الأخبار
أخبار إقليمية
كاتبة بحرينية : أقف تقديرا واحتراما لثقافتكم وتمكنكم، وأقول لكم إنكم تستحقون أن تتمتعوا بحياة أفضل وبحرية أكثر،
كاتبة بحرينية : أقف تقديرا واحتراما لثقافتكم وتمكنكم، وأقول لكم إنكم تستحقون أن تتمتعوا بحياة أفضل وبحرية أكثر،
كاتبة بحرينية : أقف تقديرا واحتراما لثقافتكم وتمكنكم، وأقول لكم إنكم تستحقون أن تتمتعوا بحياة أفضل وبحرية أكثر،


رداً على كتاب التعليقات بالراكوبة :هذه رسالة احترام للشعب السوداني
10-03-2013 07:19 AM
بثينة خليفة قاسم


هذه المرة أوجه رسالتي إلى الشعب السوداني الشقيق بشكل عام والذين تفاعلوا مع ما كتبته حول الوضع في السودان الشقيق في العمودين السابقين بشكل خاص.

لم أكن أتخيل أبدا أن ما كتبته حول الأزمة في هذا البلد الشقيق سينال كل هذا الاهتمام، سواء بالنقد أو بالثناء على ما دونته، ولقد كانت سعادتي كبيرة عندما تلقيت هذا الكم الخرافي من التعليقات رغم أن عددا كبيرا منهم اتهمني بأني لا أعرف الداخل السوداني بالشكل الكافي، ولمجرد أنني عبرت عن خوفي من تصاعد الأحداث في السودان إلى الحد الذي يهدد وحدته ومصيره.
لم يزعجني هذا الاتهام على الإطلاق؛ لأنني في الأساس لم أكتب تحليلا سياسيا أو دراسة علمية حول ما يجري في البلد الشقيق، ولكني كمواطنة عربية منحازة لعروبتها فقط سجلت خواطري ومخاوفي من أن يسقط قطر عربي جديد في الفوضى، ولم أنطلق فيما كتبته من أي أيديولوجية أو فكر، ولم أكن منحازة لأي طرف داخل السودان، ولست نادمة على أي حرف كتبته؛ لأني تعلمت الكثير مما كتبه الأشقاء من تعليقات.

ولكن الشيء الذي أعترف به، وأعتذر بسببه لكل السودانيين، هو أنني كنت أجهل الكثير عن الشعب السوداني نفسه، فلقد اكتشفت وأنا أتابع آلاف التعليقات التي كتبوها أنني أمام جيش من المثقفين القادرين على تحليل الأمور بشكل مبهر وبلغة غاية في الرقي.

كنت أسمع أن الشعب السوداني شعب مثقف سياسيا وأحيانا أسمع أن السودانيين كلهم سياسيون، ولكني لم أتخيل هذه الدرجة من القدرة على التعبير عن همومهم العامة وتحليلهم لأوضاع بلدهم، والمثل يقول “ليس المخبر كالمعاين”، وقد عاينت ما كتبه الآلاف منهم وتعلمت شيئا جديدا من كل تعليق كتب حول عمودي عن السودان.

وأقول لكل من علق على كلامي أنني مقدرة لمعاناتكم التي تبدو واضحة في كل حروفكم ويبدو أن هذه المعاناة هي التي صنعت العظمة التي رأيتها بوضوح في أفكاركم وتعابيركم.

فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه.

والله لقد أحببت هذا الحوار الذي دار بيني وبينكم، وهذا هو الذي دفعني لأن أكتب عمودا ثالثا على التوالي ضمن هذا الحوار، لإحساسي بأنني أتحدث إلى أحياء يتأثرون ويؤثرون.

وأختم رسالتي بالقول إنني أقف تقديرا واحتراما لثقافتكم وتمكنكم، وأقول لكم إنكم تستحقون أن تتمتعوا بحياة أفضل وبحرية أكثر، وإلى لقاء.


صحيفة البلاد البحرينية

للاطلاع على المقالات السابقة :

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-118187.htm


تعليقات 90 | إهداء 0 | زيارات 11833

صفحة 1 من 212>
التعليقات
#789867 [كركاب]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 01:01 PM
الشباب فرحانين لكلمه شعب ثقف، وانهالوا عليها بالردود المنمقه
والادب الجم والاخلاق العاليه والدعوات المجانيه
اتقلوا شويه خلى عندكم عزة نفس فيما تلمكون ، لستم فى حاجه من يذكركم بها


#789561 [banlus]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2013 04:04 AM
السيدة الصحفية
لك ولقلمك الحر النزيه كل الود والتحية
وتبا لصحافة و النخاسة وسوق الانجاس قاتلهم الله لك ولك صحفي حر صاحب مبدأ التحية و التقدير وشكرا لمشاعرك تتجاهنا فنقابلك ودا بود ومعزة بمعزة وانتم لنا وبنا ونحن بكم ولكم
ولهؤلاء نقول مقولة الشاعر في ملوك وطوائف الفردوس المفقود الاندلس
القاب مملكة في غير موضعها ....... كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد




لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ = فلا يغر بطيب العيش إنسانُ

هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ = من سره زمن ساءتهُ أزمانُ

وهذه الدار لا تُبقي على أحدٍ= ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ

أينَ الملوكُ ذووا التيجان من يَمَنٍ = وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟

وأينَ ما شَادهُ شدادُ في إرمٍ ؟= وأينَ ماساسهُ في الفرسِ ساسسانُ

وأينَ ما حازهُ قارونُ من ذهبٍ= وأينَ عادٌ وشدّاد وقحطان؟

أتى على الكل أمرٌ لا مَردّ لهُ = حتى قضوا فكأنّ القومَ ما كانوا

لو صارَ ما كانَ من مُلكٍ ومن مَلكٍ = كما حَكى عن خوالي الطيف وسنانُ

فجائع الدهر أنواع منوعة= وللزمانِ مَسراتٌ وأحزان

وللحوادثِ سُلوانٌ يُسهلها= وما لمَا حل بالإسلام سُلوانُ

دَهى الجزيرة أمرٌ لا عَزاء لهُ = هوى لهُ أحدٌ وأنهدّ ثهلانُ

تبكي الحنيفية البيضاءُ من أسفٍ = كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
ومني انا نقلا عن صاحب الأبيات
أنك امرؤ من جند أبليس فارتقى بك الحال حتى صار أبليس من جندك
ودمنم


#789452 [ادروب]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 11:36 PM
كفايههههههههههه


#789400 [Abushazaliya]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 11:03 PM
عذرا اختنا بثينة على التحامل الشديد في الرد على مقالتيك السابقتين ذلك كل بدوافع التي فينا والسودان عندنا حاجة كبيرة وسمحة جدا ذي ما قالوا القرد في عين امه غزالة ...
اولا نعترفبمهارتك في الكتابة وانتقاء الكلمات والمعاني وطرح الموضوع والكل يتقبل ذلك وايضا الكل فهم ماذا تقصدين ولكن نحن تعاملنا مع الموضوع بشيئ عصبي شوية وانت منحتينا الفرصة بعدم المامك ببعض دواخل السودان وخصوصياتها ... لكن نقول لك الحق في طرحك رضينا ام ابينا وايضا لنا الرد كيفما نشاء وفي النهاية هي اراء ممكن ان تصيب والكل يمكن ان يدافع عن رايه ممهما كان.
كما شعرائكم يمدحون الشعر والعيون نحن شعرائنايمدحون الطول واشيائ اخرى ( بس دي قبل الانفصال) يرضو دي مزاجات سدانية ....... موضوع خارج النص

نحن نتاسف على التجريح في تعليقاتنا السابقة


#789361 [عابد مختار المختار]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 10:13 PM
اريد ان اعرف اكثر عن قانون الذات الاميرية فالبشير شخص واحد وسوف يزول طال الزمان او قصر ولكن الملك العضوض كيف تتخلصون منه


ردود على عابد مختار المختار
[حسن سليمان] 10-04-2013 04:35 AM
إذا كان الله سيد الكون فالشعب سيد وطنه وهو يستطيع ازالة مايريد ويبقي مايريد ... فلا ذات فوق ذات الشعب الا الذات الالهية

United States [Asmar] 10-03-2013 11:30 PM
البشير نظظام اسلاموى ضار يجب التخلص منه


#789302 [مهاجر]
4.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 08:50 PM
لك الشكر اجزله بالثناء علي شعبنا الابي واقول لك رقم ان الشعب السوداني مثقف وبه نسبة كبيرة من المتعلمين ولكنه غير محظوظ لانه منذ الاستقلال في يناير 1956 م مر علي 3 فترات طويلة من حكم العسكر الفريق عبودحوالي 8 سنوات المشير جعفر النميري 16 سنة المشير عمر البشير 24 سنة المجموع حوالي 48سنة من مجموع عمر الاستقلال البالغ 57 سنة يعني كان في حكم دميقراطي واوكل الامرلاهله لكنا في مصاف الدول المتطورة.


#789290 [قارسيلا]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 08:28 PM
كااااع امانة الجماعة ما رقدو سلطة ياحاج مذكر،، مرض حامد والامراض المجاورة.
هسه في زمتكم دي وينو الكلام البكسرو ليهو تلج قدر ده.. حنكم بيش زي حنك بشبش.


ردود على قارسيلا
United States [ايما] 10-03-2013 10:43 PM
سلطة ساي سلطة بالزيت الحار.


#789232 [الى اللقاء]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 07:14 PM
لماذا تذكرين إسمى فى آخر المقال ألا تعلمين بأن مقصده الندم حينما تصفو السرائر وتنداح الخواطر بلسما يشفى العليل وينعش المعافى هذا ما نصبو إليه بعد (وعد اللقيا) يا جوهرة البحرين


#789212 [أبو الزينة]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 06:55 PM
كم أنت إنسانة راقية وقومية الحس والمزاج..


#789038 [Asmar]
4.50/5 (3 صوت)

10-03-2013 03:49 PM
يا ريت تكتبى للمرة القادمة لجارك الرئيس القطرى حتى يعلم الجرم الذى ترتكبه قناة الجزيرة ووقوفها مع اعداء الانسانية الاخوان المتأسلمين
لك و لكل اشرفاء فى بلادك الف تحيه


#789013 [mutabi3]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 03:26 PM
أستاذتي الفاضله ، لقد قرأت ما كتبت في المرة الماضية وللحق لم أكن من المعلقين على كلامك. ما خطه قلمك أعلاه نذر بسيطا عن الشعب السوداني العظيم.هذ الشعب الذي لا مثيل له على هذه الأرض في شينه وزينه لأنه متفرد بصفاته التي هي مزيج طيب من أرفع خصال وصفات العرب وجميل الترابط والتآذر الأفريقي وأرفع اخلاق جسده جسدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم.لمعرفة حقيقى السودانيين لابد لك من معايشتهم عن قرب وستجدين ان عالمهم الطبعي والسلوكي شيئا متميزا وفريدا.

مع تحياتي


#789011 [ود محمد خير]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 03:25 PM
شكراً بثينة


#789006 [ابو كريم]
5.00/5 (3 صوت)

10-03-2013 03:19 PM
الاستاذة الرائعة كالعادة ...
مررت على كل التعليقات ادناه ولم اجد اجمل واندي واصفى من هذة الكلمات التى ذكرت بحقك لأضيف عليها احرفا اخُرى ... هكذا نحن وفخورون بهذا الشعب

فقط ارجوا منك واتمنى ان تواصلي اطلالاتك واشراقاتك عبر الراكوبة دعما لقضية الشعب السوداني ولكي تسعدي كل هذا الجمع الهائل من الذين اسرتيهم بسحر كلماتك


#788999 [انصاري]
5.00/5 (3 صوت)

10-03-2013 03:17 PM
الأستاذة الفاضلة.. بثينة خليفة..
حياك الغمام...و مزن الركام

كلماتك المؤطرة بحكمة بالغة وحنكة واضحة وبساطة ساطعة نُثرث بعناية لتثري جدلية الحوار و تعمق التواصل.. وبجمل محببة وعبارات مبسطة تتناغم مثل أداء مغني (أوبرالي) من فصيلة (التنور) يؤدي إحدى النوتات العالمية في لحظة عشقية.. مما جعل الجميع يتفاعل معها.. وغاية الكاتب الناجح هو من تترك كتابته أثراً تفاعلياً مع قراءه..
يقول المبدع محمود درويش:
"سنكتب من غير قافية أو وطن..لأن الكتابه تثبت إني أحبك.. وأن لأمي حق بقلبك.. وأن يديك يداي..وقلبي قلبك".
شكراً.. لإنفعالك بقضايانا أيتها اللؤلؤة البحرينية الكريمة.. وسنهزم وجه الظلم.. ونلتقي بالأوفياء أمثالك في رحاب النيلين عندما تغني الخرطوم وتشد أوتار المغني ويشدوا (زريابها) بعرسها النضير.


#788989 [ابوعزيزه]
2.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 03:06 PM
لك التحيات يا استاذه نتمنى ان تزورى السودان وهو فى عهد جديد لتعرفى اكثر عن السودان


#788984 [mohamed]
4.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 03:01 PM
((ولكني كمواطنة عربية منحازة لعروبتها فقط سجلت خواطري ومخاوفي من أن يسقط قطر عربي جديد في الفوضي)the apologize is accepted ,but there is problem still going on , in what you are writting,When you look at the problem of Sudan through binoculars of Arabnism is a disaster in itself, because the experience of the bitter history of the Sudanese civil war and regional tendencies the root cause is pan-Arab distorted ideology ,yes its true you biased from that side because the biggest humanitarian disasters and massacres took place on the outskirts of the Sudanese state then not be afraid what happens to the country but now you are afraid because things happen nearby khartoum many thanks


ردود على mohamed
[mohamed] 10-04-2013 04:10 PM
{ابو الزينة]Any nation rooted Arab, the date of entry of Arabs in Sudan as a date of biscuits ,without the slightest blush you saying Sudan rooted Arap ,let me tell you something this is even God accepeted, but strangely Sudan is very place when one of the facts ,there are others who accuse him by racism, racism as a term became armed against people who they are used against them racism itself, Sudan no rooted Arab and shall not be ,my frind












[شلخو]
I do not blame on one, but the Arab media disinformation is to fake facts on the ground
and I did not refer to the West or South, but there the outskirts of the Sudanese state still suffering throughout history, and this language abominable vaunted him how to say the problems of the parties the country as my problem and must dealwith I, I mean you are dirty triangle .What is this commonality O Sudanese ?

[أبو الزينة] 10-03-2013 06:51 PM
رأيك شنو دحين وحتي ولو عندها شخص واحد يقربلها تكون محقة بغض النظر عن امة شبه كاملة جذورها عربية..إنت في وادي وتعليقك يرفل في العنصرية.

United States [شلخو] 10-03-2013 06:00 PM
why you allways think that people dont care about what happening in western sudan?why u always blame others . its your problem deal with it. the matter its not about which part of sudan the matter is about the country in general regadless.

[هاجر حمد] 10-03-2013 03:54 PM
What sin has she done ? if news is dimmed except when it happened in Khartoum and other towns of the north ; it is your mission as Sudanese to enlighten other people ; why do you expect the other to care while you stay bystanders ! amazing !


#788982 [إسماعيل العباسي]
2.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 03:00 PM
شكراً جزيلا أيتها الكاتبة على ما سطرتينه في عموديك وعلى حسن معرفتك بعد الظن الخيّر بنا كشعب


#788973 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 02:54 PM
أختى الرائعة بثينة ((( ازيك وحبابك ألف وجيدا جيتى ))) هذا هو سلامنا وترحابنا السودانى للضيف العزيز علينا . نشكرك جزيل الشكر على اهتمامك بقضايانا ونشكر لك كلماتك الجميلة فى حقنا ونتمنى مواصلة الكتابة فى شأننا وامتداد علاقتنا بك وعبرك نشكر كل أهل البحرين الأعزاء ونعتذر منك لكل ما أصابك من البعض منا بسبب الظروف التى نعيشها . أختم وأقول انك جميلة أخلاق وخلقة ما شاء الله تبارك الله . دمتى بخير وعافية أختى


#788968 [مصطفي سعيد]
4.50/5 (5 صوت)

10-03-2013 02:46 PM
انا مندهش لهذا السيل من التعليقات .. نعم هي شديده ولكن شعبي بكائي شديد ...شكرا لصاحبة الاندهاش


#788922 [عقيل محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 02:19 PM
(فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه)ما اجمله من تعبر لك التحيه الاستاذه بثينه وانت تحملين هم امن قومى وهم امه عربيه واحده لك الاحترام والتقدير وهذا هو حقيقة الشعب السودانى لست مطالبه باعتذار من مادار فى ماسبق من من مقالات ولكن لك تعتذرى مطالبه بان تناصرى اشقاك من الثوار فى السودان عبر قلمك الرائع كروعة بلدك الطيبه وان تواصلى فى عكس الصوره الحقيقه لعصابات المؤتمر الوطنى فى السودان نظام الفاشيه الدكتاتورى الظالم وان تنصرى الثوار عبر عمودك بقلمك لكى نحق السلام والعداله واستقرار الامن فى كل ربوع بلادنا العربيه ماجمل ان تجد من يحمل هم العروبه والعرب حتى ولو كنتى تعبرين عنه بقلمك لك التحيه الاخت بثينه


#788917 [رواب]
4.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 02:17 PM
يا وضاءة كأفلاج دلمون...

لك أن تقولي ما تشائين ، ولناأن نقول ما نشاء...

لك ألف شكر على تفاعلك مع ما يكتب قراء مقالاتك...


#788885 [فني لاسلكي بدرجة صحفي وخال رئاسي كمان]
3.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 01:40 PM
الاستاذة بثينة مدعوة لأول احتفالية ثقافية في الخرطوم بكنس الاخوان الماسونيون واشراق صبح الديمقراطية


#788884 [محمود ودالشرق]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 01:39 PM
التحيه للاعلاميه البحرينيه ونشكر لها تفاعلها مع الحراك فى السودان .وهذا يكفى وان لم تقل غيره


#788867 [KUDU]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 01:24 PM
شكرا جزيلا وشعرت طالما فيك هذه الروح ان أطلب منك طلبا كبيرا وانا على ثقة بانك لن ترديني.. ان تكوني القلم الذي يطرح قضايا السودانيين ويعكسها لدى المجتمع البحريني وينورهم بثورتهم الظافرة وجلب دعم المجتمع للقضية.. وانا على يقين بأن كتاباتك ستجد صدى واسعا في البحرين وفي دول مجلس التعاون الخليجي.. يلزمك اذا وافقت القدوم للسودان للوقوف على الاوضاع هناك وللحصول على مواد للبحوث الاقتصادية والاجتماعية وغيرها..


#788853 [محمد عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 01:12 PM
الشكر أجزله للرائعة بثينة ولا غرو أن يصدر منها هذا الأدب وهذه الروح العربية فهي من صلب الكاتب البحريني الكبير خليفة قاسم رحمه الله أحد أعمدة الصحافة البحرينية ,, وروحها الجميلة وأدبها الأجمل يعبران عن روح البرحين وشعبها وأهلها الطيبين الذين قضينا بين ظهرانيهم سنين عددا لم نحس فيها بالغربة أبدا ..
شكرا لأهتمامك بالشأن السوداني ولجميع شعب البحرين الحبيب ..ز
محمد عثمان محمود ـ المنامة


#788821 [NAWRAS]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 12:55 PM
يا بنت الخليفة،
سلام مكعب...
نبيلة أنت، أولاً......
ما أود أن أقوله أن قضية تعاطفك مع الشعب السوداني هي رابحة مئة بالمائة...
فالقضية موجودة و أنت و شعب السودان الأبي على حق!!!
وقليل من القراءة لأوراق السودان خلال ربع قرن مضى ستجدي أنك و شعب السودان الجميل أنكما على حق !!!
لا يتطلب الأمر الإعتذار ... فقد نكون نحن من أخطأنا بجهلك عن حالنا...
و أنت في نظري عينة لشريحة عريضة من كتاب الخليج و العرب و الشرق الأوسط ذوو وزن ثقافي و سياسي ولكن خانتهم قلة إطلاعهم لشأن بهم من المرور ولو شذراً على وطني الجميل العتيق... فلك الله سيدتي...
الحزن فينا ماض، ولكن أمثالكم يبث فينا شئ من الأمل أن لنا إخوة (في الإسلام و ليس العروبة) يأبهون قليلاً لأمرنا لا كإخوة البشير الذين ألقوا بنا في غياهب جب الظلم ، القهر، الفقر ثم أتوا بدم كذب على أقمصتنا وقالوا لقد رضينا بهم و حاشا لله لم نرضى و لن نرضخ و لن نركع...
يا سيدتي:
نحن شعب ملئ بكنوز الجمال و المحبة و الأخلاق في السراء و الضراء ونفور غضبا وكرامة و عزةً عندما نشعر أن الأمر تجاوز ما لزم أن يلزم...
لا تعتذري سيدتي، فنحن أولى بالإعتذار لأنفسنا عندما رضينا لربع قرن أن يحكمونا هولاء و لا ندري من أين أتوا!!! وقد أراد الله أمراً... رضينا بحكمك يارب...
عفوا سيدتي للإطالة، فالحزن فينا أكبر من أن يندمل هنيهة...
هنيئاً للبحرين بك ، ودمت سيدتي زخراً لوطنك و سنداً لنا...
ولمن سبقوني بالتعليق هنيئاً لسودان ما بعد الإنقاذ بكم...
لله درك ياوطني...

طائر النورس...


ردود على NAWRAS
United States [Abu] 10-03-2013 07:14 PM
Splendid and sure a polite approach. Sad so many have missed it? I do believe the “commenter” has laid a new path in seeing the whole problem. From my simple limited understand to what he has written, I believe, and not positive he was trying to identify the true cause of this entire calamity which took place in our beloved home. No doubted we are the ones’ who supposed to bear the full responsibilities to all this havoc which now has led to all the bloodshed. I have pointed out this almost every time in any comment I have made on our favorite Al-Rakoba. Allowing such a load of rubbish and for almost a ¼ of century to contemplate with our fate and destiny is no doubted the whole “Shame” in every meaning. As a matter of fact I consider all of us are compliances in this crime; especially what so called elites and intellectuals? I don’t think history will ever forgive us all for such a crime. By allowing such despicable scums to rule that good land and hiding under the slogan of Islam when they are far as anyone could imagine from Islam is another crime also we have participated in it? The issue of our identity? If we are Africans or Arabs, which some of the commenters addressed, I see it’s too late to discuss this matter right now, due the whole country itself are in the path of vanishing if nothing is been done seriously to prevent that? To end, again I believe the commenter has done a wonderful job which we must appreciate, assume I have understood correctly his intentions..


#788798 [Darfur interface]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 12:31 PM
في البدء نشكرك لمشاعرك الانسانية النبيلة تجاهنا _ وتفاعلكي الواضح ورأيكي ومشاعرك محتفظة وسعدا جدا حينما يشعر بنا احدهم في بؤسنا وشقاءنا __
حزب الضلال والافك تحكم فينا ولم يدع لنا طيلة الربع قرن مجالا عند الخارج او من هم في الخارج لكي ينظروا لنا به ، كل النوافذ امتلكه والابواب تسيده ، مثلا عند العرب هو حامي العروبة وعند المسلمين هو الاسلام في حد ذاته وعند الغرب كما في الويكليس هو صديق الارهاب ظاهرا وصانعه وباطنا عدوه وفي افريقيا صنع مكانة زائفة عند الافارقة مؤتمرات ومبادرات صورية وهيئات وهمية كمنظمة الايقاد ومنظمة الدول الساحل والصحراء وهلمجرا حتي خيلت للأفارقة بأن هؤلأ هم عصب افريقيا يحملون همها وفي الداخل كان هناك شيطان رجيم استخدم كل سياسات الاخضاع المعروفة لديكم بالاضافة الي كل تجارب الغير انسانية والتي لا يخطر في بال احد استخدم العاطفية حينا والعنصرية حينا اخر بعد ما بدأه بالدين في الوهلة الاولي واسرائيل في كل اذمة تلحق بها ومن ثم شمل كل تلك التجارب ووضعه في سلتنا متحكما وكل جهة او جماعة ارادت ان تتخلص منه الجمه بعنصر من تلك التجارب _ حزب الضلال هذا يا عزيزتي هو ليس منا ، ليس بحزب سوداني فكرا وحتي ربما اشخاصا كذلك ، كذبه كذب تضليلي ذات اوجه عدة ، فكره مستورد شيطاني اخواني نتن ، اشخاصه لا انسانيون ناهيك عن اسلامهم ، دينهم لحية وقتل واستبداد ،، وحزب الضلال الانقاذي هو كذلك ليس بحكومة ، هم اكثر من عصابة ، عصابة ليست لها مثيل في التاريخ ولم نجد سابقة لها ولن نجد مثلها في المستقبل ،،ليست هناك حكومة او دولة في العالم ابادت ثلث من شعبها لكي تحكم !! ونحن سمعنا بأن دولا تتقاتل فيما بينها ودولا تحارب متمردين لها في اشخاصهم ولكن لم نسمع بأن هناك دولة واحدة تقتل وتحارب شعبها طيلة الربع قرن ،،،
هذه العصابة رائدة للمؤامرات والدسائس والجاسوسية ولا ابالغ اذا قلت ان كل الدول التي تعيش في قلاقل امنية وارهاب فأن وراءها هذه العصابة ، هي في حد ذاتها الارهاب وتدعم كل الارهابيين في العالم خصوصا ارباب اللحي ، هذه العصابة هي اول وكر للأخوان الشياطين والمجرمين ، وكل تحركاتهم تبدأ من وكر الشيطان في الخرطوم حتي قطر الدولة الاخوانية صنعت من الخرطوم ايام الترابي ( ترب الله وجهه ) ،،
‏ ‏ * هذه هي مجرد عناوين *
‏*انا كل صباح مندهش بأن بعضنا أحياء *
ملحوظة _ انا استغرب عندما اجد جملة ( القومية العربية ) ومفرداتها من الوطن العربي والعالم العربي !!!
‏*‏ واسأل ما هي ؟؟


#788787 [sara]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 12:23 PM
عزيزتي الكاتبة بثينى
نشكرك جزيل الشكر على الالتفاته للوضع السوداني ..ولقلمك الرقيق ..و شفافيتك الواضحة .دلك ليس بغريب على البحرينين و هم رواد التعليم و الثقافة في الخليج... دمتي


#788772 [ود ارض الشفاء]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 12:10 PM
شكراً جزيلا أخت بثينة وشكراً للرائعين من أبناء وبنات بلادي الذين ردوا تحيتك بمثلها ونطمع ان تكون أحسن منها..
لقد تابعت مقالاتك الثلاث ورغم انني لم أعلق الا على هذه لكنني كنت استشف صدقك من بين حروف كلماتك...
وارجو ان تسامحينا في ردود بعض اخوتنا أذ قسوا عليكي كثيرا ببعض العبارات ... واقول معتذرا على بسانهم: (عذرا أذا أسهبت في سرد الحكاية وكسوتها شتى الالوان ... عذراً أذا جئتك ضاحكا فلم تلمحي اسناني ... عذراً فإنني ما ذلت أعاني ... من هذا الوضع اللا إنساني)
شكراً عاطراًبنفحة ضفاف النيلين!!!
وعذرا بعمق الحب وطول شاطئ البحرين !!!


#788758 [ابو العلا المعري]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 12:03 PM
السوداني اذا احسنت التعامل معه يمكن ان تاكلي وتمسحي بيدك علي ملابسه ولكن واياك واياك ان تستفزيه فهو يبقي كالاسد الهصور الذي جوع والشعب السوداني له قيم ومثل لاتوجد في كثير من الشعوب والامم ولكن بالرغم من الامكانيات الضخمة التي يتمتع بها السودان من اراضي زراعية تكفي الوطن العربي كله ومياه انهار وبحار ومياه جوفية وامطار طول السنة ومناخات كل الدنيا وثروة حيوانية تعتبر الاعلي علي المستوي الافريقي والعربي وبحور من البترول وكل معادن الدنيا موجودة بالسودان مع ذلك يعيش السودانيين اكثر خارج اوطانهم ونعاني من الجوع والعطش والفقر بالرغم من كل ماذكرت ولكن ايضا عندنا عزة نفس تأبي التزلل للاخرين ولذلك هذه الغضبة الهادرة لها مبرراتها ولابد ان يذهب هذا النظام الفاسد حتي يسترد السوداني كرامته وعزته ويتمتع بالنعم الربانية التي منحها الله لنا ولك التحية علي اهتمامك يهذا البلد المترامي الاطراف والمسامح اهله ذو الخصال الكريمة وبالتاكيد انت محتاجة ان تتعرفي علي الشعب السوداني عن قرب فمرحبا بك في السودان


#788717 [محموم جداً]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 11:27 AM
و أول ما قاد المودة بيننا بوادي بغيض يا بثين سباب
فقلنا لها قولا فجاءت بمثله لكل كلام يا بثين جواب

أنا أتابع ما كتبت من رسالة رقيقة الى المتبهنس المتقاعس الذي تصفيه بأنه مواطن سوداني مثلنا .. فهو حقيقة مثلنا لكن لكل جواد كبوة و لكل أمة أبناء عاقين و من يقتل الشباب الابرياء غير عمر الذي بكى و تمنى أن أم عمر لم تلد عمر من هول المسئولية .. هذا الذي تستثيريه بالتاريخ و بنقاء السريرة و الإرث فقد لطخ الارض و قد قميصه من قبل .. إنه أعمى لا يرى سوى الكرسي و القصر المنيف و العظمة و السلطة أما نحن السودانيين على عمومنا أناس نزهد السلطة و نتواضع عنها و نعيش لغيرنا دونما من و لا اذى نرتبط بالاسرة الكبيرة في أفراحنا و اتراحنا لا نلتفت الى ايدلوجية و لا طائفية نركز و ننجلد لفرحنا بفرح الصديق و الرفيق و نفترش الارض حزنا لفراق أو فقد لكننا في الشدة لا تلين لنا قناة ..نتشارك اللقمة و نصغرها باللقيمة في أدبنا الصوفي و لا نشبع بطوننا و الجار جائع أما هؤلاء فاعمتهم الدنيا عن الآخرة و عنهم الآخرة شعارات صماء لا روح فيها و لا لون لها و لا رائحةيختارون عواتيها ليركبوا عليها بين صفوف البسطاء ..
كتاباتك يا بضة من لؤلؤة الخليج مليئة بالرقة و النفس المعطر بالهيل و لكن بها من العبارات المنطقية و التحليلية من نفس الدكتور محمد جابر الانصاري و منطق الدكتور علي فخرو و نقول لك مرحبا بك على قارب يشق عباب النيل قادما من دلمون تجره خيول من عبروا الى البحرين بلا جسور الى أرض جميلة خضراء تقابلك في الاسم بثينة كالسودان ..
لكن هل في العقلانية بقية و علهم يتعلموا المعنى الاسلامي من كلمة قومناكم!!!


#788709 [انا]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 11:22 AM
عدل الطبيعة جعل جور الحبيب مسموح
انا أهدي ليك الحب حب من فؤاد مجروح
حب الشحيح للمال حب الجبان للروح


#788692 [بحر ضرار]
4.00/5 (3 صوت)

10-03-2013 11:14 AM
(فسامحوني إن كنت قد فشلت في أول تجربة لي عن التعبير بشكل جيد عن همومكم الكبيرة وبراكين الغضب التي تغلي في صدوركم، وانشغلت أكثر بالأمن القومي العربي وبتماسك السودان وبقائه)


ما أروع هذه العبارات وما أجملها
أختي الكريمة انت لم تخطي حتى ان نسامحك ؛ لم تغترفي اي ذنب حتى نصفح عنك بل العكس انك شاطرتي هموم الشعب السوداني وتقاسمت معه آهاته ولو لا اهتمامك بالشأن السوداني وإلمامك بالوضع الراهن وتقديرك لنا لم خطت بنانك هذه العبارات الرصينة :انك كاتبة حصيفة من الطراز الاول ؛ أرجو ان لا ينقطع قلمك عنا .

اختي الفضلى كثيرون من قبلي في تعليقاتهم قدموا لك دعوة ان تزوري السودان بعد ان ننال حريتنا من هذا النظام الكهنوتي ولكن انا أقدم لك دعوتي في ظل هذه الظروف حتى تكتبي تقريرا صحفياً عن الوضع الراهن ؛هذا اذا سمح لك وقتك .

لك كل التقدير والإكرام


#788686 [ابو مازن]
3.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 11:10 AM
الاستاذة بثينة انتى كتبتى ولم تخطئى كانت لكى زاوية ورؤية للموضوع قد يكون البعض لم يقف معك من نفس الزاوية لكن كان همنا الاكبر وطننا وحبنا الكبير . لك التحية والتقدير بالرغم من انها كانت كلمات قيلة فى وطن كبير والا انها كانت اكبر وهى منكى لانها لم تصدر من الكبار. لكى التحية ولكل الاشقاء البحرينين


#788684 [mada1966]
4.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 11:09 AM
دي تربايت حبوبتا وتسلم البطن الجابته
ونتمنا لكي التقد م في عملك


#788682 [زول نصيحه ساااااااااكت]
1.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 11:08 AM
اي كلام تقولو حلو منو البسمع كلام بدلووو


#788679 [طوكراويه مية المية]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 11:07 AM
تسلمى ويسلم قلمك الذى طالما جاد وافاد وعبر عن معاناتنا ونحن نكن لك الشكر كونك تعيشى لواقعنا ناهيك عن اعطاءنا من وقتك الثمين ان تضعى بضع كلمات او سطور ومقالات لشعبنا نحن نعتز بكم كما امتم ولطل كل التقدير وانشاء سوداننا تعمة الفرحة وان يعيش فى كرامة وان يسقط الحكم الظالم ونعيش فى هنا انشاء الله تسلمى بثينة


#788676 [كروري]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 11:06 AM
اننا نقف اجلالاً و تقديراً و احتراماً لشجاعتك و نبلك باعلانك عدم تفهمك للوضع في السودان و هو الشيء الذي لا يقدر على فعله الكثير من الكتاب و ذلك بالرغم من معرفتنا التامة بأن عدم تفهمك للوضع في السودان يعود لأسباب كثيرة.
لقد دخلتي معركة و لم يكن معك الكثير من الأسلحة الخاصة بهذه المعركة الا أنك قد خرجتي منتصرة بفكرك الثاقب و قلبك الكبير و خرجنا نحن من المعركة نجرجر ازيال الهزيمة أمام كلماتك المعبرة و الصادقة و الخالية من المجاملة عن الشعب السوداني.
في هذه اللحظات التي نتواصل فيها معك هنالك الكثير من الصحفيات السودانيات النابغات يقبعن في سجون نظام السودان لمجرد التعبير عن الرأي. الرجل السوداني من أكثر الرجال احتراماً للمرأة و لذلك سعى لتعليمها و قد وصلت بعلمها أن تكون قاضية بالمحكمة العليا و عضوة في البرلمان و وزيرة.
نتمنى لك التوفيق في مجال عملك و حياتك الخاصة.


#788669 [محمد السودان]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 11:02 AM
شكرا اختي بثينة


#788664 [أبو أشرف]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:59 AM
لكِ من جميع أفراد الشعب السوداني إناثاّ وذكوراً وصغاراً وكباراً كل الإحتراموالتقدير والتجلةعلى كل ما قدمتيه من أجلهم ونرجـو منكِ التكرم بالبحث والتنقيب في تاريخ وحضارات وثقافات هذا الشعب الطيب الذي أحبَّ كل الشعوب وأحبته وهل تعلمي أن السودان له مجلس يُسمي مجلس الصداقة ومهمته عمل صداقات مع الشعوب الأخري وأخيراً وليس أخرٍ نتقدم إليك بكل ما تحمله كلمات الشكر والتقدير لما قمتي به ونرجو منكِ المزيد والمزيد وسيري وعين الله ترعاكِ .
ملأوا سماء بلادنا تضليلا ** وبأرضنا غرسوا لنا تدجيلا
واستمطروا سحب الضلال فأنبتت ** في كل شبر للضلال حقولا
يتحدثون عن الطهارة والتقى ** وهموا أبالسة العصور الأولى
وهموا أساتذة الجريمة في الورى ** وأخالهم قد علموا قابيلا
هم قادة "الإنقاذ" أرباب اللحى ** جاءوا وقد صحبوا الغراب دليلا
وثبوا على حكم البلاد تجبرا ** فأتى الشقاء لنا يجر ذيولا
ركبوا على السرج الوثير وأسرعوا ** باسم الشريعة يبتغون وصولا
ما أنقذوا سوداننا بل ** دفعوا به صوب الهلاك عليلا
ما قدموه وإنما هبطوا به ** تحت الحضيض وأردفوه نزولا
وضعوا أصابعهم على آذانهم ** واستكبروا واستمرأوا التنكيلا
ذبحوا السماحة والفضيلة بيننا ** والعدل أمسى بينهم مقتولا
لم نلق بين صفوفهم من عادل ** كلا ولا بين الشهود عدولا
اتخذوا المصاحف للمصالح حيلة ** حتى يكون ضلالهم مقبولا
في كل يوم يخرجون ببدعة ** والشعب يرقب إفكهم مذهولا
كذب وغدر والخيانة منهج ** ولركبهم سار الفجور خليلا
هوس وشعوذة ومسخ شأنهم ** وحديث إفك جاوز المعقولا
قد أفسدوا أبناءنا وبناتنا ** واستعبدوهم يفّعا وكهولا
ختموا على أبصارهم وقلوبهم ** حتى غدا تفكيرهم مشلولا
دفعوا بهم نحو الجنوب غواية ** فتجرعوا كأس الردى معسولا
نسبوا إلى حرب الجنوب خرافة ** لو قالها إبليس بات خجولا
زعموا أن الفيل كان يعينهم ** والقرد ظل "جهاده" مبذولا
فيفجر الألغام قبل وصولهم ** حتى يسهل زحفهم تسهيلا
وتردد الأشجار رجع هتافهم ** وتسير خلف صفوفهم تشكيلا
وتحلّق الأطيار فوق رؤوسهم ** وكذا الغمام يظلهم تظليلا
تا الله ما خبروا الجهاد وإنما ** لبسوا الجهاد أساورا وحجولا
في الساحة الخضراء كان جهادهم ** في محفل كالظالم كان حفيلا
رقص الكبار مع الصغار تهتكا ** ونسوا الوقار وعاقروا المرذولا
جاءوا ب "شدو" كي يدافع عنهمو * وب "سبدرات" كي يدق طبولا
عجبي لكل مثقف متهالك * يسعى إلى حضن الطغاة عجولا
يقتات من عرق الضمير ويرتمي * فوق الموائد جائعا وأكولا
أو يرتدي ثوب الخيانة طائعا * أو خائفا أو خائنا متخاذلا وذليلا
قد أسرفوا في كذبهم وضلالهم * حسبوا الشهور كلها "أبريلا"
جعلوا من الإعلام إفكا صارخا * يستهدف التزييف والتبجيلا
فالقطن في التلفاز بات مفرهدا * لكنه في الحقل كان ذبولا
والقمح يبدو سامقا متألقا * والفول مال يداعب القندولا
ظلوا يمنوننا بأبرك موسم * وأتى الحصاد فلم نجد محصولا
ومداخن للنفط طال زفيرها * ولكنها لا تنتج البترولا
وبدت مصانعنا كأشباح الدجى * وغدت بفضل المفسدين طلولا
ومصارف التطفيف أضحت موردا * للملتحين وجنة ونخيلا
قد قطعوا أوصال كل ولاية ** لتكون حكرا للولاة ضليلا
ما قسمت أبدا لصالح شعبنا ** بل فصلت لذئابهم تفصيلا
لم يشهد السودان مثل فسادهم * ابدآ ولا رأت البلاد مثيلا
اتخذوا الترابي شيخهم وإمامهم * وكأنه فاق المشائخ طولا
خلعوا عليه عباءة فضفاضة * ليعيد مجد المسلمين ضئيلا
فسعوا إليه مسبحين بحمده * وجثوا على أقدامه تقبيلا
ما أنزل الله البلاء وإنما * قد جاء تحت ردائهم محمولا
هم أنزلوه ووطدوا أركانه * حتى تمدد في الديار شمولا
نهبوا مواردنا فصارت مرتعا * لذوي اللحى وذوى الأيادي الطولى
سرقوا صناديق التكافل جهرة * وبشعبنا كان الإله كفيلا
في كل يوم يخرجون ببدعة * والشعب يرقب إفكهم مذهولا
نادوا بتعظيم الصلاة كأنها * لم تلق عند المؤمنين قبولا
فمتى استهنا بالشعيرة إخوتي * حتى نعيد لأمرها تبجيلا
وكأننا كنا مجوسا قبلهم * أو عابدين مع الهنود عجولا
لم نعرف الإسلام قبل مجيئهم * كلا ولا بعث الإله رسولا
فالله يحفظ دينه من كيدهم ** أبدا وما كان الإله غفولا
زعموا بأنهم بناة حضارة * وهمو البناة لصرحها تفعيلا
أمن الحضارة أن نبيت على الطوى * عطشى ومرضى بكرة وأصيلا
هل دولة الإسلام كانت مغنما * للمفسدين ومرتعا ومقيلا
زعموا بأن الحاكمين تنازلوا * والشعب صار الحاكم المسئولا
قالوا هو العهد الجديد فكبروا * متفاخرين ومارسوا التهويلا
إين الجديد، فلا جديد وإنما * نسجوا من الثوب القديم بديلا
ما بدلوا شيئا سوى ألقابهم * فعقولهم لا تعرف التبديلا
بقى النظام العسكري بقضه * وقضيضه يستشرف المجهولا
هذه شمائلهم وتلك صفاتهم ** فهل نرتجي من هؤلاء جليل
والشعب لا يرضى بغير رحيلهم * أبدا وهم لا يبتغون رحيلا
فالشعب ما مل النضال ولا انحنى * ما كان يوما بالعطاء بخيلا
لن نستعيد من الطغاة خيارنا * إلا إذا جرت الدماء سيولا


#788663 [ALI ABDULLA AL TAY]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:59 AM
تشكري اختي بثينة على هذا المقال الرائع والإهتمام بالشأن السوداني ، واعجبني ردك الجميل على التعليقات الواردة بمقالاتك السابقة وان دل على شئ انما يدل على تواضعك الراقي النابع من طيبة وطينة اهلنا بالبحرين والخليج


#788661 [كاره شيطاين السلطان]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:56 AM
الاستاذ الفضلي والكاتبة المحترمة بثينة:لكي اندي التحايا وشلالات الود والاحترام وبعد.لم ولن ولا يمكن ابداًان يخيب ظننا في الاخوة العرب وبرغم الكثير والوفير من مساحات التقدير والمعزة المتبادلة بيننا ومحيطنا العربي فهذه واضحة للعيان والبيان ولا تحتاج مني الي توضيح نحن قومُ حبانا الله بالكثير من السجايا والسمات السمحة وحسن السرائر وطيبة المعشر وحلوها ويتمثل ذلك في التعدد الذي نفتخر به ليس بعروبتنا كما ليس لافريقانيتنا وهذا هو الجميل في الهوية السودانية ان كان قدر لها ان تستخدم ويتعاطي معها بالاسلوب السليم من الاخوة العرب حيث كفانا التنميط الخاطئ من كل مثقفي العرب حول السودان القطر والشعب وان سواد البشرة ليس عيباًمع العلم ان هنالك سمر واصحاب بشرة سوداء في كل الاقطار العربية .
مااردت ان اوضحه لك في هذه المقدمة هو النظرة الغير محترمة لانسان السودان وهذا لعمري من اكبر اخطاء المثقف العربي لتمليك الشعوب عن السودان كدولة والتاريخ يشهد الكثير من الصفحات المضيئة والنيرةحول تضحيات ووقفات السودان مع العمق العربي حتي ادخلها في اشكاليات كثيرة مع الاخوة الافارقة والمؤسف ان ذلك لم يلقي تقدير وكبير احترام من العرب (حيث بواب العمارة وسائق العربة والطباخ وغيره في المسلسلات العربية كدور هامشي يقوم به السود فقط وبالطبع السودانيون لهم النصيب الاكبر ).
ماسردتيه اختي الفاضلة.هو مؤشر جيد واعتراف شجاع من قلم لم احظي بالاتطلاع علي كتابته بصورة راتبة لكنه كبر في نظري والاعتراف دوماًصفة الشجعان وسوف اجتهد لاقرأ لك مستقبلاً لاسلوبك الشيق السهل في الكتابة وفقك الله.
اما عن الواقع السوداني لاحوووووووووووووووووووووووووووووووووووول ولا قوة الا بالله الله لا يوريه لشعب فنحن لم نمت فقط ولكي ان تتوقعي ماهو حال اولائك البشر الذين يقطنون قطراً له من المساحة والارض الصالحة للزراعة مايمكن ان يكفي لمعيشة 500مليون نسمة وبدون اي معاناة هم جياع وفقراء حد الكفاف واظنك تعلمين هذا جيدا بحكم مهنتك كاعلامية واقسمك بالله لم ابالغ قط وماذكرته عين الحقيقة وان لم اشفق علي حال ابناء وطني ومعانتهم لم اذكر ذلك لانه شأن داخلي ولا يمكن لاحد ام ينشر غسيله للاخرين الا مكابرة نظامنا الفاشي الفاشل العنصري المستبد والفاسد اخلاقياً وسياسياً وادارياًوهو ينكر كل سوءاته ويخفيها كعادة الدكتاتوريين .اما القتل والسفك وانتهاك الحقوق فحدث ولا حرج .
اختي الفاضلة .حرصك علي السودان ومخافة ان يننتهي به الصراع والتفلتات الي واقع اسوء مقدر منك ومشكور هذا الاحساس النبيل والموقف الانساني الطيب الا اننا نحب هذا الوطن اكثر من انفسنا وبرغم من ان هذه النظام الي جثم علينا لربع قرناًكاملا قد افرز الكثير من الافرازات ظهرت معها عدم الاهتمام بالوطنية وهذا يرجع لتشويه السياسات التعليمية حيث ان التربية الوطنية لا تلقي لها مساحة بين الزخم والحشو في المقررات التي تدرس في مدارسنا والسبب الخلل المنهجي في المادة التي تدرس كل ذلك لا يعطي المبرر ان يكره الانسان وطنه .
قبل الختام:
ارجو واكرر الرجاء ان يهتم الاخوة العرب مثقفين وادباء واعلاميين وقانونيين ان يعطو معاناة الشعب المزيد من الاهتمام والمتابعة مع العلم اننا فقدنا الثقة في الميديا العربية ولكي تعاد الثقة فان الثمن غالي جدا .
ختام.اذا الشعب يوماًاراد الحياة فلابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر
ختاماًجداً.
افساح المجال للقنوات العربيةللمسؤلين السودانيين ورؤوس الاموال العربية المستثمرةفي السودان هي مثل الطلقة التي تراق بها دماء الابرياء فس السودان ولنا لقاء


#788638 [عمرالامام]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:38 AM
مشكوره يا استاذه كبرتنا فى نظرنا اكثر ربنا يحفظك ويوفقك


#788631 [ابو خنساء]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 10:33 AM
الى الكاتبة العميقة بثينة خليفة قاسم
التحية والاحترام
اولا اشكرك على تناولك للشأن السوداني وتفاعلك العميق بالام وامال الشعب السوداني . والله لقد وجد عندي اعتذارك واصرارك على الكتابة بهذه الحروف الراقية احتراما وزادني فخرا بكوني سودانيا ويزيدني احتراما وانحناءة لك للغتك المهذبة وفهمك للتواصل مع قرائك هذا الفهم العميق . والكتابة عن السودان في هذه الظروف تعد واجبا على كل قلم حر يعرف صاحبه ما لحق بالسودان من خراب وتراجع على كل الاصعدة في ظل القبضة الحديدية التي ظل يطبقها النظام الجائر الذي يدعي المدافعين عنه اليوم عبر وسائل الاعلام انهم منتخبون بواسطة هذا الشعب المظلوم الذي وقفت حكومة البشير واعوانه امام تطورهم ونهضتهم وهدمت قيمهم التي كانوا يعتزون بها ولا يبالون بغيرها . لست انت وحدك في مقاربة الشأن السوداني هكذا كفاحا دون عمق واحاطة بما الم بهذا القطر الذي كان مفخر شعوب افريقيا بل كثير من الكتاب والفضائيات والمحطات الاذاعية ارادت الولوج الى ما يقلق السوداني ويقض مضجعه منذ ما يقارب ثلاث عقود ولكنها اخفقت وفي بعض حالاتها قدمت خدمة للنظام وفشلت فيما ارادت الوصول اليه ولعلك تلاحظين ان المتداخلين معك الان جلهم جاءك برده من خارج السودان وهذا يبين اعداد الهجرة التي فرضت عليهم جراء البطش والفصل التعسفي وسياسة التجويع الممنهج التي اعتمدتها السلطة الغاشمة لبسط هيمنتها وتمكين منتسبيها من مفاصل الدولة المختطفة والان - وانت ليس مفروضا عليك الالمام بكل ذلك بل يكفينا فخرا تناولك لامرنا وبهذا القدر والاصرار - الان العمل المعارض تعتريه بعض المخاوف من مالات ما وصلت اليه الثورات المتعثرة منها وتلك التي بلغت غاياتها ولكني اطمئنك فمن دون كل الشعوب التي نجحت الانظمة الدكتاتورية في اشعال الطائفية والقبلية كجذور للفتن والاحتراب الشعب السوداني تعني لفظة سوداني لديه الكثير وتهزه وتغلب عليه . القبيلة عنده هي المتكأ الثقافي والكرم والشهامة ولن يفلح الجالسون على سدة السلطة بالقوة ابتداءا عبر انقلابهم المشئوم وبالتزوير والغش عبر انتخاباتهم التي جرى التلاعب بها بليل لن يفلحوا باللعب بورقة القبيلة والمناطقية والجهوية . ونحن اذ نعتبر كتابتك عن السودان بداية موفقة من كاتبة عربية متضامنة ومتعاطفة معنا نرجوك ان تواصلي التواصل والتفاعل ورصد الثورة التي تتخلق الان حتى ترين بزوغ فجرها على ارض بلادنا الحرة وسوف تتعرفين على هذا الشعب الجميل المحب للحرية الابي الشجاع الكريم وتعرفين مدى الظلم الذي حاق به وخلفه عن اللحاق بركب الامم التي من المفروض الان ان يكون له شأن عال وسطها لولا ان جثمت هذه الفئة على صدره طيلة ما يقارب الثلاث عقود
حتى ذلك الحين .. شكرا لك


#788625 [احد المهاجرين]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 10:31 AM
هذه دعوه للاستاذه بثينه (مائده سودانيه فيها كل الثقافه السودانيه والارث الحصاري ،قليله التكلفه كامله الدسم )كوني قريبه من السودانيين ربما تجدي مالا يخطر علي بالك ؟


#788615 [ود ابليس]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:26 AM
سال من شعرها الذهب.. دي ما الغنا ليها صلاح بن البادية>.الناس في شنو ودأبليس في شنو!! عارفكم اني اصلي ما بعرف اكتم


#788612 [هاجر حمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:24 AM
الكاتب المصري الساخر محمود السعدني كان يردد ان السودانيين هم اطيب خلق الله ولما رمت به المقادير في البحرين قال : اعتذر للسودانيين لاني وجدت من هم اطيب منهم , البحرينيون احفاد هابيل ! لقد كانت صعقته بطيبة اهل البحرين من الشدة لدرجة انسته ان هابيل اغتيل قبل ان يتزوج وتكون له ذرية ! للحق ظننت فيه النفاق الي ان قرأت مقالا لكاتبنا الكبير شوقي بدري الذي ليست له اي منفعة وراء مايكنب ولايكذب ولا ينافق ولا يهاب ايا كان , كان عنوان المقال باللغة الدارجية " البحرينيين الحلوين " سرد فيه باسلوبه الاخاذ مناقبهم ومحامدهم خلال تعايشه معهم . "زورة فد يوم في ربوع بحري" علشان نشوف اهل الجنة ديل ! فقد ارهقنا شياطين لم نعرفهم من قبل


#788610 [أبوفاطمة]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 10:22 AM
ايتها الانسان الرائعة قلباً وقالبا لك الشرك على اهتمامك ... وبالرغم من انني اود ان تكوني بجانب المظلوم وبجانب الشعب المغلوب على امره الا ان هذا يمثل راينا ولك مطلق الحرية في الكتابة عن ما تشاءين في الشأن السوداني

دومي بالف خير
أبوفاطمة


#788598 [بدرالنهار]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:11 AM
لم يخطئ جميل حين عشق بثينة تًري هل كان يدرك أن السودان بنيليه أبيضه وأزرقه سيفيض بحبه لمعشقوته بثينة البحرين إنه إستحقاق واجب الوفاء به لمن لمست أوتاراً حساسة في نفوس السودانين فغمرها بفيضان محبة لم يمنعها الرصاص ولاقهر النظام ولاسقوط الشهداء من البوح بها إنها قيم إنسانية خالدة ومتلازمة للسلوك السوداني الأصيل وقد حاول النظام المتأسلم طوال ربع قرن من الزمان قتلها ووئدها ولكنه فشل لانه جاء غريباً وسيذهب غريباً وسيدرك الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .


#788597 [mabba ashoni]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 10:11 AM
لك التحيه والتجلة والاحترام يا اخت هارون وموسى, يا بنت مريم وأم محمد. كل شمائل الرسل والانبياء قد تنطلى على كاتبه تحمل بين حناياها وعقلها فكرا منيرا يستضاء به في الليلة الظلماء.
بل يجب علينا نحن السودانيين الغلابه وابناء الغلابه ان نزجي اليك جزيل شكرنا تقديرنا على تناولك قضيتنا والاهتمام بها ونحن في اشد الحوجه الى وقوف الشرفاء من ابناء الشعب العربي الشقيق, الابي, الى جانب الثوره السودانيه التي تواجه بأشد التنكيل من جانب (أخوان المسلمين) فهم يدعون بأنهم أخوة لنا ولكننا لا نجد فعالهم تدل على أنهم كذلك بل العكس تماما فهم أخوة للشياطين وساء سبيلا, اننا نحتاج الى إعلام فاعل وشريف يفضح جرائم هؤلاء اللصوص ويكشف عن أعمالهم القبيحه التي بات الشيطان نفسه يستحي منها.


#788593 [nuha]
5.00/5 (4 صوت)

10-03-2013 10:09 AM
حلااتك ماشالله


#788589 [عادل احمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:08 AM
الاستاذة الفاضلة بثينة
لك كل التقدير والاحترام لتفهمك جذوة الثورة التي تشتعل في صدور السودانين من هذ النظام الفاسد والجاسم علي صدورنا منذ ربع قرن . انت صحفية وكاتبة سلاحها قلمها وشاهدها الحقيقة المعبرة عن الناس و معاناتهم وآمالهم فاسبري غور الحقيقة لتري الصورة امامك بكل حقيقتها اننا نثمن لك حرصك علي السودان واهله وقد لمسنا فيك الصدق والنبل والاصالة في زمن عز فيه كل شئ نبيل يصدح من القلب .
نامل أن تتناولي موضوع السودان تاريخاً وحاضراً ومن كل الجوانب فبلادنا لمن لا يعرفها لها تاريخها التليد انتصاراتها وانكساراتها ومستقبلها الواعد بأذن الله بلد غني بكل شئ وشعبها الاصيل النبيل الذي يستحق كل الخير والرفاه .
ولا تنسينا من دعاءك عسي الله أن ( يشف صدور قوم مؤمنين ) .


#788585 [AHMEDJALAL]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:04 AM
الاخت الكاتبة نجدد الشكر لك والي اهتمامك بما يجري في السودان وبعد انتصار ثورتنا المجيدة واسقاط نظام الخراب والدمار يا اختي الكريمة ندعوك الي زيارة السودان والتعرف علي اهله الطيبن والموروث الثقافي والنضالي الذي ييتمتع به الشعب السوداني والسودان .لك عظيم الشكر والتقدير واجمل عبارات الثناء .


#788580 [ayman]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 10:02 AM
الاستاذه العزيزه / بثينة حفظ الله من كل شر
نشكر تجاوبك مع رددونا وسعة صدرك للنقد
رغم ان الهالم العربي اصبح ضيق الصدر
ما ان توجه نقد الي شخص او جهة
حتي تتهم بالخيانة والعمالة او اضمحلال الافق
وتهم كثيرة اخري
واهديك هذه الابيات التي نظمت من اجل جميلة بو حريد وانتي تشبهينها


أغلى من لؤلؤةْ بضّة
صيدت من شط البحرين
لحن يروى مصرع فضة
ذات العينين الطيبتين

***

كتراب الحقل كحفنة ماء
كعناق صديقين عزيزين
كملابس جندى مجروح
مطعون بين الكتفين

***

ذات الخطوات الموزونة
كصدى الأجراس المحزونة
كلهاة الطفل بقلب سرير
لم تبلغ سن العشرين
واختارت جيش التحرير

لك كل الود والحب


#788574 [ali alfred]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 09:58 AM
ألف شكر لك يااستاذة بثينة. صراحة لقد ادميت قلوبنا بهده الكلمات عن السودان ونحن نرى يوميا هدا الدمار الدي طال كل مرافق الحياة فيها.سبب مشاكل وبلاوي السودان هو المؤتمر الوطني,يوجهون بنادقهم ضد أهلناولم يجلب لنا سوى الجهل والعار.


#788561 [الزول الكان سمح]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 09:53 AM
أستاذة بثينة

نحن بدورنا نثمن موقفك وإهتمامك بالشأن السودانى ..ونطلب منك ألا تتوقفى على مقاليك اللتى تناولت فيهن مادار خلال الأسبوعين المنصرمين..وأن تكونى دائماً متابعة للأحداث الآنية فى بلدنا إلى أن يتم إجتثاث العصابة..التى أذاقت شعبنا الطيب الكريم عذابات السنين.

ولك منا كل الود والإحترام


#788553 [عبدالله فايده]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 09:48 AM
شكرا على سيدتي


#788547 [الضعيف]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 09:44 AM
لك كل الإحترام والتقدير أيتها الكاتبة المهذبة الراقية

ونرجوا ان لا تنقطعي من كتباتك وغهتمامك بأخوانك واخواتك من الشعب السوداني واكرر خصوصا اخواتك.

فهذا النظام أذل النساء بالتحديد وإغتصب الحرائر وعذبهن وهتك سترهن وعرضهن، بل وعرض رجل كمان!، وقتل منهم.
يمكن ان تكتبي في هذا الموضوع أيضا وتعرفي بمأساة المرأة السودانية لأن قضية حق المرأة قضية عالمية وليست محصورة في السودان.

ولك الشكر مجددا وألف تقدير و مليون إحترام


#788532 [بت السودان]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 09:37 AM
نشكر لك سيدتى الاهتمام بمشاكلنا وقضيتناوهذا يدل على مدى اصلك الطيب ...اكثر ما اعجبنى هو تفاعلك الرقيق مع ما كتب من تعليقات فى مقالك والمقالات الاخرى ويوضح فهم واهتمام كبير عن كيفية التعاطى مع الصحافه الالكترونيه ...لك العتبى استاذتى وشاكرين لك مرة اخرى ونشكر ايضا امر القائمين على الراكوبه التى اصبحت ملاذ أمن وحيادى تام لاى شخص يريد ان يعبر عن رأيه .....كونى بخير .


#788530 [محجوب]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 09:34 AM
اقول لك يا رائعة كما قال الشاعر السودانى الفيتورى :
دنيا لا يملكها من يملكها
أغنى أهليها سادتها الفقراء
الخاسر من لم يأخذ منها
ما تعطيه على استحياء
و الغافل من ظن الاشياء هى الاشياء



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


صفحة 1 من 212>
مساحة اعلانية
تقييم
9.93/10 (8 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة