في


الأخبار
أخبار السودان
سقوط الأخوان المسلمين !!(2-2)
سقوط الأخوان المسلمين !!(2-2)
سقوط الأخوان المسلمين !!(2-2)


09-01-2013 08:05 PM
د. عمر القراي

(لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ * قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم
بقلم د. عمر القراي

ولم يقبل الأخوان المسلمون أن يبعدوا عن السلطة التي اضحت غايتهم ومعبودهم، فملأوا الدنيا صياحاً، وبكاء على الديمقراطية، والشرعية. وكانت حجتهم ان نظام مرسي جاء عن طريق الإنتحابات، ويجب ألا يذهب إلا عن طريق صناديق الأقتراع .. وأن ما حدث ضدهم هو انقلاب عسكري، قام به الجيش، لإعادة النظام السابق. وأوشكت أكاذيبهم ان تجوز على الكثيرين، داخل وخارج مصر، خاصة وان التنظيم العالمي للاخوان المسلمين، قد وجه اعضاؤه في كل مكان، لاشاعة هذه الإكذوبة .. والحقيقة ان الديمقراطية لا تعني ان الحاكم المنتخب، يمكن ان ان يرتكب أخطاء فادحة، في حق وطنه، ثم يترك حتى يتم مدته، رغم ما يفعله بشعبه.

بل ان من أهم صور تطبيق الديمقراطية، مسألة سحب الثقة عن الحكومة، واسقاطها قبل نهاية مدتها .. وهذا العمل تقوم به في الأوضاع الطبيعية، مؤسسات الدولة، مثل السلطة التشريعية، ودعوة السلطة القضائية للاحتكام للدستور. ولكن النظام الحاكم، قد يخرب الأجهزة، ويقضي على حياديتها، بإبعاد معارضيه عنها، فلا تعترض عليه، وهذا ما فعله مرسي وجماعته، حين خربوا الدستور، واهانوا السلطة القضائية، ومنعوها بالقوة، من ممارسة عملها، كما اوضحنا في الجزء الاول من هذا المقال. وهو ما فعله نظام مبارك، طوال السنين الماضية، فلم يعد هنالك سبيل لوضع حد لعبثهم إلا بالشرعية الثورية، وهي خروج الشعب مطالباً بتنحي الرئيس، وهذا ما حدث في ثورة 25 يناير فاطاح بنظام مبارك، وهو نفسه ما حدث في 30 يونيو فاطاح بنظام مرسي .. فلماذا قبل الاخوان المسلمون الشرعية الثورية، حين اطاحت بمبارك، ورفضوها حين اطاحت بمرسي ؟! إن اعداد المصريين التي نزلت للشارع، تطالب مرسي بالرحيل في 30 يونيو، كانت أكثر بكثير من مجموع الذين شاركوا في الانتخابات، التي اتت به !! فلماذا قبل رأي الجماهير حين اختارته عن طريق الصندوق ليكون رئيساً، ورفض السماع لصوتها حين طلبت منه التنحي ؟! أما الجيش المصري، فإنه لم يفعل اكثر من الاستجابة لنداء الجماهير، وتحقيق رغبتها، والمحافظة على أمن مصر اثناء ذلك .

ما فعله الأخوان المسلمون بعد ابعاد مرسي، هو سقوطهم الحقيقي، لأنه سقوط في ميزان الدين والخلق. فقد إنقسم عملهم الى قسمين : اولاً: تحريك التنظيم العالمي للاخوان المسلمين، واعضاءهم بالخارج، للاتصال بأمريكا، وأوربا، والكذب عليهم، وتصوير ما يحدث، وكأنه اعتداء من الجيش، على جماعة مسكينة، مسالمة، جاءت عن طريق الديمقراطية، وأبعدت دون سبب، وتطارد الآن لتعتقل بلا ذنب جنته، وهذا الكذب، والتضليل، لا يبقي ديناً ولا يذر !! وثانياً : تصعيد العنف، والإرهاب، والمواجهة مع الجيش والشرطة، حتى يفلت النظام، ويتحول الوضع الى حرب اهلية، تستدعي تدخل من الامم المتحدة، والمجتمع الدولي، يرجع الوضع الى ما كان عليه وبذلك يعود مرسي كرئيس مرة أخرى !!

وكان أول مابدأوا به، بعد إبعاد مرسي، الإعتصام بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، وبميدان النهضة قرب حديقة الحيوان، بوسط القاهرة .. ولقد أعلنوا ان كلا الإعتصامين سلميين، وهما مثل إعتصام مخالفيهم في ميدان التحرير، وأن غرضهم من الاعتصام هوالمطالبة بالشرعية، وإعادة مرسي، ولكن نصبت في وسط ميدان رابعة، منصة عالية، بدأ الخطباء والزعماء يتبادلون فيها خطب الإثارة، والتحريض، والدعوة الى الجهاد، ووصف خصومهم من السياسيين والاعلاميين والفنانين، بالكفرة والمارقين، وإهدار دمهم، وتوزيع صور لاعلاميين وقد علقت على رقابهم حبال المشنقة، والهجوم على الجيش، وعلى الفريق السيسي، ولم يتورعوا في هذه الخطب، من الكذب، والتضليل للبسطاء، والمغرر بهم، وإيهامهم بأن الملائكة ستقاتل معهم .. بل روى احد اشياخهم أنه رأى في المنام محمد مرسي وهو يصلي إماماً بالنبي صلى الله عليه وسلم !! وفرحوا وهللوا لهذه الرؤية، ولو كانوا يعرفون الدين، لعرفوا ان هذه الرؤية الكاذبة، من دلالات سوء أدبهم، فقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، تأخر يوماً عن الصلاة لمرضه، فتقدم أبوبكر الصديق رضي الله عنه فأمّ الناس، وحين رفع يديه بالتكبيرة شعر بقدوم النبي، ووقوفه خلفه، فرجع، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مكانك يا أبابكر !! ولكنه أصر على موقفه، وتقدم النبي وصلى بالناس، وبعد ان فرغ من الصلاة، قال له: ما منعك ان تصلي إذ قلت لك مكانك؟! فقال الصديق الاكبر : لأني علمت ان مكاني خلف رسول الله لا امامه !!

وكان يمكن للإعتصام لو كان سلمياً، ان يؤدي الى التفاوض مع الحكومة الانتقالية، وقد يسوق الى حلول سياسية للأزمة .. ولكن الاخوان المسلمين اضاعوا هذه الفرصة أيضاً، كما اضاعوا فرصة فوزهم في الانتخابات. وبدلاً من الإلتزام بالاعتصام السلمي الذي اعلنوه، شاهد سكان رابعة العدوية توابيت تحمل الى داخل المسجد، وكأنها موتى يريد المعتصمون برابعة ان يصلوا عليها، وقد احضرت بعضها بعربات اسعاف، ثم اكتشفوا ان هذه التوابيت، قد كانت الوسيلة التي احضر بها الأخوان المسلمون الاسلحة الى اعتصام رابعة !!

ولعل من أول المآخذ على اعتصام الاخوان المسلمين، بميدان رابعة، استغلالهم للنساء والأطفال فى المظاهرات، وتصديرهم لهم في المقدمة، والاحتماء بهم، مما يعد تخويفاً، وتعذيباً نفسياً، لأطفال لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، من خلال ما أطلقوا عليه «مشروع شهيد»، حيث تم تزويد الأطفال باللافتات، وجعلهم يطوفون حول المنصة الرئيسية لاعتصام «رابعة العدوية»، مرددين هتافات: «كلنا مشروع شهيد» و«زى ما ترسى ترسى.. وإحنا معاك يا مرسى». وليس في الإسلام جهاد يقوم به الاطفال، بل ان الرجال إنما يقومون بالجهاد، لحماية الاطفال والنساء، من عدوان الآخرين !! وهذه الحقيقة لا تغيب عن الاخوان المسلمين، ولكنهم قصدوا بإيجاد الاطفال، ودفعهم للمقدمة الاحتماء بهم من بطش الشرطة، ثم تصوير المشهد للعالم الخارجي، على إنه اعتداء غير انساني، يستهدف النساء والاطفال.

ولقد رصد تقرير ميداني أعدة مركز ابن خلدون، تعذيب الإخوان لأعضاء التنظيم المنشقين، الذين ينبذون العنف؛ حيث أوضحت حركة «إخوان بلا عنف»، المنشقة عن تنظيم الإخوان، فى بيان لها بتاريخ 23 يوليو 2013م، أن أعضاء التنظيم احتجزوا 670 شاباً من شباب الحركة، بميدان رابعة، العدوية ومنعوهم من الخروج، لتمردهم، ورفضهم المشاركة فى أحداث العنف الأخيرة، وجرت معاملة المحتجزين معاملة غير آدمية، علاوة على جلد شباب منهم 100 جلدة لعدم تنفيذ الأوامر.

وتم رصد بعض التصريحات من قادة الاخوان بممارسة العنف، وتزامنها مع أحداث عنف وقعت بالفعل فى بعض محافظات مصر، ورصدت الفقرة الأولى من التقرير 1359 حالة تعذيب، واعتداء، وإصابات لبعض الضحايا، مما تسبب فى سقوط 73 قتيلا. كما ارتفعت حالات التعذيب حتى الموت من صفر فى الأسبوع الأول إلى 18 حالة فى الأسبوع الأخير. ومما وجد استنكاراً كبيراً وسط الشعب المصري، أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم فى 30 يونيو الماضى، حيث تظاهر العديد من المواطنين أمام مكتب الإرشاد، للمطالبة برحيل نظام الإخوان، مرددين هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد» و«عبدالناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان»، مما أثار غضب الإخوان فأطلقوا الخرطوش، والرصاص الحى، من فوق سطح مكتب الإرشاد، وأسفرت النتائج عن مقتل 12 شخصا وإصابة 48 آخرين بينهم 10 حالات خطرة. وهكذا قتل الاخوان المسلمون العزل بالرصاص، دون رحمة، ليس غضباً لله ورسوله، وإنما غضباً لأنفسهم .. ولقد كان تحريض قيادات الاخوان للبسطاء هو ما أدى لهذه الجرائم البشعة فقد قال صفوت حجازى فى 18 يونيو الماضى عبر برنامج «الحدث المصرى» على قناة العربية إن «اللى عايز ينزل يوم 30 يونيو لا بد أن يتحمل المسئولية الكاملة لنزوله إذا كانت سلمية أو غير سلمية، واللى هيرش الرئيس مرسى بالميه سنرشه بالنار».

كما كانت تصريحات المهندس عاصم عبدالماجد، فى خطابه 25 يونيو الماضى، خلال مؤتمر «الشريعة خط أحمر» بمدينة أسيوط، «أقول لمن يظنون أننا سننزل يوم 30 يونيو باستراتيجية دفاعية إننا سنأتى باستراتيجية هجومية بمائة ألف شخص، كل شخص فيهم يعادل ألف شخص تأييدا لمرسى». وذكر بعض المراقبون أن محمد مرسى هو من حرّض على قتل المواطنين بميدان النهضة، عن طريق خطاباته، التى احتوت على ألفاظ تحريضية، قبل عزله من منصبه، مما أدى إلى نزول أنصاره للميادين والشوارع لإحداث الفوضى فى البلاد، وتكدير السلم العام. ومن ضمن رسائل العنف، والتحريض، ما نشره وجدى غنيم، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، فى الأول من يوليو الماضى، قائلاً: «لن ينعم المصريون بالأمن ساعة واحدة ولا الجيش إذا سقطت الشرعية والرئيس المنتخب بإرادتهم، هذه المرة الأمر أكثر خطورة وضراوة وبيننا الأيام».

وبالاضافة للاشتباكات، والاعتداء على العزل من المواطنين، أتخذ الاخوان من اعتصام رابعة الذي نصبوا فيه الخيم، ووضعوا المتاريس، مكاناً لتعذيب خصومهم فقد جاء : في 12 يوليو اعتدى الاخوان المسلمون على مستور الجبالى، عضو التيار الشعبى، حين كان يحتفل بسقوط الرئيس مرسى، حيث اعترضه عدد من مؤيدى «مرسى»، واختطفوه، واصطحبوه إلى مقر الاعتصام برابعة العدوية، وتم ضربه، وتعذيبه، حتى الإغماء. وفي 13 يوليو شهد الحاج «فتحى» بتعذيبه على أيدى معتصمى رابعة العدوية، وأكدت شهادات من تم تعذيبهم أن الإخوان يحتفظون بأدوات التعذيب، وبعض أفراد الشرطة فى مسجد رابعة العدوية، كما فقد أحمد زليفة حياته نتيجة التعذيب على أيدى معتصمى رابعة العدوية.

وفي 29 يوليو أعلنت المنصة الرئيسية، بميدان نهضة مصر عن انضمام عناصر من «السلفية الجهادية»، وتنظيم القاعدة، وحزب النور السلفى إلى الاعتصام، رافعين أعلام «القاعدة»، وبعد يومين أعلن الإخوان من منصة اعتصام رابعة العدوية تشكيل مجلس حرب والتهديد بعصيان مدنى كامل فى سيناء وترديد هتافات «لا سلمية بعد اليوم».( راجع تقرير مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية 1/8/2013م).

وبالاضافة لكل اعمال العنف، والتقتيل، والتعذيب، حاصر الاخوان بواسطة اعتصامهم سكان المنطقة في بيوتهم .. واقفلوا الطرق، واشتكى هؤلاء السكان المرعوبين، وطلبوا بالهاتف عبر القنوات التلفزونية، ان تتدخل الدولة لحمايتهم. ولقد صبرت الحكومة المصرية الانتقالية على هذا الاعتداء السافر على سيادة الدولة، وهذا الأذى البليغ الذي لحق بالمواطنين، حوالي ثلاثين يوماً، قبل ان تقوم بفض اعتصامي رابعة والنهضة في يوم الأربعاء 14/8/2013م. ولم يستغرق فض الاعتصامات وقتاً طويلاً، وحين فتحت الشرطة ممرات آمنة، ودعت المعتصمين للخروج خرج قادة الاخوان المسلمين، في الربع ساعة الاولى، وتنكر بعضهم في زي نساء منقبات، ونسوا خطبهم، التي ذكروا فيها انهم لن يغادروا الميدان إلا وهم شهداء، إذ لم يقبض على أي من القادة في رابعة، وتركوا الشبان الذين صوروا لهم الأمر على انه جهاد، يقاومون الشرطة، ويتعرضون للموت !!

ثم جرى المجاهدون من ميدان رابعة، وتركوا ارتالاً من مختلف الأسلحة تم القبض عليها .. كما تم استلام عربة تابعة للتلفزيون، كانوا قد نهبوها، واحتفظوا بها، داخل اعتصام رابعة. ووجدت جثث لقتلى تحت المنصة، التي كان قادة الاخوان يعتلونها، ويخطبون منها، وهم يعلمون انهم يقفون فوق جثث، مواطنين مسلمين قاموا بتعذيبهم حتى الموت !! كما وجدت جثث داخل مسجد رابعة، بعد ان اشعل فيه الاخوان النار، فأحرقوه، اثناء فض الاعتصام حتى يخفوا تلك الجرائم المنكرة . لقد أعلن الاخوان مراراً، بأن اعتصامهم جهاد، وأفتى مرشدوهم للمعتصمين أن يفطروا في رمضان، فإن كان ذلك جهاداً، فإن نصيبهم منه، هو التولي يوم الزحف!! ولقد كان صفوت حجازي من قادتهم، وخطبائهم في رابعة، وكان يرفع صوته بالتهديد والوعيد، ويدعو لممارسة العنف، ولما تم القبض عليه، اقسم انه ليس عضواً في جماعة الاخوان المسلمين، وانه لو كان يعلم ان في اعتصام رابعة سكيناً لخرج منه !! ولقد رصد له الاعلام المصري خطبه الحماسية في رابعة، ومقابلة تلفزيونية قديمة، ذكر فيها انه انضم لتنظيم الاخوان المسلمين منذ ان كان في المرحلة الثانوية !!

ولما كان غرض الاخوان المسلمين الدنيا وليس الدين، لم يشغلهم اعتصامهم عن الملذات، فرغم ان الاعتصام لم يتجاوز الشهر، وكان معظمه في رمضان، فقد ذكر ان بعضهم سعوا لممارسة الجنس، فأفتى لهم قادتهم بما سمي ( نكاح الجهاد). فقد ذكرت هناء محمد، أمينة المرأة بحركة إخوان بلا عنف، إنه تم رصد عدة حالات من نكاح الجهاد باعتصامي النهضة ورابعة العدوية، حيث وصل العدد إلى 76 حالة نكاح جهاد باعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر – على حد قولها - أوضحت أمينة المرأة بحركة إخوان بلا عنف، في حوارها لبرنامج "على مدار الساعة" المذاع على فضائية 'صدى البلد " الأثنين 12/8/2013م، أنهم سيتقدمون ببلاغ بالأسماء للنائب العام لكشف حالات نكاح الجهاد باعتصامي رابعة والنهضة(قناة صدى البلد 12/8/2013م). وجاء أيضاً (قالت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، إن 'ما يحدث فى اعتصام رابعة العدوية الآن شىء مخل بالسلام الاجتماعى، وانتهاك للمرأة وكرامتها، مطالبة الداخلية بوقف التعدى على كرامة المرأة المصرية وأمن الأسرة. وأكدت التلاوى، خلال مؤتمر صحفى، أن هذا اعتداء سافر على هيبة القانون والإنسان المصرى، وليس المرأة فقط أو القانون المحلى فقط، وإنما القانون الدولى أيضا، حيث يتم اختطاف النساء من السيارات والطرق لإجبارهنّ على البقاء فى رابعة، وممارسة جهاد النكاح، وهذا أمر مرفوض تماما لأنه امتهان لكرامة المرأة ومصر على حد سواء ). (Arabic. Arabia MSN 1/8/2013

لقد قام مرسي منذ توليه الحكم باطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين السياسيين، من الجماعات الاسلامية المختلفة، وأبدى تقارب معهم، وتفرقت هذه الجماعات في انحاء القطر، ولكن مجموعات منها استقرت بسيناء. وكانت أول ثمار اطلاق سراح المتطرفين، مقتل 16 ضابط وجندي في سيناء في أغسطس 2012م، في هجوم مسلح على دورية عسكرية. وقام مرسي- الذي كان الرئيس آنذاك- بإقالة المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع، وسامي عنان رئيس هيئة الأركان، بعد ان حملهم مسؤولية هذه الجريمة، التي ارتكبها اسلاميون متطرفون، أطلق الاخوان المسلمون أيديهم .. وفي 16 مايو 2013م اختطف متطرفون في سيناء 7 جنود من قوات حرس الحدود، وظهر المخطوفين في شريط فيديو، وهم يطلبون من الرئيس مرسي لاستجابة لشروط الخاطفين، حتى لا يقتلونهم، ولقد ذكروا أنهم يطالبون باطلاق سراح معتقلين من جماعتهم، لم يتم الافراج عنهم بعد .. وجاء عن هذا الحادث (وكشفت مصادر مسؤولة أن عملية الاختطاف واحتجاز الجنود نفذها 20 عنصرا ينتمون إلى تنظيمات جهادية تكفيرية، للمطالبة بالإفراج عن 24 من المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد فى قضايا إرهابية بسيناء، وأن هذه العناصر تحتجز الجنود فى منطقة تقع على الطريق بين الشيخ زويد ورفح.

وعلمت «المصرى اليوم» أن وزارة الداخلية دفعت 30 مدرعة وقوة مسلحة من العمليات الخاصة بالأمن المركزى إلى سيناء، استعداداً لتنفيذ عملية عسكرية كبرى بالتعاون مع القوات المسلحة لتصفية البؤر الإرهابية فى شمال سيناء، التى يتمركز بها 400 عنصر من الجهاديين التكفيريين، وقالت مصادر مطلعة إن القوات جاهزة لتنفيذ العملية خلال ساعات إذا صدرت لها الأوامر)(المصري اليوم 19/5/2013م). ولم تنفذ العملية العسكرية التي استعد لها الجيش، ولكن في 22/5/2013م اعلن متحدث باسم القوات المسلحة المصرية، ان الجنود السبعة المختطفين في سيناء، تم الإفراج عنهم، وأنهم في طريقهم الى القاهرة.

ولم يعلن عن الصفقة التي تم بموجبها هذا الافراج، ولكن الشاهد هو ان الاخوان المسلمين، نجحوا لعلاقتهم بهذه الجماعات الإرهابية، ان يخلصوا المخطوفين، ويسجلوا نصراً لحكومة مرسي، ويرسلوا رسالة للغرب، مفادها أنهم وحدهم القادرون على السيطرة على الجماعات الارهابية .. وأنهم إذا لم يكونوا في سدة الحكم، فإن هذه الجماعات سيستطير شرها، ويهدد الاقليم بل والعالم اجمع . ولقد تصاعدت بالفعل هذه العمليات الارهابية بعدم اقصاء مرسي عن الحكم، مما يؤكد ان هذه الجماعات، أذرع لتنظيم الاخوان المسلمين .. وفي أثناء إعتصام رابعة، قال محمد البلتاجي، ونقل على شاشات التلفزيون (كل هذا الذي يحدث في سيناء رداً على هذا الانقلاب العسكري سيتوقف في ثانية في اللحظة التي يعلن فيها الفريق عبد الفتاح السيسي تراجعه عن الانقلاب) !!

فالاخوان المسلمون هم الذين اثاروا العنف والتقتيل والترويع في سيناء، وهم الذين سيوقفونه إذا عادت لهم السلطة التي فقدوها بإرادة الشعب. وبعد فض اعتصام رابعة، وتصعيد العنف الانتقامي، من جانب الاخوان المسلمين قاموا في 19/8/2013م بايقاف مجموعة من 25 من الشباب المجندين حديثاً، وهم راجعين بعد ان سلموا عهدتهم، ولم يكن معهم سلاح ، وربطوا ايديهم وراء ظهورهم، وارقدوهم على وجهوهم على الأرض، ثم ضربوهم بالرصاص، فقتلوهم جميعاً !! ولقد هزت هذه الجريمة النكراء، ضمير الشعب المصري، وأثار حنقه على جماعة الاخوان المسلمين، واصبحت الجماعة، ولأول مرة في تاريخها، لا تقف ضد الحكومات، وإنما تقف ضد الشعب بمختلف طبقاته وتوجهاته. وبعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، مارس الاخوان المسلمون ابشع انواع العنف العشوائي، فحرقوا الكنائس، واعتدوا على مراكز الشرطة، وضربوا المواطنين العزل من فوق الكباري، ومآذن المساجد .. ودخلوا قسم شرطة كرداسة، فقتلوا العساكر، ومثلوا بجثثهم. واحتلوا مسجد الفتح برمسيس، وصعدوا فوق المئذنة، وامطروا الناس بالرصاص !! وكذلك فعلوا من أعلى عمارات مختلفة، في عدة شوارع، في عدة محافظات.

كيف يبرر الاخوان المسلمون افعالهم هذه من الإسلام ؟! هل فعلوا كل ذلك حرصاً على بقائهم في السلطة أم حرصاً على الإسلام ؟! وهل كان مرسي يحكم بالشريعة في السنة التي قضاها في الرئاسة ؟! هل قام بقفل البارات والكبريهات في شارع الهرم ؟! هل منع الخمور واخذ الضرائب للدولة من ريعها ؟! هل قطع السارق ورجم الزاني ؟! فإذا كان مرسي لم يقم الشريعة، فلماذا يعني زواله مخالفة الاسلام ؟! ثم هل ما فعل الاخوان المسلمون من عنف، يمكن ان يعتبر جهاد في سبيل الله ؟! هل يمكن ان يكون قتل العزل، والتعذيب، ورمي الرصاص، عشوائياً، هو الجهاد؟!

لقد اسقط الشعب المصري الاخوان المسلمين، وكشف زيفهم وتضليلهم، ورفض مشروعهم الذي يقوم على الدولة الدينية السلفية، وهو يسعى الآن لوضع دستور، ليقيم عليه دولة مدنية وديمقراطية.. وهذا العمل أصعب بكثير من القضاء على الاخوان المسلمين، ذلك انه يواجه اشكالية كبيرة، وتحدي عظيم، لا يواجه مصر وحدها، وإنما يواجه الفكر الإسلامي من حيث هو. التحدي هو كيف يتم التوفيق، بين إقامة الدولة الحديثة، التي تقوم على مفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة التامة بين الرجال والنساء، وبين الحفاظ على عقيدة الأمة، في التمسك بدينها، وثقافتها الإسلامية، التي يبدو تناقضها مع هذه المفاهيم واضحاً. هذا المأزق لا يخرج منه مصر، بأن تعتمد على الإسلام الذي يقدمه الأزهر، أو من يسمون المسلمين المعتدلين، ممن يحاول المثقفون المصريون، الآن، اتخاذهم بديل عن الاخوان المسلمين، وذلك لأن كل هؤلاء لا يختلفون مع الاخوان المسلمين، في ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية .. والشريعة الإسلامية وإن كانت صالحة وحكيمة، كل الحكمة، حين طبقت في القرن السابع الميلادي، إلا أنها لا يمكن ان تحقق اليوم ما تنشده الشعوب، من الديمقراطية، والمساواة وحقوق الإنسان. وحين تقصر قوانين الشريعة عن قامة العصر، فإن الإسلام في جوهره، يفي بها تماماً.. ولهذا فإن واجب المفكرين المسلمين، هو ان يفصلوا قوانينهم من روح الإسلام، لا من شريعته، التي طبقت في القرن السابع الميلادي.

إن على المثقفين المصريين، أن يصروا الآن على الدولة المدنية، ليس من منطلق الفكر العلماني، الرافض للدين، حتى لا يفلح الاخوان المسلمون، وغيرهم من المهووسين، في اقصائهم، وتضليل البسطاء المحبين للدين من عامة الشعب، ولكن من منطلق الإيمان العميق بالدين، دون ان يترددوا في القول بأن الشريعة الإسلامية، التي تفرض قتال غير المسلمين، وتضع الجزية على النصارى، وتقوم على نظام الخلافة، وتعطي المرأة حقوقاً منقوصة بإزاء الرجل، وتقبل الرق، وما ملكت أيمانكم، لن تصلح لتحكم المجتمع الحاضر، ولابد من الإجتهاد في أحكامها، بناء على ما جاء في أصل الإسلام. ولما كانت الإجتهادات كثيرة، والمفاهيم الدينية مختلفة، ومتباينة، فإن الواجب الآن هو ان يبعد الدين عن الحكم، وتقوم دولة مدنية، يكون من مهامها فتح المنابر الحرة، للحوار حول مختلف الاجتهادات الدينية، وغير الدينية، ليسود الفكر الصحيح، الذي يقنع الجماهير في نهاية المطاف. وهذا العمل في اقامة دولة مدنية، تهيئ المناخ لحوار فكري عميق، هو عمل في حقيقته منسجم مع جوهر الدين، لأنه السبيل الوحيد لإظهار الفهم الصحيح وسيادته.

د. عمر القراي

omergarrai@gmail.com


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 13376

التعليقات
#758018 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2013 05:32 AM
-اقتباس-ن على المثقفين المصريين، أن يصروا الآن على الدولة المدنية، ليس من منطلق الفكر العلماني، الرافض للدين، حتى لا يفلح الاخوان المسلمون، وغيرهم من المهووسين، في اقصائهم، وتضليل البسطاء المحبين للدين من عامة الشعب،-انتهى الاقتباس
وحتى ياتي هذا الراي السليم والرؤية المعاصرة المتطورة- يجب ان يتواضع اهل الفكر والثقافة في مصر ويحترمون الفكر السوداني المغييب وندخل في حوار مفتوح -مركز الاستاذ محمود محمد طه للدراسات × مكتبة الاسكندرية والسودان الجديد- كتب منصور خالد...ويتحرروا من النظرة الدونية لكل ما هو سوداني في مجال الفكر والثقافة والسياسة...لان ذلك لن يفيدهم ولن يفيد العرب الذين دخلو في طريق مسدود وجدب فكري ثقافي سياسي واخلاقي ايضا...
ويفتحو فضائياتهم للسودانيين لاهل الفكر والثقافة وصحفهم ومطابعهم ايضا ..قبل ان يطبخ الدستور"كوسة" ومواد د.عبدالرزاق السنهوري 1- الشريعة المصدر الرئيس و2-الاسلام دين الدولة...تقبح جيده الجميل...
....
كفيت وفيت يا د.عمر القراي
انشر المقالين ديل في صحيفة البيان الاماراتية واليوم السابع المصرية..دي حاجات مهمة جدا في الامارات التي اسهم في بناءها السودانيين ارضا واليوم هناك من يريد هدمها انسانا..الامارت دولة معاصرة ومركز فكري ثقافي سياسي ابداعي جديد يجب ان يكون للسودانيين فيه نصيب حتى ولو 10% من الميديا..وحتى نكون عند حسن ظن الراحل المقيم حكيم العرب الشيخ زايد ابن سلطان الله يرحمه..احب السودانيين من كل قلبه وأوصى ابنائه..والحديث ذو شجون


#757918 [ابو مسلم الصادق قسم السيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 09:18 PM
البلطجيه الفكريه وصناعه البهت للدعى عمر القراى
إذ تزعم ان هؤلاء صار معبودهم السلطه فهذا فقر للموضوعية لأنهم لم يحكموا سنه كامله بالحساب . بل عبر صندوق الانتخاب الذى كفرت به بعد ان ظللت دهرا مهووسا به . لاتنسى رياضيا ان الذين انتخبوا الرئيس المخطوف مرسى عددهم تقريبا اثني عشر مليون أضف إلى ذلك أبناهم بمعدل خمسه أفراد للاسره لا يحق لهم التصويت فعليه يصبح العدد ستون مليون هم إخوان مسلمون . ولاكنك لم تقول عن الذين سبقوهم للحكم هل كانوا يعبدونها ام لا خصوصا أنهم كانوا يفوزون بالرقم الأكثر شهره تسعه وتسعون بعلمائه . أليست انت من جفت دموعه عن تغيب الديمقراطية فى السودان بانقلاب البشير . أما حكومه الانقلابين فلم يعترف بها سوى أربعه دول خامستهم إسرائيل ولا تنسي ان السعوديه هى ام التيار السلفى الجهادى على حسب زعمك المهوسون دينيا وهم الذين أيدوا الانقلاب فلسيسى يعتبرهم رقم لا يمكن تجاوزه فما قولك له . وهم الأكثر عداؤه لى أفكارك البائره . أما انه انقلاب كامل الأركان قال به كل العالم حتى الإمريكان أوليا نعمتك الذين يدفعون لك تحت اسم نشر الديمقراطية التى كفرت بها سوف تتحول إلى متسول قريبا وهذه نهايه البلطجيه الفكريه والنفاق البين .
لا تستطع ان تدلنا على اليه متفق عليها فى العالم لمحاسبت الرئيس إذا أخطا إلا عبر للديمقراطيه . أما قناعتك الكاذبة بحشد ثلاثون يونيو فمردوده عليك بدليل واكثر أولا أتحداك والانقلابيون ان يسحبوا الدبابات من الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير .
أتحداك يلقراى لو يرفعوا قانون الطوارئ . أتحداك يلقراى لو ان يفتحوا الحريه للإعلام بكل أشكالها كما كانت فى عهد الإخوان . أتحداك على ان يبقى السيسى ساعه فى الحكم . أما زعمك عن إخوانه الدوله هذا حق ديمقراطي الشعب اختار الإخوان أتريد منهم يفوضهم الشعب للحكم ويسلمو الحكم لغيرهم من رفضهم الشعب ؟ أما زعمك أنهم سقطوا دينيا وأخلاقيا أيضاً مردود عليك لأنك لم تقول لنا تعريفا واحدا لمعنى الأخلاق ؟ أما دينيا فأصبحت تكفيريا من الطراز الأول لان الذى يسقط دينه قد كفر . وعليه تستوى انت مع الذين كفروا محمود محمد طه . أما هزيانك بلشريعه فهى صفتك الممغوته دوما . أما خوضك فى الباطل المعتاد زعمك التفريق بين روح الدين والشريعة هذا لم يرتاده احد قبلك من العالمين . أما زعمك بان الإخوان استخدوا الأطفال كدروع فهذا إفك كبير من اين علمت أنه سوف يستخدم السيسى السلاح ضدهم . من جانهم لم يكونوا فى حاله حرب ضد الدوله حتى لو صدقنا كذبك البواح تدحضه السيره بدليل ان من قتل ابو جهل كان طفل وفى معركه بين الحق والباطل. معلوم ان الثوره كانت ضد مبارك لانه غير منتخب ديمقراطيا وكان دكتاتور متسلط ولو لا الاخوان ما سقط مبارك بدليل شعبيتهم التى نزلت الميدان والتى انتخبتهم .أما اتخاذ النساء فى الاعتصام لا شك المراه كانت تقاتل فى المعارك وأظنك تحتاج إلى قرات تاريخ ام عماره . وليست الائى قتلن فى المسيرات المنددة بالانقلاب . إذا افترضنا انهم. كانوا يحملون السلاح فى الاعتصام من البدهى كانوا سوف يدافعون به عن أبناهم كان المرشد او البلتاجى . أما ان تصفهم بانهم جبناء فذلك أثبته التاريخ الخوف منهم عزل دفعهم على استخدام السلاح ضدهم فما بلك لو اصبح حمل السلاح خيارا اضطراريا هل سوف تقاتلهم ام سوف تهرب كما هربت من السودان . ولما يكون حمل السلاح عليهم حرام وحلال على الجبهة الثوريه او الحركه الشعبيه التى ما ذلت تابع لها وتتحدث عن مظالمها كما عكف ذلك محمود محمد طه حتى خلص الله الناس منه وعقبالك نفس المصير .
الإخوان المسلمون أصحاب حق لا يريدون ان يمن عليهم الخونة بمفاوضات بل هم من يتحدث باسم الله والشعب الذى انتخبهم
.... نواصل
الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء


#757891 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 08:35 PM
بالرغم من ذلك ولو صح بادلة قاطعة, الديمقراطية هي الاقدر على محاورة اي فكر يعتنقه ملايين الناس.
هلى يمكن انكار ان ملايين الناس فى المنطقة من مالى حتى باكستان ومابعدها.
كلامك استاذنا دكتور القراي صحيح لكن مشروعك على صحته فشل فى فتح حوار مع شعوب المنطقة.
وهذه نفس كارثة كل النخب كالبرادعي واخرين.


#757798 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 04:57 PM
جانى احساس انو الكاتب المقال هو استاذ ((( تاج السر ))) وليس دكتور ((( القراى ))) نفس الحديث المغلوط عن الشريعة الاسلامية و حديثه عن شريعة القرن السابع كما يسميها تاج السر . كلامى دا ماليهو علاقة بالأخوان المسلمين عشان ما ينط لى واحد ويقول لى دجاجة الكترونية


ردود على تينا
[ابونازك البطحاني المغترب جبر] 09-02-2013 09:04 PM
احساسك حقيقي لأن الاثنين هما من اتباع ومعتنقي افكار (محمود محمد طه ) ولذا ستجدين التشابه والتطابق التام بينهما وكذلك بغضهما للاسلام ، وهما يكرران نفس الايات التي كررها الفاطس محمود (ايات العبد ، وملكة الايمان، والميراث ...الخ ) هما شربا من نفس البئر الاسن الذي شرب منه امامهم وشيخهم المرتد محمود محمد طه _بإجماع علماء الامة _ الذي بدوره شرب من كأس الحلاج وابن عربي ، فلذا سوف تجدين الكذب على الله ورسوله والتدليس والتلبيس .
اما بالنسبة للدكتور القراي فأنا اقدره كسياسي وكنت اتمنى ولا زلت ان يترك عنه هذه الخزعبلات ويظل رجل سياسي ليبرالي محترم لأنه سوف يكون قلما رائعا لو كان في السياسة فقط ولكنه يريد فقط ان يكون احد دعاة الملل الضالة المنحلة وهو الأمر الذي آسف له كثيرا .


#757771 [طــــه]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 04:21 PM
مع احترامي للدكتور عمر القراي التي تتسم مقالاته دائما بالتحليل العميق، فإن مقاله هذا عن الأخوان بشبه بيان أمني صادر من وزارة الداخلية المصرية لا من كاتب معروف. لا أدري ما هو هدف الكاتب من هذا المقال؟ ومع اتفاقي معه بأخطاء وخطايا الأخوان المسلمين خلال تجربتهم القصيرة في حكم مصر فإن ذلك لا يبرر الانقلاب العسكري الذي تم لإبعاد الأخوان عن الحكم. فالجميع ضد عودة العسكر والدولة البوليسية للحكم والتي دشنت حكمها بقتل مئات المصريين بالرصاص الحي ثم أكملت فعلتها باعتقالات تعسفية بلا دليل. إن وصول الأخوان للسلطة تم عن طريق صناديق الاقتراع وإخراجهم من السلطة ينبغي أن يتم عن طريق صناديق الاقتراع وليس عن طريق الدبابات والمدافع الرشاشة ومئات الجثث.


ردود على طــــه
United States [ود الحاجة] 09-02-2013 04:44 PM
لا ادري لماذا لا يكتب الدكتور القراي عن استقالة الدكتور البرادعي و داوود؟

مع العلم بانهما ضد الاخوان المسلمين و من كبار رموز المعارضة ( جبهة الانقاذ)


#757686 [عاشور على عاشور]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 02:13 PM
عمر البشير ركب دبابته و إنقلب على حكومة خرجت من صناديق الإنتخابات , السيسى أيضاً ركب دبابته و إنقلب على حكومة خرجت من صناديق الإنتخابات . عمر البشير حلال عليه لأنه كوز جاء ليمكن الكيزان و يقيم دولتهم و السيسي حرام عليه لأنه ليس بكوز و جاء ليوقف تمكين الكيزان و يضع حداً لدولتهم .هذا كلام فارغ و ضحك على الذقون إذا كان مرسى حكومة شرعية فالصادق أيضاً حكومة شرعية و إذا كان السيسي إنقلب على الشرعية فالبشير أيضاً إنقلب على الشرعية و إذا كان السيسي يجب أن يرحل غير مأسوفاً عليه و يعاقب على جريمة الإنقلاب فالبشير أولى بأن يرحل و يعاقب على جريمة الإنقلاب و ما حد أحسن من حد و كما تدين تدان .


ردود على عاشور على عاشور
[ود الحاجة] 09-02-2013 03:51 PM
يا عاشور , لمن توجه هذا السؤال ؟

هذا السؤال يوجه لانصار الصادق و الميرغني الذين رضوا بانقلاب البشير

United States [الشايف صاح] 09-02-2013 03:17 PM
اقتباس (فلماذا قبل الاخوان المسلمون الشرعية الثورية، حين اطاحت بمبارك، ورفضوها حين اطاحت بمرسي).
يا حمار أفندي الفرق أوضح من الشكس لكل بليد فمبارك لم يأت بالديقراطية التي تتشدقون بها أما مرسي فقد جاء بصناديق الاقتراع.


#757683 [محسن محوب]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 02:11 PM
‏* لماذا قبل الاخوان الشرعية الثورية، حين أطاحت بمبارك، ورفضوها حين أطاحت بمرسي ؟‎! ‎
وسموها إنقلابا عسكريا وسموا إنقلاب البشير بأنه ثورة إنقاذ !!! ‏
‏* تحية وتهنئة لثوار مصر وجيشها البطل بعد تصفية بقايا مبارك ومرسي وبقايا النميري ‏والبشير ستكون نتائج الإنتخابات معبرة عن روح الثورة المصرية والثورة السودانية...‏


ردود على محسن محوب
United States [ود الحاجة] 09-02-2013 03:38 PM
اقرأ تاريخ الثورات بل اقرا عن ثورة 25 يناير لتعرف الفرق .
لن تجد ان الجيش حدد نقطة الصفر قبل موعدها باسبوعين

ولن تجد تجمعا يقوده السيسي مع البرادعي و الاخرين بل ستجد تنحيا لمبارك و تسلما للسلطة من مجلس عسكري

سسؤال : لماذا لم يرفض فلول مبارك شرعية ثورة 25 يناير؟


#757677 [خالدابوخلود الخالدي]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 01:53 PM
افتتح الكاتب عمر القراي مقاله بالآية :((لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ * قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) وهي فعلا تنطبق على الاخوان المسلمون تجار الدين المنافقين ، ولكنها تنطبق اكثر واكثر مع صورة الشخص خلف كاتب المقال وهو (الهالك) محمود محمد طه ومن سبقه من دعاة الفجور (كالحلاج وابن عربي ) ومن والاهم .


ردود على خالدابوخلود الخالدي
United States [ود الحاجة] 09-02-2013 04:41 PM
يا حسن سليمان , ما دليلك على ما ذكرت؟

من المعلوم انه يحب على العالم تبصير الناس و تحذيرهم من ائمة الضلال من دون سب او شتم . و الا اذا قلنا لا يجوز ذلك فهل ستتحمل اثم عدم انكار المنكر و أي منكر اكبر من القول على الله بغير علم كما فعل محمود و اسلافه مثل ابن عربي و غيره

United States [حسن سليمان] 09-02-2013 04:24 PM
يا رجل خاف ربك فمحمود محمد طه والحلاج وابن عربي خارج الصراع الدنيوي الان وهم بين يدي كريم رحيم ولايجوز على بني ادم الا الدعاء له بالرحمة بعد مماته


#757537 [داركولا]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 10:53 AM
كفيت ووفيت يا دكتور .
مقال تحليلى بجزئيه المفترض يطبع ويوزع للكل لما به من تبصير .


#757479 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 10:10 AM
من المقال :(( فقد ذكر ان بعضهم سعوا لممارسة الجنس، فأفتى لهم قادتهم بما سمي ( نكاح الجهاد). فقد ذكرت هناء محمد، أمينة المرأة بحركة إخوان بلا عنف،إنه تم رصد عدة حالات من نكاح الجهاد باعتصامي النهضة ورابعة العدوية، حيث وصل العدد إلى 76 حالة نكاح جهاد باعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر – على حد قولها -))

تعليق : مثل هذه الجزئيات لن تؤدي الى استنتاج فصل و في المقابل هناك من يقول اشياء شبيهة عن الانقلابيين و يزعم صحتها.


#757397 [حيدر م]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 08:26 AM
انا كنت احترم ما تكتب حتى وقت قريب واقرا تليقى للهندى عزالدين عندما تطاول فارجو الا تلوث نفسك بدعم اى نظام عسكرى قاتلونحن فى القرن الوتحد وعشرين وتجربة مصر مهما يقال عنها جاءت عبر صناديق الاقتراع والسير عكس هذا الاتجاه يفقد الشخص موضوعيته وربما احترامه لان الغرب بما فى ذلك امريكا رغم كرهها لاخوان والاسلام اخرجت الحقيقة المرة ولا زالت مترددة لانها تخشى التاريخ
ارجو ان تبقى فى اخوان السودان وفسادهم والى هنا يكون المنطق معك لانى اخشى لك التعرية خاصة وان الانقلابيون فى مصر يحالون الان اعادة الاخوان للحياة السياسية وما التهم التى تلفق الا لتخويفهم واجبارهم للقبول بالامر الواقع---- للامانة لم نشهد فساد لاخوان مصر


ردود على حيدر م
United States [حسكنبت] 09-02-2013 01:00 PM
الديمقراطية شئ ، أما تكريس الديمقراطية للتمكين والإتجاه بها نحو ديكتاتورية الحزب الواحد فهو ما هب الشعب والجيش المصرى لمنعه، وكفاك ما فعله الإخوان بالسودان..وكلهم يرضعون من ثدى واحد


#757361 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 06:28 AM
لا أدري الى متى تقود النخبة السودانية الجماهير الساذجة الى الضياع , فمن المعروف ان كره السودانيين لحركة الانقاذ ليس كرها ايديلوجيا و انما هو كره سلوكي فسلوك النظام في ادارة الامور هو سبب الكره و ليس فكره و بالتالي لو كان هذا النظام علمانيا سواء اشتراكيا او ليبراليا لكرهه الناس بنفس القدر
ما تقدم هو ملخص لشعور السودانيين و توجيه بعض الكتاب الشعب السوداني ضد اخوان مصر هو هروب من المشكلة و ليس حلا بل هو تعدي بالغ على هذا الشعب المسكين
سقوط اخوان مصر سيضعف نظام البشير و لكن لن يكون سببا كافيا لسقوطه و ذلك لأن سقوط الانظمة يتم من الداخل او بتدخل قوة عظمي من الخارج و لا اظن ان مصر الاخوان او مصر العسكر قوة عظمى و بالتالي على الكتاب السودانيين الذين يتسابقون في الدعوة لانشاء جبهة عريية للتصدي للخطر الاخواني ان يصحوا من سباتهم

أخيرا على العلمانيين السودانيين ان يثبتوا للعرب وجودهم و جدارتهم قبل ان يحلموا بان صوتهم سيكون مسموعا من العرب , فللاسف السودان من الدول المهمشة عربيا و ليس السودان وحده بل ان بلاد اليمن التي هي اصل العرب تواجه نفس المشكلة و لكن بقدر اقل


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 09-02-2013 03:45 PM
يقول كاتب المقال المحترم : (( والشريعة الإسلامية وإن كانت صالحة وحكيمة، كل الحكمة، حين طبقت في القرن السابع الميلادي، إلا أنها لا يمكن ان تحقق اليوم ما تنشده الشعوب، من الديمقراطية، والمساواة وحقوق الإنسان. ))
طبعا نحن لا نؤمن بالراي القائل بان الشريعة الاسلامية غير مناسبة لانسان هذا العصر جملة و تفصيلا,اعتمادا على كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و ليس المجال مناسب الان لمناقشة ذلك.

لكن طالما قال الكاتب أن الشريعة لا يمكن ان تحقق اليوم ما تنشده الشعوب، من الديمقراطية، والمساواة وحقوق الإنسان , فلماذا لا يجري الكاتب و من شايعه استفتاءا على اختيار شريعة الله سبحانه و تعالى أو شريعة محمودمحمد طه و لنرى النتيجة!!!!

طبعا سيكون الاستفتاء في المجتمعات المسلمة


#757345 [حرك1]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 05:38 AM
بل اقبلو وانتم مرغمين وصاغرين ايضا نتيجة السقوط ولعبة الحزب بالخلافه والتمكين -نعم انه السقوط فلو كان الحزب وقادته قاده متمرسين وكبار لعرفو كيف يقودون السفينه ويصبرون كما صبر اولى العزم من الرسل ولكن لادعوه ولاحاكميه ولادين لله ولاحاكميه الهيه ساميه تحدثو فقط عنها لانقول شرع نعرف ان الايديولوجيا ليست لديهم لانها امميه تشرعيه انما لم يتحدثو عن حاكمية الله نهائيا والحزب قام لاجل ان يتعامل الاخوان بينهم بين بما حكم وانزل الله وليس بما يحكم به الطغاة والمتجبرين بالارض ممن يشرعون ويتالهون بتشريعات تضاد وتتحدى حتى حكم وحاكمية وشريعة الرب العلى القدير جل وعلا-من شوية سقط دستوريين وخلافه من برلمانيين الا حكام طغاة وادعياء تحزب ومذهبيه وادعياء دين ايضا -اذن هو السقوط فالخلافه تعنى ان يكون الخليفه هنا معززه سلطته بقوه وسوط من الله جل وعلا هكذا الخليفه ياتى بقوه ضاربه نفس قوة المهدى المنتظر فبخروجه علامات دونها لاصحه لكل من يزعم انه المهدى ايا كان فالعلامات معروفه وهى فطريه هنا فالاسد يسير بقرب الغنم ولاياكلها لاحظو والغنى ياتى للفقير باكياس المال والفقير يرد قائلا لاحاجه له بها والسبب علامات الساعه طالما اتى المهدى المنتظر وخرج —وختاما فان بديع ومرسى وغيرهم لعبو لعبة التمكين والخلافه اى التحكم بالدول والتدخل بشؤونها من خلال افرع الحزب الاخوانى بالعالم ولذلك ايدو الاخوانج الديموقراطيه لاجل هذا الهدف التافه لانه فات الاخوانج لااقول سقوط الديموقراطيه الان بل فاتهم ان التمكين والخلافه جدلا مع انها مهزله تعتبر من خلال الديموقراطيه طبعا التمكين الالهى لاياتى مع الديموقراطيه والا ماخاطبت نمله النبى سليمان عليه السلام-ولااتى الجن بعرش بلقيس اليس تمكين الهى هاهو التمكين خرق لنواميس الكون والله على كل شىء قدير جل وعلا انما الله سبحانه حكم بعلمه وارادته سبحانه بان يتدافع الناس بعضهم ببعض —كما اتى بالقران العظيم-فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع—الى اخر–الايه-وفى ايات كثيره اخرى نجد فيها تثبيت لتلك السنن الالهيه —عن الابتلاء والتدافع وليتميز الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب فانها سنن الهيه اذن-
تلك السنن ايضا تقول بان الاقوى يفرض على الاضعف فان قلنا والحق اين هو هنا-نعم الحق يعلو ولايعلى عليه والله جل وعلا ناصر الحق لامحاله فهو اسم وصفه لله جل وعلا -انما اين اله هنا اين الاسلام هنا -لايوجد سوى صراع وتنافس حزبى معروف **** ووضيع بين الاحزاب حيث تتلاعب القوى الدوليه بالاحزاب الكبرى ايا كانت دينيه او غيرها لاجل المصالح-
وحزب الاخوانج نريد معاملته كحزب سياسى لكن لانستطيع اطلاقا لانه حزب دينى وليس سياسى وهنا الاطروحه التى تعتبر اكبر علامة للسقوط والانهيار وهى -الخلافه والتمكين بلعبة خطبة الجمعه للعريفى بجامع عمر ابن العاص وبحضور مرسى نفسه ومكتب الارشاد والمرشد وكل قادة الحزب دوليا وتم مقتل احد قادة الشيعه بمصر اثناء تلك المهازل والتى استقبل بعدها الغرب العريفى والسى ان انايضا ولندن وبروكسل وغيرهم استقبلو العريفى الذى زعم انه يترحم على شيخه بن لادن والقاعده كما فعل المغامسى والعوده وغيرهم من كافة مناطق المملكه حتى ابو مفك ومفكه وموضوعه هنا اتى ليقفز ماهو فاهم الطبخه والا كان مسجون الان ويصرخ مثل الكلبانى وغيره انه ليس اخوانجى هاه-ابو مفك-
ولاكيف-
والا نفس الاكاذيب التى يرددها حزب الادعياء المزعوم انه اسلامى هى نفس اكاذيب ماترونه بالاهرام والسيسى هى نفس الاونطه بالتالى ايهم عند الله اشد عذابا وانكى السيسى ام ادعياء الدين ايا كانو لاسنه ولاشيعه ولاغيرهم من كل الفئات والطوائف المتحزبين والمتلاعبين حزبيا وسياسيا باسم الله وباسم الدين وعاملين فيها اسلامويين قال–
تصريح بديع تصريح من تورط بمقتل الالاف ممن هم مساكين برابعه العدويه والنهضه وممن هم يتصورون انهم فى جهاد وليسو فى صراع قذر ومجرم لاجل شرعية ارقام الحزب ديموقراطيا وان التمكين والخلافه ماهى سوى لعبة هيمنه مرفوضه عربيا واسلاميا وديموقراطيا ودوليا والا ماقال القرضاوى للامارات مهددا لهم بسحقهم ومحركا للخلايا داخل الامارات وقد تلاعبتم مع القاعده بلعبة تجمع بريده وباسم حقوق الانسان يا صعاليك فلقنوكم الطواغيت الضربه وبايديكم ياهلافيت-
لامايقال الان هنا اذن صحيح وهذا بديع عاش الهلفوت تسع سنوات مع سيد قطب الشهيد العالمى الكبير شهيد المبادىء والمعتقد وشهيد الحقيقه -لايعرف لاخلافه ولاتمكين بل ولاديموقراطيه يسمح لها بان تتسيد فوق الاسلام وان سمح سيد قطب فلا يهم الثائر الحق تلك الزله لان سيد قطب كمفكر وداعية بالقلم والكتاب فقط وليس بفرض التشريع دوليا وامميا وسط الصراع الاممى الكبير مع الثائر الحق المايسترو الذى باعه بديع ومرسى والحزب ولم يفكرو للحظه انه قد يفيد الجميع فى مثل تلك الاحوال من مراحل الصراع التمسك بالثائر الحق وكونه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الذى انقسمت بعد حركته دول العالم الممثله بمجلس حقوق الانسان العالمى بالامم المتحده وهو الذى لايزال منقسما الى قسمين دول بسويسرا بجنيف واخرى بنيويورك-وهو الشخصيه الوحيده الامميه المستقل والمتمتع بسلطات دوليه كبرى وضاربه عالميا وسط الصراع خلف الكواليس-نعم انها الكواليس التى جرت من خلالها لعبة خطبة الجمعه والعريفى وما قاله عن الخلافه ورفض مرسى ومنع برامج متولى الشعراوى لانه تكلم قبيل وفاته عن الثائر الحق وهو يقول له خذ الجميع فى حجرك واهداء لتبنى الامجاد-
انه القيادى الثورى الكبير فى الصراع الاممى وانه الرمز المؤسسى والمستقل بحقوق الانسان وفى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى والاممى-محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
وليد الطلاسى–
تركوه واتو بالعريفى ليخطب عن الخلافه وعرضو عليه الملايين ايضا ليضع حلقات من برامج البروبغندا المتسربله بالدين-وتركو الثائر الكبير فلم يقعدو ايام الا وهم يتخفون باللباس والحجاب النسائى برابعه العدويه من جامع ابن العاص وخطبه وطغيان واونطه الى رابعه العدويه وتخفى وصراع وقتل وانهيار وهروب من الساحه وترك الكوادر الاخوانيه والغلابا والمقهورين والمقهورات ممن لايعرفون حقيقة السقوط بلعبة خطبة الخلافه الى اليوم-هاه -
اقول الى اليوم مساكين لايعرفون تلك الحقيقه الموجعه والمروعه ايضا وهاهم اعضاء الاخوان ليسو فى مصر بل بكل الدول اليوم يزاحون بل ويسجنون ايضا والسبب انه السقوط والانهيار والله برىء جل وعلا ودينه برىء ايضا من الجميع اخوان وغيرهم ممن اوجدو الدستور وارادو ان يقنعو انفسهم واتباعهم بالخلافه والتمكين كبرنامج سياسى للهيمنه والتدخل بشؤون الدول باسم الله فهل هذه هى الخلافه التى بالاحاديث النبويه اجيبو هل هى تلكهى الخلافه بالديموقراطيه تاتى هكذا الحديث او الله يقول بهذا لاطبعا-
لاحاشا لله بل مسؤول عن العنف كما ان نحمل السيسى ايضا مسؤولية استمرار المجازر وعدم احتواء الموقف مالم يقوم اعضاء وكوادر الاخوان بالتخريب وعمليات الحرق والارهاب المرفوض من كلا الطرفين بل من جميع الاطراف–وان تورط البلتاجى فهل سيسلم بديع او غيره اطلاقا نعلم ذلك لكننا مانعلمه ونجد اننا مجبرين الان بمواجهته هو من يحاولون طمس حقيقة سقوط الحزب وبسبب قادته وبلعبة الخلافه والتمكين وليس الامر حكم وحاكمية ودين الله نهائيا فقد اعلنو الاخوان دستورهم وهو ليس لله البته بل هو الكفر بام عينه واعتمدوه الاخوان املا فى التحكم والهيمنه باسم الخلافه حزبيا والا لاوجدو بديلا اسلاميا وحضاريا واعلنوه بدلا عن الخلافه بخطبة الجمعه اين المشروع الاسلامى البديل للاخوان عن الديموقراطيه او للامه جميعا اين البديل والحل الاسلامى عالميا ودوليا وليس مصريا فقط-لايوجد ويخسون فالايديولوجيا والشرعيه ايضا والقوه الضاربه مؤسسيا وعالميا يخسون جميعا ان يفكرو بمجرد امتلاك اقل من ربع مما هو متعلق بالحاكميه والمرجعيه والمراقبه الدوليه والامميه حقوقيا والزام الدول الاسلاميه باعلان الحاكميه عالميا كمرجعيه مقدسه ومعها القوانين كافه الدوليه او الحقوقيه وغيرها من التشريعات الانسانيه النبيله و التى لاتتصادم ولاتتحدى الحاكميه الالهيه الساميه العليا للامه ولاتتصام مع نصوصها الثابته والمقدسه –ماذا والا فالرقابه هنا مؤسسيا من المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان والثائر الرمز امين السر السيد-
وليد الطلاسى-
ستقوم من خلال ماوقعته دول العالم من مواثيق دوليه وحقوقيه بموجب الشرعيه الدوليه او بموجب النظم الديموقراطيه المعتمده دوليا برغم الانهيار القائم–
هكذا يستمر الصراع العالمى وبين الغرب والاسلام وليس صعلكة وهرطقة حزب الاخوانج ولا الادعياء الهلافيت اذناب الطواغيت من يحسمون حقيقة الصراع فالجميع مفعولا بهم سياسيا وغيره ومش ناقصين مهازل عام كامل واخرتها اعلان الخلافه يالهمج -مات وقتل ابك يابديع ودمه برقبتك انت لم يمت ابنك لاجل حاكمية الله ولالتكون كلمة الله هى العليا بل مات لاجل تمكين الحزب ولاجل شرعيتكم اللى تراها مثل الرصاص يابو رصاص فلا يغرك انتقاد الغرب لسجنك فهم لايزالون يسجنون عمر عبد الرحمن اللى ماسعيتم لاخراجه وهو الضرير الاعمى وانتم على وفاق مع اميركا قبل ان تعلنو خلافتكم الغبيه ياهمج-
فاشربو يهمنا الجيل التالى بالحزب الان ومن يواجهو السلاح والقتل والملاحقات بسبب اجرامكم وغباءكم وطغيانكم-يبرلاىء نفسه قال -
سلام





#757300 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 12:56 AM
الحقيقه طبعا انوا انحنا خالطين بين مسلمي مصر ومتاسلمي السودان والفرق بينهم كبييييييييييير وواضح وياريت لو كانوا بتاعننا زيهم


ردود على ahmed
[ابوالبشر] 09-02-2013 09:23 AM
الفرق بينهم كالفرق بينك و حاج أحمد....كلكم مجرمين.


#757286 [ابزرد]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2013 12:17 AM
لقد اسقط الشعب المصري الاخوان المسلمين، وكشف زيفهم وتضليلهم، ورفض مشروعهم الذي يقوم على الدولة الدينية السلفية، وهو يسعى الآن لوضع دستور، ليقيم عليه دولة مدنية وديمقراطية.. وهذا العمل أصعب بكثير من القضاء على الاخوان المسلمين، ذلك انه يواجه اشكالية كبيرة، وتحدي عظيم، لا يواجه مصر وحدها، وإنما يواجه الفكر الإسلامي من حيث هو. التحدي هو كيف يتم التوفيق، بين إقامة الدولة الحديثة، التي تقوم على مفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمساواة التامة بين الرجال والنساء، وبين الحفاظ على عقيدة الأمة، في التمسك بدينها، وثقافتها الإسلامية، التي يبدو تناقضها مع هذه المفاهيم واضحاً. هذا المأزق لا يخرج منه مصر، بأن تعتمد على الإسلام الذي يقدمه الأزهر، أو من يسمون المسلمين المعتدلين، ممن يحاول المثقفون المصريون، الآن، اتخاذهم بديل عن الاخوان المسلمين، وذلك لأن كل هؤلاء لا يختلفون مع الاخوان المسلمين، في ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية .. والشريعة الإسلامية وإن كانت صالحة وحكيمة، كل الحكمة، حين طبقت في القرن السابع الميلادي، إلا أنها لا يمكن ان تحقق اليوم ما تنشده الشعوب، من الديمقراطية، والمساواة وحقوق الإنسان. وحين تقصر قوانين الشريعة عن قامة العصر، فإن الإسلام في جوهره، يفي بها تماماً.. ولهذا فإن واجب المفكرين المسلمين، هو ان يفصلوا قوانينهم من روح الإسلام، لا من شريعته، التي طبقت في القرن السابع الميلادي.

إن على المثقفين المصريين، أن يصروا الآن على الدولة المدنية، ليس من منطلق الفكر العلماني، الرافض للدين، حتى لا يفلح الاخوان المسلمون، وغيرهم من المهووسين، في اقصائهم، وتضليل البسطاء المحبين للدين من عامة الشعب، ولكن من منطلق الإيمان العميق بالدين، دون ان يترددوا في القول بأن الشريعة الإسلامية، التي تفرض قتال غير المسلمين، وتضع الجزية على النصارى، وتقوم على نظام الخلافة، وتعطي المرأة حقوقاً منقوصة بإزاء الرجل، وتقبل الرق، وما ملكت أيمانكم، لن تصلح لتحكم المجتمع الحاضر، ولابد من الإجتهاد في أحكامها، بناء على ما جاء في أصل الإسلام. ولما كانت الإجتهادات كثيرة، والمفاهيم الدينية مختلفة، ومتباينة، فإن الواجب الآن هو ان يبعد الدين عن الحكم، وتقوم دولة مدنية، يكون من مهامها فتح المنابر الحرة، للحوار حول مختلف الاجتهادات الدينية، وغير الدينية، ليسود الفكر الصحيح، الذي يقنع الجماهير في نهاية المطاف. وهذا العمل في اقامة دولة مدنية، تهيئ المناخ لحوار فكري عميق، هو عمل في حقيقته منسجم مع جوهر الدين، لأنه السبيل الوحيد لإظهار الفهم.انتهي كلام خطير جدا








تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 648


#757241 [دقنة]
3.00/5 (2 صوت)

09-01-2013 10:04 PM
مافيا أخوان الشياطين تعتبر من أخطر أنواع المافيات العالمية ولابد من القضاء عليها وإبادتها ومحوها نهائياً من الوجود ،،، إنها شبكة ملعونة تهدف إلى تدمير الشعوب ومقدراتها،،، وإلى تفتيت الدول ونهب خيراتها.

هذه المافيا الخطيرة لابد من إدراجها في لآئحة التشكيلات الإجرامية والمنظمات الإرهابية العالمية ،، ولابد من التعاون والتنسيق الدولي لإستئصال بؤر إستيطانها وتجفيف منابعها عن بكرة أبيها.

هؤلاء الأخوان هم أخطر أنواع الفايروسات على وجه الأرض فاحذروهم !!!

اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم واجعلهم لمن خلفهم آية يا رب العالمين

آآآآمين


ردود على دقنة
European Union [أســامة الكردي] 09-02-2013 03:52 AM
اللهم أميييييين
كفيت وأوفيت يا دقة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
2.75/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة