربين محترفين، يعملون في تهريب البشر، ويقدمون إغراءات لهم لإمكانية الحصول على إقامات في استراليا، ويتقاضون منهم مبالغ طائلة، ومعلوم أنّ فيها الكثير من المخاطر والمحاذير الأمنية، حيث يتعرض المهاجرون للاستغلال والاستفزاز المادى، وسوء المعاملة من المهربين، كما أنهم يتعرضون للاحتجاز في عدد من الدول، لعدم حصولهم على التأشيرات اللازمة .

United States [عصمتووف] 08-30-2013 10:40 PM
البند ال7 الاحباش اللهم لا شماته لا تستبعدي غدا نكون مثلهم وضع بلدنا السئ في نظرنا عندهم السودان دبي ارحموهم لو لا محتاجين للقمة كالسودانيون في جده وغيره ما اكثرهم في الشوارع والشقق عايشين عاله ابناء وطنك اصبحوا يغامرون الهجرة الي استراليا والموت غرقا لا تنسي ادعوا الله لفك كربتهم وكربتنا والاجانب ليس الحائط القصير عندك الفراعنة والبنغال وغيرهم الله يعين الجميع

United States [محمد عوض] 08-30-2013 10:20 PM
كلامك كلو سمح بس ما إتوفقتي في مسألة الجنوبيين والحبش ديل!


#755808 [SESE]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2013 06:21 PM
سؤال موجه الى وزير المالية.....

ما هو اثر المورينجا في استقرار الاقتصاد السوداني وفقا لتقديرات خبراء جناح امجكو وتصنيفهم لها من ضمن المنتجات المراهن عليها لسد النقص في العملات الصعبة بعد خروج عائدات البترول من الميزانية.....؟؟؟

مسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسخر......!


#755801 [هيثم]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2013 06:08 PM
الصرف انت السبب الرئيسي فيه لانكم بتسمحو بممارسات اضرت كثيرا بالاقتصاد السوداني
ما سر ضعف الاسعار التاشيرية لاسعار الصادر بوزارة التجارة؟
لماذا تجنب اموال الصادر بالخارج ؟ هل يعقل ان تكون حصيلة صادر الثروة الحيوانية اقل من 500 مليون دولار لعدد 3.8 مليون راس و ما يقارب 2000 طن لحوم

هل تعلمون ان العائد الفعلي لتلك الكميات يفترض ان تكون ما يقارب 12 مليار دولار بحساب سعر الطن 4000 دولار للطن و مئة دولار للراس بالنسبة للحي

افيدونا يرحمكم الله


#755784 [Fato]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2013 05:36 PM
بالمناسبة ياالسيد/ وزير المالية الشعب يريد أن يعرف كم العائد السنوى من صادرات النفط قبل الأنفصال وبعد الأنفصال وأين ذهبت؟ ويريد الشعب أن يعرف كم عائدات تصدير الذهب سنويا وفيم صرفت؟ وهل عائدات البترول والذهب تذهب مباشرة لوزارتكم الميمونة أم تتدخل فى التجنيب؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة