الأخبار
أخبار إقليمية
واشنطن تدرس دخول صناعة النفط في جنوب السودان
واشنطن تدرس دخول صناعة النفط في جنوب السودان


10-04-2013 06:54 PM

قال موقع سودان تريبيون أن تقرير استخباراتي أمريكي أشار إلى أن الوقت حان لدخول الشركات الأمريكية مجال الاستثمار في مجال النفط بدولة الجنوب، وحذر التقرير الذي كتبه نائب رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية الـ(سي آي أيه) السابق وخبيرة العلاقات الخارجية بوزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الشركات الأمريكية يجب أن تعمل بحذر عند النظر للدخول في هذا المجال.

وتابع الموقع أنه بحسب منظمة (رفينيو ووتش) للشفافية فإن صناعة النفط بدولة الجنوب تعتبر ضعيفة الأداء، فقد قالت المنظمة الدولية التي تعمل على مراقبة أداء الحكومات فيما يتعلق بإدارة الموارد الطبيعية إن سجل دولة الجنوب ضعيف فيما يتعلق بالشفافية وضمانات السلامة وضبط الجودة والرقابة الحكومية، مشيرة إلى وجود مهددات عديدة تعترض صناعة النفط على طول الحدود بين الدولتين– وفقا لذات التقرير.

وذكر الموقع أنه معلوم ان صناعة النفط في جنوب السودان تهيمن عليها الصين عبر عدد من الشركات التى ورثها الجنوب من الدولة الام السودان ، بجانب عدد من الشركات تحمل جنسيات دولا أخرى مثل الهند وماليزيا.

وقال وزير النفط بجنوب السودان ستيفن ديو داو يوم الثلاثاء إن بلاده عدلت بالخطأ تقديرها لإنتاجها من النفط الخام بمقدار 50 ألف برميل يوميا إلى 190 ألف برميل يوميا بسبب خطأ كتابي.

وكانت الحكومة قد أعلنت الرقم السابق قبل أسبوعين. وتواجه جوبا صعوبات لبناء مؤسسات حكومية فعالة وبنية تحتية بعد حرب أهلية مع الخرطوم استمرت لعقود.

وتابع الموقع أن نيكوديموس أجاك بيور المتحدث باسم وزارة النفط قال لرويترز عبر الهاتف “كان هناك خطأ في التبويب. هذا هو الرقم الصحيح ، واتفق جنوب السودان الذي يفتقر إلى منافذ بحرية مع السودان في مارس على استئناف تصدير نفطه الخام عبر أراضي الشمال وهي المنفذ الوحيد للوصول إلى الأسواق.

وهدد السودان في يونيو بإغلاق خطين لأنابيب تصدير نفط الجنوب بعدما اتهم جوبا بدعم متمردين في أراضيه لكن البلدين نزعا فتيل الأزمة في اجتماع قمة بينهما الشهر الماضي.

من ناحيتها ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الاسبوع الماضي ، أنه بينما يغدق المجتمع الدولي مليارات الدولارات على جنوب السودان من أجل جعلها دولة قادرة على البقاء، أبدى مراقبون غربيون مخاوف جسيمة من أنباء قيام الجيش هناك باستهداف المدنيين.

وتناولت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني – روايات شهود عيان أكدوا فيها رؤيتهم لجنود تابعين للجيش الشعبي لتحرير السودان وهم يطلقون النار بشكل عشوائي على بعض الأسواق المزدحمة وينهالون بالضرب على المدنيين بجانب اغتصاب السيدات.

وتعجبت الصحيفة من انتشار هذه الظاهرة كما لو كانت الدولة التي ولدت قبل عامين لاتواجه أي تحديات – على حد قولها، وأوضحت أن جنوب السودان، منذ أن استقلت عن الخرطوم قبل عامين، لطالما عانت من الفقر وارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال ونقص البنية التحتية بشدة وانتشار أعمال التمرد الداخلي فضلا عن الخلافات المتكررة حول النفط والحدود مع السودان، فيما قرر رئيسها سيلفاكير في شهر يوليو الماضي إقالة الحكومة ونائبه مما زاد من الضبابية والغموض السياسي هناك.

وقالت الصحيفة أن ثمة مشكلة طال بالفعل أمدها تتمثل في زيادة معدلات أعمال العنف ضد المدنيين، مما حصد آلاف الأرواح خلال الفترة الأخيرة، غير أن الأمر لا يتعلق باندلاع اشتباكات بين المجموعات العرقية تزعج الجمعيات الحقوقية والبعثات الدبلوماسية بالبلاد، بل أنه يتعلق بحقيقة اتهام القوات الحكومية باستهداف وارتكاب انتهاكات خطيرة بحق أقلية “المورلي” أثناء قيامها بإقتلاع جذور المتمردين”.

وتعليقا على هذا الشأن، ذكر جوشوا كونيي إرير، المفوض المسئول عن مقاطعة بيبور، التي تشهد وقوع معظم الهجمات ضد المدنيين، قوله:” إن القضية الأكثر إلحاحا تتمثل في الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الشعبي لتحرير السودان”.

وأشارت الصحيفة الى أن السبب الرئيسي في تأسيس دولة جنوب السودان كان من أجل انهاء الحرب الأهلية التي دارت مع القوات السودانية في الشمال وقتلت أكثر من مليوني شخص، حيث واجهت القوات السودانية اتهامات على مدى عقود بقتل المدنيين في الجنوب وقصف مناطقهم احيانا مما دفع المجتمع الدولي لتأييد فكرة انفصال الجنوب.

وأشارت إلى أن الداعمين الدوليين لجنوب السودان كان لهم النصيب الاكبر في مسائل إحلال الاستقرار والأمن في البلاد، فجاءت الولايات المتحدة لتمنح الدولة الجديدة خلال العام الماضي وحده ما يقرب من 620 مليون دولار أمريكي، لتجعلها واحدة من أكبر المستفيدين من المساعدات الأمريكية في أفريقيا


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2868

التعليقات
#791549 [توم احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2013 07:21 AM
من الصعب جداً الحدوث عن قدوم مستثمرين في حالة عدم وجود الامن و الحديث عن وجود ابادة جماعية للمورلي و من قبل تم قتل الكثير كذلك من ابناء قبيلة الشلك اذاً فحكومة سلفا مالم تغير همجيتها هذا فيجب الا تحلم بالسلطة مستقبلاً.


#790638 [عبداللة قرنق .من واشنطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2013 09:39 AM
الامن والعدل والتداول السلمي للسلطة هي اساس التنمية والامن القومي لإي بلد تريد ان تنهض في هذا العصر . ولكن كيف يكون ونحن نسمع قبل ايام الرئيس سلفاكير يقول بان الحركة الشعبية باقي لمدة 100 عام . إذا كانت الحركة الشعبية غير قادرة لبناء دولة زات مؤسسات المجتمع المدني ( احزاب . نقابات , طلاب . المرأة) في لاتستطيع ان توفر البيئةالآمنة للمستثمر الاجنبي رقم وفرة البترول . حديث مائة عام حديث طغاة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة