الأخبار
أخبار السودان
صلوات’للرئيس السوداني’في انتظار القضاء أو الكفارة
صلوات’للرئيس السوداني’في انتظار القضاء أو الكفارة


11-11-2013 05:36 AM

محجوب حسين


في تأكيد مكرر ومعاد ومتجدد، أكد الرئيس السوداني،’وفي خطاب جماهيري بمدينة ‘ الأبيض’ غرب السودان ‘أن نهاية هذا العام 2013، الذي لم يتبق منه إلا أســـابيع، سوف يقضي على التمرد’. هذا التصريح أيضا شبيه ومماثل لأول بيان عسكري له في أواخر العام 2003، بصفته القائد الأعلى للجيش، الذي أعــــلن فيه آنذاك ‘حسم التمرد نهائيا في دارفور’، حيث فاجأته قوات الحركات وبعد أيام معــــدودات بدخول مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور واعتقال قائد القــــيادة العسكرية الغربية ‘وتدمير كل الطائرات العسكرية الرابضة في المطار، وانتشار قوات الثورة المسلحة جنوبا’في جنوب دارفور، فيما الصراع العسكري استمر إلى يومنا هذا من دون آفاق جدية لحل الصراع.

عينة التصريحات السابقة’ذات صلة وارتباط ‘بتصريحات أخرى للرئيس السوداني تصب في نفس السياق، حيث قال ‘في شهر ايار/’مايو من العام 2012، وفي احتفال بمنطقة تلودي غرب السودان انه ‘بمثل ما صلى في هذه الجمعة أي وقتئذ بمنطقة تلودي فإنه سوف يصلي الجمعة القادمة في كاودا’، وكاودا تمثل رمزية عسكرية’لتحالف قوى الجبهة الثورية السودانية، التي تسعى لإسقاط نظام البشير وتحقيق معاني الاستقلال الثاني بإعادة هيكلة الدولة من جديد، فيما أضاف نائبه الثاني’في أواخر كانون الاول/ ديسمبر من العام ذاته قائلا، ‘سنلاحق المتمردين شبرا شبرا، خورا خورا، غابة وغابة، وإن عام 2013 سيكون عام حسم التمرد في السودان’، مضيفا قوله ‘سنصلي في كاودا قريبا’.

ضمن هذا الإطار، وفي مقاربة جمعية لمسلسل التصريحات الرئاسية الرامية لحسم ‘التمرد’ عبر السحق أو الملاحقة، ومن ثم الصلاة من جانب، ومن جانب ثان’ثورة الاستحقاقات الوطنية للشعب السوداني التي تساوي ‘التمرد’ عند السلطة، نجد أن ترمومتر الحراك السوداني الطامح لوضع أطر عقلانية ‘لمستقبله في الأمد القريب والمنظور واقعا بين رمزية تلك الصلاة المرتقبة’في كاودا، التي لم يحققها النظام حتى الان، ومشروعية سعي الشعب السوداني في العمل على تثبيت وتحقيق ‘الاستقلال الثاني’ بالصلاة في القصر الجمهوري، بعدما فشل الاستقلال الأول، الذي تم خطفه وشوهت معانيه ورمزياته في سيناريو تراجيدي ومؤلم.

إن وقوع هذه ‘الصلوات الرئاسية’ المرتقبة، التي ترمز لانتصار النظام الحاكم على ما سموه بـ’التمرد’، هو’كسر لإرادة الشعب السوداني في إنهاء الاستبداد وإسقاط ‘نظام البياض، عبر سحقه للمقاومة ومن ثم الصلاة في كاودا في توظيف جيد من السلطة لمعاني ودلالات فريضة الصلاة، كفعل ديني’في صناعة الخطاب السياسي، هذا من دون أن ننسى أن الصلاة نفسها فريضة للمسلمين، فكما يجوز للآخر ‘الحاكم’ الصلاة في كاودا يجوز أيضا ‘للثوار’ الصلاة في القصر الجمهوري، فقط الاختلاف في أدبيات وفلسفة كل طرف أو فريق وعلاقته بتوظيف المقدس، حتى لو جاء في هزائمه، وفي حال كهذا’المؤكد ان وقوع ‘تلك الصلاة المنتظرة والمرتقبة’قد’تقطع الطريق أمام الثورة السياسية المسلحة ممثلة في ‘الجبهة الثورية’ والقوى المدنية الديمقراطية الأخرى المتحالفة معها،’لأجل التقدم والانتصار، وهذا يأتي’رغم انتشار قواتهم المسلحة الثورية والمدنية الثورية في جميع أجزاء السودان، لا سيما الغربية والجنوبية ‘الجديدة’، بعد مؤامرة تقسيم الوطن.

وفي المقابل نجد أن إنتفاء وقوع وتحقيق الصلاة الرئاسية’في كاودا التي طالت، بل تعثرت، ولا يمكن من ناحية عملياتية إنجازها كوعيد بحسم التمرد’منذ العام 2003، هذا معناه تغيير في موازين القوى لصالح تقدم قوات المقاومة بثبات نحو الهدف الوطني، انتصارا لإرادة الثورة السودانية’ونجاحها في تحقيق أهداف الثورة ‘بالزحف والصلاة في القصر الجمهوري – في مقابلة الصلاة في كاودا-’لغرض إعادة رفع العلم السوداني مرة ثانية، بعد’تطوير مفاهيمه ومراجعتها وغربلتها ‘كاستحقاق تاريخي، وفي استقلال جديد للشعوب السودانية لترجمة معاني الاستقلال الحقيقية،’في الحرية والكرامة الإنسانية، بعدما تعرضت تلك المعاني للذبح والمصادرة أكثر من نصف قرن، ولكن بشكل أكثر ضراوة في العقدين الماضيين، جراء سيطرة ‘منظومة اللاهوت العسكرية الحاكمة، التي تبوأت اليوم الحكم والثروة واحتكرت الدين الرسمي والشعبي، وتعمد الى’إنتاجه والإفتاء فيه كما ترى، وتوزيعه في شكل صكوك وكمبيالات وأتاوات وشيكات من دون رصيد.

إن ثنائية كاودا مع حلفائها الديمقراطيين و’سرايا غردون’ الذي يؤمه نفر من ‘العسكريين من فئة التجار الذين يبيعون ويتاجرون في كل شيء عدا كرسي السلطة، حيث تم بيع كل السودان في أراضيه ومائه ولم يتبق إلا شعبه في انتظار عرض جيد! هؤلاء حصريا يشكلون’جوهر صراع القيم السوداني القائــــــم، وما بين هاتين المركزيتين، سواء عبرت عنها أجهزة الحــــكم بأمل الصلاة في كاودا، أو عبرت عنها الأخيرة بالزحف إلى الخرطوم للصلاة في القصر الجمهوري ـ مركز الحكم السوداني – نجدها معادلة مبررة مع الفارق في مستوى ودرجات الشرعية بين المصادر للحقوق والآخر الذي يسعى لإرجاع حقوق الناس، ممثلة في’الدولة الواقعة تحت حكم وصايا ‘لوبي ‘البزنسعسكرتاريا’ أي العسكر التجار. ما سبق هو رسم بياني لشكل الصراع السوداني،’الذي’وصل إلى سدرة منتهاه، وتوقف معه العقل الحاكم عن النحت الإيجابي ‘للإقرار بحقيقة الأزمة السودانية في تمثلاتها المختلفة وكارثيتها،’التي تتطلب تسوية تاريخية شجاعة في عقد جديد’قائم على إلغاء كل المنتجات القائمة والمفروضة والقهرية القسرية كمدخل منهجي للمعالجة، ومن ثم التوافق على منتجات جديدة، ممكنة ومقبولة وعقلانية تستطيع أن تجيب على كل المسكوت عنه، وهو أس الجدل السوداني والعبور إليه لا يتم من دون استعادة الدولة أولا، ثم مساءلة الدولة في الحقوق والواجبات والقانون والمواطنة والعدالة وإرسائها بموضوعية… إلخ. إن عمق الصراع هو صراع تضاد حاد بين ‘فكر الإلغاء’ و’حق الوجود’، والأخير لا يمكن التنازل عنه لأنه يجسد قيمة إنسانية فطرية قبل أن تترجم إلى فعل دستوري أو قانوني مؤسسي تنتظم فيه حياة الناس، سواء جاء في شكل دولة أو إمارة أو ثكنة أو بلاط ملكي.

إن الصراع السوداني اليوم يختلف عن سابقيه بعدما انكشفت واتضحت فيه كل أجهزة الصمت والفكر والتكوين والمنطلقات والمرجعيات والتابوات، التي تتعاطى مع الشأن السوداني تاريخيا، وتعمل على إلغاء الشعب السوداني بمفردات أيديولوجية متباينة، وهو’الشيء الذي ‘أحدث ردة عميقة في كل بنيات تفكير الذات السودانية، التي تقود اليوم مشروعا سياسيا حول تحقيق الذات في تشكلاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية، وتلغي كل أدوات التشويه والخلل التي سيطرت على هذه الذات التي بدت غير متصالحة مع ذاتها، ولا تقبل ذاتها كما لا تقبل الآخر، وبالتالي فإن الأمر حاد وعميق ولا يتحقق إلا بتحقيق تلك الذات ذاتيتها، وهي الذات الجمعية للشعب السوداني، كذات عاقلة وطموحة ومتفائلة عمدت الإنقاذ الى إلغائها وتسعى لقتلها لتمضي في ‘كذبة’ الحكم الوطني والإسلامي والديمقراطي والسماوي والتنموي والطاهر والقانوني والمؤسسي والإنساني والفريد والراشد والاستثنائي، وعندما تحصل المصادمة والحراك الشعبي والعسكري ضدها يبقى افراد الشعب ‘شذاذ الأفاق’ وعليهم ‘لحس كوعهم’ إن أرادوا المنازلة، أو مخربين يتم اصطيادهم. أما القوى العسكرية الثورية فهم عملاء للأجنبي وخونة وأعداء ومتمردون وحاقدون…. إلخ من النعوتات السلبية، هذا يتم من’دون مجهود أو عناء في التفكير’لمساءلة موضوعية للواقع وأسسه القائمة والقائلة، إننا مختلفون ولم نكن متفقين في شيء، في حين هناك قابلية للاتفاق وفق مشتركات معروفة ومعلومة،’وبالتالي ليس هناك معنى للإسقاطات الجاهزة والمعلبة ‘المستوردة أو المصنعة محليا، ما دام ليس هناك شيء في الأصل متفق حوله أو عليه، هذا من’دون أن ننسى مسعى الجميع المصوب تجاه الاتفاق والتوافق لنتاجات جديدة لإنهاء ‘الجدل والصراع السودانيين، ودونها تبقى شرعية إعلان الاستقلال الثاني’في القصر الجمهوري رغم أنها مكلفة،’إلا أنها ‘قائمة وقادمة لا محالة، بل واقعة، خصوصا ان الشعب رفع التمام للتغيير وحدد المؤذن لرفع الصلاة، إنه سيناريو الحسم ‘الذي هو تاريخي كما تقول مؤشرات نهاية الصراع السوداني،’التي حددت في العام الجديد، عام 2014 وفي شهوره الإثني عشر’التي سوف تبدأ ‘في كانون الثاني/يناير القادم’وتنتهي وفق التقويم في ديسمبر، وما بين يناير وديسمبر القادمين قد يرفع العلم السوداني في’ سرايا غردون’ من دون أن تتحقق أو’تقع تلك الصلاة المزعومة في كاودا، ولصاحبها عندئذ حق القضاء أو الكفارة إن أراد. ‘
كاتب سوداني مقيم في لندن

القدس العربي






تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 8923

التعليقات
#825005 [قاهر الظلام]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 07:33 PM
منصور خالد في مذكراته قال كان في واحد سوداني يدعو عقب صلاة العشـاء ( يارب الواطة تصبح مانلقى الحكومــة دي ) وأستمر علي هذا النهج فترة طويلة ولمالم يستجب لدعائه غير الدعاء ( يارب بكرة الواطة تصبح الحكومة دي ماتلقانــا ) .


#824966 [عاصم]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 06:54 PM
كرنتية طالعه من النيل


#824188 [الممغوص]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 02:57 AM
الللة فى


#824162 [العوض نميري]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 12:23 AM
الحل الذي أراه مناسبا لكل مشاكل السودان هو قيام مؤتمر قومي لكل ألوان الطيف السوداني لمدة أربعة سنوات يتم الاتفاق بينهم على موجهات عامة وسياسات اقتصادية مفصلة تركز على الزراعة والصناعة خلال تلك الفترة وتحل جميع مشاكل السودان وذلك بمشاركة جميع حاملي السلاح في الداخل والخارج وبعد السنوات الاربع تجرى انتخابات يرتضي الناس نتائجها والا سوف ندور في متاهات نسأل المولى عز وجل أن يتلطف بالبلاد والعباد وأما التندر بأشكال الناس حكاما او غير ذلك فليس هذا من الأمور المجدية - المهم اتفاق ايناء الوطن على قواسم مشتركة وأن يكون الهدف السودان اولا وأخيرا -


#824138 [abumohamed]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2013 11:14 PM
(نحن نراهن علي دولة المواطنة دولة يتساوي فيها الجميع امام القانون وعندئذ فليحكم من يحكم)
لك التحية الاخ ابوالذنان ردك اسعدني وده حلم كل سوداني حر شريف


#824067 [سلوى بوتيك]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2013 09:11 PM
ارجو منكم في كل الصلوات الخمس وعند السجودفي كل الركعات وعندما تخروا خاشعين لله أن تدعو على عمر حسن البشير ونائبه على عثمان محمد طه وزمرته أن بنزع عنهم الملك الآن قبل غدا كما نزعته عن معمر القذافي وفرعون وهامان وجميع الطغاة .. اللهم اضرب الظالم بالظالم .. اللهم افتنهم فى انفسهم واولادهم وأموالهم التى امتلكوها بالحرام .


#824044 [متسكع]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2013 08:26 PM
الساحر والاطفال


#824023 [ياسر عبد الوهاب]
1.00/5 (1 صوت)

11-11-2013 08:04 PM
انا امي فلاتية من تشاد...ولدوني في قرية اسمها ص...... في الجزيرة..لمن شفت شلاليف عمر..قلته..اخوي الخالق الناطق..
في امل اكون رئيسكم القادم؟؟؟؟


ردود على ياسر عبد الوهاب
[abumohamed] 11-11-2013 11:04 PM
لك التحية الاخ ياسر . والله انت اروع زول


#823949 [السم الهارى]
5.00/5 (5 صوت)

11-11-2013 06:42 PM
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
انس ولا جنس؟؟؟


#823843 [كسار الثلج]
1.00/5 (1 صوت)

11-11-2013 04:00 PM
وشو يلعن قفاه


#823707 [الغريب]
4.13/5 (4 صوت)

11-11-2013 01:27 PM
شلاليف يعملن طلب شية بـ 25 جنيه ويقول ليك جده العباس موهوم !!!


#823617 [محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2013 12:09 PM
بالله الزول المرخرخ شلوفته هل يليق أن يكون رئيس دولة؟؟؟


#823531 [المشتهي الكمونية]
3.75/5 (3 صوت)

11-11-2013 10:52 AM
يا ناس الراكوبة حرام عليكم ، رفعتوا ضغطنا وفقعتوا مرارتنا بي صورة الزول ابتلاليش دا ، شوفوا كيف تلاليشو وعوارتو ، ولا جضوموا البتستاهل مليون كف


#823489 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2013 10:07 AM
شيلي..


#823470 [الزهجان من الإنغاز]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2013 09:51 AM
بالله مش حرام توجعوا قلبنا بصورة مسيلمة هذه الصورة يخوفوا بيها الشفع عشان ينوموا بدري


#823458 [abumohamed]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2013 09:36 AM
التحية للاستاذ الكاتب لكن نسألك هل السودان غير الجبهة العنصرية دي ما فيه اي قوة تانية ؟اذا كانت الاجابة نعم فعلي السودان السلام .والله ولا الكيزان الحرامية العنصرية عاوزنهم ولا الجبهة عاوزنها راهنوا علي اي قوة تانية لكن ديل الاثنين ما نافعين . وافتكر الشعب السوداني مفروض بعد ده يختار البحكموا والتغيير جاي جاي .


ردود على abumohamed
United States [ابو الذنان] 11-11-2013 10:41 AM
الرهان ليس علي جبهة ثورية او عنصرية كما زعمت نحن نراهن علي دولة المواطنة دولة يتساوي فيها الجميع امام القانون وعندئذ فليحكم من يحكم .


#823427 [مهاجر]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2013 09:06 AM
لايمكن لاي من الطرفين لايستطيع حسم الموقف عسكريا . للاسف لا الانقاذ تريد الاحتكام الي صناديق اقتراع نذيه ولا الجبهة الثورية لان الانقاذ جاءت عن طريق البدقية واستمرت بامنها والجبهة الثورية لا قاعدة جماهيرية لها وهي تري انها لن تصل الي الحكم الا عن طريق البندقية وان كنت اشك في ذلك وستستمر الحرب والخاسر في البداية والنهاية هو السودان ومحمد احمد الغلبان .


#823293 [aldufar]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2013 07:08 AM
الراجل دا السمه البشير بيقول كلام للاستهلاك الزمني هو ما بقدر اعمل شيء ولكن بخلي الناس تعيش على أمل وحياتهم ستمضي كان انه لا توجد مشكلة في السودان ويمضي الزمن بالجميع ، يطل هو أو واحد من زبانيته الفسدة باطلاق بوغ آخر ومن مدينة اخرى امام كل الشعب بانهم سوف يقضوا على التمرد او الفقر وسيكون هذا العام نهاية للفقر بالسودان ، وهكذا يأتي آخر بتصريح مماثل وكله لتخدير المواطن البسيط المسكين ولكن هم لا بعملوا لا شيء الشي الوحيد البعملوه الكيزان هو سرقة المال العام وسرقة الاراضي ذات المواقع الممتازة هي من نصيبهم او منصيب اولادهم أو بطانتهم .فقاتل الله البشير وزمرته الفاشية المفسدين .

وتأكدوا لو قعدنا ثلاث مائة هذا النظام لن يصلح حال البلد هم اتو لتريب انفسهم واهلهم وإثرائهم على حساب المواطن سؤال اين يسكن البشير واهله هل في بيوت عادية ؟


#823269 [كهربا قاطعة]
5.00/5 (3 صوت)

11-11-2013 06:45 AM
شلاليف السجم والرماد, مورمة من الكضب


#823261 [البلولة]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2013 06:35 AM
هاك الشلاليف دي يا مان



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة