الأخبار
أخبار سياسية
مهاجم ليبراسيون 'يساري راديكالي' مهووس بأحوال العرب
مهاجم ليبراسيون 'يساري راديكالي' مهووس بأحوال العرب
مهاجم ليبراسيون 'يساري راديكالي' مهووس بأحوال العرب


11-22-2013 06:37 AM



المشتبه به يندد في رسائل كانت بحوزته، بمساوئ الرأسمالية وبتلاعب وسائل الإعلام بالراي العام وبالأوضاع في ليبيا وسوريا والعالم العربي.


باريس - اظهرت العناصر الاولى للتحقيق ان مطلق النار المفترض في باريس والذي اوقف ليل الاربعاء الخميس بعد مطاردة طويلة، مهووس بفكرة وجود "مؤامرة فاشية" ويهجس بمساوئ "الراسمالية" و"التلاعب بالراي العام" من جانب وسائل الإعلام.

وبرز اسم المشتبه به عبد الحكيم دخار (48 عاما) قبل نحو 20 عاما في قضية إطلاق نار قتل فيها خمسة أشخاص في باريس.

وقد برز اسمه مجددا بعدما اكدت تحاليل للحمض النووي اجريت ليلا انه مطلق النار الذي زرع الرعب الاثنين داخل صحيفة ليبراسيون وتسبب بإصابة مساعد مصور فيها، قبل ان يطلق النار ايضا في حي لاديفانس للأعمال ويحتجز احد السائقين لفترة وجيزة.

وكان دخل في الخامس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الى مقر قناة "بي اف ام تي في" التلفزيونية الاخبارية.

واعلن مدعي باريس فرنسوا مولان انه تم توقيف دخار بتهمة محاولات اغتيال وخطف وبدأ المحققون استجوابه.

ويتحدث المشتبه به في رسائل عثرت عليها الشرطة عن "مؤامرة فاشية" منددا بمساوئ "الراسمالية" و"التلاعب بالراي العام من جانب وسائل الاعلام"، وفق ما اعلن مدعي باريس من دون ان يحدد ما اذا كانت هذه العناصر تقف وراء افعاله.

وكانت قناة "بي اف ام تي في" تحدثت في وقت سابق عن رسالة تتضمن ما يشبه الهذيان يتحدث فيها المتهم عن ليبيا وسوريا والوضع في العالم العربي.

واوضح مولان ان الرجل الذي حكم عليه العام 1998 بالسجن اربعة اعوام هو فعلا "المنفذ الوحيد" لإطلاق النار الدامي في باريس وضاحيتها. وكان وشى به رجل في الثانية والثلاثين من عمره كان يقيم لديه منذ تموز/يوليو. ولفت مدعي باريس الى ان الرجلين التقيا في لندن قبل 13 عاما حيث كان دخار يقيم في شكل دائم.

وعثر على دخار الاربعاء "شبه فاقد للوعي "في سيارة مركونة في موقف للسيارات تحت الارض في ضاحية بوا كولومب (شمال غرب باريس)، كما قالت نيابة باريس.

ويضع توقيفه حدا لمطاردة شاركت فيها كل قوات الشرطة في منطقة باريس. وكان مئات من الاشخاص تجاوبوا مع النداء الذي وجهته الشرطة للعثور عليه معززا بصور مستقاة من تسجيلات لكاميرات المراقبة.

وكان عبد الحكيم دخار امضى حكما بالسجن اربع سنوات في 1998 لتورطه في قضية تحمل اسم فلورانس راي. وأدين يومها الشاب الذي كان يلقب بـ"تومي" بالمشاركة في عصابة اشرار لشرائه بندقية صيد استخدمت في حادثة اودت بحياة خمسة اشخاص بينهم ثلاثة شرطيين في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر 1994 في باريس.

وكان في التسعينات يرتاد احياء يلتقي فيها مئات الشبان الذين ينتمون الى اليسار الراديكالي وخاضعة في معظم الاحيان لمراقبة دقيقة من قبل الشرطة.

وخلال محاكمته يومها حاول دخار بلا جدوى اقناع المحكمة بأنه جاسوس ويقوم بمهمة كلفه بها جهاز الامن العسكري الجزائري، لاختراق هذه الأوساط من اجل رصد اي اصوليين.

وصدر عليه حكم بالسجن يطابق المدة التي اوقف فيها وكان حينذاك في الثالثة والثلاثين من العمر.

وفي بيان، اشاد الرئيس فرنسوا هولاند بـ"فاعلية اجهزة الشرطة والقضاء"، فيما عبر مدير صحيفة ليبراسيون نيكولا دوموران "عن ارتياحه الكبير"، موضحا ان مساعد المصور الذي اصابه المتهم في صدره ومعدته بات "بخير".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 586


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة