في



الأخبار
أخبار السودان
الحركة الوطنية للتغيير : البيان التأسيسي "المقترح"
الحركة الوطنية للتغيير : البيان التأسيسي "المقترح"
الحركة الوطنية للتغيير : البيان التأسيسي


11-02-2013 04:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحركة الوطنية للتغيير
البيان التأسيسي "المقترح"

دعوة مفتوحة للحوار حول قضايا الوطن الكبرى، وللنظر الجاد في جذور الأزمة السياسية الراهنة, والبحث عن طرق للخروج منها. وترحب مجموعة المبادرين الموقعين أدناه بكل الآراء والمقترحات، وتدعو جميع أبناء الوطن من ذوى الصدق والأمانة, للمشاركة الايجابية والنصيحة البناءة.
شعارنا: فلنكن جزءً من الحل

مقدمة:
لقد مرّ السودان في تاريخه الحديث بأطوار عديدة من التقدم والتراجع، والقوة والضعف، وذلك كغيره من دول العالم الثالث التي استقلت لتوها استقلالا سياسيا من ربقة الاستعمار الأوربي. غير أن الطور الراهن هو طور الضعف والسقوط بامتياز؛ إذ لم يقف الأمر على ما كنّا عليه من قطيعة وشقاق بين النخب السياسية الحاكمة، وحرب أهلية كالحة في جنوب البلاد، وتدهور مريع في أداء الاقتصاد، وإنما تفاقمت القطيعة بين النخب، وتطورت الحرب الأهلية في الجنوب لتصبح انفصالا، ثم لتستولد من بعدها حروبا أهلية جديدة في غرب البلاد وشرقها، واقترب الاقتصاد من حافة الهاوية، وانكفأت أحزابنا الكبيرة على شؤونها العائلية الصغيرة، وتحطمت مؤسساتنا التعليمية العريقة التي كنا نفاخر بها، وتدهورت علاقاتنا الخارجية حتى انتهينا الى ما نحن عليه الآن من حصار وهوان على الناس؛ حيث توضع دولتنا في قائمة الدول المصدرة للإرهاب، ويتهم رأسها بجرائم الحرب، فيتهرّب عن لقائه قادة الدول، وتغلق أمامه الممرات الدولية. أما "فاتورة" هذه الخسائر الداخلية والخارجية فتقع على رأس المواطن المغلوب على أمره، فيدفعها من لحمه ودمه، ليزداد فقرا على فقر، ومرضا على مرض.

وبإزاء هذه الأوضاع المتردية أصبح لزاما على كل سوداني رشيد أن يتخلى عن النظرة الرومانسية الساذجة، القائمة على مدح الذات والتفاخر بالأنساب، وأن يعمل بعقلانية على مواجهة الواقع الوطني المرير، فيطرح الأسئلة الصعبة، ويجيب عليها، دون مخادعة للنفس، أو اتباع للأوهام.

ويتوقع أن تدور تلك الأسئلة حول "الدروس" التي خرج بها الجميع من القطيعة مع الآخرين، وحول "الثمار" التي جنوا من التشرذم الحزبي، والانقلابات العسكرية، والمغامرات السياسية والاقتصادية التي قاموا بها، وحول الأهداف التي انخرطوا من أجلها في حروب أهلية متطاولة؛ سواء مع الحركة الشعبية في الجنوب أو ضدها، أو مع الحركات المسلحة في دار فور أو ضدها، وهى حروب قتل بسببها وشرد الملايين من المواطنين الابرياء، ثم كانت عاقبتها أن انفصل الجنوب، وانتقلت الحرب الى دار فور، ثم الى النيل الأزرق وجنوب كردفان. كما يتوقع أن تدور الأسئلة المريرة حول الأزمة الاقتصادية الطاحنة، التي تصدعت بسببها بنية المجتمع السوداني، وصار الانسان السوداني من جرائها أما مهاجرا أو لاجئا أو ساعيا للهجرة أو عاطلا عن العمل، بينما تمكنت من مفاصل الثروة والسلطة قلة معدودة، ذات التزام أخلاقي ضعيف، ورؤية سياسية ضيقة، وكفاءة مهنية متواضعة، فلا هي تستطيع أن تحدث تنمية، ولا هي تحسن إدارة، ولا هي تعدل بين الناس، ولا هي تطلق لهم الحرية ليأكلوا من خشاش الأرض.
فاذا كانت أهدافنا الصغيرة والكبيرة قد تساقطت، وإذا كانت مؤسساتنا الاقتصادية والسياسية قد تآكلت، وإذا كانت علاقاتنا الداخلية والخارجية قد تمزقت، أفلا يجب علينا أن نعيد النظر في مجمل أوضاعنا الوطنية، فنضع أهدافا سياسية جديدة، ونرتب أوضاعنا الدستورية والاقتصادية ترتيبا أخر؟ ثم إذا كان نظام الانقاذ قد فقد صلاحيته (بشهادة أهله)، وصار يترنح كما تترنح القوى السياسية المتحالفة معه أو الساعية لوراثته، فماذا نحن منتظرون؟ أما آن لنا أن نبدأ في صناعة مستقبل بديل، فنبلور منظومة من المبادئ الجديدة ينعقد عليها إجماعنا، ونصمم في ضوئها مشروعا وطنيا لمرحلة ما بعد انفصال الجنوب، ولما بعد نظام الإنقاذ، ولما بعد النفط ؟.

إن من حق المواطن السوداني البسيط، الذى أكلنا من جهده وصعدنا على أكتافه، إن من حقه علينا أن نحسّ بأوجاعه، وأن نستجيب لتطلعاته الثابتة والمعروفة على مر الأجيال والعصور: أن يجد فرصة للعمل الشريف فيغادر محطة الفقر والحزن، أن يجد فرصة لتعليم أطفاله، وأن يجد مسكنا يأوي إليه، ومستشفى يتلقى فيه العلاج، وأن تترك له الحكومة فرصة من الوقت ليعبد الله كما يشاء.

إن هذا الفيض من الأسئلة يؤرقنا، ونقدّر أنه يؤرق أعدادا كبيرة من السودانيين، وهى أسئلة مشروعة وملحة، ومن أجل ذلك فنحن نبلورها في هذه الوثيقة التأسيسية، والتي نود من خلالها أن نتوقف عند جذور المشكل السوداني، وفى أعماقه الاجتماعية، ثم ننظر الى الأمام، فنشير الى أفق جديد في السياسة السودانية، وندعو لمنهج بديل في الأداء السياسي، بأن نرفض العبارات والشعارات السياسية البالية، كما نرفض التستر باللغة، واللف والدوران حول القضايا، وندعو للمواجهة السافرة مع الحقائق، والالتحام الصادق مع جمهور الناس.

فكن معنا.. لتكن جزءا من الحل الوطني
ولنتوقف عن حرب التدمير المتبادل...فكلنا هلكي

ملامح بارزة في المشكل السوداني
الأزمة الاجتماعية العميقة:

ندرك أن كثيرا من مشكلات السودان الحديث ليست حديثة، إذ يمكن أن ترد الى أزمة اجتماعية قديمة وعميقة ومتشعبة الأسباب، ومتنوعة المظاهر، ولا يمكن تجاوزها بالصمت والتجاهل، أو الاكتفاء بمعالجة مظاهرها السياسية والاقتصادية. وهى أزمة تعود بداياتها الى سياسات التنمية الاقتصادية غير المتوازنة التي أرست قواعدها الإدارة البريطانية قديما، ثم توارثتها الحكومات الوطنية اللاحقة وسارت عليها، فترتب على ذلك انهيار متدرج في البنية الاقتصادية الريفية عموما، وفى الاقاليم الطرفية على وجه الخصوص، حيث نجمت عنها هجرة كثيفة ومتوالية، ذات اتجاه واحد من الريف الى المدن، ثم من المدن الى خارج الوطن.

ولكن تفكيك النظام الاجتماعي والاقتصادي في الريف، لم تتداركه قيادة سياسية حكيمة، ولم تصحبه ثورة صناعية توفر قاعدة جديدة للإنتاج، ولم تسنده قاعدة تعليمية توفر مهارات ومعارف تفتح منافذ بديلة للمعاش، فشكل ذلك الوضع حالة من البطالة المستمرة، والاحتقان النفسي والانفراط الاجتماعي تجاهلته النخب الحاكمة، وتقاصرت عن استيعابه الكيانات الحزبية القديمة والتنظيمات العقائدية الوليدة، فانسدت بذلك المسالك الوطنية الجامعة، وبرزت مكانها تنظيمات الانغلاق و"المفاصلة"؛ سواءً كانت مفاصلة دينية أو عرقية، وهي تنظيمات أحادية الاتجاه، لا تسوغ لأصحابها الا الانقضاض على السلطة، واقصاء الآخر.

ثم تفاقم الأمر حينما أدرك جيل الشباب الخارج من الريف، والزاحف نحو المدن، أن آفاق الحراك الاجتماعي مسدودة تماما، وأن مفاتيحه تتحكم فيها شبكات من الفئات المترابطة اجتماعيا واقتصاديا، ممن سبقوا الى العواصم والمدن الكبرى، ووضعوا أيديهم على مقاليد الدولة، فأرسوا القواعد والنظم، وصاغوا القوانين والسياسات بطريقة تضمن مصالحهم الاقتصادية، وتعزز مكانتهم الاجتماعية، فتمكنوا من الثروة والسلطة معا، ثم صارت لهم امتدادات نافذة في كل الأحزاب السياسية، والقوات النظامية، والمؤسسات التعليمية والاقتصادية، والأندية الرياضية. أحس الجيل الجديد أن تخطى تلك الشبكات غير ممكن، وأن الدخول فيها غير ممكن أيضا، الا عبر واسطة قوية من العناصر النافذة فيها، ووفقا لشروطها.

فكان من الطبيعي أن تظهر الى جانب الفجوة الاقتصادية "فجوة" اجتماعية بين هؤلاء وأولئك لا يمكن إخفاؤها، كما كان من الطبيعي أن يحس الخارجون من الريف بأنهم "مهمشون"، وأن يفقدوا الثقة في النظام المركزي، وفى من يقومون عليه، ليس فقط لخلفيتهم الريفية، ولكن لأن السلوك الاجتماعي والسياسي لبعض أصحاب المركز(من هيمنة على مفاصل السلطة والثروة، ومن وساطة ومحسوبية وأثرة واستكبار في الأرض بغير الحق) هو الذي يسبب فقدان الثقة والأمل في المركز، وهو الذي يضطر القادمين الجدد للسكنى بأطراف المدن، وللإعراض عن التنظيمات القومية القائمة، وللإقبال على تنظيماتهم القبلية وعلاقاتهم العشائرية، أو الانخراط في الحركات الدينية المتطرفة، أو الالتحاق بالمليشيات المقاتلة؛ وكل ذلك لا يصب بالطبع في اتجاه السلام الاجتماعي أو الوحدة الوطنية أو النمو الاقتصادي.

طبيعة الصراع:

ولذلك فسنلاحظ، بعد ما استبانت لنا مصادر التوتر الاجتماعي، أن المشكل الخطير الذي يحيط الآن بالسودان ليس مجرد صدام عسكري عارض بين الدولة وعصابات متمردة عليها، أو نزاع فكرى بين العلمانية والاسلام، بقدر ما هو توتر اجتماعي/سياسي عميق؛ وهو توتر يقع من حيث المكان في أحشاء "المدن الكبرى"، وهو يقع من حيث المضمون في باب "العدالة الاجتماعية"، وليس في باب العقائد الدينية كما قد يظنه بعض المتعجلين، وهذا التوتر الاجتماعي هو الذى يسد أفق التطور الديمقراطي السلمى، ويدفع في اتجاه العسكرة والتسلط.

فإذا استطاع المستنيرون العقلاء من أبناء "المركز" أن يغيروا ما بأنفسهم، وأن يقدموا مصلحة الوطن، وأن يتغلبوا على الحرص والخوف والطمع، وأن يمدوا النظر لما هو أبعد وأهم من المنافع الاقتصادية القريبة، وأن ينأوا بأنفسهم عن "الترسبات التاريخية الضارة" التي تعيق الحراك الوطني، وأن يتقاربوا مع الجيل المستنير العاقل من أبناء الهامش المستضعف، فقد يلوح في الأفق مسار جديد للعمل الوطني.

أما إذا تزامن هذا من جانب آخر مع إدراك من حركات "المعارضة المسلحة" أن عمقها الاجتماعي يوجد في المدن وليس في الغابات أو الجبال، وأن قوتها الأساسية تكمن في تضامنها مع قوى التغيير في داخل المراكز الحضرية وليس في تحطيمها، فان التغيير الاجتماعي الشامل قد يتحقق دون حاجة لحمل البندقية،

ومن أجل هذا فنحن نتقدم بمشروع "الحركة الوطنية للتغيير" اطارا وسيطا للعمل الوطني، تلتقى فيه هذه الأطراف، وتنحل فيه هذه التناقضات، وتستأنف من خلاله مسيرة البناء الوطني الرشيد.

الأزمة السياسية العميقة:

لم تبدأ مشكلات السودان السياسية بنظام الانقاذ، ولن تنتهى تماما بزواله، ولكن نظام الانقاذ قد صار عقبة في طريق السلم الاجتماعي والتطور الديموقراطي والنمو الاقتصادي. لقد نشأ هذا النظام نتيجة لتخوف من أن تقوم الحركة الشعبية لتحرير السودان بفرض رؤيتها على الآخرين، فتغير هويتهم وانتماءهم الديني، مستفيدة من تنظيمها العسكري، وحلفائها الخارجيين. وكان الخطاب الذى خرجت به الانقاذ، وسوغت به وجودها، أنها ستكون بديلا وطنيا/اسلاميا، يرد العدوان الخارجي، ويلم الشعث الوطني، ويصلح الوضع الاقتصادي، ويعيد السودان لمكانه الطبيعي بين الأمم. ولكن التجربة العملية اللاحقة أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن نظاما يتولد عن انقلاب عسكري، ويتربى في أحضان الحروب الأهلية، لا يمكنه أن يغير طبيعته فيسير في اتجاه التطور الديموقراطي، والتبادل السلمى للسلطة. ولذلك فلم يكن غريبا أن صار هذا النظام لا يعرف طريقا للمحافظة على وجوده إلا باستدامة الحروب، والتخويف، وتصفية المجموعات السياسية الأخرى أو اختراقها، مستخدما في ذلك مخابراته وأمواله بدلا عن الأفكار.

ونلاحظ أنه بعد ما تأكد لقيادة "الانقاذ" أنها لا تستطيع السير في اتجاه التطور السياسي، صارت تركض على غير هدى في مجال الاقتصاد، ظنا منها أن ما دمرته السياسة سيرممه الاقتصاد. غير أن هذا تقدير مختل، لأن التنمية الاقتصادية في السودان لم تتعطل فقط بسبب انعدام الموارد، وانما تعطلت في المقام الأول بسبب الظلم والقهر والفساد وما تقود اليه هذه العوامل من زعزعة للاستقرار السياسي وما يلحقه ويترتب عليه من احباط ويأس في نفوس المواطنين. فالتنمية الاقتصادية لا تتوفر بالأسفلت والخرسانة وحدهما، وإنما تتوفر ببناء جسور من الصدق مع النفس والناس، والثقة فيهم، والعدل بينهم، فيتوفر بذلك مناخ من التوافق والتراضي الوطني العام. وهذه عمليات لا تتحقق إلا بفعل قيادات فكرية شجاعة، تصدر عن "رؤية" وطنية منفتحة، تتجاوز من خلالها المصالح الحزبية والعشائرية الضيقة، وتحيّد بموجبها العناصر المنغلقة والمتطرفة، و تتحرك بها في اتجاه الآخرين. وتلك هي "فجوة" القيادة التي ظل يعانى منها نظام الانقاذ زمنا طويلا.

الانفتاح بين التيارات والنخب، والانتقال نحو الديموقراطية
نقرّ بأن الطريق لإسقاط النظم التسلطية يمرّ، في مثل أحوالنا الراهنة، عبر التحالفات السياسية العريضة، إلا أننا لا نغفل عن رؤية العقبات المستحكمة في هذا المجال، وندرك أن النظم التسلطية لا تسقط لمجرد تشكل تحالفات مضادة لها، إذ من الراجح أن تسعى بشتى الطرق لاختراق الطبقة الوسطى في المدن ولإبطال مفعولها، كما ستسعى للعمل على تفكيك واختراق البنية الاجتماعية التقليدية في الريف، وإضعاف العناصر الفاعلة فيها، وإبطال مفعولها من خلال إلحاقها بأجهزة الدولة وحزبها الحاكم، ليكتمل بذلك تدجين القبيلة و توظيف "الطريقة" وتحطيم النقابة واغلاق مراكز الثقافة. أما إذا استطاعت حركة سياسية معارضة أن تحقق، رغم هذه القيود، قدرا ضئيلا من الظهور فسرعان ما يقال أنها حركة يسارية أو صهيونية، أو أنها حركة عنصرية أو جهوية، أو نحو ذلك من الصفات التي يتفنن إعلام الطبقة الحاكمة في صياغتها والترويج لها، فيتم عزل تلك الحركات المعارضة وتطويقها، ليس فقط من الناحية العسكرية، وإنما من الناحية النفسية والاجتماعية، فتتهدم بذلك جسور الثقة بين العناصر الثورية في الهامش والعناصر الاصلاحية التي قد توجد في المركز.

ونقرّ أن علاقة المثقفين السودانيين بالسلطة السياسية الحاكمة ظلت على قدر كبير من التأرجح والاضطراب. فتجدهم تارة ينخرطون في صفوف السلطة ساعين لبناء الحكم المدني، بينما تجدهم يتبنون الفكر الانقلابي تارة أخرى، يساندون العسكر، ويعملون على تقويض الحكم المدني. وفى مقابل التأرجح في المواقف من السلطة تبرز عداوات مستحكمة بين المثقفين، حتى غدت "القطيعة" بين النخب والتيارات الفكرية والسياسية في السودان ظاهرة ملموسة، وعقبة أساسية من العقبات الكثيرة التي تعيق عملية "الانتقال" من نظام سلطوي قابض الى نظام ديمقراطي مستقر.

وندرك أن التحول نحو نظام ديموقراطي مستقر لا يتم دفعة واحدة، ولمجرد حسن النوايا، وإنما يمر عبر ثلاث مراحل أساسية من الفعل السياسي الدؤوب تتمثل في عمليات انفتاح/واختراق/واعادة تركيز للقوى. ويقصد "بالانفتاح" أن تخرج المجموعات السياسية الفاعلة في المجتمع من حالة الانغلاق الايديولوجي والولاء الحزبي أو الاثني الضيق لتنفتح على فكر جديد، وعلى مجموعات سياسية أخرى، ولكن مثل هذا الانفتاح الايديولوجي والسياسي لا يحدث عادة الا بعد عملية مراجعة نقدية مريرة، ونزاع يقع في داخل المجموعة السياسية، ولكنها عملية ضرورية ليتم من خلالها الفرز بين أصحاب العقلية الأحادية المتطرفة فكرا، والمتشبثة بالوضع الراهن فعلا، وبين أصحاب العقلية النقدية، الرافضين للأوضاع الراهنة، والباحثين عن بدائل أفضل. إذ كيف لمن لم ينفتح على داخله أن ينفتح على الخارج؟ وكيف لمن لم يخض معركة الديموقراطية مع عشيرته الأقربين أن يخضها في الخارج، أو يمشى في دروبها؟

أما "الاختراق" فيقصد به أن تحاول المجموعات النقدية المعارضة في هذا المعسكر، والمجموعات النقدية المعارضة في المعسكر الآخر أن تستكشف طرقا للتقارب والتلاقي، وأن تتمكن من بلورة رؤية مشتركة للإصلاح السياسي والبناء الوطني، خارج المسلمات القديمة والأطر القائمة، وأن تستجمع حولها جمهورا عريضا.

ويقصد ب"إعادة التركيز" العمل على عزل وتحييد القوى المتصلبة فكرا، والمتطرفة سلوكا، وتجميع وتكتيل قوى الانفتاح والاعتدال، ثم التوافق على نظم ومؤسسات يمكن أن ترتكز عليها تجربة التحول نحو الديموقراطية الجديدة.

لا خلاف في أن المجموعات السياسية الفاعلة في المجتمع السوداني، من تربع منها على السلطة ومن ظل في المعارضة، قد شهدت ركودا في افكارها، وجمودا في مناهجها وبرامجها، مع تمسك شديد بقياداتها التاريخية، وحرص شديد على الامساك بجهاز الدولة، واتخاذه شريانا تتغذى به، دون معرفة عميقة أو اهتمام صادق بقضايا الوطن الأساسية. على أن العشر سنوات الأخيرة قد شهدت ململة في قواعد هذه المجموعات، وفى قياداتها الوسيطة، تبدت في شكل مناقشات وانتقادات جادة في داخلها، وقد تطورت هذه الانتقادات في بعض الأحيان الى مواقف معلنة، ثم الى تيارات أو أحزاب جديدة، مما يشير الى أن الحالة السودانية، من اليمين الى الوسط الى اليسار، قد دخلت بالفعل مرحلة "الانفتاح" التي تبشر بإمكانية التلاقي والعمل الوطني المشترك. أما المرحلتان الثانية والثالثة (أي الاختراق واعادة التركيز) فلم يتحققا بعد.

ونعلم أن السمة الغالبة في كل فترات الحكم الوطني في السودان هي الحكومات الائتلافية والقومية التي كانت تضم كل ألوان الطيف السياسي، ولكن تلك الائتلافات كانت تتم بين كتل سياسية "مصمّدة"، لم يمر أي منها بمرحلة المراجعات والانفتاح التي نتحدث عنها، فكانت كل كتلة تهرع للائتلاف هربا من مأزق، أو طمعا في منصب، وليس لتغيير في الرؤية أو تعديل في الهدف.
إذن فمشكلة التعثر في الانتقال السلمى نحو نظام ديمقراطي مستقر لا تعود فقط الى الاستقطاب الحاد بين الحكومة والمعارضة، وإنما تعود كذلك الى الاستقطاب الحاد بين المعارضة والمعارضة. فالخارجون على الحكومة وحزبها الحاكم، والناقمون على المعارضة وعجزها المستمر، لا يلتقون في برنامج وطني بديل، بل يظل كل منهم إما منكفئا على جراحاته الخاصة، منسحبا من الحياة السياسية، أو يعود الى أحضان القبيلة التي نشأ فيها. ولذلك، وبدلا عن أن تتطور التنظيمات السياسية السودانية في اتجاه التعددية السياسية، صارت تتراجع نحو العشائرية والقبلية والجهوية، كما هو مشاهد، وبدلا عن أن توطد النخب السياسية والفكرية نفسها على الحلول السلمية، صارت تتسارع الي الحرب كلما دقّت طبولها. ويعود ذلك بلا ريب الى وجود "فجوة" في القيادة الفكرية الشجاعة التي يمكن أن تقود عمليات الانفتاح والاختراق وإعادة التأسيس التي يستلزمها الوضع. لقد استطاعت مجموعات سياسية في كثير من بلدان العالم أن تحدث اختراقات، وأن تصنع تحالفات ناجحة، رغم ما بينها من تناقضات في الفكر والمنهج، بينما تعجز المجموعات السياسية في السودان عن السير في هذا الاتجاه، ولا تجد وسيلة غير العنف والحرب والكراهية المتبادلة.

نؤكد إذن ونحن نستشرف المستقبل أن الواجب الوطني يلقى علينا وعلى كل القطاعات الوطنية الحية (من أصحاب الفكر القومي واليساري والاسلامي) أن نتقبل فكرة المراجعات النقدية الصادقة، وأن نعيد النظر في رؤانا الإيديولوجية الراسخة، ومواقفنا السياسية المسبقة من الاخرين، وأن نبدى استعدادا لتبنى طروحات وطنية منفتحة؛ أي أنه يتوجب علينا جميعا أن تتحرر من عقد الماضي، وأن نطرح جانبا ما ترسب في النفوس من صراعات الستينات والسبعينيات من القرن العشرين، وأن نعمل بصورة جادة لمد جسور الثقة والتفاهم من أجل المصلحة الوطنية العليا.

ومن أجل هذا فنحن نقدم
مشروع "الحركة الوطنية للتغيير"
دعوة للعمل الوطني المشترك

تعريف:
"الحركة الوطنية للتغيير" هي جماعة فكرية وحركة سياسية سودانية تدعو للتضامن الوطني والعمل المشترك من أجل اصلاح الوطن واعادة بنائه وتعزيز قدراته، سعيا نحو الاستقرار السياسي، والسلم الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية. وتقوم "الحركة الوطنية للتغيير" على قناعة بأن الانتماء للوطن يجب أن يعلو على انتماءات القبيلة والحزب والطائفة؛ وأن المصالح الوطنية العليا يجب أن تعلو على المصالح الفردية والفئوية؛ وأن "الانفتاح" بين التيارات والنخب السودانية خطوة ضرورية للنفاذ للعمق الجماهيري وتنظيمه ودفعه في اتجاه النهضة والبناء. ولذلك فهي حركة تتسع عضويتها للتيارات والعناصر الوطنية المستنيرة التي لم تتمرغ في فساد، أو تقترف جريمة، وترفض الايديولوجيات الشمولية التسلطية التي تسير على نهج الانقلاب العسكري أو الانغلاق العرقي أو الطائفي.

القيم والمبادئ التي نؤمن بها:

*حرية الضمير والتعبير والتنظيم/العدالة الاجتماعية/المساواة بين المواطنين/الانماء لموارد البلاد/الأمن/ الفعالية في الادارة والتنفيذ/الشفافية في العقود والعهود.
*نؤمن بأن وحدة وتلاحم المجموعات السكانية هو مصدر قوة الوطن، مما يستلزم العمل بجد لاستعادة الثقة وتعزيزها بين الشرائح الوطنية. ولا ننظر للمجتمع السوداني نظرة رومانسية تقوم على ادعاء الصفاء العرقي أو الوحدة الدينية أو التجانس الثقافي التام، بل نراه كما هو: تفاعل لا ينقطع بين جماعات وطنية وأثنية ودينية ومذهبية، تتلاقى وتتعاون وتتنافس في اطار هوية سياسية تقوم على المواطنة، وتتطور في اتجاه المثاقفة الوطنية. ولذلك فنحن نسعى ليس لمجرد الإقرار بوجود هذه الخصوصيات، وإنما لرفع كفاءتها وتعزيز قدراتها(اقتصاديا وتعليميا) لتتمكن من المشاركة الفعالة في القرارات التي تتحكم في حياتها، وتشكل حاضرها ومستقبلها، وذلك باعتماد صيغة الديموقراطية التوافقية كأداة للمشاركة المجتمعية الواسعة في شؤون الحكم في كافة مستوياته.
*ونرى أن قيادة المجتمع تكون لحكومة مدنية، يختارها المجتمع بحر ارادته، ينوط بها وظائف، ويخولها صلاحيات، ويقوم بمحاسبتها وفقا لصيغة دستورية تتراضى عليها فئات المجتمع؛ ولذلك فلا ندعو "لدولة دينية" يقوم على رأسها "رجال دين" لم ينتخبهم أحد، ولا نقرّ بوجود "سلطة دينية" تحتكر المعرفة ويحق لها وحدها التحدث باسم الاسلام، أو حق اصدار التشريعات؛ غير أن ذلك لا يمنع فقهاء الأمة وعلماءها أن يترشحوا لمجالس التشريع ومواقع القيادة والتنفيذ، جنبا الى جنب مع النخب الفكرية الأخرى من أبناء الوطن،
*نؤمن بأن الحكومة، أيا كان شكلها الدستوري، لا تنشأ ولا تكتسب مشروعية إلا من خلال التعاقد الطوعي الحر مع المجتمع، فتسعى في توفير حاجاته الأساسية، من حفظ وتنمية للأنفس والعقول، واقامة للعدل، ورعاية للصحة، وتوفيرا لسبل المعاش، وتخطيطا للمستقبل، على أن يقوم المجتمع (رجالا ونساء، أفرادا وجماعات) بالمشاركة الايجابية في بناء وتسيير وتطوير المؤسسات، دفعا للضرائب المستحقة، وانخراطا في الخدمة العامة، ومشاركة في العملية السياسية.
*نؤمن بالتكامل الوظيفي بين الدولة والسوق والمجتمع المدني. فالمجتمع المدني هو مستودع الهوية الثقافية والتراث، وهو سياج القيم وحاضن الابداع، والسوق هو معترك للمنافسة الحرة، والمبادأة الفردية، وتبادل المنافع، والدولة المسئولة تخطط وتشرع للسوق وللمجتمع المدني معا، فلا يحق لها أن تحل مكانهما، كما لا يترك المجال مفتوحا لقوى السوق لتحطم القطاعات الضعيفة في المجتمع من خلال الهيمنة الرأسمالية والاحتكار والاستغلال. ولذلك فنحن نؤمن بأن السوق يجب أن يتحمل مسئولية اجتماعية، كما ندعو لتفعيل آليات الاقتصاد الاجتماعي القائم على إعادة استثمار الأرباح في المجتمعات المحلية والريفية المهمشة.
*نؤمن بالحرية والعدل والمساواة بين الناس، رجالا ونساء؛ وألا إكراه في الدين، وأن الأقليات من غير المسلمين أخوة لنا في الوطن، وشركاء في الحياة العامة، لهم من الحقوق مثل ما للمسلمين وعليهم مثل ذلك، دون تمييز أو عزل، إلا فيما يختص به أهل كل دين من شعائر وعبادات.
*نؤمن بضرورة الحفاظ على الخصوصيات الثقافية، وتفعيل التراث السوداني، وتجديده من الداخل، دون انغلاق أو عصبية، ونقبل الانفتاح على الآخر الانساني، دون هيمنة أو اقصاء أو قمع.
*نؤمن بالنظام الديموقراطي التعددي، القائم على التبادل السلمى للسلطة، وحماية حقوق الانسان الأساسية.

وندعو الى:

*تغيير كامل في الأفكار والممارسات التي ظلت سائدة بين النخب السياسية الحاكمة منذ الاستقلال، والتي أثبتت فشلا ذريعا على كافة الأصعدة، ما يزال الوطن يجنى ثمارها المرّة.
*ابتدار مرحلة سياسية جديدة، على ميثاق سياسي جديد، يفتح الباب لممارسة سياسية جديدة، ووضع برنامج محدد لتحقيق السلام والتصالح الوطني ليخرج أبناء الوطن من حالة التهميش والاحباط والتدمير المتبادل.
*وضع قواعد وآليات فعالة لتنظيم الصراع الاجتماعي، بحيث يتم استيعاب التناقضات الداخلية والمصالح المتعارضة، وذلك في اطار نظام سياسي تعددي يقوم على حرية التعبير والتنظيم وتداول السلطة عن طريق انتخابات حرة ونزيهة.
*تصفية البنية الأساسية للفساد، وفك الارتباطات المشبوهة بين الدولة ومجموعات المصالح الخاصة، وبلورة ودعم نموذج للحكم الراشد القائم على تحقيق العدالة والشفافية ومراقبة الحكام ومساءلتهم.
*الانحياز الايجابي نحو الطبقات الضعيفة في المجتمع، ورفع القضايا الاجتماعية المحورية الى قمة الأولويات، وانصاف من حرم من حقه ظلما، أو فصل عن عمله تعسفا.
*ترقية وتطوير علاقات الإخاء والجوار العربي والأفريقي، واحترام الاتفاقات الاقليمية والدولية، والعمل على فض الاشتباك السياسي القديم مع الغرب باتخاذ سياسة عملية تقوم على إبداء حسن النوايا والرغبة في التواصل والحوار والتعاون البناء من أجل مصالح الطرفين.


وبعد، فهذه مبادرة منا نحن الموقعين، ودعوة مفتوحة للجميع.
والله من وراء القصد وهو يهدى سواء السبيل
أكتوبر 2013
عن اللجنة التأسيسية للحركة الوطنية للتغيير:
توقيع:
أ.د الطيب زين العابدين
أ.د مصطفى ادريس
أ.د التجاني عبد القادر حامد
د. خالد التجاني النور
أ.د حسن مكى محمد أحمد
د. محمد محجوب هرون
د. هويدا عتباني
د. حمد عمر حاوى
أ.د عبد الوهاب الأفندي






تعليقات 87 | إهداء 0 | زيارات 10827

صفحة 1 من 212>
التعليقات
#817509 [مونتي رغلو]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 06:09 AM
شـــــــــــــــــــوفو ي كيزان الســـــــــــجم انتو بختصار شديد للموضوع نحنا الفيكم عرفناها
وبعد ما لبنة ما بنديها الطـــــــــــــــــــير تاني


اخـــــــــــــــتونا ي سجم السجم انتو


#817505 [عــلماني]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 05:02 AM
فقهاء الأمة وعلماءهاالمسلمين يترشحوا لإدارة المسااااااااجـد فقط وليس لأية مناصب سياسية أو حتى تعليمية .
كلامنا واضح وصريح ، نحن بنطالب بالعلمانية ــ العايز يتعلم القراءن الكريم فكتاب الله موجود في كل المساجد ــ لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين .


#817483 [malla]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 01:46 AM
لقد ظللت اطالع هذا البيان فقرة فقرة 0 النتيجة التي توصلت اليها هي فرفرة مذبوح 0 سواءلي لهذه المجموعة الم تكونوا يوما في راءس هذا النظام 0 ثم اين كنتم عندما رفع النظام حالة الجهاد في الجنوب وقام بزج خيرة ابناء شعبنا في محارق الاستوائية الم تذهبوا انتم امراء للجهاد والمجاهدين الى الاستوائية ودارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق لتحرضوا علي قتل الابرياء وحرق القرى والمزارع واغتصاب النساء 0 الم تساهموا في تشريد الخدمة المدنية وتهيئة بيوت الأشباح لتعذيب شعبنا واهانته0 الم تستاءثروا بالسلطة ربع قرن من الزمان وانتم تشيدون القصور وتبنون الشركات الاستثمارية الضخمة لتنهبوا قوت الشعب 0 الم ينهب نظامكم وتنظيمكم الذي كنتم جزء منه اموال شعبنا ويرسلها للمجموعات الإرهابية بالخارج حماس وغيرها لاغتيال روءساء دول مما اساء لسمعة شعبنا ودرج السودان على اثر افعالكم ضمن الدول الداعمة للارهاب وتم عزلنا دوليا 0 ثم ماهي نتيجة افعالكم الشيطانية تدمير للسودان على كافة الاصعدة 0 ما الذي ننتظره منكم بعد 24 عام من الدمار والخراب 0 نصيحتي لكم هو ان تستغفروا الله عسى ان يرحمكم ولا اعتقد عليكم ان تقدموا اعتزارا للشعب السوداني عن جميع جراءمكم التي ارتكبتموها في حقه وان تعيدوا لشعبنا امواله التي نهبتموها منه بيوتكم وعرباتكم الفارهة وشركاتكم يجب ان تعيدوها جميعها الى اصحابها ويجب ان تعودوا الى ما حيث اتيتم قبل ليلة 89 السوداء0 نحن لن نغفر لمن قتلنا ونهب قوت شعبنا وجوعه 0 نحن لم نعد حقل تجارب لاءكاذيبكم لقد صدقكم الجاهلون منا عندما رفعتم شعراتكم المذيفة هي لله والمحصلة قصور شامخات وارصدة بليونية في ماليزيا وغيرها من دول غسيل الاموال0 انتم كمسيلمة الكذاب0 لن نرضى عنكم البتة الا ا ذا تخلصونا من نظامكم الجبروتي وتحاكمون القتلة معنا اذا انتم متاءكدون من براءتكم وبعدها شعبنا مسامح0 ولكن في حالة هذا النظام فالف لالالالالالالالالالالالالء


#817445 [عوض حسين]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 12:06 AM
مثقفون ومتعلمون نعم اخى الطيب ولكنك دون شك تذكر قول شكسبير:
Sweetest things turn sourest by their deeds
Lilies that fester smell far worse than weeds


#817301 [عوض حسين]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 08:25 PM
(نشأ هذا النظام من تخوف من ان تقوم الحركة الشعبية لتحرير السودان بفرض رؤيتها على الآخرين فتغير هويتهم وانتمائهم الدينى مستفيدة من تنظيمها العسكرى...).
لا تعليق


#817254 [مصباح الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 07:12 PM
المؤسسون كوكبة نيرة من السياسيين والاكاديميين أتمني لهم التوفيق .


#817253 [مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 07:12 PM
الشعب السوداني من السهل ان يستغل بأسم الدين للاسف يوجد من يوظف هذا لصالحة ويكفي تجربة الامام جعفر النميري والامام عمر البشير للاسف التجربتين ورائهم الشيخ الترابي ومع انه من المفترض ان يكون مات سياسيا ولكنه ماذا موجود في الساحة لانة برع في استخدام كرت الاسلام السياسي والوطن تشرزم وتمزق ويحترق وللاسف كل من لعب دور في هذا معروفون لا نستطيع القصاص منهم .


#817215 [Sudanese]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 05:49 PM
من حيث التنظير كلام معقول ومنطقي ، لكــن هـــل تعتقدون هــؤلاء " الابالســة " صنيعة إبليس الكبير " الترابي " سـيـتركونكم وشــــأنكم ، كــلا وألف كــلا، هــؤلاء الفاســدين المفســدين إســتغلوا سابقــا الدين ووظفوه لمصلحتهم حتى النخاع وبعد المفاصلة إســتغلوا الجهــوية حتـى جعلوا السودان مثل جنازة البحر.
توقعــوا ان يحــشروا بينكم كثير من القواصات من المثقفين وجهاز الامن وحتى الرأسمالية تماما كما يفعـــلون بالاحزاب الان. الابالسة تولدت بينهم مصالح مالية وإجتماعية وأسرية والنافذين منهم يشــعرون بالتفوق العرقي ضد الجميع لذلك لانهم ابناء " العباس " . واخير امثال حسن مكي سوف يضرون بالتنظيم الوليد ، لانه فيما اعتقد عنصري رغم اسلامة ولونه الاسود وعيــنوه الحمراء. المستنيرين من أبناء الهامش (90% هم ابناء الهامش ) يجب استقطابهم ، لان ابناء المركز المكان الامــن لهم هو الحزب الوطني والحزب الاتحادي.


#817190 [أنور النور عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 05:14 PM
بيان جميل للغاية وكلي ثقة بأنه سيجد القبول لكل من يقرأءه بتمعن وفهم عميق وخاصة انه بيان صادر من أشخاص نشهد لهم بالدراية والحكمة الكافية لتخطي عقبات المرحلة المقبلة التي تتطلب الصدق و التجرد والنزاهة والوطنية ونكران الذات , على بركة الله سيروا ونحن نشهد الله على العمل معكم من أجل وحدة وأمن وسلامة أهل السودان وأرضه. وحتى لا نتراجع لابد من تأمين مبدأ الحساب والعقاب بالمحاكمات العادلة لكل الجرائم التي أرتكبت في حق الشعب والوطن والشهداء الابرار. ويعتبر هذا التعليق توقيعا وانتماءً للحركة الوطنية للتغيير


#817182 [بكرى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 04:54 PM
يقولون أن تأتى متأخراً خير من الا تأتى
وفى الحقيقة: لست متأخر أبداً طلما أنك وصلت

مرحب بالحركة الوطنية للتغيير أعانكم الله و سدد خطاكم.


#817172 [مواطن سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 04:47 PM
يا جماعة مشكلتنا بسيطة جدا و ماعايزة فلسفة كتيرة نحن كمواطنين عايزين رجال شرفاء يكون همهم الوحيد حرية و رفاهية المواطن السوداني و إحترام إرادته وخضوع الجميع لدولة القانون العادل الذي يتساوى أمامه الجميع دون أدنى إعتبار لوظيفته أو مكانته أو إنتمائه و الولاء كل الولاء للوطن وكل من يقصر أو يتلاعب بمقدرات و قدسية الوطن يحاسب حسابا عسيرا و مافي حاجه إسمها عفى الله عما سلف


#817162 [M.Adam]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 04:35 PM
لكي تصدق النوايا ناصحوا اخوانكم في المؤتمر الوطني وجاهرو بالحق وامشوا خطوات لتبرهنوا للشعب انكم لستم امتداد لهم عسى ان يهديهم الله على ايديكم ونجنب البلاد مزيد من الانشقاقات والفتن


#817138 [الصادق المهدى محمدنور]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 04:13 PM
عليكم ان تعلموا ان مشكلة الشعب السودانى معكم هى مشكلة فكرية فى المقام الاول, ونحن لسنا بحاجة الى حل نظرى لمشكلة السودان فهى محلولة على المستوى النظرى ولكن هنالك مشكلة تطبيق،فكل الموقعين عن الجنة التاسيسية للحركة الوطنية للتغير هم اسلاميون ويريدون ان يتحايلوا على الشعب السودانى مرة اخرى فاحذروهم، وكل الممارسات اللا اخلاقية التى تمت من قبل الجبهة الاسلامية هى من صميم فكرهم المعوج فلا فرق عندنا بين غازى وعبد الوهاب والطيب زين العابدين وعلى عثمان ونافع والترابى وصادق عبد الله عبد الماجد وابو نارو وعبد الحى يوسف .....الخ اسلاميون +اسلاميون+ اسلاميون = غش،نفاق،خداع،تلاعب على عقول الناس باسم الدين( يامن اجرمتم فى حق الشعب السودانى لاتنسوا ان هنالك يوم للعدالة يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه يوم يقول كل انسان نفسى نفسى يوم لا مجال للكذب والغش والخداع يوم لا مفر من عذاب الله عز وجل//يامعشر الانس والجن ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان// الفاجر يرى ان هذا اليوم بعيد ولكنه ليس ببعيد عند المتقين وعند الله سبحانه وتعالى)


#817093 [الضكر]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 03:35 PM
ديل دائين يلعبو دور سوار الدهب مخططط نظام الانكاس عليهم لعنة الله الى يوم الدين دي الخطة " ب " ياوهم اعرفوها


#816999 [M.Adam]
1.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 02:05 PM
الدين النصيحة حتى نطمئن لدعوتكم جاهروا بالنصيحة لاخوانكم الذين فارقتوهم عسى الله ان يهديهم على ايديهم ونجنب البلاد مزيد الانقسامات و مزيد من التجارب


ردود على M.Adam
United States [nazil] 11-03-2013 09:00 PM
يا آدم أنت ساذج والا شنو؟؟؟؟؟؟ يا أخي نصيحة شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني عوض الجاز اللي خاتي يده علي المليارات وولده الفنطوت 10 مليار دولار ماشي بها ماليزيا يسمع نصيحة ناس د تيجاني المتقشف اللي عرضوا عليه وزارة التعليم العالي باها ومشي ماليزيا في التسعينات ؟ لعلمك عوض الجاز كان رده للتيجاني عبد القادر لمن قال ليه في فساد عوض قال ليه "الحكومات في الدنيا كلها فيها فساد" والله الكلام ده 100% حصل ..بس معليش إحتمال أنت تكون خائف علي اخوانك ..الحساب ولد


#816998 [ود الريف]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 02:05 PM
1/ المحاسبة على كل الجرائم المرتكبة طوال 24 عاما.
2/ لقد شبعنا كلاما فافعلوا مايقنع الناس بدلا من ان تحدثوهم عنه
3/ اثبتوا للشعب ان الوطن و المواطن اهم من (الجماعة و الحركة) و كل الهراء القديم.
عندها سيقول الشعب رأيه (شفت الموضوع بسيط كيف؟!)


#816989 [الصادق المهدى محمدنور]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 01:52 PM
عليكم ان تعلموا ان مشكلة الشعب السودانى معكم هى مشكلة فكرية فى المقام الاول, ونحن لسنا بحاجة الى حل نظرى لمشكلة السودان فهى محلولة على المستوى النظرى ولكن هنالك مشكلة تطبيق،فكل الموقعين عن الجنة التاسيسية للحركة الوطنية للتغير هم اسلاميون ويريدون ان يتحايلوا على الشعب السودانى مرة اخرى فاحذروهم، وكل الممارسات اللا اخلاقية التى تمت من قبل الجبهة الاسلامية هى من صميم فكرهم المعوج فلا فرق عندنا بين غازى وعبد الوهاب والطيب زين العابدين وعلى عثمان ونافع والترابى وصادق عبد الله عبد الماجد وابو نارو وعبد الحى يوسف .....الخ اسلاميون +اسلاميون+ اسلاميون = غش،نفاق،خداع،تلاعب على عقول الناس باسم الدين( يامن اجرمتم فى حق الشعب السودانى لاتنسوا ان هنالك يوم للعدالة يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه يوم يقول كل انسان نفسى نفسى يوم لا مجال للكذب والغش والخداع يوم لا مفر من عذاب الله عز وجل//يامعشر الانس والجن ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان// الفاجر يرى ان هذا اليوم بعيد ولكنه ليس ببعيد عند المتقين وعند الله سبحانه وتعالى.


#816983 [kKambalawi]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 01:39 PM
الإخوان المسلمين وأنصار السنة,
جبهة الميثاق الإسلامي,
الإتحاد الإشتراكي ؟
الجبهة القومية الإسلامية,
إنقلاب ٣٠ يونيو١٩٨٩,
المؤتمر الوطني,
المؤتمر الشعبي,
الإصلاحيين والدبابين,
الحركة الوطنية للتغيير,
المفكرين والمثقفين السودانيين,
شتتيت الكروت ده ما بخارجكم , خليكوم مواصلين كتشينتكم دي,


#816979 [هاشم علي الجزولي]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 01:34 PM
24 سنه وقطعا كنتم عارفين ماسوف يؤل اليه الحال بحكم انكم كنتم جزء من هذا النظام هل يعقل ان نصدقكم او نامتنكم ؟؟؟ بما ان النظام القادم لابد ان يؤمن الحريات ويعترف باالاخر قطعا لن يتم الغائكم ولكن قطعا لن تستلموا الرئاسه لنسمع الاسلام هو الحل ولا لدنيا قد عملنا ومثل هذه الشعارات وكما ذكر اولاد الفاشر في التعليق اعلاه ان كنتم تؤمنون باالدوله المدنيه اهلا وسهلا والا لن نقبل باالرجوع بعد تجربه ال 24 وبعدين لماذا لاناخذ التجربه من تاريخنا القديم تاريخ مملكه كوش حيث لا استعلاء عرقي وكانت اعظم مملكه في المنطقه لماذا تجاهل هذا التاريخ والاصرار علي حكايه الدوله العربيه متي دخل العرب السودان ؟؟؟؟ وكيف كان دخولهم وماهو حجم الضرر الذي اصاب السودان من دخول العرب ومحاوله تغيير الاثنيه لتكون مستعربه ايضا موضوع الدوله الدينيه فيه ضرر ناجم عن استخدام الدين بغرض الاستعلاء العرقي ( جدنا العباس الخ ) وهنا يكمن داء العنصريه والقبليه والتي كانت نتاج طبيعي في ال 24 الماضيه وكل هذا للتمكين من الحكم الم يؤل الترابي وجماعته الايه الكريمه ( الذين ان مكناهم في الارض الخ الايه ) وتم التمكين للجماعه وماذا كانت النتيجه الجميع يعرف
الامل معقود في ايجاد نظام يمثل ويشمل الجميع بغض النظر عن الاثنيه او الدين يضع الموارد والمحافظه عليها لتكون في صالح المواطن البسيط وحتي يحس المواطن بانتمائه للوطن ونحي حب الوطن ونجتهد في مايعرف باالمواطنه والوحده الوطنيه


#816897 [AHASSAN]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 11:49 AM
نحي هؤلاء الموقعين وكل ماضيهم صار الي الله، لهم الاحترام ما لم يطمع اي منكم في منصب عام الي اخر عمره، لا دور لكم غير قول الحق الذي يعود بالخير لهذا الشعب فقط.


#816864 [عاشور على عاشور]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2013 11:05 AM
تلقوها عند الغافل يا كيزان يا معفنين


#816853 [كلحية]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 10:53 AM
مع أكيد إحترامنا لهؤلاء المثقفين الكبار الذين سجلوا موقفاً تاريخيا وإن جاء بعد 24 عاما من البطش والقتل والتنكيل والإغتصاب والفساد ونهب المال العام وتمزيق جغرافية الوطن ، لكنه خير من أن لا يأت . لكن صدقية هذا المسعي ترتكز علي قضية واحدة : هل تؤمن هذه المجموعة بالدولة المدنية ؟ نريد إجابة واضحة دون لف أو دوران .إن كانوا يؤمنون بالدولة المدنية مثل ما نؤمن بها نحن ، إذن يجوز لهم أن يسموا حركتهم بالحركة الوطنية للتغيير . لأن الوطن في هذه الحالة يعلو فوق سقف الدين والقبيلة والعرق واللون والجغرافيا . إن كانوا كذلك فمرحباً بهم في صفوف الشرفاء من دعاة التغيير علي رافعة الدولة المدنية .أما إن كان ما يدعون له مجرد إعادة إنتاج وإستنساخ لإسلام سياسي جديد كما تبدو لي كذلك ، نقول لهم: لكم " تغييركم " ولنا تغييرنا والفيصل بيننا إرادة الثوار الذين ما تزال دماؤهم الزكية طازجة وحارة ، حتي نحمل الأمانة ونكمل المشوار من بعدهم أو نلحق بهم .


#816831 [بشرى مهدي خريف]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 10:34 AM
كلام يعبر عن بعض ما يعتمل داخلي ... لكنه صادر عن اشخاص لا يمكن الركون الى مصداقيتهم , ما الضامن ان يصدقونا القول فيطابق قولهم فعلهم؟؟؟ وما الضمان الا يتم اختطاف حزبهم هذا من قبل نفس الزمرة التي تمسك بخناقنا الان؟؟؟...هنا تحضرني الطرفة التي مفادها ,هب انني اقتنعت باني لست حبة عيش فمن سيقنع الديك؟؟؟؟!!!


#816791 [ابو ريم]
5.00/5 (4 صوت)

11-03-2013 09:56 AM
ههههههههههههه

ديل ناس مضحكين والله كلامكم ده نحن اكلنا منه 24 سنة ووعودكم بان الاسلام هو الحل انتظرناها 24 سنة

مفيش فايدة انتم جزء من الفشل ده كاسلاميين وبعدين مسألة الدولة الدينية فشلت ونحن نعرف انها

فاشلة من البداية.

الدولة الدينية فشلت ليست في السودان فقط بل في مصر وتونس وسوف تفشل في اي مكان مستقبلا كفاية

اوهام ولعب بعواطف الناس الدينية

ضيعتوا عمرنا حرام عليكم خلونا نعيش ما تبقى من العمر كويس بعيدا عن دولة العصر الحجري بتاعكم

الله يرحمك يا محمود محمد طه انت كنت عارفهم فاشلين لكن نحن ما سمعنا كلامك


#816778 [صديق عبدالقادر]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 09:49 AM
نبارك هذا الطرح الجميل ولكن فى هذا المرحلة ولمدة خمسة سنوات يتم خلالها انعاش الاقتصاد السودانى وانهاء القبلية وبانناجسدواحد وقلب واحد بحكومة مستقلة من كل اطياف السودان لان الوطن اولا واخيرا وان نكون امة سودانية موحدة وخلال هذة الفترة يتم تنظيم الاحزاب ويجب لتأسيس الحزب ان بقدم على الأقل 2 مليون عضو حسب الرقم الوطنى والجنسية ويجب الاتفاق على الدستور الذى يوحد الامة وينبذ القبلية لان القوة فى التنوع وقبول الاخر وخير مثال على ذلك امريكا واروبا ونسال الله التوفيق والسداد


#816726 [EzzSudan]
4.50/5 (2 صوت)

11-03-2013 09:07 AM
This is Recycling!


#816716 [ابراهيم دياب]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 08:59 AM
ما عدا الطيب زين العابدين المجموعة الباقيه عليها عدة استفهامات يجب ان تجليها قبل ان تسعى لاقناعنا متى اكتشفتم ذلك الخبث والخبث في رداء المتاسلمين حتى بداتم في السعي للتغيير انزعوا عنكم ثياب الماضي الملوثة بادران الصمت عن الحق حتى اصاب الناس ما اصابهم وران على النفوس مالايجدي معه الحديث عن التغيير قبل التطهر والاغتسال واعلان التوبة على رؤوس الاشهاد ورد الحقوق ثم بعد ذلك اثبات حسن النوايا والجلوس لمحاولة رتق ماانفتق وانتم جزء اصيل من هذه اللوثة العقلية التي افسدت مجتمعنا واوردتنا مهاوي الردى . لاينفع الحديث المدرسي والافكار الطوباويه والتحليل الذي لايعد الناس بان لايتكرر مامضى . اين الحديث عن المحاسبة في جرائم متعدية لاتسقط بالتقادم والعدالة الانتقالية وتوزيع التي لم تكتف بان تطل برؤوسها ولكنها تمد لسانها ساخرة منا وتعيرنا بانا قبلهم كنا نسكن بيوت الطين الشينه ولانعرف البيتزا واهوتدوق ولكنهم نسوا في غمرة السكره ان يحدثونا اين كانوا يسكنون وقتها وماذا كانوا ياكلون ولااريد ان اذكر البعض بحليب كافوري وموز القرود ولحم الاسود . نحن هنا نفضفض عن بعض غبن وخسف سمتمونا انتم وهم لم يسلم منه عزيز قوم او وضيع فانتم شركاء اصلاء في كل هذا الفبح والقيح فتطهير الجرح يتطلب الكثير حتى تقل المرارات التي اذقتمونا اياها وللاسف الشديد باسم الدين والفضيلة والاخلاق ومنذ الان لانريد احدا يحدثنا عن الدين والاخلاق الا على قدم النبي الامي صلى الله عليه وسلم ومنهج اباذر وعمار بن ياسر.


#816714 [اب برندي]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2013 08:57 AM
لابد من انقراض الجيل الحالي من هذ الحرباء التي تسما بالحركة الاسلامية بكل مسمياتها واشكالها اولاً من وجه الارض
لا نكم ادخلتم البلاد والعبادة في حالة من التفكك والتهتك والشرذمة
واثبتم للشعب السوداني ليس لديكم أي افكار وانماء هي عملية نهب وسلب منظم باسم الدين
والا اين كنتم هذه الفترة السابقة؟؟؟


#816702 [زول ساكت]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 08:44 AM
عندما يتكلم الظالم عن العدل .ويتكلم الفاسد عن
الاصلاح....والقدر عن النظافة....والخائن عن الوطنية...والعاهره عن الشرف...والكافر عن الدين...فاعلم انك في زريبه كبيرة تعج بالحيوانات اسمها...ثورة مضاده — ‎with ‎تبنى ونحن ما تبنا‎.‎


ردود على زول ساكت
[بتاع بتتييخ] 11-03-2013 02:59 PM
الله ينعلكم حولو السودان لي مبولة ادبخانة من قرف المتاسلمين والمخنثين


#816691 [ود على]
4.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 08:29 AM
يا اخوانا انا مسلم والحمد لله بصلى خمسة صلوات فى اليوم وبصوم وعمرى وا ازيت لى احد وبحب الدين الاسلامى شديد ونسال الله ان يعم الاسلام جميع العالم لاكين عندى مشكلة مما اسمع كلمة اسلامى فى السودان خلاص نفسى ينخم ودقات قلبى ترتفع فوق المعدل الطبيعى ممكن اعرف الشعور دة سببو شنو وشكرا


ردود على ود على
[بتاع بتتييخ] 11-03-2013 02:57 PM
انتا كويس في ناس تعتبر جثث بس حية ومن 89 برضو وانا واحد من ضمنهم
في الحقيقة انا ميت من سنة 69 عشية الانقلاب المايوي القزر
وقدر ما شربت وانصطلت عشان انسى ما لقيت اي نتيجة

United States [sudani bs] 11-03-2013 02:29 PM
bni koooooz; ya sa7bi
ha ha haaaaaa

[احد ضحايا الالغاذ] 11-03-2013 11:13 AM
انا عندي نفس الاعراض ومن سنة 89 لو لقيت العلاج كلمني


#816689 [عزالدين]
4.50/5 (2 صوت)

11-03-2013 08:28 AM
أنتم المشكلة
فلا يمكن أن تكونوا جزءاً من الحل
نقطة سطر جديد


#816658 [المستعرب الخلوى]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 07:35 AM
كلام جميل ومنمق ومنسق بالرغم من تحفظاتنا على السادة موقعيها بحكم إنتمائهم للحركة الإسلامية الفاشلة .. ولكن اهم ما فى الموضوع هو وتفعيل وتطبيق القانون على الجميع سواسية بدون محاباة أو تغطية على كائن من كان ..
وما ذا عن الطغمة الحاكمة الآن والمتسلطة على رقاب الشعب ؟؟ لم تذكروا لنا عنها شيئا ..لابد من محاسبة ومحاكمة كل من أجرم فى حق الشعب السودانى بمحاكمات علنية وعادلة بدون دغمسة ... كفانا من سياسة عفا الله عما سلف التى أوردتنا موارد التهلكة والتخلف ..
وكيف يتسنى لنا أن نصدقكم ونثق فى اقوالكم ؟؟؟؟


#816609 [خبير الاعواد]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2013 04:16 AM
هههههههههههههههه
احمد وحاج احمد ... شوفوا بلا بيانات بلا دجل معاكم .. اطلعوا الشارع معانا انضربو رصاص زينا اتجلدو زينا اتحبسوا زينا لكن باااارده كده ما بنديكم ليها ...


الاعتصام يا شباب الاعتصام هو قرارنا الاوحد ومطلبنا الرئيس ..

بطلوا النقه والتنظير والكلام الما بيودى ولا يجيب الاعتصام والخروج الى الشارع هو الحل



اررررررح


#816603 [ali ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 02:44 AM
قبل كتابة هذا التعليق قرأت بعضا من التعليقات الواردة الحقيقة الكثير منها فيها انفلات وفضفضة شوية وكثير منها خارج بعض الشيئ عن اصول الحوار ولكن في ثنايا ذلك تجد احيانا تعبيرا واحدا مباشرا يكفيك عن كتابة مقال ومن قبيل ذلك تعليق لشخص سمى نفسه عنتر
قال في اختصار بليغ "
هات من الاخر فى شريعة تانى ولا مافى اذا فى ما معاكم

هنالك نقاط كثيرة قابلة للتعليق ولكن دعونا نكتفي بالفكرة عبر عنها السيد عنتر صاحب التعليق اعلاه

كنت ابحث وأنا اقرأ بانتباه البيان لارى كيفية معالجة موضوع الدين والدولة حتى قرأت الفقرة ادناه

ّولذلك فلا ندعو "لدولة دينية" يقوم على رأسها "رجال دين" لم ينتخبهم أحد، ولا نقرّ بوجود "سلطة دينية" تحتكر المعرفة ويحق لها وحدها التحدث باسم الاسلام، أو حق اصدار التشريعات؛ غير أن ذلك لا يمنع فقهاء الأمة وعلماءها أن يترشحوذا لمجالس التشريع ومواقع القيادة والتنفيذ، جنبا الى جنب مع النخب الفكرية الأخرى من أبناء الوطن"،داخلني احساس بخيبة الامل لاني احسن الظن بجميع من وقعوا على البيان على الأقل من اعرفهم من بينهم ولكني داخلني احساس بان الجماعة تحاول ان تستهبلنا مرة اخرى وهذا ديدن اتسم به الاسلاميون منذ حسن البناء هنالك الجماعة والتنظيم والحزب لكل حال لبوسها اعلموا حزب واعملوا بالسياسة كما كل الناس ودعونا من هذا الاستهبال الذي طال امده
ثانيا التعريف اعلاه للدولة الدينية لا ينادي به احد اسلامي او غيره ربما حزب التحرير فقط والدولة الاسلامية مدنية هذه خلاصة راي حركة لاخوان المسلمين في مصر وعلى ضوئه دحلوا الانتخابات وشاركوا في العمل السياسي حتى سقطوا مؤخرا وعليه لم يقل البيان شيئا عن رائهم في الدولة الاسلامية كما هي قائمة في السودان هذا هو المحك هل يريدون قانون جنائي يبقى على الحدود هيل يريدون نظاما مصرفيا مثل الذي يسمى إسلامي، هل سيوافقوا على قانون النظام العام هل سيدفع الناس الزكاة والضرائب، في اعتقادي ان مشكلة هذه المجموعة هي ماضيها الاسلاموي الذي لم نر انها قد انقطعت عنه او انكرته فكتاباتكم حاضرة ومرجعيتكم لم تتخلوا عنها لا يعنينا ان كنت عضويا قد انفصلتم عن الحركة فلا توجد حركة على حال بحسب تحليلكم فالواقع انكم لم تخرجوا وهل الحركة تلاشت وظللتم على مرجعيتكم السابقة وليس من دليل يقنعنا بان اي تجربةاسلامية قادمة ستكون افضل مما رأينا لم نشهد في تاريخنا الحديث تجربة حكم اسلامي راشد في اي مكان في العالم الاسلامي السني والشيعي منه، هنالك الكثير من القضايا النظرية لم يحلها الاسلام نفسه ناهيك عن الاسلاميين ولقد علمتنا التجرية التي نعيش الفارق بين الشعار والممارسة فلماذا نصدق ان طرح الاسلاميين الذي كان قبل الانقلاب على ايام الجبهة القومية الاسلامية هو الحل، ولماذا صار الانتماء للاسلام مسبة يهرب منها الكثير مما ظهر في اسم حركتكم الحركة الوطنية للتغيير هل الشينة منكورة كل هذا لا يجعلنا نطئمن لكم، توزيع اللوم بالتساوي على الجميع هو مسالة اخرى وانتم اصحاب اصلاح ام قطيعة مع الماضي تتأرجحون بين الموقفين وشعاركم بان تكونواجزاء من الحال هو عين التارجح اصدقونا وكونوا واضحين ان اردتم ان يتواصل معكم من هم خارج حوش الاسلاميين ، وفي هذه المسائل انكم لا تختلفون عن حسن الترابي الذي لم يعلن ادانته لما فعل وغير الطيب زين العابدين لم نعرف ان لاي منكم رأيا في ادناةالانقلاب من حيث المبدأ
ه


#816595 [أمير الحبوب]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 01:59 AM
ان معاكم إذا كان ده نهجهم والله الموفق


#816579 [حريف ما لاقي]
2.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 12:36 AM
المشكلة أننا لا نؤمن بالفكرة الا اذا خرجت مننا او من احبائنا ...
الفكرة رائعة ولكنها طرحت تقريبا من كل القوي المعارضة وكذلك المؤتمر الوطني... المشكلة في التطبيق والتنفيذ ... أنا اعتقد ان من يأتي بفكرة تتضمن كنس كل الفوضي السياسية المتواجدة في الساحة والمتخفية واحلالها بشباب (أكرر شباب) يرون الصدق والعفة مجدا .. شباب لم تتلطخ اياديه بدم اخوانه ... يرون الوطن اماً واباً... وقتها سوف يقبلها كل الشعب السوداني ...


#816557 [دارفورحره مستقله]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 12:10 AM
جلسنا مجموعه من الشباب بالفاشر وقمنا بدراسه وقراءه تاريخ السودان والقضايا السياسيه الكبرى فوجدنا ان مشكله السودان تنحصر فى شيئين فقط:-|الاولى/هويه الدوله التى جعلوها عربيه وهى سبب العنصريه وظلم الهامش والثانيه/غياب نظام الحكم الديقراطى وهى سببت الظلم حتى لاهل الشمال..واالان وجدنا مشكله الديمقراطيه مفصله بطريقه كويسه فى طرحكم ولكن للاسف لم نجد افمشكله الاولى للدوله السودانيه الفاشله تلك الهويه العروبيه المزعومه للدوله رسخ له مثقفى الاحزاب الطائفيه الذين فى مصر ومنهم تاثروا بافكار القوميون العرب ولقد ساهم الاسلاميون عن طريق ايدولوجيه التى تدعوا للامه العربيه الاسلاميه كما هو واضح يخلطون الدين بالعرق والاسلام منهم براء..هل تستطيعوا ان تقولوا يجب وضع لغات الهامش فى كل مؤسسات الدوله بما فيها التعليميه ...هل باستطاعتكم ان تقولوا حان الاوان ان الفتيات السودانيات اسمر يكن اساسيات فى التلفزيون القومى يا مفكري(الاسلام)..لا نعتقد انكم تستطيعون لانكم تربيتم تحت ايدولوجيات وادبيات منحرفه ومتناقضه ورثتكم العقد والازدواجيه والنفاق وحتى اللعنه


ردود على دارفورحره مستقله
United States [cresbo] 11-03-2013 08:13 AM
اوافقك الراي تماما


#816547 [مبارك]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 11:58 PM
بعد ما خربتم البلد ودمرتوها يا كيزان يا تافهين لسع عندكم نفس تعملوا احزاب جديدة لعنة الله تغشاكم يا وسخانين... والله شـككتونا في الدين!!


#816529 [kKambalawi]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 11:28 PM
هذه مجرد إتكأءة علي نصوص, أنتم الموقعون أدناه سبب كل هذاا البلاء الذي نحن فيه الآن, ولأنكم وبكامل وعيكم, كنتم جميعاَ في قلب هذا النظام البائس, لم تثنيكم لا المعرفة الكاديمية ولا الوازع الأخلاقي ولا إحتراماً لمؤهلاتكم الأكاديمية أن تقفوا يوماً مع الحقيقة نصرةً لهذا الشعب المسكين الذين تعلمتم من عرق جبينه.خطابكم السياسي من نفس بضاعاتكم البائسة....


#816522 [hijazee]
3.00/5 (2 صوت)

11-02-2013 11:02 PM
لا شك ان هذه وثيقة هامةومحورية شخصت امراض السودان المزمنة بدقة وموضوعية فضلا عن ان الموقعين عليها مشهود لهم بالعلم والمعرفة والاستقامة. وهى بالتالى تشكل اطارا هاما يمكن ان يطور ليشكل مشروعا متكاملا لانتشال الوطن من هذه المحنة القاسية. ولكن تبقى مع ذلك قضيتان هامتان لم يتم تناولها وربما يكون فى رايهم ان هذه مرحلة لاحقة. القضية الاولى كيفية تفكيك هذا النظام واقتلاعه من جذوره سيما ان الوثيقة تشير بوضوح انه غير قابل للاصلاح وان كل اطروحاته وتصرفاتهتشير انه ليس لديه استعداد مطلقا للتنازل عن السلطة. ومن الواضح انه، شانه شان كل الانظمة الشمولية يحاول التسويق لفكرة عدم وجود البديل وان ذهابه يعنى الفوضى وتفكيك السودان. ولا يجب التقليل من هذه الاشكالية، اى نظام لا يبدو انه مستعد للتنازل سلمياوفى نفس الوقت اقتلاعه بالقوة امر قد تترتب عليه اخطار جسيمة. اننى هنا لا اقترح اى مساومة مع النظام ولكن لا بد ان يوضح لنا هؤلاء الاخوة الكرام رؤيتهم الواضحة فى كيفية الخلاص من هذا النظام الظلامي. الامر الثاني كيفية ترجمة هذه الوثيقة الى اليات عمل قابلة للتنفيذ على ارض الواقع. وتجربة الانقاذ البائسة نفسها تشير الى انهم فى البداية قدموا وعود وردية وفق منظومة قيمية لا تختلف كثرا عما هو مطروح. ولكن ماذا كانت النتيجة على ارض الواقع. كانت هى هذه الماسي التى شخصتها الوثيقة نفسها. هذا ما عنٌ لى فى هذه المرحلة ونتمنى ان تلقى هذه الوثيقة حظها الواسع من التداول دون التمترس حول مواقف مسبقة، لا سيما ان كل الموقعين عليها محسوبون على الحركة الاسلامية ايا كان موقفهم من الانقاذ.


#816518 [ابوقنابير كتيرة]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2013 11:00 PM
ما قلتوا حاجة عن (المساءلة والمحاسبة) مع انها أهم حاجة في التغيير الذي تنشدونه ؟؟


#816515 [د/ نادر]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 10:59 PM
وصار الانسان السوداني من جرائها أما مهاجرا أو لاجئا أو ساعيا للهجرة أو عاطلا عن العمل، بينما تمكنت من مفاصل الثروة والسلطة قلة معدودة، ذات التزام أخلاقي ضعيف، ورؤية سياسية ضيقة، وكفاءة مهنية متواضعة، فلا هي تستطيع أن تحدث تنمية، ولا هي تحسن إدارة، ولا هي تعدل بين الناس، ولا هي تطلق لهم الحرية ليأكلوا من خشاش الأرض
الكلمات اعلاها بدات بالضبط في بدايات الانقاذ اكثر من اي وقت يعني عندما كان الترابي في قمة السلطة وعبد الوهاب الافندي يغرد لهم في لندن وانت يا الطيب زين العابدين تمدحهم بقلمك و في حاجة مهمة نسيتوها بيوت الاشباح (حصريا تبع الانقاذ)
النقطة الثانية اي سياسي يحمل مشاكلنا للاخرين اعتقد انه سيمارس نفس الدجل والنفاق بتاع الانظمة الشمولية لان مسالة التنمية الغير متوازنة قلتم سببها الادارة البريطانية وانا اذكركم بعض ما قام به الانجليز وانا عارف هذه المساحة غير مناسبة للكتابة عن فترة الانجليز
الانجليز وجدوا سودانا خاليا من اي ملامح عصرية وبداوا ببناء السك حديد من حلفا اي الطرف الشمالي وكان خطين خط مع النيل واخر الي ابوحمد وخط النيل اختفي مع الحكومات الوطنية وكان حتي كرمة
اول مستشفي بناها الانجليز كانت في دنقلا 1902
كانت المدارس موزعة في كل انحاء السودان الفاشر الثانوية - خور طقت - حنتوب ووادي سيدنا وبورتسودان التجارية نعم بعضها في الستينات لكن البلاد حتي منتصف الستينات كانت تسير بالنهجج او السيستم البريطاني
باختصار تدمير الريف تماما وتخصيص التعليم للاثرياء فقط والعلاج ايضا لمن يملك المال كانت بنسبة 95% في عهد الانقاذ
وانا درست الثانوي في اواخر عهد نميري وكنا نجد 3 وجبات مجانية وكتب وحتي الكراسات كانت مجانا وايضا في نهاية السنة كنا ناخذ مبلغ جنيه واحد لزوم تذكرة السفر 1980- 1983 في دنقلا الثانوية
اما باقي كلامكم حشو وقصص لا تغني من جوع ولا عطش ونسمعها من البشير ايضا


#816510 [الحركة السودانية للحرية والعدالة]
4.00/5 (2 صوت)

11-02-2013 10:53 PM
الطرح جيد ولا خلاف على أنه يلبي طموحات وأحلام الشعب السوداني، لقد ظلت السلطة في السودان لعقود طويلة دولة بين ديكتاتورية عسكر مغامرين واستبداد طائفية دينية صفويةمتخلفة، وظلت الأفكار والممارسات هي هي سواءً لبست الكاكي أو الجلابية والعمة، وما ذكرتموه حقيقة راسخة فقد أثبتت النخب السياسية فشلاُ ذريعاً على كافة الأصعدة، وما زلنا نجني ثمار هذا الفشل منذ الاستقلال وحتى هذا التاريخ، لقد لمستم بخبراتكم المتراكمة وتفاعلكم مع قضايا الوطن أوتاراً حساسة، فقد سئم هذا الشعب العملاق من حكم الأقزام الذين يستمدون شرعيتهم من البندقية أو من إدعاء النقاء العرقي أو الديني أو الشرف الموروث. ولننصفكم نقول أن كلامكم يدل على حكمة بالغة وتعقل رزين وإلمام ودراية بجذور المشكل السوداني، ومع هذا تبقى عدة أسئلة ملحة تحتاج إلى توضيحات وإضاءات:-

أولاً: كلنا يعلم أنكم تربيتم في كنف الحركة الإسلامية ورضعتم من ثديها وتبنيتم أفكارها ومبادئها التي تقوم على أنكم أصحاب رسالة سامية لكل العالمين، وأن رسالتكم القاصدة لله - كما تزعمون - لن تنجح إلا بالسلطةوالتمكين لفئتكم الذين هم كما تدعون صفوة الله على خلقه، فكانت مبادئكم تقوم على أن الغاية تبرر الوسيلة، بمعنى أن التسلط والأبوية على الشعب عبادة لله. ولكي نصدق أنكم تبتم ورجعتم إلى الحق يجب أن تعلنوا على رؤوس الأشهاد أنكم قد تبرأتم مما يسمى بالأخوان المسلمين وأفكارهم وأيلوجياتهم، وأنكم لستم منهم بعدما تبين لكم بالتجربة الطويلة زيف شعاراتهم وكذبهم وخداعهم لخلق الله، ورأيتم وعايشتم كيف كان الإسلام السياسي الذي يمارسه الأخوان وبالاً على شعب الأرض وخطراً على الدين وعلى السلم والأمن العالميين.

ثانياً: عليكم أن تقنعونا بأنكم لستم (الإنقاذ 2 - أو الإنقاذ المطورة)حتى نطمئن أنكم لن تفتتنوا بالسلطة - إذا أوصلناكم لها - كما حدث لأخوانكم الذين تسلطوا علينا بحجة إنقاذ السودان ففسدوا وأفسدوا، حتى أصبح السودان بحاجة ملحة لمن ينقذه من الإنقاذ، وهذا يذكرني بقول أبو العتاهية في ذات الخمار الأسود (قد كان شمر للصلاة ثيابه ... حتى وقفت له بباب المسجد) فماذا فعل أخوانكم عندما رأوا السلطة على الباب؟ ودعوا المساجد وفتنوا بالسلطة وبالمال والجاه بل وفتنوا شعب بكامله عن دينه وهو شعب عزيز وكريم لطالما عرف بالفطرة السليمة والدين القيم ومكارم الأخلاق.

ثالثاً: إذا فعلتم ذلك فافتحوا باب العضوية في حركتكم لكل فئات الشعب السوداني، وورونا كيف نسجل أسماءنا في حركتكم نحن ومن معنا وما أكثرهم من الذين يجمعهم كره العسكر وكره الطائفية الدينية المتخلفة والسادة الذين قادوا السودان إلى المجاهل والظلمات.


#816505 [مشروع حضاري]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 10:50 PM
العبرة بالفعل وليس بالكلام ونشوف سلوك الناس ديل ونراقبه في كل شئ هل استفادوا من العلم والتعليم ومن اخطاء الانقاذ ام ان الحكاية سلطة وجاه..
اقول اذا كان دا كلامك انا شخصيا مؤيد اي لعبة حلوة ولكن يبقى الفعل هو الأهم ليس الفعل في الحزب الجديد او بعد استلام السلطة بل الفعل من الآن .. والانسان سلوك متكامل قبل ان يدخل السلطة وبعدها


#816503 [too late]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 10:48 PM
nobody will buy ur goods!!!20years!!


#816488 [جبريل الفضيل محمد]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 10:24 PM
كلام حلو , ليتنا حضرناكم ونحن صبيان في القدرات, كما قال ورقة ابن نوفل حينما راي الحق قد انبلج ولكن قد بذرتم فينا روحا واملا بعد ان يئسنا وران علي قلوبنا اعتقاد جازم ان علماؤنا قذ اضحوا من زمرة السلطان وان سلطاننا استسلم لبطانة الشيطان , بعد ان شاهدنا ومررنا بمواقف لا يمكن ان تحصل علي مواطن في بلده مهما كانت رؤية وفكر النخب الحاكمه وقد خاطب بيانكم فينا كثير من الاحاسيس التي لم نكن قادرين علي التعبير عنها لاننا لم نكن علي مقدرة علميه لاستقراء اسبابهاولا نري فكرا بينا يدعو لها وقد هالنا ان مصدر التفكير المعلن هو الاسلام وقد تمت للاسفالمتاجرة بانتمائنا للاسلام واستلبت قدراتنا حتي في التفكير ان حديث من امثال (( تفاقم الأمر حينما أدرك جيل الشباب الخارج من الريف، والزاحف نحو المدن، أن آفاق الحراك الاجتماعي مسدودة تماما، وأن مفاتيحه تتحكم فيها شبكات من الفئات المترابطة اجتماعيا واقتصاديا، ممن سبقوا الى العواصم والمدن الكبرى، ووضعوا أيديهم على مقاليد الدولة، فأرسوا القواعد والنظم، وصاغوا القوانين والسياسات بطريقة تضمن مصالحهم الاقتصادية، وتعزز مكانتهم الاجتماعية، فتمكنوا من الثروة والسلطة معا، ثم صارت لهم امتدادات نافذة في كل الأحزاب السياسية، والقوات النظامية، والمؤسسات التعليمية والاقتصادية، والأندية الرياضية. أحس الجيل الجديد أن تخطى تلك الشبكات غير ممكن، وأن الدخول فيها غير ممكن أيضا، الا عبر واسطة قوية من العناصر النافذة فيها، ووفقا لشروطها.))تشريح جراح حري ان يستسلم له كل مريض لانه حقيقة يمتلك كل اليات العقلية الذهنية والعلمية المكتسبة التي تؤهله ان يعالج بالجراحة او البتر
انا معلم عجوز تنقلت في تدريس اغلب المقررات الغربية والسودانية والبريطانية والامريكية وعلمت ان بعض الامم تعتمد الثبات في مقررات التعليم المستقرأة من فكر جماعي (قومي) يحتوي الجميع ويخطط لهم النظم المحكمة التي تبني علي العلاقات المجتمعية لكافة المجموعات , يحرسها فيما بعد القانون والياته المحايدة وهي محبس حقوق الافراد او الجماعات من ان تنفلت او تستضار من احد او من تنظيم كائن ما كان-- وكنا نعيب علي جامعة الخرطوم التي كان خريجوها في يوم من الايام هم محبس للبكلاريوس من ان تنالها جامعة كائن ما كانت ولكن كانت اول هزائم البلد من عندكم حينما دجنت جامعة الخرطوم ونزلت لمستوي النظام وشعاراته بل ونزلت لمستوي الطلاب--ماذا انتم فاعلون في هذا الكم الزائف من الشهادات الزائفةالا لمن رحم ربي ماهي محاور تعليمكم العام واعني اهدافكم العامة من التعليم فالانجليز تعليمهم يبني شخصية صارمة ويثريها اثراء تخصصيا عندما تمنح الشهادة التي تعني التصريح لحاملها ممارسة تخصصه علي الانسان وهو الاقيم عندهم , والامريكان منهجهم يبني طبيعة شخصيتهم المهيمنة فهو يعلمهم كيفية الاختيار والمقارنة والادارة والتحكم والتميز و المباهاةوهي طبائع في كل امريكي اما جانب الاثراء التخصصي فينالة الامريكي في الجزئية البسيطة التي يتوظف فيها وغالبا يتم ذلك عن طريق التدريب اثناء العمل علي نفقة المؤسسة, نريد رايكم في فلسفة التعليم التي يمكن ان تكون فعلا وسيلة اصلاح يمكن ان تغذيها كثير من رؤاكم النيرة اذا ما تبلورت واضحت منهجا ( واعني به كامل اليات التعليم بما فيها المقرر) نسال الله لكم التوفيق.


#816475 [أبو عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 10:08 PM
نهنئ شعبنا العظيم .. في كل مدن السودان .. و قراه و نحي أرواح شهدائنا الأبرار ..
نحي كل معتقلينا و معتقلاتنا .. داخل السجون .. و المطاردون خارجها ..
نهنئهم بذكرى الهجرة النبوية الشريفة .. و التي نرجو أن يعيدها الله علينا و يكون شعبنا قد استعاد حريته و كرامته و عزة وطنه كاملة غير منقوصة و محاكمة كل من أورثنا هذا الذل و العار مشاركا و منفذا و عالما به .. و كما ذكرنا مرارا ... احذروا تلاعب غراب الشؤم الترابي و جماعته .. الذين بدءوا بخلع ثيابهم القديمة و الظهور بثياب جديدة لا تخفى على احد و كلمات منمقة و موزعة على أفرادهم و جماعتهم ليطلقوها ... ظنا منهم أنهم سوف يخدعوننا مرة أخرى و لكن هيهات هيهات .. فشعبنا قد استوعب الدرس ..
أيها الدكاترة ...
أيها البروفيسورات ...
أيها المثقفون الجدد ...
أيها المتغيرون ..
أيها المصلحون ...
اختلفت التسميات ... و بان الهدف ..
بياناتكم لا تهمنا بشيء و سردكم تجاوزه الزمن ..
وظهور أشبالكم مطعمين ببعض اللوردات .. لا يعمينا عن رؤية الصورة الحقيقية ..
فنرجو أن توجهوا رسائلكم لجماعتكم في النظام و ليس لشعب .. فالشعب قد قرر كنسكم جميعا .. رضيتم أم أبيتم ! و لا بد من الحساب .
فنحن لا نريد الانتقام من أحد و لا نريد ظلم أحد .. فمن جرب القهر و الظلم يستحيل أن يظلم غيره ..
طريقنا واحد .. هدفنا واحد .. رؤيتنا واحدة .. ميثاقنا واحد.. فلتذهبوا إلى الجحيم .. شئتم أم رفضتم !
فقد ضاع من عمرنا و وطننا ربع قرن من الزمان تجرعنا فيها كؤوس الذل و المهانة .. فلن تعود مرة أخرى ..
فلشعبنا إرادة و عزيمة على كنسكم جميعا و له موقف .. فقد تأخرتم كثيرا .. فـــقطار الثورة قد انطلق بأرواح الشباب و دماء الشباب و عزيمة الشباب و ليس بعزيمتكم أو دمائكم ..
فالثورة مستمرة ... و ستعرفون ذلك قريبا .. و قريبا جدا .. فلا حوجة بها و لها ( لتغييركم ) أو ( اصلاحكم ) أو مثقفيكم الجدد .. غيروا بأنفسكم أولا .. و أصلحوا أنفسكم أولا و ثقفوا أنفسكم أولا .. و اخلعوا جلباب شيخكم أولا .. بعدها سينظر الشعب في أمركم !!
فالمثقف لا يقول أنا مثقف و هذا هو المنطق و إنما غيره هو الذي يحكم عليه إن كان مثقفا أو صاحب أفكار تافهة .. فالشعب قد وعى الدرس فألاعيبكم لا تنطلي على أحد .. فلتذهبوا أنتم و شيخكم إلى الجحيم ..
مليون شهيد لعهد جديد .. و الثورة مستمرة .. و عاش كفاح الشعب السوداني ..


#816449 [امدرماني]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 09:21 PM
الرؤية فيها تقدم واضح واستخدام لمفردات الحركة الشعبية (المركز والهامش) لكن وجه الصراع الثقافي -والذي هو أس الصراع- غير واضح كذلك المعالجة للصراع الثقافي هذا ، فإن تطرقتم بجاعة أكثر لهذا الصراع ووضعتم حلولا له تكونوا قد اتممتم وأصلحتم وأنقذتم


ردود على امدرماني
United States [omar] 11-02-2013 09:54 PM
جميل أين مبدأ محاسبية الذين أجرموا وقتلوا شعبنا وابادوا 300,000 روح في دارفور؟ أين المطالبة بإسترداد المليارات المنهوبة في البنوك الخارجية والتي يعلم عنها كل الموقعين علي المذكرة(أعلم ذلك بحكم معرفتي الشخصية بهوؤلاء)؟ أنتم دعوتم لنقد الذات وابسط شيء لأنزال ذلك علي الواقع أن ندعو للمحاسبة و العزل السياسي لكل من شارك أهل الحكم في فترة الأنقاذ............وإلا فأنتم منحازون

BUSINESS AS USUAL IS NOT GOING TO WORK THIS TIME BE FAIR GUYS


#816433 [ابو نور]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2013 09:08 PM
على منو ياتافهين غش خضاع اعادة صياغة وتعبئة ولبس قميص جديد تانى لا المذكوريين ادناهم واحد من اتنين يافقدوا الدعم الجهوى والقبلى داخل الحزب اوشياطيين خرصان طيلة 25 عام,شكر الله سعيكم فاتكم القطار ارجعوا لاخوان الامس الشعب واعى وصدقونى هذاراى السواد الاعظم من الشعب اللى دمرتوه وظلمتوه
وافقرتوه وشردتوه وقتلتوه وجوعتوهواذلتوه.لعنة الله عليكم جميعا.بيانكم من هسة ملئ بالتنقضات والكذب والخضاع


#816430 [الواضح]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 09:02 PM
ان هؤلاء المدكورين من صلب الحركة الاسلاموية ....فادا هي مسرحية تتبادل فيها الادوار و الكراسي....لان مكوني الحركة سمه لو شئت --الحزب الجديد لنج---يملكون نفس الايدولجية الاقصائية و النظرة القصيرة و تهميش بقية السودان للوقوف علي مصالحهم الخاصة.....فبعد ان تحقق فيهم قول المرحوم ---محمود محمد طه---عليه رحمة الله .... و بعد ان بدأت السفينة تغرق... بداوا يتقافزون منها .....يا هؤلاء القوم الدين نفدتم بجلودكم من سفينة الانقاد الهالكة...لن نترككم ----يعني الحساب ولد--- و لنا عودة


#816409 [abdullah]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 08:23 PM
I think the best thing in this is the change in mentality, I dont care who are these doctors or what is their background or from any party they came. please dont look for the personal issues, dont make the bitter taste of the past compromise the view of tommorow, we have to focus on how to stand, we have to be open minded. the important thing to me is how they think and what is their program
to handle the situation.from that point of view good analysis for our problems and i think good prospct


#816400 [عنتر]
4.50/5 (3 صوت)

11-02-2013 07:55 PM
هات من الاخر فى شريعة تانى ولا مافى اذا فى ما معاكم


#816385 [USAMA]
5.00/5 (3 صوت)

11-02-2013 07:33 PM
مش كلكم في يوم من الايام كنتم كيزان؟
روحو داهية تاخدكم و تاخد سنينكم وحسبنا الله و نعم الوكيل.. طلعتو لا دين لا سياسة لا ضمير ، ما بتستحوا انتو ، الحياء شعبة من الايمان ، لكن اظنكم ما بتعرفوا حاجة اسمها ايمان.


#816381 [ابونديبو]
3.50/5 (2 صوت)

11-02-2013 07:27 PM
بالمناسبة القاسم المشترك الأعظم بين الموقعين علي المذكرة هو الفشل التام في الحصول علي مكاسب كبيرة
عندما كانوا داخل التنظيم .....لوكان وجدوا فرصة للهبر والسرقة واستغلال المال العام لما خرجوا عن تنظيمهم كلهم يشعرون بالغبن والغيرة علي القيادات الأخري التي تنقلت بين المناصب واستمتعت بمال الشعب ..
لم يتخذوا مثل هذا الموقف من قبل عند ظهور الممارسات الرزيلة والممارسات الشاذة واللاأخلاقية داخل التنظيم وخارجه والأمثلة كثيرةيعف لساننا عن ذكرها ونسأل الله الهداية للجميع...

أدعو الموقعين علي المذكرة ان يتقدموا بأعتذار مكتوب للشعب السوداني عن مشاركتهم في نظام القمع
الذي ارتكب جرائم شنيعة في ابناء الوطن بمختلف احزابهم .(بيوت الأشباح نموزجاً) والتي كانت تحت اشراف
وادارة نافع وصلاح قوش وآخرين...لن ننسي ذلك حتي تخرجوا علينا بتنظيم جديد لأنه لن يعفيكم عن
المساءلة .....انت يامحمد مججوب هارون كنت مشارك في كل كتائب العنف الجامعي وحمل السيخ .....هل نسيت ذلك ام تناسيت؟؟؟؟؟ تاريخك كله معنا وونتظر بفارغ الصبر ساعة الحساب.....(اختشي باخ انت قبل اسبوع
كنت مع عمر البشير في زيارة كردفان وجلست معاه في الصف الأول.....(صورتك داخل استاد الابيض معنا )


ردود على ابونديبو
United States [ابوقرون] 11-02-2013 10:58 PM
هذا ما كنت اريد ان أطرحه هنا وقد طرحناه من قبل في اكثر من مكان
اولاً على جميع هؤلاء ومعهم غازي ، الاعتذار رسمياً ومكتوباً و بواسطة بيان يوزّع على الاعلام المحلي والعالمي
الاعتذار للشعب السوداني عن :
- المشاركة في الإنقلاب على الشرعية
- المشاركة في جرائم النظام في الهامش وداخل الخرطوم في زنازينه الشنيعه
- الاعتذار وطلب العفو والصفح من أهالي قتلى النظام وضحاياه
- الاعتذار عن المشاركة في ما حدث طوال الـ 25 عاماً الماضية من ظلم وفساد و تمكين وتحطيم لمؤسسات ومكتسبات
الشعب الذي ادى لتدهور إقتصادي مريع وهجرة ابناء الوطن لخارجه و تفتت النسيج الاجتماعي وعنصرية و قبلية مقيتة .

وبعد داك تعالوا نسمع كلامكم .. ونشوف .


#816374 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 07:20 PM
ياجماعة الخير اولا باركوا الفكرة وادرسوها كويس وتعمقوا فيها رجاء .
ادعو لهذة المجموعة النيرة المستنيرة ان يوفقها اللة .فاذا اصابت فخيرا فعلت واذاخابت كان لها اجر الاجتهاد .
ارى واستشف فى طرح هؤلاء الدكاترة الوطنية والمسؤولية ونقد الماضى .الانسان الذى يعترف بتقصيرة افيد كثير للمجتمع من الانسان الذى لايتحرك جامد .
اتمنى ان نشجع جميع الساعيين الخيرين وهم كثر فيما يطرحونه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار فهى محمدة للخلاص والخروج من النفق المظلم .


ردود على محمد احمد
United States [ابو الهول] 11-03-2013 12:18 PM
يا هؤلاء ....
وهل السودان هذا قد هان عليكم الى هذه الدرجة حتى يكون حقل تجارب
ثم هل خلا السودان من الرجال الا انتم ولونكم الجديد لنفس الاناء الذي تسممنا منه 24 عاما
ما بقي في العمر شيئ حتى نجرب المجرب (نعم المجرب بالفتح والكسر والسكون وبكل المعاني في اللغة العربية )
مالكم بنا.....
اتركونا
حلوا عننا......
سيبونا في حالنا
كرهنا الوانكم القوس قزحية واسماؤكم الهلامية ....
بلا يخمكم ...............


#816373 [ودعمر]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 07:20 PM
كل من علق بالسلب علي هذا الموضوع هو انسان جاهل اومريض يجب ان يراجع نفسه ووطنيته الوطن يجب ان يعلو علي اي فكرة او ايدلوجيه ضيقه ويجب ان لا ننظر للاشخاص بل يجب ان ننظر لما فيه صلاح للوطن. وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه الخير ولاتعبؤا لتعليقات قليلي الفهم


ردود على ودعمر
[سودانى طافش] 11-03-2013 11:48 PM
فعلا لقد أوضحت بأنك المريض والجاهل ... عشرة سطور كتبتها ردا لك تحاشيتها كلها ولم تقف إلا عند "ولسوف ينتقم من كل الذين عذبوه طيلة هذه السنوات ويحفظ الأسماء جيدا وسترى بأم عينك ذلك" ! لماذا لم ترد على الحقائق التى كتبتها لك عن إنتماء( هؤلاء) للتنظيم الأرهابى الذى حكم السودان طيلة 25 عاما بالقوة والبطش وكان ولائهم دئما أولا للتنظيم وإطالة بقائه فى الحكم بأى وسيلة والآن بعد أن حمل الجميع ( السلاح ) فى وجوههم وأصبحت حياتهم مهددة بالخطر يبحثون عن وسيلة للنجاة ... تعرف أن السودانيين ليس من طباعهم الأنتقام ولكن هذه المرة كان الجرح عميقا ولامكان الآن ل( عفا الله عما سلف ) فسنهد قصورهم على رؤسهم ونغرس ( الأعواد ) فى مؤخراتهم .. فقط إنتظر فلقد أصبح ذلك اليوم قريبا ..!

[ودعمر] 11-03-2013 10:36 AM
اخي مشكور علي التعقيب"ولسوف ينتقم من كل الذين عذبوه طيلة هذه السنوات ويحفظ الأسماء جيدا وسترى بأم عينك ذلك" من يسعي للانتقام لن يبني وطنا اخي بل يبني خراباُ لان الانتقام سيولد انتقاماُ ونظل ندور في حلقة شريره علي حساب الوطن نعم انا معك يجب ان تكون هنالك محاسبة لكل من اجرم في حق هذا الوطن وثبت عليه ذلك بالبينة والبرهان لا بالتنظير. لايمكن ان تحاكم الناس علي ما في ضمائرهم بل تريد ان نتنتقم منهم!!!سبحان الله

[سودانى طافش] 11-03-2013 02:56 AM
الأخ( ود عمر) .. تأكد نحن لسنا بجهلاء ولا مرضى ولاحتى ( شذاذ آفاق ) وتأكد أن ( وطنيتنا ) تفوق بمراحل بما تدعيه أنت وما يدعيه ( هؤلاء ) لسبب بسيط وهو بأننا لم ننضم لحزب أو ( تنظيم ) الولاء له أولا قبل ( الوطن ) ..( 25) سنينا عجافا نعرف هذه الأسماء جيدا وأظنك تعرف أيضا طيلة هذه السنوات كيف كانوا يرفلون فى ( النعيم ) وتعرف جيدا المستوى التعليمى الراقى الذى تلقوه من عرق الشعب ولم يضطر أهلهم لدفع شيئا لهم البتة لكى يتعلموا وكانت النتيجة أن أنشأوا ( الخلايا) السرية فى الجامعات وإنضموا لتنظيم ( مشبوه ) بأسم الأسلام وتدبير المؤامرات ولم يكتفوا بالقفز على السلطة فقط ولكنهم أيضا لم يحافظوا على وحدة ( الوطن ) ولا المواطن ولا حتى - على الأقل - على سمعته ..!
يبدو أنك من الذين لايزالون يراهنون على ( ضعف ) ذاكرة السودانيين وتعتقد بأننا لانعرف من هؤلاء وإلى من ينتمون ! ومادافعهم لهذا المقال ولماذا سكتوا فى ( نيفاشا ) ونطقوا الآن ..! تعتقد أيضا بأننا لانعرف ماذا كانت وظائفهم ومخصصاتهم وإمتيازاتهم ..!
للأسف يا( ودعمر ) أن الشعب السودانى تغير تغييرا جذريا فى تفكيره وفى سماته ولسوف ينتقم من كل الذين عذبوه طيلة هذه السنوات ويحفظ الأسماء جيدا وسترى بأم عينك ذلك ..!

United States [Elobaidi] 11-02-2013 11:43 PM
شكلك كده من الجداد الالكترونى. وبتتكلم عن الوطنية والوطن فوق الجميع ووووو ... لو المذكورين اعلاه عرفوا قيمة الوطن او حتى فهموا قيم الإسلام الصحيح ما كانوا إنضموا لحزب الأخوان المجرمين ولهثوا وراء السلطة لانها مفسدة. ولكن للأسف دكاترة وبروفات فى حب السلطة والنكاح واكل المال الحرام وقبل ذلك
كله النفاق.
ربنا يسلط عليكم من لا يخافه ولا يرحمكم، ونسأله سبحانه أن يجعل بأسكم بينكم شديد وأن يمزقككم شر ممزق
وأن لا يبلغكم مبتغاكم ايها الأفاكون. قال وطنية قال، والله دى إلا الوطنية بحرى !!!


#816366 [عمار]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2013 07:06 PM
الذي اساء لهذه المجموعة وجود حسن مكي..هذا الشخص لا ارى فيه حاليا ولا في تاريخه اي تعاطف مع السودانين


#816359 [Adam Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 06:52 PM
كلام جميل جداً.. ولكن الم تكن رؤية جون قرنق اعمق واشمل من هذا؟ فلماذا لفظتموها بدل ان تلتفوا حولها؟.. الم يكن ميثاق الفجر الجديد فيه رؤية شاملة؟.. دستور الجبهة الثورية.. كوديسا الإمام.. وووووووو.. الظاهر كل حزب بما لديهم فرحون!!..


#816351 [ذوالفقار]
2.50/5 (2 صوت)

11-02-2013 06:39 PM
القدرة على التكاثر الثنائي البسيط


#816349 [AHMUD MUNSOOR]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 06:37 PM
جميل أين مبدأ محاسبية الذين أجرموا وقتلوا شعبنا وابادوا 300,000 روح في دارفور؟ أين المطالبة بإسترداد المليارات المنهوبة في البنوك الخارجية والتي يعلم عنها كل الموقعين علي المذكرة(أعلم ذلك بحكم معرفتي الشخصية بهوؤلاء)؟ أنتم دعوتم لنقد الذات وابسط شيء لأنزال ذلك علي الواقع أن ندعو للمحاسبة و العزل السياسي لكل من شارك أهل الحكم في فترة الأنقاذ............وإلا فأنتم منحازون

BUSINESS AS USUAL IS NOT GOING TO WORK THIS TIME BE FAIR GUYS



خدمات المحتوى


صفحة 1 من 212>
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة