الأخبار
أخبار إقليمية
القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف : سنعلن موقفنا من لقاء البشير حال دعوتنا
القيادي بالحزب الشيوعي صديق يوسف : سنعلن موقفنا من لقاء البشير حال دعوتنا
صديق يوسف


وحدة إسلاميي السودان غير ممكنة
09-13-2013 08:40 AM

حوار :فاطمة رابح: ٭ يعتقد القيادي البارز بالحزب الشيوعي صديق يوسف أن وحدة إسلاميي السودان غير ممكنة حسب مواقف المؤتمر الشعبي المعلنة في هذا الخصوص، ويرى أن حل قضية أبيي يكمن في قبول الأطراف المعنية تسوية سياسية متوافق حولها من الكل، نافياً في الوقت نفسه إطلاق حزبه مبادرة للقاء الرئيس، إلا انه قال إنهم سوف ينظرون فيها حال تلقيهم دعوة من الأخير لإدارة حوار، وكذلك أجاب صديق يوسف على بعض الأسئلة عما يدور بين دولتي السودان، فإلى ما أفاد به:
٭ بدءاً ما هو تقييمك لخطة المائة يوم؟
ــ هي تعبئة سياسية استهدفنا بها قواعدنا وجماهيرنا لمناهضة سياسات هذا النظام على طريقة سلمية، وعقدنا خلال المائة يوم حوالى «76» منشطاً سياسياً مختلفة تركزت جلها في العاصمة المثلثة مع بعض المناطق المحدودة في الاقاليم مثل سنجة، سنار والشمالية، واخذ ذلك طابع العمل التعبوي الندوات السياسية والمؤتمرات الصحافية، واعتقد ان الحصاد كان بصورة «مش بطالة» بالرغم من صعوبة العمل في شهر رمضان، وفي تقديري وبشكل عام كان الأداء جيد لكنه قطعاً ليس بالصورة المرجوة التي كنا نأملها.
٭ ما هي بصماتكم الموضوعة والناتجة من هذه الأعمال؟
ــ تركنا أثراً واضحاً بمشاركتنا في حملة السيول والأمطار، والآن نعد العدة للمشاركة في نشاط جماهيري لمقاومة زيادة الأسعار، واليوم سوف تقام ندوه سياسية في دار الحزب الشيوعي لهذا الغرض.
٭ يقال إن خطتكم مائة يوم لإسقاط النظام فشلت؟
ــ إذا كان المواطن راضياً عن سياسات المؤتمر الوطني فهذا بالتأكيد يعني أننا فشلنا، وإذا كان غير راضٍ عن سياساته فهذا يعني نجاحنا وهذا هو المحك، والخروج للشارع للتعبير عن رفض زيادة الأسعار سوف يقنع الحجج التي تتحدث عن قبول النظام من عدمه، وباختصار نحن والشعب السوداني مقتنعون تماماً بضرورة ذهاب المؤتمر الوطني من سدة الحكم عبر وسائل سلمية.
٭ في الأيام الماضية انتقدتكم قيادات معارضة وحليفة في منظومة قوى الإجماع الوطني المتحدة لإسقاط النظام بينها رئيسة حركة القوى الجديدة هالة عبد الحليم وكان وصفها لدوركم بالعاجز والغافل؟
ــ يفترض أن ينتقد الانسان موقفه كحزب في الاول ثم يلتفت لانتقاد غيره وضعف الحركة السياسية وهي التي تقاس بمدى نشاط وفاعلية كل حزب وسط الجماهير وتنزيل البرامج والأهداف لأرض الواقع لتلامس حياة الناس، والصحيح هو أننا نتمنى ونعمل للتطوير والارتقاء بالحركة الجماهيرية، ويتحتم على هالة عبد الحليم او سواها ان وجدت محاسبة أن يبدأوا بمحاسبة أنفسهم اولاً ويبتعدوا عن الشتم والانتقادات، باعتبار ذلك منطقاً غير سليم، ويمكنني القول اذا كان هناك قصور فهو يكمن فينا نحن كأحزاب، وعلينا جميعاً الوقوف مع النفس والجلوس مع بعضنا البعض للملمة الاطراف حتى يكتمل الشمل لأن الانتقادات لن تحل قضية.
٭ كيف تنظر الى وحدة الإسلاميين التي باتت وشيكة حسب المعطيات الماثلة وحسبما يراها المراقبون؟
ــ هذا الاتجاه جاء ناتجاً للموقف الذي اعلنته الحركة الاسلامية إبان ما حدث في مصر حينما رفضت عزل الرئيس محمد مرسي واعتبرته خروجاً عن الديمقراطية وطرحته الصحف على اساس انه تقارب يؤدي للوحدة، والمؤتمر الشعبي من جانبه نفى ذلك التقارب، وهو موقف رسمي وبشكل واضح اعلنه الحزب، وفي رأيي لا أظن ان يحدث تقارب بينهم، كما أن المؤتمر الشعبي جزء من منظومة التحالف المعارض في قوى الاجماع الوطني من أجل نظام تعددي وتنموي للبلاد متفق حوله داخل المنظومة.
٭ ما هو موقف الحزب الشيوعي من قضية رفع الدعم عن السلع والمحروقات المعلن أخيراً؟
ــ الحكومة قررت المحاسبة الجمركية على سعر الدولار في السوق الاسود، وهو قرار اتخذ ولم يلق صدى، وهو رفع حقيقي لكل الاسعار بواقع 20 في المائة، وبدون ما يقولوا رفعنا الأسعار.. ونحن نرفض هذا القرار بما في ذلك المتعلق بالجمارك.
٭ نعود لتحدثنا عن إلى أين سيكون مصير التحالفات في ظل أحزاب سياسية تعمل بسياسة «عصا نايمة اخرى قايمة»؟
ــ المعارضة وقعت على وثيقة البديل الديمقراطي في العام الماضي، ونتفاكر مع الجبهة الثورية بهدف الوصول لمفهوم واحد حينما يسقط النظام وما بعد مرحلة اسقاط النظام في ما يخص الحريات، الحكم، السلام، قضايا السدود، الشرق، دارفور، النيل الازرق، جنوب كردفان، رفع الضائقة المعيشية والخدمات، وهو برنامج متكامل للحكم إبان فترة انتقالية لمدة ثلاثة او أربعة أعوام.
٭ ألا تعتقد أن برنامجكم المعد هذا يمكن أن يذهب ادراج الرياح بمجرد ان توقع الحكومة اتفاق سلام مع حملة السلاح؟
ــ الحكومة تريد الحرب ولا تسعى للسلام، وترفض الحوار مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، واستخفت ايضا باعلان الحركة وقف العدائيات لمدة شهر، فهذا النظام يحارب شعبه ولا يحارب الاجانب.
٭ ينظر لدور المعارضة في الولايات على أنه ضعيف؟
ــ بالعكس هناك مقاومة وممانعة بصورة اقوى، فالشمالية قاومت السدود، وهناك في الشرق لدرجة وصلت مرحلة اعلان الحرب، والنيل الازرق تحتضن حراكاً سياسياً وجماهيرياً كبيراً، وغيرها من المناطق، ويوجد قمع طال وسائل الإعلام التي تصمت صمتاً تاماً عما يدور من قضايا هناك، فالرقابة لا تسمح بقدر كاف من الحرية لذا تمتنع الصحافة عن النشر
٭ اتممتم خطة المائة يوم لإسقاط النظام... هل وجدتم اية مضايقات اثناء تنفيذ خطتكم؟
ــ نعم .. تعرضنا لمضايقات وضغوطات فقد تم منع «10» ندوات كان مقررا لها القيام في المدن، وجريدتنا «الميدان» موقوفة وممنوعة من الطباعة والنشر دون قرار، ولم يصلنا خطاب يوضح اسباب الوقف بالرغم من أننا رفعنا تظلمنا للجهات المعنية ولم نجد الاستجابة حتى هذه اللحظة.
٭ لكنكم أطلقتم مبادرة للقاء الرئيس عمر البشير كرئيس دولة بعيداً عن انه رئيس لحزب المؤتمر الوطني لإدارة حوار حول شؤون البلاد.. الا يعتبر هذا تناقضاً مع مواقفكم الحادة؟
ــ لم نطلق اية مبادرة للقاء الرئيس البشير ولم نقل عايزين نقابله وانا ما عارف انتو بتجيبوا الكلام ده من وين؟ لكننا أرسلنا رسالة مفتوحة للبشير والشعب السوداني في القضايا الوطنية دون عزل احد.
٭ هل تلبون الدعوة حال وصولكم دعوة من الرئيس البشير في هذا الصدد؟
ــ هذا موضوع آخر سوف ينظر له حسب الموقف ويتخذ فيه القرار ومن ثم نعلن عنه.
٭ ما هي وجهة نظركم لحل النزاع الدائر حول منطقة أبيي؟
ــ لا بد من الوصول الى تسوية سياسية مرضية تشارك فيها كل القوى السياسية، وهذه التسوية اساسها قبيلتا «المسيرية ودينكا نقوك»، لأنه ببساطة بدون تعايش سلمي بينهما تظل المشكلة قائمة وسوف تستمر.
٭ إذا حددنا لك خيارين هما أن ابيي سودانية والآخر أبيي جنوبية، أيهما ستختار؟
ــ المشكلة لا تكمن في أنها شمالية أم جنوبية بقدر ما انها قضية تحتاج الى حل سياسي مرضٍ عبر تسوية تتوافق حولها القبيلتان كما اسلفت الذكر بغض النظر عن بقاء او ذهاب الحكومات سواء أكان ذلك في الشمال او الجنوب.
٭ وحلايب ؟
ــ اصغي جيداً.. ما اود قوله بشأن المناطق الحدودية والمتنازع حولها مع دول الجوار بين السودان ودولة الجنوب وتلك التي مع اديس ابابا او مع مصر، فما ينبغي قوله هو عدم خوض حرب مع دول الجوار في هذا الخصوص، ويمكن حلها بالحوار السياسي، وفي حال عدم وصول الاطراف الى صيغة مرضية يمكن ترحيلها للتحكيم الدولي.
٭ هناك من يمانع في اللجوء للتحكيم الدولي ويفضلون الحل عبر الاتحاد الافريقي؟
ــ الاتحاد الافريقي جزء من المنظومة الدولية، وثامبو أمبيكي ممسك بملفات ويقدم مقترحات، وفي بادئ الأمر كانت بدايته بملف قضية دارفور.
٭ تستعجلون رحيل النظام مع انكم لا تملكون القبضة الكافية لهذا الرحيل، خاصة ان هناك احزاباً سياسية كبيرة تتفق معكم في الرؤى وتختلف في السبل فهي تشارك في الحكم، مثل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والامة القومي ؟
ــ نحن ضد الانقلاب العسكري، وبالتالي ضد هذا النظام منذ مجيئه الى السلطة، وضد الحلول الجزئية والثنائية التي تتبعها الحكومة في معالجة الأمور، والشعب السوداني وحده من يقرر ويستطيع ان يحدد بفطنته المعروفة من يقف معه، ونحن لا نقول إننا الوحيدون الذين نجد القبول عند الشعب لأنه هو من يحدد، فالاتحادي الديمقراطي الاصل كان جزءاً منا وانسحب، وحزب الأمة القومي معنا وفي نفس الوقت يصدر تصريحات متناقضة، فالإمام الصادق المهدي من قبل تبرأ من خطة المائة يوم، والأمين العام لحزبه دكتور إبراهيم الأمين صرح بأنهم جزء من منظومة التحالف الرامي للعمل التعبوي واسقاط النظام، وما يهمنا هو وجودهم معنا داخل قوى التحالف بتمثيل اثنين من قياداتهم وعبد الجليل الباشا واحد منهما ويوافقان على قراراتنا.
٭ هل السودان ودولة الجنوب تخطيا مرحلة الخلافات؟ وهل من الممكن أن تتجه علاقتهما إلى مرحلة التطبيع بين البلدين؟
ــ في رأيي أن الاجتماع الأخير برئاسة البشير وسلفا كير لم يتوصل لشيء سوى حسم مسألة البترول واستمرار تدفقه عبر الاراضي السودانية دون توقف او معيقات تعترض طريقه، لكن باقي القضايا ظلت عالقة ولم يتوصلا حولها الى حلول، وتحاشيا الخوض فيها خاصة أبيي والخلافات حول مناطق الحدود.
٭ تقصد أنه ربما تطل الأزمة برأسها من جديد بين دولتي السودان؟
ــ لا أعتقد ذلك في ما يخص البترول لأنهما الاثنان يحتاجان الى المال.
٭ إذن يمكن أن نقول إن الجانبين سوف يستمران في دعم المتمردين وفق هذا المنطق الذي سردته؟
ـ هذا غير وارد.. وبالنسبة لسلفاكير فقد نفى تقديمه الدعم لحملة السلاح، وعلينا أخذ المواقف المعلنة، والحركة الشعبية قطاع الشمال أبدت رغبتها في السلام ووقف إطلاق النار، وهذا يقطع حجة الدعم المادي والنفسي لهم.

الصحافة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 887

التعليقات
#765475 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2013 10:51 PM
لقاكم به هو اعتراف بهم وتسليم للامر الواقع نرفض ان يلوث حزب الطبقة الكادحة يده بالطفيليين اللصوص السماسره في كل شئ علي الخطيب ركل محمود والبشير علي مؤخراتهم بالشلوت هما ليس بشرا


#765253 [واقف براى]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2013 03:37 PM
والله كل زول بهمه...انا شخصيا مشفق على وحدة الوجدان السودانى ..ومادون ذلك الى الجحيم..


#765105 [ابو دلوكة]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2013 11:33 AM
ﻻ يمكن التوحد لعدة اسباب منها اقتسام المصالح (المنافع) وذلك بعد ان جفف الحزب الحاكم موارد البلد جميعها ويمكن ان يتوحدوا إذاقبل الجناح الحاكم بالقسمة وهذا مستبعد الخﻻف بين الجناحين هو عن كيفية قسمة اﻷنفال



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة