الأخبار
أخبار سياسية
سقوط مقر الحكومة الليبية بأيدي جنود محتجين
سقوط مقر الحكومة الليبية بأيدي جنود محتجين
سقوط مقر الحكومة الليبية بأيدي جنود محتجين


10-08-2013 08:12 AM



العشرات من الجنود يطالبون بتلقي رواتب متأخرة ويصرون على البقاء للتفاوض مع زيدان الموجود حاليا بالمغرب في زيارة رسمية.



ملمح آخر للفوضى في ليبيا

طرابلس - احتل عشرات الجنود الليبيين الاثنين مقر الحكومة في طرابلس مطالبين بتلقي رواتب متاخرة على ما نقلت قناة النبأ الاخبارية.

وافادت القناة الخاصة ان الجنود يحتجون على "عدم تسديد رواتبهم منذ اشهر".

واضافت ان الجنود الذين لم يكونوا مسلحين تمكنوا من دخول المبنى ومنعوا ايا كان من الدخول او الخروج. وتابعت "قالوا انهم ينتظرون مسؤولا للتفاوض".

ورئيس الوزراء علي زيدان موجود الاثنين في المغرب حيث بدا الاحد زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام.

ويستهدف ثوار سابقون قاتلوا نظام معمر القذافي السابق مقر الحكومة دوريا للمطالبة برواتب او مكافآت.

وبعد ثلاثة اعوام على سقوط نظام القذافي الذي قتل في تشرين الاول/اكتوبر 2011 ما زالت السلطات عاجزة عن السيطرة على مجموعات الثوار السابقين الذين بسطوا سيطرتهم في مختلف انحاء البلاد بغياب قوتي شرطة وجيش محترفتين.

وتعتمد الحكومة الليبية على ميليشيات من آلاف الليبيين الذين حملوا السلاح ضد القذافي للمساعدة في الحفاظ على الأمن.

لكن كثيرا ما تتورط الجماعة المتنافسة نفسها في مخاطر تهدد الأمن بالإضافة إلى فشلها في اعادة الاستقرار لليبيا.

وفي نهاية حزيران/يونيو قتل ستة جنود ليبيين عند نقطة تفتيش للجيش جنوب سرت (وسط) في هجوم مسلح.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فشلت السلطات المؤقتة في ليبيا في تأسيس قوات جيش وشرطة محترفة.

كما أنها لم تنجح في توقيف المسؤولين عن هذه الهجمات ما ساهم في إعطاء الميليشيات المسلحة الشعور بأنها تفلت من العقاب، وإنها هي التي تتولى شؤون الأمن في البلاد.

وتكافح ليبيا أيضا لإنهاء احتجاجات وإضرابات لحراس المنشآت النفطية، ومسلحين أصابت بالشلل عمليات إنتاج النفط الخام في شرق البلاد.
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1076

التعليقات
#794816 [ابو نهال]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2013 02:06 PM
هذا هو المصير الذى ينتظر سوداننا فى حال نجحت الثورة المزعزمة


ردود على ابو نهال
[ادم] 10-08-2013 10:07 PM
تفاءل ايها الرجل السودان قاد ثورتين من قبل في اكتوبر 1964 وفي ابريل 1985 ولم نشهد فوضى الفوضى مصدره الاسلام السياسى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة