في


الأخبار
أخبار السودان
المجد للقيادات الباسلة..ابراهيم الشيخ والخطيب
المجد للقيادات الباسلة..ابراهيم الشيخ والخطيب



09-30-2013 11:52 AM
صالح مهاجر...اليوم السابع للثورة السودانية


ما اثار دهشتي واستغرابي هو ذاك التجمع الكثيف من الشعب السوداني الحر في ميدان الرابطة بشمات،والمدهش أكثر هو تلاحم القيادات مع القواعد في موقف بطولي لم يعتاد عليه الشعب السوداني من قبل!لانه طيلة الحقب الماضية ظل يمجد القيادات التي لم تقدم انجاز يذكر،بل العكس كانوا دائما ينحنون في المواقف الصلبه ويطعنون شعبهم في الظهر والمواقف في هذا الصدد كثيرة لاتحصي ولاتعد،والحديث هنا ليس بغرض محاكمات سلبيات الماضي،بقدر ماهو تسليطا للضوء علي مجريات الحاضر وكيفية التعامل معه،ويقني ان القيادات التي لم تصنع الأمجاد والملاحم البطولية قد أتت إليهم الفرصة مرة أخري تجر أذيالها،ولهم متسع من الوقت لدخول حلبة التاريخ الحقيقي للدولة السودانية والتصالح مع شعبهم.

وحتما كان موقف القيادي الشجاع رئيس حزب المؤتمر السوداني/ابراهيم الشيخ له صدي كبيرا في نفوس الثوار إذ ان تواجده مع سكرتير الحزب الشيوعي سيد الخطيب في الميدان جنبا علي جنب مع الشباب ومخاطبة الثائرين رسمت لوحة جديدة للحزبين وتم نفض الكثير من الغبار عن مواقفهم السياسية مع إنهم كانوا غير مذكورين في وسائل الاعلام المرعية والمسموعة علي الصعيدين القومي والعالمي وظل المؤتمر البطني يصفهم بفتات الاحزاب!ولكن من ظلمهم التاريخ أنصفهم الواقع!!وهم مازالوا قابضين علي جمر الثوره مع فصائلهم الطلابية,ولايفوتني هنا تلك المواقف الصدامية لمؤتمر الطلاب المستقلين في كل التظاهرات وهم يقودنها بصورة حضارية ولاسيما ماتسمعه من هتافهم الداوية في كل مكان نحو كل الوطن للناس لاخاصة لاعامه وهي مقولة تنساب كالماء في الحناجر وايضا عبارتهم التي تذعر المؤتمر البطني وترجعهم للوراء وهي(قل ماتشاء كن ماتقل إن تلقها تمت وإن لم تقلها تمت) فهؤلاء ومن معهم من القوي المستنيره والحركات الشبابيه المختلفه هم قادة المستقبل الأتي.

وفي تقديري الخاص لو سلك الأخرين من قادة الأحزاب أمثال الترابي،الميرغني والمهدي مسلك ابراهيم الشيخ والخطيب وكل منهم نزل بأتباعه في أحدي الميادين في أنحاء مختلفة من العاصمه لإكتملت الثوره وفتحت أفاق جديدة للتعبير عن الرأي الأخر ،وربما وجدت السند الكامل من بقية القوي الشعبية ومنظمات المجتمع المدني بأطيافه المتعددة.إلا ان من قاسموا السلطان مائدته السابقة يكترثون لهذه المواقف وهم الأقربون رغم الإختلاف الاسطوري فهم ذاهبون واتون منهم وإليهم!! وفي حديث ساخر من احد قيادات الحزب الحاكم قائلا:الثورة في السودان لا تأتي بجديد ولو المؤتمر الوطني مشي بجي الشعبي والعكس صحيح،و ثورات الربيع العربي خير دليل كلها مخضت اسلاميين عشان كده أحسبوها صح وابقوا زي المهدي والمرغني!!تخيل معي عزيزي القاريء كيف يفكرون!كأنما الواقع هو واقع متطابقات هندسية،لذا لا يغرنكم كعكة المهدي والمرغني ومواقفهم الضبابية فإنهم ينحازون للأقوياء اينما وجدوا والقوة الأن عند الشعب!! ومن باع حزبه في يومٍ من الأيام للنظام مقابل كرسي هلامي لابنه في القصر الجمهوري البائس يستطيع أن يضرب بكم عرض الحائط ويمد يده للشعب طالبا الصفح والعفو متعذرا بالخداع !،!مع ان الشعب الذي ذاق الويل طيلة24عاما من حكم الجبهه لا أظنه يعفوا عن المتعاونيين مع النظام ولكن قطعا لا يرفض من ينضم حديثا للثورة ويساهم في إنتزاع الطاغوت،لذا أرجوا من تلك القيادات سحب إفتراض الغباء الذي يظنونه بالشعب وإغتنام الفرصة الماثلة أمامهم قبل فوات الأوان وليحجز كل منهم تذكرتة في قطار الثورة المار،ومن فاته القطار سوف يدفن مع ذاك التاريخ المزيف وحتما ان الأذكياء لا يتأخرون.
ومن فاته شرف القضية يجب أن لا يفوته شرف الموقف.
خلف الستار






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 891

التعليقات
#784609 [بت على]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 12:40 PM
كل الوطن لى الناس لاخاصة لاعامة شرف الكتابة عيون في اللوح وفى الكراس اصلا ابراهيم الشيخ والخطيب دايما سباقون للعمل التنظيمى تحياتنا لكم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة