في



الأخبار
أخبار السودان
متى تُدفع استحقاقات كردفان؟ عروس الرمال.. مطالب لأهثة وغضب صامت
متى تُدفع استحقاقات كردفان؟ عروس الرمال.. مطالب لأهثة وغضب صامت



10-27-2013 07:38 PM

فاطمة غزالي

في سودان اللامعقول، خرجت عناوين صحف الخرطوم قبل يومين بأنباء دونت تعهد رئيس الجمهورية عمر البشير بتنفيذ مثلث مشروعات ولاية شمال كردفان (الماء، الصحة، طريق الأبيض، بارا وأمدرمان).. نعم في سودان للامعقول مازالت مدينة الأبيض من شدة الظمأ يؤرقها قلق صفيق، وتهزها أعاصير المؤامرات المطلقة الغباء.. مؤامرات حرمت إنسانها من الارتواء من ماء النيل الذي تسيل مياهه وتفيض إلى درجة فوضى التدفق، وما كان الظمأ يفلح في طغيانه لولا استهانة الحكومات بأمر كردفان الكبرى التي جادت بميزانيتها لتكون شيك الضمان لإنشاء خزان سنار لري مشروع الجزيزة وما أدراك ما مشروع الجزيرة الذي شكل نواة الحياة والعيش الرغد لكثير من أهل السودان وأسهم في تعليم أبنائه.. كردفان (الغرة أم خيراً جوه وبره) تجاهلت الحكومات سخاءها وعطاءها الذي يقدمه (الصمغ العربي) المحصول النقدي الذي تكتنز به ميزانة السودان بعائد العملة الأجنبية.. وغضت الطرف عن أموال عائدات الثروة الحيوانية الكردفانية التي ساهمت بلاشك في تنمية مدن وأقاليم أخرى، وقطعاً للمركز نصيب الأسد منها.. نعم رغم اعتماد خزينة المركز على موارد الأطراف إلا أن لسان حال أهل شمال كردفان يتساءل" لماذا لم تكن عروس الرمال قاسماً مشتركاً في دالة التنمية مع أن حاضرتها تعد من المدن القلائل في السودان التي بدأ التعليم النظامي فيها في وقت متقدم إبان الحكم الثنائي، حيث تم إنشاء كُتاب الأبيض شرق وكُتاب القبة ومدرسة بنات القبة، وفي عام 1929 م افتتحت مدرسة ابتدائية كانت الأولى من نوعها في غرب السودان، وشهد عام1939 م بداية انطلاق نظام المدارس الأهلية في المدينة فتأسست المدرسة السورية الخاصة ومدارس النهضة ومدرسة مؤتمر الخريجين الوسطى، ومدرسة شنتوت الأولية ومدرسة كمبوني.. ومن المدارس المهمة في الأبيض مدرسة خور طقت الثانوية المشهورة التي كانت واحدة من المدارس المتفوقة على نطاق السودان.. لماذا ظلت مدينة الأبيض طيلة عهد الإنقاذ نسياً منسياً في ذاكرة الوطن"، مع أنها علمت السودان معنى التحرر، فكانت الوقود الذي أشعل نار تحرير الخرطوم، فكان انتصار المهدية، وعروس الرمال التي علَّمت مدن البلاد معنى الثقافة حينما أنشأت أول مكتبة وطنية، وأول مركز للثقافة والفنون، والأبيض مهبط مؤسسة كردفان التي لعبت دوراً عظيماً في بث الوعي في غرب السودان.. وهي بمؤسسة الأستاذ الراحل المقيم الدكتور الفاتح النور: صاحب جريدة كردفان ومطبعة كردفان ومكتبة كردفان وصالون كردفان، وقد أسهمت جريدة كردفان (والتي كانت تصدر صباح الجمعة ومساء الاثنين) في تغذية الشعور الوطني ومكافحة الخرافة والدفاع عن حقوق المواطنين في غرب السودان، مثل حقهم في التنمية الإقليمية المتوازنة، وحقهم في الماء والتعليم والخدمات الصحية.. وكانت تُقرأ موضوعاتها وأخبارها في الإذاعة البريطانية الـ(بي بي سي) وتثري الوطن والعالم بالقضايا الكردفانية والسودانية وغيرها.. كما كانت جريدة كردفان تتفاعل مع القضايا العربية والإفريقية.. ومن أبرز إسهامات جريدة كردفان مناصرتها لمزارعي جبال النوبة.. وبسبب ذلك تعرضت الجريدة للاحتكاك مع الحكومة قبل الاستقلال؛ بل وتعرض رئيس التحرير إلى السجن وبسبب استقلاليتها ودفاعها الصلب عن حقوق جماهير الغرب احتكت جريدة كردفان مع الحكومات الوطنية كذلك.. ومع الأحزاب التي تناصرها؛ خاصة في فترة كان الشعار المرفوع هو تحرير لا تعمير.. وتوقفت جريدة كردفان للأسف في ظل الحكم العسكري الثاني.. بعد أن تعرضت للتأميم والتبعية للاتحاد الاشتراكي! ولقد خرجت جريدة كردفان أجيالاً من الكتاب والصحفيين الممتازين.. فقد عمل بها الأستاذ عبدالله رجب قبل أن يؤسس جريدته (الصراحة).. وكان سكرتير تحريها المثقف الوطني محمد عبدالرحمن بلال.. وتخرج من مدرستها الصحفي البارز حسن الرضي، اليوم وبعد مرور عقود من الزمان تجد أبناء كردفان يطالبون بمطالب دونتها صحيفة كردفان قبل الاستقلال
أما صالون كردفان فقد كان منارة ثقافية عامرة، حيث كان يضم صفوة المفكرين والأدباء والشعراء في المدينة.. وكانت مكتبة كردفان ذاخرة بالمجلات والكتب من مختلف دور النشر في مصر ولبنان.. وكان مواطنو المدينة يقرأون بانتظام (الرسالة) و(روزاليوسف) والمصور والهلال والأديب والآداب والثقافة الوطنية.. وقد تأسست في منتصف الخمسينات مكتبة الجماهير وأسهمت في بث الوعي والفكر، وحفلت بالكتب من الصين والاتحاد السوفيتي ولبنان ودار الفكر بمصر.. وكانت هناك مكتبة الجيل لصاحبها الفاضل عبدالرحمن أحمد عيسى، ومكتبة الثقافة الإسلامية وصاحبها الأخ محمد علي طاهر. كما كانت مكتبة البلدية العامة للاطلاع والتسليف يشرف عليها مجلس بلدية الأبيض.. في نهاية الأربعينات وبداية عقد الخمسينات كانت حركة الوعي والتنوير في عنفوانها وهي فترة التطلع إلى بناء السودان المستقل، وما يتطلبه ذلك من بعث ثقافي، وانفتاح على الفكر الإنساني، وزرع الثقة في النفوس، ومجابهة قضايا الوحدة الوطنية، والتنمية، ومكانة المرأة في المجتمع، وغيرها من القضايا والتحديات الجديدة.. الأبيض أول مدينة أقامت مهرجان ثقافي بعد الخرطوم في عام 1945 .. في سودان اللامعقول تجد إقليماً بهذا الإرث والعطاء تتناسب مميزاته تناسباً عكسياً مع درجة اهتمام المركز بقضاياه الأساسية بل يسخر من هو في قمة رأس الدولة بحقوقه المشروعة (الما، الصحة، التنقل السهل الآمن) كأنما كُتب عليها سرمدية المعاناة ومسلسل الرهق والعطش الموسمي لحاضرته الأبيض وما حولها من مدن، وقرى كردفانية.. ومن عهر السياسة السودانية بعد أكثر من 24 عاما من عمر الإنقاذ التي جاءت وفقا لأول خطاب ألقته للشعب السوداني لرفع المعاناة تجد أصوات مواطني مدينة الأبيض قد بحت من كثرة الصراخ في وجه الحكومة والمناداة بالحق الأول في منظومة حقوق الإنسان التي كفلها الدستور السوداني لعام 2005، والمواثيق الدولية ألا وهو الحق في الحياة (الماء).. بعد عقود من الزمن يدخل أحد أبنائها وولاتها في تحدٍ مع أهله ويبشر بأن ولاية شمال كردفان تقف على أعتاب مرحلة جديدة تتحقق فيها طموحاتهم وأشواقهم التي صاغها أبناء الولاية من خبراء وعلماء وأكاديميين وسياسيين ودبلوماسيين، وسفراء، وإعلاميين وأطباء، ومحامين وقضاة ومهندسين، وشباب، ونساء وغيرهم من قطاعات وفئات.. ووضعوه في عنوان (نفير نهضة كردفان).
رغم قساواة تدهور واقع كردفان عامة ومدينة الأبيض خاصة، إلا أن منظومة الصبر والتسامح وانتظار المركز للخروج من غفلته وإمعان النظر في كردفان، كانت سمة أهل شمال كردفان مع وجود بعض الأصوات التي تمردت بعضها كان ضمن مجموعات مطلبية إقليمية (حركات دارفور) البعض الآخر شق طريقاً منعزلاً منها إلا أن صوت الأغلبية الكردفانية الصامتة على طغى دعاة التمرد، وربما طول أمد الحرب الدارفورية، وتشتت أهادافها بعد الانقسامات التي لحقت بمكوناتها، وتداعيات الحر التي خلفت النزوح واللجوء.. أغلقت الباب أمام التعاطي مع الحراك الكردفاني صاحب خيار المواجهة، وربما صمت الأغلبية كان" لشيء في نفس يعقوب" وقد يتحول إلى الضد في أية لحظة إذا استمر التجاهل، ونقض العهد الذي أعطى فيه أحمد هرون والي الولاية موثقاً لأهلها بأن مطالبهم ستكون محل اهتمام رئاسة الجمهورية والتي بدورها تعهدت مساء الخميس الماضي على لسان رئيس الجمهورية عمر البشير بأن أحلامهم سترى النور.. ربما محاولات البشير لجبر الخواطر التي اتقدت بالغضب من حديثه عن الأبيض ومطالب مواطنيه المنادية بالشرب من مياه النيل، وتنفيذ طريق الأبيض – بارا- أمدرمان في المؤتمر الصحفي، كان لها دور في محاولة تلطيف العلاقة بين أهل شمال كردفان والمركز بالتعهد بتنفيذ مطالبهم.. رغم محاولات أحمد هرون لردم الهوة إلا أن حديث البشير يظل ينخر في أذهان البعض ما لم تتبع عملية تطييب الخواطر اهتمام حقيقي بالولاية التي رضع أهل السودان من ثيدها الحلوب، وظل بعض أبناء الأقاليم الفقيرة يكتنزون الذهب والفضة من مواردها، ويطلقون عليها (دبي) لكثرة ما جنو من خير منها.. أبناء شمال كردفان سيجلسون على كرسي المراقبة لمعرفة أين ستتجه مطالب وثيقة نهضة كردفان التي وضعت مشروع مياه الأبيض، وطريق الأبيض بارا – أمدرمان، والمدينة الطبية أهم معالمها والتي يبدأ تنفيذها في فبراير 2014 بتمويل حكومي وقروض خارجية طويلة الأجل، كما تشمل مراحل التنمية المستدامة مشروعات للأفراد والمجتمعات ويديرها المجتمع للمساهمة في زيادة الإنتاج كالتمويل الأصغر، والأمن الغذائي، وتوظيف الخريجين والصناعات الصغيرة، حيث تقدر الميزانية للثلاثة أعوام الأولى بـ(900) مليون جنيه ومنها (350) مليون في العام الأول وتناقصاً في العامين التاليين والأموال المستردة بفوائد هامشية تسجل كأسهم مشاركة للمواطن، وبعد العام الثالث تحول رؤوس أموال لبنك أو شركة مجتمعية للتنمية الريفية وزيادة الإنتاج.
وضعت غايات استراتجية تتمثل في مكافحة الفقر وتحقيق الأمن والاستقرار والرفاهية لمواطني الولاية، وبناء نسيج استراتجي مترابط ومشاركة واسعة لمكونات المجتمع في إدارة شأن الحياة، وإنعاش الاقتصاد والاستثمار.. ملامح مراحل تنفيذ النهضة ركزت على أولويات أهمها ترتيب البيت الداخلي، وإصلاح الحكم والإدارة، وخفض الإنفاق الحكومي، وإحكام قواعد المحاسبة والشفافية، وإرساء الأمن العام والمصالحات المجتمعية، واستقطاب الدعم الخارجي، تهيئة وتنظيم المجتمع للمشاركة.
نعم صاغت وثيقة النهضة المطالب الحقيقة لأهل كردفان والتي تطرح تساؤلات مخجلة.. أليس من العيب أن نتحدث عن ظمأ مدينة كانت تفخر باحتضانها لأعرق صرح تعليمي (مدرسة خور طقت) التي صعد منه أغلب الذين في سدة الحكم وغيرهم إلى جامعة الخرطوم، أليس من الظلم أن نضن بمياه النيل على مدينة علمت السودان معنى (عيد الشجر) وهي مخضرة بلا نيل، أليس من السفه السياسي أن تصرف مليارات الدولارات في مشروعات تتضاءل أمام حوجة الإنسان والأرض إلى الماء، أليس من الظلم أن تهد الإنقاذ مكتبة بلدية الأبيض وتحول مبانيها لمؤسسة حكومية (محلية شمال كردفان)، أليس من العيب أن يتراجع المستوى الحضاري لمدينة الأبيض المزدانة بتاريخ وطني وإرث ثقافي وسياسي واجتماعي ميزها عن بقية المدن، وكان للأبيض دور أيضاً في دعم الحركة الوطنية في السودان إبان الحكم الثنائي.. عندما تأسس نادي الخريجين في عام 1936 م، في أم درمان وبدأ نشاطه السياسي بدعوة دولتي الحكم الثنائي مصر وبريطانيا بمنح حق تقرير المصير للشعب السوداني، اختار الأبيض مقراً للجيش في غرب السودان.. كما تم خلال تلك الفترة إنشاء نادي الأعمال الحرة في الأبيض والذي لعب دوراً في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية وفي حركة التعليم الأهلي.. لماذا اتجه مؤشر حاضرة إقليم كردفان نحو السالب، أليس هي المدينة التي كانت محل زهو رؤساء السودان ويختارونها المحطة الثانية بعد الخرطوم لزيارة أي رئيس.. نعم هي المدينة السودانية الثانية التي زارتها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بعد الخرطوم خلال زيارتها للسودان في الفترة من 8 إلى 12 فبراير 1965 م. كما زارها زعماء آخرون مثل الرئيس اليوغسلافي السابق جوزيف بروز تيتو، سميت ساحة باسمه تخليداً لمناسبة زيارته تلك وكذلك استقبلت المدينة الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة السابق في فبراير 1972.. أهل كردفان في انتظار الوفاء بالعهد، والاتزام بدفع استحقاقات كردفان على الوطن الكبير (السودان) وهي حررته، وغذته اقتصادياً، وساهمت في تشكيل الوجدان الثقافي، وشكلت القومية في تركيبتها.. والسؤال قائم متى تُدفع استحقاقات كردفان وعروس الرمال مطالب لأهثة وغضب صامت؟!
الجريدة
gazali2008@hotmail.com






تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2815

التعليقات
#811688 [جبريل الفضيل محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 09:07 AM
كل كلامك دا صحيح واكتر منو في , ليس الحسرة ان تتجاهل الانقاذ كردفان الانقاذ في الاصل تغيرت واختطفت في اتجاه العنصريه والمناطقيه تدار وتوزع الانصبة في السودان علي مستوي مجلس اداره اهليه لقبيلتين او اكثر تحركهم مرارات تاريخيه وكره عنصري استوطن نفوسهم وازاح الدين والعرف . لا اعتقد انه سيكون لكردفان نصيب بالهين من هؤلاء الناس , بالامس كنت في الابيض لوفاة خالتي وقد كانت امي من بعد امي زمال صالون الخوال والخالات والاعمام والعمات مفتوحا علي مصراعيه لابناء القري من ابناء الاخوان وابناء الجيران , حيث كانت تفتح لهم النفوس قبل ان تفتح لهم البيوت , كانت خالتنا تنصلي بالنار لتكوم طبق الكسرة لنجلس نحن ونتحلق حول صينيتها كطلاب الداخليه ,يتجاوز عددنا العشرة احيانا لتقف هي من فوقنا بنفسها كلما خلا صحن اخذته وملاته بالملاح وعادت ممسكة الصحن بكلتا يديها ,اكلو يا اولادي و نجيب ليكم كسره, كانت تطعمنا من نفسها واسارير وجها المبسوطه, خرجنا فيمن خرجنا من كردفان صوب الجامعهوحملنا من ذات البيت بزيادة المصاريف وصندوق الزواده وركبنا القطر , السكة الحديد التي حينما اشاهد قضيبها او اقف علي محطتها كما وقفت بالامس ابكي حسرة علي ماضي جميل افل, هل توجد دوله عاقله تلغي السكه حديد ارخص واسرع ترحيل ولماذا اعيدت السكة حجيد الي عطبره و نناشد احمد هارون ربما لم يرد ذكر السكة حديد في الوثيقة لكنها يرقي لان تكون الضلع الرابع في منظومة تنمية كردفان , احيو بها ليل كردفان الداكن والحالك حيث لا تستطيع فيه البصات السفر ليتحرك قطار سريع مغرب يوم ليصل صبح اليوم الثاني بسفرة تكون مريحه عن البصات التي مهما اجتهد في نوعيتها يصل الزول مكسر, كانت خالتنا التي سلفت في الايام الماضية هي كردفان بكل معانيها , خرج منها الناس وتنكروا لها صنع البعض اهلا غير اهله وزوجا قابضه من غير اهله وسكنا غير قطاطي اهله وبعض كبار الكتنفذين الذين ذهبوا الخرطوم علي حصة البعض لان يحسن معشار ماترك , يرمي ان رما بفتات مال لا يطعم بغاث الطير في بيت والده وامه العجايز ان كانواوالبعض لم يعد لها حيث ابتلعته الخرطوم بزخرفها وهواها , هكذا تنكر الكثير لكردفان , بالامس عدت واهل كردفان قد ملا الغل نفوسهم وهم ينظرون الي البشير بلا تهليل ولا تكبير والبشير جاء الابيض من بادية الكبابيش ولا ادري ان كان في نفس الرجل احساس استطاع ان يصور له معاناة الناس هناك وبعدها في الابيض ليحس ان هؤلاء البشر بعض من عشيرته فعلا كما ابتدر خطابه لاهل الابيض قبل ان الكلام ال يعرف ان الطريق يعتمد الغرض الصيني والصين تقول انها لن تمول قرضا مالم يسدد حكم السودان المبالغ التي حلت من الغروض القديمه والماء نعلم تمام العلم ان مجالس اللويا جيرقا الحاكمة في السودان لن تسمح للماء ان يغير اتجاهه من النيل ونحو الغرب خاصة بل يستقبل مياه خيراننا كما يستقبل البترول, خطابنا للاخ احمد هارون والله كما سمعت مباشرة من عشرات الحلقات في عزاء خالتي التي طرحت عليهم السؤال عنك ويكاد يكون اول استبيان يخرج بنسبة 100%انهم متفائلون معك ويقولون حسيبو رب العالمين علي ماضيه لكن عليه ان يكثر من الاستغفار وعمل الخير لاهله وقالو لو داير تخوض بيهم النار هم معاك , قلت لهم لو زاد احمد هارون البترول جنيه واحد وزاد تعريفة المويه جنيه واحد وزاد تذاكر البصات جنيه واحد من اجل ان يعمل لكم الطريق من الزياده الاولي ومن اجل ان يحل لكم اشكالات المياه من الزيادة الثانيه ومن اجل ان يعيد لكم السكة حديد من الزيادة الثالثه , هل من مانع عندكم , قالو لي بالفم الواحد يازول خلي يجينا بشرط يقول حقيقة جماعتو ويزيد في اي اتجاه بس شرطنا واحد يظبط حكموا ويلغي المحاصصات ويجيب لينا ناس اولاد ناس ويشيل الحراميه من اي محل , نحن معاه.


#811498 [جبير أزرق]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 12:00 AM
الأخت فاطمة أذكرك والكردفانيين عموما إن الإستحقاقات لا تدفع في هذا الزمان وإنما تؤخذ، وما ضاع حق وراءه مطالب، أين هي مواقف الكردفانيين ومطالبتهم بحقوقهم في المشاريع التنموية والبنية التحتية بكل الطرق المشروعة مثلهم مثل الأقاليم الأخري التي ربطت قراها دعك من مدنها بشبكات المياه والكهرباء والطرق والمرافق الصحية لأن كردفان الكبري إقليم منتج ويساهم بجدارة في الدخل القومي وهو يستحق تلك الخدمات عن جدارة وإاستحقاق وليس تكرما من أي حكومة من الحكومات.


#811455 [بت كردفان]
3.00/5 (2 صوت)

10-27-2013 10:59 PM
ياحليلك يا بلدنا البق المجرم الهارب من العداله الدوليه واليا عليك


#811415 [سوق اطلع برا]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2013 10:16 PM
شكرا يالحكامة فطومة كلامك كلام رجال يجمد على الشارب.
التحية والتجلة لك.. بعد دا احسن نشوف لينا سلاحاً ندرعو.
والله اكبر ولا نامت اعين الجبناء


#811398 [Adam Ibrahim]
1.00/5 (1 صوت)

10-27-2013 09:55 PM
المدعو المشتهى السليقة..
دى ياتو سليقة دى الانت مشتهيها؟.. امكن سليقة بيض!!..
ياخ انت والكيزان من اين اتيتم؟.. ومن انتم؟؟..
ليه كمية الحقد دى على البلد وتبخيس الناس؟؟..
من حق اهل كردفان الحصول على مياه للشرب من النيل..
اشجار الهشاب موجودة فى حزام السافنا من الشرق الى اقصى الغرب.. لعلمك الصمغ العربى ينتج من عدة انواع للاشجار زى الهجليج والطندب وغيرها.. والابيض مشهورة باكبر سوق للمحاصيل الغابية زى الصمغ العربى ثانى اكبر مصدر دخل للخزينة العامة بعد القطن.. والكركدى والعرديب والقنقليز والسنة سنة.. والحبوب الزيتية زى الفول الكردفانى والسمسم الاحمر والابيض المرغوبة عالمياً.. ده غير البترول طبعاُ وانت عارف انو حقول النفط كولها فى كردفان بعد انفصال الجنوب..
بعدين خور طقت الثانوية دى ثانى اثنين من المدارس الكانت موجودة فى كل السودان قبل الاستقلال.. يعنى كل موظفى الخدمة المدنية وضباط الكلية الحربية فى نهاية الخمسينيات والستينيات اما خريجى حنتوب او خورطقت..


#811378 [ساب البلد]
1.00/5 (1 صوت)

10-27-2013 09:14 PM
كم يبلغ طول خط انابيب البترول من هجليج الي بورتسودان ؟؟؟
ايضا كان بامكان الحكومة بانشاء خط انابيب ماء مماتل من نهر النيل الي بورتسودان...
ايضا كان بامكان الحكومة بانشاء خط انابيب ماء مماتل من النيل الابيض الي الابيض ..
بامكان الحكومة بانشاء خط انابيب ماء مماتل من بحيرة سد مروي الي ولايات دارفور..
السودان لم ولن يستفيد او يستثمر حصته في مياه النيل التي تذهب بمجملها الي مصر....


#811363 [ام كرتبو]
3.00/5 (2 صوت)

10-27-2013 08:45 PM
الماء والغذاء والدواء والتعليم والمأوي هي من احق الحقوق المنصوص عليها في ميثاق حقوق الانسان ...لكن البشير وعصابته العنصريين اختزلو كل السودان في الشمالية ونهر النيل فقط ...ولو عملنا احصائية بعدد وقيمة المشاؤ=ريع التي تم انشاءها في زمن الانقاذ نجد ان الشمالية ونهر النيل قد استأثرت بما لايقل عن 70% من مشروعات التنمية التي نفذتها حكومة الانقاذ في الفترة من 1998 وحتي 2013م هي عمر المفاصلة ما بين الوطني والشعبي والتي بعدها صار ركاب كابينة القيادة شماليين بالاغلبية الساحقة ...وصبو اموال الشعب كالمطر علي ولايتيهم وركلو باقي السودان باقدامهم وكأنه لايعنيهم امره ...علي العموم اي واحد يعترض علي كلامي ده ...هناك علم اسمه علم الاحصاء والحساب ولد


#811349 [المشتهى السليقة]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2013 08:21 PM
السودان كلة يعاني من عدم التنمية ،وليس الابيض فقط.
كل مدن وحتي العاصمة مثلا حي بيت المال الامدرماني يعاني من العطش وهو علي بعدامتار فقط من النيل.
الابيض نعم مشهورة بالصمغ العربي وهذا بسبب شجر الهشاب ليس الا.
مدرسية طقت مدرسة ثانوية ليس الا مثلها ومثل اي مدرسة في السودان ،وخريجو هذة المدرسة يتخرجون بمؤهل شهادة سودانية وليس شهادة عالمية مثل نوبل حتي نتحسر عليها.


كل السودان
يعاني من الاهمال وسبب ذلك الحروب الغير مبررة وجنوب كردفان خير مثال لذلك



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة