الأخبار
أخبار إقليمية
د. ربيع عبد العاطي : لا ... لأن «الإنقاذ» دأبت على فتح الانسدادات وتعزيز الهوية المدنية للسلطة
د. ربيع عبد العاطي : لا ... لأن «الإنقاذ» دأبت على فتح الانسدادات وتعزيز الهوية المدنية للسلطة
د. ربيع عبد العاطي : لا ... لأن «الإنقاذ» دأبت على فتح الانسدادات وتعزيز الهوية المدنية للسلطة


هل وصل نظام «الإنقاذ الوطني» إلى طريق مسدود، من شأنه التعجيل بنهايته؟
10-21-2013 06:39 AM
لا يمكن إثبات الانسداد على حكومة «الإنقاذ الوطني»، بدلالة أنها لم تتوقف عن سعيها الجاد نحو ضرورة المشاركة السياسية من قبل كل القوى الفاعلة في المجتمع السوداني، كما أنها لم تكفّ عن التفكير بشكل مستمر في إزالة المتاريس والحواجز المنصوبة أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

ويتضح هذا الجانب بجلاء في معدلات النمو التي طرأت على مجتمع الاقتصاد السوداني، والتطور الذي شهدته قطاعات الخدمات المختلفة، المتمثلة في التعليم والصحة والطرق، ومشاريع البنية الأساسية الأخرى، التي لا توجد مقارنة بينها وبين الوضع الذي كان قبل عام 1989م، بل ومنذ استقلال السودان.

ويحمد لـ«الإنقاذ» أنها لم تكفّ عن إزالة الانسدادات التي صاحبت مسيرة هذا البلد، فيما يلي الجوانب التالية:

أولا: يكاد المرء يجزم أننا منذ الاستقلال لم نبارح الدائرة الخبيثة المتمثلة في الحكم العسكري المتكئ على القوة العسكرية، بمعزل عن القوى السياسية. ولكن الإنقاذ تحاول جادة التخلص من ربقة هذه الدائرة، ولأول مرة في تاريخ السودان يتحول نظام من عسكري إلى مدني، فيسمح للأحزاب السياسية بالتنافس السياسي وممارسة النظام، وذلك استهدافا للتداول السلمي للسلطة. بعيدا عن دورات العنف والانقلابات، وهذا المسار ظلت «الإنقاذ» تصر عليه، على الرغم من الممانعة الدائمة من قبل بعض القوى السياسية المتمترسة في محطة الإقصاء والعزل السياسي وإسقاط النظام، بطرق لا تمت إلى الديمقراطية ولا إلى إرادة الشعب التي لا يعبر عنها إلا عبر صندوق الاقتراع.

ثانيا: اتكأت الإنقاذ على مبدأ الحوار مع جميع القوى السياسية، ودون أدنى نية لإغلاق أبوابه، حتى مع الحركات المسلحة التي تستخدم السلاح وسيلة لتحقيق الأهداف السياسية. وتمثل هذا الحوار في احترام رغبة شعب جنوب السودان في الانفصال، بموجب اتفاقية شهد عليها العالم، الذي شهد في ذات الوقت على مصداقية الإنقاذ، حين تبرم ميثاقا وتوقع عليه.

ثالثا: يظل جهد الإنقاذ منصبا على ضرورة المحافظة على أمن المواطن وسلامته، بعيدا عن المراهنات السياسية والمطالبات التي تتخذ من بعض الأسباب الاقتصادية معبرا نحو تحقيق مآربها الذاتية، إحراقا وتدميرا ونهبا للمؤسسات العامة والخاصة، والإضرار بمصالح الدولة والمجتمع.

رابعا: لا تزال «الإنقاذ» متمسكة بالمسار السلمي والمشاركة في اتخاذ القرار، بشأن مسودة الدستور التي من شأنها أن تحقق مطالب الجماهير، توضيحا للحقوق والواجبات والعلاقات، بلا عزل لحزب أو طائفة أو جماعة، مهما كانت آيديولوجيتها.

خامسا: تظل أهداف الإنقاذ من خلال إجراءاتها وحواراتها، على درجة من الإصرار القاطع باتجاه إقرار نظام ديمقراطي يقوم على التداول السلمي للسلطة، والترحيب بنتيجة الانتخابات الشفافة والمراقبة، للوصول لنظام مستقر ومعبر عن إرادة الشعب.

وأمام هذه المبادئ نستطيع القول إن الذين يسيرون عكس هذا المسار، هم الذين يعانون من الانسدادات الفكرية والسياسية، التي لا تصب إلا في تعويق تحقق الهدف النبيل للإنقاذ، الذي لا مجال لمن يقف في طريق تحققه إلا مواجهة خيبة الأمل ومرارة الفشل، استنادا إلى التجربة الطويلة للإنقاذ.

هناك فرق شاسع بين الذي يحاول إزالة الانسدادات، وذلك الذي يحاول إلقاء الصخور في شعب تسرع خطاه نحو السلام والتطور والنماء.

وما يجعل المرء على قناعة بأن «الإنقاذ» لم تصل إلى طريق مسدود أنها واجهت حرب شرسة، استمرت لأكثر من 10 سنين في أوائل أيامها، ولم تهزم بجيش أو آلة عسكرية أو عداء خارجي، بيد أنها انصاعت للإرادة السياسية والحوار المباشر، مما أسفر عن توقيع اتفاقية السلام الشامل.

ويظهر كتاب الإنقاذ وإنجازاتها دلالة واضحة بأنها قد أزالت معظم الانسدادات، التي صاحبت مسيرة هذا الوضع، وفقا للأرقام التالية:

- لم يكن رصيد بنك السودان في عام 1989م سوى 100 ألف دولار، بينما تنامى هذا الرصيد إلى المليارات، بدلالة ما أنشئ من بنية أساسية من خدمات الكهرباء والاتصالات ومساحات الزراعة، وغيرها من المجالات.

- ارتفع عدد الطلاب المقبولين بالجامعات من 50 ألف طالب إلى أكثر من نصف مليون، بعد أن كان طلاب السودان يسافرون إلى بلدان العالم طلبا للعلم، وذلك بعد أن اتسعت قاعدة التعليم العام والعالي، حيث بلغ عدد الجامعات أكثر من 60 جامعة، في مجالات التخصصات النادرة، وأضحى السودان مأوى لأفئدة طلاب العلم العربي وأفريقيا وآسيا.

- ارتفع التوليد الكهربائي من 200 ميغاواط إلى الآلاف، وغاب انقطاع الكهرباء عن المساكن والمصانع والمزارع، بعد أن كان التيار الكهربائي في حالة قطع دائمة، وكان الناس يعانون الظلام وتعطل الإنتاج بسبب قلة مواعين الطاقة وانعدام المحروقات.

- استطاعت «الإنقاذ» أن تقضي على النقص المريع في السلع الأساسية والدواء، الذي كان يسبب قلقا وجزعا للمواطنين.

- كلنا نذكر كيف كان الناس يتراصون صفوفا للحصول على قطع من الخبز، وغرامات من السكر في أعوام الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وقد أصبحت الصورة أثرا بعد عين. إذن لا يمكننا أن نرسل قولا على عواهنه، بأن «الإنقاذ» وصلت إلى طريق مسدود، وهي التي قهرت كل تلك التحديات، وحكمت صخورا ما كان لها أن تحطمها، لولا ما تتمتع به من إرادة سياسية غلابة تجنح نحو ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية، بمشاركة الجميع.

وعليه، فإن الوصف المناسب لـ«الإنقاذ»، فإنها قد تخصصت في فتح القنوات وإزالة الانسدادات، والتغلب على الأزمات في ظروف عصيبة وأحوال قاسية، وذلك بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء.

* الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر الوطني الحاكم
الشرق الاوسط


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1825

التعليقات
#806698 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2013 02:19 PM
طيب يا ربيع عبد العاطى ليه ما عملتوا مؤتمر قومى دستورى عشان الناس تتفق على كيف يحكم السودان وهو اهم من الطرق والكبارى والسدود والبترول وصف الرغيف والبنزين وهلم جرا؟؟؟؟
ولا انتو عايزين اهل السودان ينخرطوا معاكم فى فكركم وطريقتكم البتعتبروها احسن من باقى اهل السودان يعنى لا ياتيكم الباطل من بين ايديكم او خلفكم؟؟؟؟؟
التراضى الوطنى والوفاق على كيف يحكم السودان هو اهم من صندوق الاقتراع يعنى صندوق الاقتراع هو آلية وليس غاية الاهم هو الدستور والقانون من خلال حوار وطنى جامع!!!!
على بالايمان والرحمن والله على ما اقول شهيد انتو ما تستحقوا تديروا انداية مش وطن زى السودان ايها الجهلة الفشلة!!!الا تكونوا عايزين مصلحتكم وليس مصلحة كل الوطن ارضا وشعبا!!!!
مرسى لمن فاز باصوات كارهى شفيق ما عمل للوطن المصرى ولكن عمل للحزب والجماعة والمرشد وبدل ما يكون همه مصر وكل المصريين بقى صبى عند المرشد وطظ فى مصر وهم مثلكم ولا يختلفوا عنكم لكن الشعوب العربية المسلمة عرفوكم تب وتانى خلاص ما عندكم وش تقابلوا بيه تلك الشعوب!!!!!!!!!!!!
اكثر من 24 سنة ولا استقرار سياسى او اقتصادى او امنى قاعدين ليه ما تقوموا تروحوا ولا بتفتكروا انكم افهم اهل السودان؟؟؟تكونوا بالغتوا عديل كده وتكون دى نكتة بايخة!!!!


#806021 [الغريب]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 10:25 PM
ياكلب ليك يوم


#805631 [t ofig siddig omer]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 02:35 PM
باالله عليكم
اي انسان لم يشاهد هذا العبد لعاطي ولم يتشرف بمعرفتة ولم يكن علي علم بانه خبير وطني---في شو العلم عند الله--- خبير وطني ينتمي الي المؤتمر الوطني بالله عليكم اي زول ما شافش حاجة ولا يعرفش حاجة عن هذا العبد العاطي هل ممكن يقول انو له اي علاقة بالاسلام من قريب او من بعيد وهو يحمل هذا الوجه الكالح كاخر سورة عبس؟ يااخي الاسلام صباحة وجه وحلاوة لسان وكثر احسان وقيم ومثل وصدق ومرؤءة وشهامة وانت جاي بي صرة وجهك التي اصبحت علامة مميزة بالنسبة لك جاي بعد ٢٥ سنة تحاضر فيما انجزته عصابتك المعروف انو المخلصين من الحكام كان في بلاد الكفر كان غيرها بعد علي الاكثرمرور سنتين بيطرحو افكارهم ويعرضو مجزاتهم لشعوبهم لكي يثبتوا انهم جديرون بالاستمرار انت جايي بعد ٢٥ تحاضر بدون خجل وبي صرة وش في كلام فارغ الانقاذ فلت وتركت وكمان رئيسك قبل ان ترتد عليه دعوته التي دعي بها في الحج سواء اكانت طلب المغفرة من الذنوب او ان يمده الله بمزيد من غلظة القلب والقسوة لارتكاب مزيد من الذذنوب قبل ان ترتد دعوته عليه وبالا ونكالا بدا في اطلاق الاكاذيب لصحيفة عكاظ حقا انكم لشياطين شكلا وعملا وقولا اعوز بالله منكم


#805563 [الجقر]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 01:34 PM
ربيع العبد الواطئ الزول دا ماخلي الكضب والتطبيل


ردود على الجقر
European Union [سلمان عمر] 10-21-2013 03:28 PM
والله أحقر من القلتو عليهو يا الجقر ياخوي

الزول بس تخليهو بعييييد و نختي نخرينا ونقول إفيييييييييييييييييي .

[مرتضى القسم] 10-21-2013 03:02 PM
ربيع اخجل من هذا الكلام الباهت الذي لايقدم ولايوخر يا اخي انتم حكمتم ربع قرن من الزمان والبلاد الان وصلت لنفق مظلم
انظر الى ماليزيا في خلال 20 سنه كيف اصبحت
حكومة الانقاذ تحتاج الي انقاذ وتطهير وجرد حساب حقيقي
اتق الله يااخ ربيع وقول جل حكم الانقاذ فوضى وععذاب
الله المستعان على هذا الحكم غير الرشيد الذي شوه الدين وافسد البلاد والعباد


#805358 [abu khaled]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 10:42 AM
الذي تابع قناة أم درمان أمس مع عبدالباقي الظافر بين كلب الانقاذ الهوهو وكمال عمر يشعر بمدى مرحلة اليأس التى وصل لها النظام الحاكم وكذلك المعارضة الفارغة ولقد أطلق الرجلان الكثير من الاكاذيب وكنت أتمنى من مقدم الحلقة ان يطرح السؤال التالي هل تعتقدون أن الشعب السوداني بات يثق ويتأمل خيرا فيكم وكذلك عندما سأل ربيع كمال من فوضكم للتحدث بأسم الشعب السوداني ومن فوضكم لحكم السودان 25 عاما وتدميره ونهبه ايه الربيع الكاذب .وكذلك قدما مرافعة مل الشعب السوداني منها وربيع قال بأن شاهد مشاريع على مد البصر في الشمالية ونحن خلاص كفانا البيتزا والهوت دوق كما ذكر خيشة هووووونا

الخلاصة لابد من كنس البلاد من هذه الوجوه القبيحة وهل نرضي أن نبدل احمد بي محمد احمد وكوز بكوز ولتذهب الحكومة والمعارضة الى جهنم وبئس المصير يارب


#805338 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 10:31 AM
هذا الوجه الخؤون الذي ينضح قبحاوخبثاوخيانة، أخزاك الله ياماعارف معنى اسمك


ردود على محمد علي
[Game over] 10-21-2013 01:13 PM
يشبه كدايس المستشفيات غليدة وقبيحة وماكرة!!


#805282 [ربيع عبدالانقاذ]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 09:51 AM
هذا الرجل المشهور بغبائه اصبح مطلوب في القنوات الفضائية حتى يجلط جلطاته المشهورة ويضحك المشاهدين ززززالصوت العلي دون عقل لا يصنع خبير وطني ززز ولكن هل هناك شخص محترم يستطيع القيام بهذه المهمة


#805267 [aldufar]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2013 09:43 AM
املي من د. ربيع عبدالعاطي ان يرد على صاحب التعليق انف الذكر ولو كان تلك حقيقة حرام والله نحن نكون سودانيين وانت تكوني سوداني ي ربيع حرام كيف تواجه الله يوم لا ينفع مال ولا بنون ؟ وتكون الدنيا كلها كلام فارغ ان كان ذلك حقيقة بصدق، وكيف وصلت للمكان هذا واذا كان ذلك صدقا يجب اجتثاث كل نظام البشير المشؤوم امام الشعب السودني كله وفي اقل من ساعة .


#805134 [المتجهجه بسبب الانفصال]
1.00/5 (1 صوت)

10-21-2013 08:13 AM
كذلك من الانجازات الكبيرة التي حققتها الانقاذ أن ربيع عبدالعاطي كان يعمل receptionist في الطائف بالمملكة العربية السعودية براتب لا يتجاوز 3000 ر يال والآن رصيده بعد التمكين حوالي 40 مليار جنيه حسب مداخلة صديق الموج الرجل الشجاع مع قناة AAN ولم ينف ربيع ذلك في ذلك اللقاء،، وأقام شركات تمكين مع بعض الاجانب في السودان بالتسهيلات التمكينية،، لذا يا عم عبدالرحيم ياحر وماك حر جاء هذا التعليق ليوضح الخدعة الكبرى:


متى يدرك البشير أنه واجهة لحمل قباحة وجه قادة التنظيم السوبر

بقلم المتجهجه بسبب الانفصال

ظل الكثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالحركة الاسلامية (الاسلاموية) حركة راشدة بعيدة عن الاختلافات والمكائد إبان ما قبل الإنقاذ، ولكن كل الشواهد اللاحقة أكدت أن خلافات كبيرة بسبب مشاكل شخصية وأخرى كانت كامنة وسط التنظيم وبدأت تطفوا الى السطح و ظلت تتفاقم كل يوم بشكل فاضح خلال الـ 23 عاما من عمر الانقاذ حتى ازكمت الأنوف ودقت عطر منشم بين الناس وكل من سيأتي لاحقاً بدعوى دولة الشريعة ،، لم يكن انقلاب الانقاذ عاديا حيث شارك فيه مدنيون ارتدوا الزي العسكري وذلك لعدم وجود الكوادر الكافية من ضباط الصف والجنود المنتمون للجبهة الاسلامية (آنذاك) داخل الجيش, وكان التنظيم العسكري التابع للجبهة الاسلامية بقيادة شخص لاصلة له بالعمل العسكري، حيث تمكن أعضاء التنظيم السوبر الذين يشك في تدبيرهم محاولة إغتيال شيخهم الدكتور حسن الترابي في كندا التي اتهمت بها المعارضة كذباً من تدجين الرئيس المسئول عن التنظيم العسكري بطريقة لا تمكنه من أن ينبت ببنت شفة فقد تمرس قادة التنظيم السوبر على حرب الملفات القذرة في وجه الأعضاء، لذلك لا يخشى الاسلامويون أمراً مثلما يخشون بعض الأعضاء النزيهين اخلاقيا الذين خرجوا باكرا أو لا حقا من الانقاذ وذلك بسبب عدم مسكهم لأي ملفات أخلاقية يهددونهم بها، لقد تحول التنظيم الذي كان يدعي الطهرانية الدينية الى مسخ تشوه وشوه المجتمع بأخلاقيات غريبة لم تشهدها السياسة السودانية على الإطلاق، حيث أصبح الفساد محمي واعضاء الحزب الحاكم فوق مجرد الشبهة ناهيك عن المثول أمام القانون.

كان أعضاء التنظيم السوبر ممثلاً في بعض قياداته الذين تشير اليهم كافة الدلائل بأن بينهم علي عثمان وعوض الجاز وعلي كرتي وقوش وبعض القيادات الأخرى يقومون باجتماعاتهم وأعمالهم في إطار خارج تنظيم الحركة الاسلاموية المعروف اطلق عليه بعض الاسلامويين التنظيم السوبر وكان العديد من الاسلامويين ينكرون وجود هذا التنظيم حسب ثقتهم في الاشخاص المذكورين وولاءهم للحركة الاسلاموية تحت قيادة الترابي. لقد عرف عن علي عثمان العمل ليلاً (بالدس) لصالح هيمنة التنظيم السوبر على الانقاذ التي أرادت أن تكون واسعة وتضم العديد من الاحزاب والفئات من خلال اعادة العملية الديمقراطية بعد أن تسيطر الجبهة الاسلامية على السلطات والمؤسسات المفصلية في الدولة،، ولكن سرعان ما اندلع الاختلاف بينهم حيث لا يحيق المكر السيء الا بأهله،، فتخيل يا عمنا الحاج ود عجبنا بينما انت ديوانك للضيوف دائما فاتح ديل يدخلوا وديل يمرفوا كان علي عثمان يستخدم القصر الجمهوري للعمل ليلاً وحياكة المؤامرات ،،،

لقد وجد التنظيم السوبر في العميد عمر البشير ضالته المنشودة من حيث الصفات النفسية التي يمتاز بها الرجل منها التسرع والغضب والتهور والجهوية وعدم التدبر وعدم التعلم من الاخطاء وسرعة شحنه بالتالي فهو أفضل من يحمل وجه القباحة عن قادة التنظيم السوبر الذين يظهرون هذه الايام في زي الحمل الوديع وفي واقع الأمر هم وراء كل السياسات التي تتخذها الانقاذ ويحمل وجه القباحة عنها الرئيس عمر البشير بتصريحاته الهوجاء ،، إن قادة التنظيم السوبر ظلوا يدفعون معسكر عمر البشير لتولي التصريحات المستفزة للشعب بينما يدعون المسالمة والعمل على توسيع مواعين المشاركة والانشغال بمشاريع التنمية، وقد فطن البشير لحد ما الى ذلك سيما بعد أن أدرك أن الاجهزة الامنية تم تجييرها لصالح هذه المجموعة فبدأ بمعاونة بكري حسن صالح وعبدالرحيم محمد حسين وطه مدير مكتبه بتجنيد شباب موالين لمعسكره اضافة للأمنجية التابعين لنافع في مواجهة معسكر علي عثمان وجماعته،، وقد كان مجذوب الخليفة أحد الشخصيات المتطلعة كذلك للوصول للحكم وله معسكره الخاص الذي بدأ ينشأه داخل الحركة الاسلاموية لذا لا ندري هل غاب بأمر الله أم غيب بأوامر التنظيم السوبر بعد أن اتضحت للمعسكرين أو أحدهما خطورة طموحاته عليهم،،،

يكن التنظيم السوبر كراهية كبيرة للأعضاء الاسلامويين من أبناء غرب السودان منذ زمن طويل وقد كان هناك صراعا خفيا بين معسكر علي عثمان وابناء غرب السودان داخل الحركة الاسلاموية أدى ألى نزع ملف المفاوضات مع الحركة الشعبية في بداية التسعينات من الدكتور علي الحاج وتسليمه لعلي عثمان محمد طه حيث أفاد أحد شهود العيان أنه في بداية التسعينات والدكتور علي الحاج يتابع هذا الملف قابل علي عثمان وهو يخرج من أحد المكاتب في القصر الجمهوري ويناديه (( يا علي الحاج الجماعة منتظرنك جوة))، فوجئ دكتور علي الحاج بالمجموعة التي طلبته في المكتب بتسليم ملف المفاوضات لآخرين موالون لعلي عثمان، وافق على ذلك وسلمهم الملف ولا ندري كيف فات ذلك على فطنة الدكتور علي الحاج ولكن يبدوا ان التنظيم السوبر أصبح أمر واقع أمام كافة الاسلامويين وأن هياكل ما يمسى بالحركة الاسلامية أو الجبهة القومية مجرد لافتة ضاع في زحام قراءتها حتى الدكتور الترابي ،، إن التنظيم السوبر وحسب حراكه بين عضوية الاسلامويين وممارساته هو الذي يحمل البشير وجه القباحة في كافة مايجري من مخازي سياسية واقتصادية وحروب مات من جراءها الالوف ونزح وهاجر جراءها الملايين... إن الانقاذيين الذين يبدون في وداعة الحمل هم الاكثر شراً لأنهم هم من يديرون الخطط ويمسكون بالملفات القذرة ضد الآخرين ،،،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة