الأخبار
أخبار إقليمية
70 أو 200 شهيد دمهم مسئولية الانقاذ
70 أو 200 شهيد دمهم مسئولية الانقاذ



10-11-2013 01:26 PM
مديحة عبدالله

يحاول والى ولاية الخرطوم الالتفاف على الحقائق الخاصة بعدد الشهداء الذين سقطوا فى انتفاضة سبتمبر بقصد التقليل من بشاعة ماحدث , رغم ان المنظمات المدنية السودانية والدولية اشارت لعدد 200 من الشهداء الذين سقطوا فى مختلف مدن السودان التى شهدت الاحتجاجات الجماهيرية . ونقول للسيد الوالى استشهاد واحد من المواطنين له قيمة عالية فى سجل التضحيات لاجل وطن ديمقراطى .

محاولات الوالى تكشف عن ذهنية قادة الانقاذ فقد سبق لرئيس الجمهورية ان حاول الالتفاف حول حقيقة الارقام الخاصة بعدد الذين استشهدوا فى دارفور فقال (عددهم ليس 300 الف انما 100 ألف فقط ) !! فى محاولة للتقليل من حجم الجرائم المرتكبة هناك , تلك ذهنية تميل للقتل الجماعى ولاتعير روح الفرد ادنى التفات .

الواقع تلك الذهنية تعززت لدى الحكام نظرا للارث العميق فى الافلات من العقاب الذى لازم الممارسة السياسية وعنف الدولة فى السودان ’ حتى باتت ارواح المواطنين بلا قيمة نظرا للحماية التى يتمتع بها من يصلوا لسدة الحكم والصلاحيات الواسعة التى تتيح لهم قتل المواطنين دون تردد اذا طالبوا بابسط حقوقهم .

لذلك ستظل قضية العدالة الانتقالية واحدة من اهم القضايا فى هذه المرحلة باعتبارها المدخل السليم لتحقيق السلام الاجتماعى ورد الحقوق لاهلها ورد الاعتبار للذين دفعوا ارواحهم وهم يخوضون هم الشأن العام . ونقول للسيد الوالى لن تروح ارواح الشهداء فى كل انحاء السودان هدرا فى مناطق النزاعات وفى شوارع المدن والاحياء تلك التى شهدت سيل الدماء ثمنا للحرية ..


الميدان


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1834

التعليقات
#798560 [عبدالعزيزمبارك محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2013 08:56 AM
جريمة النظام لن تقف عند 200 قتيل انما 2 مليون فى حرب الجنوب 300 الف فى دارفور فى كجبار وشهداء الرابع فى رمضان فى بورسودان النيل الازرق كردفان والسودان كلو حتى الحيوانات والنباتات والاشجار والاراضى الزراعية لم تنجا من الطغاة (مطلب شعبى حلال دم هاؤلا فى اى مكان رأيناهم) لابد بتر هذا الفايروس من جسد البلاد ليس من باب التحريض انما حبى للوطن والوطنية وشكرآ


#798330 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 10:27 PM
1-
بات رئيسًا لمجموعة معارضة للنظام:
قريبان للرئيس السوداني ينشقان ويلتحقان بالتظاهرات
*************************
المصدر:
موقع- ايـلاف -
أ. ف. ب.
GMT 19:00 2013 الجمعة 11 أكتوبر :آخر تحديث-
----------------------------------
بدء انشقاقات عائلية في محيط البشير
***- شارك قريبان للرئيس السوداني الجمعة في تظاهرة معارضة للحكومة لتأييد حرية التعبير والمطالبة بإنشاء سلطة انتقالية، قرأ خلالها عمه، الذي بات رئيسًا لمجموعة معارضة سميت "حزب العدالة"، رسالة باسم المتظاهرين طالبت بحل الحكومة الإسلامية.

الخرطوم:
***- انضم عم البشير، الطيب مصطفى وامين بناني، الذي تربطه به روابط مصاهرة ووزير سابق، الى حوالى 150 متظاهرًا تجمعوا امام المسجد المركزي في الخرطوم.

***- وكتب المتظاهرون في رسالة موجّهة الى البشير "نريد حرية التعبير (...) والحق في التظاهر السلمي". وقرأ الرسالة بناني، الذي بات رئيسًا لمجموعة معارضة سميت "حزب العدالة".

***- ويدير مصطفى صحيفة الانتباهة الاكثر شعبية في السودان، والتي منع صدورها لانتقادها رفع الدعم عن المحروقات بموجب قرار حكومي اتخذ في 23 ايلول/سبتمبر، في قرار اثار حركة احتجاجات غير مسبوقة في الشهر الفائت في البلاد.

***- واعتبرت منظمة العفو الدولية ان اكثر من 200 شخص قتلوا على هامش التظاهرات، فيما تحدثت السلطات عن 60 الى 70 قتيلا.
ورفعت لافتة الى جانب المسجد تقول "نريد حكومة تمثل جميع السودانيين". وحاصرت الشرطة المجموعة ومنعتها من المسير قبل تفريقها بلا احداث تذكر.

***- وتطالب الرسالة الموجّهة الى البشير بحلّ الحكومة الاسلامية، التي تولت السلطة في 1989، في اعقاب انقلاب عسكري، وتقترح انشاء "مجلس رئاسي وطني" مشكل من شخصيات تحكم لفترة 18 شهرًا حتى تنظيم انتخابات. كما تطالب الرسالة، التي وقعها 15 تشكيلًا معارضًا صغيرًا، معظمها من الإسلاميين، بمشاركة جميع الاحزاب السياسية في صياغة دستور جديد. وادى رفع الدعم عن المحروقات الى الاستياء حتى في صفوف حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

2-
والغرض من بث الخبر ان نسأل باستغراب شديد:
لماذا لم يقم جهاز الأمن باطلاق الرصاص علي الخال الرئاسي وأمين بناني طالما هما قد شاركا في مظاهرة ضد النظام?!!


#798120 [قبانيت]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 02:49 PM
من حقه أن يلتف على الحقائق كما يحلو له ومن حق الأخرين فضح هذا الإلتفاف وتعرية الوالي ولكن للأسف الشديد جدا حتى أهل الضحايا ليس لهم العزم وافصرار على مواصلة النضال ومقاومة النظام بكل قوة واصرار لحين تحقيق العدالة وأبعد من ذلك اسقاط النظام ولكن المشهد الحالي يؤكد ضعف وانكسار إرادة الشعب هذا كانت هناك إراده من الأساس


#798107 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 02:18 PM
فى دول العالم المتقدم انسان له قيمه اكبر من اى شىء اخر ...عندما تم اختطاف الرهينه الاسرائيلى وهو جندى عادى اقامت اسرائيل الدنيا واخيرا استبدلته بما لا يقل عن الالف اسير فلسطينى كما ان الاسرى فى ايران اسقطت حكومه كارتر الاميركيه . ناهيك عن موت واحد .. ولو تذكرون عمال المناجم الذين انهار بهم المنجم فى احدى دول امريكا الجنوبيه كانت شغل الحكومه برمتها لانقاذ هولاء العمال وتفتقت ذهنيه هذه الدوله بحفر مدخل للمنجم عن طريق كبسوله خاصه تم اخراج كل العمال وكان الرئيس فى موقع الحدث لمتابعه انقاذ مواطنيه ...اما نحن هنا فالموت اسهل شىء ان تضرب رصاصه او تدهس بعربه او تموت تعذيبا او فى مظاهره سلميه شىء عادى ... ولا استطيع ان اذكر فى التاريخ الاسلامى فى دوله الرسول من قتل لانه جاهر بالحق ...ولا يقتل الا المرتد بعد استتابته ..ولكن هولاء اشبه بالدوله الامويه والعباسيه كل من يعرض يجد السيف قد نتف عنقه ...ولا ادرى هل نحن فعلا فى دوله اسلاميه تنزل الكتاب والسنه على ارض الواقع ام انها دوله همجيه من القرون الوسطى ...
لقد قال احد الاطباء المسئولين انهم استقبلوا اكثر من 200 جثه ...وللوالى ان يكذب ونحن نعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى قال فيه بان المؤمن لا يكذب . وكفى بالله شهيدا .


#798093 [الحركة السودانية للحرية والعدالة]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 01:52 PM
سقوط النظام بات وشيكاً، والخناق يضيق ويضيق على هذه السلطة الديكتاتورية الفاشية، هبة شعبية سلمية، وقوات ثورية مسلحة تقترب يوماً بعد يوم من العاصمة القومية، وضعوط من الاصلاحيين داخل النظا والجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، وأحزاب العشر يبدأ ينبت على أوراقها الشوك، إضافةً إلى تعاطف وإدانة للعنف المفرط الذي يقمع به مجرمي النظام الشباب العزل المسالمين ليس فقط على الصعيد العربي وإنما على الصعيد الدولي خاصةً الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، إلا أن الصورة في الداخل لم تتشكل بعد، فرغم البيانات التي تصدر عن التجمع والجبهة الثورية والقوى الشبابية وقوى المجتمع المدني بحدوث توافق بين كل القوى المعارضة وتكوين تنسيقية التغيير كإنجاز كبير، إلا أن الواقع على الأرض يبين بوضوح عدم وجود تنسيقية للتغيير ولا توافق بين قوى المعارضة، وهو ما يصب في مصلحة النظام. لقد هدأت دقات قلوب متنفذي السلطة بعد كانت متسارعة من الهلع والخوف، والسبب أنهم تبينوا أن المعارضة تحسبها جميعاً وقلوبهم شتى. الثورة مستمرة والضغوط تتزايد كل يوم على النظام، وسقوط البشير أصبح مسألة وقت لا أكثر، هذا الوقت يمكن أن نجعله قصيراً ويمكن أن نجعله يطول ويتطاول.
هناك أمور لا بد منها للتعجيل بسقوط النظام والقذف به في الكوشة، وأهمها في رأي المتواضع كالتالي:-
1) لأننا لا نريد تغييراً على نسق دول الربيع العربي الذي خلف فوضى تخدم أعداء الوطن أكثر مما تخدم أهداف الثورة، لذا فلابد من توافق جميع القوى الشبابية والحزبية والمدنية والمسلحة وقوى التغيير على دستور للفترة الانتقالية وتشكيل حكومة انتقالية يتوافق عليها الجميع ويكون كل ذلك مكتوب خطياً يوقع عليه ممثلو كل القوى الوطنية في الساحة السودانية، يحيث تكون هذه الحكومة جاهزة لاستلام السلطة فور سقوط النظام بمعرفة وموافقة ومباركة الجميع.
2) توقيع كل القوى على اتفاقية لادارة الخلاف المتوقع بعد سقوط النظام، مثل الأيدلوجيات، طريقة الحكم، إدارة الانتخابات، إدارة الخلافات، الدستور الدائم ... الخ من الأمور التي تختلف فيها هذه القوى خاصةً أنه لا يجمعها الآن إلا سقوط النظام، وبعد تحقيق هذا الهدف ستبرز الخلافات العميقة التي ربما تقود إلى عواقب غير محمودة، لذا يجب معالجة ذلك من الآن. لا أقصد الاتفاق على كل شيء وإنما أقصد كيف يتم التعامل مع هذه الخلافات الأيدلوجية والسياسية والاقتصادية .... الخ.
3) الاتفاق على آلية لقيادة التغيير، خاصةً أن تنسيقية التغيير التي تم تشكيلها غائبة أو مغيبة تماماً عن الساحة. ولا يمكن تشكيل آلية للتغيير ما لم يتم على العاملين الذين ذكرتمهما أعلاه.
4) يجب عدم الخوض في التفاصيل أو محاولة فرض حزب معين أو أي طرف آخر رؤيته على الآخرين، لأن ذلك سيكون من عوامل الفرقة والتشتت وليس العكس، وعلى كل طرف احترام الآخرين وحقوقهم الوطنية، فلا يجب أن يدعي حزب أنه بدون مشاركته لن تسقط الحكومة، أو أن له ثقل جماهيري يفوق الآخرين، لأن كل ذلك يحدده الشعب في الانتخابات، كما أن الرؤية الحزبية سواء أكانت اسلامية أو علمانية أو غير ذلك فإن ذلك أيضاً تدده صناديق الانتخابات، لأنه عندما تتاح انتخابات حرة نزيهة سيمكن للشعب اختيار كيف يحكم ومن يحكمه، وإذا فشل الحزب الحاكم سيأتي الشعب بالحزب البديل الذي يحقق أهدافه. إذا لا مكان لإدعاء الشعبية أو الجماهيرية إلا بعد الانتخابات. ويجب أن لا تغتر الأحزاب التي كانت لها شعبية في السابق بأن شعبيتها ما زالت كما هي، فقد جرت مياه كثيرة تحت الجسر، وكل شباب الثورة المنتفضين اليوم ولدوا في عهد الإنقاذ وليس لهم أي تجربة مع الأحزاب التقليدية.
5) التغيير قادم قادم... الشباب مصممون على تغيير النظام مهما كانت التضحيات ... وكل من يقاوم التيار الجارف الذي يقوده شباب الثورة سيجازف بتاريخه السياسي وربما لا يكون له أي ثقل في العهد الجديد الذي يبدأ بعد سقوط النظام.


#798090 [عصام هاشم]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 01:49 PM
قال تعالى:( ويل يومئذ للمكذبين) صدق اللة العظيم الوالى يعرف فقط عدد شركاتة واموالة نقول لة ان لم تختشى من الناس فاختشى من اللة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة