الأخبار
أخبار السودان
الخرطوم تغلي رغم هدوئها الظاهر.. والأسعار في ارتفاع مستمر
الخرطوم تغلي رغم هدوئها الظاهر.. والأسعار في ارتفاع مستمر


10-07-2013 06:22 AM

هدأت الخرطوم ظاهريا، لكنها ما زالت تغلي، بسبب الارتفاع الفاحش في أسعار السلع، الناتج عن قرارات رفع أسعار المحروقات.

وحسب ما كتبت الشرق الاوسط - يتوقع مراقبون أن لا يطول هدوء الشارع طويلا، لأن أسباب الاحتجاجات الجماهيرية التي وقعت خلال الأيام الماضية ما تزال كامنة، وأن الأثر الفعلي للقرارات الاقتصادية وزيادة أسعار المحروقات لم يفعل فعله الحقيقي بعد.

وحسب جولة في أسواق الخرطوم يمكن تلمس زيادة أسعار السلع الرئيسية، مثل السكر والخبز والبقوليات مثل الفول والفاصوليا واللحوم والخضراوات، كما زادت تعرفة وسائل النقل العام. ويرى مراقبون أن الزيادة تتراوح بين 5 - 20 في المائة بفعل ارتفاع سعر الدولار من 4.3 إلى 5.7 بالنسبة للجنيه السوداني، أما الأثر الفعلي الناتج عن زيادة أسعار المحروقات فلم يدخل دائرة التأثير بعد.

يقول الخبير الاقتصادي د. محمد الناير إن الحكومة كان بإمكانها تجنب هذه القرارات، باتباع سياسات اقتصادية تخلق استقرارا في سعر صرف العملة المحلية (الجنيه) مقابل العملات الأجنبية، بتوظيف العائدات المتوقعة من استئناف تصدير نفط جنوب السودان المقدر بأكثر من ملياري دولار، فضلا عن موارد الصادرات الأخرى بما فيها عائدات الذهب، وبتوسيع المظلة الضريبية.

من جهة أخرى قال دستوري ومحلل سياسي طلب عدم كشف اسمه إن الحكومة إذا فهمت أنها سيطرت على الأوضاع، واستطاعت إخماد الاحتجاجات عن طريق القوة الأمنية وحدها، تكون قد وصلت إلى نتيجة خاطئة تماما؛ لأن الأسباب الكامنة وراء الغضبة الشعبية ما زالت كامنة وقد تنفجر في أي وقت وبطريقة أكثر عنفا.

وقال المحلل السياسي محمد الفكي - لصحيفة الشرق الاوسط - إن الهدوء الذي يسود الخرطوم لا يعني مطلقا عدم تجدد الاحتجاجات مرة أخرى، وإن احتجاجات هذا العام هي امتداد للاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) من العام الماضي، رغم الفاصل الزماني بينها والذي يتجاوز العام.

ويضيف الفكي أن الأوضاع تدهورت أكثر مما هي عليه العام الماضي، وبالتالي فإن تجدد دورة الاحتجاجات سيكون أقصر من المرات السابقة، ويتوقع تجدد المظاهرات في أي وقت بسبب عدم وجود حلول سياسية أو اقتصادية للأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد.






تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6811

التعليقات
#794025 [تحليل سياسي]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 08:45 PM
كانت الأنظار تتجه إلى السودان عندما اندلعت في تونس ثم مصر فليبيا. لكن «الربيع العربي» لم يكمل طريقه صعداً في وادي النيل. انتقل شرقاً إلى سورية. انتظر السودانيون استحقاق تقرير المصير في الجنوب أوائل عام 2011 الذي انتهى باستقلاله الناجز والتام في التاسع من تموز (يوليو) من العام نفسه. بدا واضحاً بعدها أن نظام الفريق عمر البشير سيواجه معارضة أشد وأقسى على خلفية التفريط بوحدة البلاد. حمّله خصومه مسؤولية الانفصال. اتهموه بأنه ضيع فرصة كبيرة طوال ست سنوات هي المرحلة الانتقالية التي أقرها اتفاق السلام في نيفاشا عام 2005 ليتوجه بعدها الجنوبيون إلى استفتاء على تقرير المصير. لم يلبوا دعوته إلى حكومة وحدة وطنية حقيقية لمواجهة المرحلة الجديدة وتداعياتها. ولم يلاقوه لإعداد دستور جديد يخلّف القديم الذي أقره اتفاق السلام. راهنوا على الخلافات والتناقضات التي كانت تعصف بصفوف حزب المؤتمر الحاكم، بين عسكرييه وسياسييه الذين كانوا خرجوا باكراً من عباءة الشيخ حسن الترابي. لكنهم ما تجرأوا على خوض انتفاضة شعبية على رغم أنهم لم يكفوا عن الدعوة إليها طوال السنوات الماضية.
ثمة أسباب كثيرة حالت حتى اليوم دون زعزعة أركان النظام الذي جاءت به «الجبهة الإسلامية» في ما سمي «ثورة الإنقاذ الوطني» آخر حزيران (يونيو) 1989. يومها سبق إسلاميو الترابي و «عسكرهم» الحزبين الكبيرين الآخرين، الأمة والاتحادي الديموقراطي، وربما جهات عسكرية أخرى كانت تعد لتنفيذ انقلاب. لذلك سادت فترة من الغموض في أوساط السودانيين وأوساط جيرانهم، خصوصاً المصريين عن هوية أصحاب «الثورة». ولم يطل الأمر حتى انقسم الإسلاميون على أنفسهم وعاد شيخهم إلى صفوف المعارضة حيناً والسجن حيناً آخر. بين الأسباب خوف أهل الشمال على وحدة البلاد ومصيرها، خصوصاً أن انفصال الجنوب واكبته حركات تمرد في أكثر من إقليم، من دارفور وجنوب كردفان إلى النيل الأزرق. وكلها حركات مسلحة تنذر بمزيد من التفتيت. فضلاً عن المشاكل الدائمة مع الدولة الجديدة في الجنوب.
ومن الأسباب أن نظام البشير نجح في تعميق الشقاق بين الأحزاب التقليدية التي لم تستطع الاجتماع على كلمة واحدة أو برنامج سياسي يسهل عليها مواجهته، بل حاول بالترهيب والترغيب من استمالة بعضها وتهدئة بعضها الآخر. حتى إن ولدي الصادق المهدي زعيم حزب الأمة ومحمد عثمان الميرغني زعيم الاتحادي الديموقراطي مستشاران في ديوان الرئاسة. وقد استقال ابن الأخير مع الوزراء الأربعة الذين يمثلون الاتحادي في الحكومة على أثر اندلاع التظاهرات الأخيرة. وحتى الآن لم يلق الحزبان التقليديان بثقلهما وراء الحراك. جل ما نادى به المهدي هو قيام نظام جديد، معتبراً أن الوسيلة إلى ذلك اعتصامات واسعة في كل الميادين «فإذا استجابت الحكومة لهذا الموقف ستكون هناك خريطة طريق» لهذا النظام. ورأى أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال «حكم انتقالي يوضع في ظله دستور جديد». كأنه يضع رجلاً في الميدان ورجلاً تتوجه نحو النظام!
ولا يشذ هذا الموقف عن المواقف التي ما فتئت المعارضة عموماً تنادي بها، وهي رفض دعوات «النظام الشمولي» إلى التوافق تمهيداً لإصلاحات دستورية وغير دستورية، قبل وقف الحرب في بعض الولايات وتوفير الحريات وتنازل الإسلاميين عن تفردهم واستئثارهم بالسلطة. وهي تعتبر أن الأزمة المنفجرة اليوم ليست نتاج أوضاع اقتصادية بل هي سياسية في الأساس.
لكن الإنجاز الأكبر الذي حققه نظام البشير منذ وصوله قبل 24 عاماً هو أن الإسلاميين لم يضيعوا كثيراً من الوقت بعد نجاح «ثورتهم». ونجحوا في السنة الأولى من بسط يدهم على كل مفاصل المؤسسة العسكرية وملحقاتها وأجهزتها الأمنية. «نظفوا» الجيش من كل القيادات العليا التي لا تدين لهم ولأفكارهم. أحالوا ضباطاً كثيرين على التقاعد، وآخرين على السجون أو المنافي. لم يعد الجيش «قومياً» أو «وطنياً»، بات عقائدياً منحازاً إلى الحزب الحاكم وجزءاً من تركيبته. ولم يكتفوا بذلك فأنشأوا قوات «الدفاع الشعبي»، الميليشيا التي قاتلت الجنوب وثورته قبل الانفصال، وتقاتل اليوم في كل مكان يواجه النظام تحديات أو مشاكل. باتوا ما يشبه «الحرس الوطني» المناصر للعسكر.
ولعل إسلاميي النظام في الخرطوم مطمئنون اليوم إلى دور هذا الجيش في مواجهة الحراك والمتظاهرين. لن يحذو حذو الجيشين المصري أو التونسي اللذين انحازا إلى الناس في الميادين والساحات فكان التغيير السريع. تعلم إسلاميو حزب المؤتمر الوطني الحاكم من التجارب السابقة. فعندما قامت الثورة الشعبية على حكم الفريق إبراهيم عبود عام 1964 وسقط طالب واحد انحاز العسكر إلى صف المواطنين وأطيح النظام العسكري. وتكرر المشهد نفسه عندما قامت الثورة على حكم جعفر نميري، وقاد الفريق عبدالرحمن سوار الذهب الجيش وأنهى النظام العسكري وسلم السلطة إلى الأحزاب المدنية التي كانت اجتمعت في مواجهته، من الشيوعيين إلى الأمة والاتحاد الديموقراطي.
ولعل ما يدفع الأحزاب التقليدية الكبرى عن الانخراط بثقلها في الحراك الحالي الذي يقوده الشباب والطلاب هذه الأيام، أن هذه الأحزاب لا تملك ميليشيات أو مقاتلين مسلحين لمواجهة آلة النظام الذي يواجه خصومه مطمئناً إلى ولاء المؤسسة العسكرية الكامل. ولولا ذلك لما استمرت «ثورة الإنقاذ» كل هذه السنوات. ألم يشهد حكم نميري محاولات انقلاب عسكرية فاشلة قبل إسقاطه؟ بينما شهد حكم الإسلاميين محاولة يتيمة بعد أشهر على وصولهم إلى السلطة انتهت بإعدام 28 من الضباط في رمضان من عام 1990. ثم كان الهجوم الفاشل الذي شنته إحدى الفصائل المقاتلة في دارفور عام 2008.
في ضوء هذه الوقائع يسود شعور في أوساط المعارضة السودانية بأن النظام لن يتراخى مهما بلغت أعداد الضحايا. ولا يبدو أنه خائف بمقدار خوفها هي من استئساده في ظل ظروف دولية قد لا تكون مؤاتية لتدخل أو ضغوط خارجية حقيقية. ولعل أزمة سورية خير مثال على ذلك. مع العلم أن الغرب كان مارس ضغوطاً كبيرة على نظام الرئيس البشير في العقد الماضي. وحرك ضده المحكمة الدولية التي لا تزال تطارده بمذكرة اعتقال بتهمة جرائم حرب في دارفور. كل ذلك - مع ما تضمنه من حرص على بقاء النظام - كان هدفه دفع الخرطوم إلى التزام اتفاق نيفاشا للسلام وتحقيق استقلال الجنوب، ليكون جداراً، أو سداً في وجه تمدد الإسلام السياسي نحو وسط القارة وجنوبها.
من هنا، ميل كثيرين إلى التشاؤم حيال قدرة الحراك الحالي على إحداث التغيير المطلوب. ويعتقد السودانيون بأن التظاهرات السلمية، مهما اتسع نطاقها وكبر حجمها، لن ترغم النظام على الرحيل أو على الأقل الرضوخ لمطالبها... إلا إذا كان الثمن باهظاً من الدم والخراب. حتى الآن لم تتحرك الأحزاب التقليدية الكبيرة لتلاقي موجة الشباب الناقم، أو تتصدر قياداتها الاحتجاجات كما كانت تفعل في السابق. بل يتصرف النظام حيالها بثقة. ويعتقد بأنه قادر على إعادة الأوضاع إلى نصابها. لقد وجه إلى خصومه رسالة واضحة برده الدموي العنيف على المتظاهرين. لكنه في النهاية لا يمكنه الركون إلى عوامل الضعف التي تعتري خصومه. فهو يعرف جيداً أن الإجراءات القاسية التي اتخذها وكانت الشرارة التي أشعلت الساحات ليست كافية لوقف الانهيار الاقتصادي والإفلاس الكامل للدولة. لن يسكت الناس طويلاً على ارتفاع الأسعار ووصول البطالة إلى حدود 30 في المئة في ظل تفشي الفساد وتخصيص الجزء الأكبر من الموازنة للحروب هنا وهناك. بينما تستـــمر العقوبات الأميركية في سد أبواب التمويل الخارجي. ولا حاجة إلى ذكر ما تكبدته الخرطوم من خسائر بعد انفصال الجنوب مع... 75 في المئة من عائدات النفط التي ذهبت إلى الدولة الوليدة!
وإذا كانت هذ العوامل الاقتصادية ليست كافية ليعيد النظام النظر في حساباته وسياسة المواجهة التي يقودها في الداخل، لا يمكنه تجاهل العزلة التي يواجهها في الإقليم. فهو يعرف أن نظام «الإخوان» في مصر الذي مده بأمل البقاء لم يعد قائماً، وأن علاقاته مع إيران لا يستسيغها أهل الخليج حيث حضور الجالية السودانية واسع وكبير.
ولعل أخطر ما قد يواجهه الرئيس البشير هو تململ بعض قوى حزبه الحاكم التي لا يغيب عنها أن الإفراط في استخدام القوة، وصم الآذان عن سماع صوت الشعب قد يفاقمان النقمة ويوسعان حركة الاعتراض بما يؤدي إلى «نموذج سورية» وتدمير البلاد وتفككها. بينما حركات التمرد في ولايات باتت تسمى «الجنوب الجديد» تهدد بمزيد من القتال الذي لا شيء يمنع من توسع مسرحه واقترابه من العاصمة إذا حصل على الدعم الكافي من جنوب السودان وغيره من دول الجوار التي تنظر بعين الريبة إلى الخرطوم.
يعرف السودانيون أن ثمــــة مراكز قوى وفئات في الـــحزب الحاكم كانت لها اليد الطولى في إطاحة حســـن الترابي، الشريك الأســـــاس في «ثورة الإنقاذ». وأنهـــا صارعت طــــويلاً لمنع اقتسام مواقع السلطة مع الأحزاب التقليدية الكبرى عشية استحقاقات سيــــاسية مفصلية سابقة لأن ذلك سيفقدها الكثير من امتيازاتها. والسؤال في ظل التهديدات التي يواجهها النــــظام من الداخل والخارج، هل يسكت المعترضون على المواجهة الدموية للحراك أو الخائفون على مصير النظام وعلى امتيازاتهم ومواقعهم، أم يتحركون قبل فوات الأوان في «انقلاب قصـــــر»، وهم العارفون المجربون من يوم انقلابهم على زعيم «الثورة» الحقيقي، زعيم «المؤتمر الشعبي»؟

*نقلاً عن "الحياة" اللندنية


#793858 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 05:11 PM
لماذا أيها المحللون الاقتصاديين والسياسيين،لا تطلعوا الشعب على المكاسب الأقتصادية والاجتماعية ان سقط نظام الكيزان؟!لماذا؟؟الشعب السوداني وبفضل الكيزان اصبح شعب يفضل عملية الموازنة نظرته نظرة مادية ماذا سيكسب وماذا سيخسر.

فلماذا لا تفتحون أذهان هذا الشعب التافه بدل أن تجيبوا لينا سيرة زوجات الكيزان،وسطلة ربيع كيف كانت،وطشمة أحمد بلال كيف لونها،ما نفعنا بهذا كله نحن أمام مفترق طرق وكثير منا لا يعلم من على حق ومن ضلال..
فعسى ولعل أن يخرج كل هذا بعد أن يعلم مكاسبه السيكتسبها..وشكرا


#793717 [Shaab Remah]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 03:10 PM
I said it many times, it is Shaab Remah, Remah, Remah, and everyday proves it


#793643 [راستا]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 02:24 PM
كدكد فاضلين لحدي يقوم القيامة ده ما شعب ثورة التطلع حكومة ثبت رجله وجمع حوليه رجال من من كل الصناف الشعب نايم الشعب السوداني ما لم يترك الجلوس علي الكراسي ويوقف علي رجله حتي في ساحات الاعتصام كراسي وفي المقبر كراسي الفنان في كرس والراقاص في كرسي التغيير بي تم لما الناس تحس بيه من تحت بقت تاكل شويه شويه ويوصل اللحم بعدين بقيفو علي حيلهم التغيير يبداء بي سحب الكرسي


#793516 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 12:50 PM
"يقول الخبير الاقتصادي د. محمد الناير إن الحكومة كان بإمكانها تجنب هذه القرارات،..... بتوظيف العائدات المتوقعة من .... فضلا عن موارد الصادرات الأخرى بما فيها عائدات الذهب، وبتوسيع المظلة الضريبية."
تعليق : اكبر مشاكلنا الاقتصادية في السودان هي ان الاقتصاديين لا يفكرون الا في الوسائل السهلة لملء الخزينة مثل الثروات المعدنية و الضرائب المباشرة و لا يبحثون في مشاريع كبرى ترعاها الحكومة و تستفيد من عائداتها مثل المشاريع الزراعية و الرعوية و صناعة الغذاء و النسيج


ردود على ود الحاجة
United States [ابو العينيين] 10-08-2013 02:36 AM
يا ود الحاجة دة ماجبير اقتصادي اسالني منو انا ده وهم ساكت قال توسيع المظلة الضريبية والله بعد كده الايفرشوها قال توظيف العائدات ههههههههه هي وين العائدات ياخبير الغفلة والله بلد خبيرها محمد الناير ههههههه الدكتورها بتاعتو بكون ادها ليه فيروز في الجامعة الاسلامية هيييييييييي حليلك يابلد


#793441 [ابوعبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 11:56 AM
بييتزا


ردود على ابوعبدالله
United States [أبو عابد] 10-08-2013 02:53 AM
جعان ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#793416 [omera]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 11:38 AM
يا اخوان احسب استمرار النظام من مصلحتكم لانه لا يوجد بديييييييييييييل، ماذا لو خيرتم بين حكم الصادق المهدي - البشير - الحركة الشعبية، فاذا الافضل من هذا وذاك هو عمر البشير صاحب الانجازات الكثيرة من شوارع وجسور وسدود ولولا انفصال الجنوب كان البترول ساهم في تنمية مشروع الجزيرة فعلينا الالتفاف حول القيادة والصبر والسودان ان شاء الله موعود بخير كثيييير


ردود على omera
[الجنرال هوت دوق] 10-08-2013 06:08 AM
يعنى لازم يا زعيط يا معيط يا ستيت - انت وانا والقراء والشباب - قدها وقدود - اسامة بن زيد قاد جيش الرسول صلى الله عليه وسلم وعمره كم؟؟؟؟ ياشباب انسوا حاجه اسمها البشير ونافع وعلى عثمان والحاج آدم والترابي والميرغني وابنائه والصادق وانجاله والصف الثاني والثالث والرابع من هذه الاحزاب ديل عواجيز ما منهم اي فائدة انسوهم واعتبروهم ماتوا وفاتوا - وينكم ياشباب الفيس وشباب التويتر وشباب السودان لماذا ما عندكم ثقة في انفسكم - الادارة اصبحت سهلة ومتوفرة وما دايرة اجتهاد - المطلوب الشورى والديمقراطية وضمير حي وشفافية وعدم التعصب والتوكل على الله ويا شباب عيب عليكم والف عيب لو انتم منتظرين العجايز ليصلحوا لكم السودان

United States [أبو عابد] 10-08-2013 02:52 AM
يا omera ان شاء الله تحرقك النار الليلة

[شوق] 10-07-2013 03:22 PM
حافظ تمام تستاهل 10/10 ,,
السؤال السمج التقليدي البديل منو بس بصيغة تانية .
ياكوز حواء والدة والسودان برجالو وعقولو النيرة بنلقى الف من يحكمنا احسن من بشيرك دا
يبشركم بجهنم قول امين .

[كاك] 10-07-2013 02:54 PM
البشير وله الصادق نزلوا من السما بعد انتفاضة ابريل الحكومة المؤقتة كانت فيها الصادق ولا بشير يا استاذ البلد ما بيحكمها شخص واحد الحكومة هي وزير صحة دكتور وزير تربية معلم وزير زارعة منهدس زراعي وزير الطاقة والكهرباء مهندس وزير الدفاع غسكري وبعيد مافي حد حيكنكش في الحكم زي البشير الدستور حيحدد فترة الحكم وبالديمقراطية المانافع يركب التونسية بعدين البسشير ما عمل الجسور من جيب المواطن جبايات صرائب نفايات قيمة مضافة وديون خارجية 50 مليار اما فلوش البترول عملوا بيها مزارع فلل وعقارات في الخرطوم ودبي ومليزا وكواللمبور فنبور يطلع في راسك

[العقل] 10-07-2013 01:17 PM
ولولا انفصال الجنوب كان البترول ساهم في تنمية مشروع الجزيرة!!! مشروع الجزيرة قبل الانفصال كان وين؟؟؟

United States [مهموم بالسودان] 10-07-2013 12:25 PM
شوارع وجسور وسدود؟؟؟؟؟؟الله يسد نيتك ياخ

European Union [ساب البلد] 10-07-2013 12:06 PM
والله الرد خسارة فيك .. اولا خلاص ما في غير البشير و الصادق المهدي و الجبهة الثورية ؟؟؟ الافضل البشير صاحب الانجازات !!! انت نسيت الهوت دوغ .. تعرف تقول كااااااااك قم لف بلا يخمك انت و بشيرك


#793355 [عباس التحت اللباس]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 10:35 AM
النظااااااااااااااااام يريد اسقاط الشعب


#793311 [سوداني ماكوز]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 10:06 AM
ويرى مراقبون أن الزيادة تتراوح بين 5 - 20 في المائة بفعل ارتفاع سعر الدولار من 4.3 إلى 5.7 بالنسبة للجنيه السوداني، بالله خليكم جاديين , الجملة دي مدسوسه هنا لها معنى تاني , سعر الدولار وصل اكثر من 9 جنية


ردود على سوداني ماكوز
[الجنرال هوت دوق] 10-08-2013 11:50 AM
المقصود الدولار الجمركي اما الدولار العادي في السوق الاسود وصل حوالي 9 الف جنيه


#793288 [Mohaned]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 09:53 AM
اللهم أني لا أسألك رد القضاء و لكني أسألك اللطف فيه


#793188 [abu khaled]
1.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 09:10 AM
لن نستقدم ثوار من مصر وسوريا وليبيا ونحن نخطط ونعرف مدي بطش النظام ومليشياته المسلحة والمرتزقة والشعب السوداني سوف يكتشف ان الحياة مستحيلة مع هذا النظام ويخرج لان المعيشة اصبحت صعبة على الشعب السوداني والبركان سوف ينفجر قريبا


#793151 [كاكا]
1.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 08:49 AM
أين أموال التجنيب التي تزيد على ميزاينة الدولة وقد أعلنت ذلك بنفسك قبل سنة يا وزير المالية الكذاب المنافق واين أموال لافساد واللغف وأين تذهب أموال الجبايات ولارسوم والمكوس التي ما أنزل الله بها سلطان وبمسميات غريبة وهي أحد الأسباب التي حولت حياة العشب لجحيم لرفاهية الطغمة الحاكمة والعاطالة المسترزقين الذين يحطيون بها،، الثورة مستمرة في النفوس وقطعاً ستنفجر فر في أشكال ستدهش الطغمة وأحد خياراتها السلاح ومصير القذافي كل مستفيد من النظام،، ابداوأ الأن بماقطعة كل كوز أو متملق للسلطة في أحي أو فريق أو موقع عمل وأنظروا لهم بازدراء فهي طريقة فاعلة وناجحة ،، فعل هذه المقاطعة أخي مهما كانت درجة قرابتك أو صلتك بالانتهازي حامي السلطة الغاشمة لأن مستقب الوطون ومستقبل أطفاله في خطر عظيم في وجود هذه الطغمة.. والله من وراء القصد،،


#793140 [سودانى بس كوز عسل]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2013 08:40 AM
ادعو معى ان يحفظ الله الامام الكبير المجاهد المشير المبجل ابن المبجل عمر سيد احمد البشير ابن السودان البار هو وحاشيته وحزبه وحكومته الساهرون ليلا ونهارا على خدمة ابناء الوطن وكم نلمس حرصهم على توحيد البلد والعمل على تقدمه ورفعة شانه ولكن يجب على الشعب الوقوف خلف قائده المفدى وان يصبر قليلا فسوف ياتى الفرج وسيصبح السودان على ايديهم اكبر واغنى واهم بلد بالمنطقة وسيتكالب الجميع للمجئ والعمل بارضه المباركة وسينافس كل دول الخليج ان لدى الانقاذ مشروعات عملاقة سوف ترى النور قريبا ولكن علينا ان نعطيهم الفرصة والوقت ليفعلوا مايشاء ونح من ورائهم نتنفس ماتلفظه بطونهم من ريح فهى ازكى من العتر لانها كلها فلوس وتنمية فاتركوهم اعزكم الله اتركوهم يخططوا وىبنوا لاتعيقوهم عن العمل


ردود على سودانى بس كوز عسل
United States [ابدا ماحرامي] 10-07-2013 09:14 PM
ربنا يقطس حجروا , قول امين , ببركة العيد السعيد

[الــســيــف الــبــتــار] 10-07-2013 09:55 AM
الله يهديك ياكوز يا عسل الجماعه اخدوا كل الفروج الحائمه و الهائمه و المخفيه وخلونا لافين صينيه عـزابه و مشردين و تقول نصبر عـليهم .
الى امتى ان شاء الله ؟


#793124 [سودانى ندل]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 08:30 AM
الافضل الالتفاف حول القيادة وتبصيرها لانه لاينفع معها ثورة ولاشئ وعلى الجميع ان يلتزم بيته واهله توفيرا للدم والدموع التى تهدر بلا فائدة قلة قليلة تضحى بنفسها وكثرة كثيرة تتفرج ولاتفعل اى شئ وفئة كبيرة ليس حيلتها الا الكتابة والتعليق الذى لايفيد فى اى شئ التغيير يريد همة وعزيمة وتضحية لايفلها حتى الحديد لذلك فان النظام نفسه طويل وتعود على مثل ذلك فهو فى النهاية المنتصر ونحن المهزومون لاننا لانحب وطننا نريد ان ناكل ونشرب وننام فى العسل يعنى هذا الشعب لايستحق الحرية فلا حرية بدون تضحية وسفك دماء فهل نحن على استعداد اننى اشك فى ذلك كل المؤشرات تسير فى الاتجاه المضاد وتنحاز للنظام الذى يعرف من اين تؤكل الكتف وتشترى الذمم


#793037 [الجنرال هوت دوق]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2013 07:41 AM
أي واحد يطلع الشارع ولا يلف ويدور سوف تنكل به كتائب الحزب العاجبو عاجبو والماعاجبو يشوف بلد ثالث - نحن اهل المشروع الحضاري - انتم عليكم تسمعوا وتنفذوا وتطيعو وبلاش كتابات في النت والراكوبة وغيرها نحن قاعدين قاعدين لحمايتكم من انفسكم ومن بعضكم البعض


ردود على الجنرال هوت دوق
United States [المظلوم السوداني] 10-07-2013 08:16 AM
كدي قول لي بصراحة أنت هوت دوق و لا بيتزا....



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة