الأخبار
منوعات
اغتيال كاتبة هندية وثقت "فظائع" طالبان
اغتيال كاتبة هندية وثقت


09-06-2013 09:24 AM
سكاي نيوز عربية
اغتالت حركة طالبان الكاتبة الهندية سوشميتا بانرجي مساء الأربعاء في شرق أفغانستان، وفق ما أفادت الشرطة التي قالت إن الاغتيال قد يكون دافعه كتاب روت فيه الكاتبة الفظائع التي ارتكبتها الحركة المتطرفة بحق السكان عموما والنساء خصوصا، أثناء توليها الحكم في التسعينات.

وقال دولت خان زدران قائد شرطة مدينة شاران عاصمة ولاية بكتيكا الخميس "عثرنا هذا الصباح على جثتها وقد اخترقها الرصاص بالقرب من مدرسة دينية" في ضواحي المدينة. وكان يؤكد بذلك أنباء صحافية.

وقال زدران إن مسلحين اقتحموا منزلها الأربعاء ووثقوها مع أفراد عائلتها ثم اختطفوها. وأضاف أن التحقيق مع زوجها أظهر أن الخاطفين كانوا يلومونها "على ما قالته أو كتبته في الماضي، وما أصبح فيلما سينمائيا فيما بعد". وأضاف "أطلقت النار عليها عشرين مرة، واقتلعوا شعرها".

ولم يتسن الاتصال بحركة طالبان مساء الخميس كما أنها لم تعلن مسؤوليتها عن قتل الكاتبة. لكن الحركة تمتنع عادة عن تبني أعمال قتل تستهدف مدنيين على الرغم من أنها تتبنى العمليات التي تستهدف عناصر الأمن الأفغان والجنود الدوليين.

الكاتبة سوشميتا بانرجي المعروفة في الهند كانت في التاسعة والأربعين من العمر، وهي متزوجة من رجل أعمال أفغاني هو جنبز خان الذي انتقلت قبل فترة قصيرة للعيش معه في أفغانستان. وكانت تعمل في مستشفى في بكتيكا.

وسوشميتا مؤلفة كتاب "زوجة كابوليوالا البنغالية" الذي تروي فيه قصة حياتها في قرية في أفغانستان تحت سيطرة طالبان في التسعينات، بالقرب من المكان الذي اغتيلت فيه، وكيف تمكنت من الهرب. وهي قصة حولتها سينما بوليوود إلى فيلم في 2003 بعنوان "الهرب من طالبان".

وفي مقال نشرته في مجلة "أوتلوك" الهندية وصفت في 1998 وصول طالبان في 1993 إلى قريتها والقمع الذي مارسته الحركة التي طردت من السلطة في 2001 بعد هجمات 11 سبتبمر 2001 في الولايات المتحدة.

وكانت حينها تقدم المساعدة الطبية لسكان القرية. وكتبت أنه "عندما وصل مقاتلو طالبان أمروني بإغلاق المستوصف (...) كما وضعوا لائحة بما هو ممنوع وما هو مسموح. بات ارتداء النقاب إلزاميا. والاستماع للإذاعة او الموسيقى على مسجل ممنوعا. لم يكن يسمح للنساء بالذهاب الى السوق. وأرغمت كل النساء على كتابة اسم أزواجهن بالوشم على يدهن اليسرى".

وعندما شعرت بانها مهددة في 1994، قررت الهرب ونجحت في حفر "فتحة في الجدران الطينية" في منزلها، وتمكنت من الوصول إلى السفارة الهندية في كابول ومنها رحلت الى كالكوتا.

وقالت سنجانا روي شودوري من دار نشر "هاي هاوس إنديا" الهندية إنها "تحلت بشجاعة كبيرة للحديث عن هروبها من أفغانستان. كانت متزوجة من أفغاني، وحاولت أن تعيش معه في أفغانستان. لقد دفعت الثمن. إنها صوت جرىء انطفأ".

وتعتبر ولاية بكتيكا حيث قتلت سوشميتا بانرجي موئلا لمتمردي طالبان الذين يتمركزون على الحدود الباكستانية للولاية، شرقي أفغانستان. وبعض عناصر طالبان مقربون من المجموعات المتطرفة الباكستانية المناوئة للهند من الذين قاتلوا في كشمير، وخصوصا تنظيم عسكر طيبة المتهم بارتكاب اعتداءات بومباي الدامية في 2008 التي خلفت 166 قتيلا.

كما قاتل عناصر من عسكر طيبة ومجموعات متطرفة أخرى من تنظيم القاعدة جنود حلف الأطلسي إلى جانب طالبان في أفغانستان خلال السنوات الماضية، وفق مصادر أمنية غربية ومحلية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 809


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة