الأخبار
أخبار سياسية
الأزمة المصرية وتداعياتها
الأزمة المصرية وتداعياتها
بروفيسور - محمد زين العابدين عثمان


09-06-2013 07:52 AM

بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

أن الأزمة المصرية الحالية هى أزمة ذات خصوصية تختلف عن كل الأزمات التى مرت على نظم الحكم المختلفة فى العالم. وهى أزمة لا تشبه الأزمات بين الحكام والمعارضين فى أى بلد، أذ هى ترتكز على حوار بين الشرعية الشعبية والشرعية الأنتخابية وكلاهما آلية من آليات ومرتكزات التعبير الديمقراطى رضاءاً أو رفضاً.

أن أنحياز الجيش المصرى بقيادة المشير طنطاوى للثورة الجماهيرية الشعبية التى أندلعت فى 25 يناير 2011م هو أنحياز للجماهير التى رفضت استمرار نظام الرئيس محمد حسنى مبارك النظام السلطوى القابض والذى استشرى فيه الفساد من قمة مسئوليه هو أيضاً وبنفس الحثيات أنحياز الجيش المصرى بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسى فى 30 يونيو 2013م للجماهير رفضاً لأستمرار الرئيس محمد مرسى فى الحكم وهى نفس الجماهير التى أنتخبته عبر الصناديق رفضته عبر ثورة شعبية عارمة شهد لها كل العالم. ثارت الجماهير ضد حكم محمد مرسى لأنه خلال عام واحد من حكمه قام بأخونة أجهزة الدولة وأقصاء الآخرين من مؤسسات الدولة وبدأ سياسة التمكين لأعضاء حزبه متتبعاً خطى أخوته فى جنوب الوادى فى السودان. وفى هذا العام اصدر مراسيم دستورية ومرر دستوراً كرس فيه كل السلطات فى يده ولم يفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وجعلها تحت يده يفعل بها ما يشاء. ثم بدأ يعين السلطات القضائية والنائب العام والمحافظين من الموالين لحزبه أمعاناً فى سياسة التمكين للأستحواز على مفاصل الدولة وكان فى طريقه أيضاً لأخونة الجيش وبذلك أراد أن يجعل من نفسه ديكتاتوراً سلطوياً بنفس الملامح التى رفضها الشعب فى حكم حسنى مبارك. هذا ما فعله فى عام كيف يترك ليستمر لأربعة أعوام حتى يتمكن ويحكم بعد ذلك بقوة السلاح والنار كما يفعل أخوان له فى جنوب الوادى فى السودان.
أن الرئيس المخلوع محمد مرسى وتحت أمرة المرشد العام للأخوان المسلمين من الباطن (كما كان يفعل الشيخ حسن الترابى مع رئيس جمهورية السودان) سار هذا المسار المتخبط وقام بأقصاء كل من لا ينتمى لجماعته برغم تعهده مع القوى السياسية قبل الأنتخابات بأن يكون رئيساً للجميع دونما تمييز أو أقصاء لأى فرد أو جماعة أو حزب سياسى كما صرح بذلك عبد المنعم أبو الفتوح أحد قيادات الأخوان المسلمين السابقين. أن ابتعاده وتخليه عن برنامجه الذى أنتخبته عليه الجماهير المصريه جعل هذه الجماهير تثور ضده وضد هذا المنهج وطالبوا بأجراء أنتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة ، ولكن محمد مرسى ومن خلفه وأمامه الأخوان المسلمون ومرشدهم رفضوا الأستجابة لهذا المطلب لأنهم تيقنوا أن أى أنتخابات جديدة لن تأتى بهم للحكم وهم يرون الجماهير الغفيرة الثائرة وقد كانت أستفتاءاً حقيقياً شهد به كل العالم. ولذلك ما كان لهم من مخرج الا التمسك بالشرعية الأنتخابية عسى ولعل أن يحاولوا خلال الثلاثة أعوام القادمة أن يتمكنوا من مفاصل الدولة والقوات النظامية فى الجيش والشرطة والأمن. لكل ذلك كان لا بد للجيش أن يتدخل وينحاز للجماهير لتصحيح مسار ثورة 25 يناير بعد أن كاد أن يختطفها الأخوان المسلمون الذين لم يكونوا جزءاً من الثورة فى بدايتها والتحقوا بها بعد أربعة ايام من قيامها. ونسأل كيف ارتضى الأخوان المسلمون أنحياز الجيش المصرى لثورة الشعب ضد حسنى مبارك (وهو أمتداد لشرعية ثورة يوليو1952م وله برلمان منتخب وكان للأخوان ممثلين فيه ) بقيادة المشير طنطاوى ويرفضونه ضد محمد مرسى/ سبحان الله وهذا يعتبر كيل بمعيارين للشئ الواحد.

أن ما قام به الفريق السيسى ليس انقلاباً بمعنى الأنقلاب العسكرى وأنما هو أنحياز لثورة الشعب كما حدث عندنا فى السودان بأنحياز المشير سوار الذهب لثورة أبريل 1985 السودانية. أن السيسى قد خطى خطوة متقدمة ولم يستلم السلطة لنفسه أو مجلس رئاسى عسكرى بل سلم السلطة لأعلى سلطة قضائية دستورية ممثلة فى رئيس المحكمة الدستورية العليا ومجلس وزراء مدنى فأين ملامح الأنقلاب العسكرى هنا ولكن الجيش والشرطة مناط بهم قانوناً حفظ الأمن وحماية مكتسبات ثورة 30 يونيو. وتم تسليم السلطة للمدنيين بعد أتفاق كل القوى السياسية وثوار ثورة يونيو وأعلى سلطة قضائية وأعلى سلطتين دينيتين ممثلتين فى شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية وأتفقوا جميعاً على خارطة طريق لفترة أنتقالية مدتها تسعة اشهر تجرى بعدها أنتخابات رئاسية وبرلمانية كاملة الدسم ولكن رفضها الأخوان المسلمون ولم يشاركوا فيها وأختاروا طريق المواجهة والعنف والأرهاب والأعتصام فى ميدانيي رابعة العدوية والنهضة وبدأوا تكديس السلاح لمواجهة الدولة والتهديد بأنتهاج العنف بعيداً عن التعبير السلمى وتمسكوا بعودة مرسى رئيساً تمسكاً بالشرعية الأنتخابية ورفضاً للشرعية الشعبية. ويصبح السؤال قائماً ايهما أكثر تمثيلاً الشرعية الشعبية أم الشرعية الأنتخابية؟

أن الأخوان المسلمون ومعهم الرئيس المخلوع مرسى لم يستوعبوا أنهم قد فازوا بأغلبية ضئيلة على المرشح الرئاسى الآخر أحمد شفيق الذى نال من الأصوات قرابة ال 50% وهؤلاء بالطبع رافضين لمرسى. هذا أذا أضفنا أن كثيراً من الجماهير صوتت لمحمد مرسى رفضاً لأحمد شفيق رمز نظام مبارك الذى قامت ضده الثورة وذهبت الجماهير وصوتت للأقل سوءاً لأن الثورة لم تفرز لهم قيادة معروفة يلتفوا حولها فقد بدأت ثورة شباب قليلى الخبرة فى الأدارة والحكم. وكان على الأخوان أن يدركوا أنهم قد ألتحقوا بثورة 25 يناير بعد أربعة أيام من أندلاعها ولم يكونوا مشعلوها أو المخططين لها أبتداءاً فلا يحق لهم سرقتها والأستحواز عليها وهم لم يكونوا مفجريها وما كان لهم أستغلالها لأنها بدأت عفوية دونما تخطيط أو أتفاق على برنامج ورموز.

والأدهى والأمر أنهم تنكروا لما قالوا أنهم لن يترشحوا فى أكثر من 25% من المقاعد البرلمانية وأنهم لن يرشحوا رئيساً للجمهورية وسيتوافقوا مع الآخرين على شخصية قومية وعندما شعروا أن الآخرين غير منظمين وهم أقل مالاً وأمكانيات منهم أنتهزول الفرصة للأستحواز على البرلمان ورئيس الجمهورية والذى تحدثنا عن ملابسات فوزه ومع ذلك لو لا مال السحت الذى جمعوه من دول البترول العربى على أساس استعماله فى الدعوة الأسلامية وجعلوه للثراء الشخصى والتمكين السياسى وشراء الذمم فى الأنتخابات وهو نفس المال الذى استعملوه لحشد المعتصمين من الريف المصرى حيث العاطفة الدينية والجهل فى ميادين رابعة العدوية والنهضة.

أن الأخوان المسلمون قد فقدوا عقولهم فى تعاملهم مع هذه الأزمة وخاصة بعد لجوئهم للعنف ضد الدولة وبذلك سيدقون آخر اسفين لتنظيمهم فى كل العالم العربى الأسلامى وهم الآباء الروحيين لتنظيمات الأسلام السياسى، وبهذا يكون فشل شعارهم الأسلام هو الحل دونما أن يقدموا برنامجاً تفصيلياً لمعالجة قضايا الحكم المعقدة كلها، هذا أذا اضفنا لهم تجربة حكم الأسلاميين فى السودان الذين حكموا بقوة السلاح والنار 25 عاماً كانت كلها فشل وأدت الى أنفصال جنوب السودان وأندلعت الحروب الأهلية والحروب ضد الدولة فى دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والفقر وأنهيار النظام الأقتصادى والقطاع الزراعى والبلد الذى مفترض فيه ان يكون سلة غذاء العالم العربى يستجدى الأغاثة لطعامه هذا غير تدنى العملة السودانية مع العملات الأخرى مما أدى الى غلاء فاحش فى كل شئ. أن فشل تجربة حكم الأسلاميين فى مصر والسودان أدى الى تصاعد الثورات رفضاً لحكم الأخوان المسلمين فى كل من تونس وليبيا والبقية تأتى. والتجربة التركية ما كان لها أن تنجح أقتصادياً الا لأرتكازها على مؤسسات الدولة المدنية العلمانية التى وضع اساسها كمال أتاتورك ويحميها الجيش التركى وسار على خطاها أردوغان ومع ذلك التجربة التركية فشلت على مستوى التنمية الأجتماعية لمقاومة الليبراليين لبرنامج الأسلاميين المعتمد على الدين بنظرة متخلفة. وقد بدأ التململ وبداية الثورة فى تركيا على حكم الأخوان بحثاً عن الديمقراطية الليبرالية والحداثة. وأيضاّ بدأ المسار فى أيران وبدأ بحركة الأصلاحيين التى أتت بروحانى وفى طريقها لرفض ولاية الفقيه للذهاب الى ديمقراطية كاملة الدسم.

أن من أغرب الأشياء وشر البلية ما يضحك أن يتظاهر الأسلاميون فى السودان مطالبين بالشرعية الأنتخابية لمرسى وضد السيسى وكأنهم قد نسوا أو تناسوا أن نظامهم قد جاء بأنقلاب عسكرى كامل الدسم على أنقاض نظام ديمقراطى كامل الدسم كانوا هم جزءاً من اعضاء برلمانه بل كانوا حاكمين أئتلافياً فى أحدى حكوماته. الأسلاميون ليس لهم علاقة بالأسلام وانما يستعملونه أستغلالاً لعاطفة الشعوب الدينية غير المتعلمين ولا المتفق هين دينياً حتى يحكموا عليهم. وعموماً هم بسلوكهم هذا على مستوى العالمين العربى والسلامى قد حكموا على انفسهم بالفناء.

أن وقوف المملكة العربية السعودية بشدة مع التغيير فى مصر بقيادة الفريق السياسى وهجوم الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين الكاسح على الأسلام السياسى بقيادة الأخوان المسلمين لدليل على فشلهم. والسعودية هى الدولة الأولى فى ريادة وقيادة العمل الأسلامى والدعوة له وبها الحرمين الشريفين وبها ثورة تجديدية فى الدين ممثلة فى مذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهذا ايضاً مؤشر لأضمحلال تنظيمات الأسلام السياسى فى العالم العربى والأسلامى التى تستغل الأسلام لمآرب ذاتية وسياسية من أجل الأستحواز على السلطة فى بلدان العالم العربى والسلامى.



[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2008

التعليقات
#760652 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2013 08:32 PM
اعرف البروف جيدا وهو من مصطفى قرشي بالحلاوين وهو من اليساريين الذين اندسوا تحت عباءة الاتحاديين لانه يدرك جيدا ان لا مكان لليسار في المنطقة او السودان ، وقد كتب هذا المقال من خلال توجهه اليساري


ردود على ابو محمد
United States [أبوالكجص] 09-07-2013 10:53 AM
العبرة ليس في يساري أو يميني إنما العبرة في الفكرة وتقديم المفيد الذي ينفع الناس وأعتقد أن مقال البروف كامل الدسم ومفيد ويرتكز على وقائع وحقائق. مشكلتنا في العالم الثالث والسودان تحديداً أنه إذا كتب أو فعل شخص ما فعل خاطئ يتأذى منه الناس وكان هذا الشخص ذا لون سياسي يميني نتقبل كتابته أو فعله الخاطئ وإذا نثر شخص يساري الدرر أو عمل عملاً ينفع به الناس نستنكره ونقول أن هذا يساري كافر ومادام أغلبيتنا بهذا الفهم فيا طول معاناتنا وخيبتنا.


#760554 [عبدالله يوسف صديق]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2013 03:12 PM
يحمد لحكومة السودان انها استوعبتك في جامعاتها واتاحت لك حرية تتنفس بها فكيف تقارنها بانقلاب شهد به العالم المتحضر الا من بنفسه هوي مريض وكره للأخوان والاسلام بغيض ، ثانيا أنت تعقد مقارنة يشتم من رائحتها الغرض ولم تقل لنا صراحة بشرعية الشارع ام الشوري والأنتخاب وذهبت وانت بروف تردد مايقوله الدهماء والرجرجاء من 30 مليون احتشدوا وهم من خلعوا مرسي وتناسيت ان ميدان التحرير يحتاج لسعة 30 طابق بشري ليتحمل 30 مليون ، هذا اذا سلمنا بمنطق 5 في متر واحدفي 2000 هي مساحة التحرير ، والمعروف يابروف بترديدك لقيم الديمقراطية والتشدق والتنطع بها وانت محسوب علي حزب طائفي لم يستطع ان يعقد جمعية عامه له ليجدد دماءه التي تلوثت بجرثومة اليسار واولاد علمان وانت ادري


ردود على عبدالله يوسف صديق
United States [سودانى اصيل لايراوغ] 09-07-2013 12:35 AM
حكومة الجبهة القومية الاسلامية جاءت بانقلاب عسكرى فقوضت الشرعية والديمقراطيهةولكن السيسى جاء بثورة شعبيه وفق الارادة الشعبيه (30)مليون شخص ليس فى ميدان التحرير فحسب بل فى كل ارجاء المعمرة ارض الكنانة، وذلك ضد حكومة الاخوان المنتخبه.

United States [sasa] 09-06-2013 06:01 PM
انت اما كلب من كلاب الحكومة


او مغفل نافع


او امنجى عائش بالراتب المعتبر والحوافز وقتل وسحل البشر


او جزمة متسلقة لاعقة للاحذية


تفوووووووووووو


#760528 [طلال عمر]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2013 01:48 PM
تداعيات المشهدالامريكي من الانقلاب العسكري في مصر ومقارنته بالسودان

اود ان انوه الي ان رد الفعل العالمي الغير اسلامي وخاصه الامريكي الديموقراطي حول احداث مصر بعد 30 يونيو وذلك لان الرئيس الامريكي اوباما وكل القيادات العليا للكونقرس ادانت واشارت الي ان ماحدث في 30 يونيو في مصر هو انقلاب عسكري وهددت كثيرا بوقف الدعم عن مصر مما ادي الي غضب سلطه الانقلاب واعلامهم الفاجر الي ان الاداره الامريكيه تعمل مع الاخوان المسلمين ووصل الامر الي اكثر سذاجه اعلاميه ان ابوما اخو مسلم وان اخيه يعتبر من قيادات الاخوان فتم اعتقال قاده الاخوان جميعهم وتقديمهم للمحاكمه بانهم خونه ومتامريين علي الدوله المصريه وتتخابر مع امريكا حتي الحركات التي كان لها دور كبير في ثوره 25 يونيو اصبحو متهمين بالتخابر لامريكا ضد الوطن
اما بالنسه الينا السودان فالامر زاته يحدث اذا رجعنا للوراء قليلا نجد ان ما يحدث في مصر قد حدث فعليا في السودان عام 1989 عندما اتي الانقلابيون قاده الانقاذ كما يسمون انفسهم واستلمو السلطه عيانا بيانا وليس في السر علي انها انقلاب عسكري ولعلم تعلمون الحصار الاقتصادي المفروض علي السودان منذ ظهور عهد الانقاذ من قبل امريكا ورفضها التعامل مع الحكم العسكري في السودانولم يجد البشير واعلامه غير الحل ذاته الذي يحدث في مصر وبدأو يصورون ان امريكا ضد الاسلام والمسلمين ويستدلون بايت قرانيه واحاديث نبويه شريفه وشعارات والخ .
ان ما اريد ان اقوله ان الاداره المريكيه اذا كانت ضد الاسلام والمسلمين كما يقول العساكر عندنا في السودان لما رفضت الانقلاب علي الاسلاميين في مصر وياله من ذمان اصبحت فيه السلطه والجاه وكرسي الحكم سببا في اتهام الطرف الاخر حتي لو كان انتماءهو السياسي اسلامي او غير ذلك سببا في اتهامه بالخيانه والتخابر لامريكا واليهود واقصائه من الساحه السياسيه وحتي بزجه بالسجون وتالييب الراي العام حوله مما فقدنا كثيرا من الحادبيين على مصلحه الوطن وفقد الوطن هويته وفقد المواطن هويته .


ردود على طلال عمر
[نبيل حامد حسن بشير] 09-06-2013 07:57 PM
هنالك فرق بين 1989 و2011م زمنيا وسياسيا.
هنالك فرق بين انقلاب اسلامي يقول لأميريكا (لمي جدادك)ن ونظام اسلامي يأتي باذن ومعه خارطة طريق أميريكية، وبعدها تم بناء سياسة أميريكية على كل المستويات من البيت الأبيض والخارجية والمخابرات لادارة المنطقة بطريقة خاصة لها أهداف طويلة المدى.
الجيش المصري ادرك ما دار بالبيت الأبيض وتل أبيب واللوبي الصهيوني وأجهضه.
أشكروا السيسي الذي أنقذ أجيالكم القادمة من أن تصبح غثاءا ، وأن يكونا القصعة التي يتهافت عليها الأكلة كما جاء في حديث سيد المرسلين.


#760511 [لخبطة]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2013 12:58 PM
لخبطت شوية المرة دي!!
1. الطنطاوي لم "ينحاز" لخيار الشعب كما ذكزت، بل "سلم"المخلوع مبارك السلطة للمجلس العسكري في بيان عمر سليمان المشهور. وشتان ما بين ابريل السودانية ويونيو المصرية..الاولى ثورة شعبية على نظام عسكري شمولي واطلقت الحريات والصحف والثانية ثورة انقلابية دموية على رئيس منتخب ديمقراطيا وكبتت الحريات واسالت الدماء..ما تكتب اي كلام وانت بروف!
2. انا كنت متابع تحليلاتك للسياسة السودانية ومعجب بشجاعتك في ابداء رأيك..كنت اتمنى ان تستخدم نفس منهج التحليل في الازمة المصرية بدلا من "استلاف" مصطلحات الاعلام المصري المريض بعدم الموضوعية من شاكلة اخونة الدولة وحكم المؤشد بل و "بدأوا تكديس السلاح لمواجهة الدولة" نفس آلة الكراهية التي يستخدمها الاعلام المصري الفاجر بالخصومة الذي اثمر استقطابا وحشدا للبلطجة الي اسالت دماء ابناء الشعب المصري بأيدي الانقلابيين القتلة...ما تكتب اي كلام وانت بروف!
3. واضح انو عندك مشاكل مع تيار الاسلام السياسي وتتمنى ان تغمض عينيك وتفتحهم وترى التيار قد اختفى " أن الأخوان المسلمون قد فقدوا عقولهم فى تعاملهم مع هذه الأزمة وخاصة بعد لجوئهم للعنف ضد الدولة وبذلك سيدقون آخر اسفين لتنظيمهم فى كل العالم العربى الأسلامى وهم الآباء الروحيين لتنظيمات الأسلام السياسى" وهو تأكيد لمنهجك اللاموضوعي في التحليل واعتماد الاسقاط الذاتي لرغائب النفس الامارة بالسؤ ومحاولة تزييف الحقائق التاريخية الناصعة عن مجاهدات هذا الفصيل في مقارعة الانظمة الشمولية في العالم العربي وحتى تجربتهم في السودان كانت رد فعل لأنقلاب القصر الذي شارك فيه حزبكم الطائفي لأخراج الجبهة الاسلامية قسرا من الحكم"جاء بأنقلاب عسكرى كامل الدسم على أنقاض نظام ديمقراطى كامل الدسم كانوا هم جزءاً من اعضاء برلمانه بل كانوا حاكمين أئتلافياً فى أحدى حكوماته " فأتاكم ملك الموت في 30 يونيو الاولي والتي كانت انقلابا عسكريا حقيقيا لا مواربة فيه او مداراة والذي يستمتع فيه كوادر حزبكم اليوم بالمشاركة الفعلية في كل مستويات الحكم السيادية والتنفيذية اتحاديا وولائيا الانتجة من هذا الانقلاب وذلك بعد يئسكم من النضال والثورة الشعبية لأقتلاع النظام....وهو مشروع تحرري يقوده التيار الاسلامي في دول الربيع العربي التي منها مصر بتيارها الاسلامي العارم الذي لم يعرف في تاريخه السياسي الراحة والدعة كما يفعل تياركم اللبرالي العلماني، وتشهد له الدنيا بتضحياته وقوائم شهدائه..ارجو اذن الا تكتب اي كلام وانت بروف!
4. اخيرا ما جعلني على يقين انك يا بروف تقرأ السياسة وممكن تكون تحاضر فيها لكنك لا تملك ادواتها في التحليل هو اشارتك لموقف السعودية من دعم الانقلابيين ووصفك لها بالدولة المثال في ريادة العمل الاسلامي وبها "الحرمين الشريفين وبها ثورة تجديدية وهابية..." يعني كلام لا اعرف اهو من سياسي ام اكاديمي ولكن على كل حال ارجو الا تكتب اي كلام وانت بروف!


#760471 [دقن محننه وكروش مجننه!!]
5.00/5 (1 صوت)

09-06-2013 10:39 AM
صدقوا فالوهابية ليست ثورة تجديديه بل هم اباء التطرف والانغلاق فمن رحمها ولدت الحركات التكفيريه والقاعدة ولكنها بنفس الشوفينية تزاوجت معا الحكم الملكي الباطش الفاسد من اجل مصالحها الدنيوية فهم يرضعون من ثدي الملوك ويلعنونهم سرا!!


#760440 [حسن تجاني]
0.00/5 (0 صوت)

09-06-2013 09:20 AM
اتا لم اكن يوما مع هذة الحكومة ولكن اري ان الاسلام هو الحل وليس العلمانية التي حشرتها في مقالك حشرا اشتم رائحة كريهه في هذا المقال وكل الدول في المقال لم يكونوا مبراين ولهم مساوي وكل الحكام الذين يتشدقون بالدين الان في كل الدول متاجرين بة هذا لا خلاف حتي السعودية التي اشدت بها وبمذهبها اعلم انة اكثر المذاهب تشددا ومع ذلك تحميها امريكا بالقواعد الموجودة فيها فلا تخلط الاوراق علي القارئ البسط زي كدة للترويج للعلمانية والماركسية


ردود على حسن تجاني
[الارباب] 09-06-2013 09:51 AM
أن من أغرب الأشياء وشر البلية ما يضحك أن يتظاهر الأسلاميون فى السودان مطالبين بالشرعية الأنتخابية لمرسى وضد السيسى وكأنهم قد نسوا أو تناسوا أن نظامهم قد جاء بأنقلاب عسكرى كامل الدسم على أنقاض نظام ديمقراطى كامل الدسم كانوا هم جزءاً من اعضاء برلمانه بل كانوا حاكمين أئتلافياً فى أحدى حكوماته. الأسلاميون ليس لهم علاقة بالأسلام وانما يستعملونه أستغلالاً لعاطفة الشعوب الدينية غير المتعلمين ولا المتفق هين دينياً حتى يحكموا عليهم. وعموماً هم بسلوكهم هذا على مستوى العالمين العربى والسلامى قد حكموا على انفسهم بالفناء.
طلع رأسك من الرملة ....


#760426 [Ab ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

09-06-2013 08:34 AM
يا بروف لك التحية وأرجو ان تراجع الفقرة الأخيرة فى مقالك والخاصة بالسعودية وبالذات النقطة المتعلقة بثورتها التجديدية للدين والمذهب الوهابي ان جازت التسمية.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة