الأخبار
أخبار إقليمية
مانديلا السودان
مانديلا السودان


11-18-2013 05:10 AM

ليف توريه


قابلناه عند الحدود بعد قيادة لساعات عبر طرق وغابات ورمال، وكنا نرتج طوال السير وسط الكثير الكثير من الأتربة. وكانت السيارات تنحرف عن الطرق أكثر مما تسير في حدودها.

شاهدنا عبر الطريق نساء يحملن أثقالاً على رؤوسهن، تعلوها أغصان وأوراق أشجار يستخدمنها لاحقاً في إيقاد النار.

بعد ساعة من القيادة اضطررنا إلى إغلاق هواتفنا الجوالة خشية تعقبنا. وواصلنا الحركة لفترة طويلة.

وأخيراً التقيناه، رجل يبلغ من العمر 60 عاماً تعرفه حكومة الخرطوم جيداً، باعتباره متمرداً أو "إرهابياً"، ويعرفه المجتمع الدولي أيضاً.

عمل مدرساً، ودرس القانون في لندن، وهو أب وجد، ويبدو صلباً مثل صخرة ترتسم عليها ابتسامة نصر.

قاد مالك عقار حركة تمرد في السودان من كوخ صغير في منطقة النيل الأزرق، بالقرب من حدود دولة جنوب السودان.

عندما أخبرته أنني لا أعمل إلا لصالح هيئة الإغاثة النرويجية، ضحك قائلاً: "أنت لا تعرفين، فجأة كل شيء يتغير، وتجدين نفسك في مكان لا تتوقعينه، أعرف كل هذا جيداً، لقد تحولت إلى إرهابي".

حدثنا الرجل عن النيل الأزرق، وهي منطقة على الحدود الجنوبية للسودان، تبدو قاسية وجدباء من ناحية، ولكنها من ناحية أخرى، مثمرة وكريمة، حيث توجد بها مستودعات هائلة من المعادن، فضلاً عن خصوبتها.

وقال الرجل إنه أمضى أجمل سنوات عمره هناك، حوالي 10 سنوات مرت سالمة وسعيدة. عندما كان يعمل في التدريس، ظن أن المستقبل سيكون واعداً برفقة عائلته وأطفاله، وسط أجواء من المعرفة والقيم الصحيحة والفخر، إلى أن نشبت الحرب في النيل الأزرق، الحرب الأهلية العظمى، أسوأ الحروب العالمية، وأطول الحروب الأهلية بين حكومة الخرطوم من ناحية، وبين جماعات في جنوب السودان تقاتل من أجل الحرية وحقوق الإنسان، وتكافح القمع المفروض من قبل نظام يتحدث باللغة العربية ويعلن الانتماء إلى الإسلام.

كانت الجماعات في جنوب السودان تحارب في مواجهة عمليات مصادرة الأرض، والاستيلاء على الثروات الطبيعية ونهبها دون منح السكان مليماً واحداً، ورغم أنه من المفترض أن تكون السودان ملك للجميع، إلا أن الحرب استمرت أعواماً.

حمل مالك عقار السلاح عام 1984 دفاعاً عن شعبه، ومن أجل المساواة في السودان، من أجل سودان ديمقراطي يتساوى فيه المواطنون في الحقوق والقيم، بصرف النظر عن الديانة واللغة أو الجماعة التي ينتمون إليها. وكان هذا ما يحارب من أجله. وفي النهاية، بعد قتال استمر 20 عاماً، جاءت اللحظة التي تمكن فيها من أن يضع سلاحه جانباً.

وعام 2005 أمكن الوصول إلى اتفاق سلام في السودان بمساعدة أميركا والنرويج وبريطانيا، فضلاً عن قوى إقليمية، وعاد الأمل ليطل مرة أخرى.

وصوتت جنوب السودان لصالح الانفصال عام 2011، فيما استمر جنوب كردفان والنيل الأزرق في ظل حكومة الخرطوم.

وحسب اتفاقية السلام، فإن المواطنين يجب أن يستشاروا ويُمنحوا تأثيراً أكبر. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها سكان مناطق سودانية لخيبة أمل من جراء سياسات حكومة الخرطوم، رغم أن النرويج وأميركا وبريطانيا كانوا ضامنين لاتفاق السلام.

بدأت الاستشارات الشعبية في النيل الأزرق ولكنها لم تكتمل، وأعرب المواطنون عن رغبتهم في الحكم الذاتي، ولكن حكومة الخرطوم طالبت المتمردين السابقين بتسليم أسلحتهم، وتدخلت قوى لتطلب من حكومة الخرطوم احترام تعهداتها إزاء اتفاق السلام، ولكن لم يُكتب للمحاولات النجاح، وما لبثت الحرب أن اندلعت مجدداً.

انتُخب مالك عقار محافظاً عام 2011، وبعد اندلاع الحرب، انفصل وانضم إلى أصدقائه في جبال النوبة المجاورة، وواصل في الوقت ذاته النهج الدبلوماسي، واستطاع أن يفاوض من أجل اتفاق سلام جديد يتضمن بنوداً لتعديل الدستور، ولكن الرئيس السوداني عمر البشير لم يحترم الاتفاقية أيضاً. وانتهى الأمر بعزل مالك من منصب المحافظ، ونشبت الحرب مجدداً. وقال سياسي مخضرم في الخرطوم لاحقاً: "دفعنا مالك نحو الحرب".

كان آخر ما يريده مالك عقار هو حرب جديدة، كان يريد، أكثر من أي شيء آخر، أن يرعى أطفاله وعائلته، ويوفر وقتاً للمدرسة وللقيام بأعباء منصب المحافظ. ولكن الآن المدرس السابق، والجد، وطالب القانون، عاد من جديد ليصبح "إرهابياً"، ليس مثل أي إرهابي عادي.

ويقود مالك حالياً حركة تحرير السودان في الشمال - وهي ضمن الجبهة الثورية السودانية، وكذلك الحزب المحظور حزب الحركة الشعبية - قطاع الشمال.

وهو قائد بسيرة ذاتية عسكرية جعلت الكثير من الضباط الصغار يشعرون بالغيرة. فقد شارك في الكثير من المعارك خلال الحرب الأهلية، وحقق انتصارات في بلدات كبيرة.

والآن مالك، قائد يعمل "تحت الأرض"، ويتلقى تأييداً كاسحاً، ليس بسبب انتصاراته العسكرية، ولكن لتمسكه بالمبادئ والقيم، واستعداده للتضحية بنفسه، وإصراره على مبدأ التصالح، في موقف اضطر فيه 20 ألف شخص للهرب من البلاد، ونزح عدد أكبر في الداخل.

ويقول مالك عقار الذي يقود الحرب من أجل شعبه: "أنت لا تستطيع أن تبني وطناً على أساس إثني. نحن سودانيون قبل أن نكون عربا أو مسلمين".

وقال مالك إن "السلطات أعلنته مسلماً وهو طفل عمره 8 سنوات، وأعطته اسماً عربياً، وهو ما لن ينساه".

ويضحك مالك الآن للمفارقة، عندما يعرف أن معنى اسمه الأصلي "ناجانا يوفا" بالعربية هو "متاعب".

مالك ينظر حوله، ويبتسم، ويتذكر أنباء قدمت من الخرطوم عن قيام الحكومة بقصف وتدمير المقر الرئيسي للجبهة الثورية السودانية، ويتساءل: "أي نوع من المقرات هذه، مادامت الحرب مستمرة، يمكننا أن نؤسس مقراً في أي موقع، كل ما تحتاجه هو كوخ، ومعدات بسيطة، وبعض الرجال المخلصين الذين ستجدهم دائماً إذا واصلت الخرطوم هجماتها وارتكبت جرائم حرب".

وأضاف: "الخرطوم تستطيع أن تقصفنا بكافة الوسائل، وهذا بسبب الحرب، ولكن لماذا يقصفون العائلات والأطفال والنساء إلى أن نتضور جوعاً. هم ينفذون معظم غارات القصف على القرى والحقول والأسواق التي لا توجد بها أي مظاهر عسكرية. ورغم هذا، فإن الكثير من الكبار والضعفاء والأطفال لا يفرون من القصف بالهرب إلى معسكرات اللاجئين على الجانب الآخر من الحدود. هم يفضلون الموت جوعاً وعطشاً وتعباً على الطرق. حكومة الخرطوم أيضاً رفضت منح منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية وسيلة للوصول".

ويقول مالك عقار إنه لا يملك خياراً إلا القتال، وأنهم إذا ألقوا أسلحتهم جانباً الآن، دون حماية أو اتفاقية، فإن الخرطوم ستواصل الهجوم.

وذكر أن التفاوض من أجل إبرام اتفاق سلام جديد هو الهدف المفضل، اتفاق يوفر حكماً ذاتياً أكبر للنيل الأزرق، وسيطرة أكبر على الموارد وخطط التنمية.

ويفضل مالك عقار أن يجد حلاً بالاتفاق مع حكومة الخرطوم، بمشاركة الجماعة الدولية، وما يسمى بضامني اتفاق السلام، للمساعدة على تنظيم مباحثات، وهي خطوة ستكون جيدة لأنها ستفضي إلى اتفاق، يزيل القلق.

غادرنا بعد عدة ساعات، ونحن نفكر بمقولة مالك: "الأشياء تتغير، وأنت لا تعلم كيف". تخيلوا ماذا سيحدث لمالك عقار وشعبه في النيل الأزرق. فكروا في رجل مثل الصخر كان يفضل أن يكون مدرساً، ولكنه أصبح "مانديلا السودان"، و"جون جارانج جنوب السودان".

نأمل أن يقوم ضامنو السلام في السودان بجهد أفضل من أجل دفع حكومة الخرطوم للجلوس على مائدة المفاوضات لأن "رجلاً إرهابياً هو مقاتل آخر من أجل حرية الإنسان".

العربية


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 7212

التعليقات
#830722 [ابو ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

11-19-2013 02:40 AM
مانديلا لم يكن عنصريا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#830658 [ودالعوض]
5.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 11:52 PM
مانديلا ناضل ضد بني جلدتك البيض الذين استكثروا عليه ان يعيش كانسان !! اجدادك البيض هم من ابتكر ثقافة العنصرية وليس اهل السودان البسطاء !اسالي التاريخ عن شعوب الهنود الحمر والابوريجي كيف نكل بهم اجدادك البيض وابادوهم شر ابادة يا من تتباكين بدموع التماسيح على اهل السودان اسالي التاريخ عن مستعمرات اجدادك البيض في افريقيا كيف استباحوا كل شئ وامتهنوا تجارة الرقيق في ابشع صوره !


ردود على ودالعوض
[تهراقا] 11-19-2013 05:51 AM
كل الشعوب يا ود العوض مارست العبودية بشكل او باخر ولا تنسي زرائب الزبير باشا وغيره الكثير من اهلك العرب ولكن اين هم واين نحن الان من هذا مفهوم وممارسة العبودية فقط يكفيك بان اكبر في العالم يحمكها رجل من اصول افريقية فاين انت واهلك (اهل العوض) من ذلك


#830576 [quickly]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 09:27 PM
جميل ورائع ولكن يجب مواصلة النضال لتخليص السودان كله وليس التوصل لنيل حكم ذاتى او ماشابه للنيل الازرق وجنوب كردفان ,,,, هذا حتى تصبح بحق وحقيقة مانديلا السودان
اعمل حسابك دا الشرك بتاع المؤتمر الوطني وهو أتباع سياسة البتر والتقسيم للأستمرار على السلطة ولايهم عندهم استمرار السودان ككيان و كدولة وشعب واحدة , هؤلاء عصابة تعمل من اجل النهب و تمكين افرادها من السلطة فقط ,,,, وعندك الجنوب افصل هل انتفت المشـــاكل والحروب ولازادت؟؟؟؟؟


#830489 [murtada eltom]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 07:42 PM
Beside ,Malik AGAR ,, we should memorize the late yousif Koowa ..he was great man and freedom fighter till end of his life,,with john garang ... sudanese people and our brothers nuba community in usa and Europe should fix a day to celebrate ,, debate and pray for him by naming this day as .....Yousif koawa memorial day.


#830314 [jackssa]
5.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 04:14 PM
أن تكون مدرسا هذه فقط تعطى انسان فبول واحترام وذلك لآن المدرس همه تنوير الطريق والمعرفة للأجيال القادمة .وقل ما تجد مدرس متنمر . وصفات المدرس المعروفة للعامة , ولكن هذا الرجل . انه لقمة في التفاني والوقوف بصلابة ضد الظلم ومع المهمشين من أهالي منطقته .


#830189 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 02:10 PM
رجل يحبه الغرب ومتفهم جدا
لذا سيصالح هذا النظام في اقرب فرصة

ونراهن .


#830130 [مدحت عروة]
5.00/5 (4 صوت)

11-18-2013 01:25 PM
نحن سودانيون قبل ان نكون عربا او مسلمين!!!!!
انها كلمات مفروض تكتب بمداد من ذهب !!!!!!


#830110 [إبن السودان البار ***]
1.00/5 (1 صوت)

11-18-2013 01:03 PM
الحقيقة المرة ؟؟؟
اللص عندما يدخل منزلاً بقصد السرقة لا يخاف من الأطفال والطلبة الصغار به ولا من الجد والجدة العواجيز الذي يتحركون بصعوبة ولا من النساء ولكنه يخاف ويعمل ألف حساب لراجل البيت الشاب القوي المسلح وإن شعر به يصحو أو يتحرك يولي هارباً ؟؟؟
الآن من هو الذي يخيف لصوص السودان وتجار الدين المحترفين الجدد الكيزان اللصوص القتلة ؟؟؟ هل هم الطالبات والطلاب العزل أم الشماسة الحفاة الذين تم تصفيتهم وقتلهم بدم بارد برصاص قادر بدون رحمة ؟؟؟ أم هم عواجيز المعارضة السلمية المسلحين بعكاكيز يستندون عليها لتساعدهم علي المشي وتخويف كلاب الشارع الضالة ؟؟؟ وهؤلاء لو سجنو في بيوت الأشباح لعدة أيام لماتوا من الإهمال الطبي لأن كل واحد منهم يحمل غير هموم السودان الكثيرة من أمراض الكبر أطال الله عمرهم ومتعهم بالصحة والعافية وشكر الله سعيهم في إنقاذ السودان ويحمد لهم تعاونهم الآن مع الجبهة الثورية ؟؟؟ أم هم الأسياد ملاك الطوائف الدينية الأسرتين المقدستين تجار الدين القدامي وحلفا الكيزان تجار الدين الجدد قاتلهم الله جميعاً ؟؟؟ أسياد الطوائف الدينية شركاء في الحكم دون جدال ومصلحتهم تكمن في بقاء السودان متخلفاً وسكانه جهلة ومغيبين دينياً ليعبدونهم ويركعوا لهم ساجدين يقبلون أيديهم ويخدمونهم بدون أجور وحقوق إنسان في شكل من أشكال العبودية في القرن ال21 ؟؟؟ الصادق المهدي برهن للجميع أنه حليف للكيزان ويستلم منهم الرشوة دون خجل وأبنائه يشاركون في الحكومة الفاسدة أحدهم مساعد للرئيس المجرم والمطلوب من محكمة العدل الدولية لإرتكابه جرائم قتل وتشريد وإغتصاب للملايين من العزل ؟؟؟ وإبنه الآخر في قمة جهاز الأمن الذي يهتم ويدير بيوت الأشباح وتعذيب وإغتصاب وقتل الطلبة والنساء العزل ؟؟؟ وهؤلاء الآن في وظائف رفيعة بأعلي مرتبات ومخصصات ومميزات في الدولة ؟؟؟ أما الميرغني فيكفيه أن أبنه المدلل جوجو يساعد الرئيس من منزله الفاخر بلندن أو القاهرة ويتكرم في بعض المرات بزيارة السودان لحضور إحدي الحوليات وإستلام مستحقاته المهولة ليحولها بالعملة الصعبة من السوق السودة والي لندن ؟؟؟ والميرغني عائش ومقيم بالقاهرة ويستثمر الأموال المهولة التي يجنيها من السودان من ريع ايجارات عقاراته الكثيرة بالخرطوم ومزارعه بالشرق وبنوكه بالخرطوم وبورتسودان وما يتصدق به المغيبين دينياً في شكل ندور ومحاصيل وهلم جررر ؟؟؟ اليست هذه هي الحقيقة المرة التي يصعب بلعها علي المغيبين دينياً وجهلاء سياسياً حيث الي الآن هنال من يتكلم عن الطوائف الدينية التي أسسها وقواها الإستعمار ويعبد أسيادها ويعتبرها أحزاب في ذبح تاريخي لكلمة حزب ومعناها الصحيح ؟؟؟ والتاريخ سيثبت للجميع أن الجبهة الثورية هي البعبع الوحيد الذي يشهر السلاح الذي إختاره الكيزان ويخيفهم ويجعلهم لا ينامون ويستعدون للهروب وليس ببعيد تهريب إبن اللص الكبير وزير البترول لشنطة العشرة مليون دولار الي دبي ؟؟؟ فلماذا يتردد الكثيرين عن تأييد الجبهة الثورية التي كل يوم تفرحنا بإنتصاراتها الباهرة علي اللصوص القتلة رغم أننا نأسف كثيراً للذين دفعوا لحفرة الموت أمام هؤلاء الأبطال ؟؟؟ البعض يستمع الي إعلام الكيزان الذي يصفهم بالعنصريين علماً بأنهم خليط من كل بقاع السودان وحتي لو أن معظمهم من أبنا غرب السودان فهل هذا مبرر يمنع شبابنا العزل من التعاون معهم وتأييدهم ؟؟؟ فإن كان هذا مبرر مقبول للبعض فهذه هي العنصرية البغيضة بعينها ؟؟؟ التاريخ والأيام ستثبت بأن المعارض الشرس والمخيف للكيزان هو الجبهة الثورية وهي كل يوم تكسب أراضي ومؤيدين جدد ؟؟؟ الجبهة الثورية في طرحها المدروس توضح أنها تعمل لسودان جديد ديمقراطي ولمصلحة كل سوداني في كل أطراف السودان بجميع أصوله وقبائله وسحناته ولغاته ؟؟؟ وخبر إنضمام مقاتلي أبناء شرق السودان اليهم يزيدهم قوة ويوضح أنهم ليسوا بعنصريين أو قبليين ؟؟؟ فتأكدوا أن الإسراع في تأييد مقاتلي الجبهة الثورية والإنضمام اليهم سيعجل بهروب لصوص الأخوان والقضاء علي الطائفية البغيضة وإنقاذ السودان من براثن هؤلاء اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والإناث والأطفال قاتلهم الله ؟؟؟


#830026 [Adam Ibrahim]
5.00/5 (2 صوت)

11-18-2013 11:59 AM
انسان فاهم وحديثه مرتب وافكاره مقنعة.. نعم لدينا حلم.. وهو وطن واحد ينعم بالسلام ويتساوى فيه الجميع فى الحقوق والواجبات..


#829957 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

11-18-2013 11:01 AM
عندما كان عقار واليا للنيل الازرق كان هناك استقرار واضح فى المنطقة...لكن نظام الانقاذ ادى لحدوث المشاكل..اولا بتزوير الانتخابات وفوز احمد كرمنو بالتزوير...ثم خاف النظام وارجع الحق لمالك عقار الفائز الاصلى...ثم بدأ الانقاذ فى لعباته الدنيئة ويحنث العهود..ظهرت المشاكل وذهب عقار للحرب كخيار اخير لامفر منه...فطالما هناك انقاذ هنالك الم فى كل شبر من السودان


#829703 [ود البلد]
4.00/5 (5 صوت)

11-18-2013 08:13 AM
قلنا ان هناك من لا يريدون لقسمة الثروة السلطة ان تمضى قدما
ومن هؤلاء وللاسف الشديد الذين درسوا على حساب الشعب السودانى
فى جامعة الخرطوم والكلية العسكرية بوادى سيدنا . ان كل اقليم فى
السودان يريد 50% من موارده ومستعد للمشاركة فى 40% للخدمات
العامة الفيدرالية مثل الصحة والتعليم وتسير الحكومة بمبلغ
لا يتجاوز 10% من الميزانية ولكن هؤلاء المتكبرين اعوان الطائفية
لن يتركوا السودان بخير فقسمة السلطة والثروة لا تخص مكانا بعينه
وبسبب انانيتهم واسعلائهم يتعاونون مع الشيطان ضد شعبهم لاثراء نفسهم فقط
ان الاوان ان يتوقف هذا العبث ونبدأ صفحة جديد من تاريخنا نجد
فيها كل السودانيين فى وطنهم ونقرر ما نريد


#829660 [اطلعوا منها بتحله!]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2013 07:19 AM
خلاص خلصتو من الجنوب جايين للنيل الازرق!مابترتاحو الا تخلوها قطع عشان تنهبوها!!!فكينا من النرويج والخرابيط!!!ومالك مانديلا!!!فشتان مابين قرانج والعقار ابو همر!!!لو مابشة ماتطاول علينا احد!!!


ردود على اطلعوا منها بتحله!
United States [عقرب جنابو] 11-18-2013 02:51 PM
من الذي ينهب النيل الازرق وجنوب كردفان ودارفور بل وكل السودان؟؟ هؤلاء الخواجات هم انبياء هذا الزمن الاغبر الذي تمايزت فيه صفوف الكفار من المسلمين, وانعكست الايه فاصبح المسلم لا يملك من الدين الاسلامي غير اسمه فقط واما الكافر فهو كافر ولكن عمله يشبه عمل المؤمنين فأيهما أحق بوصمة الكفر في هذه الحاله يا أخوان المسلمين.
أما مانديلا السودان فقد كسب هذا الاستحقاق من الثبات علي الحق والمواقف الرجوليه التي ظل يثبتها يوم بعد يوم ولا يحتاج الي مثل هذا الاثبات من امثالك لانك على الاقل كوز مقدود وتعليقك يدل على اهمية الرجل ومدى خوفك منه.

United States [الليل] 11-18-2013 10:39 AM
المواقف الصلبة هي التي صنعت مانديلا وقرتق وهي التي ستصنع مالك عقار واخرون ان شاء الله.

والصلابه ليست بالتمسك بغباء وتكرار العمل 24 سنه لياتي بنتيجه اخري. سبحان الله الذي فصل الجنوب ليس الغرب وحده بل هذه الحكومه التي اتت لتنقذ السودانيين .الصلابه التي صنعت هؤلاء هي المبادئ الانسانية والتي رسخها الاسلام في المسلمين وليس اخوانهم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة