الأخبار
منوعات
أمل جديد بوجود حياة خارج الأرض
أمل جديد بوجود حياة خارج الأرض
أمل جديد بوجود حياة خارج الأرض


10-13-2013 08:02 AM
سكاي نيوز عربية
رصد علماء الفلك بقايا كويكب كبير خارج مجموعتنا الشمسية كان غنيا بالمياه، وهو أول اكتشاف من نوعه، ما يعزز الأمل بوجود حياة على أجرام فضائية خارجية.

وهي المرة الأولى التي يرصد فيها العلماء جرما صخريا خارج نظامنا الشمسي يحتوي على المياه. ويعد الصخر والمياه عنصرين لا بد منهما لتشكل الحياة وتطورها، بحسب ما يقول العلماء في دراسة أوروبية نشرت في مجلة ساينس الأميركية.

وكانت دراسات سابقة أجريت على بقايا 12 كوكبا خارج النظام الشمسي لم تظهر وجود أي أثر للمياه.

لكن الدراسة التي نشرت الخميس بعد رصد ودراسة بقايا هذا الكويكب تظهر أن هذا الجرم الفضائي، الذي كان ذا قطر لا يقل عن 90 كيلومترا، كان غنيا جدا بالمياه.

وتدور بقايا هذا الكويكب حول نجم قزم أبيض أطلق عليه العلماء اسم "جي دي 61"، وهو يقع على بعد 170 سنة ضوئية من كوكب الأرض، علما أن السنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة وهي تعادل 9460 مليار كيلومتر. والنجم القزم هو نجم "عجوز" يوشك على الانطفاء.

وكتب بوريس غانشيك الباحث في جامعة ووريك البريطانية واحد المشرفين على الدراسة "كل ما تبقى من هذا الكويكب هو بقايا وغبار تدور حول شمسه الميتة".

ويضيف "لكن مقبرة الكواكب هذه مصدر غني للمعلومات، فهي تحتوي على مؤشرات كيميائية تثبت أن الكويكب كان غنيا بالمياه".

وتمكن علماء الفيزياء الفضائية من رصد وجود مواد أخرى في بقايا هذا الكويكب، منها الماغنيسيوم والسيليسيوم والحديد والأوكسجين، وهي العناصر الأساسية لتكوين الصخور.

وتتكون الكواكب الصخرية، مثل كوكب الأرض، من انصهار لكويكبات عدة، وعلى ذلك فإن العثور على كميات كبيرة من المياه في بقايا كويكب كبير الحجم، يظهر أن العناصر التي تجعل من الكواكب قابلة للحياة متوفرة في ذاك النظام الشمسي "جي دي 61" وربما في مجموعات شمسية أخرى مشابهة، بحسب ما يقول جاي فاريهي الباحث في جامعة كامبريدج والمشرف على هذه الدراسة.

وكان هذا الكويكب الكبير الحجم (وربما كان كبيرا لدرجة يصح أن يقال عنه كوكب قزم) يحتوي على المياه بنسبة 26% من كتلته، وهي نسبة عالية جدا إذا ما علمنا أن نسبة المياه على الأرض لا تتعدى 0,02 % من كتلتها.

ويبدو أن النجم "جي دي 61" كان في غابر الزمن شمسا أكبر بقليل من شمسنا، في الوقت الذي كان الكويكب يدور حوله ويحتوي تحت سطحه على تلك الكميات الكبيرة من المياه على شكل جليد. ومن المعروف لدى العلماء ان شمسنا ستخفت في بضع مليارات من السنوات لتواجه مصيرا مثل مصير النجم "جي دي 61".

ويقول العلماء ان "جي دي 61" استهلكت كل وقودها قبل 200 مليون سنة وتحولت إلى نجم قزم أبيض، وقد نجت بعض كواكبها فيما دمرت الكواكب القزمة والكوكيبات من قوة جاذبيتها جراء اقترابها منها. وارتكز العلماء في هذه الدراسة بشكل أساسي على أعمال المراقبة الفلكية بواسطة التلسكوب الفضائي هابل.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 961

التعليقات
#799870 [عبدالعزيز حسن مناه]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 11:06 AM
كيف يعقل هذا؟. ايها الفلكيون.بالمنطق كدا لو قلنا ان هذا النجم تم اكتشافه و دراستها بواسطة تلسكون فضائي او فلكي.لكن هذا النجم يبعد مسافة170سنة ضوئية من الارض .السؤال المحير هو ان اكبر سرعة في الكون هي سرعة الضوء .من اي مادة تم صناعة هذا التلسكوب؟؟ فالنفترض انها مصم علي اكبر سرعة في الكون وهي تحتاج الي 170 سنة لوصول إلي النجم .طيب .هل هذا الإكتشاف تم قبل 170 سنة؟؟ دعكم من هذه التفكيرات التافهة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة