الأخبار
منوعات
ارشيف الرياضة، العلوم، التكنلولوجيا والصحة، والثقافة والفنون
أخبار رياضية
"الذئاب البيضاء" تستدرج النشامى لتعادل إيجابي بطعم الفوز في الملحق الآسيوي
"الذئاب البيضاء" تستدرج النشامى لتعادل إيجابي بطعم الفوز في الملحق الآسيوي



09-06-2013 10:16 PM

استدرج منتخب أوزبكستان مضيفه الأردني إلى نتيجة التعادل "1-1" في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم بكرة القدم.

وبات التعادل بطعم الفوز لمنتخب أوزبكستان الملقب ب "الذئاب البيضاء" كونه سيلعب بخيارات متعددة في لقاء الرد المقرر الثلاثاء القادم في طشقند، حيث يحتاج للتعادل السلبي أو الفوز بأي نتيجة ليتأهل رسميا ويلتقي بالتالي خامس قارة أمريكا الجنوبية ومع ذلك فإن حظوظ المنتخب الأردني ما تزال قائمة حيث يحتاج للتعادل بأكثر من "1-1" أو الفوز للتأهل وفي حال انتهى لقاء الرد بذات نتيجة مباراة اليوم فإنه سيتم الإحتكام لشوطيين اضافيين وركلات ترجيح.

وتقدم المنتخب الأردني في المباراة التي حظيت بحضور الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الإتحاد الدولي، رئيس الإتحاد الأردني، بهدف السبق بالدقيقة "30" وحمل امضاء مصعب اللحام، لكن الضيوف نجحوا في ادراك التعادل سريعا بالدقيقة "35" عبر جيباروف.

عمل منتخب أوزبكستان منذ البداية على بناء هجمات سريعة تفرض على منتخب الأردن المتسلح بأرضه وجماهيره التراجع واشغاله بالتالي بتأمين مواقعه الدفاعية على حساب تطلعاته الهجومية، لينجح الضيوف في "حشر" النشامى في ملعبهم عندما اضطر لاعبوه للتراجع للوقوف كسد منيع أمام الأطماع الأوزبكية دون أن يبادروا لشن أي هجمة تباغت شباك زاكيروف حارس مرمى الضيوف.

منتخب الأردن الذي خاض المباراة بتشكيلته المعتادة مع تغيير بسيط يتمثل بمشاركة بني عطية وجلوس عامر ذيب على مقاعد الإحتياط عانى من عبء الضغط النفسي العالي وحاول التعامل بحذر وتركيز كبيرين مع الهجمات الأوزبكية التي امتازت بالسرعة والتنوع وذلك من خلال الإعتماد على مبدأ تشتيت الكرات الخطرة أولا بأول وبعيدا عن أية فلسفة قد توقعهم بالمحظور.

واستوعب منتخب الأردن إلى حد كبير الحضور الهجومي لخصمه شيئا فشيئا، وبدأ يبحث عن "ردة الفعل" من خلال بناء هجمات منسقة معتمدا على تواجد شادي أبو هشهش وسعيد مرجان في منتصف الميدان وبمساندة من حسن عبد الفتاح ومصعب اللحام من اليسار وخليل بني عطية من الجهة اليمنى حيث حاول هؤلاء البحث عن منافذ تقود أحمد هايل لشباك زاكيروف ..

وعانت هجمات المنتخب الأردني من محدودية الخيارات وميل بعض لاعبيه للحلول الفردية وضعف المساتدة المطلوبة لهايل في المناطق الأمامية مما سهل على خط دفاع أوزبكستان المكون من ايجور ترايمس وانزور اسماعيلوف وحسنوف التعامل مع الخطورة الأردنية، في الوقت الذي كان فيه ناسيموف يرسل كرة مباغتة من منتصف الملعب حولها شفيع ببسالة لركنية.

ورغم المحاولات الهجومية للمنتخبين إلا أن الحذر ظل سمة بارزة طغت على أدائهما خشية من تعرض الشباك للأهداف مما غيب مشاهد الخطورة المباشرة لوقت ليس بالقصير على المرميين مع أفضلية نسبية لصالح منتخب اوزبكستان الذي كان الأكثرانضباطا من الناحية النفسية والفنية بل والأكثر استحواذا على الكرة بفضل حالة الإنسجام بين لاعبيه ناسيموف ونورسينوف وكاباتزا ودينيسوف وايناموف.

ومن هجمة منسقة ومن تمريرات نموذجية "ملعوبة" اخترق مصعب الدفاع الأوزبكي ومرر الكرة لحسن عبد الفتاح الذي لعبها بسرعة البرق لأحمد هايل ليعيدها للمتقدم مصعب اللحام الذي سددها بإتقان أرضية زاحفة داخل شباك زاكيروف معلنا تقدم الأردن.

وأعطى حسام حسن مدرب منتخب الأردن للاعبيه بتعليمات واضحة تتمثل بضرورة المحافظة على هدف السبق حتى نهاية الشوط الأول، لكن النشامى لم يتنبهوا جيدا للجهة اليسرى لمنتخب أوزبكستان والتي شكلت نقطة الإرتكاز لهجماته وهو ما شكل عبئا كبيرا على عدي زهران وإلى جانبه بني ياسين ومحمد مصطفى والدميري.

ولم يستهلك منتخب أوزبكستان وقتا طويلا لتعديل النتيجة في الدقيقة "34" عندما شن هجمة من الجهة اليسرى ليمرر كاباتزا كرة نموذجية لجيباروف الذي وجد نفسه بلا رقابة داخل منطقة الجزاء مطلقا تسديدة قوية أخذت يد شفيع وسكنت شباكه محرزا هدف التعادل "1-1".

ومال أداء المنتخبين في الدقائق المتبقية للهدوء والعمل على تأمين المواقع الدفاعية تفاديا لأي أهداف جديدة لتمر الدقائق وتشهد تسديدة قوية من جيباروف تصدى لها عامر شفيع بثقة وينتهي الشوط الأول بالتعادل "1-1".

البحث عن الفوز كان شعارا واضحا لحسام حسن مع مطلع الشوط الثاني عندما ضحى بلاعب ارتكاز هو شادي أبو هشهش ودفع بعدي الصيفي لتعزيز قدرات النشامى الهجومية وبخاصة أن نتيجة التعادل "1-1" لا تخدم تطلعاته وهو يلعب في أرضه وبين جماهيره.

المنتخب الأوزبكي تعامل مع المباراة باريحية كون النتيجة تصب في صالحه بدليل أنه تخلى عن مبادراته الهجومية وعمد إلى تأمين مواقعه الدفاعية مبكرا كخطوة هدفت لإمتصاص الفورة الهجومية المتوقعة لمنتخب الأردن.

وأجرى حسام حسن في الدقيقة "57" تبديله الثاني بالدفع بعبد الله ذيب مكان حسن عبد الفتاح لغاية اعادة الحيوية لقدرات خط الوسط الذي أفتقد للتماسك وصانع الألعاب، ليرد عليه مدرب أوزبكستان قاسيموف بالدفع باللاعب اولوجييك باكاييف.

ومضى الوقت دون اي مستجدات وغابت ملامح الإثارة والندية في ظل انخفاض الإيقاع الهجومي، فالحذر الدفاعي تسيد تحركات المنتخبين مع تحسن واضح صب في صالح المنتخب الأردني حيث لاحت لعدي الصيفي كرة نموذجية داخل منطقة الجزاء سددها على الطاير بدون تركيز.

ولأن حسام حسن شعر بأن التبديلات التي أجراها لم تأت بالمطلوب في ظل سوء تمركز لاعبيه في منتصف الملعب فقام باشراك عامر ذيب بدلا من سعيد مرجان عل وعسى ينجح في تفعيل قدرات منتخب الأردن الهجومية .

وعمل منتخب اوزبكستان في الربع الأخير على استهلاك الوقت والإكتفاء بشن هجمات مرتدة في الوقت الذي فرضت فيه رقابة صارمة على المهاجم أحمد هايل، لينجح في النهاية منتخب اوزبكستان في استدراج مضيفه الأردني للخروج بنتيجة التعادل "1-1".

كووورة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 545


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (1 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة