الأخبار
أخبار إقليمية
الإسلاميون والمرجعيات الفاسدة
الإسلاميون والمرجعيات الفاسدة
الإسلاميون والمرجعيات الفاسدة


10-29-2013 05:50 AM
أبو محمد الجابري

فرضيتي الأساسية في هذا المقال هي أن من يسمون أنفسهم "بالإسلاميين" جماعة منحرفة وغير سوية سواء على مستوى الفكر أو السياسة أو السلوك الفردي والعام، وفي كل هذه المستويات عندي إن شاء الله أسانيد وتفصيل .. أقتصر في هذا المقال المختصر على جوانب من الإنحراف الفكري لديهم مركزا بغير مقدمات مطولة على بعض الجوانب المعتمة والمختلة في فكرهم "التأصيلي" فأطرح أدناه بعض التساؤلات والانتقادات أمام من يظنون أنهم من ذوي الأهلية الفكرية في صفوف الإسلاميين إنقاذيين ومعارضين آملا أن يتقدم أحدهم – كبيرا أو صغيرا - للإجابة عليها احتسابا للمصلحة العامة (وأجره على الله).

التساؤل الرئيسي والأول هو "ما هي المرجعية الإسلامية لتأسيس تنظيم سياسي إسلامي في مجتمع مسلم في الأساس؟" فالمعروف من الخطاب الإسلامي أن المسلمين تتكافأ دماؤهم وأموالهم ويجير عليهم أدناهم كما ورد في الحديث .. وليس هناك أي أصل لتميّز مجموعة منهم على الآخرين.. ناهيك عن أن تأتي هذه المجموعة بأفكار من إختراع الشيطان عن أن لهم التمكين على من سواهم وأن لهم الوظائف ولهم التجارة ولهم السياسة خالصة من دون الناس.. إن كان ثمة تميز في الإسلام فهو تميز عند الله وبالتقوى لا غير ".. إن أكرمكم عند الله أتقاكم.." ومن عجب أن من ميزهم المسلمون – ولم يميزوا أنفسهم بأنفسهم- فاختاروهم للولاية العامة مثلا كان تميزهم بالخصم لا بالإضافة على حقوقهم العادية كمسلمين كما روي عن عمر في عام الرمادة وقد نقر على بطنه التي "قرقرت" من الجوع قائلا "قرقري ما شئت أن تقرقري فوالله لن تذوقي اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين!!!" يعني تميزهم كان قربى من الله وزهدا في الدنيا وإشفاقا على المسلمين وسائر الخلق مع أن الدنيا كانت طوع بنانهم وتحت تصرفهم .. هكذا هو "تمكين المسلمين" (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" فهل خطر ببال أحد من هؤلاء أنهم هم الموصوفون تفصيلا في هذه الآية؟.. لا أظن ولا أحد مطلقا يمكن أن يظن ذلك.. فمن أين جئتم أنتم بتمكينكم هذا الذي بلونا المر من ثمره يا أيتها الجماعات الإسلامية؟؟؟
وقد كان من بين ما أسس لهم شيطانهم الأكبر "ترابي الماسوني" الذي ما تزال أفكاره هي السائدة على هذه الجماعة الضالة - سواء أن كانوا في الحكم أو خرجوا منه غير مستنكرين لأصوله الفكرية الأساسية وتائبين عنها ومستعفرين- أن تمكين الإسلام إنما يكون بتمكين هذه الفئة المختارة من المال والسلطة والإعلام وغيره .. وهذ فكرة اليهود والماسونيين وليست فكرة المسلمين ومنهجهم.. فالرسول (ص) عرضت عليه جبال مكة ذهبا فأباها - ولمن يعترض بضعف الحديث نقول لو سأل الرسول (ص) ربه ذلك لأعطاه .. "قال البوصيري :

وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم
وأكدت زهده فيها ضرورته إن الضرورة لا تعدو على العصم

ولم يقل (ص) "بل نأخذها فننميها ونستعين بها على نصرة الرسالة" وأبو بكر ترك ماله كله بمكة وهاجر مع الرسول (ص) وقال إنه ترك لأهله "الله ورسوله" ولم يقل له الرسول (ص) "خذها معك مالك ووظفها حتى نستعين بها في نشر الدعوة" علما بأنهما معا كانا في عسرة وحاجة شديدة إلى المال ..وعمر ترك شطر ماله وصهيب (رضي الله عنهم جميعا) ترك ماله فداء لهجرته وفيه نزلت كما قال المفسرون " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.." إلى آخر الآية ولم يقل له الرسول (ص) "لماذا لم تحضر معك أموالك حتى نستخدمها في تعضيد الدعوة الوليدة؟...".. لا توجد آية أو حديث أو سند من سيرة الرسول الأعظم (ص) أو صحابته المرضي عنهم من الأمة تحث فئة من المسسلمين على اكتناز المال لأجل الدعوة .. بل الحث كل الحث على الإنفاق وعدم تعلق القلب بالدنيا... فمن أين أتى "الإسلاميون الجدد" بهذه الأفكار التي لا سند لها في الإسلام..؟؟؟ الأصل أن المسلمين سواسية كأسنان المشط (وما في حاجة إسمها دا "منظم معانا" ودا "مسلم ساكت")

ثانيا: استمعت مرة لأحد أقاربي (من الجماعة) وهو يقول إنهم يتبعون أسلوب الرسول (ص) في تنظيم الجماعة وتقسيمها إلى إمارات والتزامهم بالسرية والتكتم وغير ذلك.. ذكرت له أن المجتمع في عهد الرسول الأول في قريش كانوا مشركين ويترصدون للدعوة الإسلامية وأهلها ويمنعنوهم عبادتهم ونشر دعوتهم بالحسنى، وهذا الواقع فرض عليهم "السرية" والتخفي في "دار الأرقم" وغيرها! ولكن لم نسمع بعد ذلك عند قيام المجتمع المسلم في عهد الرسول (ص) وخلفائه الراشدين أنه كانت هناك مجموعة متميزة تخفي أمرها عن المسلمين أنفسهم ثم تجبي لنفسها ثمرات كل شئ وتدعهم حفاة عراة جوعى! هذه يا إخوة "بدعة فكرية" كبيرة وخطيرة تأسست عليها "بالتداعي وبالتسلسل المنطقي" أفكار التمكين والتمييز التي أمطرت على البلاد والعباد سحائب الخراب والفساد.. هم في مقولتهم هذه أكثر شبها باليهود إذ قالوا "نحن أبناء الله وأحباؤه..” والذين تولى الله سبحانه الرد عليهم بقوله "بل أنتم بشر ممن خلق"...

ثالثاً:.. ما يسمى بالتنظيم الإسلامي خلق بطبيعته المغلقة ولاء جديدا للفرد العضو فيه وهو الولاء للتنظيم ولتسلسله القيادي وهذا جانب مهم، وقد ذكر لي أحد المنضوين إلى تنظيمهم "غصبا للمحافظة على وظيفته وأكل عيشه!!" أن قسم الطاعة عندهم ليس مربوطا "بالطاعة في ما يرضي الله ورسوله" وإنما هي "الطاعة فحسب" يعني حتى لو جاءك أمر رأيت فيه مخالفة شرعية فعليك تنفيذه بدون اعتراض.. وهذا هو السبب في صمت أناس "أذكياء" مثل غازي وغيره عن أباطيل وفضائح كثيرة لفترات طويلة لأنك لا تستطيع أن تفسر مواقفهم بأنهم لم يعلموا أو لم يفهموا ولكن كان دافعهم هذا "الالتزام التنظيمي" المنحرف والعياذ بالله! ومن ههنا أتونا بفقه "السترة" "بتاع ناس حسن مكي" الذي ما أنزل اله به من سلطان ولا أصل له – بالمعنى الذي يريدون- في الإسلام مطلقا .. وبالنتيجة.. وبالتدرج يجد "العضو الملتزم" نفسه وقد اتخذ له إلها جديدا "غير الله الواحد ده" ودين جديد هو "التنظيم وأوامر التنظيم" ورسول جديد هو "قيادة التنظيم" التي طاعتها واجبة في المنشط والمكره..وهكذا يكون على استعداد مثلا لقتل الأبرياء أو للإعتداء على الأعراض والأموال كما هو مشاهد ومعلوم، ما دامت تلك هي "مصلحة التنظيم" و"قرار القيادة" اللذين يتوجب الالتزام بهما حتى ولو كان في ذلك ارتكاب الحرام البين والمفسدة الثابتة عند كل ذي عقل..ولا يرجع "العضو الملتزم" في ارتكابه هذه الأفعال إلى أصل التحليل والتحريم في مرجعيات الدين الثابتة مما قال الله أو الرسول (ص) أو تواطأ عليه المسلمون بل يتوقف عند توجيهات التنظيم وأوامره .. ألا إن "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.."

رابعاً: إن الله سمى هذه الأمة "المسلمين" (هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) [الحج:78]، ونحن والله لا نعرف سوى هذا الإسم الذي سمى به الله هذه الأمة التي نرجو أن يحشرنا في زمرتها يوم يقوم الأشهاد فمن أين أتوا هم بمسمى "الإسلاميين" هذا؟....
خلاصة أمري أنه من حيث أصل الدين فهذه الجماعة منحرفة وضالة وأقرب الوجوه في فهمها وأصحها عندي أنها جماعة ماسونية أُبتعثت لتشويه معالم الدين ولتهديم مقوماته - على الأقل في مستوى قيادتها الفكرية والسياسية- فالبقية من جمهور قواعدهم قد تكون منخدعة بالشعارات الإسلامية الزائفة مثل "الحاكمية لله" وغيرها أو راغبة بالباطل في دنيا من ثروة أو سلطة أو جاه بغض النظر عن أي محددات دينية أو فكرية..

أخيرا أقول لكم يا إخواني معشر قراء هذه الصحيفة الحرة أن ما سقته أعلاه ليس من باب "الفلسفة الفارغة" كما يقال.. بل إن أفكارهم التي أوردتها ترونها متجسدة أمام أعينكم في أشخاص ومواقف وسياسات تنصب عليكم – وما انفكت- "بلاويها" كل صبح ومساء..
وبعد فهذه عجالة ورؤوس مواضيع ودعوة للمعنيين والمهتمين بالجوانب الفكرية و"التأصيلية" كما يقولون للمشاركة وإثراء الفكر العام، كما هي تحدّ صريح ومكشوف لكل من يزعم أن أصل هذه الجماعة سليم فكريا ودينيا وأنهم فقط أخطأوا في التطبيق... والسلام..
أخوكم/ أبو محمد الجابري
أمدرمان
[email protected]


تعليقات 30 | إهداء 0 | زيارات 5544

التعليقات
#813554 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2013 10:34 AM
بدلا من ان يسهب الكاتبفي بيان نفاق و كذب شعارات المؤتمر الوطني التي اتضحت للكثير قبل عدد من السنوات و شهد شاهد من اهلهم بفسادهم , كان الاحرى بالكاتب و الاخرين مناقشة كيفية ضياع الفرص المبذولة في التخلص من هذا الوباء مثلا نرى الان ان انتفاضة سبتمبر تبخرت بكل بساطة و نحن الان على ابواب نوفمبر

الى متى يبكي كتابنا على اللبن المسكوب و متى يفوقون من مشكلة تأخرهم الزمني عن رصد الاحداث و توجيه الناس للاستفادة منها؟


#813285 [جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 10:51 PM
اصبت بيت القصيد يا ابو محمد الجابري...
ان الاسلام يتم اعادة انتاجه في كل الازمان.. وللاسف ثلة من الرجعيين تارة وثلة من السياسيين النفعيين تارة اخرى... بدا الاسلام يتخلق منذ ظهور طبقة علماء الحديث الذين كانو متاثريين بالسياق السياسي والاجتماعي لعصرهم فالبخاري نشط في عهد الامويين فلذلك ليس من المستغرب ان رواة الاحاديت لم يكونو من بنى هاشم ولم ترد الكثير من الاحاديث التي تقف الى جانب ال الرسول بل وردت احاديث تعاتب وتحمل على على بن ابي طالب .. اذا السياق السياسي والقبلي واضح ثم دخل الاسلام في مطابخ كثيرة مثل مطبخ أبن تيمية والذي اطر لمفهوم اهل السنة والجماعة بطريقة جعلت مخرجات كتاباته دينا جديدا.. حيث قام بتكفير كل الطرق والطوائف التي لاتتبع خطه الديني.. هذا التأطير لمفهوم الجماعة كانت السابقة التي ادت التي تكوين مفهوم الاسلام السياسي .. ان تدعي طائفة من الناس احقيتها في تمثيل الله في الارض وانها تنطق بما اراده الله في العباد.. فظهر امثال الترابي شيطان هذا العصر وغيره من الشياطين الذين كادو ان يهلكونا..


#813227 [معاذ ود العمدة كجرت]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 09:26 PM
علينا ان تجاوز هذه المرحلة بعد اربعة وعشرون عام عجاف وفي تقديري يجب ان نلتمس الحلول للخروج من النفق المظلم والعودة الى السودان الذي عرفناه سودان العزه والكرامة والكبريا سبحان الله صدقوني عدت من السودان امس الاول بعد زمن طويل وجدت كل شي تغيرحتي الكرم السوداني الاصيل اندثر صدقوني ممرت على اسر لاتستطيع ان تعزم على وجبة عشاء بسبب ضيق ذات اليد حسبي الله فيكم يا من سميتم انفسكم الانقاذيون


#813220 [jackssa]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 09:14 PM
لقد كنت دائما متشككا من ان هؤلاء القوم مسلمين بجد ويدعون الى الدين البنعرفه دا ولا دى خرابيط اخر الزمان .الا أن وقع في يدى مكتوب يتحدث عن اصول منشئ هذا الفكر (( الاسلام السياسي ))
وهو حسن البنا يتحدث المكتوب عن اصول اسرة حسن البنا فوجدت انها يهودية نازحه من المغرب .فذاد شككي وبعلمي ان اليهود قد مسحوا الديانة المسيحية وافرغوها من محتواها .واصبحت صلاة كلها أغاني ليوم واحد في الاسبوع .وطقوس اجتماعيه . وتبقى لهم الدين الإسلامي ودخلوه عن طريق هذا المدعو حسن البنا . وقديما ايضا في زمن الرسول الكريم محمد (ص)حاولوا ان يعبثوا بديننا الحنيف ولكن جل جلاله اخبر بأسمائهم لرسوله الكريم وتم اتقاء شرهم .ولأنهم يعلمون ان السياسة سوف تفسد الدين وتكره المسلمين في دينهم . وهذا ما حصل عندنا في السودان وهى اول تجربه لهم ليحكموا بلد يشرعوا ويصولوا فيه. تم تكرهيه الأخوة الجنوبين في الاسلام الان .ومن الصعوبة ان تقنع جنوبي بسيط بدخوله الاسلام بعد تجربته السياسية التي رآها بأم عينه مع هؤلاء الذين يدعون الاسلام . وغيروا كثيرا من الثوابت في الاسلام . منها فقه السترة في السرقه والتى فصل فيها خاتم الانبياء .(لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها )ـ وهى خطوه لم يجرأ عليها حتى احمد بن جنبل . ثم ثانيا كنت اعلم ان في بيت هذه الجماعة اسد ونمر كانا في بيته .فكيف يكون شيخ إسلامي ويربي اسد ونمر تأكل اثنين خروف في اليوم .وثالثا انه درس بالسوربون بفرنسا في باريس معقل الماسونية العالمية .أناشد مفكرينا والدارسين لهذه الحركات . الوطنيين بإماطة اللثام عن هذه الفئه الباقية وفك غورها وتعريتها . التي خدعت كثيرا من الشباب .وازالة شكى .وكما قال الشهيد محمود محمد طه فى الكيزان كلما اساءت الظن بالأخوان وجدت انك احسنت الظن بهم .لعنة الله عليهم قوم المسيخ الدجال. والدجال للعلم يهودي .


#813212 [زاهر احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 09:02 PM
رب ضارة نافعة لقد اظهرت تجربة السودان وعرت افكارهم التى لا تمت للدين ولا الخلق القويم بصلة الحمد لله كانت تجربة قاسية لكنها مفيدة


#813196 [حسان]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 08:44 PM
الدول العربية بتعيش صراع عشان تجيب الاخوان و شوفوا دايرين ليهم كم سنة عشان يكتشفوا انهم تجار دين نحن مفروض الايام دي تكون ايام حمد وشكر لانو اخدنا الكوتة كاملة من تجارة الدين يعني ديل اخر تجار الدين في بلدنا دي واولادهم اتربوا بقروش الغلابة يعني ما حا يجوا جنب الدين خلي يتاجروا بيهو . وصدقوني اخوتي ان هناك حكمة ربانية وراء عدم نجاح الانتفاضة الاخيرة لانو عند العارفين نهاية هولاء المجرمين ستكون بايديهم


#813181 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 08:07 PM
يا عطوي :عليك ان تفهم معاني الاسلام اولا قبل الحديث و اضلال الناس فالمنكر هو ما انكره الشرع و أي منكر اكبر من الحكم بغير شرع الله و ابعاد الدين عن الدولة و الحياة العامة , لذا فان قيام جماعة بالعمل على تطبيق شرع الله في الدول التي لا تطبق الشرع من اوجب الواجبات
و الحكم في الاسلام ركن من اركان المجتمع المسلم لانه لا يمكن اقامة العدل و اعطاء كل ذي حق حقه و حماية البلاد و العباد من دون دولة و نظام , لذا نرى ان خلفاء الرسول صلى الله عليه و سلم الراشدين كانوا من افضل اصحابه.

الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في الاسلام لا حد له فالمغروف هو ما عرف حسنه شرعاً وعقلاً.‏
‎‎ المنكر: ضد المعروف، وهو ما عرف قبحه شرعاً وعقلاً وسمّي منكراً، لأن أهل الأيمان ينكرونه ويستعظمون فعله.‏
‎‎ والمعروف يدخل فيه كل ما أمر الله به ورسوله من الأمور الظاهرة والباطنة ، مثل: شرائع الإسلام والإيمان بالله والصلوات الخمس والزكاة والحج، والإحسان في عبادة الله وإخلاص الدين لله، والتوكل عليه ومحبته ورجائه، وغيرها من أعمال القلوب، وصدق الحديث والوفاء بالعهود وأداء
‎‎ والمنكر يدخل فيه كل ما نهى الله عنه ورسوله مثل: الشرك بالله صغيره وكبيره، وكبائر الذنوب: كالزنا والقتل والسحر وأكل أموال الناس بالباطل، والمعاملات المحرمة: كالربا وقطيعة الرحم وعقوق الوالدين وغير ذلك مما نهى الله عنه ورسوله.‏

قال صلى الله عليه وسلم: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم، وآخرهن الصلاة)
و اليك نقلا لشرح الحديث :
ومعناه ظاهر وهو: أن الإسلام كلما اشتدت غربته كثر المخالفون والناقضون لعراه يعني بذلك فرائضه وأوامره، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ((بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء)) أخرجه مسلم في صحيحه.
ومعنى قوله في الحديث: ((وأولها نقضاً الحكم)) معناه ظاهر وهو: عدم الحكم بشرع الله وهذا هو الواقع اليوم في غالب الدول المنتسبة للإسلام. ومعلوم أن الواجب على الجميع هو الحكم بشريعة الله في كل شيء والحذر من الحكم بالقوانين والأعراف المخالفة للشرع المطهر؛ لقوله سبحانه: "فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا"[3]...انتهى النقل


#813160 [ابو النور]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 07:33 PM
النسخة السودانية ستكون زريعة في المستقبل لرفض اي تيار له عﻻقة بالدين او بالعروبة .فقد قدوا اسؤا تجربة ذات نتائج كارثية وعلى المدى الطويل.


#813156 [ود الحاجة]
3.00/5 (2 صوت)

10-29-2013 07:28 PM
س :التساؤل الرئيسي والأول هو "ما هي المرجعية الإسلامية لتأسيس تنظيم سياسي إسلامي في مجتمع مسلم في الأساس؟"

ج:طالما ان كاتب المقام المحترم تحدث عن الاسلاميين و ليس فقط عن الاخوان المسلمين (فرضيتي الأساسية في هذا المقال هي أن من يسمون أنفسهم "بالإسلاميين ) نقول له قال تعالى :
"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم " فاذا كان هذا الامر و دولة الاسلام قائمة فكيف يكون عندمايأتي اعداء الاسلام و يحتلون بلاد المسلمين و يغيرون شريعتها فلا بد من قيام البعض بواجب اعادة الامور الى نصابها .
هناك الكثير من الادلة لا يتسع المقام لذكرها.
اما اذا تحدث الكاتب عن التنظيمات فان اذيال الاستعمار لن يتركوا مصلحا اسلاميا اذا لم يتحصن بتنظيم و حتى الاحزاب الاسلامية التي فازت بالانتخابات اجهض فوزها كما حدث في الجزائر و في تركيا سابق قبل عهد غل و اردوغان و ما حدث في مصر السيسي ليس ببعيد.
طبعا الجماعات الصوفية و الخيرية لا تفي بالغرض فالاسلام يشمل حياة المسلم كلها بما فيها السياسة

أما كيزان السودان فقد ثبت نفاقهم و ضعفهم و بالتالي هم لا يحسبون على الحركات الاسلامية .


#813152 [ابوزيد]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 07:15 PM
Musab Nori
كره البشير لنفسه وطفولته المريرة الفقيرة في مزرعة شارل كافوري وهو يعمل خادما جعلته سارقا وحاقدا على كل سوداني ناجح و عصامي ثم جهله و عدم تعليمه وفشله زاد من حقده على العلماء و الاطباء و الكوادر الناجحه و مازاد اكثر من حقده وحنقه هو ابتلاء الله له بعدم الانجاب جعلت منه مسخا و وحشا فسخّرها لقتل الاطفال في الهامش و المركز دون رادع او وازع و دون ان ترمش له جفن !!


#813110 [هايم في الغربة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 05:41 PM
كفيت ووفيت أستاذي الفاضل


#813058 [كيس الموز التحت السرير]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 04:00 PM
ماعندى كلام كثير اكتبه . لكن ديل العن من ابليس ؟


#813049 [مهمش]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 03:47 PM
كلامك عين العقل وما خليت شئ جزاك الله هؤلاء فئه ضاله مضلله لعبوا على وتر الدين افسدوا ودمروا هتكوا العرض والنسل الهم يا الله عجل برحيلهم


#813048 [محمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 03:45 PM
بالله عاين ليهم صارين وشهم في الصلاة كيف أكيد كل واحد بفكر في التاني ياربي بخطط لي في شنو ومعشعش في راسهم الكرسي والسلطة ..ياسبحان الله دنيا فانية.


#813029 [الحادب على الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 03:28 PM
لك كل ايات الشكر على هذا المقال الرائع


#813003 [صالة المغادرة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 03:03 PM
اما عن الانحراف السلوكى والله على ما اقول شهيد فاننى اعرف اكثر من واحد كانوا زملاءنا وهم من حفدة قوم لوط والان يتمرغون فى نعيم السلطة والمال.


#812959 [حبيبة الكل]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 02:10 PM
إلهي عقبال يصلوا ليكم صلاة الجنازة يارب ....... قولوا آمين .....
اللهم أجعل كيدهم في نحرهم....


#812941 [أبو مروان]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 01:49 PM
هى الحقيقة كلها ومطابق تماماً لما قاله الدكتور السعدون في ندوة الأمن الفكري بتاريخ 15 / 09 / 2013 (برجاء مراجعة ال ytube في google تحت مسمى بانوراما السعودية - دكتور السعدون في 15 / 09 /2013) . نتمنى الرد على هذه الأسئلة بمنتهى الشفافية والمنطق بعيداً عن (الهرجلة) .


#812933 [sudan modern]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 01:47 PM
مافعله الترابى بالسودان لم تفعله اسرائيل به


#812929 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 01:43 PM
لقد قمت حقا بتعرية هذه الفئة الضالة الباغيةوآمل أن ينشر هذا الرأي الصائب ليعلمه كل الشعب السوداني بكل الوسائل المتاحة لكي ينتفض ويستأصل هذه الفئة القبيحة بترابيها وإصلاحييها وسائحيهاوكضابها


#812926 [عادل الامين]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 01:42 PM
ممتاز يا ابو محمد..بالاضافة لان المشروع اصلا ما سوداني ونشا في بيئة غير سودانية واتمنى ان تحصل على كتاب اسرار المعبد لعزت الخرباوي لتعرف علاقتهم بالماسونية واالصهيونية-رحلو الفلاشا زمن نميري وهم نفس الناس .. لذلك لفظهم الشعب المصري في زمن قياسي وبؤنا نحن بهم سنين طوال ولازالو يمارسون اعادة تدوير انفسهم من جديد...زوال الاخوان المسلمين هو عودة الروح للسودان وكل يعمل حسب جهده لتحرير وعي الناس من اصرهم


#812858 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 12:22 PM
مشكلة التنظيم الأخوانى أنه وضع منهجة على عملية النسخ واللصق من النصوص السماوية والغير سماوية من الماسونية والبوذية واللاهوتية فهو يريد التوافق لإرضاء المسلمين كما يعتقد ونحن فى القرن الواحد والعشرين


#812856 [الاحمراني]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 12:18 PM
وجوة المكر والخيانة والفساد اخوتي انشر لكم حبر سرقة اموال مدينة ابوحمد من قبل اسرة البشير ومعاونية امثال جمال الوالي وعبدالله البشير وزوجتة وتحويل كل ما اكتشث من ذهب الي الخارج بمساعدة الدولة والجمارك وكانت عملية السرقة تتم بهدؤ ومن يكتشف امر التنقيب يقول له الحراس بان المعسكرات بن لادن وجماعتة يقومون بتمارين قتالية هذا يعني بان كل معاوني المطارد يقومون بالتنقيب والسرقة منذ سنوات والان بعد خلو المنطقة تتحت للاهالي لتغطية اعمالهم الاجرامية واظهار بان العملية للاهالي وسلام عليك يا بلد اطالب القانونيين وعبر العالم بفتح بلاغ وذلك بسرقة البلاد من يحكمها وضح الكل ومن يتستر عليهم


#812795 [الغريب]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 11:17 AM
اللهم اطرح هذين الوجهين القبيحين الذميمين في النار ولا تقبل لهما صلاة أبداً يارب العالمين.


#812744 [صبري فخري]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 10:34 AM
داء الإخوان المسلمين هو الاستعلاء وتقديس الأشخاص وما ظهر مؤخراً من شهوتي البطن والفرج 0123652351


#812733 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 10:25 AM
اللهم أسبق على أبومحمد من علمك الظاهر والباطن وارزقه فصاحة اللسان وحكمة البيان واجعله للمسلمين ولغير المسلمين هداية خير يقوم طريقهم إلى ما يرضى الله ورسوله .
شكرا أبومحمد


#812667 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 09:28 AM
الف شكر وكفييت ووفيت وجزاك الله كل خير ..
ولكنك ربما لم يسعفك الذمن للاستشهاد بالاية التى طالما استخدمها (هؤلاء الدجالون المتاسلمون تجار الدين اخوان الشيطان فى استغلالهم لبسطاء الناس والمسلميين فى استغلال الايات القرانية خارج سياقها ومرادها (اية الامر بالعروف والنهى عن النكر فهى اكبر حججهم على الاطلالق فلنرى ذلك :

إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس وظيفة رسمية او شعبية لطائفة معينة تحتكر لنفسها دون الاخرين رسميا او شعبيا الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، ولكن المجتمع كله يتواصى بالحق ويتواصى بالحق وبالصبر طبقا لما جاء في سورة العصر التي تصف في ايجاز ملامح المجتمع المسلم (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) . ولذلك فان الله تعالي يهيب بالامة المسلمة كلها ان تأخذ نفسها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، يقول تعالي (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (آل عمران 104).

والخطاب السابق لهذه الاية والخطاب التالي بعدها جاء عاما للأمة كلها وليس قصرا علي طائفة من الامة دون الاخرين. ولنقرأ السياق الذى جاءت فيه تلك الآية الكريمة لنتأكّد من عمومية الأمر لكل أفراد المجتمع : يقول جل وعلا يخاطب عموم المؤمنين : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) .
:والآية الأخيرة هنا تشير الى بنى إسرائيل في بعض عصورهم حين كانوا أمة لا تنهي عن المنكر وتستحق اللعنة علي لسان داود وعيسي ابن مريم : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوايَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )(المائدة 78 :79 ) لذا جاء وعظ المؤمنين فى القرآن بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر يشير الى تجربة أهل الكتاب الذين تنكب بعضهم فى تطبيق هذه الفضيلة ، يقول جل وعلا : (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ).

واذا كان بنو ادم خطائين كلهم ،وخير الخطائين التوابون فليس منتظرا ان يحترف بعضهم النصيحة للباقين ويستنكف ان ينصحه احد ،والا كان ممن ينطبق عليه قوله تعالي لبنى اسرائيل :( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ )( البقرة 44). وقالها جل وعلا أيضا للمؤمنين يحذرهم من الاكتفاء بالقول دون عمل للصالحات : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ) ( الصّف 2 : 3)
ثم هو فى الاسلام أمر قولي ونهى قولى باللسان فقط ،فاذا اصر الشخص علي رأيه فهذا شأنه طالما ان الضرر لا يمتد الي الغير ،فان امتد ضرره الي الغير اصبح جانيا مستحقا للعقوبة المناسبة لذلك الجرم وخرج الامر من دائرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الي دائرة العقوبات المستحقة علي جريمة ارتكبها مجرم ، والعقوبات المنصوص عليها في الاسلام تخص السرقة ،وقطع الطريق ،والقتل ،والزنا ، وسب النساء العفيفات . وقد حدث تحوير واضافة الي هذه العقوبات عندما تدخلت السياسة وقام علي اساسها انواع مختلفة من التدين تحولت الى أديان أرضية بالتزوير والتلفيق والكذب على رب العزّة جل وعلا. ونفس الحال حدث مع قضية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد كان امرا ونهيا باللسان ثم اعراض عمن لم يلتزم تطبيقا لقوله تعالي (يا ايها الذين آمنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ،الي الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون :المائدة 105)ثم تحول الى سلطة تتسلط على الناس وتتدخل فى حرياتهم ، بل وتقيم ثورات باسم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وتحول الي دين بشري توضع له الاحاديث والفتاوي .

ونعيش هذه البلوى الآن.


ردود على عطوى
[ود الحاجة] 10-29-2013 08:03 PM
يا عطوي :عليك ان تفهم معاني الاسلام اولا قبل الحديث و اضلال الناس فالمنكر هو ما انكره الشرع و أي منكر اكبر من الحكم بغير شرع الله و ابعاد الدين عن الدولة و الحياة العامة , لذا فان قيام جماعة بالعمل على تطبيق شرع الله في الدول التي لا تطبق الشرع من اوجب الواجبات
و الحكم في الاسلام ركن من اركان المجتمع المسلم لانه لا يمكن اقامة العدل و اعطاء كل ذي حق حقه و حماية البلاد و العباد من دون دولة و نظام , لذا نرى ان خلفاء الرسول صلى الله عليه و سلم الراشدين كانوا من افضل اصحابه.

الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في الاسلام لا حد له فالمغروف هو ما عرف حسنه شرعاً وعقلاً.‏
‎‎ المنكر: ضد المعروف، وهو ما عرف قبحه شرعاً وعقلاً وسمّي منكراً، لأن أهل الأيمان ينكرونه ويستعظمون فعله.‏
‎‎ والمعروف يدخل فيه كل ما أمر الله به ورسوله من الأمور الظاهرة والباطنة ، مثل: شرائع الإسلام والإيمان بالله والصلوات الخمس والزكاة والحج، والإحسان في عبادة الله وإخلاص الدين لله، والتوكل عليه ومحبته ورجائه، وغيرها من أعمال القلوب، وصدق الحديث والوفاء بالعهود وأداء
‎‎ والمنكر يدخل فيه كل ما نهى الله عنه ورسوله مثل: الشرك بالله صغيره وكبيره، وكبائر الذنوب: كالزنا والقتل والسحر وأكل أموال الناس بالباطل، والمعاملات المحرمة: كالربا وقطيعة الرحم وعقوق الوالدين وغير ذلك مما نهى الله عنه ورسوله.‏

و اليك هذا النص المنقول: (
قال صلى الله عليه وسلم: ((لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم، وآخرهن الصلاة)) ما معنى هذا الحديث، وما المقصود بنقض الحكم؟[1]



الحديث المذكور أخرجه الإمام أحمد في مسنده والطبراني في المعجم الكبير وابن حبان في صحيحه بإسناد جيد عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضاً: الحكم، وآخرهن الصلاة))[2].

ومعناه ظاهر وهو: أن الإسلام كلما اشتدت غربته كثر المخالفون والناقضون لعراه يعني بذلك فرائضه وأوامره، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ((بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء)) أخرجه مسلم في صحيحه.

ومعنى قوله في الحديث: ((وأولها نقضاً الحكم)) معناه ظاهر وهو: عدم الحكم بشرع الله وهذا هو الواقع اليوم في غالب الدول المنتسبة للإسلام. ومعلوم أن الواجب على الجميع هو الحكم بشريعة الله في كل شيء والحذر من الحكم بالقوانين والأعراف المخالفة للشرع المطهر؛ لقوله سبحانه: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا[3])


#812589 [ابو عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 08:05 AM
ذادك الله علماً في ما علمت وأكثر ، فهم راقي جداً وعميق


#812588 [كاكا]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 08:03 AM
يتنظموا زي ما دايرين بس الولوغ في المال العام وسرقتة ونهبه وفرض الجبايات والمكوس التي ما أنزل الله بها من سلطان الافاهيتهم ومزيد من الذلال للشعب واربا الأسر هي المهلكة للشعب ولمستقبل الوطن وأطفاله،، الحل المحاسبة والكنس كل من سرق حليب أطفالنا وحقهم في التعليم والصحة والتنمية المتوازنة والكنس لمن مارس الكذب والضحك على الدقون،، ولا عفى الله عما سلف كما يحلم الحالمون ،، كسرة: منظر البشير العوير في خطابه بالابيض مضحك وهو ينتظر الهتافات لوعوده فبهت الذي كذب بأن الناس ظلوا ساهمين ينظرون اليه باستغراب وهو يهرج ويواصل كذبه،،


#812563 [الجن الأرقط]
5.00/5 (1 صوت)

10-29-2013 07:15 AM
سليم فى السليم يا ابو محمد


ردود على الجن الأرقط
United States [خالد] 10-29-2013 05:56 PM
الاخ ابو محمد الجابري
تحية واحترام
الموضوع الذي تناولته ممتاز من كل الجوانب واتفق معك بان هذا التنظيم لا مرجعية دينيه له بل هو تنظيم سياسي تلبث بثوب الدين حتى يحقق ما اراد مرة بالتمكين ومرة بفقه الستر ووو
هذا تنظيم لا يمكن وصفة بصفة دينية والشواهد كثيرة في تاريخ السودان السياسي طوال هذه الحقبة المظلمة ؟
اذكر مثلا حرمة المال العام ؟ فحدث فلا حرج - وحرمة الدماء الا بالحق - المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.." فاعدم وقتل الكثير من ابناء هذا الشعب الصبور الذي يعاب عليه العاطفة والتسامح حد العفو عن القاتل دون قبول الدية ؟؟
المشكل يبدو في طبيعة هذا الشعب ؟؟
لابد من المحاسبة لا للعفو عما سلف ؟ من قتل يقتل من سرق اموال الشعب السوداني لابد من اعادتها والعالم اصبح يحكمه قانون دولي يمكن ان تسترد الاموال حتى وان اخرجت خارج الدولة المعنية والسوابق كثيرة لا اريد ذكرها .
الاخ ابو محمد
اتفق معك بان هذه الجماعة لا تمت بالدين الى صلة فالدين العدل - المعاملة - الايثار - التكافل التراحم لا القتل والاعتقالات والتشريد وقطع الارزاق لاختلاف التوجه السياسي .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة