الأخبار
أخبار إقليمية
رسالة صوتية من ياسر عرمان بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة
رسالة صوتية من ياسر عرمان بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة


حذر من قادة الأحزاب الذين نهاراً يكونون مع الثوار وفي المساء مع نظام البشير
10-21-2013 04:50 PM
أجرت الأستاذة نجلاء سيد أحمد لقاءً مع الأستاذ ياسر سعيد عرمان، بعث من خلاله رسالة للشعب السوداني بمناسبة ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة..
وقال فيها أن أكتوبر الحالية تمر بملامح أكتوبر الأولى. وحذر الشعب السوداني من قادة الأحزاب الذين يتحدثون عن قضاياه في النهار وبالمساء يذهبون لنظام البشير
.


تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 5407

التعليقات
#808022 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 10:40 PM
رد للأح [احمد البقاري]

كل نضال و كفاح الشعب السوداني ضد طغمة الإنقاذ الظالمة ، قائم على تحقيق مبدأ العدل :
بتحقيق العدل(الذي حرمتنا منه الإنقاذ) بيننا في المجتمع ، و تطبيق العدل على نظام الإنقاذ و توابعه عند محاسبته (إن شاء الله) ، إقتداءاً بالحديث القدسي :
عن أبي ذرٍّ الغفاري -رضيَ اللهُ عنه-، عن النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيما يَرويه عن ربِّه -تبارك وتَعالى- أنه قال:
"يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا"
ترى هل يحمع الشعب السوداني على حكمك الذي أصدرته [إلا أن نضع عوداً في مؤخرته كما وضعوه شباب ليبيا في مؤخرة القذافي] ، ناهيك عن الأنصار الذين تقول إنك واحد منهم .
ماذا جنى الشباب الليبي (كما وصفتهم أنت) بهذه الفعلة ؟ ألا ترى بإن إعتقال القذافي ، و محاكمته و محاكمة نظامه و ما يترتب عليه ذلك من السيطرة على مفاتيح مقدرات و إمكانيات الدولة الليبية خاصة فيما يتعلق بترسانة السلاح ، كان سيكون أكثر نفعاً للدولة الليبية الناشئة ، و للعالم أجمع ؟ و بالحال التي وصلت إليها ليبيا الآن ، الا ترى إنهم جميعاً يجلسون على هذا الخازوق !ّ!!!
من أكبر شعارات الكذب و الضلال التي تستمد منها الأنظمة المتأسلمة الغاشمة عقيدتها في الحكم و تبرر بها خبائثها و ظلاماتها على المجتمعات ، هو شعار "الحاكمية لله" ، الذي أسسه لهم كاهنهم الأكبر سيد قطب ، و طبقته فينا الإنقاذ بصورة قبيحة أكثر مما هو عليه قبحاً ، و عاملونا كمجتمع جاهلى و هم الرساليون الجدد .
فبأي سلطة سماوية لعنت من لعنت في تعليقك ، هل إضطلعت على لوحهم و على حكم الله عليهم ؟ هذا شأنك معهم و مع ربك :
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏"‏إن استطعت أن لا تلعن شيئاً فافعل، فإن اللعنة إذا خرجت من صاحبها فكان الملعون لها أهلاً أصابته، وإن لم يكن لها أهلاً فكان اللاعن لها أهلاً، رجعت عليه، وإن لم يكن لها أهلاً أصابت يهودياً أو نصرانياً أو مجوسياً، فإن استطعت أن لا تلعن شيئاً أبداً فافعل‏"‏‏.‏ رواه الطبراني
نحن نتحدث عن سياسية و إسترداد حقوق و النقد و إختلاف الآراء مباح ، فلا تدخلنا في بحور و متاهات أخرى . و الله من وراء القصد .


#806160 [شمهت و حنوب فى محنة]
5.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 05:42 AM
لا اريد ان اقول اسمع جعجعة و لكن اقول شوقى ليك طال قلى متين اراك


#806115 [عجيب]
5.00/5 (3 صوت)

10-22-2013 01:17 AM
يا من ترددون التهمة القديمة المفبركة عن أن ياسر عرمان قتل طالباً في الجامعة بسبب إختلاف سياسي ألا تعلمون أن عمار باشري عضو المؤتمر الوطني والذي كان ذات يوم قريب معتمد الدامر ثم ترقى الى منصب أكبر وأصبح أمين التنظيمات في المؤتمر الوطني عمار باشري هذا هو من قتل الطالب محمد عبد السلام في جامعة الخرطوم في العام 1998 وهو أمر يعرفه الجميع وأقل محاكمة حتى لو كانت صورية ستدين عمار هذا بالقتل العمد
وهناك قتلة كثيرون لا يحصيهم العد في صفوف المؤتمر الوطني فنتحداكم أن تسمحوا للناس بفتح بلاغات ضد جميع القتلة بما فيهم ياسر عرمان إذا كنتم جادين في تطبيق العدالة.


#806107 [من البداوة إلى الحضور]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2013 12:57 AM
01- يا [أحمد البقاري] ... أنت لست أنصاري ... والصادق المهدي ليس بقرة ... ؟؟؟

02- نحن أبناء الأنصار وشباب الأنصار وشياب الأنصار والخرّيجون السودانيّون الذين ينتمون إلى طائفة الأنصار ... التي ساهمت مع غيرها في صناعة دولة أجيال السودان ... التي تمرّد عليها الجمهوريّون والشيوعيّون والإخوان المسلمون ... نعتبر أنّ السيّد الإمام الأنصاري المفكّر السوداني العالمي ... الصادق المهدي ... هو الرئيس السوداني المُنتخب ... ونحمّل الشيوعيّين الذين صنعوا مايو الإشتراكيّة ... كما نحمّل الإخوان المسلمين الذين صنعوا الإنقاذ الإخوانيّة ... مسئوليّة الإنقلابات العسكريّة ... وكلّ ما ترتّب عليها ... من إبادات جماعيّة بالطائرات المصريّة .. وبالطائرات الصينيّة ... وبالطائرات الروسيّة ... وبالطائرات القطريّة ... وبالطائرات الإيرانيّة ... وبالطائرات الأوكرانيّة ... ؟؟؟

03- كما أنّنا نحمّل الشيوعيّين والإخوان المُسلمين ... مسئوليّة إقتسام وبيع أطيان السودانيّين ... وإقتسام وتبديد وحيازة قيادات الشيوعيّين والإخوان المسلمين لعائدات ثروات السودانيّين ... ؟؟؟

04- الأهمّ من ذلك ... أنّنا نحمّل الإنقلابيّين الإقتساميّين ... مسئوليّة مصادرة لواري السودانيّين ... ومصادرة مواشي السودانيّين ... ومصادرة مزارع السودانيّين وإختطاف المزارعين السودانيّين ... مّما أدى إلى تعطيل الإنتاج والتسويق والترحيل والتصدير ... وبالتاي أدّى إلى تدمير الإقتصاد المُنتج ... وإلى تعمير الإقتصاد غير المنتج ... المُتطفّل على سبل كسب عيش السودانيّين ... الموروثة ... قبل ميلاد حسن البنّا وميلاد ماركس وميلاد لينين ... إلى آخر فلاسفة الإستعباديّين الإباديّين الإستباحيّين الفهلوانيّين المتكبّرين المُتجبّرين المُتفرعنين ... ؟؟؟

05- والأهمّ من ذلك كلّه ... أنّنا نحمّل الإنقلابيّين الإقتساميّين ... مسئوليّة تمييز منسوبيهم على السودانيّين الآخرين ... بمنح منسوبيهم ( الدبابين والمهمّشين ) نسبة 7% علاوةً على النسبة المئويّة التي يتحصّلون عليها عند إمتحانات الشهادة السودانيّة كما هو منصوص عليه في كتيبات القبول للجامعات السودانيّة ... الحكوميّة وغير الحكوميّة ... وفوق ذلك ينجزون تخريجهم وتوظيفهم لمنسوبيهم فقط ... وتعطيلهم ورفدهم للآخرين ... مّما ادى إلى أختزال مُقوّمات الأنتاج ... وبالتالي أدّى إلى تدمير الإقتصاد السوداني ... ولن تقوم له قائمة ... إلاّ بتحرير السودان من أستعمار الشريكين الإختزاليّين ... اللذيْن لم يصلحا كبديلين لحزب الأمّة ... ؟؟؟

06- وذلك لأشراط وأسباب كثيرة ... على رأسها ... أنّ أولويّات وإنجازات وإعجازات وآمال وطموحات ... الإقتساميّين التمكينيّين المُتأدلجين ... كانت ومازالت هي ... الإقتسامات الأطيانيّة العنقوديّة ... ذات الحكومات الجبائيّة العنقوديّة ... العاطلة التعطيليّة ... المُتطخّمة عدديّاً ... الطابعة للعملات بدون تغطيات ... دولاريّات أو ذهبيّات ... لشراء ثمّ تهريب ثمّ حيازة الدولارات ... بأسماء القيادات ... المجاهدات والمُناضلات ... من أجل الثراء المؤدلج ... ثمّ لتمويل الحروبات الآيديولوجيّات ... ممّا أدى إلى تدمير هؤلاء الشركاء الحمير ... للإقتصاد السوداني ... تدميراً ما بعده تدمير ... ؟؟؟

07- بينما كان ولا يزال ... برنامج حزب الأمّة ... الذي أجازه البرلمان المنتخب هو ... بإختصار شديد جدّاً ... إنعاش الإقتصاد السوداني ... لمصلحة مُطلق الإنسان السوداني ... بإقامة تجمّعات حضريّة إنتاجيّة جدوائيّة ذكيّة ... حول مساقط الطاقة الكهرومائيّة ... مربوطة بالأسواق العالميّة ... وكان عددها عشرون مشروعاً كبيراً ... من نمولي إلى حلفا ... ومن الهضبة الإثيوبيّة إلى الخرطوم وعطبرة ... يعرفها الخرّيجون السودانيّون المعنيّون بها ... ثمّ بعد الإنعاش ... إقامة آلاف المدن الإنتاجيّة الجدوائيّة الذكيّة ... المربوطة ايضاً بالأسواق العالميّة ... يعرفها أيضاً الخرّيجون السودانيّون المعنيّون بها ... ؟؟؟

08- الذي يحدث الآن ... للأسف الشديد جدّاً ... هو الإستدانات الربويّات المركّبات ... لإقامة تلك المشروعات ... ثمّ الإكتفاء بإقامة وإفتتاح الخزّانات ... لتوليد وبيع الكهرباء باسعار خرافيّة ... فقط ... ثمّ إستغلال الأموال ... الناتجة عن بيع الكهرباء ... بالإضافة إلى الأموال المُستدانة التي كان ينبغي أن تشيّد بها المشاريع المرويّة إنسيابيّاً هناك ... حول الخزّانات ... أو التجمّعات لحضريّة الإنتاجيّة المذكورة أعلاه ... المربوطة بالأسواق العالميّة ... حديديّاً ثمّ بحريّاً ... ثمّ جوّيّاً ثمّ برّيّاً ... للأسف هذه الأموال الآن ... ومُنذ زمان ... يشترون بها طائرات أوكرانيّة وروسيّة وإيرانيّة وصينيّة ... لضرب وإبادة الطاقات البشريّة السودانيّة ... ولتحريق المنازل والمزارع والمراعي السودانيّة ... من أجل الخلود في السلطات الآيديولوجيّة الإستعلائيّة الغبيّة ... معدومة الجدوائيّة ... لمطلق إنسان الدولة السودانيّة ... ؟؟؟

09- لكن على كُلّ حال ... الذين أدمنوا تعاطي الأموال ... أو الإستيلاء على الأموال ... ثمّ إستغلالها في تدمير سودان الأجيال ... فطامهم ليس من المُحال ... إمّا أن يعافوا رضاعة الأموال ... إذا ما بلغوا عمر الرجال ... ثمّ عقلوا كما يعقل الرجال ... أو أن تفطمهم مُرضعاتهم ... إذا ما أصبحن عاقلات ... ولم يرفعن عن أنفسنّ الأقلام ... ثمّ أدركن معنى الحُرّيّة ... وفهمن مغزى السلام ... ثمّ انجزن من أجل ذلك ... التواضع والتراحم والتفاهم والتوافق والإستسلام ... ومن ثمّ إنقاذ وتوحيد وبناء الوطن الحُطام ... ؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


ردود على من البداوة إلى الحضور
European Union [الفقير] 10-23-2013 10:36 PM
كل هذا اللعن ، و الخوازيق ، و يكون ردك في فقرة صغيرة.

هل هذا يعني إنك توافق على لعناته و خوازيقه التي أطلقها

أين العدل في ذلك ؟

أنا لست أنصارياً ، لكنني لا ارضى هذا التفحش بإسم الأنصار ، و إلا فما الفرق بيننا و بين أبو العفين (نافع) .


#806094 [موضوع استثنائي]
5.00/5 (2 صوت)

10-22-2013 12:31 AM
السادة القراء الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
انتبهو للأمر المهم والخطير جدا جدا
ظهور قطاع طرق وعصابات في جميع احياء العاصمة القومية وحتى في الأحياء الوسطية للعاصمة......قبل ايام وبعد صلاة المغرب مباشرة بالحاج يوسف اعتدى اربعة افراد على شاب صغير يسمى عثمان عوض وهو فى طريقة لأداء صلاة العشاء ولطموة فى وجهه حتى فقد الوعى تماما واستولو على جواله والمبلغ الذى كان بحوزتة ولاذو بالفرار.
وبعدها بيومين حدثت اربعة حوادث سرقة (سطو ليلي) بالحاج يوسف...الأسكان.....يعني انعدمت نعمة الأمن.....هذه مشكلة والله تحتاج لحزم شديد....صرنا نعيش وكأننا فى العصر الحجرى...سلب ونهب وتجويع واعتقالات وتقتيل وفوضى والقوي يأكل الضعيف في داخل العاصمة.....شكيناكم لله يا أهل الأنقاذ.....بس الأمن لو سمحتم....


#806089 [إبن السودان البار ***]
4.50/5 (5 صوت)

10-22-2013 12:25 AM
بطل السودان المناضل الجسور ياسر عرمان .

الكثيرين من السذج ينقادون ويستمعون لما تطلقه أجهزة إعلام الكيزان من تهم باطلة وأكاذيب عن بطل السودان المناضل الجسور ياسر عرمان الذي ابتعد عن المناصب والإغرآت التي كان يمكن أن تدعه يشارك الكيزان في إقتسام الكيكة كما فعل الكثيرون من الذين يجاهرون بانهم معارضة وهم في موقع واحد مع هؤلاء اللصوص الكيزان الذين يدمرون في السودان ؟؟؟ إبتعد عن الإنتخابات لأنه عرف خبث الكيزان وتزويرهم لها ؟؟؟ لقد إختار عرمان أن ينحاز الي شعوب السودان جميعها ويناصر قضاياهم العادلة ويطرح طرح وطني شامل لرفعة السودان بكامل مساحته وشعوبه بمختلف سحناتهم وعناصرهم ولغاتهم بعكس الذين يعتقدون أن السودان هو الخرطوم وبعض المدن المساعدة لها إقتصادياً وتقوقعوا فيها وعملوا علي تركيز التعمير الساذج فيها معتقدين بذلك بأنهم سوف يكونوا دولة قوية ؟؟؟ وكل ما عمروه هو مشاريع بذخية استهلاكية ترضي طموحهم ونسائهم وطموح من ناصروهم من منتفعين وسذج يعتقدون أنهم ببناء فندق مستدير 5 نجوم ومولات فاخرة ومساجد مكلفة( عكس ما يمليه ديننا الحنيف بأن نقتصد في بناء المساجد) وغيره يمكن تكوين دولة قوية تصمد أمام وحوش العالم الطامعين بجيوشهم وإقتصادهم القوي ؟؟؟ يكفي بأنه دول مجاورة هزيلة إستولت علي أراضي السودان لتنكسر أمامهم حكومته الهزيلة وفاسدة ولا تستطيع الإحتجاج حتي ؟؟؟ عرمان فتح صدرة لرصاص هؤلاء اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء مضحياً بحياته في سبيل تحقيق طرحه الوطني الصادق ؟؟؟ لقد قالها كبير اللصوص سرقنا السلطة بقوة السلاح فالراجل فيكم يأخذها مننا ؟؟؟ ونا أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ؟؟؟ فالذي يعترض علي شخص عرمان فهو كبقية البشر لن يكون خالداً كأنسان وانما طرحه الوطني الصادق هو الباقي فليتمعن الوطنيين المخلصين للسودان في طرحه قبل شخصه ؟؟؟ وعرمان سيخلده التاريخ كبطل وطني له طرح وطني مدروس لرفعة السودان بكل مساحته وكل شعوبه ؟؟؟ للأسف الشديد ما زال الكثيرين يفكرون بالعاطفة ولا يستطيعون التخلي عن الموروثات البالية والطائفية والقبلية والعنصرية البغيضة ؟؟؟ كأن يقول لك أحدهم انني ولدت في أسرة أنصارية فلا بد من أتباع أسرة المهدي والآخر لأسرة الميرغني ؟؟؟ فلنتمعن في طرح بطل السودان العصري عرمان ولننظر للسودان كدولة شاسعة وقوية يمكن أن يكون لها شأن فهو غني بموارده وبشبابه المستنير والعقول التي ساهمت وتساهم الآن في بناء دول عديدة ؟؟؟ وقاتل الله الكيزان الفاسدين مغتصبي الرجال والنساء والأطفال وحلفائهم المخلصين أسياد الطوائف الدينية التي يسميها السذج أحزاب ؟؟؟


ردود على إبن السودان البار ***
United States [إبن السودان البار ***] 10-22-2013 04:08 PM
يا كتاحة هل عندك راجل مناضل غيره فاتح صدره ومشهر سلاحه غيره ؟؟؟ والبشير مستعد أن يقتل أي أعزل أو طفل أو إمرأة تعارضه ولم يتورع بقتل كل من خرج معارضاً له في ضربة واحدة أكثر من 200 غير الجرحي ؟؟؟ لقد قالها وبكل صراحة سرقتها بالقوة والراجل فيكم يأخذها مني ؟؟؟ والحالمين الذين يرشحون بعض الوجهاء الذين جالسين في صوالينهم العامرة فقط لأنهم لهم شهادات ونجاحات في حياتهم مالية وأكاديمية فلينتظروا هؤلاء لإزاحة البشير وترسانته العسكرية والأمنية التي لا تتورع في قتل وإغتصاب كل من تسول له نفسه الإقتراب منه ؟؟؟ هل قرأتي طرح عرمان وبرنامجه وهذا هو الأهم؟؟؟ فأين هو طرح الوجيه الدكتور كامل إدريس وأين نضاله ؟؟؟ فالسودان لا يحتاج لوجيه أو أكاديمي أو أفندي أنه يحتاج لرجل ثوري له رؤية وبرنامج واضح ليخلصه من كل عفن الماضي ولصوصه الذين مصوا دمه طيلة سنين إستقلاله وخاصةً أسياد الطوائف الدينية حلفاء الكيزان اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والإناث والأطفال المتاجرين بالدين الله لا بارك فيهم جميعاً والثورة مشتعلة إن شاء الله ؟؟؟

[كتاحة] 10-22-2013 10:17 AM
بتكسُر ليهو في التلج ولا شنو ؟


هذا الشخص هو سبب إنفصال الجنوب .... وحيكون سبب دمار السودان .



ربنا لا تبتلينا بأمثال :

عمر البشير
الترابي
الصادق المهدي
الميرغني
ياسر *****

ومن على شاكلتهم





#806078 [الفقير]
2.00/5 (1 صوت)

10-22-2013 12:10 AM
الأخوة المناضلين الشرفاء ، أشهد الله إنني لا اشك في صدق وطنيتكم و حبكم للسودان .
لكن شعبنا المغلوب على أمره آن له أن يقود نفسه ، و يكفينا من إرتهان مصيرنا لأفراد ، و لا اريد أن أزيد المواجع ، و نسأل الله أن يعطي كل ذي حق حقه ، و حسب نيته .

ليس قدحاً في ثورية المناضل ياسر عرمان ، و لكل إنسان حر أن يعبر عن وجهة نظره و رأيه ، لكن فسروا لنا ، هل يصح أن نتبع القادة في إجتهاداتهم و إن جانبت الصواب أو خالفت ما أجمع عليه عموم الشعب .

ما تفسيركم لتصريح القائد ياسر عرمان في بيانه الصحفي الوارد بالركوبة بتاريخ
بالرابط :
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-119188.htm
الذي جاء فيه :
[ياسر عرمان في بيان صحافي عن أن حركته أجرت مناقشات مع مجموعة الإصلاحيين في المؤتمر الوطني التي يقودها الدكتور غازي صلاح الدين]

هل إستشاركم القائد ياسر عرمان قبل أن يناقش غازي صلاح الدين و مجموعة الإصلاحيين ؟
أم لديه تفويض على بياض من قِبّلكم ؟
لماذا أحترم قادة الحركة (قطاع الشمال) ، و قادة الجبهة الثورية عموماً المظاهرات الشعبية التي إجتاحت مدن و اقاليم السودان المختلفة ، و لم يفرضوا علينا رأي أو وصاية ، و هم ما عليه من قوة ، عتاد ، سلاح و تاريخ ناضلي شريف شهد على عدالته الجميع (محلياً و دولياً) ، لماذا نحترم إحترامهم للشعب السوداني ؟

بلعتونا إنسحابه من الإنتخابات على حساب إرادة شعبنا ، مع كامل تقديرنا للظروف التي وضع فيها لتمرير صفقة نظام الإنقاذ (الإبتزازية) ، الرئاسة مقابل إكمال تنفيذ إتفاقية السلام ، و نقدر تدخل أمريكا و العالم الغربي بالضغط عليه .
هذه الصفقة التي تآمر فيها الجميع (أمريكا و العالم الغربي و الإنقاذ ، و الحركة الشعبية) على حساب إرادة الشعب السوداني ، قد نعذر الحركة الشعبية إنها قد راعت مصالح مواطنيها و تبنت قضيتهم ، و قد نقول أن شمال السودان كان الأحرى أن يعتمد على جهده الذاتي لينال حقوقه (كما يحدث الآن في الحراك الثوري و المظاهرات الأخيرة) ، لكن ألم يكن عرمان من مكونات العمل الثوري ، ألم تكن الفرصة سانحة حيث أن المعترك إنتخابي رئاسي ، و قد يتحجج البعض أن ذلك معترك فاشل لأن الإنتخابات كانت مزورة ، فإن كان الأمر كذلك ، فلماذا إرتعب نظام الإنقاذ ، و إستنجد بأمريكا و هدد بعدم تنفيذ إتفاقية السلام في حالة عدم فوزه بالإنتخابات ؟

لاحظت تعليقات و إساءات و إتهامات عديدة من المتداخلين ، و إتهامات بالعمالة للإنقاذ (الجداد الإلكتروني) ، و إن كنت لا استطيع أن أجزم بأن جميعهم جداد إلكتروني ، فإن من كان منهم حقاً (أي جداد إلكتروني) و هذا أكيد ، فليس لكم الحق بمهاجمتهم ، لانهم بيتكلموا بحقهم ، اي بفصيح العبارة : دفعوا و أخذوا الثمن (تنفيذ إتفاقية السلام مقابل التنازل من الإنتخابات) .

لا أدري لماذا صمت المثقفين و كتاب الرأي (النخب) ، عن هذا الأمر ، و ربما هذا عائد لحالهم كحال " صَبَرَة أم بيتين" التي ذكرها الكاتب صلاح شعيب في مقاله بالراكوبة (مثقفون ركبوا موجة المظاهرات الأخيرة ثم قفزوا منها – بتاريخ 20/10/2013) ، لا نهم يحتاجون لبيت ثالث يهربون منه ، حيث أن البيتين (النفاج) يقف في إحداهما الإنقاذ ، و النفاج الأخر يقف فيه النخب و المثقفين من مؤيدي ياسر عرمان في السراء و الضراء ، لصالح الشعب أم لطالحه .

لماذا لا يجرؤ الجداد الإلكتروني على التعليق على كتاب من أمثال عبد الرحمن الأمين ؟ و الإجابة في غاية البساطة : لأنه يكتب في مواضيع موثقة و بأدلة قاطعة ، و لأنه يقدم مادته لكافة الشعب السوداني و يضع المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار ، و مثله عدد مقدر من أصحاب الراي المخلصين .

من اهم أسباب كرهنا لهذا النظام الذي أجمع الشعب على إزالته ، هو تكميم الأفواه و حجر الرأي ، و أن يأتي فصيل من الشعب و يتبع نفس أسلوبه فهذا يحتاج لمراجعة و صدق مع النفس لتتوحد النفوس ، فنحن طلاب عدل و لن ينصرنا الله عليهم (الإنقاذ) إن شاء الله إلا لأنهم ظلمونا ، و إلا إذا طبقنا العدل في أنفسنا قبل أن نطلب من المولى عز وجل أن يعيننا على تطبيق العدل على من ظلمنا .

"اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا"
و الله المستعان .


#806044 [عبد الله عبد الله]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 11:14 PM
بالله عاينو زي الجاهل الامي عابد مختار دا بقول في شنو..دا شكلو بتاع فيس بك ساي خش الراكوبة غلط وشكلو بقرا الانتباهة وعامل فاهم حاجة وهو جهلو بالامور واضح في كلامو عن المناضل ياسر عرمان يا امي دا ما الامل وبس دا الخلاص من العصبة اولي الباس..كدا يا عابد اديني خمسة معلومات كان بالخير او بالشر عن ياسر سعيد عرمان...تباً لكم ايها الجهلاء


#806033 [السر جبارة]
4.00/5 (4 صوت)

10-21-2013 10:46 PM
سير سير ياعرمان لا لا للكيزان لا لا للاعوان سودان جديد لا عنصرية ولا جهوية.


#806014 [ali alfred]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 10:16 PM
تعرضكم لمناضل ياسر عرمان بكلام بذىء يدل على مستواكم المنحط. بوركت الجبهة الثورية بك وبجيشها وقيادتها,ليس غريب على من نبت من تراب السودان أن يحمل كل هذا الشرف في نفسه وأن يكون فارسا من فرسان الحق والكرامة في زمن امتلأ بأنصاف الرجال ممن كشفوا مؤخراتهم دون حياء أو خجل مقابل حفنة دولارات بائسة فقط فلا يهمهم لا الوطن ولا الشرف ولا بطيخ سوى المال فقط .كلما ازددتم هجوما على الجبهة الثورية, كلما ازددنا تعلقا به.شكرًا يارفيق عرمان على كلماتك الحلوة بحق الشعب.


#806003 [jackssa]
4.00/5 (3 صوت)

10-21-2013 10:04 PM
لا يكون احمد المصطفى هذا بتاع ساهور . على كل ياسر عرمان مجاهداته وأجتهاداته واضحه وضوح الشمس ومن الشباب النادرين .ومن الذين تخاف منهم حكومه عمر برطوش .


#805972 [الحقيقة مرة]
4.50/5 (5 صوت)

10-21-2013 09:17 PM
كلاب الكيزان وجدادم الامنجية قال بنتقدو في ياسر عرمان قال ولن نكلف انفسنا مشقة الرد عليكم او مؤازرة هذا الرجل الذي كرس نفسه للنضال ضد الفساد والعنصرية والغباء لانو الفرق شاسع يا معفن انت وهو وشتان بين الثرى والثريا قبل ما تفكر تنتقد ياسر عرمان ابقى رجل وابن ادم اولا يا كلب يا ماجور بعدين تعال اتكلم


#805971 [عابد مختار المختار]
3.75/5 (5 صوت)

10-21-2013 09:17 PM
مهازل رجال اخر زمن كل الفاشلين اصبحوا امل الوطن والله باطن الارض خير من ظاهرها من فاشلين الى افشل منهم قالوا الامل قالوا


#805947 [أبن زيدون]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 08:44 PM
المزعوم خاسر تعبان مثلك لا يحق له أن يتحدث في أمر أمة ووالله لا يؤتمن أمثالك أن يكون راعٍ لاغنام دعك من أن تتحدث بأسم السودان قاطبة بلي يخمك


#805929 [احمد مصطفى]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 08:16 PM
انشاء الله كلكم يبقيكم ضباط معاه في الحركة الشعبية
حقيقة انا محتار في ردود الناس انتو والكيزان واحد الكيزان كل من يعارضهم خائن للدين و الوطن
وانتو كل من يختلف معاكم في الراي فهو عميل للحكومة


#805925 [hot dog]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 08:14 PM
دى البديل ؟ واطاتكم اصبحت دى عنصرى حاقد اسمعوها كلمه منى والله العظيم ازنى بناتنا فى بيوتنا
فتحوا يا شباب بعد ذهاب الذئاب من يمسك بزمام الامن فى البلد خليكم مفتحين


#805901 [احمد البقاري]
4.97/5 (10 صوت)

10-21-2013 07:38 PM
نحن معكم يا أبطال الجبهة الثورية ونقف من خلفكم ونشد من أزركم سيروا إلى الأمام
ولعنة الله على الصادف المهدي ومحمد عثمان الميرغني في سماوات الله السبع والأرضيين.

نحن أبناء الأنصار وشباب الأنصار لن يشفي غليلنا من الصادق المهدي، إلا أن نضع عوداً في مؤخرته كما وضعوه شباب ليبيا في مؤخرة القذافي.


ردود على احمد البقاري
United States [الفقير] 10-23-2013 10:29 PM
كل نضال و كفاح الشعب السوداني ضد طغمة الإنقاذ الظالمة ، قائم على تحقيق مبدأ العدل :
بتحقيق العدل(الذي حرمتنا منه الإنقاذ) بيننا في المجتمع ، و تطبيق العدل على نظام الإنقاذ و توابعه عند محاسبته (إن شاء الله) ، إقتداءاً بالحديث القدسي :
عن أبي ذرٍّ الغفاري -رضيَ اللهُ عنه-، عن النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيما يَرويه عن ربِّه -تبارك وتَعالى- أنه قال:
"يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا"
ترى هل يحمع الشعب السوداني على حكمك الذي أصدرته [إلا أن نضع عوداً في مؤخرته كما وضعوه شباب ليبيا في مؤخرة القذافي] ، ناهيك عن الأنصار الذين تقول إنك واحد منهم .
ماذا جنى الشباب الليبي (كما وصفتهم أنت) بهذه الفعلة ؟ ألا ترى بإن إعتقال القذافي ، و محاكمته و محاكمة نظامه و ما يترتب عليه ذلك من السيطرة على مفاتيح مقدرات و إمكانيات الدولة الليبية خاصة فيما يتعلق بترسانة السلاح ، كان سيكون أكثر نفعاً للدولة الليبية الناشئة ، و للعالم أجمع ؟ و بالحال التي وصلت إليها ليبيا الآن ، الا ترى إنهم جميعاً يجلسون على هذا الخازوق !ّ!!!
من أكبر شعارات الكذب و الضلال التي تستمد منها الأنظمة المتأسلمة الغاشمة عقيدتها في الحكم و تبرر بها خبائثها و ظلاماتها على المجتمعات ، هو شعار "الحاكمية لله" ، الذي أسسه لهم كاهنهم الأكبر سيد قطب ، و طبقته فينا الإنقاذ بصورة قبيحة أكثر مما هو عليه قبحاً ، و عاملونا كمجتمع جاهلى و هم الرساليون الجدد .
فبأي سلطة سماوية لعنت من لعنت في تعليقك ، هل إضطلعت على لوحهم و على حكم الله عليهم ؟ هذا شأنك معهم و مع ربك :
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏"‏إن استطعت أن لا تلعن شيئاً فافعل، فإن اللعنة إذا خرجت من صاحبها فكان الملعون لها أهلاً أصابته، وإن لم يكن لها أهلاً فكان اللاعن لها أهلاً، رجعت عليه، وإن لم يكن لها أهلاً أصابت يهودياً أو نصرانياً أو مجوسياً، فإن استطعت أن لا تلعن شيئاً أبداً فافعل‏"‏‏.‏ رواه الطبراني
نحن نتحدث عن سياسية و إسترداد حقوق و النقد و إختلاف الآراء مباح ، فلا تدخلنا في بحور و متاهات أخرى . و الله من وراء القصد .


#805896 [ابو كريم]
5.00/5 (7 صوت)

10-21-2013 07:29 PM
في البداية يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر
قالها المهاتما غاندي ضد المستعمر البريطاني
والمقولة تنطبق الآن على الجبهة الثورية وابطالها الشجعان الذين سينتصرون في النهاية مثلما انتصر غاندي ورفاقة وسيسود الامن والامان في ظل السودان الجديد الموحد سودان العدل والمسواة والديمقراطية وحكم القانون


#805881 [السودانى الحر]
3.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 07:00 PM
قال قادة الاحزاب يتحدثون بالنهار عن قضابا الشعب وباليل يذهبون الى الحكومة اخجل ياخى الم تكن انت خذلت الشعب بانسحابك من الانتخابات السابقة لمصلحة عمر البشير


ردود على السودانى الحر
United States [ali alfred] 10-21-2013 08:49 PM
يظهر انك تعمل ما في وسعك لتحسين صورة المخنث سفاح السودان ونظامه.ليتك تأتينا بحجتك ومنطقك وتجيب على خطاب الرفيق عرمان، بدلا من أن تردد لنا كلامًا فارغا مثل الببغاوات.نفخر بعرمانا ونرفع الرأس والجبين عاليا.

United States [quickly] 10-21-2013 07:37 PM
جداد كتير خلاص !!


#805877 [quickly]
4.47/5 (9 صوت)

10-21-2013 06:56 PM
كلنا معاك ياود عرمان كلنا الجبهة الثورية وكلنا نتطلع نحو سودان جديد الامل المرتجى حلم المؤسس الزعيم الراحل الهرم د/ جون قرنق ديمبيور


#805852 [أبو عكف]
5.00/5 (1 صوت)

10-21-2013 06:33 PM
نريد قوى حديثة وأناس طاهرون لم تتلوث أياديهم بدماء الشعب وبالمال الحرام ، لا داعي لتقليب صفحات من حياة عرمان لأنها صفحات سوداء ومعلوم لدى الجميع ، من قاتل ضد وطنه مع المتمردين أياً كان حجته ، فلا مكان له بين الشرفاء ، والكل يعلم أن عرمان كان يقوم بتعذيب الشماليين أيام قتاله مع المقبور قرنق ، إذاً ما الذي تغير فيه لنسير خلفه ، بئس التغيير الذي يأتي به أمثال عرمان ، إن كان بعض الناس قد صدئت ذاكرتهم ، فبحمد الله ما زالت هناك من ذاكرته ما زالت متقدة ، بالعربي الفصيح نريد أناساً أطهار أمثال الدكتور كامل إدريس وغيرهم من القوى المستنيرة ، وليس مثل عرمان الذي مازال يركض خلف الحركة الشعبية ويسبح بحمدها ....


ردود على أبو عكف
United States [ابوفاطمة] 10-21-2013 11:48 PM
انت جداد الكترونى نفوش

United States [كاكا] 10-21-2013 09:07 PM
مادامت الطغمة الحاكمة تواصل كنكشتها في كراسي الحكم وتصر على اذلال الشعب وتدمير مستقبل اطفالنا بصورة لم يسبق لها مثيل في العالم لأي شعب بمنتهى الانانية وترك الحبل على الغارب لمنسوبيهم لنهب حليب وعلاج ودواء أطفالنا ومستقبلهم، فنحن معكم قلباً وقالباً يا ياسر عرمان لديمقراطية نتعلمها ونحبو في رحابها ونذوق نارها ونورها كما قال الشريف حسين الهندي،، هيا هيا بقليل من التنسيق سيتم القضاء على الطغمة بإذن الله فليس بالبلد دمار أكثر من الكائن الآن،، هيا هيا يا إخوان خليكم على قلب رجل واحد لنلحق بالدول الأخرى التي علمناها المشي فسبقتنا بالمدنية والتطور والعقلانية ومحل الرهيفة التنقد،، نريد للجماعة الفاسدة وخاصة قادتهم مصير القذافي ولن تجدى الأن محاولاتهم تخويف الناس بالعنصرية وشراء شذاذ الافاق فقد انكشف المستور وبان الكذب بلا حجل من المتأمسليمن فاضجكوا مذيعات القنوات لافضائية فيهم،، والسلام،، التوقيع جعلي وأنحاز لقضية الديمقراطية وسيادة حكم القانون ومحاسبة الفاسدين،، والله من وراء القصد،،

United States [Fato] 10-21-2013 08:29 PM
خاف الله أيها الرجل فى حق/ ياسر عرمان فالرجل لم يكن قاتلا ولم يعذب المعتقلين كما ذكرت وأرجع أقرأ كلام مجاهدى القرود التى حاربت معهم فكيف ذكروا الرجل بكل الخير وكيف عاملهم المعاملة الأنسانية فاتق الله فالقتل مشهورين به جماعتك الحاكمين منذ زمن الطيب سيخة وأبراهيم شمس الدين والتعذيب لا زال مستمرا لأبناء وبنات الوطن والقتل الممنهج لا زال مستمرا ولا تتفوه بما أنت لست فى قامته.

United States [احمد مصطفى] 10-21-2013 08:23 PM
كل ما ذكرته صحيح يا ابو عكف و الدكتور كامل ادريس شخصية قيادية لا يشق له غبار بالرغم ان الاعلام السوداني يتجاهله

United States [quickly] 10-21-2013 08:13 PM
ياسرعرمان اشرف من اسيادك , ياسرعرمان لم يقتل ابرياء ولم يسرق قوت الشعب شريف لم تمتد يده لمال السحت ولم يغتصب نساءوالرجال كما فعل اسيادك في دارفور وجميع انحاء السودان وفي غرف الاشباح , ياسر عرمان لم يزرع العنصرية بين ابناء الوطن الواحد , ياسر عرمان لم يتاجر ينافق و لم يخدع الكادحين الغلابة بأسم الدين والاسلام , هو من ابناء الشمال ولكنه يقاتل مع ابناء الغرب والجنوب وكل المهمشين من اجل سودان واحد موحد , ياسر عرمان قاتل الطغاة ومازال يقاتل في الاحراش والمستنقعات المظلمة يقف ويعيش مع جنوده يأكل وينام معهم بين الامطار والحشرات والضواري , ياسر عرمان ولم ينتظر منصب او اموال لبيع القضية ولو اراد لنال اكثر مما يتمنى لأنو اسيادك ديل معروفيين بشراء الذمم, ياسر عرمان عندوا برنامج ورؤية واضحة حول مستقبل السودان وحلول مشاكله وهو ارث سياسي عريق ورثة من مؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتور الراحل جون قرنق والدكتور منصور خالد قبل اكثر من عشرين عاما, ياسر عرمان ورفاقة عندهم قاعدة جماهيرية واسعة في كل انحاء السودان وبالاخص في الشمال, عجبي من هؤلاء الذين يكتبون بأحقاد ولايعرفون عن الحقيقة شئ !!, الرجال معادن وهذا الرجل معدن اصيل ........ ماذا تعرف انت عن ياسر عرمان اما انك جدادة كوشة وفارغة كمان


#805849 [ابو خالد]
3.75/5 (7 صوت)

10-21-2013 06:30 PM
المناضل ياسر عرمان انت امل السودان المرتجى انت القضية وحملها وانت الانسان
شباب السودان الواعد ينظر اليك نبراسا يضيء لهم الطريق للتحرر من عبودية الطائفية من ظلم
القبلية القبيحة والجماعات الاسلامية التي غيبت عقول الناس وغسلت امخاخهم بالتنويم المغناطيسي وجعلت منهم عبيدا طعاة لا يسمعون الا لما يقوله سيدهم وينفذون ما يؤمرون به دون ان يفكروا في عواقب ما هم فاعلون وما قاموا به من اراقة للدماء حيال المظاهرات الاخيرة لهو اكبر دليل على ما جرى لمنفذي هذه الجرائم من غسيل مخ حقيقي جرى لهم وزينوا لهم الباطل وهم لا يشعرون


#805833 [الحقيقة]
3.50/5 (3 صوت)

10-21-2013 06:12 PM
السلمية وعدم حمل السلاح هي ظريقنا لتغيير هذا النظام الفاسد وان متنا جميعاُ فساعدونا علي ذلك ياناس الجبهة الثورية


#805828 [نبض التعب]
5.00/5 (3 صوت)

10-21-2013 06:05 PM
ياسر عرمان .. فعلاً الأمل والتغيير .. الأمل بالمساهمة في ملاحقة اتلقتلة وإبادتهم عن آخرهم ومحوهم من حياتنا تماماً وللأبد .. والعشم في تغيير خارطة (التوريث) السياسي المُعتمدة من البيتين الطائفيين (المهدي ــ الميرغني) ومن خلفهما طائفة المُتاجرين بالدين ، هذا الثالوث الذي يدّعي النضال والثورية نهاراً ، وليلاً يواصل الدهنسة والدغمسة و(القبِض) من لصوص كافوري السارقين لأموال شعب السودان الأبي والشامخ .. و .. (طالما ما بحرك في مي .. وطينك معتّق بالطمي .. وشدرك أمد حد السمي ، نبنيك أكيد .. نبنيك هوى .. نبنيك أيوه سوا سوا .. منو وجديد نبنيك أكيد) .. وماشين في السكّة نمد!!.


#805813 [بتاع بتتييخ]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2013 05:50 PM
المفروض علي حزبكم انو يقود الثورة المسلحة
بدل الكلام والخطابات الي لابتودي ولا بجيب


ردود على بتاع بتتييخ
United States [quickly] 10-21-2013 07:03 PM
خليك في بطيخك احسن


#805797 [احمد مصطفى]
3.75/5 (5 صوت)

10-21-2013 05:13 PM
لا نريد ممن تلوثت يده بالدماء ان يحدثنا عن الثورة
لا فرق بينك و بين جهاز امن المؤتمر الوثني


ردود على احمد مصطفى
United States [quickly] 10-22-2013 02:30 AM
الى [انصاري] احييييك بحرارة وقد الجمت بالحقائق الدامغة هذا المدعي الاسمو [ود أمدر] وكل المشككين والمندسين معهو بهذا المقال الضافي الصافي بحق المناضل ياسر عرمان, ويكفيه فخراً انه ورفاقة ثابتون على مبادئ وقيم لم يتزحزحوا عنها قيد انملة كالمنادة بالحكم الديمقراطي الرشيد ووحدة جميع ارضي السودان دون تميز عرقي اوديني واذا كان الرجال مواقف فهم الرجال وهم المواقف ,وقلما تجد هذا في السودان مثل ساسة الاسلاميين ولاحزاب البالية المهترئة الذين يتقلبون في مواقفهم بين عشية وضحاها ولا الصادق المهدي الذي يتلون كل ساعتين متل الحربوية

European Union [انصاري] 10-22-2013 12:27 AM
إلي [ود أمدر]

لا تكن..ناقلاً بغير علم.. وجاهلاً بما حدث.. ومردداً لكل مرجف.. ومروجاَ للكذب.. إليك..مع التحية,,,لله وللتاريخ

(1)

*البطاقة الشخصية لامين برير؟
امين احمد عبدالرحمن برير من مواليد مدينة ودمدني 1960، درست بمدني الابتدائية والاهلية ام درمان الوسطى حنتوب الثانوية وإلتحقت بعدها بالدفعة الاولى شرطة فنية في العام 1983 وعملت في القسم الشمالي الخرطوم لمدة ثمانية أعوام بالمباحث والعمل الجنائي حتى العام 1991 .

*كيف كان يسير العمل بإدارة المباحث وكيف كان مستوى الجريمة في تلك الفترة؟
العمل كان يخضع للاجتهادات الفردية والتجارب الشخصية ولم تكن تتوفر الإمكانات المادية المتوفرة الآن، ولكن رغم ذلك كان عمل الإدارة ناجحاً واستطعنا إلقاء القبض على الكثير من الحالات، ولكن مستوى الجريمة بشكل عام كان منخفضاً ويقل كثيراً عن ماهو سائد هذه الايام.
*ماهي أبرز القضايا التي اشتركت في التحقيق فيها أثناء فترة عملك؟
عدد كبير من القضايا ولكن من ابرزها وأهمها قضية مقتل الطالبين بجامعة القاهرة الفرع بلل والاقرع لانها قضية سياسية من الدرجة الاولى وشغلت الاوساط السياسية والقانونية في تلك المرحلة، وكنت موجودا في المراحل المختلفة لذلك البلاغ بشكل مستمر وعاصرته جيداً والقضية كان متهماً فيها الطالب في ذلك الوقت عادل عبدالعاطي وكان معلناً عنه في الجرائد كمطلوب للعدالة في هذا البلاغ، وعندما فكر في تسليم نفسه جاءني للقسم ومكث بالخارج وأخبرني احد الزملاء ان هناك من ينتظرني بالخارج وعندما خرجت وجدت شخصاً يرتدي جلابية وشال فلسطيني وعرفت انه عادل عبدالعاطي وسألني هل الافيد له تسليم نفسه؟

*هذا معناه انك كنت على إرتباط وعلاقة مع عادل عبدالعاطي؟
نعم كانت لدي معرفة به عبر اخي الذي كان يدرس معه وكانوا اعضاء في تنظيم الجبهة الديمقراطية.

*هل يفهم من هذا انك كنت على علاقة بهذا التنظيم؟
لا.. ولكن كنت ملماً بالنشاط السياسي ومايجري فيه بحكم إهتماماتي الشخصية والبيئة التي نشأت فيها وبحكم العمل فيما بعد حيث كنا نقوم بتغطية مايجري في الجامعات.

*ماذا كانت نصيحتك لعادل؟
انا طلبت منه تسليم نفسه للمصلحة العامة ولمصلحته الخاصة وانه سيتم تبرئته مادام هو فعلاً لم يشترك في هذه الحادثة، وبالفعل إستجاب لنصيحتي واصطحبته الى داخل القسم وقابلنا وقتها النقيب مزمل محجوب المتحري في البلاغ، وفي نفس اليوم تم عمل طابور الشخصية، واذكر انني تبادلت اللبس مع عادل ليتعرف عليه الشاهد الذي كان الطالبة منى إدريس وكانت الشاهد الوحيد الذي يعتمد عليه الإدعاء في إتهامه لعادل إلا انه وفي نهاية المطاف تمت تبرئته بواسطة مولانا عبدالقادر محمد احمد قاضي محكمة جنايات الخرطوم شمال بسبب تردد الشاهد وإستعمالها لعبارات الشك، فقد كانت تقول اظن انني رأيته وهو مايحسب عادة لمصلحة المتهم في هذه الحالات، ومن المصادفات انني إلتقيت بعادل فيما بعد في تنظيم التحالف وتشرفت بمزاملته في الميدان وهو مثال لشاب سوداني مخلص لقضية شعبه ولديه قدرات وإمكانيات عالية وعلمت أنه قد إلتحق بحركة حق وهو في تقديري مكسب كبير لها.

*بعض الجهات زجت بإسم ياسر عرمان الذي كان وقتها طالباً في الجامعة ضمن المتهمين في هذه القضية؟
انا سمعت مثل هذا الحديث ايضاً، ولكنني كما قلت لك كنت احد المتابعين والمحققين في هذه القضية، واسم ياسر عرمان لم يرد فيها إطلاقاً، واعتقد ان حديثاً مثل هذا يندرج في خانة الخصومات والملاسنات الحادة التي كانت تسود في الجامعات وقتها والتي وجدت بعض الرواج بسبب إلتحاق ياسر بالحركة الشعبية في نفس تلك الفترة وعدائه الحاد للاتجاه الإسلامي ونظام الإنقاذ، ولكن المتهم الوحيد كان عادل عبدالعاطي
----------------------------------------------------------
(2)

(1)
الصديق والأخ ياسر سعيد عرمان؛ يقف على مفترق طرق هذه الأيام؛ وتنهال عليه السكاكين والضربات من الرفاق والأصدقاء قبل الأعداء؛ ويكاد يترجل هذا الفارس؛ او يجبر على الترجل؛ وهو في أوج الرجولة والقدرة على العطاء؛ فحق لنا في هذه اللحظات الفارقة من تاريخه؛ أن نسجل شهادة الحق عنه؛ علها تمسح بعض الجروح عن كاهل هذا المناضل العتيد؛ وتسهم في ان يرجع لذاته لا للآخرين؛ ويحدد ويجدد اختياراته بشكل أكثر مضاءأُ ومبدئية؛ كما عودنا داتما؛ وأن تقيل –مع غيرها من الشهادات الصادقات- عثرته لو كانت هناك عثرة؛ أو أن تكون على الأقل مجرد شهادة للتاريخ؛ هي بعض من واجب علينا في حق الأجيال الشابة؛ عسى الا ترميها قوى الشر بحديث الباطل عن المواقف والرجال ؛ ونحن نكتم الشهادة ونأثم قلبنا.

(2)
وقد تعرفت على الصديق والأخ ياسر عرمان؛ لأكثر من عقدين مضيا؛ وذلك حينما دخلت جامعة القاهرة فرع الخرطوم في عام 1985؛ لدراسة القانون؛ وكان ياسر عرمان في السنين الآخيرة لدراسته الجامعية؛ وكانت لي الفرصة أن أعمل مع ياسر عرمان في صفوف الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي الذي كنا ننتمى لها كلانا؛ فكان ان رشحتنا الجبهة الديمقرؤاطية معا لانتخابات الاتحاد لدورة 1985-1986؛ وعملنا معا في الكثير من جبهات والمعارك؛ وتوطدت علاقاتنا الخاصة؛ حيث بتّ في منزل ياسر عرمان ببانت وقتها عدة مرات؛ وتحاورنا كثيرا واتفقنا كثيرا واختلفنا كثيرا حول هموم الخاص والعام؛ ولا زالت بعضاً من تلك الحوارات عالقة بذهني الى اليوم؛ رغم مرور السنين الطوال.

(3)
وحق لي هنا؛ أن أجيب مرة واحدة والى الأبد؛ على كل التساؤلات عن دور ياسر عرمان في احداث العنف بجامعة القاهرة الفرع؛ في فبراير 1986؛ والتي قُتل فيها المرحومين بلل والأقرع؛ وخصوصا أن أعداء ياسر عرمان ما فتؤا يتهموا الرجل بكونه ذو ضلع في مقتلهما؛ وهو إرجاف قلنا ان المقصود منه ارهاب ياسر عرمان وابتزازه؛ كلما دعى الداعي. واشهد الآن - كما شهدت مراراً من قبل- ان ياسر عرمان لم يكن متواجدا ساعة الحدث بالجامعة؛ بل كان في مكان آخر تماما؛ وان يداه برئيتان من دم هذين الضحيتين؛ وأن كل محاولة لالصاق دم بلل او الأقرع به؛ آنما هي كذب حقير وتزييف عضير؛ لا يقوى عليه إلا الوالغون في السقوط؛ الخائضون في الانحطاط؛ والصغار في نفوسهم وعقولهم؛ ممن لا يمكن ان يصلوا الى أمانة عرمان ومبدئيته وخلقه ولو عاشوا مئات السنين.

(4)
وكان شخصي الضعيف؛ هو المتهم الوحيد في تلك الاحداث؛ حيث اتهمني الإتجاه الإسلامي بقتل كل من بلل والأقرع؛ وقد سلمت نفسي طائعا مختارا للشرطة؛ وكان ياسر عرمان في معيتي عندما ذهبت لقسم الشرطة؛ وقد قضيت عامين ونيف محتجزا في سجن كوبر على ذمة التحقيق والمحاكمة؛ وقد برأتنى المحكمة من كلا التهمتين؛ وأوضحت بما لا يقبل الجدل؛ كذب شهود الإتهام وطابع القضية التلفيقي؛ وخرجت ولم يستؤنف حكم المحكمة بعدها؛ ولم يتطرق أحد الى سيرة ياسر عرمان؛ طوال ذلك الوقت؛ ولم توجه له اصابع الإتهام الكاذب الا في اوائل التسعينات؛ عندما أرتفع نجمه في الحركة الشعبية؛ ثم كانت الإتهامات له تظهر وتختفي؛ حسب الحاجة السياسية؛ ورغبة في ارهاب الرجل والضغط عليه؛ بعد أن قال القضاء كلمته؛ وحين كان المتهم غيره؛ وقد شهدت القيادية بالحركة الاسلامية لبابة الفضل ان كل الاتهامات ضد ياسر انما كانت نوعا من الكذب والتزوير؛ ومحاولات للابتزاز لا غير.

(5)
وخلافا لما يشيعه البعض؛ فان ياسر عرمان لم يوجه اليه اى اتهام في تلك الأحداث؛ ولم يُحقق معه ؛ ولم بكن مطلوبا من قبل الشرطة او النيابة؛ كما هو قد قضى اكثر من العام بعد تلك الأحداث في الخرطوم؛ يتنقل في عرصاتها حرا طليقا؛ حتى خرج بعدها للانضمام للحركة الشعبية. ولم يكن الرجل في خروجه هاربا او مُطاردا؛ بل خرج من مطار الخرطوم وكان يعلم بقرار خروجه الكثيرون. وقد أرسل لي ياسر عرمان وقتها خطابا – لم يصل اليّ لظروف كثيرة- يشرح فيها حيثيات استقالته من الحزب الشيوعي؛ وقراره بالانضمام للحركة الشعبية؛ وهو موقف اعلم انه قد أوضحه للكثير من اصدقائه ورفاقه في ذلك الوقت؛ مما يوضح معدن الرجل وانه واضح في خياراته؛ مهتم برأى اصدقائه؛ حريص على تنويرهم واعلامهم على رؤاه وقراراته على الأقل؛ اذا تعذر الاقناع.

(6)
اقول اليوم وانا على قناعة راسخة؛ أن ياسر عرمان قد استقال بصورة نهائية من الحزب الشيوعي؛ عندما قرر الانضمام للحركة الشعبية؛ بل ان قرار انضمامه للحركة الشعبية؛ كان محصلة ليأسه من الحزب الشيوعي. في هذا الصدد لا أصدق الروايات القديمة التي تقول ان ياسر عرمان قد كان مرسلا من طرف الحزب لاختراق الحركة الشعبية؛ أو الروايات الحديثة التي تقول ان ياسر عرمان قد نظًم قطاع الشمال في الحركة الشعبية من عناصر موالية للحزب الشيوعي. هذه كلها ترهات تنطلق من عقل مريض؛ لا يعرف مبدئية ياسر عرمان ولا صدقه؛ وان الرجل واضح في خياراته؛ ولا يحب لعب العصاية القائمة والصعاية النائمة؛ رغم انه قطعا لا يزال يساري في توجهاته؛ ورغم ان تجربته في الحزب الشيوعي بلا شك قد أثرت على الكثير من مواقفه ونمط شخصيته.

(7)
لا أستطيع أن اقول الكثير عن تجربة ياسر عرمان في الحركة الشعبية؛ فهو قد دخلها في فترة كنت فيها رهين المحبس؛ ثم سافرت الى اوروبا للدراسة وكان هو في الغابة او مكاتب الحركة الخارجية؛ ولم تتوفر لنا امكانيات اللقاء؛ وان كنت ككل السودانيين اتابع مسيرة ياسر عرمان في تلك الحركة؛ ووقوفه مع جون قرنق في انقسام الناصر؛ ثم تابعت نشاطه في اطار التجمع؛ وعمله من أجل تسويق الحركة شماليا وعربيا؛ وعودته الأولى للخرطوم؛ ثم عودته الثانية ونشاطه العارم في الخرطوم في صفوف الحركة للعام والنصف السابقان؛ وكيف قد أصبح أحد الأرقام الصعبة في الحركة الشعبية وفي السياسة السودانية؛ كما تابعت قراره اللاحق لوفاة قرنق بالانسحاب؛ ثم عودته عنه؛ كما تابعت كل الهجوم عليه آخيرا؛ وجزاء سنمار الذي لاقاه من قيادة الحركة؛ بابعاده عن قيادة قطاع الشمال ورئاسة الكتلة البرلمانية للحركة؛ وغيرها من التطورات التي تعكس مدى الصراعات في دهاليز الحركة وبين شريكي نيفاشا.

(8)
هنا لا بد من وقفة؛ لأقول انني لم أكن راضيا عن انضمام ياسر عرمان للحركة في البدء؛ وأعتقدت انه يربط مصيره بحركة مجهولة الأهداف والبرامج؛ ويضع طاقاته تحت تصرف حركة عسكرية ومركزية الى اقصى حد؛ تنعدم فيها الديمقراطية وحقوق العضوية؛ وكنت اظن ان ياسر عرمان الذي تمرد على الحزب الشيوعي؛ لوجود بعض تلك الأمراض فيه؛ قد ذهب الى حركة هي أكثر تأخرا فيما يتعلق ببنيتها التنظيمية والسياسية؛ من الحزب الشيوعي؛ فتعجبت. ولكني احترمت خياراته؛ واكبرت فيه الإخلاص لتلك الخيارات؛ وحين استقلت انا نفسي في منتصف التسعينات من الحزب الشيوعي؛ لم أذهب لباب الحركة التي كان فيها الكثير من اصدقائي؛ وفي اولهم ياسر؛ بل ذهبت في اتجاه تنظيم لم أكن أعرف فيه شخصا – قوات التحالف-؛ وفق حسابات سياسية اثبتت خطلها؛ كان من بينها اعتقادي انه يمكن ان يشكل بؤرة لتجميع العمل الثوري في الشمال؛ ويمكن ان يبني حلفا مع الحركة الشعبية اذا ما طورت من آلياتها الديمقراطية وحددت خياراتها الاستراتيجية؛ وهيهات.

(9)
في هذا الصدد فانا وان اختلفت مع الحركة الشعبية؛ أمس واليوم؛ فانني احترمت خيارات كل من أنضم لها؛ ورأى فيها الخيار الصالح له؛ وقد كنت نفسي من أنصار التعاون مع الحركة في التسعينات؛ بل لقد دعوت الى اختيار رئيس جنوبي لجمهورية السودان؛ ولكن لما تبين لي كمية الأزمات والامراض التي تعاني منها الحركة الشعبية؛ ومن ضمنها المواقف غير المحددة؛ والعمومية والغموض في الشعارات؛ والتبدل في المواقف؛ وانتهاك حقوق الانسان فيها؛ والبنية المركزية والقيادة الفردية لها؛ فان مواقفي النقدية لها قد زادت؛ وكالعادة عبرت عنها علنيا؛ وذلك اثناء عضويتي بقوات التحالف – والتي كان لها مشروع للوحدة مع الحركة- او بعد استقالتي من قوات التحالف؛ في مواقفي اللاحقة والآنية؛ ممن يعلم بها المتابعون للشأن السياسي في السودان.

(10)
كانت انتقاداتي للحركة الشعبية؛ مثار عتاب من ياسر عرمان؛ عندما التقيته في زيارتي للسودان في سبتمبر 2007؛ في حفل عشاء نظمته مشكورة الاستاذة هالة محمد عبد الحليم؛ حيث قال ياسر انني لا اعرف الكثير عن الحركة الشعبية لانقدها؛ وانه احرى بي – كصديق له- ان اتصل به لاعرف عنها؛ من أن انقد دون علم. وقد كان ردي حينها ااني اعرف ما هو معلن وما هو جماهيري من مواقف الحركة؛ واعلق عليه؛ وان العمل العام لا يمكن أن يدار بصورة شخصية؛ وكررت له جملة من انتقاداتي للحركة؛ وعتابي عليه شخصيا؛ في دوره داخل الحركة.

(11)
كان انتقادي الرئيسي لياسر عرمان ولا يزال؛ انه مخلص للتنظيمات التي ينتمي اليها كثيرا؛ في حين ان الاخلاص الحقيقي ينبغي ان يكون للمواطنين وللبرامج والافكار. لقد كان ياسر عرمان شيوعيا مخلصا؛ حينما كان عضوا في الحزب الشيوعي؛ وكان عضوا – ولا يزال – مخلصا في الحركة الشعبية؛ ولكنه في التنظيمين كان يخضع لقوانين اللعب فيهما؛ وهي قوانين غير ديمقراطية وغير مؤسسية وغير شفافة. وبدلا من نقل صراعه واختلافه مع قيادة التنظيم المعين للعلن وامام المواطنين؛ والاستعانة بهم في ترجيح كفة ما؛ كان يصر على ادارة الصراع وراء الكواليس؛ مع الدفاع العلني عن تنظيمه أمام الناس؛ بل ومحاولة كسب تأييدهم له؛ وهو الأدرى بعيوبه ومسالبه. هذه سلبية اكتسبها ياسر عرمان من تجربته في الحزب الشيوعي؛ والذي تسود فيه عقلية عبادة التنظيم؛ وأرجو ان يتجاوزها في مقبل الأيام.

(12)
كما كان من اعتراضاتي على ياسر عرمان؛ تصديه لامور – من منطلق الاخلاص للتنظيم- ما كان يجب – كثوري وديمقراطي – ان يتصدى لها؛ ومن ذلك دوره في تحالف الحركة الشعبية مع حزب المؤتمر الشعبي – الترابي- وامساكه بملف جبال النوبة في الحركة الشعبية؛ وهو ليس من جبال النوبة؛ وفي علمه ان كثير من ابناء الجبال المؤهلين اعضاء بالحركة ويمكن ان يمسكوا بالملف. وكنت كذلك قد سمعت عن تجاهل ياسر عرمان لبعض اصدقائه القدامى؛ وتصرفه كزعيم؛ وودت لو يكون ذلك محض اشاعات. كما كان اعتراضي على ايمانه المطلق بنيفاشا؛ ويقينه بامكانية اصلاح حزب المؤتمر الوطني والنظام؛ وهو الأمر الذي عزز من مواقع المؤتمر الوطني؛ حيث أتت له الحركة بنية طيبة؛ بينما كانت نية المؤتمر الوطني تجاهم – ولا تزال- سوداء لا تبغي غير تحطيم الآخر وتكسيره والاستئثار بالسلطة طوعا من معارضيها او كرها.

(13)
وكان من مصادر اعتراضي على ياسر عرمان؛ دوره في تنظيم الحركة الشعبية في الشمال؛ وعمله على كسب كل القوى الديمقراطية ؛ من تنظيمات وافراد؛ والحاقها بالحركة الشعبية. وكان تخوفي نابعا من امكانية خذلان الحركة لكل هؤلاء؛ ومن الطابع الانتهازي والاستعلائي الذي تعاملت به مع كل محاولات الوحدة الحقيقية والمخلصة التي قدمت اليها من طرف القوى الديمقراطية في الشمال والوسط؛ ومن قتاعتي ان تلك القوى الديمقراطية ينبغي ان تنتنظم وتتوحد في الوسط والشمال؛ لان هذا هو مجال نضالها الرئيسي؛ وباعتبار ان اضعف حلقات العملية الثورية هي الشمال والوسط؛ ولذا ينبغي ان تتبلور تلك القوى وتتوحد ؛ قبل ان تبني تحالفا نديا مع الحركة الشعبية أو غيرها. وقد قلت لياسر عرمان ان من المبدئية والاخلاقية؛ أن تحسم الحركة الشعبية خياراتها الاستراتيجية؛ ومن بينها خيار الوحدة او الانفصال؛ قبل ان تنظم الناس في الشمال وتوعدهم وعودا خلب؛ وتضمهم اليها لتتخلى عنهم في أول منعرج.

(14)
واذا كنت متخوفا من دور ياسر عرمان هذا؛ واذا لم تكن لي الثقة الكاملة في توجهات الحركة الشعبية؛ وفي مآلات نيفاشا؛ وكنت معارضا لاى وحدة او توحد مع الحركة الشعبية في الحاضر؛ من طرف القوى الديمقراطية في الشمال؛ واذا كنت مهموما بمستقبل آلاف الشماليين الذين انضموا للحركة؛ وراؤا فيها الأمل الكبير؛ واهمال الحركة لهم الآن؛ وامكانية خذلانهم في المستقبل؛ فانني اعتقد ان ياسر عرمان كان من اصدق واجدر الناس لتنظيم وقيادة الحركة في الشمال؛ وانه كان من الممكن العمل المشترك معه؛ والحوار والاخذ والرد؛ وانه حتى اذا قررت الحركة الانفصال؛ فان دور ياسر عرمان في الشمال لن ينتهي. لذا كان حزني عندما أُقيل من قيادة قطاع الشمال؛ لانه رغم الخلافات معه – السابقة والحالية- فانه يبقى إنسانا جديرا بالاحترام؛ وطاقة جديرة بالاستثمار؛ وخسارة كبيرة للحركة الشعبية وللحركة السياسية عامة أن تفقده ونفقده.

(15)
لا شك عندي ان المؤتمر الوطني وكل قوى التسلط والقديم في السودان تكره ياسر عرمان كراهية التحريم؛ وانها ترى فيه عدوا حقيقيا؛ وانها تسعى لابعاده – ليس عن الحركة الشعبية فقط- وانما عن كامل الحياة العامة في السودان؛ وذلك لما للرجل من امكانيات ظاهرة وكامنة؛ ولصلابته وشجاعته التي ليس لها نظير. بسبب من هذا كان الهجوم المكثف على ياسر عرمان من قبل اعلام النظام ومن قبل "شركاء" الحركة في المؤتمر الوطني ومن عتاة الانفصاليين من الجانبين؛ وفي اطار ذلك يمكن النظر الى كل محاولات ارهاب وابتزاز الرجل. ان التهميش الأخير لياسر عرمان وابعاده من بعض المواقع القيادية في الحركة؛ انما هو انتصار كبير لقوى الفساد والتخلف والتسلط في السودان؛ وهزيمة كبيرة لمعسكر التغيير والتجديد في الديمقراطية في السودان؛ ولكن الى حين.

(16)
يقول المثل الصيني ان الضربة التي لا تقتلني تقويني؛ كما يقال ان الخيول الاصيلة تظهر قدراتها في نهاية السباق. انني على يقين ان الضربات الحالية على كاهل ياسر عرمان ستقويه؛ وان ياسر سيكتنز خبرة وحكمة بما توفر له من معطيات الصراع في الحركة ومع المؤتمر الوطني خلال الشهور الآخيرة. اننا نتوقع عودة ياسر عرمان أقوى عزما واشد تصميما واكثر قدرة على رؤية الامور وتحديد الخيارات؛ من اى وقت مضي. إن مكان ياسر عرمان في معسكر القوى الديمقراطية السودانية لن يحتله أحد؛ سواء فضّل العمل في اطار الحركة الشعبية؛ أو اختار موقعا جديدا .. انني اؤمن بقدرة هذا الفارس المثخن بالجراح اليوم؛ على تجاوز ضعف النفس والزمان؛ ومغالبة ضربات الاعداء والاصدقاء؛ والانحياز لنفسه وضميره وللبسطاء من الناس؛ في شمال الوطن وجنوبه وفي كل مكان؛ فهكذا كان ياسر عرمان؛ وهكذا ينبغي له أن يكون.

عادل عبد العاطي
28 يناير 2007

------------------------------------
(3)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ديان الدين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

الاخ الفاضل في البدء لك العتبى حتي ترضى لطرقي بابكم دون سابق معرفة ولكن شفيعى حسكم الديمقراطي العالي وخوفي ان اكون ممن يكتم الشهادة وخاصة ان الموضوع يتلعق بالوطن وكرامة الانسان فيه
الاخ الفاضل
انا عمر(عمار عبدالله )
خريج جامعة القاهرة فرع الخرطوم 1987م كلية الحقوق
رئيس تجمع الروابط الاقليمية بالجامعة
رئيس تجمع الروابط النوبية
رئيس رابط طلاب منطقة دنقلا -جامعة القاهر فرع الخرطوم
من المعاصرين لاحداث فبراير التي قتل فيها (بلل والاقرع) في احداث مؤسف لم تشهدها جامعة القاهرة الفرع من قبل
وكنت من المشاركين الفاعلين في تلك الاحداث بحكم موقعي في رئاسة تجمع الروابط الاقليمية وبكوني مشارك في اللجنة السياسية للتحالف الوطني بالجامعة ومتحدث في الاركان عن رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
وعلي معرفة لصيقة بالاخ ياسر عرمان في تلك الفترة اقول جازما بان الاخ ياسر عرمان رغم اختلافنا الفكري والتنافس السياسي بيننا ورؤاه السياسية السابقة والاحقة هو من اكثر الناس اخلاقاً وادبا ولا ترقى لاخلاقه اي شائبة تذكر .
اما بخصوص اتهامه بالقتل فهذه الفرية اول من اعلنها عبدالباسط سبدرات في برنامج الاتجاه المعاكس بحضور ياسر عرمان
ومن بعد ذالك تداولتها ماكينة اعلام الجبهة الاسلامية لتصويره بصورة الهارب من حكم قضائي
بالرغم من الجبهة الاسلامية قدمت التهمة ضد عادل عبد العاطي وبرئته المحكمة رغم انف الكيزان ولم يكن ياسر عرمان متهما في تلك القضية من قريب او بعيد
والله علي ما اقول شهيد
علما بان اخر عهد لي بياسر عرمان بيانه الشهير المعنون ايها الشباب الناهض صباح ودع الاهل وامشي الكفاح الذي اعلن فيه انضمامه للحركة الشعبية

وخناما اقول بانني منذ عام 1986 تركت العمل السياسي لتغير قناعتي واعتناقي للمذهب الشيعي مع مجموعة من الوان الطيف الساسي في جامعة القهرة فرع الخرطوم

[ود امدر] 10-21-2013 09:02 PM
بدم طالب زميله في الجامعة قتله وفر هااااااااااربا الي قرنق والمرقة الياها ما رجع الا بعد الاتفاقية انتو شفع صغاركتمتو وود ابراهيم وكويكلي المافاهم طوط من سبحان الله انتو

United States [اقبضو السفاح الهارب من العدالة الدولية] 10-21-2013 07:23 PM
اسكت يا كوز يا تلميذ ابو مركوب

United States [quickly] 10-21-2013 07:02 PM
الواحد مافاهم الحاصل وزي النعجة قاعد يردد في كلام الكيزان اعلامهم

European Union [اسطوانة الخال الرئاسى] 10-21-2013 06:33 PM
اسطوانتك مشروخة و دى اشاعة كيزانية قديمة؟؟؟؟ عايز تحلى بضاعتك بكلمة المؤتمر الوثنى؟؟؟؟ قديمة العب غيرها يا حمادة؟؟؟؟ من تريد ان يحدثك عن الثورة؟؟؟ حسن الترابى؟ الميرغنى ؟ و لا الصادق الحبيب؟؟؟؟؟ نري ان نعرف منك ما هو الفرق بين ياسر عرمان و جهاز الامن الوطنى؟؟؟ اقل شى اذا عرمان ارتكب جريمة مستعد للمثول امام المحاكم يوما ما ؟؟؟ و امشى كلم رئيسك يتحاكم اولا لكن شكلك كوز او اشباه الكيزان المتناقضين .... لا مكان لامثالكم فى السودان القادم انت شكلك كده خائف على الشريعة المدغمسة.....

قوم لف

[كتموتو] 10-21-2013 05:49 PM
عن اي دماء تتحدث ايها الكوز العفين ؟؟!!انتو تخرسوا خااااالص

[ابوابراهيم] 10-21-2013 05:36 PM
بدم من تلوثت يد عرمان يا احمد مصطفى ؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
6.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة