الأخبار
أخبار سياسية
خروف العيد.. تقليد ينسحب من حياة السعوديين
خروف العيد.. تقليد ينسحب من حياة السعوديين


10-14-2013 08:45 AM

لم يعد خروف العيد، ضيفا عزيزا على الأسر السعودية يستقبلونه قبيل كل عيد أضحى، ولا صديقا للأطفال يلهون ويلعبون معه كما في السابق، حيث قرر الخروف مؤخرا الانسحاب وبهدوء من حياة الكثير من السعوديين بعدما أصبح ضيفا ثقيلا انصرف عنه زبائنه، وتوالى ظهور بدائله، وقل وجوده في البيوت والمنازل، لاسيما بالمدن الكبرى، و لم يجد رمز عيد الأضحى من يتطوع لاستضافته.

ولعل أحد أبرز أسباب تغير مكانة خروف العيد، كما يقول سعيد الغامدي (50 عاما) هي التمدن واختلاف نمط المعيشة، حيث قال الغامدي في حديثه للعربية.نت، إن الكثير من السعوديين قرروا الاستغناء عن خروف العيد بسبب عدم قدرة المنازل على استيعابه، كما أن العادات المتمثلة في شرائه مبكرا بهدف تسمينه، باتت عبئا كبيرا لما يتطلبه ذلك من مبيت وعلف لحين ذبحه.

من جانبه، أكد العم سليمان بافلح، أن أحد أسباب اختفاء خروف العيد هو ارتفاع سعره، حيث تشهد الأسواق مع اقتراب العيد حالة من الغليان دون مبرر سوى زيادة الطلب، مشيرا إلى أن الغلاء يدفع العديد من الأسر للتخلي عن الأضحية، فيما يجد البعض في كوبونات الأضاحي التي توفرها الجهات الخيرية، الحل الأنسب لمواجهة الغلاء، كونها تؤمن شراء الأضحية بأسعار معقولة.
فتاوى شرعية

وفي العام 2005 بدأت حلول جديدة، عندما صدرت العديد من الفتاوى الشرعية التي تجيز التوكيل بثمن الأضحية وتوزيعها على الفقراء من المسلمين باعتبار أن الحكمة في ذبح الأضاحي هي التوسعة على المسلمين في أيام الأعياد، وهو ما اعتبر حلا مثاليا لدى فئات كثيرة من الناس، الذين ينشدون ثواب الذبح ولا يطيقون متابعة شراء وذبح وتجهيز الخروف.

ومع نجاح تلك الحلول، وجواز إرسال ثمن الأضحية حتى إلى خارج المملكة، حيث تتولى المؤسسات الخيرية دور الشراء والذبح والتوزيع، انسحبت رمزية خروف العيد شيئا فشيئا من حياة الكثير من السعوديين، كما قدم استقالته من مهنته في عالم الأطفال كحيوان أليف ظل لعقود الأقرب لعالم الطفولة وبطل الحكايات وقصص ما قبل النوم، لاسيما أن مطاردة الأضحية الهاربة كانت تمثل للأطفال جزءا من فرحة العيد.

تجدر الإشارة إلى أن خروف العيد أو ما يعرف شرعيا بالأضحية، هي كل ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام عيد الأضحى، تقرباً إلى الله عز وجل، وهي سنة مؤكدة في حق القادرين لا يجوز تركها، فيما يستحب أن تقسم الأضحية ثلاثاً حيث يأكل أهل البيت ثلثاً، ويتصدقون بالثلث، ويهدون لأصدقائهم ثلثاً، أما أضحية الحاج فيلزم بها المتمتع والقارن وتسمى هديا، تذبح وتعطي لفقراء الحرم.
العربية


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2881

التعليقات
#801351 [سعودي]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2013 12:02 AM
لااله الا الله سبحان الله وبحمده ولاحول ولا قوة الا بالله اللهم احفظ السودان واهله الطيبين من كل مكروه واحفظ كل بلد مسلم في مشارق الارض ومغاربها


#800924 [علي احمد]
3.00/5 (2 صوت)

10-14-2013 11:44 AM
الضحية وصلات العيد والصلوات الخمسة وتربية اللحية وكل هذه الشعائر هي اجتماعية بحتة


ردود على علي احمد
United States [Elamein] 10-14-2013 07:31 PM
ارجوك لا تتحدث فيما لا تفهم فيه هنالك أوامر ربانية لا يجوز المساس بها فقد بنى الإسلام على خمس ومنها الصلاة وهناك فرق بين السياسة والدين فالدين أوامره الهية قطعية

United States [وآ حسيناااااه] 10-14-2013 06:03 PM
نعم هي شعائر إجتماعية بحته . ذلك أن الدين كله إنما شرعه الله لكي يضبط المجتمع سلوكياته من خلاله , وأنه لولا المجتمعات لما كان للدين دور ولما كان للعبادة دور , فلو كان هنالك إنسياً واحداً فقط يعيش على الأرض لما شرع الله ديناً له ولما بث الله في نفس هذا الإنسي إلهاماً بالفجور والتقوى ولما قال الله تعالى : ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا , إن أكرمكم عند الله أتقاكم) , ففي هذه الآية المباركة المقدسة مفاتيح علم الإجتماع كله . إذاً الأضحية والصلوات والزكوات والتحيات وتربية اللحى وعدم إسبال الأزآر والمشي في الأرض تواضعاً وغيرها من السلوكيات والشعائر الدينية كلها معارف لتهزيب سلوكيات الإنسان مع ربه في المقام الأول ثم مع مجتمعه في المقام الثاني . وصلِ اللهم وسلم وبارك على نبيك المحمود الذي إختصيته بمقام السجود وفتحت له كل موصود وطهرت آله تطهيرا يليق بمقام المعبود . وكل عام وأنتم والمجتمع بخير وعافية , أعاده الله علينا وعلى مجتمعاتنا بمزيد من التعارف والتآلف والتراحم والمفازة الكبرى آمين

United States [ام كرتبو] 10-14-2013 02:43 PM
والله العظيم ما فهمت من كلامك ده حاجة ممكن تفسر أكتر.


#800843 [هيثم جمال الدين]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 10:04 AM
أصبحت عادة ليس أكثر


ردود على هيثم جمال الدين
[بدون اسم] 10-14-2013 04:33 PM
الاعمال بالنيات وبالنية تتحول العادات الى عبادات والله اعلم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة