الأخبار
أخبار السودان
أين تذهب أموال الشعب ؟؟؟
أين تذهب أموال الشعب ؟؟؟


09-10-2013 06:45 AM


• زيادة أسعار المحروقات البترولية ستقود إلي ارتفاع أسعار كل السلع والخدمات

الأخري ، وتلحق الضرر بالزراعة والصناعة والنقل وبمجمل النشاط الاقتصادي

• الإنفاق وإنهاء الحروب ضرورة ملحة من أجل التنمية والصرف علي الخدمات الهامة مثل التعليم والصحة وزيادة الأجور والمعاشات

• إسقاط النظام الشمولي المستبد وقيام البديل الديمقراطي هو الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات الممسكة بخناق الوطن ولتحقيق الحرية والعدالة والعيش الكريم




بينما يقرر النظام زيادة أسعار المواد البترولية لسد عجز الميزانية ، فإن الميزانية نفسها يسطو عليها الفاسدون ، فتنهب الأموال العامة في وضح النهار .أما كيف تنهب الأموال العامة ففي تقارير المراجع العام تفاصيل التفاصيل وهكذا تريد الحكومة أن تنهب المواطن من أجل ضمان أموال كافية ، تنهبها الرأسمالية الطفيلية من الخزنة العامة في نهاية المطاف .

وكان الحزب الشيوعي قد أصدر بياناً ضافياً فند فيه إدعاء النظام بشأن دعم السلع ، وأوضح فيه الدوافع الحقيقية لزيادة أسعار المواد البترولية أدناه بعض الإشارات التي وردت في آخر تقرير للمراجع العام عن حسابات الحكومة لعام 2011

• النهب بالولايات :

أشار خطاب المراجع العام الذي قدمه أمام البرلمان الحكومي لصافي المخالفات المالية بالولايات والتي بلغت 144.64 مليون جنيهاً خلال عام 2011 ، وعلى نطاق الأجهزة القومية أشار التقرير لمبلغ 3.8 مليون جنيهاً تحت مسمى جرائم المال العام غير المسترد، أما على المستوى العدلي للمال المنهوب فمن جملة 42 حالة تم البت قضائيا في 9 حالات فقط

• الخصخصة:

عائدات الخصخصة تستولى عليها اللجنة المختصة ببيع مرافق القطاع العام دون وجه حق ، ودون أن تورد للخزينة العامة ، فقد أشار تقرير المراجع العام أن عائدات الخصخصة البالغة 72 مليون جنيها لم تظهر بالحساب الختامي للدولة، وطالب بوقف هذه الممارسة وإدراج العائدات في موازنة الدولة . وذكر التقرير أن معظم التصرفات التي تمت بواسطة الصندوق القومي للخدمات الطبية بتصفية شركات دون علم الجهات المختصة تخالف قانون ولائحة التصرف.

• الصرف بلا مستندات:

أشار التقرير لمبلغ 23.7 مليون جنيها صرفت على البرنامج القومي للقمح دون أن تقدم للمراجعة شهادات إنجاز تبين ما تم إنجازه وأوجه الصرف . كما أكد التقرير أن هنالك تجاوزاً في الصرف على سد مروي ومشروع تعلية خزان الروصيرص.

كل هذه الرسوم والمبالغ التي لم تورد لوزارة المالية ولم توضح طبيعة صرفها هي أموال عامة نهبت دون أن يطرف للفاسدين جفن.

• القروض :

ذكر تقرير المراجع العام أن إجمالي السحب على المنح والقروض الأجنبية بلغ 3.7 مليار جنيها بنهاية 2011 مع عدم تطابق بيانات إدارة القروض مع الحسابات المركزية واختلاف الأرصدةالمالية بين دفتر الحسابات والميزانية المراجعة؛ وأشار لمبلغ 721 مليون جنيها عبارة عن مسحوبات وزارة التعاون الدولي(المنحلة)لا يعرف كنهها وأوجه صرفها، كذلك لم يعرف المراجع العام أوجه صرف منحتي قطر والجزائر.

• الفساد بالجملة:

تقرير المراجعة أشار بوضوح للفساد في هيئات حكومية ذكر منها المخزون الاستراتيجي الذي كان يتبع لوزارة المالية وضم إلي البنك الزراعي في 2012، حيث أشار لوجود مخالفات تتمثل في عجز المخازن وشيكات مرتدة وسلفيات ذرة لم تسدد بما يعادل 13.9 مليون جنيها إضافة لمديونيات لم تحصل تبلغ 86.7 مليون جنيها .

وبلغت الأموال المجنبة خارج الموازنة على المستويين الولائي والقومي 497 مليون جنيها خلال عام 2011 ، أما جملة الشيكات المرتدة والمتأخرات بالضرائب والجمارك فتبلغ 326.2 مليون جنيها .

التعاقدات الخاصة:

التقرير أشار إلى أن عدد المشتغلين بالتعاقد الخاص يبلغ 1094 شخصا يحصلون على 53.4 مليار جنيها في العام، وأن من ضمن هؤلاء عمالة غير مدربة وأن هذه المبالغ لا تشمل السيارات والحوافز والمكافآت وتذاكر السفر والعلاج وتكلفة الكهرباء والمياه ، وأن خبيرين أجنبيين تعاقدت معهما هيئة الطيران المدني بمبلغ 607 ألف دولار سنويا ، وأن معظم العقود لا يتم توثيقها بالإدارات القانونية المختصة وأنها لا تتم بموافقة مجلس الوزراء.

في دولة الفساد:

جملة المبالغ المنهوبة في عام واحد هو 2011 فاقت الـ(63 )مليار جنيها تعادل 2.5 مرة حجم ميزانية الدولة لذلك العام ، في وقت كانت تشتكي فيه وزارة المالية من عجزسنوي يبلغ 3.8 مليار جنيها زيدت على إثره الجمارك والضرائب ، وستزداد فيه اسعار المحروقات البترولية في المدي المنظور

• لا لإهدار الموارد وتخريب الاقتصاد الوطني:

وفي بيان اصدرته اللجنة المركزية للحزب الشيوعي حول زيادة الاسعار تحت عنوان لا لزيادة أسعار السلع والخدمات لا لإهدار الموارد وتخريب الاقتصاد الوطني قال البيان : من أجل تمويل الحروب التي أشعلها وتلبية متطلبات العسكرة وامتيازات المتنفذين في الحكم ، ينوي النظام زيادة أسعار المحروقات البترولية وبعض الضروريات الأخري بحجة رفع الدعم ، وهي حجة لم تعد تنطلي علي أحد . وكلما تفاقمت الأزمة الاقتصادية ، تتكرر الإدعاءات برفع الدعم عن المواد البترولية من أجل تغطية عجز الموازنة السنوية ، والكل يعلم أن النظام لا يدعم السلع – وبخاصة المشتقات البترولية – وليس قادراً بطبيعته الاستبدادية والمعادية للشعب علي خفض إنفاقه المفرط ، ولايري مصدراً لتويل هذا الإنفاق سوي جيوب المواطنين التي أفرغتها الضائقة المعيشية .

• واكد الي ان الدوافع الحقيقية للزيادة القادمة في الأسعار تتلخص في :

1/ تمويل الإنفاق البذخي لأركان النظام الحاكم ورموز الطفيلية الإسلامية . 2/ تمويل الحروب التي أشعلها النظام في دارفور ، جنوب وشمال كردفان و النيل الأزرق . 3/ تمويل أجهزته الأمنية . 4/ تمويل سداد ديون الدول المانحة وصندوق النقد الدولي والتي تزداد ضغوطها واشتراطاتها علي النظام الحاكم .

واكد البيان ان النظام المستبد الحاكم لا يدعم المحروقات البترولية ولا الكهرباء أو السكر ولا أي سلعة أخري ، بل أنه يحقق أرباحاً طائلة من بيعها بأسعار عالية حتي عندما تنخفض الأسعار العالمية لهذه السلع . والأرقام تكشف أكاذيب الرأسمالية الطفيلية ، فنصيب الحكومة من النفط الخام ، والتي لا تتحمل فيه أي تكاليف سوي القدر الضئيل من رسوم التكرير ، يكفي حاجة الاستهلاك المحلي من البنزين ، بل تصدر قسماً منه . وميزانية عام 2013 تقدر عائدات هذا الصادر ب 363 مليون دولار . وإنتاج الجازولين المحلي يعادل 70% من الإستهلاك ، ويغطي الباقي (30%) عن طريق الإستيراد . ويضرب النظام سياجاً سميكاً حول الإيرادات النفطية الحقيقية إلا أن القدر المتاح من المعلومات يؤكد أنها تتجاوز ال 8 مليار جنيه في السنة وليس 5.99 مليار جنيه كما هو وارد في ميزانية 2013 . واستناداً علي التكاليف الحقيقة لإنتاج وتكرير النفط فإن النظام يربح 12 جنيهاً في كل جالون بنزين و7 جنيهات في كل جالون جازولين بخلاف المشتقات الأخري مثل الغاز والفيرنس وغاز الطائرات والكيروسين ، والمعلومات المؤكدة حول الكهرباء تفيد أن تكلفة الكيلوواط/ ساعة لا تتجاوز ال10 قروش بينما يباع الكيلوواط للمواطن – تحت زعم الدعم – بمبلغ 15 قرشاً ، والكيلوواط التجاري ب 26 قرشاً للمساكن وبأكثر من ذلك للصناعة والزراعة والشركات والمؤسسات . وفيما يتعلق بالسكر ، فإن السعر المعلن ( 6 جنيهات للكيلوجرام ) يعادل ضعف السعر العالمي . فأين هو هذا الدعم الذي لا يري بالعين المجردة ؟!!

• استفحال الضائقة المعيشية:

أي زيادة في أسعار المحروقات البترولية ستقود إلي ارتفاع أسعار كل السلع والخدمات الأخري ، وتلحق الضرر بالزراعة والصناعة والنقل وبمجمل النشاط الاقتصادي . وسترتفع تبعاً لذلك معدلات البطالة والتضخم ، وستتدني الأجور الحقيقية وتستفحل الضائقة المعيشية ، كما ستلقي بأثرها علي الطلب الكلي وعلي القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في السوق الداخلي والخارجي مما يعني المزيد من عجز ميزان المدفوعات والميزان التجاري.

إن الفساد ونهب الأموال العامة لم يعد خافياً علي أحد ، فعائدات وزارة الكهرباء والسدود لا تدخل الموازنة ، وكل مبيعات البترول بالسوق المحلي أيضاً لا تجد طريقها للخزينة العامة ، والوزارات والمؤسسات العامة تواصل تجنيب الأموال العامة للصرف علي المصالح الخاصة ، وعائدات بيع القطاع العام تحت اسم الخصخصة لا يجري توريدها لوزارة المالية ، وكل منشأة عامة باتت إمبراطورية مالية لصالح المؤتمر الوطني ومنسوبيه ، وبينما يخفض النظام الضرائب – بل ويلغيها- علي البنوك وشركات الإتصالات لا يتورع عن مواصلة النهج المعادي للشعب من خلال رفع أسعار المواد البترولية وضروريات الحياة الأخري ، وهي سياسة مقصود بها المزيد من إفقار الناس وتجويعهم لصالح بقاء النظام وامتيازات الطبقة الحاكمة .

• وإنهاء الحروب ضرورة ملحة:

واضاف البيان : لقد أكدنا مراراً أن تصاعد الإنفاق العسكري ، هو سبب الغلاء ، وأن خفض هذا الإنفاق وإنهاء الحروب ضرورة ملحة من أجل التنمية والصرف علي الخدمات الهامة مثل التعليم والصحة وزيادة الأجور والمعاشات . ولكن نظام الرأسمالية الطفيلية غير مؤهل ولا راغب في ذلك ، واستمراره في السلطة يعني المزيد من إهدار الموارد وتخريب الإقتصاد الوطني واستحكام الضائقة المعيشية بالإضافة للإقتتال الداخلي وتقسيم البلاد .

• البديل الديمقراطي هو الطريق الوحيد:

واكد البيان علي إن إسقاط النظام الشمولي المستبد وقيام البديل الديمقراطي هو الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات الممسكة بخناق الوطن ولتحقيق الحرية والعدالة والعيش الكريم . فلنقف صفاً واحداً لمقاومة زيادة الأسعار والأتاوات والضرائب المقبلة ، وليعلو سقف المطالب والنضال المتصل إلي أن تكنس الشمولية ودولة الرأسمالية الطفيلية إلي مزبلة التاريخ

الميدان






تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4839

التعليقات
#763365 [سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 09:30 PM
غدا انزلوا الشارع رجلا و نساءا مافى حل اخر


#763332 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 08:17 PM
ذهبت في بناء طرق رديئة من غير عطاءات بنظام الترسية
تم بناء عمائر بها تنهار لوحدها
وهي موجودة عهدة لدى الجماعة فلل وقصور وعمائر وسيارات فارهة وثروات ضخمة
الجماعة حافظنها للشعب السوداني لليوم الاسود


#763309 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 07:11 PM
أين تذهب أموال الشعب ؟
______

يعني الواحد كان بودو والله احدثكم واوريكم


ردود على الحقيقة مرة
United States [فارس] 09-11-2013 08:19 AM
أنا برضه كان بودي
لكن اعتقد بأن الشعب السوداني كله عارف الاجابة


#763210 [reallyisthis us]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 02:53 PM
Down Down Muslim Brotherhood


#763059 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 11:25 AM
يا جماعة الموضوع ببساطة جدا
المؤتمر الوطني رضع من ثدي الحكومة الحليب كله ومص بهده الدم واكل اللحم والان يقرقش في العظام
وفطام المؤتمر الوطني من المال العام مستحيل ولا يمكن البته كما ليس في برنامج المؤتمر اعادههيكلة الحكومة او التقشف بتاتا
ياجماعة السودان مامحتاج الى 20 وزارة و6 ولايات فقط لاغير
ولكن هؤلاء لكي يحكموا لازم تكون حكومتهم مترهلة الى هذا الحد لانهم لايعترفون باحد غيرهم


#763055 [تفتيحة لمن فضيحة]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 11:17 AM
تروح محل ما انت عارف وانا عارف.. بس بالله ماتشخبطو لينا الحيطة بتاعنا..


#763036 [دابى الليل]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2013 10:50 AM
تستاهلوا اكتر من كدا يا سودانيين عاملين فيها رجال!!!!!!شلة من تجار الدين واخوان الشياطين ينهبوكم جهارا نهارا وانتم كالجثث الهامدة ......تستااااااااااهلوا والجايكم اسوأ من هذا الجحيم جهزوا نفسكم لمزيد من ال...


#762993 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 10:02 AM
الثورة قادمه بقوة ستطر الكيزان والشعب سيقتلع الكيزان اقتلع من الجذور وسيرمي بهم الي مزبلة التاريخ هم تاريخ اسود لي السودان تبا لكم نحن قادمون يكيزان


ردود على ود البلد
United States [فارس] 09-11-2013 08:21 AM
أخي ود البلد
الثورة قادمه من وين
بالله كلمنا علشان نستقبلها
الكيزان عمرهم ما يكونوا مزبلة
لأننا اكتشفنا أخيرا بأننا نحن المزبلة


#762979 [عبد الواحد الميت من الاستغراب ولا معين!!]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 09:42 AM
مشكلة هذه البلاد لن يحلها إلا رجال صدقوا ما عاهدوا الله والشعب عليه ومنذ إلتحاقهم بالقوات المسلحه وتخرجهم من كلياتها وأقسموا قسما غليظا بأن يحموا شعبها وارضها وعرضها ظلوا ممسكين بضرعها الذى بلغ حد الجفاف والنشاف ،ولم يفكروا أبدا فى معاناة الشعب ولم يفكروا فى كيفية الخلاص ناسين او متناسين ذلكم القسم الذى ادوه!! وإين لنا رجال من عينة الفريق اول/ السيسى وصحبه الذين منذ أن احسوا بأن القادمون الى السلطه نماذجهم كادأن يملاء أفاق الوطن العربى ومن ضمنهم مصر حتى هبوا هبة رجل واحد وإقتلعوهم من جذورهم واودعوهم السجون دون خشية من امريكا او الدول الاوربيه إنتظارا ليوم حساب الدنيا وكان شعارهم (سيكفيكهم الله).. وهؤلاء هم الرجال أبناء الرجال وحق على الشعب أن غنى لهم ودعت لهم بأن (تسلم الايادى)..والشعب يعلم بأن النظام حصن نفسه على مدى ربع قرن بأشباه الرجال وملكهم السلاح لكى يحتموا بهم وليس الشعب ولكن قطع شك (القفه لن تخلو من ثمره صالحه!!) والشعب على يقين بأن ثمة رجل او رجلين وربما أكثر كامن وسط هذه المجموعه وسينحازون يوما الى صفوف الشعب الذى بلغ حد الكفر من المثقبه التى تحيط به وتعصره عصرا دون رحمه،والشعب على أهبة الاستعداد لتكرار ما حدث فى مصر وسوف يخرج لتآييد من سيبادر ويهب لإنقاذهم من بين براثن هذا الوحش الضارى المحمى بواسطة القوات المسلحه وواهم من يظن أن للنظام مليشيات وهذا كان واردا منذ سنوات وجميع الذين كانوا ينتمون لهذه المليشيات تفرقوا أيدى سبأ لاسباب شتى ولم يبقى لحمايتهم غير بعض أبناء الحرام الذين جلبوا من دار المايقوما وغيرها من الملاجىء المنتشره فى أنحاء الجمهوريه وتربوا على أيدى النظام لكى يكونوا عيونا على الشعب وحتى على قواته المسلحه..والله غالب على آمره.


#762893 [مدني الحبيبة]
5.00/5 (3 صوت)

09-10-2013 08:05 AM
لشعب فقد المنطق والتحليل العلمي واصبح ضحية لاعلام الكيزان ، اصبحنا لانتعامل بلغة الارقام بل بلغة العواطف والتحليلات الغير منطقية من قبل مايسمى بخبراء اقتصاد المؤتمر الوطني امثال عمر الناير وشاب اخر طفيلي لااستحضر اسمه ، شعب لايعرق حقوقه الدستورية ومغيب تماما عن كل البيانات الخاصة بالايرادات والصرف الحقيقي من قبل ديناصورات المؤتمر الوطني ، الوضع اصبح حقارة وفتوه واستفزاز للانسان السوداني من قبل تلك الفئة الضالة المجرمة ، والنظام تعامل في الفترة السابقة بتفريغ الوطن من جميع العناصر النشطة التي يمكن لها ان تستلهم الجماهير بتنظيم انتفاضات شعبية واصبح الكل ينظر الى التغير باعتماده على الاخر ،اي وضع الذات في خانة المتفرج وكان هذا الوضع لايعنيه، واخر عشعشة فيه فكرة من هو البديل وبعض يتحدث اذا كان البديل الصادق فافضل لنا هؤلاء الكيزان ، كلها افكار انهزامية محبطة ، من صنيع اعلام الكيزان المخفي ،


#762857 [ود الدلنج]
5.00/5 (2 صوت)

09-10-2013 07:22 AM
أين تذهب تلك المليارات ؟ يبني بها اللصوص منازلهم الفاخرة ، وعماراتهم في الإمارات وماليزيا ، وغيرها. لو لم يكن الأمر كذلك من هو نافع على نافع حتى يبني فيلا بهذا المستوى؟ هو أستاذ مساعد في جامعة الخرطوم في قسم النبات كلية العلوم. أعظم أساتذته نزلوا المعاش وليس لأي منهم قطعة أرض في أي مكان في السودان.
دعك من ذلك هناك أولاد ( أقول أولاد) لا تتجاوز أعمارهم الخمس والعشرين عام ( كثيرون جدا) يعملون في جهاز الأمن ظاهراً بنوا بيوت ( وليس بيت واحد) لأسرهم وأصدقائهم ومعارفهم ، دخولهم تفوق ميزانية جامعة الخرطوم والله العظيم . من أين لهم ذلك ؟


#762856 [مليساي]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2013 07:22 AM
تااااااااني زيادة ؟؟؟؟؟!!!!!!!
مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟ الناس في شنو والحسانية في شنو ؟؟؟؟
يعني المواطن البسيط حتي الان لم يخرج من ازمة السيول والدمار والخراب ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء .......
ياخ والله العظيم الواحد بقي ماعارف البلد دي ماشة لي وين ؟؟؟
انا لله وانا اليه راجعون _


#762851 [الكلت]
5.00/5 (3 صوت)

09-10-2013 07:12 AM
ابتروا الجزء المريض من جسد السودان المتهالك ..ابتروا الكيزان ..ابتروا السارفين ..ابتروا المارقين عن الدين .....تجار الدين ..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة