الأخبار
أخبار السودان
خبير اقتصادي : دعم الحكومة للمحروقات والسلع الرئيسية يساوي صفر
خبير اقتصادي : دعم الحكومة للمحروقات والسلع الرئيسية يساوي صفر
خبير اقتصادي :  دعم الحكومة للمحروقات والسلع الرئيسية يساوي صفر
محمد ابراهيم كبج،


كان لها ان تقول بان ميزانيتها عاجزة وانها سترفع الاسعار وتأخذ (حلال بلال)
09-23-2013 07:29 AM
قال الخبير الاقتصادي، محمد ابراهيم كبج، ان المحروقات وبعض السلع الرئيسية لم تتلقَ أي دعم من الحكومة سواء كانت في الماضي او في الحاضر، موضحا اعلان الحكومة برفع الدعم عن المحروقات ما هو الا محاولة لرفع الاسعار بهدف معالجة الخلل الذي حدث في ميزانية الدولة.

وقال ابراهيم كبج لسودان راديو سيرفس يوم الاحد من الخرطوم، ان هنالك عجز كبير في ميزانية ولذا يبحث الحكومة عن حلول لها برفع الاسعار وقال "ليس هنالك أي دعم, التكلفة هنا تساوي صفر كبير ،فان الحكومة كان لها ان تقول بان ميزانيتها عاجزة وانها سترفع الاسعار وتأخذ (حلال بلال) من الاتفاقيات السابقة ،ان هذا هو مساهمة الحكومة في رفع الاسعار وهذا شيء يؤدي الي زيادة الخلل الموجود في الاقتصاد السوداني ، 46% ونصف في المائة من سكان السودان تحت حد الفقر".

وكان وزير المالية والاقتصاد الوطني علي محمود، قد حذر يوم السبت، من أن التراجع عن قرار إنفاذ حزمة الإصلاح الاقتصادي، وعلى رأسها رفع الدعم عن المحروقات، سيقود إلى توقف الاقتصاد وفشل الدولة وإدخالها في اقتصاد الندرة.

وأوضح محمود في مؤتمر صحفي بالخرطوم أن قرار رفع الدعم سيوفر مبالغ للدولة بحجم موازنتها العامة، مؤكداً أن البلاد تستهلك مليون طن يومياً من البنزين.

سودان راديو سيرفس






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4902

التعليقات
#773479 [اسد]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2013 04:27 PM
وزير كوتة فاشل


#773473 [حسن سليمان]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2013 04:18 PM
وأوضح محمود في مؤتمر صحفي بالخرطوم أن قرار رفع الدعم سيوفر مبالغ للدولة بحجم موازنتها العامة، مؤكداً أن البلاد تستهلك مليون طن يومياً من البنزين.

الكلام ده كيف ؟؟؟ يعني حتى لو قلنا قاصدين واحد مليون برميل برضو غلط وفيها كثير من المبالغة !! قايتو الا يكونوا قاصدين جالون وبرضو كثيرة لدولة مثل السودان

طبعا اللعب في الارقام امر مقصود وذلك لتشتيت الكورة وتضيع القضية


#773109 [ابوالهول]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2013 10:26 AM
آآآآآآآآآخ يا اديبنا الراحل الطيب صالح ..
ان اسئلتكم تلك ما زالت معلقة في كتب التاريخ الوطن بلا اجابة
آخخخ يا اديبنا الطيب صالح من اسئلتك الدامية عن حرائر "سودري" و "حمرة الوز" و"حمرة الشيخ" كم تبكيني وتقض مضجعي ليلا ونهارا ...
هل بلغك ايها الصالح انهم الآن يجلدونهن ويقهقهون..!!!
هل شاهدت الحرائر في اشرطة الفديو يشاهده العالم وهن يسترن ما انكشف من غطاء بضربات السوط من "مقنعي الكاشفات"!!!!!!
آآآآه من اسئلتك الدامعة عمن يذبحون الخيل ويبقون العربات ؟؟؟
نم قرير العين واتركنا نتعذب من اسئلتك المعلقة بلا اجابة ..
*********************************************************
..............
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟


#773015 [بدون تعليق]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2013 08:37 AM
الحكومة بتبيع لينا البنزين بالسوق الأسود ..
========================

وزير المالية .. في المؤتمر الصحفي قال :
(نحن بندعم البنزين بـ 97 دولار للبرميل .. بتشتريه بـ 146 دولار للبرميل .. وبتبيع البرميل للمواطن بـ 49 دولار).
-------------------------------------------------------------------
والكلام ده كضب وااااااااضح ..
جالون البنزين سعر رسمي = 12.5 جنية
الدولار سعر رسمي = 4.4 جنية
البرميل = 42 جالون
يعني ...
سعر جالون الوزير =
49 دولار (للبرميل) × 4.4 (جنية للدولار) / 42 (جالون) = 5.14 جنية للجالون !!

وحتى لو حسبنا الدولار بسعر السوق الاسود ..
سعر جالون الوزير =
49 دولار مضروب في 7.9 مقسومه على 42 = 9.22 جنية للجالون !!

أنا بكره ماشي مكتب الوزير ده يدوني الجالون بي 5 جنية و 14 قرش ..
أو ياخ بقبل الوزير يبيع البنزين حسب سعر الدولار في السوق الأسود
بـ 9 جنية و 22 قرش للجالون.
--------------------------------------------------

سعر الجالون = 12.5 جنية السعر الرسمي ..
يعني 12.5 مضروبه في 42 مقسومه على 4.4 = 119.32 دولار للبرميل.
الوزير ببيع لينا البرميل بــ 119.32 دولار .. كيف بقت 49 دولار !!!
---------------------------------------------------
نجي للحقيقة الدامغة ..
عاوزين يبيعو لينا بعد رفع الدعم الجالون بــ 21 جنية
يعني 21 مضروبه 42 مقسومه على 4.4 = 200 دولار للبرميل.

يعني الحكومة حتكسب فينا في البرميل الواحد ..
200 - 146 = 54 دولار .. وفي الجالون الواحد حوالي 1.3 دولار.


#773000 [عمكــــــــم البهمكـــــــــم]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2013 08:25 AM
على محمود غير العواسة ما فهمنا منو حاجه



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة