الأخبار
أخبار إقليمية
د.غازي صلاح الدين : الحركة الإسلامية في قبضة الحكومة و ستظل تعمل بوسائل الحكومة ووفق أولوياتها،كما شهدنا في تظاهرات سبتمبر الماضي
د.غازي صلاح الدين : الحركة الإسلامية في قبضة الحكومة و ستظل تعمل بوسائل الحكومة ووفق أولوياتها،كما شهدنا في تظاهرات سبتمبر الماضي
د.غازي صلاح الدين : الحركة الإسلامية في قبضة الحكومة و ستظل تعمل بوسائل الحكومة ووفق أولوياتها،كما شهدنا في تظاهرات سبتمبر الماضي


النتيجة هي ما نراه الآن من عقم برامجها وضعف دعوتها وغيابها عن الساحة الفكرية والثقافية.
11-03-2013 06:41 PM
الدكتور غازي صلاح الدين يتحدث عن الحركة الإسلامية :

انعقد مجلس شورى الحركة الإسلامية وكان من أبرز منجزاته أن غاب عنه الأعضاء الذين شملتهم عقوبات لجنة أحمد إبراهيم الطاهر. ولم يكن الغياب برغبتهم وطوعهم، لكنهم ذهبوا ليشاركوا في الاجتماع باعتبارهم أعضاء أصيلين وأصحاب كسب لا تخطئه العين ولا ينكره حسود في الحركة الإسلامية، لكنهم منعوا. بقرار من؟ وبسلطة أي نظام أساسي؟ ولماذا؟ لا أحد يملك الإجابة. فقط القرار هو من جهة عليا، لأن أمر محاسبتهم في المؤتمر الوطني وحده لم يشف غيظ أهل الحكم المتنفذين فكان ضرورياً تشديد العقوبات عليهم في الحركة الإسلامية.

ولو أن الحركة الإسلامية كانت مرجعية إسلامية حقاً كما ينبغي لأصبحت مثابة للعدل والإنصاف ولانبرت للدفاع عن حقوق أعضائها، ولشددت على حق أعضائها في الحضور والدفاع عن أنفسهم إزاء الاتهامات البغيضة التي وجهت لهم في غيبتهم، لكن الحركة الإسلامية لم تعد سوى أداة من أدوات الحكومة كما أوضحنا مراراً وقد أرادتها الحكومة هذه المرة وسيلة لتصفية حساباتها مع العضوية.

سيذكر التاريخ لبعض الإخوة أنهم صدعوا بكلمة الحق في ذلك الاجتماع وبرأوا ذممهم، وسيذكر التاريخ لآخرين أنهم غرسوا الخنجر في ظهور إخوانهم وطلبوا الطعن والنزال لما خلا لهم الجو.

الحركة الإسلامية وهي في قبضة الحكومة ستظل تعمل بوسائل الحكومة ووفق أولوياتها، والنتيجة هي ما نراه الآن من عقم برامجها وضعف دعوتها وغيابها عن الساحة الفكرية والثقافية، بل وعجزها عن تبني المواقف المبدئية الرفيعة في ثنايا الأحداث الجسام، كما شهدنا إبان التظاهرات نهاية سبتمبر الماضي. الحركة الإسلامية مطالبة بفك أسرها من الحكومة وكسر قيودها والانطلاق حرة طليقة لتنال احترام الناس الذين هم مادة دعوتها

المصالحة الكبرى.....التاريخية
سألني محدثي عن رؤيتي لمستقبل السودان في ضوء الظروف الراهنة، فأجبته بأن المرء منهي عن التشاؤم، وإن كانت أسباب التشاؤم قائمة، لكننا مكلفون بأن نلتمس شعاع المخرج حتى ونحن في أحلك الظروف. قلت له إن السودان موعود بعواقب سيئة لو أن الأوضاع في دارفور تأزمت مزيدا من التأزم، ولو أن الحرب تجددت في كردفان، ولو أن الاقتصاد لم يتحسن، ولو ولو.. برغم ذلك فإنني أرى ملامح تسوية تاريخية ومصالحة كبرى بين السودانيين وهذا ما يدفعني للتفاؤل. أما الذي يحملني على هذا التفاؤل المشروط فهو أن السياسة اليوم، مقارنة بالسياسة في الستينات وما بعدها، تتسم بأولويات وطنية أوضح، وجدل حول المصطلح أقل، وتصويب نحو تعقيدات الواقع أدق. إنه تراكم خبرة سبعين عاماً من السياسة منذ مؤتمر الخريجين، وهو تراكم لا يجهله إلا غبي ولا يخطئ عبرته إلا شقي. الجيل الصاعد من الشباب الذين يزحفون بقوة نحو منصات القيادة هذه الأيام يدركون ذلك، لذلك هم أقل حماسة لموضوعات السياسة القديمة وأكثر حساسية لموضوعات السياسة الراهنة. على هؤلاء وعلى وعد التاريخ الشاخص ينبغي أن يكون رهاننا .

غازي صلاح الدين العتباني
3 نوفمبر 2013


تعليقات 43 | إهداء 0 | زيارات 10577

التعليقات
#818442 [Dawood]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 06:06 AM
الدكتور غازي انت مطلوب منك كرجل كنت قائد فى أحداث دار الهاتف ومشاركتك في نظام الإخوان المسلمين الإنقلابية ومع يقيننا التام أن لديك الكثير من الأسرار والخبايا ستجد النور شئت ام ابيت...قبل الحديث والتصريحات اليومية فى ما لا يعنى الشعب فى شيء ولذا لزم الأمر للتنبيه بأن اليوم عليك مراجعة لتاريخك ومراجعة ضميرك لتمليك الشعب تلك الأسرار والخبايا الضرورية و التى تمس المواطن فى أمنه.الثورة ماضية مهما كلف ولكن تعاونك مع الثورة عبر تمليك الحقائق الضرورية للشعب..مثال الخلايا النائمة فى مدن وأحياء العاصمة والمدن الأخري...وبما أنك كنت أحد قادة النظام وتعلم جيدا ً عن هذه الخلايا والميليشات وستتحملون المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية والإنسانية والجنائية فيما أرتكب من مجازر فى كل اركان السودان حتي آخر مجزرة فى سبتمبر... فلذا لزم الأمر بأنك مطالب من الشعب لتمليكه الحقائق الضرورية والتعاون فى تفكيك تلك الخلايا والمليشيات بصورة سلمية وفى كل الأحوال الشعب ماضي على طريق التحرر والإنعتاق الى الأبد والعيش فى دولة مواطنة دولة ديموقراطية دولة القانون مهما كلف تضحيات الشعب وتعاونك معنا فى تفكيك تلك الخلايا والمليشيات التي تقتل السودانيين السلميين الأبرياء بدم بارد وسيغفر لك هذا عن ما سيحدث فى المستقبل وسيظل ماضيك كأحد قادة الإنقاذ.الجبهة الإسلامية,مؤتمر وطنى, مؤتمر شعبي,وسيعود المراجعات والمحاسبة والمحاكمات التي يريدها الشعب على الهواء مباشرة لا نريد كيديات أو روح الإنتقام أو إقصاء أحد..نريد إستقرار ولا نري إستقراراً فعلياً فى الأفق الا بعد إسقاط هذا النظام برجاله ونسائه وخلاياه ومليشياته التى تقتل الأبرياء وبالتأكيد هنالك رجال وطنيين فى صفوف الجيش ولا بد لهم حماية الشعب الثائر من أيادى مليشيات وخلايا النظام ولا بد من إعلان إتفاقات فورية من الوطنيين فى الجيش والشرطة وقوات الجبهة الثورية لحماية الشعب السودانى من خلايا ومليشيات النظام وتفكيكها بالتعاون مع المواطنين وإخلاء أحياء من المدنيين إذا لزم الأمر لإستخدام القوة لتفكيكها وتظل الإتفاقيات بين ابناء الشعب والجيش والجبهة الثورية الى حين الإتفاق على دستور جامع لتفصل فى الدستور على كيفية حكم السودان فى ظل قضاء مستقل دون تغول السلطات التنفيذية أو التشريعة فى السلطة القضائية لضمان إستقلال القضاء لأنها الضمانة الوحيدة لإحقاق العدالة ومحاسبة كل المتهمين فى ظل قضاء عادل وحماية المتهمين طالما المتهم برئ حتي يثبت العكس وحمايتهم حماية قانونية أثناء وبعد المحاكمة ومعاملتهم معاملة إنسانية وأخلاقية هذا سيكون كرم كبير من الشعب السودانى رغم تقبله كل الإهانات السياسية والقمع والقتل الإبادات الجماعية والتشريد والإغتصاب واهانة الشعب السودانى وكأنهم عبيد تحت الإمبراطورية هذا لم يحدث فى تاريخ السودان لعلمك يا دكتور غازي والشعب السودانى ينطبق عليه شعب يسامح أعداءه ولكن بطبيعة الحال لا ينسى أسمائهم ..ولكن هذه المرة هى ثورة حقيقية تبدأ بماحسبة الماضي على أقل حد منذ الإستعمار الخارجي الأخير حتى المرحلة الثانية والأخيرة على أيديكم يا دكتور غازى نحن نتحدث عن شعب إتشبع بالصبر والعمل فى صمت سيحقق ما يريده وسيكرمكم جميعاً بالمعاملة الأخلاقية والإنسانية التي تقرها ثقافاتنا ومجتمعاتنا وأدياننا قبل أن يتحدث به أحد ويقيمو له منظمات وقوانين دولية... ولا نستبعد فترة إنتقالية مدتها قد تصل الى ٦ سنوات من حكومة كفاءات وطنية دون مشاركة الأحزاب بصفة حزبية لأن المحاسبة والمحاكمات قد تصل وتمس الكثير من قيادات الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية فى السودان وخاصة الأحزاب السياسية التى إرتكبت أخطاء فادحة ترتقى الى الخيانة الوطنية أو الخيانة العظمي نحن لا نتحدث عن إنتقام أو مكايدة سياسية ولأننى بصفتى الشخصية لا أنتمى فى حياتى لأى حزب من الأحزاب السودانية ولكنى انتمى الى هذا الوطن السودان من حلفا الى نمولي ومن بورتسودان للجنينة انا إبن هذا الوطن دون الإنتماء الى أي لون سياسي ولا أعترف وأقولها بملأ الفم لا أعترف بكل السياسات والمواثيق والإتفاقيات التي أبرمت منذ العام ١٩٥٥ مروراً بعام ١٩٥٩ تنازلات وإخفاقات وخيانة للوطن وخيانة للشعب ومصالحها العليا وأمنها والتفريط فى أمنها القومى وتصدير الفشل والإخفاق فى قضايا ضرورية الواحدة تلوي الأخرى مروراً بإتفاقية نيفاشا لا يهمنى في شيء ولا أعترف به ولا أعترف بأى إتفاقية تمت عن طريق تلك الأحزاب والأنظمة التى حكمت السودان وأنا كأحد أفراد الشعب السودانى ولى حق المشاركة فى الإبداء بالرأي حينما يمس الأمر الوطن والمواطن دون إقصاء أحد ولا اطمح فى أكثر من أكون مواطناً سودانياً يعيش فى حرية وكرامة فى بلد المليوون ميل وإحترام حرية الرأي وقبول الرأي الآخر .. مع إحترامى للإنتماءات الحزبية للشعب السودانى ولكن لا بد من أن يقوم المرحلة المقبلة على أكتاف الشعب السودانى بوعى هائل وخبرة عالية من تجارب الماضى منذ الإستقلال داخلياً والمراحل المتتالية وقراءة التاريخ والمستجدات الدولية والإقليمية جيداً قبل البدء فى المرحلة القادمة.لأن هذه المرحلة تتطلب منا أن نمتلك اكبر قدر من الصبر والمثابرة والعمل الدؤوب ومواجهة مسؤوليات ضخمة تقع على عاتقنا والتركيز على القضايا الداخلية الداخلية وطرح كل الإمكانات الضروريه لمواجهة كل الملفات الخارجية وعدم الإصطدام مع الدول الإقليمية والدولية و بناء سياسات خارجية يتمثل فى علاقات شعوب حقيقية وليس علاقات أحزاب وأنظمة وأشخاص..سياسات تقام فى إطار إحترام الشئؤون الداخلية لشعوب البلدان الأخرى مع تبادل المصالح بين الدول فى إطار ندية..فتح جميع الملفات ومن الضروري إعلام لتمليك كل الحقائق للشعب وقيام مراكز متخصصة لدراسة الرأي العام وسط الشعب وربما استفتاء من أجل تمرير إتفاقية تتخذ فى المستقبل فى قضايا قومية لا يسمح للأحزاب بإتخاذ قرار أو التوقيع فى إتفاقيات دولية يتحمل وزرها الشعب السودانى دون أي ذنب..فلذا لا بد من إستفتاء عام للشعب ليستفتئ الشعب فى شؤونه...وهذا يحتاج منا الكثير من الصبر والعمل وإذا وضع اساس متين لا يحتاج هدمه مرة أخرى سوا صيانته وتجديده حسب تطورات المستقبل العلمى والسياسي دون أن يحتاجو الى هدم الأساس المتين ليبنو عليه ويطوروه و ليدعو لنا الأجيال القادمة ونترك لهم كل التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل وكل الإخفاقات والأخطاء وكتابة تاريخ سودانى لم يسبقه له مثيل فى تاريخ السودان وتعديل كل المناهج التعليمية وتطويرها ولا بد ان يكون أركان الثورة قائمة على أساس الصحة, التعليم,الخدمات الضرورية كهرباء, مياه, من ثم الزراعة والصناعة وثروة حيوانية وموارد أخرى كالبترول والذهب..هنا يأتي الأقتصاد والمالية بكوادر لا غبار عليهم يمكن أن يضعو برنامج إقتصادي ينقذ السودان اليوم ومستقبله الإقتصادى لوضع برنامج علمى يراعى وعي الشعب وإنتظاره من ابناء جلدتهم الأحرار الوطنيين واللذيين لم تتلطخ أياديهم بدماء الشعب أو لم يتورطو فى قضايا فساد و الذيبن درسو وتعلمو على حساب الشعب السودانى. لهندسة برنامج يفتخر به الشعب ويراعي مطالب الشعب فى إقامة إقتصادي قوى يشعر به المواطن فى حياته ويأمن إحتياطات الدولة وخصوص وقف بيع الذهب للخارج لأنها افضل إحتياطى للدولة هي الذهب لتأمين مستقبل ابناء الشعب السوداني في الحياة الكريمة وحتى لا يعتقد الأخرين أن الشعب السودانى ليس فى درجة وعي يجعله يفكر ويعمل من أجل تأمين مستقبل أجياله القادمة للعيش فى حياة كريمة ودولة الرفاه مع الإحتفاظ بحقنا العيش فى حرية وكرامة ورفاهية...لا بد من التركيز علي التعليم يجب أن يأخذ التعليم حيزاً كبير فى احد أركان الثورة التعليم هو العمود الفقري للتطور فى كل المجالات ,,الإنسانية, الأخلاقية. الوطنية,السياسية,الإقتصادية,الزراعية,الثروة الحيونية.إستخدامات الكهرباء والمياه,مياه شرب وصرف صحى, والطاقة وكل مواردها.والصناعة,التعليم أساس التطور ولا بد أن يخصص له فى ميزانية المرحلة المقبلة نسبة تفوق الأمن والدفاع,فى أقل تقدير إذا كان الأمن والدفاع ٥ فى المئة, فللتعليم ١٥ فى المئة مثلاً.العلم يبنى والجهل يهدم فإذاً لا بد من الإهتمام بالتعليم لكى لا نجد فينا من يهدم بالجهل وبل الكل يتسابق فى البناء بالعلم, والصحة والمياه النقية واختيار الجودة والطرق العلمية فى طرح الأغذية الصحية الطبيعية ومراقبة كل الإجرآت والآليات فى مراقبة الأسواق والمواد المستوردة والمنتجة داخلياً لسلامة صحة المواطنين بواسطة موظفيين مؤهلين علمياً وأخلاقياً وإنسانياً وقانونيا..وآليات أخرى...العقل السليم فى الجسم السليم..فنريد أجسام الشعب السودانى سليمة لتكون عقولهم أيضاً سليمة وبهذا يمكن أن يلبى متطلبات المرحلة المقبلة والجميع يحمل أقوى سلاح فى العالم وهو سلاح التعليم إذا ما إستخدمه الإنسان بالطريقة الصحيحة وليس مثل هؤلاء الذين إحتكرو التعليم ويستخدمونه فى التجسس ولعب أدوار واضحة فيما حدث فى التجسس على مسؤولين دول أخرى..بحجة الأمن القومى..نحن نريد علاقات ندية تحترم فيه كل منا الآخر ويقيم علاقات مع كل شعوب العالم بشرط أن لا نتدخل فى الشؤون الداخلية للدول والشعوب المعنية على ألا تتدخل تلك الدول والشعوب فى الشؤون الداخلية للسودان وشعبه وتطبيق كل الإتفاقيات الدولية وإحترامها وحل كل النزاعات بالتفاوض دون اللجؤ للعنف ووضع الأولوية للعلاقات السودانية الأوربية من جهة والولايات المتحدة الأمريكية رغم موقفهما التي كانت ضعيفة إن لم تكن منحازة لنظام البشير لتفكيك السودان ومساعدتكما للنظام كانت نتيجة للإبادات الجماعية ورأس دولة تستبزونه بورقة الإعتقال لتحقيق مكاسب سياسية آنية دون النظر الى مستقبل علاقات الشعوب فى الوحدة والمصالح الملحة والمستديمة فالرؤية واضحة لدى الشعب السودانى من ناحية ولكن لا قوة تقف أمام إرادة الشعب إذا ما أراد وفى النهاية سيحمل الشعب السودانى رسالة الى كل شعوب العالم أننا هاهنا فى السودان دولة ديموقراطية دولة قانون ودولة مواطنة ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب حتى من يملى السياسات الخارجية فى إقامة علاقات مع كافة شعوب العالم والتبادل فى جميع المجالات الضرورية المفيدة للشعوب وحسب المصالح المشتركة أمريكا وأوربا محتاجين للسودان والسودان محتاج ليهم من ناحية مصالح شعوب مشتركة فى ندية وإحترامنا للأخر والإعتراف والقبول بوجود الآخر وديموقراطية حقيقية ولا بد من مراجعة جميع الأسس القديمة وبناء أساس متين للعلاقات الخارجية بأيادي سودانية أمينة خالصة وهندسة سياسة خارجية يعكس فيه ماذا يحمل الشعب السودانى من رسالة إلى شعوب المنطقة والعالم بأسره فى علاقاته الخارجية ويسعى إلى وحدة الشعوب فى المنطقة تبدأ بوحدة الشعب السودانى ووحدة القارة الأفريقية لأن وحدة السودان هى وحدة أفريقيا ولا بد أن تتقرب الشعوب أكثر عن بعضهم البعض.نريد التطور والوقوف مع فكرة الإتحاد الأوروبى وأن يتوحد الشعوب في قارة أمريكا الجنوبية وآسيا ومن ثم توحيد العالم بطرق وآليات يشارك الجميع فى تغيير العالم دون إستخدام العنف فى التغيير...وهكذا نحلم أن يعتلي السودان موقعه الحقيقي فى المنطقة والعالم ولعب دور مهم فى مستقبل السودان الذي نراه فى شعبه ولعب دوره الطبيعى إقليمياً ودولياً.فالسودانى يا غازي والترابى وكل الإسلامويين وابواقهم وكل الأحزاب السياسية الفكرية والطائفية والأيدولوجيا والدينية أن تصلو أنتم إلى الأوساط الشعبية وأن تسمعو بأذانكم أن ما يريدونه ويطمحون اليه بكثيرمن التضحيات ستتركون السياسة والتصريحات اليومية وإلتزمتم بالصمت والتزمتم بيوتكم حتى تبدأ المحاكمات لأن مطالب الشعب لا يمكن أن تكون تضحية من أجل شراء أدوية لمعالجة المرض لأن الشعب من سيصنع دواءً يقتلع المرض من جذورو لتبدأ فى المرحلة المقبلة وضع أساس جديد ومتين للسودان وحمايته من الأمراض مستقبلاً.... المجد والخلود لشهدائنا عاجل الشفاء لجرحانا والحرية لكل المعتقلين والأسري كامل تضامننا مع أسرهم وتعاطفنا وتضامننا مع كل النازحيين واللاجئين والمهجرين و ا التحية والإحترام لهم ولأسرهم ونتضامن ونتعاطف مع كل مشردي ومفصولى الخدمة المدنية والعسكرية تعسفيا وشردتهم بسبب عدم ولائهم للنظام, والمشرديبن وأطفال الشوارع. ولكن فجر السودان يشرق ليكشف الغطاء عن الليل بأيادي سودانية لإحقاق الحق الى أهله ومحاكمة كل المسؤوليين الذين تسببو فى ذلك محاكمة عادلة وتعويض كل المتضررين فى السودان تعويضات مجزية لجبر الضرر من ناحية بما أصيبو من ضرر بالغ والإعتذار من ناحية أخرى بعد تكوين الدولة كدولة للمواطنيين الإعتذار من الدولة للشعب المتضرر من جراء سياسات الأحزاب السودانية وقوانين رادعة لعدم عودة تلك السياسات التي تسببت فى ضرر للسودان كوطن وكشعب...

قومو الى ثورتكم يرحمكم الله....


#818243 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 07:04 PM
في تقديري هؤلاء لا يستاهلون فرد كل هذه المساحة


#818176 [ود الشمال]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 05:11 PM
كلما أدل الدكتور غازي صلاح الدين بتصريح ، وجدنا من يكيل لهذا الرجل أبشع الشتائم ويحاول إثناءه عن الطريق الذي سلكه ، لا اعلم هل انتقادنا لهذا الرجل لأطروحته السياسية ؟ يكف أن نغض النظر عن هذا بانشقاقه من السلطة الحاكمة وهذا مكسب للشعب السوداني أن ينشق احد أقطاب السلطة ، أم انتقادنا لهذا الرجل لكون كان هذا الرجل من نضمن السلطة الحاكمة في السودان ؟ وأيضا يكفي هذا الرجل محاولاته من داخل السلطة لإصلاح حال هذه الحكومة ، ويكفي هذا الرجل رفضه التوقيع علي اتفاقية تقسيم السودان وهو في السلطة الحاكمة ، يكفي هذا الرجل استنكاره للفظا يع المقترف لأهلنا في دارفور وهو في السلطة ، يكفي هذا الرجل احد أسباب انشقاقه عن السلطة ، الطريقة التي أتعامل بهي السلطة مع المتظاهرين السلميين ، كل هذا لم يكن شفع لهذا الرجل ان نغفر له انتماءه للسلطة يوماً ماء ؟ ام انتقادنا لهذا الرجل من عنصرية وقبلية ، التي سعا لها حكومة البشير وجميعنا استنكرنه اليوم يكن هو نقطة ضعف هذا الرجل لكي نكيل له كل هذه الانتقادات ، أم انتماء هذا الرجل للحركة الإسلامية في السودان عيب يستحق العقاب والانتقاد ، مع علمي بأن جميع أهل السودان يحبون الإسلام والمسلمين وإذا مررنا في السودان بتجربة فاشلة مع من يدعون انتماءهم للإسلاميين أو الحركة الإسلامية ، أن جميع من ينتمي لهذا التيار سيء ، لا أدافع لهذا الرجل ولكن أدافع لشعب السودان ووعيه الذي عرف بهي ولا يحاول حكومة الإنقاذ ان يشوه في نظرنا جميع من ينشق عنهم ، وبذالك يصلون لأهدافهم وهو تفريق الشعب السوداني . والمعذرة للإطالة .


ردود على ود الشمال
European Union [ساب البلد] 11-04-2013 10:19 PM
الشعب في غني عن غازي واشباه غازي ماذا فعل هذا الغازي للسودان؟ انه شيطان اخرس لربع قرن من الزمان كان هذا الانشقاق ينبقي ان يكون عندما كان بالمجلس الوطني او عندما كان في رأس السلطة وليس عندما بداءت السفينة في الغرق. حتي الان غازي ليس له طرح هل هذا الاصلاح للحزب ام الحركة ام للوطن؟؟؟؟


#818139 [كاره الكيزان محب السودان]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 04:26 PM
الحركة الإجرامية والمؤتمر الوثني، وجهان لعملةواحدة هي الخساسة والفسق والخباثة والمكر والدهاء الاجرامي ليس إلا.

إن كان غازي رجل شريف ويريد العدل وإحقاق الحق لماذا لم يجاهر بآرائه تلك منذ الفجر المشئوم لهذه العصابة؟ ألم يكن على علم ببيوت الاشباح التي أسسها ضار على ضار؟ ألم يكن على علم بسياسة التمكين التي انتهجتها عصابة الجبهة الاجرامية لإقصاء المواطنين الشرفاء من الذين لا ينتمون إلا تنظيمهم البغيض؟ ألم يكن على علم بما يتبع مع طلاب الجامعات من قتل من قبل عصابات الكيزان المخانيث؟ ألم يكن يعلم بتشريد الطلاب الشرفاء وإقصائهم من قبل إدارات جامعات الذل والهوان بأمر عصابة الجبهة الاجرامية؟ ألم يكن يعلم بالدرجات العلمية التي تمنح لمنتسبي حزب الجبهة الاجرامية بدون جهد وكد؟ ألم يعلم بفرص الاستثمار التي تمنح لمنتسبي هذه الجماعة البغيضة ويحرم منها بقية المواطنيين الشرفاء؟ ألم يعلم بالاموال التي تمت مصادرتها بواسطة هذه العصابة الفاسقة دون مبرر؟ ألم يعلم بالتصفيات الجسدية للشخصيات السياسة التي تتعارض مع أضروحات عصابة الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني أمثال الزبير وغيره؟ ألم يعلم بمحاولة إقتيال حسني مبارك، تلك المحاولة التي ادخلت البلد في نفق مظم دل على قصور الفهم وجهل أنصاف الرجال الذي سطوا على مقاليد الحكم بالبلاد؟؟؟

تبا لهكذا رجل.


#818040 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 02:11 PM
ما لا يعرفه الكثيرون عن غازي العتباني وليس دفاعا عنه بالطبع فهو يعرف كيف يدافع عن نفسه ولكن لابراز بعض الحقائق: هذا الرجل ظل ينافح ويكافح ويناضل من اجل ارساء قيم العدالة والديمقراطية في دولة المؤتمر الوطني وفي كل موقع ذهب اليه او كل وظيفة تقلدها خرج منها لرؤيته الاصلاحية ومجاهرته برايه الذي كان يخالف راي الفئة المتحكمة في السلطة لذلك، اعفي من ابوجا ومن مستشارية التي تقلدها ومن نيفاشا ومن الحركة الاسلامية والهيئة البرلمانية واخير من المؤتمر الوطني
فهنيئا لهذا الرجل حيث صدح برأيه واراح ضميره وشق طريقه عند وجد ان لا فائدة من الاصلاح من الداخل
واخيرا قرر الاصلاح من حيث يراه مناسبا


#818019 [EDGAR]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 01:54 PM
والله هي حركة بايخة و جبانة و منحطة و ما بتاعة ناس اولاد ناس و محترمين.


#818016 [adong]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 01:51 PM
من هم الاخوة في الحركـــــة الاسلامـــية الذين سيذكرهم التاريخ واي الحركة الاسلامية تتحدث عنه الاخوان ام الانقاذ الوطني ام الحركة الوطنية للتغيير الحديث الولادة ، اليس هذا كلهم الاسلاميين ؟
لماذا الخوف من استخدام وسائل اعلام الحكومية من قبل الانقاذ اليست هذا اسلوب متبع في جميع انحاء العالم حتى الولايات المتحدة الديمقراطية . سيد د/ غازي صـــــــــلاح الدين انت تعلم جيدا بانه معظم الشعب السودان لا يرغبون في الاجانب ، بلاش اللعب بنار !


#818000 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 01:37 PM
هى الحركة الاسلاموية السودانية او غيرها حتى العالمية بتين كانت حركة محترمة او تستحق الاحترام؟؟؟؟؟
لا سابقا ولا الآن جاها بلا يخمها ويخم مؤسسيها الاوائل واللاحقين فردا فردا من اصغر عضو فيها لاكبر راس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وطن كان ماشى لمصالحة ومصارحة وتوافق وتراضى قومى ووقف للقتال من خلال حكومة وحدة وطنية فى عام 1989 حتى جاءت هذه الحركة بت الكلب وبت الحرام والسودان تانى ما ضاق عافية او سلام او امن او وحدة وتهتك نسيجه الاجتماعى والقبلى وتدخلت الامم فى شؤونه سياسيا وعسكريا الى ان انتهى بنا الحال لحكومة غير قادرة على التمام واقامة مؤتمر وطنى جامع تشرف عليه حكومة قومية انتقالية للتراضى والوفاق والمصارحة حتى ننتهى من هذا الوضع المزرى ونرجع اخوان فى الوطن بكل اثنياتنا ودياناتنا والاخطأ يقول اخطأت وينتظر حسابه كالرجال عقابا او عفوا حسب الجريمة او الخطأ حكومة ترتهن الوطن لفئة معينة وخوفها على نفسها من المساءلة والمحاسبة او فقدان مميزات معينة فى مقابل امن وسلامة ووحدة وازدهار الوطن فهذا مالايقبله عقل او ضمير وطنى حى!!!!!!!!!!!!!!!!!


#817969 [ثورة محمية بالسلاح ( كاودا وبس)]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 12:51 PM
من ضمن العوامل التي تسبب أزمة الهوية في أية جماعة، يمكن وضع اليد علي ثلاثة عوامل، تنطبق على السوداني الشمالي. أولاً هناك تناقض بين تصور الشماليين لذواتهم، وتصورا ت الآخرين لهم. فالشماليون يفكرون في أنفسهم كعرب، ولكن العرب الآخرين لهم رأي أخر، فتجربة الشماليين في العالم العربي، وخاصة في الخليج، أثبتت لهم بما لا يدع مجالاً للشك، أن العرب لا يعتبرونهم عرباً حقاً، بل يعتبرونهم عبيداً. وقد تعرض كل شمالي تقريباً للتجربة المريرة بمخاطبته كعبد. يمثل عرب الشرق الأوسط، وخاصة عرب الجزيرة العربية، والهلال الخصيب، لباب الهوية العربية التي تهفو أفئدة الشماليين إليها، وتطمح للانتماء إليها. فهؤلاء "العرب الأصلاء الأقحاح" يحتلون مركز هذه الهوية، ويتمتعون بصلاحيات إضفاء الشرعية أو سحبها من ادعاءات الهامش. ويمثل الشماليون، من الجانب الأخر، الدائرة الخارجية من الهوية العربية، ويحتلون الهامش ويتطلعون إلى إدنائهم للمركز، كعلامة من علامات الاعتراف. سحب الاعتراف عن أية مجموعة من قبل الأخريات، وخاصة إذا كانت هذه الأخريات يمثلن مركز الهوية، يمكن أن يلحق أثراً مؤذياً بهذه المجموعة . وكما قال شارلس تيلور: "يمكن أن يلحق بالشخص أو المجموعة من الناس، أذى حقيقي، وتشويه حقيقي، إذا عكس لهم المجتمع الذي حولهم، صورة عن أنفسهم، تنطوي على الحصر والحط من الكرامة والاحتقار . وقد كان المركز أبعد ما يكون عن الاعتراف بالشماليين عندما سماهم "عبيداً" ، وأبقاهم بالتالي،إذا استخدمنا مصطلح تيلور، "على مستوى أدنى من الوجود ".
العامل الثاني في أزمة الهوية بشمال السودان، يتعلق "بالغموض" حول الهوية. وقد وقف الشماليون وجهاً لوجه أمام هذه الظاهرة، خاصة في أوروبا وأمريكا ، حيث يصنف الناس حسب انتماءاتهم الإثنية والاجتماعية. ففي عام 1990 ، عقدت مجموعة من الشماليين اجتماعاً بمدينة بيرمنجهام لمناقشة كيفية تعبئة استمارة المجلس، وخاصة السؤال حول الانتماء الإثني. فقد شعروا أن أياً من التصنيفات الموجودة ومن بينها "ابيض ، أفروكاريبي ، أسيوي، أفريقي أسود، وآخرون " لا تلائمهم.الذي كان واضحاً بالنسبة لهم إنهم ينتمون إلى "آخرون" ولكن الذي لم يكن واضحاً هو هل يحددون أصلهم "كسودانيين، أو كسودانيين عرباً ، أو فقط كعرب؟ ".و عندما أثار أحدهم السؤال : لماذا لا نؤشر على فئة "أفريقي-أسود" ؟ كانت الإجابة المباشرة هي: "ولكننا لسنا سوداً" وعندما ثار سؤال أخر لماذا لا نضيف "سوداني وكفى؟ كان الجواب هو:" "سوداني" تشمل الشماليين والجنوبيين، ولذلك لا تعطي تصنيفاً دقيقاً لوصفنا" ولوحظت ظاهرة الغموض حول الهوية كذلك في الشعور بالإحباط والخيبة الذي يشعر به الشماليون، عندما يكتشفون لأول مرة، أنهم يعتبرون سوداً في أوروبا وأمريكا. وتلاحظ كذلك في مسلكهم تجاه المجموعات السوداء هناك. إطلاق كلمة اسود على الفرد الشمالي، المتوسط ، كانت تجربة تنطوي على الصدمة. ولكن الجنوبيين يرونها مناسبة للمزاح، فيقولون لأصدقائهم الشماليين : "الحمد لله، هنا أصبحنا كلنا سوداً " أو "الحمد لله، هنا أصبحنا كلنا عبيداً" . مسلك الشماليين تجاه المجموعات السوداء بهذه البلدان، شبيه لمسلكهم إزاء الجنوبيين. وغالباً يطلقون عليهم كلمة "عبد" وقد أشار واحد ممن استطلعت أراءهم، إلى الافروكاريبيين كجنوبيين.
العامل الثالث من عوامل الأزمة يتعلق،" بخلعاء" الهوية، أو أولئك الذين لا يجدون موضعاً ملائماً داخلها. فالشماليون يعيشون في عالم منشطر، فمع إنهم يؤمنون انهم ينحدرون من " أ ب عربي" و" أم أفريقية" فإنهم يحسون بالانتماء إلى الأب الذي لا يظهر كثيراً في ملامحهم، ويحتقرون الأم، الظاهرة ظهوراً واضحاً في تلك الملامح. هناك انشطار داخلي في الذات الشمالية بين الصورة والتصور؛ بين الجسد والعقل، بين لون البشرة والثقافة، و بكلمة واحدة بين " الأم والأب". فالثقافة العربية تجعل اللون الأبيض هو الأساس والمقياس، وتحتقر اللون الأسود. وعندما يستخدم الشماليون النظام الدلالي للغة العربية والنظام القيمي والرمزي للثقافة العربية، فأنهم لا يجدون أنفسهم، بل يجدون دلالات وقيماً تشير إلى المركز. فالذات الشمالية كذات غائبة عن هذا النظام، ولا تُرى إلا كموضوع، من خلال عيون المركز، ومن هنا جاء " الخلعاء".

ترجمة الخاتم عدلان :- له الرحمة والمغفرة جد الخاتم عدلان عقلية نادرة لن تتكرر فى تاريخ الدولة السودانية ما ذكر اعلاه هو ما كتبه الخاتم عدلان عن الهوية السودانية .. فلنا تعقيب على كلام الخاتم عدلان ادناه :-

باعتبارنا خليط من اجناس مختلفة...اعتقد ان محاولة حشر الهوية في اطار عرقي وثقافي واحدعربي او افريقي يصبح مدعاة للفرقة لا اكثر لانو فيهو نوع من القضاء علي احد الانماط العرقية الثقافية بين الاتنين ديل عرب وللا افارقة فنعيد انتاج نفس ازمة الجنوب معانا من الاستقلال وفي النهاية نتفرق الازمة دي خشت المسرح السياسي السوداني في الستينات في الديموقراطية التانية وتجلت في الحوار الشهير في البرلمان بين د. الترابي والراحل الاب فيليب غبوش والسؤال الشهير منه للترابي حول مفهوم الجمهورية الاسلاميةهل تقبل ان يكون رئيسها مسيحياً..؟ بعد مراوغات كتيرةاقر الترابي حينها باستحالة ذلك فوضح للجميع معني سؤال غبوش ومن هنا بدأ صراع الهوية بقوة في السياسة السودانية الفكرة في الاساس هو انه لا مانع من ان تقول ان لديك انتماء عرقي معين لكن لا يميزك علي غيرك من المنتمين انتماءات اخري ولا يميزهم ذلك عليك انت في التراث السوداني وبالتحديد جزيرة توتي كل سنة في الفيضان الناس بتمشي تترس البحر عشان ما يغرقوا .. كل الناس بتلم الاكل البجيبوهو من بيوتم وياكلوا مع بعض لاحظوا اتخيلوا شكل التعاون ده ما بفرق جنسك ولونك شنو البنغرق كلنا كسكان منطقة واحدة فلازم نتعاون كلنا مع بعض نحنا لو ما وصلنا لي مسلمات معينة مسلم مسيحي لا ديني عربي افريقي نحن في وطن واحداسمو السودان يا نعيش مع بعض كسودانيين يا نتدافن ونتفرتق ونقضي علي بعض لذلك قيل من قبل عزم ترهاقا وايمان العروبة عرباً حملناها ونوبة...!!


#817962 [ثورة محمية بالسلاح ( كاودا وبس)]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 12:46 PM
للصبر حدود كما للطغاة نهاية .. لا يد و لا قدرة للكيزان على قمع الثورة التي هبت و اندلعت بركانا يغلي .. في كل ربوع بلادي .. من قال إن دماء الأبرياء تروح هدرا؟ من يقول إن الشاتم يمشي بلا حساب؟ من يقول إن الدولة و ثرواتها ألعوبة في أيدي العابثين؟

قاضيتان ستنسفان الكيان الكيزاني و تستأصلانه استئصالا أبديا .. الجماعية و المواصلة .. في كل مدن و شوارع السودان .. لن يكون هناك متفرج واحد .. لن يكون هناك متخاذل واحد .. لن يكون هناك جبان واحد .. صوت واحد يزلزل .. هبة واحدة لا تبقي و لا تذر .. ثورة واحدة عارمة تدخل الرعب في الكيان الكيزاني البغيض .. إن أغلقوا طريقا فثمة ألف طريق .. و إن أطلقوا رصاصا فقد تقدمنا ألف شهيد .. و البمبان سنرده في وجه الأمنجية.

إنها نار ساعرة .. حطبها سياسات خرقاء .. لصوصية علنية .. استباحة للملك العام .. تفريط في حدود البلاد .. بعثرة للثروة .. امتهان للكرامة .. لغة شوارعية منحطة تماما كالناطقين بها .. إزهاق للأرواح .. تقييد للحريات .. و مصادرة للكرامة و استلاب للعزة و مرمطة للقيمة السودانية على المستوى الدولي.

لا قدرة للطغاة على مواجهة و ردع إرادة شعبية لا تنكسر .. لا حيلة للبندقية في إخراس صوت أنطقه الحق .. لا وسيلة للكلاب الأمنية في تخويف من لا يملك ما يخسره .. و إنها ليست لساعة و لا ليوم .. إنها ثورة تصل ليلها بنهارها و تعم القرى و الحضر .. روحها طالب .. معلم .. طبيب .. مهندس .. موظف .. عامل .. مزارع .. ربة منزل .. إمام مسجد .. شرطي .. جندي و عاطل .. ثورة لا تعرف الاستثناء .. هدفها استئصال الورم السرطاني الكيزاني الخبيث .. هدفها رد الحقوق المهضومة و إرساء دولة الكرامة و العزة.

لن توقفنا دغدغات خطابية و لا وعود سرابية و لا حتى تراجع عن المسميات القرارية .. الدولة منهارة أصلا لكن الشعب الجائع قائم .. الشعب الصابر عازم .. الشعب الغاضب قادم .. الشعب أقسم أنه للطغمة الكيزانية هادم .. نجاح الثورة أن نضع جميعا الكيزان بين سندان الجماعية و مطرقة المواصلة في إبقاء نار الثورة مشتعلة حتى النصر .. حتى الحرية .. حتى الكرامة. و إني في شعب بلادي واثقة .. في إرادة شعب بلادي موقنة .. في قدرة شعب بلادي لا يدخلني شك.

كما وعدناكم سابقا باتخاذ خطوات سوف تذهل النظام و خطوات استباقية ردا على معاملته البشعة للشعب فإننا نرسل لكم الخطاب التالي و يفيد محتواه بما فيه :
سعادة السيد / كي . مون
الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة ، نيويورك ( عن طريق الإيميل )
باسم شعب السودان البطل ...
باسم الشهداء الذين يتساقطون يوميا تحت وابل رصاص رجال نظام عمر البشير و قادة نظامه ، و مليشيات حزبه ...
باسم آلاف الأبطال الذين يقبض عليهم يوميا و يودعون السجون و المعتقلات و تعذيبهم في ظروف غير إنسانية بالغة السوء ...
باسم الجرحى و الذين لا يجدون العلاج في الشوارع و الأزقة داخل الأحياء و المدن ...
باسم الأطفال الذين يقتلون بدم بارد و أمام أهلهم و ذويهم بدون رحمة ، أطفال و فتيات صغار ..
باسم الذين يتم تعذيبهم في بيوت أمن نظام البشير و تمارس عليهم أبشع أنواع طرق القهر و التعذيب البدني و النفسي ..
باسم النساء اللآئي تعرضن للجلد بالسوط بواسطة أجهزة النظام و أمام أفراده ...
باسم الشعب المطحون طيلة 24 عاما ، مورست عليه أبشع أنواع الفاشية و النازية ...
باسم ضحايا الإبادة الجماعية في دارفور و نازحوها ..
باسم ضحايا الإبادة الجماعية في جبال النوبة و نازحوها ..
باسم ضحايا النيل الأزرق و مشردوها ..
باسم شعبنا البطل على امتداد ربوعه ...

خرجت جموع الشعب في مدنه و قراه في الشوارع تطالب بإسقاط النظام و محاكمة قادته الآن و ليس غدا ...
و النظام قد أطلق علينا اسم المشردين و مثيري الشغب في كافة أجهزة إعلامه ...
سعادة الأمين العام
نحن نملك قرابة مليون ميل مربع في أفريقيا و أنهار و أراضي شاسعة ... فهل نحن مشردون ؟؟
و هل عندما يطالب الشعب بحقوقه و إنسانيته و كرامته .. يعتبر مشردا !!
سعادة الأمين العام
نخاطب ضميرك .. و نخاطب إنسانيتك .. و نخاطب موقعك الدولي داخل الأمم المتحدة .. بل و أكثر نطالبك بعرض قضيتنا على هيئة الأمم المتحدة .. اليوم و أمام رؤساء العالم و مندوبيهم .. و طرد هذا المدعو علي كرتي من منبر الأمم المتحدة و تابعه المندوب السوداني و وفده و الذي يحتل مقعد السودان زورا و بهتانا ..
سعادة الأمين العام
منذ أوائل التسعينيات في القرن الماضي ، بعث لكم في الأمم المتحدة الاستاذ فاروق أبوعيسى الأمين العام السابق للمحامين العرب بوثيقة رفض قرارات نظام البشير و انقلابه و إنها لا تلزم السودان و شعب السودان بشيء نرسل لك وثيقة الشرف التي كتبناها ...
باسم شعب السودان و رجاله و نسائه و أطفاله و شهدائه و جرحاه و معتقليه ...
باسم الإنسانية و باسم الضمير العالمي لتتخذ من القرارات ما هو مناسب لذلك و تفضح هذا النظام أمام العالم و المنظمات الدولية كافة .





من يعتقد بأن الشعب قد إستكان فهو واهم !
و من يعتقد أن الشعب سيخرج لمجرد رفض القرارات فهو أكثر وهما !
طوال 24 عاما توجد مجلدات عن قادة النظام و فشلهم رغم المطالبات الكثيرة بتعديل مسارهم حتى لا تحدث الكارثة و تنهار الدولة ولكنهم في غيهم كانوا يمرحون . و أن كل ما ذكره مولانا سيف الدولة هو عين الحقيقة و إن الثورة الآن قد بدأت و سوف تقتلع و تدك أوكار الحرامية و سارقي قوت الشعب و في خلال الساعات القادمة سيكتمل الميثاق حتى يقوده الشباب و على رأسهم مولانا سيف الدولة قيادة جماعية لا حزبية و لا دينية و إنما لجنة وطنية من التنوقراط و ذوي الثقة لإدارة البلاد مؤقتا و تكوين محكمة شعبية لمحاكمة
1- حسن الترابي و جماعته بتهمة الخيانة العظمى ومصادرة كافة أمواله وأملاكه .
2- الصادق المهدي و دوره في تسليم الحكم للانقلاب رغم علمه بما يخطط له الترابي ، و منعه من العمل الحكومي و السياسي .
3- محاكمة الميرغني و جماعته لدعمه النظام و منعه من العمل السياسي و الحزبي .
4- محاكمة سوار الذهب / بالتواطؤ مع الانقاذ و منعه من العمل السياسي و الحزبي و مصادرة كل أمواله و أملاكه.
5- محاكمة أعضاء مجلس انقلاب يونيو 1989 بالخيانة العظمى و مصادرة أملاكهم و أموالهم .
6- القبض على عمر حسن البشير و عائلته و محاكمتهم داخل السودان على كل ما ارتكبوه في حق الوطن و المواطنين و مصادرة كافة أموالهم و أملاكهم .
7- القبض على كل قادة أعضاء المؤتمر الوطني و بما فيهم الوزراء و ولاة الولايات و إداراتهم منذ 1989 و حتى الآن و إعادة كل المسروقات و الرواتب .
8- القبض على روؤس جهاز الأمن الحاليين و السابقيين و كشف كل ممارساتهم و مصادرة أموالهم لتعويض ضحاياهم .
9- القبض على روؤس الفساد و تجار الانقاذ الذين امتصوا دم الشعب و مصادرة كافة أملاكهم و أموالهم .
10- محاكمة كل صحفيي النظام بدءا من حسين خوجلي و الهندي و الباز و عثمان ميرغني و الأخرين و على رأسهم رئيس جريد الإنتباهة و كافة محرري مجلته و أعضاء مجموعة " بنبره " و محاكمتهم و مصادرة أموالهم و أملاكهم .
11- تكوين لجنة لتأهيل الأحزاب و إعادة صياغتها و منحها مدة 24 شهر لتعديل قيادتها ومنع أي حزب من اتخاذ شعار ديني أو خلافه باعتبار أن شعب السودان كله لديه ما يعتز به .
12- محاكمة كل قيادات القضاء في الفترات السابقة و إبعاد كل القيادات الحالية ومراجعة كافة القضايا التي حكموها ظلما و بهتانا و تكوين مجلس أعلى للقضاء برئاسة خبراء قانونيين سودانيين و فصل القضاء الشرعي عن المدني و إعادة مكانة المفتي العام للجمهورية .
13- تكوين لجان متخصصة لإعادة ترتيب القوات المسلحة و الشرطة و تأهيلها لتكون في خدمة الشعب و الوطن و ليس النظام .
14- مراجعة كافة القرارات المختصة بالأراضي و المشاريع و الميادين التي تمت مصادرتها لصالح قادة النظام .
15- تكوين لجان متخصصة زراعية و صناعية و تعليمية و إجتماعية الخ .. لإعادة كافة المؤسسات التي تم تدميرها و على رأسها مشروع الجزيرة و البحرية و الجوية و جامعة الخرطوم .
16- إعادة كل قيادات الخدمة المدنية السابقين قبل 1989 ليكونوا على رأس عملهم خلال الفترة الانتقالية .
17- محاكمة كل علماء السلطان وإئمة الضلال .
18- إعادة صياغة الولايات مرة أخرى إلى مسمياتها القديمة ، و تقسيمها حسب الحوجة إلى مناطق إدارية فقط كما كان سابقا .
19- مطالبة كل الحركات المسلحة بترك السلاح و العودة للمشاركة في بناء الوطن .
20- مخاطبة حكومة جنوب السودان و إعادة ترتيب العلاقات بما يخدم شعب السودان كله .
ولذا نطالب جميع ابناء شعبنا البطل بعدم مواجهة تصرفات أجهزة النظام حتى لا يعرضوا أنفسهم للقتل و القبض و أن تكون كافة مظاهراتهم سلمية مع المحافظة على كافة ممتلكات الدولة لأنها في الأساس هي ملك للشعب و ليس ملك للنظام و لدينا من الخطوات التي سوف تذهل النظام في الأيام القادمة بدون اللجوء للمظاهرات العنيفة و التي يتم البطش بها و التنكيل بالمتظاهرين لذى نطالب أبناء الشعب في القوات المسلحة و الشرطة بعدم إطاعة أوامر النظام لأن الثورة قد بدأت لصالح الجميع .
و عاش السودان حرا مستقلا .



بصورة عاجلة ردا على تكتيكات مليشيات جماعة البشير
و جهابزة الشرطة و كلاب نافع و علي عثمان
و قبل ذلك ... التحية و الإجلال لأبناء مدني السني ... و نيالا الوطن .. و أسود أمدرمان العظيمة في أحياء الثورة و أمبدة و الشهداء و دار الأمير أبوروف الأبطال و في الخرطوم أبناء بري و الصحافة جنود الوطن ... و طلابنا الأماجد في المدارس و الجامعات ... و معلوماتنا تؤكد خروج عطبرة الحديد و النار و ثغر السودان بورسودان
و عليه ... نرجو من أبنائنا الطلاب الصغار في المدارس الدنيا و المتوسطة عدم الخروج في الشوارع و الإكتفاء فقط حفاظا على أرواحهم الغالية بترديد الأناشيد الوطنية داخل صفوفهم و مدارسهم فقط .
و على أفراد شعبنا البطل كل في موقع عمله بعدم الإنتاج و إبطاء حركة العمل و التكاسل عن أداء العمل بصورة تعرفونها ... و على أفراد شعبنا عدم تسديد الغرامات و الرسوم و الضرائب و المخالفات ماعدا الضروري منها .
و نكرر على المحافظة على سلمية المظاهرات في حركات كر و فر دون الاحتكاك بكلاب النظام .
التحية لشهدائنا الأبطال الذين سقطوا دفاعا عن الوطن و شرف الوطن و إن دمائهم لن تضيع هدرا .
و نناشد بصورة كاملة الشرفاء في القوات المسلحة و الشرفاء في قوات الشرطة و جهاز الأمن عدم إطاعة الأوامر أو استعمال السلاح و القنابل ضد أهلهم أبناء الشعب البطل .
و في خطوة إستباقية جديدة نطالب كل الأخوة المغتربيين في كافة أنحاء العالم و خاصة في دول الخليج و المملكة العربية السعودية بعدم و أكرر بعدم دفع الرسوم القنصلية في الوقت الحاضر أو رسوم السفارات أو دفع أي رسوم معاملات و أوراق تجديد في السفارات و القنصليات . و نحن بصدد تقديم رسائل عاجلة جدا مننا و من المغتربين كل في بلد اغترابه لدى السلطات المعنية
و على كافة الأخوة المغتربيين التقيد بذلك ، و مخاطبة الدواوين الملكية و وزارات الداخلية و مناشدتهم بصورة عاجلة على مراعاتنا و مساعدتنا .
عدم إرسال أي تحويلات للسودان عن طريق القنوات الرسمية و إنما عند الضرورة عن طريق المحولين فقط حتى لا يعطى النظام أي موارد تحويل من المغتربين و يستجيب لقرارات الميثاق الذي يقوده مولانا قيادة جماعية لا حزبية ولا دينية و إنما لجنة وطنية من ذوي التنوقراط و ذوي الثقة و بنوده العشرين و التي تحت الصياغة القانونية مع الترحيب بكل شباب الأحزاب و القوة الوطنية و على وجه الخصوص ... جماعة نفير و جماعة قرفنا و الحواتة و شباب التغيير و الطلاب و الطالبات .

و عاش السودان حرا مستقلا


#817953 [بتاع بتتييخ]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 12:37 PM
غزغوز دا حايلقط ورق عما قريب


#817950 [متسكع]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 12:32 PM
طيب ماكانت الحركة الاسلامية قابضة رقبة الشعب 25 سنة اسع شعرت بضيق النفس


#817876 [ابومصطفى جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 11:24 AM
سادتي الافاضل... بنو نبتة...الاجلاء الذين..يتوشحون..بالضياء،مترعة افئدتهم بالحياء، ويصنعون
ابداع الحياة،رغم قسوة وفداحة الابتلاء، لكم لااحد سواكم له التحية والاشتياق والثناء...
درج..هؤلاء المتأسلمة...على الدوام الإستخفاف...بعقولنا...وتفننوا في صناعة الاكذوبة وتصديقها
ظنا منهم أن ما خططوا له من تدمير لشخصية الإنسان السوداني قد أتت اكلها(بضم الالف والكاف)...
وإنه حان قطاف...ما غرسوا..بالصالح العام..والضرائب المثلقة لكاهل رجال الاعمال والتجار...
والجبايات...وما فعلوه في بيوت الاشباح...وكم ارواح إزهقت...وكم أعراض إنتهكت...فهاجر الكثير
ومن بقى قضى نحبه أو ينتظر...مع عاهة !!!
وياتي هؤلاء زمرة الفاسدين...المفسدين ...يتحدثوا باسم الإسلام...لاادري أهو الإسلام الذي نعرفه..
وتعلمناه..لاادري أيعنون..الله الواحد الفرد..الصمد سبحانه،؟ لا أظن ذلك !!! يقول تعالى(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا) واوصى رسولنا الكريم(ص) الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه
((إطب مطعمك ولاتخشى شيئا.إطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء))...لالا وألف لا!! كيف وهم كل لحظة كل برهة
يخالفون...كتاب الله وسنةنبيه...وأخر المأسي تلك الطالبة الجامعية التي إغتصبها أستاذها ببخت الرضا
وصدر عفو رئاسي عنه تكريسا وحثا على الزنا والدعارة وممارسة الشذوذ والرذيلة؟؟؟ أجيبوا إن كنتم
رجالا أجب غازي أجب حسن مكي أجب الطيب زين العابدين وليجب معكم عبد الوهاب الأفندي...الذي ترك..
المأسي التي صنعوها وذهب ليتطاول على مصر وآل مصر.، إنظر معي للطيب هذا تجد كمال عمر الذي ظن إنه يخدعنا وشيخهم الترابي ....تجد نفس الابتسامة الصفراء البلهاء تعلموها منه ... ما عاد يجدي
ياغازي...فابناء..نبتة ارفع شأنا وارجح عقلا..واكثر إلماما منكم...وغدا يعودون ليدخلوا أمدرمان غانمين ونطيح بروؤسكم جميعا كما اطاح اجدادنا برأس غردون...وكما دخلنا أمروابة
جهارا نهارا...عنوة وأقتدرا


ردود على ابومصطفى جيفارا
[aljaaly alsaab] 11-04-2013 01:23 PM
سلام الله عليك ايها الرجل الكلس - وسلام على الجميع

قسما انك ان لم تكن فارس لن تكتب بهذا الفهم لهؤلاء الذين احتار في ان اجد لهم وصفا حتى الآن -

عموما هم عندي ما زالوا (المنافقين) وان المنافقين في الدرك الاسفل من النار

أؤيدك واثمن على ما قلت
والسلام


#817753 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 09:56 AM
الحركه الاسلاميه هي التي دبرت الانقلاب ومن ثم كونت المؤتمر الوطني ليكون حزبا جامعا وباسمه تبواءت مناصب عديده عليك بالصبر يا دكتور لكل اجل كتاب وما بني على باطل فهو باطل كل ساع لمصاحته الشخصيه وسفينة الانقاض حتما الى النهايه


#817730 [غايتو]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 09:37 AM
الأهــم !!! كدى راجعوا الصورة أعلى الموضوع - الجماعة ديل ما طبيعيين فى حالة زعل وحزن ظاهر - وبالتالى أخشى أن يكون فى ذلك التأثير على قراراتهم ومصير الشعب . غايتو الله يكون فى عون الشعب .


#817698 [محمد البدري]
4.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 09:06 AM
من المؤسف جداً... أن يجد مثل غازي ومن معه فرصة تبرير المواقف بل ما يقولونه من امنيات بأنهم يحملون ما يفرح الشعب السوداني... هذا وهم كبير... غازي صلاح الدين ومن معه كانوا جزء من هذا النظام وشاركوا في جميع الافعال القبيحة طوال ٢٤ سنة... لا يعقل أن يصبحوا بين ليلة وضحاها من المبشرين بالعدل والانصاف والتعامل الحسن ... أين كانوا طوال هذه المدة ... الم يريوا فظائع الانقاذ الم يشاركوا فيها ... بدء بالانقضاض على الديمقراطية التي ينادي بها اليوم غازي... الم يروا جرائم القتل ... للتذكير يا غازي زميلك الدكتور علي فضل ... ومجدي .. وجرجس .. وقتل ٢٨ ضبابط في رمضان ... واحداث قتل الطلبة في العليفون .. وبورتسودان ... جرائم دارفور الكبرى التي لم ولن تنسى مطلقاً ... باعتبارها اكبر جريمة في تاريخ السودان ... وكذلك مقتل الشباب في كجبار .. وامري .. دعك عن الذين عذبوا في بيوت الاشباح .. وقتلوا ...

يا غازي ... دعك فيما تقوله الان ... وامنياتك .. وعدم تشاؤمك ... منك السودان لا ينتظر شيء ... فكيف بشخص شارك النظام كل هذه الجرائم .. يريد اليوم أن يلبس ثوب القديسين .. ليبشر الناس بعالم جديد...


أنت مشارك اصيل في كل جرائم الانقاذ... أنت مسؤول كبير في هذا النظام كنت... أنت من الذين دمروا هذا الوطن الجميل .. وقتلت أحلام أجيال .. لأنك كنت مشارك لهذا النظام الذي لا يعرف شيء سواء القتل والتعذيب والتشريد من أجل البقاء...


#817686 [khider]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 08:49 AM
لعنة الله عليهم اجمعين جالسون كانما سبط على رؤسهم الطير


#817665 [نبض التعب]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 08:19 AM
في كتابه " الحقيقة الغائبة" كتب شهيد الفكر فرج فودة الآتي:ـ

( هذا ححيث دنيا وإن بدأ لك في ظاهره حديث دين ، وأمر سياسة وحُكم وإن صوّروه لك على أنه أمر عثيدة وإيمان ، وحديث شعارات تنطلي علي البسطاء ، ويُصدّقها الأنقياء ، ويعتنقها الأتقياء ، ويتبعون في سبيلها من يدّعون الورع و(هم الأذكياء) ، ومنْ يعلنون بلا مواربة أنهم أُمراء ، ويستهدفون الحُكم لا الآخرة ، والسُلطة لا الجنة ، والدنيا لا الدين ، ويتعسّفون في تفسير كلام الله عن غرضٍ في النفوس ، ويتأولون الأحاديث على هواهم لمرض في القلوب ، ويهيمون في كل وادٍ ، إن كان تكفيراً فأهلاً ، وإن كان تدميراً فسهلاً ، ولا يثنيهم عن سعيهم لمناصب السُلطة ومقعد السُلطانأن يخوضوا في دماء إخوانهم في الدين ، أو أن يمون معبرهم فوق أشلاء صادق الإيمان)!!.

هذا ما كتبه فرج فودة قبل ثلاثون عاماً عن تنظيم الإخوان المسلمين المصري (الأب الروحي والملهم والمرجعية الفكرية السوداء لحركات الإسلام السياسي العالمية) وقد تبدّى لآحقاً مدى صحة ما ذهب إليه الرجل من سوء التنظيم الأخواني الشيطاني خاصةً عندنا هنا في السودان بعد نجاحهم وبإمتياز في الفشل الذريع على مدى عقدين ونصف من الزمان.

وقد ساق العقل الباطني لغازي صلاح الدين للإعتراف فسراً ـ لا طوعاً ـ بإنتهازية تنظيمهم اللاإسلامي وتجييره للدين لصالح دنياهم بالقول: (ولو أن الحركة الإسلامية كانت مرجعية إسلامية حقاً كما ينبغي لأصبحت مثابة للعدل والإنصاف ، لكن الحركة الإسلامية لم تعد سوى أداة من أدوات الحكومة) .. كما أن الرجل وفي لحظة صدق (نادرة) مع نفسه أقرّ بأن الحركة اللاإسلامية شريك رئيس في مجزرة ثورة 23 سبتمبر بقوله: ( الحركة الإسلامية وهي في قبضة الحكومة ستظل تعمل بوسائل الحكومة ووفق أولوياتها، والنتيجة هي ما نراه الآن من عقم برامجها وضعف دعوتها وغيابها عن الساحة الفكرية والثقافية، بل وعجزها عن تبني المواقف المبدئية الرفيعة في ثنايا الأحداث الجسام، كما شهدنا إبان التظاهرات نهاية سبتمبر الماضي.) .. أخيراً وجدنا في صفوف الإنقاذ منْ يعترف بأن الحركة الإسلامية باتت مثلها مثل أجهزة دولة الفساد القمعية كالجيش والشرطة والأمن والدفاع الشعبي والنظام العام وغيرها من مليشيات قهر الشعب .

لقد وضح تماماً أن الحركة اللالإسلامية ما هو إلاّ تنظيم ماسوني لا أكثر ، كما أنها أضحت رافداً أصيلاً لبحر الصهيونية العالمية ولو تدثر أعضاؤها بلباس الدين الإسلامي الحنيف .. وداعاً يا كيزان فقد تكشّفت للكل (حقيقتكم الغائبة).


#817652 [ابو السيد]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 08:08 AM
مين فيناالإرقمة( بالسوداني) إو إرجمة ( بالمصري) يا غازي؟


#817631 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 07:50 AM
مازال الهوس الدينى يتقمصهم وتذكية الذات الدينية المتقدمة فى الفهم ( الدينى والدنيوى السياسى
بل والإجتماع وحركة التاريخ . إنهم لا يتواضعون ولا يلبسون حسب مقاساتهم إنه التنطع والكبرياء الإبليسى .. لا تأمنوهم ورتلو القران على مسامعكم فجرا واناء الليل .. ولو أن اللحية تساوى عندالله شيئا لكان التيس أميرا للمؤمنين .


#817592 [مشروع حضاري]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 07:20 AM
ياغازي ومن معه
المشكلة في الحركة الاسلامية نفسها وليس في المؤتمر الوطني
الحركة الاسلامية هي التي اتت بالمؤتمر الوطني وهي سبب كل الشرور في السوداني
انسونا من حاجة اسمها حركة اسلامية ولا توجد في التاريخ الاسلامي كله ولا في القرآن الكريم او السنة النبوية المطهرة اشارة الى حركة اسلامية حتى في زمن الردة عند ارتداد القبائل عن الاسلام لم تقم حركة اسلامية ولا توجد حركة اسلامية في بلد اسلامي ويجب عدم ا قصاء المسلمين وتفرزوا الناس ديل حركة اسلامية وديل ما حركة اسلامية المسلم هو المسلم والله سبحانه وتعالى سماهم المسلمين ولا يجب ان ننسب شئ نقول مزرعة اسلامية او اقتصاد اسلامي وكلمة اسلامي لم ترد في كصفة لشئ وانما الصفة هو المسلم والمسلم هو من سلم المسلمين من يده ولسانه واستسلم لله
انسونا من حركة اسلامية وفكروا في تفكير يعيد الانسان لدينه وليس تفكير للإستيلاء على السلطة انتم تريدون ان تستولوا على السلطة من الباب الخلفي لقد جربتم العمل وعشتم في السلطة مع نميري وزمن الديمقراطية مع الحزبين الاتحادي والامة ثم استوليتم على السلطة باسم الانقاذ وجلستم في الحكومة 24 سنة من الخمج والك والعجن والسفك والبلع بلعتم كل شئ من اراضي واموال وبلعتم الدين نفسه
العالم تطور العالم الان يقوم على قيم العدل والحرية والشفافية والنزاهة والصدق والرحمة والمساواة والانصاف .. اين انتم من هذه القيم؟ اين هذه القيم في حياتكم
ايها الهكسوك اتركوا الناس وشأنهم نحن نفكر ونقرا ونصلى ونصوم ونسال الله الرحمة والمغفرة فكونا من حركة اسلامية بعد ان جربتم كل شئ واكلتم كل شي يا اخي حرام عليكم كفاية بهدلة بهدلتم الناس وكرهتموه الدين والاسلام .. اصبح الناس لما تسمع كلمة شريعة منكم تخاف وتتر لي وراء الف متر ولما تسمع كلمة امن تخاف وترتجف وتتر منكم الفين متر للوراء حرام عليكم يا ناس حرام والله حرام


#817556 [موبادزن]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 06:32 AM
هل سيتم استئصال الحركة الاسلامية ؟؟؟ اعتقد انها واحدة من الفخاخ التى ننصبها لانفسنا ، لا ينبغى لآدمي متحضر ان يحارب قناعات الاخرين ، فإذا اردنا اطلاق الاحكام لفشل تجربتهم المريرة الا أننا ننقمس فى ذات المستنقع الافصائي ... حاربوا المجرمين اتركوا القناعات ....


#817551 [مرتضى القسم]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 06:28 AM
والله يادكتور انت رجل مشهود لك بالصدق لكن كان هذا الكلام ان يكون منذ زمن طويل


#817545 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 06:20 AM
بالله هي الحركة الاسلاموية دي كويسة كدا النرجا خيرا ويعني ربع القرن الفات دا كان بروفات ساي ؟!


#817528 [زاهراحمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 06:03 AM
انت تتحدث كانك لم تكن ناشطا مشاركا سنين عددا فى كلما حدت من كوارث فقد اعلنت الجهاد على الجنوب ولم تكن مشكلة الجنوب دينية وشاركت فى طرد الالاف من العمل و وووووو عليك ان تتخلى عن السياسة وتتجه لفضح تجربة الترابى التى كادت ان تمزق الوطن فدلك خير لك


#817525 [Ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 05:58 AM
الاعيب كيزانية احترافيه لشعب يعشق و يحب الونسه ... موضوع جديد للونسة ..


#817512 [WasWas El Khanass]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 05:24 AM
خرافة الديمقراطية الإسلامية


هي أنظمة قرووسطية وأنظمة دروشة ووفرت الأجواء للمتأسلمين وتجار الأديان للصعود والتمدد عندما غيبت السياسة والحداثة والتنوير والعصرنة والقوى الديمقراطية والعلمانية والليبرالية عن مجتمعاتها وسلمتها لقمة سائغة لهؤلاء يلعبون بها كيفما اتفق، والذين بدل أن يشكروا الأنظمة على هذا "المعروف" والصنيع الطيب و"الخدمات الجليلة"، نراهم ينقلبون على أولياء نعمتهم وباتوا يتحدونهم علناً، ويحاولون الإطاحة بالأنظمة التي ربتهم، وسمنتهم في "سنين الغلاء" الوطني، وهذه واحدة من سمات العمل السياسي للجماعات إياها، والمبادئ التي دأبت على التمسك بها، وهي "التمسكن إلى حين التمكن"،

المساكين الذين وجدوا أنفسهم بين نارين نار جماعات جامحة طامحة للسلطة متعطشة للاستبداد والظلام، ونار أنظمة متخلفة عديمة الحيلة وقصيرة النظر، وتطلب البقاء المؤقت، وبعدها فليأت الطوفان الظلامي، وذلك حتى على حساب مستقبلها الذي بات في خطر داهم

ومن لا زال يعتقد بأنه من خير أمة أخرجت للناس، وبأن الناس درجات، والأنبياء كذلك، وأن الرجال قوامون على النساء، ويؤمن بالعبودية للرجال والنساء ولا يلغيها من دساتيره، وبفضل المؤمن على الكفر، والذكر على الأنثى، وبملك الإيمان ويسلع المرأة، فإنه أبعد ما يكون عن التفكير الديمقراطي والممارسة الديمقراطية الحرة..إلخ. وما لم يطرأ تغيير جوهري وجذري في طبيعة وبنية التفكير الديني يقطع تهائياً مع نصوص جامدة مقدسة لا تبدل ولا تتغير ولا يمكن لأحد من الاقتراب منها، فإن أي حديث عن ديمقراطية دينية هوو هم وخيال وضرب من ضروب المحال.

أن هؤلاء ما زالوا يعيشون في زمن البيعة، وفكر الجماعة، والطاعة، والرعية التابعة بالغريزة والميل المذهبي، الذي لا مكانة له في الدولة الحديثة التي تعتبر الديمقراطية إحدى آليات إدارتها، وتكون فيها قيم المواطنة وولاءاتها هي السائدة وهي التي يحتكم إليها

والفرق كبير، وشتان ما بين "حكم الله" كما نراه في الدول الدينية المعروفة حيث يعيش الإنسان في أحط وأرذل وأسوأ الظروف البشرية قمعاً وبؤساً وتنكيلاً وتفقيراً وتجويعاً، وحكم الشعب كما نراه في الدول الديمقراطية الحقيقة حيث ينعم المرء بدرجات معقولة من الكرامة والاعتبار والاحترام ويتمتع بحريته وإنسانيته ويرفل فوق ذلك كله، برغد العيش الحر الكريم. فأيهما تختار يا رعاك الله؟


حضارة لصوص الخراج




الخراج وهي اللفظة التي أطلقها الغزاة البدو الدوليون على موارد الخلافة من سرقة ونهب الشعوب المستعمرة التي استباحوا حرمة أراضيها ودمها وفرضوا عليها ثقافة ولغة وطريقة حياة بدوية فظة وقاسية وغير متسامحة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى يومنا هذا.



ويدخل هذا الخراج ما يسمى بيت مال المسلمين، (وزارة المالية اليوم)، رغم أنها أموال حرام جمعت بالعسف والنهب والسبي والفرض والجبر والقهر والقتل واستغلال الفقراء والعبيد والمساكين، ولكن هذا كله لم يشكل أي وازع أو رادع ديني أو قيمي للخلفاء للتمتع بها، وجمعها، والتنعم بها مع خليلاته وجواريه وأصحابه ومحظياته وبناء القصور وشراء الإماء والسبايا بها حيث كان يغدق عليهم من تعب وكد أولئك الفقراء وهذا ما يضع عشرات الأسئلة على الممارسة الأخلاقية للكثير من الخلفاء وهل هذا يرضي الله؟


لم يقدمو شيء للمستقبل ... جميع ما ينسب لهم هو من الماضي الذي لا فائدة منه في العصر الحاضر....



السبب في بقاء الدكتاتور لمدة عام من الخضوع والذل والهوان والجوع والظلم هو ما ثقف به ابنائنا ممن يدعون انهم علماء وما هم الا خدمة السلاطين بفتاواهم المدمرة.....


#817501 [سوداني زعلان]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 03:12 AM
انت تكتب عن الواقع المعاش . السؤال ماهي رؤيتك للحل ، ماهو المخرج من هذة الأزمة التي ألمت بالسودان
اكيدً بزوال هذا النظام .يعني حتبقي معارضةٌ و لا بس حتقعد تنظر لينا كدة
عارفين انت الحكومة فاشلة من زمان طيب الحل شنوً . محمد احمد المسكين الماعندو حق البنزين و العلاج و الأكل يعمل شنوً
ياهم إخوانكم في الله زي ما بتقولو طلعو حرامية وأولاد ستين كلب


#817431 [ابوزر]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 10:31 PM
ارتباط هؤلاء بي التنظيم العالمي لهم يعرض السودا ن لخطر خانق وحارق لانهم ينفزون اجنده خارجيه خفيه ويجدون الدعم الخارجي لهم ؟؟وحينها ستنتفي الوطنيه ويبيعون تراب هذا الوطن باءبخس الاثمان ويكونون فيه من الذاهدين رغبه في ارضاء لاسيادهم .. لذلك الان يحاكم الريئس المخلوع مرسي لاتهامه بخيانه الوطن فيا شعب السودان افيقووووووووووووووووا


ردود على ابوزر
United States [الهادي بورسودان] 11-04-2013 05:14 AM
احاول ان اكون عقلاني رغم غيظي .. من يرهن للاجبني؟.. الذي قال يسقط البشير والكيزان لمجرد انه لا يلقى خبزا او علاجا ؟ والذين ساحوا في الارض لان أرضهم ضاقت بهم ؟ العاطلون الهائمون على وجوههم عشرات السنين بعد التخرج؟ واولاد المصارين البيض التمكنين من قوت الغبش من تخرجهم لوظائف بعشرات الملايين ..او لتمويلات بالمليارات (غير المستردة)

لا علاقة لنا بمرسي وبما يحصل في مصر ..اذا كنت ترى الحقائق كما هي تعرف ان الاجنبي لم يوافق على عزل مرسي ولكن وافق اخاك العربي ... نحن افضل من هؤلاء العرب لنا تجارب ثورات ولا نستنسخ تجارب غيرنا


#817415 [مافى داعى]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 10:09 PM
كلام موزون بس اعيب عليك دارفور الكلام عن السودان ككل افضل


#817414 [G.Suliman]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 10:06 PM
وبعد انتهاء المجلس سجد الشياطين اجمعين لقوة وتفاهة المسرحيه


#817378 [Mutabi3]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 09:12 PM
أوجه خطابي إليك مباشرة يا دكتور غازي العتباني, إنه من المدهش حقا ان تتحفنا بما تكتب وباسلوب منمق وتقول لنا أمورا نعرفها جميعا كسودانيين, يعرفها حتى تلاميذ المدارس ورجل الشارع العادي الذي ليس من همومه متابعة الشأن السياسي أكثر من إسقاطاته التي تمس قوت يومه.تكثر سيدي من ترديد أنك كتبت وكتبت والناس لا تقرأ, هذا دفاعك عن سؤالنا لك لماذا لم تصدح بما تقول الآن عن المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية فيما مضى من الايام والسنين. لماذا لم تخاطب الناس من خلال الوسائل والوسايط وياللغة التي يفهمون. في كتاباتك لم تصرح بذرة مما تقول الان وانما كتاباتك كانت أفكار عامة أردت بها ان تقدم نفسك مفكرا ومنظرا أكثر منه ناقدا لحزبك وسياساته وناقدا لزمرتك التي افنيت فيها عمرك وهي ما يسمي بالحركة الاسلامية والتي لا يعترف بها حتى عرابكم الذي علمكم السحر, الدكتو الترابي. يا أخي المفكر, اليس انت القائل قبل أيام إنك لن تغادر السفينة وهي تغرق وانك با ق فيها حتي يحدث الله أمرا _ هذا معنى كلامك وليس إقتباسا - ولكن عندما ركلت وزملائك من هذه السفينة ركلا لا أجد ما أوصفه به غير أنه قمة الإهانه لكم وما تقولونه الان عن حزبكم وحركتكم لا يعدو ان يكون إلا ثورة ورد فعل على كرامتكم الجريحة التي مسح بها الارض ولكن من من, من اولئك الذين حتى الأمس القريب وبعد مذكرتكم ما فتئتم ترددون ولاءكم وانتماءكم لهم ولمؤسساتهم. أخي الكريم لا يساورني شك ان الغبن والالم يعتصركم والغضب يسيطر على عقولكم ولذا نسمع منكم ما نسمع في ذم رفاق العمر الذين كنت معهم شركاء في كل ما برعتم فيه من إنقلاب على نظام ديمقراطي اتى بعد ثورة شعبيه ميمونه,إنقلاب كان وﻻ زال مطيتكم لإغتصاب وطن بارضه وأهله,وطن مزقتوه إربا وشردتم أهله حتى أصبحو تأئهون في المهاجر بحثا عن الحرية والكرامة والانسانية والتي إختزلتوها واصبحت حكرا عليكم كعصبة ومحرمة على غيرك. صديقى المفكر والمنظر, لا يكفي كتابة الافكار والنظريات وتسويد الصحف بها ولكن لابد من الدفاع والزود عن هذه الافكار في كل منبر والجهر بهاامام اهل سلطانكم ورئيسكم الذي اين قادكم ذهبتم معه ودافعتم عنه وعن سياساته التى مزقت الوطن واوردته موارد الهلاك الاجتماعي والاقتصايوجعلته ساحة حرب قي كل أركانه.بكل أسف كل ما تقولون ليس إلا فرفرة مذبوح وارجو يا صديقي ان تكون شجاعا وتمارس نقدا ذاتيا علنيا وتتطهر من دنس ربع قرن من الزمان وبعدها ربما تجد من يسمع ويهضم ما تقول ويغفر لك وصحابك ويقبل توبتكم.الشعب السوداني شعب عظيم ومسامح ولكنه لا يغفر ولا يقبا الاستغفال و لن ينخدع ابدا بكم مرة ثانية مهما حاولتم تغيير جلودكم ولكنه يعلم ان قلوبكم لا زالت متعلقة بماضيكم وأعينكم تنظر لسارية السفينة التي ركلتم منها وانتم تتشبسون بها, نفس السقينة التي كنتم الرياح التي تملأ شراعهاوالطاقة التي حركتها ربع قرن من الزمان للامام وعشتم سنين عددا قي نعيم صيدها الجائر الممنوع قانونا وشرعا.


#817371 [ahmedali]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2013 09:00 PM
ارجوا من ادارة الراكوبة عدم اتاحة الفرصة لهؤلاء المجرمين الذين كانوا في داخل قيادة العصابة

والان بعد ان اختلفوا في قسمة المسروقات خرجوا ليعملوا فيها انهم لم تتلوث اياديهم بدماء الشعب

التوبة وحسب الدين الاسلامي الصحيح والفهم الصحيح لها شروطها وبعد ان تتطبقوا هذه الشروط ينظر الشعب المنكوب في امر مسامحتكم ولكن تأكدوا ان الحساب سيكون عسيرا لمن مارس القتل والتعذيب والاغتصاب والسرقة الخ والحساب ولد

وتأكدوا ان العقوبات التي ستطالكم ستكون من نفس عينة جرائمكم التي ارتكبتوها خلال 25 عاما

اخجلوا وخلوا عندكم دم اتظنون انكم غيبتم عقل هذا الشعب والا ما معني مشاركتكم 25 سنة

جاءكم الالهام الان يازبالة ياقتلة


ردود على ahmedali
United States [العرف] 11-04-2013 06:39 AM
*هي الراكوبة كل مااجهدة الطريق يجلس تحت الراكوبة
‏*ربنا يحفظ الراكوبة الاحفظت لنا حقوقنا


#817369 [nazil]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 08:59 PM
وماهي علاقتة حزبك "بحراك سبتمبر"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟/ حركة سبتمبر مهرها شهداء نيلا وصلاح سنهوري وشهداء كوستي ودارفور ولا علاقة لها بك ولا بأسلامكم السياسي ..هذه هي المرة الثالثة التي تذكر فيها سبتمبر وكأنه ولد تحت تنظيمكم المفرزع وحزبكم ذو الأنشطار الإنشطار النووي -كما سماه أحد الظرفاء هنا ..يا زول هوي والله تاني تجيب سيرة سبتمبر دي إلا تشوف براك وانا جادي ..سرقة في وسط النهار -عايز تزايد بهم ؟ امش زايد بشعبان الفاشلة ودار الهاتف الأفشل التي زرعت فيكم أحلام ظلوط ..أما سبتمبر اللي جات بعد مكابدة 25 سنة ضد الفسدة ومالكي القصور والشعب لايجد ما يسيد الرمق فأحسن تقيف منه بعيد ..


#817341 [زنجرابي]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 08:16 PM
(الإخوان الامريكان ) ما هم إلا ألعوبة في يد الأمريكان المتصهينين ..منذ نشاتهم ايام الحرب الباردة استخدمتهم امريكا لوقف نفوذ الاتحاد السوفيتي في العالمين العربي والاسلامي ...وكانوا اداة طيعة لطرد الروس من افغانستان ثم كان النفوذ لأمريكا من بعد الروس هناك ....

الان توجد ضرورة ملحة لاستخدام (الإخوان الأمريكان) ليس لوقف النفوذ والتمدد الشيوعي الذي اصبح اثراً من الماضي....

وانما لدعم طموح امريكا في تشكيل (وضع جديد) في الشرق الاوسط لن يتحقق الا على يد هؤلاء (الإخوان الأمريكان) .... وضع جديد للشرق الاوسط يتجاوز تصور الشرق الاوسط الجديد الذي كان مطروحا من قبل ويسمح لاسرائيل بان تكون جزءً من دول المنطقة... لا .. بل (وضع جديد) في المنطقة الشرق أوسطية على أساس التصور السائد الآن هو ان تكون اسرائيل مهيمنة علي دول المنطقة بل والعالم ... هذا (الوضع الجديد) يتحقق على الأرض عاما بعد عام ويبدو واضحا لكل متابع ... وفي سودان (الإخوان الأمريكان) أقوى دليل.... في السودان امريكا تقف من وراء
(الإخوان الأمريكان) .... ربع قرن...ما هو التهديد الذي شكلوه ضد أمريكا أو إسرائيل؟
فصلوا الجنوب مما نزع من السودان عمقه الافريقي...و هدد أمنه المائي..و جعله دولتين ضعيفتين متناحرتين! ماذا تريد أسرائيل و امريكا اكثر من ذلك؟

اعارض عصابة المتاسلمين، لأنني أرفض المتاجرة بالدين. خصوصًا بعد أن انكشف زيف شعاراتهم بعد انقلابهم الخداع ووصولهم إلى الحكم في السودان.!!!
نعم ((المتاجرة بالدين)))!!!! لان الحقيقة هي أن الإخوان المجرمين عقدوا (((صفقات))) مع امريكا واوربا (لايصالهم) الى سدة الحكم في كل الدول العربية ... في السودان وتركيا وتونس ومصر وليبيا ودول اخرى ياتي دورها... والهدف هو ::((ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران)) و ((تطبيق الشريعة السمحة الغراء)) و ((الإسلام هو الحل)) و ((القران دستور الأمة)) و(( فليعد للدين مجده او ترق كل الدماء)) .. دماء المسلمين طبعا وليس دماء (الاسياد)!!! والثمن المدفوع من هؤلاء المجرين هو:: امن إسرائيل .. و التعاون الاستخباري ضد الإرهاب: القاعدة .... وتبني نسخة من الإسلام لا تضر بمصالح الغرب وحلفائه ... والمحافظة على هياكل الدول كما هو ... والابتعاد عن محور الشر:: القاعدة وإيران وحماس وسوريا.... ولكن عندما وصل هؤلاء المتاسلمون للسلطة ... جعلوا من انفسهم أبطالا منتصرين!!! وانهم أذكى من أسيادهم (الأمريكان والأوربيين) !!! ولكن العين لن تعلو على الحاجب !!! وقد كان ما كان !!! ولن تقوم لهم قائمة إلى الأبد!!! وإمامهم خياران::: أما التحول للإرهاب. أو. البقاء مع الأسياد !!!


#817333 [المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 08:07 PM
"سألني محدثي عن رؤيتي لمستقبل السودان"
هنا غازي سأل نفسه وأجاب..
شفت كيف الشيطنة
عجيب أمركم يا الإسلاميين


#817332 [زنجرابي]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 08:07 PM
(الإخوان الامريكان ) ما هم إلا ألعوبة في يد الأمريكان المتصهينين ..منذ نشاتهم ايام الحرب الباردة استخدمتهم امريكا لوقف نفوذ الاتحاد السوفيتي في العالمين العربي والاسلامي ...وكانوا اداة طيعة لطرد الروس من افغانستان ثم كان النفوذ لأمريكا من بعد الروس هناك ....

الان توجد ضرورة ملحة لاستخدام (الإخوان الأمريكان) ليس لوقف النفوذ والتمدد الشيوعي الذي اصبح اثراً من الماضي....

وانما لدعم طموح امريكا في تشكيل (وضع جديد) في الشرق الاوسط لن يتحقق الا على يد هؤلاء (الإخوان الأمريكان) .... وضع جديد للشرق الاوسط يتجاوز تصور الشرق الاوسط الجديد الذي كان مطروحا من قبل ويسمح لاسرائيل بان تكون جزءً من دول المنطقة... لا .. بل (وضع جديد) في المنطقة الشرق أوسطية على أساس التصور السائد الآن هو ان تكون اسرائيل مهيمنة علي دول المنطقة بل والعالم ... هذا (الوضع الجديد) يتحقق على الأرض عاما بعد عام ويبدو واضحا لكل متابع ... وفي سودان (الإخوان الأمريكان) أقوى دليل.... في السودان امريكا تقف من وراء
(الإخوان الأمريكان) .... ربع قرن...ما هو التهديد الذي شكلوه ضد أمريكا أو إسرائيل؟
فصلوا الجنوب مما نزع من السودان عمقه الافريقي...و هدد أمنه المائي..و جعله دولتين ضعيفتين متناحرتين! ماذا تريد أسرائيل و امريكا اكثر من ذلك؟

اعارض عصابة المتاسلمين، لأنني أرفض المتاجرة بالدين. خصوصًا بعد أن انكشف زيف شعاراتهم بعد انقلابهم الخداع ووصولهم إلى الحكم في السودان.!!!
نعم ((المتاجرة بالدين)))!!!! لان الحقيقة هي أن الإخوان المجرمين عقدوا (((صفقات))) مع امريكا واوربا (لايصالهم) الى سدة الحكم في كل الدول العربية ... في السودان وتركيا وتونس ومصر وليبيا ودول اخرى ياتي دورها... والهدف هو ::((ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران)) و ((تطبيق الشريعة السمحة الغراء)) و ((الإسلام هو الحل)) و ((القران دستور الأمة)) و(( فليعد للدين مجده او ترق كل الدماء)) .. دماء المسلمين طبعا وليس دماء (الاسياد)!!! والثمن المدفوع من هؤلاء المجرين هو:: امن إسرائيل .. و التعاون الاستخباري ضد الإرهاب: القاعدة .... وتبني نسخة من الإسلام لا تضر بمصالح الغرب وحلفائه ... والمحافظة على هياكل الدول كما هو ... والابتعاد عن محور الشر:: القاعدة وإيران وحماس وسوريا.... ولكن عندما وصل هؤلاء المتاسلمون للسلطة ... جعلوا من انفسهم أبطالا منتصرين!!! وانهم أذكى من أسيادهم (الأمريكان والأوربيين) !!! ولكن العين لن تعلو على الحاجب !!! وقد كان ما كان !!! ولن تقوم لهم قائمة إلى الأبد!!! وإمامهم خياران::: أما التحول للإرهاب. أو. البقاء مع الأسياد !!!


ردود على زنجرابي
United States [حديد] 11-04-2013 09:00 PM
في الصميم ياستاذ زنجرابي
نضيف الشركة البتروليه اقصد(دوله قناة الفضيحه التي تصف غازي وكانه مهاتير او جيفارا)
وبهاالمطبخ الامريكي للتفريخ الكيزاني في المنطقة


#817330 [المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 08:03 PM
"ولو أن الحركة الإسلامية كانت مرجعية إسلامية حقاً كما ينبغي لأصبحت مثابة للعدل والإنصاف ولانبرت للدفاع عن حقوق أعضائها، ولشددت على حق أعضائها في الحضور والدفاع عن أنفسهم إزاء الاتهامات البغيضة التي وجهت لهم في غيبتهم، لكن الحركة الإسلامية لم تعد سوى أداة من أدوات الحكومة كما أوضحنا مراراً وقد أرادتها الحكومة هذه المرة وسيلة لتصفية حساباتها مع العضوية."

يا دوووووب عرفت المسأله دي يا دكتور غازي

أمركم عجيب يا الإسلاميين


#817327 [cour]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 08:01 PM
ما رايك يادكتور فى المحكمة الجنائية والتهم الموجهة ضد البشير حق ام باطل؟؟؟؟؟؟؟


#817325 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 07:56 PM
قصدك حركه ماسونيه


#817322 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 07:52 PM
الحكومة هى فى قبضة الحركة الاسلامية ... من اين اتى البشير ونافع وعوض الجاز وقوش وغيرهم من الكيزان؟ اليسوا هم من رؤوس الحركة الاسلامية؟ هيهات ان تحاول تبرئة الحركة الاسلامية من الجريمة الشنيعة فى حق الوطن والشعب. وليك يوم يا تارك الصلاة.


#817297 [kumaal ;idrees]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2013 07:18 PM
يا غازي ؛ أولا" يجب أن تشكر إدارة الراكوبة علي سماحة صدرها حتي لمن كانوا يطعنون الشعب السوداني بسكين وهم يجلسون مع السفاح 25 سنة ودارفور يقتل فيها 300,000 روح ليس لشيء إلا لأنهم "عبيد" ،

ثانيا" أنت تتحدث عن الحركة الإسلامية وتذرف الدمعة الحارة علي عدم "نزاهتها وإنها ليست إسلامية" طيب يا أخي يادابك عرفت التهميش حار؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحمد لله اللي ضقتوا يا غازي عشان تعريف الشعب كان عائش كيف طيلة ال-25 سنة الفاتت ولازال ..يعني هي فقط بقت علي التهميش بتاعك وبتاع سامية هباني وعثمان رزق؟؟؟؟؟؟؟؟ إنت تحمد الله علي الأقل اشتروا ليك بيت في العمارات وواحد تاني ألان تسكن فيه متل علي البحر تبارك الله (قلت ما حقق حق زوجتك) المهم في الآخر مافيش فرق. الآني تتباكي علي الحركة والناس مالاقية حق الأكل والشراب والتعليم؟ أولادك تجار تحمد الله والحركة مش مهمة بالنسبة للشعب وما تبكي عليه يا أستاذ هو سبب كل بلاوي السودان .."كل زول في همه)

ثالثا"- يعني اللي إنت بتسميها حركة دي هي يعني إنت مقتنع بأنها حركة بالجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا استغفال وضحك علي العقول : هل كان تيجاني عبد القادر عضو فيها؟ خليه تيجاني حسن مكي نسيبك هل كان فيها؟ إذن ما تجيء تقول لينا حركة ..

رابعا" عايز تستهبل علينا تقول لينا "الجديد إنه الشعب السوداني بقي متسامح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟// إنت جادي ؟ والله قسما" عظما" ما نسامحك يا غازي وما ننسي ليك مساندتك للبشير ودفاعك عنه في القنوات الفضائية لازال في آذاننا -أنت تريد استدرار عطف الناس ولكن للاسف "تسامح" المرة دي مستحيل والله أنا مستغرب في قوة عينك دي .. لا تركن لمقولة شيخك أن ذاكرتنا ضعيفة لا ..

رابعا" والسؤال لي وللكل:- خلاص الشعب عدم رجال ولا حتي نساء إلا من هؤولاء؟؟ يعني الخراب يجيء منهم وكذلك المبادرات للخروج من مأزقنا؟ أين حزب الأغلبية؟ أين الدكتور القراي حيدر إبراهيم ،القدال ، البرقاوي ، هل من المستحيل أن تكونوا جبهة أو حتي بيان ولو وهمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حسبنا الله أعوذ بالله يا جماعة ده فيلم واللا حقيقة؟ انتوا جادين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#817286 [AMJAD]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 07:06 PM
اى حركة اسلاميه تتحدثون عنها يا غازى و هل انتم مسلمون , نحن درسنا الاسلام و تفسير ابن كثير و اصول الحديث , و كتب الامه الاربعه و لكن لم نجد مثل اسلامكم , روحوا مصيبة تاخذكم , عاوزين ثانى تهوسونا بمصايبكم . فى مصر تم كنسكم يا ارزقيه . عليك الله ورينى فيكم زول صليح يا تافهين يا حراميه- انتم مسرحية الفكى الكذاب , انتم ما عندكم مثل و لا اخلاق , سوف تقتلون زى ما قتلتم 3 مليون و دعاء المظلومين ظهر فيكم . و الشعب سوف يحاكمكم اذا عشتوا و ما تم تصفيتكم من اخوانكم الطردوكم من الحزب زى ما صفوا اخوانكم , اللهم اقطع دابركم و ارينا عجائبك فى ابو رياله و صاحبه بتاع المونه الذى فى ليلة و ضحاها صار رئيس اميييييييييييييييييين يا رب العالمين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة