الأخبار
أخبار سياسية
الأسلام ليس الحل... ولا الديانات الاخرى



10-15-2013 07:00 AM
تخيل أن وصول الانسان للفضاء أو القمر، أو قدرته على انارة العالم وتطبيبه ورفعته التقنية والاقتصادية يمكن أن يؤول إلى أسباب مسيحية او يهودية أو بوذية. هذا ما يريد دعاة الإسلام السياسي أن يقولوه جزافا، ولكن باسقاطات اسلامية.




بقلم: عبدالغني علي يحيى

أنار توماس أديسون العالم بفضل اكتشافه للكهرباء، ومن قبله وبعده، ساهم العلماء الأفذاذ جيمس واط واسحق نيوتن وألبرت اينشتاين ولويس باستور وإيفان بافلوف.. والقائمة تطول في نقل البشرية من الظلمات إلى النور، واخترع اخرون الطائرات والسيارات والمطابع والراديوات والبواخر..الخ ومعظم هؤلاء العلماء وغيرهم اما مسيحيون أو يهود، ولعلماء الشرق من بوذيين وغيرهم في اليابان والصين وكوريا الجنوبية دورهم في الاختراعات والابتكارات من اجل خدمة شعوبهم والأنسانية جمعاء. وفي نهاية كل عام حين يجرى استعراض المنجزات العلمية، اكتشافاً أو اختراعاً أو ابتكاراً في العالم، فأن المرء لا يعثر من بين اسماء المبدعين والعباقرة في مجال العلوم الطبيعية عربياً واحداً أو مسلماً واحداً وفي كل عام عندما تمنح جائزة نوبل للعلماء في مجال الطب أو الفيزياء أو الكيمياء أو الاقتصاد فأنك لا تجد بينهم عالماً عربياً أو مسلماً. وكل العلماء العباقرة في اكتشافاتهم واختراعاتهم وابتكاراتهم لا يردون عظيم ما قاموا به إلى أي دين، ولا أغالي اذا قلت ان معظمهم كانوا ومازالوا غير متدينين.

لقد بعث الاتحاد السوفيتي السابق بكاكارين إلى الفضاء الخارجي وتمكن من الدوران حول العالم في 90 دقيقة، وما زالت روسيا الاتحادية خليفة الاتحاد السوفيتي السابق دولة عظمى وعلمية جبارة، وبعثت الولايات المتحدة بأرمسترونج إلى القمر..الخ من الانتصارات العلمية الباهرة، من غير ان يشير أحد في الدولتين العظميين إلى الاستفادة من دين ما، والقول نفسه ينسحب على دول متقدمة اخرى كالصين واليابان واستراليا وبريطانيا والقائمة تطول. واصبحت الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية وبريطانيا وفرنسا والصين قوى ودولاً عظمى وقوية دون أن تصرح بان المسيحية أو اليهوية أو الاسلام أو البوذية كانت وراء بلوغها العظمة والاقتدار، وصارت دول تسمى بالدول السبع الصناعية الكبرى: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، كندا، استراليا، اليابان، المانيا، من غير ان تقول انها صارت دولاً صناعية كبرى بفضل العمل بدين ما، ثم توسعت دائرة الدول الصناعية الكبرى لتشمل الصين وروسيا والهند، واخرى في الطريق مثل: كوريا الجنوبية واندنوسيا وسنغافورة..الخ كل ذلك من دون ان يكون للدين، أي دين دخل في ذلك، بل ولقد تقدمت دول جد صغيرة على العالمين العربي والأسلامي مثل: تايوان وسنغافورة ونيوزيلندا وغيرها ومن دون ذكر للدين أو أن يكون الدين، أي دين سبباً في تقدمها.

ان هذه الدول المتقدمة وغيرها من الدول التي لم نشر إلى اسمائها صارت وكأنها جنة على الأرض نتيجة اهتمامها بالعلم والحرية والديمقراطية والمدنية وحقوق الأنسان، ولم تقل أو تقول ان الدين، أي دين وراء ما حققته من تقدم وإزدهار، ولو لم تكن متقدمة ومتكاملة في معظم النواحي، لما رأيت ملايين المسلمين يفرون من بلدانهم هرباً من الظلم والجوع واللا عدالة الى الدول الغربية والمسيحية الاخرى مثل استراليا وغيرها وغيرها، مقابل ذلك لم يسجل لجوء غربيين أو استراليين ويابانيين وصينيين إلى العالمين العربي والاسلامي طلباً للجوء والأمان والعدالة ولقمة العيش.

فهل الاسلام هو الحل؟

أعود الى عنوان المقال وأقول: أن حل الازمات التي تطحن العالم العربي بالأخص والى حد ما بقية الدول الاسلامية ولكن بدرجات متفاوتة، لا يكمن في الاسلام بناتاً مثلما لم يكمن تقدم الغرب والشرق الاقصى في اي دين، لا في المسيحية ولا اليهودية ولا البوذية.. الخ من الديانات. واذا أراد أي بلد الرقي والازدهار والتطور فما عليه الا ان يأخذ بالعلوم الطبيعية واشاعة التعليم بين سكانه، ان كل الدراسات تشير الى ان بلدانا مثل اليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا، بلغت مرتبة عالية من التقدم، جراء تخصيصها للجزء الاكبر من ميزانياتها للتعليم والعلم، ولهذا السبب فأنها تقدمت، والاعمال بالنيات كما يقال، ففي وقت سابق قرر حكام وشعب ماليزيا ان يكون بلدهم ماليزيا بلداً صناعياً، واصبحت ماليزيا صناعية ليس بنفس اسلامي بل أسيوي.

وتقول المعلومات والمراجع كافة، ان الغرب المسيحي تقدم وتطور وصار قبلة للعالم حين تم فصل الدين المسيحي عن الدولة، وبالفصل بينهما، راحت الدول المسيحية الاوروبية تتقدم وتزدهر، واخذت المسيحية بدورها تنتشر وتزدهر وصارت الديانة الاولى في العالم، بعد ان فصلت عن الدولة. لقد خطت الحكومة المصرية خطوة هامة الى الامام حين اسقطت جماعة الاخوان المسلمين ثم اقدمت على حلها ووضع اليد على ممتلكاتها، لكن هذا غير كاف ابداً، واذا أرادت مصر أن تلحق بالحضارة الغربية ما عليها وكخطوة اولى وجريئة الا أن تقوم بفصل الدين عن الدولة، وبذلك فانها سوف تقطع اشواطاً الى الامام وتعيد للدين الاسلامي الحنيف هيبته ومكانته بعد أن اساء الاسلام السياسي اليه كثيراً وكذلك المنظمات الاسلامية الارهابية المتطرفة. ان الخطوات المصرية الجريئة والشجاعة ستبقى ناقصة ما لم يفصل بين الدين والدولة في مصر.

نعم، ليس "الاسلام هو الحل" كما يزعم الجهلة من الذين يخدعون العرب والمسلمين ويذرون الرماد في عيونهم ويعملون على تضليلهم باستمرار عبر رفع شعارات ونداءات وافكار ليس من سند علمي لها تنادي بان الاسلام هو الحل، ولا يخفى على احد، ان هذه النداءات والافكار قادت تلقائياً الى نشوء منظمات أرهابية خطيرة مثل القاعدة وفروعها في أرجاء العالم العربي والعالم الاسلامي، اقدمت وما تزال، على ذبح البشر من الوريد الى الوريد وتفجير السيارات المفخخة والعبوات والاحزمة الناسفة وضرب المساجد والحسينيات وقتل المصلين وتفجير الملاعب والمطاعم والمأتم وحفلات الاعراس..الخ واتركوا الدين لله، وهلم الى الاخذ بتجارب الغرب والشرق الديمقراطية، الى الاخذ بالعلمانية والعلم والتعليم لغرض اللحاق بالعلم المتمدن، ولن يكون المسلمون دولة عظمى ولا من الدول الصناعية الكبرى ولن يتمكنوا من تحقيق الحد الادنى من الحرية والعدالة والديمقراطية ما لم يفصلوا الدين عن الدولة، ما لم يتبعوا العلمانية والتجارب العلمية.



عبدالغني علي يحيى

[email protected]


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 4980

التعليقات
#802211 [taluba]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2013 06:09 PM
يا اخي الكريم مقالك في الصميم، واذا استمر هذا الاسلام السياسي في االدول العربيه ،هذا بالتآكيد نهايه الاسلام عموما. وهذه جرآه من الراكوبه لاصدار هذا المقال.


#802141 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2013 03:04 PM
لقدذكرالاخ هيثم بعض المغالطات منها:
1.أتى بكلمة واحدة من الاية والاية كاملة هي :"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ " فهي قراءة او علم باسم الخالق و اعترافا بربوبيته و ليس الامر علما منفصل عن الايمان بالله
2. الذين اتهموا في دينهم لم يكن بينهم ابن الهيثم او الخوارزمي و انما كانوا فلاسفة و قالوا اقوالا تتنافى مع الاسلام و لكن العلماء في العلوم الطبيعة كجابر ابن حيان امثاله لم يتعرض لهم احد بسوء بل وجدوا البيئة المساعدة لابحاثهم
3.ربط العلم بالعلمانية مع انه لا علاقة للعلمانية بالعلم التجريبي فالعلمانية تعني فصل الدين عن الحياة العامة و اذا رجعنا لتاريخ اوربا نجد ان رواد العلوم الطبيعية مثل جاليليو هم من اصطلوا بنار السلطة الكنسية و كان لهم قصب السبق في فضح اخطاء الكنيسة العلمية و عدم قدرتها على المواكبة و من ثم جاء رواد العلمانية ليقطفوا ثمارهم


#802026 [reallyisthis us]
5.00/5 (1 صوت)

10-16-2013 11:09 AM
Finally a voice of reason, a true concern for the well being of others (though a lot of them still fight such ideas with their feeble and silly ignorance
just look at these samples from the above comments:
"اللهم لاتؤاخذنا بما يقول السفهاء منا"
"ارجع يا اخي لتاريخ الاسلام لترى ان نهضة ما تفتخر به كان سببه الاسلام"
"أولاً أقول أن الاسلام هو الحل ..عندما يتم تطبيقه تطبيقاً تطبيقاً سليماً "
"ولا تجعلنا من الذين يرمون دينك بالأفك"
"أنت وامثالك" "تضعون الاسلام والعلم في كفتين متضادتين وكأنما الأخذ بالدين يعني ترك الأخذ بالعلم، وهو قمة الكذب والافتراء والتخليط"
"نون والقلم ومايسطرون"
Seriously, is this all that is left in Sudan, this
غثاء الجاهلية البي الجد الماهو كضب


ردود على reallyisthis us
European Union [muslim.ana] 10-16-2013 04:43 PM
if you have nothing to say you better keep quiet

these tactics are no longer effective except with empty minded people and are only used except by those who are the same


#801993 [mobarak]
3.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 09:46 AM
الاسلام الصحيح هوالحل لكل مشاكل العالم وليس اسلام النفاق00الاسلام دين انسانى دين عادل دين راقى يصلح لكل زمان ومكان00وبالمناسبه مستحيل يحكم السودان بغير توجه اسلامى بس محتاجين ناس صادقين ناس يخافو الله غير ناس الانقاذ ديل فتنو بالدنيا بقو مايفرقو بين الحلال والحرام شغالين لى نفسهم وجماعتهم نسو الشعب الشعب السودانى00اماالعلمانين بالديقراطيه لايستطيعون حكم السودان لان الشعب السودانى غلبيتهم متدين وعاطفته الدينيه عاليه جدا


#801918 [Ibn Alwaleed]
5.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 07:06 AM
The author of this article is totally ignorant about Isalm. He is judging islam from the current rules intentionally or unintentionally. Do you know that Muslims where the base of Medicine, math, science, and Astronomy. The problem with the current rulers who claimed they are implementing Islam in away that will allow them achieve a list of hidden agenda. The author in this article is a secular man who is trying to attach Islam through the current status of Muslims nowadays. He supposed to go an read the history of Islam and see how the Islamic khilafa spreaded from China to Andalus with one Khalifa at Medina.
A question for the author, if all the rules become like Omer ibn Alkhatab, will you be satisfied? Or you are attacking Islam and try to link it to ignorance and retardation?



ردود على Ibn Alwaleed
United States [the same] 10-16-2013 04:08 PM
بارك الله فيك أخي الكريم، و في كل من رد مثل ردك الرصين.


#801897 [ترهاقا]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2013 05:38 AM
كالمعتاد، نجيد فقط الكلام الانشائي...كاتب المقال كلامه واضح، خاصة في حالتنا السودانية، الدين لعب دورا محوريا في تعكير صفا الحياة السياسية التي هي عصب الدولة و الامة. اذ ان لولا الفتوحات الاسلامية لما تفككت الممالك النوبية المسيحية و لا السلطنات الدارفورية التي بزوالها تشكلت الدولة السودانية بمرجعية دينية، و من ثم نشأة الاحزاب السياسية علي نمط طائفي ديني، مهد و كرس للفكر الديني، ختاما بمجيئ الانقاذ التي ما هي الا نتاج لهذا التاريخ الطويل من المحاولة للهيمنة علي الاخر و اخضاعه، وليست للتفكر في كيفية ايجاد الارضيات المشتركة و الحلول الناجعة التي تأخذ الجميع الي بر الامان و الازدهار كما فعلت و تفعل الدول ذوات الالباب، التي تتفكر و تتدبر امورها.
خذ مثلا، لولا الاسلام السياسي و عروبيته، المتمكنة في مفاصل الدولة السودانية، التي تسعي بكل ما اوتيت من قوة لفرض هيمنتها و اقصأها للاخر، لكان للسودان شأن اخر بين الامم بما يزخر به من موارد بشرية و طبيعية جبارة قبيل الانفصال، ولكان (يا هداك الله) للسودان ان يكون النموذج للتعايش بين القوميات و الاعراق المختلفة التي جعلها الله لتتعارف لا لتتقاتل كما فعل بنا أئمة الاسلام السياسي في السودان.


ردود على ترهاقا
United States [taluba] 10-16-2013 06:31 PM
كلامك مذبوط ولذالك نجد المعارضه المتمثله في حزب الامه والاتحاد الديمقراطي اليوم ضعيفه جدا ليس لديها ما تقدمه للشعب من اسلام سياسي طائفي جديد. الطريق واضح لكن الغباء هو الذي يسيرنا.

United States [taluba] 10-16-2013 06:31 PM
كلامك مذبوط ولذالك نجد المعارضه المتمثله في حزب الامه والاتحاد الديمقراطي اليوم ضعيفه جدا ليس لديها ما تقدمه للشعب من اسلام سياسي طائفي جديد. الطريق واضح لكن الغباء هو الذي يسيرنا.

European Union [muslim.ana] 10-16-2013 01:19 PM
الحضارات الاخرى قبل الدولة الاسلامية ايضاً قامت بفتوحاتها للتبشير بالـ"خلاص" وغيره ولم نسمع بمن يتباكى على ما حدث للبشرية نتيجة فتوحاتهم، ولا زال معظمنا تائهاً في غرام كل ما تأتي به رياح فكرههم!

الاديان الاخرى تسمح بالفكر الكهنوتي و وجود الممثلين عن الله بالارض الذين يتحكمون بكل شئ بما في ذلك صكوك الغفران. أما الدين الاسلامي فيمنع هذه الفكرة تماماً حيث نفيت فكرة الوصاية حتى عن خير الخلق صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فكل من يسمح لأحد بأن يركب ظهره تحت ستار الدين فهو جاهل بدينه والعيب فيه وليس بالدين.

لا يوجد حق مطلق وأينما وجدنا فكراً مفيداً فلنا الاستفادة منه ولكن بشرط الا يتعارض مع ثوابت ديننا (وليس القضايا الخلافية)، فالحكمة ضالة المؤمن أنُى وجدها فهو أولى بها.

إقصاء الاجتهاد المبني على مرجعية دينية سواء ان كان سياسي او اقتصادي او غيره بحجة تجارب ما يمسى بالاسلام السياسي مرفوض مثلما يجب رفض إقصاء كافة الافكار الشيوعية او العلمانية بحجة محاربة الدين و الكفر، حتى ولو صح محاربة مؤسسو هذا الفكر و افعال تابعوهم للدين، فكثير من المسلمين الملتزمين يعتقدون بالفكر الاقتصادي الاشتراكي كمثال مع التمسك بثوابت دينهم وبالتالي ليس لأحد تكفيرهم بحجة ان الفكر الشيوعي الاصلي كان مصادماً للدين.

فلنناقش كل على حسب فكره دون تعميم واسقاط لتجارب الاخرين وعيوبها ودعونا من فكرة التعميم بحجة امتلاك الحق المطلق هذه حتى لا نصبح جميعاً من أهل اجادة الكلام الانشائي فقط والذين تفضلت بذكرهم


#801853 [Utopia]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2013 12:40 AM
give to cezar what belong to cezar and give to God what belong to God .sepration of authorities .this what Jesus said over 2 thousand years .end of the story.
jesus rule.


ردود على Utopia
United States [the same] 10-16-2013 04:13 PM
"give to cezar what belong to cezar and give to God what belong to God" was not Jesus's doctrine!
Are you christian?
Please check history again.


#801848 [سليم]
5.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 12:22 AM
عندما نحاكم منهج ما او فكرة ما على انها غير مجدية بسبب التطبيق غير الصحيح او الفهم المغلوط للاصحابها يكون هذا المقال مثال نموذجي لما نود الإشارة أليه بهذا الخصوص فهذا الإجتزاء المبتور والتحيز الكامل لما يجول في خاطر الكاتب نتيجة لاسقاطات معينة وليدة ظروف محددة ممن رفعوا شعارات بجعل الدين هو اساس للحكم والسياسة ولاسلام منهم بريئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب حاكموا المسلمين الى الاسلام ولاتحاكموا الاسلام الى افعال المسلمين ومن هنا يمكننا ان نقول ان الدعوة الى فصل الدين عن الدولة دعوة باطلة اقيمت على بينة خاطئة تفتقر لأبسط معايير المنطق والعقل على ان بقية اصحاب الديانات الاخرى ماجرى لاديانهم من تحريف وتغيير هو الذي ولد هذا الصراع وجدلية الدولة الدينية والعلمانية وهذا لاينطبق على الاسلام باي حال من الاحوال


#801842 [مقيم بالسعودية]
1.00/5 (1 صوت)

10-15-2013 11:55 PM
اخوتي مافي اي طريقة لتقديم الإسلام كحل علمي يحل مشكلة البشرية جمعاء إلآ عبر الفهم الذي قدمه الشهيد الاستاذ محمود محمد طه، اي فهم تاني بدق في الحيطة و بجي راجع ، نحن بنضيع في الوقت بس.


#801761 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2013 08:40 PM
الاسلام نعمة بلاشك الاسلام وقلبة اصبح حاليا عند غلاة المتشددين اداة للقتل وتصفية للخصوم الفرق بيننا وبينهم تاريخهم وتاريخنا بون شاسع نعم كل شخص مؤمن بدينة وتجد في كل الاديان متطرفون معدا المسلمين العالم الغربي يتواضع فيما صنعه للبشرية جمعاء اما المسلمين لا يصنعون شئ مفيد غير القتل امسك من كابول الي نيروبي اخيرا بل يعيروننا بالهوط دوق والبتزا وكثرة القمصان حتي ظننا بانهم مخترعيها انها مشكلة المسلمين الكذبة صادعننا اعملوا وسيري الله عملكم وسولة ومن اجاد عملا علية ايتغانة رغيفة لا نجديد صنعها خروف كامل تخرج منة كمونية ولحمة صاج ومرارة


#801697 [kanuri]
5.00/5 (2 صوت)

10-15-2013 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(اقراء باسم ربك اللذي خلق خلق الانسان من علق اقراء وربك الاكرم اللذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم كلا ان الانسان ليطغى ان رأه استغنى ان الى ربك الرجعى ارأيت اللذي ينهى عبدا اذا صلى ارأيت ان كان على الهدى أو أمر بالتقوى كلا لئن لم ينته لنصفعن بالناصيه ناصية كاذبة خاطئه فليدع ناديه سندع الزبانيه كلا لا تطعه و اسجد و اقترب ) صدق الله العظيم
(افلا يتدبرون الفرءان ام على قلوب اقفالها)


ردود على kanuri
[NB] 10-16-2013 01:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَه (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19


#801685 [جبارالكسور]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2013 05:36 PM
انا مسلم ابن مسلم ولا اعتقد ان هناك دولة دينية وساسال بعض الاسئله 1 هل حارب سيدنا على سيدنا معاوية كاتب الوحى هل حاربت السيدة عائشة سيدنا على فى معركة الجمل هل اشترك ابن سيدنا ابوبكر فى الثورة ضد سيدنا عثمان رضي الله عنهم جميعا السؤال هل تحارب الصحابة حول الدين قطعا لا


ردود على جبارالكسور
European Union [muslim.ana] 10-16-2013 08:49 PM
أسئلتك يا سيدي لا تعني وجوب فصل الدين عن الدولة بقدر ما تعني أن الخلاف في الاسلام والاجتهاد أمر حاصل منذ قديم الزمان وبالتالي لا يجوز إقصاء أحد في قضايا خلافية.

بالمقابل فإن كل الصحابة هؤلاء رغم خلافاتهم (الحقيقي منها والمختلق) فإنهم جميعاً يتفقون بضرورة الامتثال الى حكم الله (وقد يختلفون في فهمه)، وعليه فلا يعقل أن يستخدمهم عاقل كحجة لفصل الدين عن الدولة بحيث يصبح منع الربا كمثال غير واجب إلا إذا أراد الناس ذلك بعيداً عن قضية الحلال والحرام (وقد قال هذا فعلاً من يعتبر اليوم من أكبر أعلام الفكر العلماني والجمهوري السودانيين)!

العلمانية تتفاوت في مدارسها وافكارها مثلما تتفاوت افكار من يريد الدين كمرجعية في جميع شؤون الحياة، وعليه فلا يمكن ابداً لفريق إدعاء الحق المطلق وإطلاق حكم عام يشمل كل القضايا، فقد يكون الحق مع فريق بقضية بينما يكون الحق مع الفريق الآخر في قضية أخرى، ويصبح المطلوب عندها هو طرح كل قضية للنقاش بصورة علمية للوصول الى نتيجة دون إطلاق عبارات عامة مثل (الشريعة تخلف ورجعية ومتاجرة بالدين) أو مثل عبارة (الاسلام هو الحل) دون تحديد مفهوم صاحب العبارة لآلية تطبيق هذا الحل عملياً، فالخلاف ليس في أن الاسلام هو الحل بقدر ما هو في مدى ما استوعبه كل فريق من تعاليم الاسلام ويريد تطبيقه ليصبح حلاً!!!!

United States [taluba] 10-16-2013 06:45 PM
عفارم عليك ولدي سؤالين ايضا ما هو السبب في حادثه بن سيقفه؟ كم عدد الخلفاء الذين تم اغتيالهم في الخلافه الاسلاميه حتي عام 1923م من المجموع الكلي من الخلفاء؟

United States [الفكي المغبون] 10-16-2013 04:58 AM
يا من يا اخ جبار الكسور هذه هي لب القضية التي يتحدث عنها الكاتب في اننا نهتم بنقاشات لا تثمن ولا تغني (تلك امة خلت لها......)ولنا ان نهتم بقضايانا الانية المستجده من كتاب الله ولكن بعيدا عن السلطة و الدولة.

[حسن كورنر] 10-15-2013 10:47 PM
لا يجوز لك التفضيل بين الصحابه الكرام بمثل هذا الانحياز الفج و غير المقبول ، و إن كنت تقصد تفضيل سيدنا معاويه على سيدنا علي بن ابى طالب (بكاتب الوحى ) فيكفى سيدنا على ان القرآن كان يتنزل على احواله او ما يبدر منه كشهاده ربانيه تتلى حتى قيام الساعه ، و كما يكفيه فخراً ان يتمثّل له جبريل (امين الوحى شخصياً ) اكثر من مره كما يكفيه افتداءه للرسول بروحه ليلة الهجره الكبرى ــ


#801667 [ود الحاجة]
5.00/5 (7 صوت)

10-15-2013 05:06 PM
يريد كاتب المقال ان يصطاد في المياه العكرة , مستقلا نفاق النظام الكوزي في السودان -هذا ان كان الكاتب سودانيا- و تخبطات بعض من يدعون انهم اسلاميين. و طبعا مثل هذا لا يقتنع اذا ذكرنا له ان اول اية نزلت من القرءان الكريم تدعو الى العلم الا و هي قوله تعالى : " اقرأ باسم ربك الذي خلق" و لكن ربما تلقي المحاور التالية ضوءا يراه مثل هؤلاء:
1. خلط الكاتب بين العلم و التقنية او الصناعة فمثلا لا يوجد عالم واحد من بين العلماء الذين ذكرهم الكاتب ممن هو من الصين أو اليابان و بالرغم من ذلك كانت اليابان الدولة الثانية صناعيا في اواخر القرن العشرين و الصين منذ اكثر من عقد من الزمان من اكثر دول العالم في المنتجات الصناعية و أين الان بريطانيا من هذا و هي بلد نيوتن و بويل و دالتون و غيرهم؟
حتى الان لا يمكن مقارنة الريادة العلمية في اوربا او امريكا مع الصين مثلا
اذا هناك فرق بين العلم و التقنية و يمكن لأي دولة مثل كوريا او ماليزيا ان تصل الى مصاف الدول الصناعية في نصف قرن بينما الوصول الى نفس الريادة في العلوم تحتاج الى فترات افضل
2.لا نحتاج ان نتحدث عن العصر الذهبي للحضارة الاسلامية و علماء المسلمين في شتى المجالات و الفنون قبل عدة قرون , و لكن فقط لنعد الى الوراء حوالي مئة سنة من اليوم حيث كانت الدولة العثمانية تمثل الخلافة الاسلامية ( دولة اسلامية) .في ذلك الوقت كان الوضع الصناعي للدولة العثمانية و مركزها تركيا يمكن مقارنته بالوضع في الصين او اليابان او كوريا الجنوبية ان لم يكن افضل , و عمر الاسلام حينها زهاء 1300 عام . و اذا عرفت ان الدولة العثمانية كانت حينها في ضعف شديد حتى سميت رجل أوربا المريض فالنتيجة ان هذا يوضح بجلاء ان الاسلام هو الحل لمشاكلنا الحالية
3.اذا حسبنا نسبة الحكام الاسلاميين ولو كذبا و ادعاءا الى الحكام العلمانيين و القوميين و الشيوعيين الذين حكموا العالم الاسلامي في الستين سنة الاخيرة ستجد ان نسبة الاسلاميين ضئيلة جدا بينما نسبة العلمانيين منهم هي الغالبة , اعتقد ان سبب تخلفنا واضح من خلال هذه المقارنة . طبعا يمكن للكاتب او شيعته ان يقولوا ان ثقافة المجتمع الاسلامية هي سبب التخلف الصناعي و التقني و سأجيبهم بان الصين و اليابان لم تتخليا عن ثقافتهما مما يؤكد ان نظام الحكم هو السبب.
4. اليك هذا الخبر من موقع http://www.shabakaonline.com/2012/12/blog-post_6029.html
(لكن الغريب بالأمر أن نيوتن لم يكن أول من اكتشف ذلك . فقد سبقه بمئات السنين علماء من أعلام الحضارة الإسلامية تحدثوا عن الجاذبية بدقة ووضوح ، ومن هؤلاء الذين استطعنا رصد اكتشافاتهم : ابن الحائك الهمذاني ، وابن الهيثم ،محمد بن عمر الرازي، والخازن ، وابن ملكا ، البيروني .
أما الهمذاني (الحسن بن أحمد بن يعقوب) فهو أول من تحدث في الجاذبية الأرضية ، وأول من قال أن الهواء إذا انقطع وخلا منه مكان ما تنعدم الحياة.
وجاء حديثه عن الجاذبية في كتابه ((الجوهرتان العتيقتان المائعتان الصفراء والبيضاء)) في الكيمياء والطبيعة ، وقال فيه (( فمن كان تحتها (أي نصف الكرة الجنوبي) فهو في الثبات في قامته كمن فوقها ، ومسقطه وقدمه على سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى ، وكثبات قدميه عليه : فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل الجوانب ، فأما من كان فوقها فإن قوته وقوة الأرض تجتمعان على جذبه وما دار به ، فالأرض أغلب عليه بالجذب لان القهر من هذه الحجارة لا يرفع العلاة ولا سفلة الحداد)).
و بالمثل توماس أديسون الذي ملأت شهرته الافاق كان مخترعا و لم يكن عالما بمعنى الكلمة و العالم الفذ الذي عاصر أديسون و عمل معه سويا هو نيكولا تسلا الذي اكتشف كثيرا من الاختراعات التي تفوق ما قام به اديسون و لكن اراد من بيدهم المال و السلطة طمس تسلا و اعلاء اديسون , فتسلا هم مكتشف او مخترع الات التيار المتردد او المتناوب ( AC)السائدة حاليا في الكهرباء و الصناعة و كانت مخترعات اديسون مختصرة على التيار الثابت ( DC) و الذي كان معروفا من ايام فارداي و فولتا
5. أخيرا , كما ذكرت كثيرا ان سبب تخلفنا هو بالأساس سبب سلوكي و لهذا اسباب اود ان اكتب عنها مستقبلا و لكن مثال بسيط يوضح هذا . تجد الواحد منا اذا ذهب الى اروبا اذا كان في شارع يسعى جاهدا ليلقي بالمخلفات من كرتون بسكويت او شكولاتة في الاماكن المخصصة لذلك و لكن اذا عاد لبلاده القاه في أي مكان و لا يابه بذلك فما السبب ؟ هل الاسلام الذي يدعو الى الطهارة و النظافة هو السبب ؟كلا بل هو السلوك السيء!


#801647 [عادل السناري]
5.00/5 (1 صوت)

10-15-2013 04:32 PM
المقال جيد لكنه مصادم و في هذه المرحلة الناس محتاجة الي التدرج غي الطرح خاصة بعد 25 سنة من غياب الوعي و التخدير بالاعلام المؤدلج و الاستغلال الفاضح للدين قتلا و حرق القري تعذيبا و نهب و سرقة موارد الدولة و مال الشعب و باسم الجهاد ارتكبت مذابح للابادة الجماعية و ضحاياها من اقضل المسلميين في السودان --- و فصل الجنوب و اشعال الحروب غي 8 ولايات --
من مهام الدولة ايا كانت حفظ الامن و اقامة العدل و تحقيق التنمية المستدامة و بسط الحريات و اعلاء قيم المواطنة و رعاية الخدمات المهمة مثل الصحة و التعليم --- الاخ-- --- و ليس من مهام الدولة ادخال الناس الجنة -- - الدخول الي الجنة مسؤلية فردية اقامة الشعائر التعبدية بصدق و اتقان و ايمان تحت مظلة اي دين سماوي حتما ستدخلك الجنة .
و لذا نحن ننادي بفصل الدين عن السياسة ( و ليس فصل الدين عن المجتمع ) .


ردود على عادل السناري
[ام كرتبو] 10-15-2013 09:57 PM
يا استاذ عادل كل عام وانت بخير ..أولاً يا اخي المقال ليست جيد ولا يحزنون ..وهذا خلط فاضح ما بين فشل الجماعة الحاكمة الآن باسم الاسلام والاسلام منهم براء ..وما بين الدين الاسلامي كديانة سماوية يعتنقها أكثر من مليار ونصف المليار مسلم موزعين علي كافة ارجاء الكرة الارضية ..وأقول أن الدين الاسلامي هو من مقدساتنا التي لا تحتمل المذايدة والتشكيك ...ثانياً وفي لب عقيدتنا ان الاسلام هو الدين القيم الذي إرتضاه الله سبحانه وتعالي لعباده المؤمنين الآية( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)...والقرءآن الكريم هو الدستور الرباني الذي أنزله الله علي عبده محمد صلي الله عليه وسلم ليبلغه للمسلمين ..كدستور كامل ومكتمل وصالح لكل زمان ومكان (لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من عزيز حميد)..إذن كيف يرضي الله لنا الاسلام دينا وهو ليس فيه حل لمشاكلنا ؟!!!وكيف يكون القرءآن الكريم دستور الامة وهو لا يحتوي علي التشريع الشامل الكامل لكل المتطلبات التشريعية التي تحكم حياة المسلمين؟!!!! إن هذا المقال ومن عنوانه يكفيك ..وفكرته واضحة ...و لاتحتاج الي كثير عناء لفهمها ..ولو لم يأمر الاسلام الناس بشئ سوي الصدق لكفي..ولو انتشر الصدق بين الامة لكانت في مصاف الامم المتقدمة..قال صلي الله عليه وسلم (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)...وانما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبو؟ !!!!ولقد ترجم الرسول عليه افضل الصلاة واتم التسليم كل هذه القيم الي واقع ملموس في حياته كقدوة حية وبيان بالعمل ...مالكم كيف تحكمون.


#801620 [قصي]
5.00/5 (2 صوت)

10-15-2013 02:59 PM
الي كاتب المقال أقول لا تفتري علي من اليه تعود الكذب فوالله الاسلام هو الحل هنا في هذه الفانية وهنالك في الحياة الأبدية .اذا كان فهمك للإسلام انه ما قام به البشير وزمرته اجد لك عذراً لكن أنا شخصيا اعتقد ان هؤلاء ماسونيون يدمرون في السودان بصورة منهجية والله غالب علي أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون


#801618 [امين حلفا]
5.00/5 (2 صوت)

10-15-2013 02:54 PM
ما علاقة الاسلام بتخلف المسلمين فرضا هل لو طبقت تعاليم الدين الاسلامي بكل حزافيرو علي المسلمين هل يكون عارضا للتكنلوجيا الحديثة اخي الكاتب الدين الاسلامي لم يكن عارضا في تقدم البشرية بالعكس فرسولنا الكريم حثانا بالعلم حتي ولو في الصين وما اكثر الايا ت القرانية الحبلي بالعلم والتعلم والتامل والتفكير لكن اتفق مع الكاتب اذا وافقني في تاخر العرب المسلمين تحيد هو انشغالهم بالهوي والجنس با ستثناء المسلمين الغير عرب امثال ابن خلدون وعباس بن فرناس الامازيغي


#801562 ['طائر الفينيق]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2013 01:05 PM
ما هو المرض أولا .. قبل وصف الحل ؟؟

(سوء التشخيص في السياسة أسوأ منه في الطب).. والأيدولوجيا مشكلتها دائما أنها تقدم روشتة جاهزة قبل معرفة الواقع ودرسه دراسة دقيقة:


+ أكدت التجربةالتاريخية الانسانية والعلم الحديث ألا لوجود لروشتات جاهزة لحل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة وأن الواقع دائما أكثر تعقيدا وثراء من هذه القوالب الجاهزة وهي فقط أيدولوجيات سياسية !!

+ المفارقة أن شعار (الاسلام هو الحل) وهو مجرد روشتة أيدولوجية للاسلام السياسي .. تخلى عنه في بدايات الربيع العربي أخوان مصر وأخوان تونسي.. فلقد غير أخوان مصر من خلال مراجعاتهم التى بدأت منذ الثمانيانات والتى أدانوا خلالها غاتيالهم للسادات .. غيرو شعارهم الى (الحرية هي الحل) وقال الغنوشي أنهم لا ينوون فرض الشريعة !!!

+ الاسلام السياسي فقير جداً من الناحية الفكرية .. مما حدا بالجمهوريين نعتهم ب(الجهل النشط) ... فهم خفيفون فكريا للغاية(وزن الريشة) .. فعلى المستوى السياسي لم يقدموا فكرا سياسيا جديدا بديلا للأفكار الموجودة من دولة وطنية ومؤسسات حكم حديث وديمقراطية من برلمانات وفصل سلطات وغيرها.. (ولا توجد أفكار حقيقة حول ماذا يقصدون بدولة الخلافة وكيف يمكن تطبيقها في العصر الحديث) وعلى المستوى الاقتصادي فلم يقدموا نظرية اقتصادية جديدة (اقتصادهم في جوهره رأسمالي بسوقه الحرة, بل هو {راسمال طفيلي ) !! والبنوك ليست نظرية اقتصادية بل صيغة مصرفية مالية.. وما يسمى بالبنوك غير الربوية كلام فارغ.. فبدائلها لسعر الفائدة أسوأ منه(المضاربة والمرابحة والمشاركة) واتضح أنها -نظريا وعملياً- ربحية للغاية وهي تستدين من البنوك العالمية بسعر الفائدة الذي يسمونه ربا وتحرمه على عملائها.. مما يوقعها في النفاق الأخلاقي !!!

+ أصلاً تاريخيا "الفقه السياسي" يعد هو الحلقة الأضعف في الفقه القديم .. وفي الاسلام السني لا يوجد غير كتاب الماوردي (الأحكام السلطانية) وكتاب (السياسة الشريعة) لابن تمية ثم شروحهما وشروح شروحهما وشروح شروح شروحهما.. والاسلام السياسي الحديث لم يضف شيئا ذا بال منذ حسن البنا وسيد قطب والمودودي الي الترابي والغنوشسي والقرضاوي وغيرهم !!

+ هنالك أفكر جيدة واضافات لا بد من الاشادة بها مثل أفكار الوسطية والدولة المدنية التي للسودان أن يفخر بأن لمفكريه باع كبير فيها مثل المهدي .. ولكن بشكل عام لا يزال الفكر الاسلامي الحديث يعاني من الهزال الشديد على الرغم من الضجيج والصخب السياسي-الحركي لجماعات الاسلام السياسي !!

+ عميقا تسمية الترابي للانقاذ ((بالمشروع الحضاري)) ... هي قناع لغوي سميك للتغطية على الهزال الفكري ..وكتابه الذي يسميه (السياسة والحكم: النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع) مجرد تهاويم لغوية وليس فيه جديد !!!


ردود على 'طائر الفينيق
United States [ود الحاجة] 10-15-2013 05:22 PM
يا طائر الفينيق :
1.الوصفات ( الوشتات) الجاهزة لا تصلح جتى لمعالجة كل الامراض المعروفة فالطبيب لا بد ان يسال المريض و يجري فحوصات فالدواء يعالج عرضا معينا و ليس بالضرورة مرضا محددا لذلك تجد الطبيب يكتب في بعض الاحيان عدة ادوية لمرض واحد و يغيرها احيانا اذا تغير المريض و المرض نفسه

2. قولك ((الاسلام السياسي فقير جداً من الناحية الفكرية .. مما حدا بالجمهوريين نعتهم ب(الجهل النشط) ... ))
فالعكس هو الصحيح حيث ان الجمهوريين لا يعبأ بهم احد و الاخوان بالرغم من بعض عيوبهم نرى اشتون و كيري يزوران مصر مرارا و تكرارا لابعاد الاخوان بطريقة ذكية و اتحدت عدة تيارات فكرية و سياسية و بينها خلافات فقط للاطاحة بهم


#801560 [عمــــــــــــــار الحزين]
5.00/5 (1 صوت)

10-15-2013 01:01 PM
يا اخي الفاضل انا اتفق معك في ان سبب تطور الغرب لم يكن في ما يدينون به من ديانات وحتما لن يكون لانك لو نظرت الى المسيحيه فلن تجدها كما نزلت على عيسى وكذا اليهوديه ناهيك عن الديانات التي يغتنقها معظم من ذكرت في مقالك فمنهم من يعبد النار ومنهم من يعبد البقر وهذا منتهى الانحطاط بالفكر الانساني لذلك بالتاكيد لن يتطرقو في اقاويلهم الى ذكر الدين , اما عنا نحن المسلمون فلدينا دين مبرأ من كل نقص او هكذا اظن انك تعتقد وبه _ اي الاسلام _ من الدلائل والبراهين ما يجنب حديثي عاطفية الرد , ولك في كتاب الله القران الكريم من الايات ما اتفق مع احدث ما توصلت اليه سفينه العلم وفي ايضا من الايات ما يشير الينا بان اعملو واسعو واتخذو بالاسباب , اذن الخطا ليس في الاسلام وانما في فهمنا وتطبيقنا له , فتحرى الله فيما تقول غزيزي وغفر الله لنا ولكم


#801539 [Saed Nafe]
2.00/5 (3 صوت)

10-15-2013 12:22 PM
يا كاتب العزيز، إن جميع المعلقين اصابهم عمى انجازات العلم العالميه لأنهم مخدرين بدين.ألا تعلم بأن الدين الإسلام أفيوم المجتمع بالأخصه المجتمع الإسلامى فى العالم .


ردود على Saed Nafe
United States [Elamein] 10-16-2013 03:22 PM
الدين الإسلامى هو دين التسامح والقيم والأخلاق والفضيلة ويدعو للعلم والتعلم(ماهى العلاقة بين ما ذكرنا والأفيون) أن نختلف مع من تدثروا بثوب الدين حتى يتمكنوا من السلطة فهذا شئ وأن نتحدث عن الدين بسوء فهذا ما لا يقبله أى إنسان ولم يكن ماركس قدوة لنا حتى نتأسى بقوله وإنما قدوتنا هو المصطفى عليه صلوات الله وسلامه وأرجو أن يرجع الكاتب لعلماء الإسلام الخوارزمى وإبن رشد وإبن الهيثم وإبن حيان والفارابى وووووووووالخ أما القصور الحالى فهو من عندنا وليس من الدين فى شئ

United States [علي بدري] 10-16-2013 02:26 PM
يااخي كيف يكون تفكيرك هكذا فكيف يكون الدين هو عامل تخلف او هو مخدر وهو اساس الحضارة و بدون الدين لا فرق بيننا وبين الحيوان ومن خلال الدين نقوم بتنظيم العلاقة بيننا و نعرف حدودنا و الحلال و الحرام و حفظ الحقوق و العدل و اله الذي نعبد و الهدف من خلقنا في هذه الدنيا و الدين هو الروح التي نحيا بها

United States [الفكي المغبون] 10-16-2013 05:10 AM
يا عبد العزيز ابوجا هذا القول صحيح مع ما يطبقه الغرب و لكنه مجرد نظريات في العالم العربي و الاسلامي.

[حسن كورنر] 10-15-2013 11:00 PM
مبروك عليك وعيك العالى و الراقى جداً ــ لكن اعتقد انك تم تخديرك بأشياء و مواد اخرى غير الدين الاسلامى ـ ليتك جرّبت صنف الدين فهو احسن لك

[ابن كوش] 10-15-2013 04:27 PM
نعم والله

United States [عبد العزيز - أبوجا] 10-15-2013 03:24 PM
"الدين أفيون الشعوب" إنها مقولة كارل ماركس ...لا و ألف لا ... الدين هو حياة الشعوب .
أين ماركس و ماركسيته الآن ؟!

يقول الدكتور شوقي أبو خليل، دكتوراه في التاريخ الإسلامي‏،‏ والمحاضر بكلية الشريعة جامعة دمشق‏، في مقال له منشور بأحد المواقع الإلكترونية، تحت عنوان (حول مقولة الدين أفيون الشعوب) :

قال صاحبي : الدين أفيون الشعوب!! . قلت مجيباً : اللهم نعم.. وألف نعم. فدهش الرجل واحتار. لقد توقع مني غير هذا الكلام، فقال : أنت موافق على أن الدين أفيون الشعوب؟!، قلت له : نعم.. أنا موافق على هذا القول، أو على هذه النظرية التي ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

قال : وكيف ذلك؟ . قلت: لأنها قيلت بحق أوربة عندما عطلت الكنيسة فيها العقل وجمدته، وشكلت طبقة من الإكليروس متميزة، ظهر منها، ما لا يليق بها.. وخاضت صراعاً عنيفاً بين العلم والدين، وقالت للإنسان: ((أطع وأنت أعمى)).. لذلك جابهت العلماء، وحرقت بعضهم- وعلى سبيل المثال ـ جعلت القول بكروية الأرض ودورانها جريمة. فهذه الأحوال المعطلة للعقل، والصادة عن العلم، والواقفة عقبة كأداء في سبيل تقدمه، يحق فيها ما قيل عنها.

أما الدين الذي جعل من تعاليمه تقديس العقل وتكريم العلم والعلماء في أي اختصاص.. فلا ينطبق عليه القول.. إن الدين الذي من تعاليمه: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) [البقرة: 111]، لا ينطبق عليه القول المذكور. والدين الذي جعل من مبادئه: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) [المجادلة: 11] . لا ينطبق عليه القول المذكور. إن الدراسة ـ التي عُممت ـ تمت على واقع أوربة في القرنين الماضيين.. فالقول الصحيح: ((الدين ـ في أوربة ـ أفيون الشعوب)).

قلتُ: يا صاحبي، سأضع بين يديك شواهد وأدلة من إسلامنا، كل واحد منها كاف لرد التعميم القائل: ((الدين أفيون الشعوب)) زمنها :

1 ـ يقول الله عز وجل في محكم التنزيل: (لا خير في كثير من نجواهم إلا مَن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومَن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً) [النساء: 113]. دين يجعل المجالس التي ليس فيها إصلاح للمجتمع لا خير فيها، دين ليس أفيوناً، إنه دين المجتمع الفاضل المتكافل المتحاب..

2 ـ دين يجعل من مبادئه: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) [النجم: 39]، دين ينبذ الكسل والتواكل، ويحب السعي والعمل.. استعاذ نبيه، صلى الله عليه وسلم، من الجبن والبخل والعجز والكسل.. دين يجعل السعي مبدأ، والعمل أساساً.. دين ليس أفيوناً.

3 ـ دين يجعل من تعاليمه: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) [التوبة: 106]، دين يقدس العمل ويأمر به، دين الحركة الدائبة في طلب الرزق الحلال.. ليس أفيوناً.

4 ـ دين ورد في دستوره: (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً، فكلي واشربي وقري عيناً) [مريم: 24، 25]، فدين يعلم أتباعه، ألا تواكل، وأنتم في أضعف حالة من القوة والنشاط، لن يصلكم رزقكم إلا بالعمل، قدموا طاقتكم، وابذلوا ما في وسعكم.. دين حياة، وليس أفيوناً.. فالخطاب في الآية الكريمة لمريم، وهي في ساعة الولادة.. ومع ذلك لم يرسل الله لها رزقها دون حركة وعمل.. بل قال لها: (هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً...) وهذا تعليم للمؤمنين.. ألا رزق بدون سعي فلا رطب بدون هز جذع النخلة.. فدين هذه تعاليمه، هل هو أفيون؟ لا أحسب عاقلاً يقول هذا.

5 ـ قال نبي الإنسانية، صلى الله عليه وسلم، : ((لأن يأخذ أحدكم أحبُله (جمع حبل) ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكُفّ الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه)). وقال عليه الصلاة والسلام: ((ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يديه، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده)). وقال صلى الله عليه وسلم : ((مَن بات كالاً من عمل يده، بات مغفوراً له)).. ولما رأى عليه الصلاة والسلام صحابياً يده خشنة قال له: ((ما هذا الذي أرى بيدك؟))، فقال الصحابي: من أثر المر والمسحاة، أضربُ وأعمل وأنفق على عيالي.. فسُرَ النبيُ الكريم، وقدر اليد العاملة وقال: ((هذه يدُ لا تمسها النار)). فهل دين فيه هذا التقدير من نبيه للعمل والعمال، دين تخدير وأفيون؟ أيقول عاقل هذا؟؟!! علماً أن من صريح تعاليمه: ((إن الله يكره العبد البطال)) و ((إن الله يحب المؤمن المحترف)).

6 ـ ورد في الحديث الشريف، ((المؤمن كيس فَطن حذر)) ومعنى المؤمن الكيس: المؤمن العاقل المدرك.. أما المؤمن الفطن: فالمؤمن الذكي النبيه ((ليس بالخب والخب لا يخدعه)).. منتهى اليقظة والتنبه.. فأين التخدير والأفيون؟ الإسلام عقل مدرك، وفطنة وذكاء..

7 ـ كان عمر (رضي الله عنه) يرى الرجل فيسأله عن مهنته، فإذا قال لا مهنة لي، سقط من عينه. وكان يقول: ((لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق، ويقول: أللهم ارزقني، فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة)). ونظر مرة إلى رجل مظهر للنسك متماوت، فخفقه بالدرة، وقال: لا تُمت علينا ديننا، أماتك الله)). وقال عمر على المنبر: ((مَن أحيا أرضاً ميتة فهي له)).. وكان يشجع الناس على استقطاع الأرض الفلاة، بغية إعمارها.. فأين التخدير والأفيون.. والإسلام عمل وعزة و إعمار..

8 ـ قال صلى الله عليه وسلم : ((أللهم بارك لأمتي في بكورها)) فالإسلام نبذ للكسل، وهمة عالية في استقبال نهار جديد، خاصة أن عشرات الآيات الكريمة تحض على استعمال العقل والتفكير واليقظة..

9 ـ مَن يقول: (الدين أفيون الشعوب) بحجة عقيدة القدر، نقول له : الإيمان بالقدر.. إتيان بالأسباب على أكمل الوجوه.. ثم توكل على مسبب الأسباب، وإن حدث ما يُسيء المرء وينغص معيشته، فالقدر يُبيد الحادثة المزعجة، ويحفز همته من جديد لاستقبال أيامه المقبلة بيقين الواثق بالفوز، وبأمل جديد يدفعه للمحاولة من جديد.. فليست عقيدة القدر معطلة للهمة، باعثة للكسل والتواكل.. لقد كانت عقيدة القدر قوة دافعة إلى الأمام، للجهاد، للفتوح، للاستشهاد..

10 ـ وأخيراً.. نختم بقولنا : لقد كانت هذه الأمة في أفيون، في مخدر.. عندما كان بأسها بينها شديد، وعدوها يتربع فوق أرضها في العراق والشام واليمن، مخدرة عن عدوها بثاراتها وغزوها.. سكرانة في تفاخر أجوف، وعظمة مفتعلة.. فجاءها الموقظ، جاءها المنشط، جاءها الحافز، جاءها المنبه.. لقد لامست كلمة (الله أكبر) أسماع العرب فأيقظتهم.. لو كان الإسلام أفيوناً لما وصل به المسلمون إلى الصين والهند وأندونيسية، ولا إلى قلب روسية وكل سيبيرية، ولا إلى ثلثي القارة الإفريقية.. رحم الله العقاد، عندما اطلع على فكر وفلسفة هؤلاء، ثم كتب كتابه (المذاهب الهدامة أفيون الشعوب)!!؟!


#801526 [متشعلق]
5.00/5 (4 صوت)

10-15-2013 11:16 AM
(نون والقلم ومايسطرون )يااخى دى سورة كاملة اسمها القلم .كاتب المفال والذى لا اعلم جينسيته يجزم ويؤمن بان سبب التخلف العلمى او التخلف فى العلوم الدنيوية سببة الاسلام ويحاول اقناعنا بذلك بمجرد ان فشل بعض انظمة مدعى الاسلام هنا او هناك.ولو تمعن قليلا لوجد ان الانظمه لا تدعدى اصابع اليد وهم امراء الفساد فى السعودية ومجرمى السودان و المتخلفين فى افغانستان وسنه الاخوان فى مصر يعنى لو حسبنها اربعة انطمه فاشله فى المنطقه تدعى انها تطبق الاسلام وباقى المنطقه الاسلامية عبارة عن مزيج علمانى استبدادى فمحاولاتك بالصاق التخلف العلمى بالاسلام غير صحيحه واظن الكل يعلم بعلماء كثر نشؤ فى عهد الاسلام فى كافة نواحى العلوم الطب ؛الكيمياء؛الخ....؛ وقد ذكرغوستاف لوبون أن يتمنَّى لو أن المسلمين استولوا على فرنسا؛ لتغدو باريس مثل قرطبة في إسبانيا المسلمة! فقال تعبيرًا عن عظمة الحضارة العلمية في الإسلام: "إن أوروبا مدينة (المسلمين) بحضارتها".وإيمانًا من النبي صلى الله عليه وسلم بقيمة العلم جعل فداء المشرك الأسير لنفسه في غزوة بدر تعليمه عشرة من الصحابة الكتابة والخطَّ، وهذا إعلان من النبي صلى الله عليه وسلم بأهمية العلم وعظمة تعلُّمه. أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون النخل فقال: لو لم تفعلوا لصلح، قال: فخرج شيصا " تمرا رديئا" فمر بهم فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا.. قال: أنتم أعلم بأمور دنياكم. وانا اؤكد ان اى مسلم يعلم ويؤمن بان الخلل فى تطبيق الاسلام وليس الخلل فى الاسلام . وانا زى كاتب التعليق ابو محمد زول من عامة الناس . ولو رجعت لكلمة ديمقراطية هى عبارة عن حكم الاغلبية وهى فى الاصل حكم فرد او مؤسسات والكل يعلم ماهى ديمقراطية امريكا والغرب عامة فى الاسلام هى الشورى وهى اعمق (وشاورهم فى الامر) ومعنى قولهم : شاورت فلانا أظهرت ما عندي وما عنده ، قال علي رضي الله عنه الاستشارة عين الهداية وقد خاطر من استغنى برأيه ، والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم .


ردود على متشعلق
European Union [متشعلق] 10-16-2013 04:58 AM
اعلم انه يقصد جميع الاديان وانا حاولت ان ابين له عن الدين الذي اؤمن به وهو الاسلام والعلاقة بين الاسلام والعلم اما فى مايخص الدين المسيحى فله من يدافع عنه والاختلاف بين الدين الاسلامى والمسيحية ان الدين الاسلامى يشريع للحياه فى العلاقات الاجتماعية و الاقتصادية بنصوص واضحة فى القرآن الكريم من عوقبات فى حدود مثل السرقه والزنى الخ . فالديانة اليهوديه او التوراه نزلت معه شريعه وهى احكام ولا زال اليهود يعملون بها ويمتلكون احزاب دينية ففى المسيحية لا تملك شريعة مصاحبة للانجيل ويمكنكم مراجعة مقارنات الاديان .

United States [محمد احمد] 10-16-2013 03:06 AM
غايتو قريت "نون والقلم ومايسطرون" وبالنسبة لي بداية كليشه معتادة وبصراحة ماقاعدة تستهويني قراية الردود البتفوت تلاتة اسطر ...خير الكلام ماقل ودل ...عموما من جملة نون عرفتك نمطي وعينة مألوفة ...ماافتكر قلت شي مدهش او مهم ..بهني الراكوبة علي المقال الجيد والمهم ...

United States [سعادصالح التني] 10-15-2013 11:19 PM
بامتشعلق راجع كلام الزول كويس !!!!
الراجل قال لا الأسلام ولا أى ديانه أخرى هي الحل ولنكون منطقيين وعقلانيين علينا الرجوع لتاريخ اوروبا عندما كانت تحت حكم وسطوة الكنيسه ولحاضرهم الآن ولتاريخ الدوله الاسلاميه منذ تولي الخلافه وحتي اليوم وانظر حاضرنا اليوم لايمكن لعاقل ابدا ان يقول ان الدين الاسلامي هو سبب مشاكلنا وتخلفنا
ولكن من يزعمون بأنهم وطىء الله في الأرض المتاجرين بأسم الله هم سبب نكبات المسلمين وبسبب فساد وشذوذ ومرض هؤلاء ضاعت اسبانيا .

United States [illusion] 10-15-2013 06:37 PM
الاخ متشعلق ما فهمته من المقال ليس مافهمناه.فان الكاتب لايعزي سبب التخلف للاسلام ولكن يعزيه لعدم الاخذ باسباب العلم.ان التقدم العلمي هو مفتاح الرقي والتطور وبالتالي هو مفتاح حل مشاكلنا. فليس هنالك تناقض بين التدين والاخذ باسباب العلم. وليس كل من قام بعمل شئ باسم الاسلام نسب للاسلام. ان ذنب كل من ذكرتهم في رقابهم وليس للاسلام دخل بهم ولا ينقصون من الاسلام شئ.وم يقصد به بفصل الدين عن الدولة حسب فهمي انا هو ان لا يكون الدين مطية لكسب رخيص. وانا اوؤمن بان الاخذ باسباب العلم ا1ا ما اقترن بالاطر الاخلاقية التي نادى بها الاسلاملكانت النتتيجة فضلى. ولكن عندما تكون الشعارت المرفوعة عكس الاعمال فان الكارثة عظيمة. ان اهل الاسلام السياسي,ليس لهم اي تفسير لمقولة الاسلام هوالحل.فهو كلام فضفاض معمم .وللكلام بقية
.

United States [jackssa] 10-15-2013 01:05 PM
نعم الاسلام هو الحل ولكن اين الاسلام مع شيوخ السلاطين ومنافقى حزب الشيطان. وأين المسلمون الذين تشبهوا بالنصارى و اليهود .عبادتهم اصبحت يوم فى الاسبوع وكذلك المسلمون لاتجدهم بالمسجد الا يوم الجمعه .


#801511 [انصاري]
3.00/5 (2 صوت)

10-15-2013 10:30 AM
شكراً لكاتب المقال..

طَموحُ السّيفِ لا يخْشَى إلهاً **** ولا يَرجو القِيامَةَ والمَعادا


إسلامية الدولة و تطبيق الشريعة أصبحت مهنة تدر الذهب ..وبها تسفك الدماء من الوريد للوريد بغير حساب وكلوا لله..!!.. ودليل نفاقهم - آية السيف التي لم تنسخ ( الحريه وأهل الكتاب) في الدولة القومية الحديثة التي نتجت بعد الحرب الثانية.. والتي تنشأ ويعترف بها.. وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والعهديين الدوليين.. وليس (الكتاب والسنة) وقواعد القانون الدولي الإنساني هي التي يُحكم في إطارها,,, وليس مذهب أهل السنة والجماعة..
تظل الدولة العلمانية التي يتساوى تحت سقفها الجميع بلا إستثناء لأحد... ومن نمازجها الدول المتقدمه الغربية والشرقية التي تفضلت بذكرها وهي التي تمدنا بالطائرات والعربات وحتى مايكات المساجد.. والميديا التي نستمتع بها..(الدين لله الوطن للجميع العلمانية هي الحل)


ردود على انصاري
European Union [انصاري] 10-17-2013 03:46 PM
السيد [muslim.ana]


شكراٍ.. للمرة الثالثة وليست الأخيرة..

(1)
الدولة والسلطة..
في دولنا المتخلفة أو النامية تأدباً( دول العالم الثالث) للأسف الدولة هي (السلطة) تنهار السلطة تنهار الدولة..."التمكين" القوي الأمين.. أهل الحل والعقد..البيعة التي هي عهد وميثاق.. وليست وسيلة إختيار...الخ كلها أدوات تكرس لدمج السلطة في الدولة...

خذ السودان مثالاً مع إصطحاب الشعارات المغلفة بالدين ..1821م أتي محمد علي باشا غازياً (السودان) بإسم الخلافة (ألإسلامية) العثمانية..!! ضد سلطنتي دارفور وسنار (الإسلاميتين)..!!؟ بهدف جمع العبيد..(الرجال) والمال..وأهداف أخري بالطبع غير خافية... وما صاحبها من ..حملات الدفتردار الإنتقامية.. وضرائب باهظة وقسوة في جمعها من دولة الخلافة العثمانية..!! ثم ثارت عليها (المهدية) بشعارات (الكتاب والسنة)!! ضد الخلافة (الإسلامية)!! فأنهارت الدولة وإنهارت أركان (السلطة).. شفت كيف..؟ يا أستاذنا.. المبجل..!!؟؟

(فخار كسر بعضوا) إن كانوا يرتكزون علي قيم الأرض لكان ذلك أمراً طبيعياً ولكنهم يدعون قيم السماء..!!؟ التي تلتقي الوحي والنقاء الروحي..فكيف نقومهم..أين الفوارق بين (السلطة) والدوله..؟؟

ثم جارت (المهدية) حتى أصبح المثل "أنت قايل الدنيا مهدية..!!؟" حتى سقطت (المهدية) تحت سنابك " اللورد )كتشنر) البريطاني سردار الجيش المصري قائد جيش إسترداد السودان بمعاونة أهلنا في شمال السودان النيلي (المسلم)..مع القوات البريطانية.. (الكافرة) ضد المهدية.. (الكتاب والسنة) شعاراً!!!
فأنهارت الدولة المهدية....حكم الإستعمار حكماً (علمانياً).. أنتج خدمة مدنية كانت مفخرة..سكك حديدية مبهرة...مشروع الجزيرة معجزة..كلية غردون التذكارية منارة..قوة دفاع السودان..قوة حديثة مدربة..تعليم عام معياري...ونهضة معمارية حديثة.. وفُتح أفق العلم والتقدم علي مصراعيه..؟؟
ثم كان الإستقلال.. وإستمر الحال لبرهة..قبل ظهور تدين الدولة وطهارتها..

عن أي مجتمع تتحدث سيدي.. أناأضرب بالسودان مثلاً دون تنظير أو نظريات..تجربة ماثلة واقع.. أنت لا تتحدث عن فرنسا او المانيا..حتي تحفظ النظرية أو المنظر وتسقطها علي الواقع. "أكرر أين حدود (السلطة) والدولة " وفقاً (للمصطلح) وضبطه هنا في (السودان) حتي اليوم " من الباشا حتي البشير"... مع التمكين.. والقومي الأمين..والحفظة..ووالخ.. ضبط المصطلح كما تفضلت مهم..
ولكن في البيئة التي خلقت المصطلح التي أنتجته من تجاربها فورثت حكمه للإنسانية جمعاء ونحن نكرر التجربة لنورث فشل!!..

** أما حق العبادة والإعتناق.. أيٍ كان الدين.. في النماذج الغربيه العلمانية محفوظ ومكفول ومصان حق العبادة والتدين بما تريد.. أين تكمن المشكلة..؟! تأثيراً وتأثراً..في ماذا..!!!؟؟ المهم العدالة هذا هو المعيار "فإن فيها ملك لا يظلم عنده أحد..)

(2)
أما هي ثوابت الإسلام تلك العبارة المحفوظة والمكررة فيما يخص (الدولة الإسلامية)..وما هي الدولة أصلاً في الإسلام.. تعريفها.. الحدود.. الجنسية.. الإقتصاد.. لم توضح.. الدولة الشخصية الإعتبارية التي صارت شخصية طبيعية.."إيران ـ السودان) النماذج الآنية للدول الإسلامية..طالبان المندحرة وفقاً لإدعاء قادتها أنفسهم، وهذا (ليس رأي شخصي) هذه هي النماذج المخجلة التي لا تريدون ذكرها وتتوارون خجلاً عند ذكرها...حتي أصحابها يسمونها (مدغمسة) ستتنقى لاحقاً وفقاً للمصلحة وسعر السوق وثمن البقاء في الكرسي..

(3)
أماعن آية السيف يا أخي رأي شخصياً أن لا تطبق رغم قطعيتها (لأنها تفرق بين المواطنين) في الدولة الحديثة.. ولم يجروء حتي من يدعون لدولة مسلمة بالمنادي بتطبيها... أيٍ كان ما هي المشكلة..

(4)
المدارس العلمانية صحيح مختلفة ببساطة لأنها فكر إنساني..مبني علي العلم والوقائع الحياتيةـ في علم الإجتماع والقانون والسياسة والإقتصاد.. وفقاً للإختلافات والتباينات الإنسانية وهذا هو سر بقائها وتقدمها وتطورها وسيادتها لتميزها بهذه المرونة..صحيح ليست كاملة لكنها آخر ما وصل إلية العقل البشري كطريقة لحكم البشر..كالطائرة ليست آمنه 100% لكنها أسرع وسيلة صنعها الإنسان لنقل البشر بسرعة وأمان. إذن العلمانية تختلف مشاربها.. ولكنها جميعها تتفق علي عدم إقحام الدين في السياسة(الدولة) لإكتساب القداسة.. وهذا هو المهم.. وحتي لا تجعل إنسان في نقاء الإمام علي ليقول "كلمة حق أريد بها باطل" ويمضي بعضهم علي بعض يتلاومون..إنكم لستم الفرقة الناجية بل نحن..؟؟وكما ذكرت لك ثم نحمل المصاحف علي سنان السيوف.. ونطالب التحكيم لكتاب الله ثم إن دعى الحال نضرب حتي الكعبة بالمنجنيق فيكافئنا أمير المؤمنين إمارة..

(5)
سيدي:
التسأول..وسيلة مهمه لإعمال الفكر والمناقشة بعكس السرد ربيب الحفظ الجامد..عم بتسألون..يسألونك عن الروح.. الم تري كيف..فلا ينظرون إلي الإبل.. لتأكيد الإجابة..إنطباعية العقل الجمعي أنتم العلمانيين...لا تجدي في النقاش فتيلا عني لست قبيلة أو طائفة تؤمن بمسلمات قوالب لفلان أو علان.. دون إعمال العقل.. والتفكير.. الخ

(6)
نستشهد ونخوض في التفاصيل والنصوص عندما يقتضي الأمر لأنه حق أصيل لنا..ولاي إنسان.. كيفية إدارة الحوارية أوالمناقشة.. بأسلوبه هو وليست بأسلوب من دخل الحوار..ناصراً أخاه ظالماً أو مظلوماً..
خالص شكري وتقديري ..

European Union [muslim.ana] 10-17-2013 08:12 AM
مشكور أستاذ أنصاري على التعقيب:

أنا لم أقل ان الدولة هي المجتمع ولكنني قلت أن المجتمع هو أحد مكونات الدولة التي لا يمكن فصله عنها (فالمصطلح حاضن للمجتمع وللسلطة وللاقليم كمفاهيم مع بعضها)، و قد أستندت في قولي على التعريف الحديث للدولة الذي اوردته انت بنفسك في ردك على الاخ (ودالحاجة)، وبالتالي قلت بأنه لا يمكن القول بأن فصل الدين عن الدولة لا يؤثر على المجتمع.

وأما اذا كنت تقصد مكون السلطة فعندها الاجدى ان تقول "فصل الدين عن السلطة"، والفرق كبير بين الاثنين، ومثال لمصيبة مقولة فصل الدين عن الدولة التي قد يدخل من خلالها الكثير من الغثاء هو قول بروفيسور النعيم (أحد أعلام الفكر العلماني والجمهوري السودانيين) الذي قال بأن الربا لا يتم منعه الا إذا رغب الناس بذلك ولا علاقة للامر بقضية الحلال والحرام!!!

هل رأيت يا سيدي الفرق بين المفهومين؟ هل رأيت أنت خطورة المصطلح الذي ترددونه وتقنعون انفسكم بأن كل المقصود منه هو عدم المتاجرة بالدين التي نتفق عليها جميعاً.


بالنسبة للدولة الاسلامية فالقضية ليست بهذا الاختزال والموضوع ليس فقط أميراً للمؤمنين و بيت مال ومثل هذه المصطلحات، فالدولة الاسلامية هي دولة تستقي قوانينها وروح دستورها من ثوابت الاسلام الذي لا يتعارض مع كرامة الانسان ان كان مسلماً او غيره (ولا ترمي به خلف ظهرها بحجة العصرية والحداثة)، واما مؤسسات هذه الدولة وآلية الحكم فلها ان تكون ديمقراطية تمثيلية او ديمقراطية برلمانية او ديمقراطية مباشرة او غير ذلك من المدارس الصسياسية، ولهذه الذولة ان تنتهج اساليب البحث العلمي الذي تراه لتزدهر وليس في ما تأخذه من القيم الاسلامية ما يمنعها من ذلك او يعطلها. وبالتالي عندما نقول دولة اسلامية فاننا نقصد انها دولة تستقي قيمها ومبادئها من القيم الاسلامية (الثابتة وليست الخلافية) وبالتأكيد فإن هذا لا يعني عدم الاستفادة من المدارس الاخرى في ما لا يتعارض مع ثوابت الدين سواء ان كان ذلك اشتراكية شيوعية او راسمالية ليبرالية او فكر جمهوري او غيره.

بالنسبة للرد على قضية النموذج فقد قلت بأنه كان بردود سابقة وهو فعلاً رد طويل، وخلاصته هي أنه لا يمكنك مقارنة الدولة الاسلامية قبل عدة قرون مع حال دولة ما الآن، والمنطقي هو ان تقارن بين الدولة الاسلامية في اي عصر مع حال نظرائها من الدول بذلك العصر، وفي هده الحالة ستجد أن الدولة الاسلامية كانت في معظم اوقاتها بالسابق هي النموذج الذي يقتدى به مقارنة مع حال نظرائها من الدول والحضارات بنفس ازمنتها، ويكون السؤال هو، لماذا اذاً لم يستمر هذا التطور؟، ولو قراءت التاريخ فستجد ان هذا التطور استمر حتى بداءت مرحلة الاستلاب الثقافي المخطط له حيث بداء المسلمون بالانبهار بحضارة وفكر الآخر وتقليدها وتوقفوا عن الاجتهاد في التطور وفق قيم حضارتهم، فتغير عندها حالنا تدريجياً الى ان وصلنا الى ما وصلنا اليه (من الكتب المفيدة سلسلة قصة الحضارة لديورانت او صدام الحضارات لصمويل هنتجتون).

وبالتالي فخلاصة القول هي ان كل نموذج للدولة الاسلامية من هذه النماذج السابقة مقارنة مع النماذج المعاصرة له هو نموذج مشرف. وقلت لك أيضاً بأنه حتى انت لن تستطيع ان تعطي نموذج ناجح لفكرك وفقاً لمقياسكم المعتمد على اسقاط تجارب اشخاص وجماعات على فكر كامل والحكم عليه بالفشل نتيجة هذا الاسقاط، وقلت بأنني سأثبت لك فشل نموذجك هذا سواء ان كان علمانية وديمقراطية ليبرالية او غيره وفقاً لمعاييركم هذه.

وبالنسبة لتعليقك عن تعدد المدارس الفقهية او الشرعية فلا أرى علاقة بينه وبين أن نحاول الاجتهاد في فهم الدين واتطبيقه بما يتوافق مع زماننا مع زيادة تمسكنا به بكافة جوانب حياتنا بدلاً عن حصره شيئاً فشيئاً حتى يصير داخل المسجد فقط كما تم حصر المسيحية من قبل داخل الكنيسة فقط وحدث ما حدث.

وبالمناسبة فإن العلمانية نفسها تتعدد مدارسها بصورة قد تزيد عن تعدد المدارس الشرعية، فهل تتحدث أنت عن علمانية شاملة ام جزئية، مرنة ام اقصائية، اقتصادية ام سياسية ام مادية حديثة؟

وصدقني من الصعب ان تجد اثنين فقط من العلمانيين يتفقان على نفس المفاهيم الاساسية للعلمانية، وبالتالي: عن اي علمانية تتحدث انت يا سيدي؟ وصدقني اي تعريف تفصيلي ستعطيني له تحت اطار العلمانية وبعيداً عن الشعارات الرنانة والكلام العام الذي لا يحدد منهجاً، ساعطيك مقابله خمس آراء مخالفة له من اشخاص يعتبرون اعلاماً بالفكر العلماني.

لاحظ معي النقاط التالية

- أنت قلت لي بأنك غير معني بتفسير الايات ويسأل عن هذا أصحاب منهج تنزيل الايات على الواقع، والمشكلة والتناقض لديكم دائماً هو أنكم تستخدمون هذه الحجة ولكن عندما نبداء بأعطاؤكم التفاسير التي استندنا عليها فإنكم تبداءون عندها بالخوض في تفاصيل التفسير وتعطون انفسكم حق الخوض فيه (رغم قولكم بأنك لستم معنيين به) فتبداؤا تحدثونا عن الايات المنسوخ من عدمها وترجحون صحة تفسير على الآخر دون إبداء أي اسباب علمية (شرعية) ومن باب الانتصار لرأيكم فقط!

فإذا قلت لي بأنك أخذت أقوال علماء فأقول لك عندها ولماذا لا تجب على سؤالي بما تراه من اقوال العلماء؟ أم أنكم تبحثون في اقوال العلماء عن ما يمكنكم من طرح الاسئلة فقط دون محاولة الالمام بالقضايا بصورة كاملة تمكنكم من البحث لايجاد حلول بدلاً عن طرح الاسئلة فقط ويمكنكم من التمكن من الترجيح بين الآراء المختلفة وفقاً للدليل والبرهان وليس إنتقاءاً فقط لما يحقق شئ في أنفسكم ويتوافق مع أهواءكم.

- بالنسبة لقولك بأنك تتحدث عن الدولة العلمانية وليس المدنية، فلا فرق يا سيدي بين الدولة العلمانية والدولة المدنية في المبادئ الاساسية، ومصطلح الدولة المدنية هو ما يستخدمه معظم اليساريون في العالم الاسلامي من اجل التهرب من حملة التشوية التي يشنها المتشددون على مصطلح علمانية(وانا شخصياً لا ارى مشكلة فيه ولا في استخدامه). عموماً فالمقصود من سؤالي هو الدولة العلمانية، وجون لوك الذي سألتك عن اقواله وهو من كبار منظري العلمانية حيث قال في رسالتيه عن التسامح ما يتعارض تماماً مع كثير من إدعاءات علمانيي اليوم، ونفس الامر لتوماس هوبز وهو ايضاً من كبار مؤسسي الفكر العلماني.

- طلبت منك عدم انتهاج اسلوب حوار (أنا أسأل فقط ولا أجيب) الذي ينتهجه معظم الاخوة العلمانيين، ولكن رغم ذلك لم احصل منك على اجابة يا سيدي على سؤالي الاثنين بآخر مداخلتي السابقة (رؤيتكم لحل قضية وجود آية لا تصلح بزماننا بالمصحف؟ و تفسير كللتناقض بين اقوال كبار مفكريكم مثل جون لوك وهوبز مع ما تحاولون اقناعنا به بأنه يجب ان ننسى شئ اسمه شريعة حتى نصبح دولة مدنية)، حيث أنك تطرح قضايا تتعلق بما في السؤالين ولكن عندما أطرح عليك أسئلة تتعلق بنفس القضايا التي تناقشني فيها فإنك ترد علي بأنك لست من أهل الشأن بهذا المجال ولست معنياً بالبحث والاجابة عن أسئلته!! ... لماذا إذن أعطيت لنفسك الحق في مناقشة قضايا متعلقة به؟؟؟ هل لا حظت معي يا سيدي مكشلتنا في الحوار مع اخوتنا العلمانيون؟!


الكلام يطول يا سيدي، وانا لا ادعي امتلاكي لكافة الحلول، ولكن محور ما اود اقوله هو بالفقرة ادناه التي اوردتها بتعليقي السابق (مع قليل من التصرف):

دائماً ما أدعو من يرى بتطبيق الشريعة بعدم التطرف الفكري والاقصاء والكف عن التنميط في تعميم الاحكام (stereotyping)، فليس كل من يدعو الى العلمانية يدعو لها بصورتها القديمة القحة المصادمة للدين وهناك مسلمين يحاولون الاجتهاد في الاخذ من افكارها مع محاولة الحفاظ على قيم دينهم وهم اكثر حرصاً عليه من كثير من المتشددين، ونفس الامر بالنسبة للمسلمين المنادين بافكار شيوعية اشتراكية او اليبرالية والرأسمالية اوغيره...
فالمفترض هو الحكم على كل شخص بما يقوله وبفكره هو وليس بفكر او فعل سواه حتى وإن تشابهت المسميات...
وبالمقابل، فنفس الاقصاء الفكري والـ (stereotyping) يمارس من قبل العلمانيون الذين انتهجوا اسلوب وصف كل من يخالفهم الرأي والاتجاه الفكري بالرجعية والنفاق والمتاجرة بالدين والتخلف وغيرها من الاوصاف، ولأسباب تتعلق بأفكار وتصرفات غيره وليس نقاشاً معه في أفكاره هو!! ... رغم أن الكثير من هؤلاء يريد التمسك بدينه في كافة شؤون الحياة وفي نفس الوقت يريد ان يكون منهجياً وعلمياً ويستفيد من كافة ادوات العلم الحديث.

فطالما ان هذا هو أسلوب الحوار بين الطرفين (تبادل اتهامات: تكفير وفجور مقابل تخلف ومتاجرة بالدين)، فلا نتيجة يمكن رجاؤها وسنظل ندور في نفس الحلقة المفرغة!!


وتقبل أحترامي على حوارك البناء والمفيد.

European Union [انصاري] 10-16-2013 11:19 PM
إلي الاستاذ [muslim.ana]

شكراً ..لمرورك الطيب.. وشكراً لتعليقك الرائع الذي زودني بكم من المعرفة ليس بقليل..

تحياتي الزاكيات.. وكامل إحترامي.


(1) عزيري الدوله ليست هي المجتمع (الدولة) هي المؤسسة التي تدير المتجمع وفقاً لدستور عقد إجتماعي.. يساوي بين جميع مكونات الدوله في الحقوق والواجبات لا يفرق بينهما ..ديناً.. وعرقاً وجهة... ونخلقه نحن صناعة وصياغة..موجهات ومباديء.. وتشريعات وأحكام..ويقوم فقهاء الدستور بالدور الفني وتقعيد المواد تسكيناً.. من قيمنا وثقافتنا وإرثنا الضارب في التاريخ..
يعني:
هنالك فرق بين (المجتمع) والمؤسسسة التي تديره (حكومته)..عند ما نقول عايزين دولة إسلامية معناها خلطة الحاجات كلها مع بعض ولكن في الأصل المقصود (الحكومة) السلطة حكومة (إسلامية)..أمير مؤمنين..إمام... خليفة...."لاحظ المدلول الديني.. الأحادي لمجتمع متنوع..
شفت اللعبة كيف....؟؟ حتي لا نخلط الأمور الدول (الغربية) نموذجاً.. الدولة (المؤسسات الحاكمة) تقف علي مسافة متساوية بين جميع مواطنيها لا تفرق بين أحد من مكونات مجتمعها ديناً أو عرقاً أو جهة .."نموذع علماني".. الفصل بين السلطات..الخ

(مكونات الدولة:
(1) سلطة (حكومة)
(2)إقليم: (أرض ذات سيادة بحدود معلومة)
(3) شعب: ـ (مجتمع أمة شعوب)
إذن الدوله بمؤسسساتها وهيئاتها هي التي تدير وتحكم المجتمع..."بالتالي كيف يكون المجتمع هو الدوله..؟ كيف..؟؟" هو جزء من مكوناتها" لِما الإختزال المُخل بالمعنى.. للمصطلح.. ونحن نبتغي الضبط.. كما تفضلت.. وأشد علي يدك..

المجتمعات موجودة منذ أن خلق الله الأرض والدولة القومية الحديثه وفقاً للتعريف أعلاه ظهرت في أعقاب الحرب الكونية الثانية....!!؟ وهي مثار نقاشنا.. ثم ظهرت المؤسسات العالمية الحاكمة الأمم المتحدة.. بالميثاق والعهديين الدوليين ـ وقواعد القانون الدولي الأنساني...الخ..ومجلس الأمن.. والشعارات المستولدة من رحم مباديء الثورة الفرنسية..الحرية.. العدالة المساواة..الخ
ثم نهضت الدول العظمي... صناعياً وعسكرياً وإقتصادياً وسادات

الدوله وشكلها:
(1) جمهورية رئاسية ( أمريكا)
(2)جمهورية برلمانية فرنسا ..
(3) ملكية برلمانية (بريطانبا) (هولندا) (بلجيكا)... وأغلب دول أروبا الغربية ملكية مطلقة إندثرت من العالم المتقدم وصورتها الحالية في (السعودية)..!!!.ثم الإنتخابات ومعايرها والفصل بين السلطات....وفقاً للقيم العلمانية..


(4)
أرنا النموذج الإسلامي واقعاً لا تنظيراً" لقد تجاوزته هكذا في مداخلتك الرصينة.. بكلمة تم الرد عليه..!!؟؟" لم أرى رد أين!؟؟.. يعني الدولة (الفلانية)...لنعرف إقتصادها..شكلية الدولة فيها..علاقات السلطات.. نوع النظام...درجة التطور..الزراعة الصناعة الرقي العلمي التقدم الحضاري..الخ

فيما يخص سؤالك عن وجهة نظري في تفسير آية السيف أنا لم أطرح دولة إسلامية حتي تجابهني بسؤال يعالج جدلية.. إشكالية إسقاط التنزيل.. علي الدولة الحديثة هذه بضاعت الذين يدعون لدولة مسلمة وعليهم تفسير النص الكريم..وفقاً لمعطيات الواقع .. ليس شخصي..

وكيف تفسروا أنتم وليس أنا (آيه السيف) غير المنسوخة مثلاً في هذا النموذج المدعى مع المسيحين..فيمايخص الجزيه" بدفعها عن يدٍ وهم صاغرون" وكيف يكونوا مواطنين في هذه الحالة..؟

حسب معايير الأمم المتحدة.. المانحة براءة الإستقلال والإعتلاف بالدولة الحديثة...أنا لم أطرح دولة تستمد دستورها من السماء..حتي أفسر التنزيل..علي معطيات القانون الدولي الإنساني الوضعي..المرتبط بالميثاق والعهدين الدوليين.
...في الأرض..وفقاً لنوع الدولة وما هو معروض من إقتصاديات تتطور وتضمحل,, وفقاً للمتغيرات والنشاط البشري..
الإقتصاد: إما رأسمالي... أو إشتراكي .. أو مختلط...!!؟؟ ..المنح.. القروض.. البنك الدولي.. نادي باريس..جدولة الديون...الخ كيف تعالجون هذه الإشكاليات في دولتكم الحالمة هذه.. مع هياكل الدوله الحديثة..

(3) فيما يخص سؤالك لي عن الدولة المدنية.. أنا لم أتحدث عن الدولة المدنية أنا أتحدث عن الدولة العلمانية..التي ببساطة تقف في خط واحد من جميع مكونات مجتمعها..مسلمين.. ومسيحين..ويهود ..وكجور..وكريم معتقدات..(لكم دينكم ولنا دين) ولنا جميعاً حقوقنا وواجباتنا علي قدم المساواة.. في الدولة العلمانية التي تجمعنا..
علي فكرة الدولة العلمانية لا تصادم الدين إنما توفر له المناخ المناسب لينمو...الهند نموذجاً عدد المسلمين يفوق 200 مليون... (أقلية)!!..لولا العلمانية والديمقراطية العريقة لما تبوء مسلم رئاسة الدولة..(أبوبكر زين العابدين عبدالكلام) أبو القنبلة النووية الهندية..!!؟... المسلمين الهاربين من ظلم حكامهم ييممون وجوههم شطر أروبا العلمانية (الكافرة) لتأويهم.. مثل (الغنوشي) رئيس النهضة التونسيه..وغيره..

(4)
أخيراً...
هذه الدولة التي تراها.. عزيري وفقاً لمفمهوم الإسلام كما تكرمت ذكراً...!!؟؟
قل لي بربك علي أي تفسير ترتكز.. هل هي بمفهوم السلفين الذين يريدونها بنهج (محمد بن عبدالوهاب)وإبن جميل...!!؟؟
أم الأخوان المسلمين (الكيزان) علي طريقة حسن البناء.. وسيد قطب وواقع الحال يغني!!؟؟
ولا علي تفسير سماحة الشافعي كما الصوفية...!؟؟ أم حسب طريقة الصادق المهدي الضبابية..!!؟؟
وآخرون يريدونها مالكية التطبيق .. وطائفة تريدها.. على مذهب أبي حنيفة النعمان...

ويتوه الناس في خلافات الفتاوي وتأويلات وتفسيرات وإجتهادات ترفع فيها المصاحف علي أسنة الرماح... مما يعني أن الفتوى (البارسل) تتغير حسب المصلحة الشخصية وتنسب إلي السماء ونفتح باب التكفير علي مصراعية..ونتشتت أيدي سبأ..أكثر مما نحن فيه من (دياسبورا).

..... شكري.. تقديري.. فائق.. إحترامي...

European Union [muslim.ana] 10-16-2013 06:33 PM
الاستاذ المحترم (أنصاري)

دائماً ما نطلب من أخوتنا العلمانيين أن يضبطوا المصطلحات قبل البدء في النقاش والحمدلله يا استاذنا أنك حريص على ذلك.

لدي بعض الملاحظات سأحاول أختصارها لضيق المقام:

وفقاً للتعريف الذي ذكرته عن الدولة فإنك قد أبطلت مشكوراً حجة الكثير من العلمانيين الذين يقولون "أن فصل الدين عن الدولة لا يعني فصل الدين عن المجتمع"، لأن المجتمع هو أحد أركان الدولة الحديثة لا يفصل عنها، و عليه فلا يمكن أن يتحدث عاقل عن فصل دين عن دولة ثم يأتي ليقول مردفاً بأن مجتمعها غير معني بهذا الفصل.

لا توجد دولة دينية ثيوقراطية وفقاً لمفاهيم الاسلام، وبالتأكيد لا يتحدث أحد عن دولة تتوضاء أو تصوم أو تدخل الناس الجنة كما يدعي العلمانيون في مناوراتهم أثناء الحوار مستخدمين العضلات اللفظية بدلاً عن الفكرية.

الدولة هي الحاضن للمجتمع، وحينما نتحدث عن ضرورة محاولة تبني القيم الاسلامية فيما يتعلق بالحكم، الاقتصاد، وغيرهم (وهي محصورة جداً) فإن ذلك من باب ان البيئة المحيطة تؤثر سلباً أو أيجاباً على الافراد، ويشبه الامر أختيارك لمدارس أبناءك حيث تنظر للبيئة الافضل التي تساعد على تنشئتهم بصورة سليمة. والمقصود عموماً هو أن حجة فصل الدين عن الدولة دون التأثير على المجتمع هو مجرد كلام إنشائي لا معنى له حيث أثبتنا أن الدولة كحاضن للمجتمع تؤثر في أفرادها سلباً وأيجاباً تماماً مثل تأثير سياسة إدارة المدرسة على بيئتها وبالتالي على أبنائك.

بالنسبة لسؤالك عن النموذج فقد تم الرد عليه كثيراً، وعموماً بمقاييسكم هذه التي تسقط فشل التجارب لجماعات واشخاص على الفكر بكامله فإن العلمانية نفسها فاشلة وكذلك الديمقراطية الليبرالية او غيرها، ولتأتنا أنت بنموذج واحد غير فاشل بمعاييرك التي تسقط بها التجارب على الفكر وتحكم بها على فشله سأثبت لك أنا فشله بنفس معاييرك هذه؟

بالنسبة لقضية التقدم العلمي واستخدام المخترعات العلمية فهي أيضاً أحد الاساليب الغير أمينة ومحاولات التأثير بقوة الالفاظ الخالية من الافكار التي يتبعها كثير من أخوانا العلمانيون. العلم يا سيدي يتقدم بالبحث العلمي والتقدم ولا علاقة له بالايدلوجيات، وكما أقول دائما بتعليقاتي على هذه النقطة المكررة من قبلكم: فإن نتيجة خلط حامض مع قلوي ستعطي نفس النتيجة بالمعمل سواء أن كان هذا المعمل بدولة شيوعية أو ليبرالية رأسمالية أو إسلامية أو غيره، وخلط الاكسجين مع الهيدؤوجين لن تختلف نتيجته أذا تبنينا العلمانية أو غيرها.

أيضاً من يريد تطبيق الشريعة فلا يعني ذلك أنه يريد إلغاء كل ما يأتي من الغرب سواء أن كان الامر مخترعات او فكر أو غيره، ولكن القضية هي أن هذه الاستفادة مقيدة بعدم التعارض مع الدين، ولا أدري كيف يمكنني تبسيط هذا الرذ اكثر من ذلك.

فأرحمونا يا أخوتنا من هذه الاسطوانة المكررة عن استخدامنا لعلومهم ومنتجاتهم، فالحكمة ضالة المؤمن أنًى وجدها فهو أولى بها (ولا يمكن أن تتعارض هذه الحكمة مع الدين وإلا لما صارت "حكمة").

دائماً ما أدعو من يرى بتطبيق الشريعة بالكف عن التنمطي في تعميم الاحكام (stereotyping)، فليس كل من يدعو الى العلمانية يدعو لها بصورتها القديمة القحة المصادمة للدين ولكن هناك مسلمين يحاولون الاجتهاد في الاخذ من افكارها مع محاولة الحفاظ على قيم دينهم، ونفس الامر بالنسبة للشيوعية والاشتراكية او اليبرالية والرأسمالية وغيره، وأن المفترض هو الحكم على كل شخص بما يقوله وبفكره وليس بفكر او فعل سواه حتى وإن تشابهت المسميات. ولكن المشكلة بالمقابل هي أن الطرف الآخر يمارس نفس الاسلوب التنميطي الاقصائي ويتهم كل من يريد الدين مرجعية بأنه فاشل ورجعي ومتخلف لأسباب تتعلق بأفكار وتصرفات غيره وليس نقاشاً معه في أفكاره هو!

موضوع آية السيف قد حاورت فيه الكثيرين ولكن لذي سؤال أرجو ان تتكرم وتجيبني عليه بوضوح حتى أستفيد:
أرجو أن توضح لنا من وجهة نظرك، ما الذي يجب أن نفعله في آية السيف هذه والتي تعتبر لديكم من دلائل بطلان الزعم بضرورة تطبيق الشريعة؟ وبالمناسبة فإن سؤالي هذا جاد بغرض الاستفادة وليس سواها حيث سألته للكثيرين لأعرف كيف يفكر محاوري الآخر في هذا الموضوع، فالآية موجودة بالقرآن ولا يمكننا حزفها وبالتالي ماذا ترون في أمرها؟

وسؤال آخر: من قال بأن الدولة المدنية تعني فصل الدين عن الدولة إذا كان كبار فلاسفتكم الذين أوجدوا فكركم مثل جون لوك وهوبز قد قالوا بعكس ذلك كما أوردت بالتفصيل في تعليقات سابقة عن أقوالهم هذه؟!!

وكما ذكرت لك يا سيدي فإن الاستعراض اللفظي غير مفيد في مثل هذه النقاشات والمهم هو قوة الفكر وعليه فأرفق بنا لفظياً وركز معنا فكرياً حتى نستفيد منك، وأيضاً دعكم من حوار طرح الاسئلة هذا الذي ينتهجه كثير من العلمانيين ولتعطونا بعض الاجابات عن اسئلتنا.

وتقبل أحترامي

European Union [انصاري] 10-16-2013 11:37 AM
إلي [ود الحاجة]

شكراً مرة ثانية لمرورك..ولتعليقك..!!

تحياتي الطيبات ،،


(1)
أين الخزعبلات هنا..؟؟ ياسيدي هذه حقائق ماثلة... ماهي (الدولة) حسب التعريف العلمي..اليست (أقليم وسلطة وشعب) في نظام نصنعه نحن.. وظهرت بشكلها الحديث بعد الحرب الكونية الثانية؟؟ أم هذه (خزعبلات)..؟؟

هل تدري معنى (الخزعبلات).. ياسيدي..؟؟ هي "الأحاديث الباطلة ،أو الأحاديث المستطرفة التي تبعث على الضّحك"..!! وين (الكميدي هنا..؟؟) إن شأنا التصنيف الدرامي إنها (التراجيديا) الثقافية..!!
التي تدعو إلي "البكاء" وليس الضحك.. المفترض (خزعبلاتياً) أو قل عبثياً..في مسرح ألا معقول..أليس كذلك..؟

(2)
**أرجو شاكراً.. الا تستخف بعقل من تحاوره و تسفه رأيه وتحقر شأنه.. حتى ولو كان من تبادله الأراء متواضع القدرات مثل شخصى المفتقر إلي ربه.. وتدعي إمتلاك الحقيقة بوضوح كلامك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. ولا يحتاج إلي شرح.. علي رسلك أستاذنا خذنا على قدر عقولنا..علنا نستضيء من قبسك.. غيث ينير دياجير عقولنا..و يجلي غسق قلوبنا..

(3)
** في العالم اليوم 193 دولة..أشر علي نموذج واحد من (الدول) نموذج واقعي.. وفقاً لكلامك الواضح..كما تدعي.. (الواضح) حد القداسة.. والتنزيل.. ودعك عن (خزعبلاتي)..المفترضة..!!؟
هات برهانك.. وأشر لمن هم ليس بتجار دين (إن كنت من الصادقين).. في نموذجك الواقعي في دولة غير (مفترضة) تتبوء مكاناً مرموقاً.. مؤمنة تتوضأ.. وتؤدي الشعائر وتمشى في الأسواق... ومتقدمة حتي تخرجنا من ظلمات ( خزعبلاتنا) (اليوتبية) (المفترضة) !!؟؟
،،،وردى...

United States [ود الحاجة] 10-16-2013 09:13 AM
كلامي واضح و لا يحتاج الى شرح و انا ذكرت تجار الدين فلماذا تترك الواضح و تفترض خزعبلات من عندك

European Union [انصاري] 10-15-2013 09:14 PM
إلي [ود الحاجة]

شكراً لمرورك وشكراً لتعليقك..

وأين المنكر هنا..؟ هل هي الإكتشافات التي جعلت تواصلنا هذا المعجزة ممكناً (منكر).. أم ماذا.. لا تلغي عقلك.. يا سيدي وتتبع نقلك.. إليك مقطع من أشعار المبدع (مظفر النواب).. قيما يختص بخلط السلطة بالسياسة التي لا تعرف ديناً حتي في عهد الصحابة رضي الله عنهم.. فالدولة مؤسسة مجتمع مدني نصنعها نحن البشر من دستورها وقانونها.. ومجلسها التشريعي..ووزراءها ورئيسها..لا يأتيهم وحياً من السماء..أو يُسرى بهم ليلاً..
ودي..
((أحمل لبلادي
حين ينام الناس سلامي
للخط الكوفي يتم صلاة الصبح
بإفريز جوامعها
لشوارعها
للصبر


لعلي يتوضأ بالسيف قبيل الفجر
أنبيك علياً
ما زلنا نتوضأ بالذل
ونمسح بالخرقة حد السيف
وما زلنا نتحجج بالبرد وحر الصيف
ما زالت عورة عمرو بن العاص معاصرةً
وتقبح وجه التاريخ
ما زال كتاب الله يعلق بالرمح العربية
ما زال أبو سفيان بلحيته الصفراء ،
يؤلب باسم اللات
العصبيات القبلية
ما زالت شورى التجار، ترى عثمان خليفتها
وتراك زعيم السوقية
لو جئت اليوم
لحاربك الداعون إليك
وسموك شيوعا
يا ملك البرق الطائر في أحزان الروح الأبدية
كيف اندس كزهرة رؤيا في شطة وجد صوفية
يمسح عينيه بقلبي في غفلة وجد ليلة
يكتب في يوقظ في
يا مشمش أيام الله بضحكة عينيك
ترنم من لغة القرآن فروحي عربية
هل تصل اللب
هناك النار طري
ويزيدك عمق الكشف غموضا
فالكشف طريق عدمي))

United States [ود الحاجة] 10-15-2013 05:10 PM
اذا كنت مسلما يا انصاري فمن واحبك ان تنصر دين الله بمقاومة نفاق تجار الدين و لو بقلمك عملا بقوله صلى الله عليه و سل من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .


#801510 [عبد الله]
5.00/5 (5 صوت)

10-15-2013 10:30 AM
كلامك يمكن أن يكون صحيحا في حالة واحدة .. و هي اذا كان الاسلام هو من أمر البشير و عصابته المأفونة و كيزانه الحرامية بأكل أموال الناس وقتلهم و نشر التخلف والجهل والفقر والمرض بينهم .. الاسلام حثنا على العلم والعمل والتكافل و بذل الخير للناس ..
أ مثالك هم من يعطون للبشير الفرصة في الكذب على الناس و ايهامهم أن بزوالهم سيأتي العلمانيون الكفار الذين يكرهون ما أنزل الله


#801509 [ali alfred]
1.75/5 (5 صوت)

10-15-2013 10:30 AM
تخيل يا استاذ عبدالغني لو كانت اوربا دولة عربية اسلامية حالها كحال الدول العربية الحالية ماذا كان سيحصل في مجالات الطب والعلم والفضاء الخ من العلوم لانتشرت في اوربا العلاج بشرب بول البعير او الابل او بالحجامة المتخلفة ههههههه والتي يتباهى فيها شيوخ المسلمين بالعلاج بها وهم اول من يمرضون يشدون الرحال الى دول اوربا الكافرة للعلاج يتقنيات الكفرة. الدولة المدنيه تحمي الدين.جميع الدول التي قامت علي اساس ديني فشلت. لا يمكنهم التفوق الا في القتل والدماء والارهاب,فلا اكتشافات ولا اختراعات ولا أي شيئ سوى الفتاوى المثيرة للسخرية . ماذا أضاف هؤلاء "العلماء" لشعوبهم التي تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع غير الغيبيات التي لا تشبع ولا تغني من جوع. لكن الواقع المرير هو ان جزيرة العرب لم تفرز الا علماء فتاوى الحيض والنفاس ورضاع الكبير.


#801507 [muslim.ana]
4.00/5 (4 صوت)

10-15-2013 10:27 AM
الاسلام نفسه هو الذي دعا الى التفكر والتدبر في الكون وإعمال العقل وطلب العلم وجعل زيادة الخشية من الله مرتبطة بزيادة العلم والمعرفة.

أنت وامثالك تضعون الاسلام والعلم في كفتين متضادتين وكأنما الأخذ بالدين يعني ترك الأخذ بالعلم، وهو قمة الكذب والافتراء والتخليط!!!

الاسلام أمرك بأخذ العلم فبداء القرآن بإقراء، وأمرك بإتباع الاسباب، وأمرك بالتوكل ونهاك عن التواكل، ولذلك لن يقول مسلم عاقل بأن الشفاء من الامراض او الوصول الى القمر يتم بالجلوس في المساجد فقط، ولكن بالمقابل فلا يمكن أن يقول لنا عاقل أن الذهاب الى المساجد يعني الفشل في العلم.

إفتراضاتك التي بنيت عليها مقالك هي مجرد تخليط واحياناً تقليد وترديد ولكن لو اعملت عقلك قليلاً لعرفت ان الاسلام أمر بالتوكل ونهى عن التواكل وأهتم بالعلم مثلما اهتم بالايمان. ويمكنك سؤال أي طفل مسلم لتعرف ذلك.

الغرب تقدم مادياً وسقط أخلاقياً، ولأنكم لا تؤمنون إلا بأسيادكم فكرياً في الغرب فيمكنك الرجوع الى أقوال مفكرين مثل جون لوك وسبينوزا وهوبز وغيرهم من مؤسسي الفكر العلماني الذي تسوقون له لمعرفة رأيهم في قضية الاديان وتأثيرها على حياة المجتمعات!!! بل أك كثير من مفكريهم الكبار درسوا الاسلام شهدوا بأنه لا شئ بتعاليمه قد كان سبباً في تأخر المسلمين علمياً ومادياً وقد اوردت بعضاً منها كثيراً في تعليقات سابقة.

ممارسات الكيزان والمتاجرين بالدين وأدعياءه لا يبنى عليها الحكم على الدين، وإلا لحكمنا على ديمقراطيتكم وعلمانيتكم بأفعال هتلر الذي كان يدعي الديمقراطية بحكمه!!!!

وأما علاقة الاقتناع بأن في الاسلام كافة الحلول التي يحتاجها المسلم بوجود الارهاب والقاعدة وطالبان فهي فكرة تخلو من الموضوعية لدرجة يصعب معها نقاشها.

فكرة تناول الموضوع بمقالك تشبه من يسأل: هل اللبن أكثر بياضاً أم الحصان أكثر سرعة؟!!!!!!!!!!

وكل سنة وانتو طيبين يا راكوباب


#801486 [أبن زيدون]
5.00/5 (5 صوت)

10-15-2013 09:34 AM
لا أملك الا وأن أقول لا حول ولا قوة الا بالله اللهم أجرّنا في مصائبنا هذه وأبدلنا خيراً منها ولا تجعلنا من الذين يرمون دينك بالأفك وعدم الصلاح اللهم أهدي عصاتنا ووليّ علينا من يخافك في نفسه


#801466 [هيثم جمال الدين]
3.00/5 (4 صوت)

10-15-2013 09:05 AM
نعم للعلمانية والعلم لا للتخلف الديني .شعار الإسلام هو الحل مثل من يقف أمام مريض يالسرطان حمانا الله وإياكم فيقول له بكل إطمئنان (الدواء هو الحل ).الأسلام ذات نفسه قدم العلم على التوحيد مع الجهل فكانت ((إقرأ)) ولم تكن ((قل هو الله أحد)).الإسلام بشكله الحالي الذي يريدون نشره يالتطرف إرتبط لدى الكثيرين بمسألة الهوية الوطنية وفي هذا مكمن الخطر .الدولة الحديثة ينبغي ألا يكون لها شأن بالدين المجمتع هو الذي يسير الجانب الديني وليس الدولة التي عليها خلق المناخ المناسب للعلم والمواطنة . أغلب العلماء الذين نفتخر بهم من المسلمين أمثال إبن سينا والرازي وبن الهيثم والفارابي لم يكونوا منغلقي الفكر بل كانوا مشاعل للعقل والفكر وأغلبهم دفنوا في بيوتهم لأن المتأسلمين في عصرهم إتهموهم في دينهم ومنعوا الناس حتى من المشاركة في دفنهم واليوم في قمة النفاق صرنا نفاخر بمنجزاتهم العلمية !!!!


ردود على هيثم جمال الدين
United States [احمد هاشم] 10-16-2013 12:57 PM
العلمانية لا دخل علاقة لها بتطور الشعوب لو حسبت كم دولة فى العالم تتخذ العلمانية وافشل الدول حتى فى دول لا يفصلها وطالبان الا القليل . دول امريكا اللاتينية باستثناء البرازيل نوعا ما هل هى والباقى التخلف والاجرام ماليها اوروبا الشرقية المجر رومانيا بولندا هل هى دول اسلامية دول افريقيا تحت الحزام الصحراوى هل هى مسلمة الشئ الثانى لو دققت فى اعظم الحضارات لو جت الدين حجر الزاوية فى الكثير من الحضارات الفرعونية ولا ينكر احد مدى التقدم العلمى فى الطب والفلك والزراعة الحضارةوكان الدين يدخل فى ادق التفاصيل والاغريقيةو بابل حتى . يا سيدى يتوقف تطور ونقدم دولة ما لو كانت دوله اخوان او دولة علمانية او دولة يهوديةولو كان نساء هذه الدولة لابسات نقاب او مشات عراية على :1/العدالة الموجودة فى الدولة.عدالة اجتماعية .عدالة تعليم.فى الصحة الخ .. 2/ محاربة الفساد بكافة انواعه .محسوبية؛ محابة؛رشوة؛2/العدالة الموجودة فى الدولة3/المسائلةاوالمحاسبة يعنى ماتعمل مشروع باسم الشعب بعدين يفشل وخلاص . لا بل تسائل وتحاسب ماهما كان موقعك 3/ تنظيم الاولويات فى هذة الدولة.4/بعد التحديات هى البتصنع الشعوب او بالاصح الدوافع او المحفز لشعب ما ممكن يكون عدو خارجى مثل ماحصل مع الكثير من الشعوب وامريكا ماطلعت القمر لو ماكان روسيا لفت الكورة الارضيةحتى انهم غير اسلوب المنهج الجامعى كلة.بعد كدا الدولة علمانية اسلامية بيعبدو النار بيعبدومابيعبدو حاجة حتطور هذة الدولة .

United States [Utopia] 10-16-2013 02:00 AM
allow me to congraulate you .people like you make the world a better place live and let the other live,I do believe in peace ,and love .toward humanity.my motto is I do no see God but i feel his presence .and his care for all creatures the prove ,the sun that shine for all humanity regardless of race and religion .
most of fanatics try to defend God .in doing so they harm humanity in the name of God ,
secularism is he solution.I do agree.


#801464 [ام كرتبو]
3.50/5 (5 صوت)

10-15-2013 09:05 AM
الاخ / عبد الغني أولاً أقول أن الاسلام هو الحل ..عندما يتم تطبيقه تطبيقاً تطبيقاً سليماً ..وكل ما تطرقت اليه من تقدم للدول التي ذكرتها هو تقدم مادي ...دون التطرق الي حوجة الانسان للتطور الروحي الذي يوفره الاسلام والديانات الاخري ..فالتقدم المادي مهاما بلغ من تطور ..فهو الي زوال طالما لم يؤسس علي قيم روحية تحرسه ...وبالرغم من اني لست خبيراً ولا مؤهل للحديث عن هذه المسائل الكبري ..الا انني سمعت ان مفكراً غربياً رفيعاً قال لو ان محمداً ابن عبد الله حياً هذه الايام لحل مشكلة العالم وهو يرتشف فنجان قهوة!!!!!!!!! أنا وأنت وغيرنا لانفهم من الاسلام سوي النذر اليسير معرفة الاسلام معرفة حقيقية وبعمق وتطبيقه تطبيقاً سليماً هو السبيل للنهوض بهذه الامة...أخيراً ارجو ان اشير الي الازمة المالية التي ضربت العالم الغربي ..حيث انها لفتت نظر الغربيين للاقتصاد الاسلامي بقوة ..بانه هو الحل وتم افتتاح بنوك اسلامية حتي في لندن ودول كثيرة بدأت في تطبيقه...نعم نعم الاسلام هو الحل لكن بالفهم الصحيح والتطبيق الصحيح ..


#801458 [ammass]
4.00/5 (6 صوت)

10-15-2013 09:00 AM
ان من الخطأ بمكان ان ان نسقط ما نراه من ممارسات الحكومة والاسلام السياسي الخاطئ على الواقع
ارجع يا اخي لتاريخ الاسلام لترى ان نهضة ما تفتخر به كان سببه الاسلام ففي عهد عمر بن عبدالعزيز وصل المجتمع الاسلامي الى حد من الرفاهية حتى يطاف بالزكاة فلم يجدوا محتاج فما تراه من تدهور في حالة المسلمين اليوم هو بسبب بعدهم عن التدين الحقيقي فنصيحتي لك الا تلقي الكلام على عواهنة قد يلقي المرء الكلمة ولايلقي لها بالا فتهوي به في النار سبعين خريفا كما ورد فيي الحديث الشريف. ان لم يكن الاسلام هو الحل فلماذا ارسل الله الرسل هذه الدنيا التي نتقاتل عليها نقطة في محيط الاخرة فماذا اعددنا لتلك الحياة التي لاموت فيها ولا سقم ولا ظلم


#801448 [أبو محمد]
4.75/5 (7 صوت)

10-15-2013 08:23 AM
لا حول ولاقوة إلا بالله... لهذه الدرجة وصلنا؟ وبسبب عصابة خدعت الناس تسمي نفسها زوراً وبهتانا الإنقاذ نتجرأ على الله وندعى أن التطور والتقدم ليس في الإسلام..؟؟؟

لكن سأرد على مقالك هذا بإذن الله في مقبل الأيام... لست كاتبا ولا رجل دين ولكني من عامة الناس الذين يتوقون للحق وتطبيق شرع الله بالطريقة الصحيحة .... ساجمع معلوماتي لتعرف كيف بنى الاسلام حضارة وتقدما وعلماً عندما ساد الدنيا وطبق ولتعرف لم كاتب من امثالك يتجرأون بهكذا افك....


اللهم لاتؤاخذنا بما يقول السفهاء منا اللهم إنا نبرأ لك من قوله


ردود على أبو محمد
United States [ود الحاجة] 10-15-2013 05:14 PM
يا ود بحري : الكاتب لا يفرق بين العلم و التقنية , فهو غير كفء للحديث عن الاسلام
و هو يخوض مع الخائضين في فصل الحياة العامة عن الدين

European Union [ود بحري] 10-15-2013 02:43 PM
يا ابو احمد لا تلف وتدور علي موضوع الكاتب فتقع في نفس الخطيئه التي وقع فيها حكامنا فخلاصة الكاتب كانت فصل الدين عن الدوله وليست فصل الدين عن الحياة العامه.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة