في



الأخبار
أخبار السياسة الدولية
دول عربية وخليجية تدعو لحل شامل للملف النووي الإيراني يضمن استقرار المنطقة
دول عربية وخليجية تدعو لحل شامل للملف النووي الإيراني يضمن استقرار المنطقة



11-25-2013 04:07 AM
رحبت دول عربية وخليجية بحذر أمس بالاتفاق النووي الايرانية امس.

وكانت أبوظبي أول العواصم الخليجية التي أعلنت موقفها أمس، حيث رحبت الإمارات بالاتفاق خلال جلسة لمجلس الوزراء عقد برئاسة الشيخ محمد بن راشد بن مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر الرئاسة. وتشهد العلاقات الإماراتية الإيرانية توترا مستديما على خلفية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن «مجلس الوزراء يرحب بالاتفاق التمهيدي حول الملف النووي الإيراني». وأوضحت أن «المجلس أعرب عن تطلعه بأن يمثل ذلك خطوة نحو اتفاق دائم يحفظ استقرار المنطقة ويقيها التوتر وخطر الانتشار النووي».

وفي المنامة، رحب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بالاتفاق واصفا إياه بأنه يبعث على الاستقرار ويبعد شبح أسلحة الدمار الشامل عن المنطقة. وقال وزير خارجية البحرين في رد فعل على الاتفاقية «نحن نرحب بهذا الاتفاقية لأنها تصب في صالح استقرار المنطقة، ونتمنى أن تبعد شبح أسلحة الدمار الشامل عن منطقتنا». ورفض الشيخ خالد آل خليفة تسمية الاتفاقية بالتاريخية، وقال، إنها «اتفاقية مرحلية لمدة ستة أشهر، كان من المهم الوصول لها»، وقال، إنه «ليس لدى دول مجلس التعاون الخليجي مخاوف من هذه الاتفاقية بقدر ما تنظر لها كبداية جديدة للاستقرار في المنطقة».

وكان وزير الخارجية البحريني يتحدث لوسائل الإعلام في مؤتمر صحافي عقده في المنامة أمس بحضور نظيره التركي أحمد داود أغلو، الذي رحب بدوره بالاتفاقية وقال، إنها «تطور إيجابي للمباحثات بين إيران ومجموعة 5+1»، موضحا أن تركيا سعت طوال الفترة الماضية لتوقيع الاتفاقية وتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وقال: «نحن سعداء بالاتفاق الذي تم التوصل إليه. وسيزور أوغلو طهران غدا متوجها إليها من المنامة بعد المشاركة في الحوار الآسيوي الذي تستضيفه البحرين».

ودعا الوزير البحريني الى جعل المنطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل، موضحا «إن دول المجلس لا تضع إيران وإسرائيل في كفة واحدة فالخلاف مع إسرائيل خلاف تاريخي قوامه حقوق شعب تشرد ولا بد أن تعود له حقوقه». وأضاف «بينما وبين دول المجلس وبين إيران علاقات دبلوماسية وتاريخية وجوار مشترك، وكل ما تسعى له دول المجلس علاقات طيبة مع إيران»، وأضاف: «إيران دولة جارة ومهمة وتسعى دول المجلس لاستقرار العلاقات معها».

في غضون ذلك أعربت دولة قطر عن ترحيبها بالاتفاق، وعدته خطوة مهمة للسلام والاستقرار في المنطقة. ووصف مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الاتفاق، بأنه يشكل خطوة مهمة نحو حماية السلام والاستقرار في المنطقة. وقال، إن «دولة قطر تؤكد حرصها على الاستقرار وتتطلع إلى أن يتوصل المجتمع الدولي وإيران لحل شامل لجميع الخلافات حول البرنامج النووي بما يسمح لإيران بحق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية».

من جهتها أعربت الكويت عن ترحيبها بهذا الاتفاق في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية. وأعلن وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله في بيان رسمي صدر مساء أمس وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه عن ترحيب دولة الكويت آملا أن يشكل هذا الاتفاق بداية ناجحة لاتفاق دائم ينزع فتيل التوتر ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها. وأكد الجار الله على أهمية تحقيق الالتزام بهذا الاتفاق بما يحقق الأهداف والمقاصد المرجوة منه.

ورحبت مصر بالاتفاق ايضا، اذ وصف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية الاتفاق المرحلي كخطوة في سبيل التوصل إلى اتفاق دائم في هذا الشأن يأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية لكل دول المنطقة استنادا إلى مبدأ الأمن المتساوي للجميع، و«ذلك وفقا لما طرحته مصر نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل، بطريقة جادة وفعالة وبعيدة عن المعايير المزدوجة أو الاستثناءات».

وأعرب المتحدث الرسمي عن تطلع مصر إلى أن «يمثل ما نشهده من تغيرات بعد انتخاب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني مؤشرا مستقرا نحو علاقات حسن الجوار بين إيران وجيرانها في الخليج».

وأما حليفة إيران في المنطقة، سوريا، فرحبت بالاتفاق الذي وصفته بـ«التاريخي». ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن سوريا ترحب بالاتفاق و«تعتبره اتفاقا تاريخيا يضمن مصالح الشعب الإيراني الشقيق ويعترف بحقه في الاستخدام السلمي للطاقة النووية».

كما أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ترحيب بلاده بالاتفاق وعدّه «خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة»، حسبما نقل بيان رسمي أمس. ونقل البيان عن المالكي قوله إن «توصل كل من جمهورية إيران الإسلامية والدول الست إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يعد خطوة كبيرة على صعيد أمن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها».

الشرق الاوسط






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 665

التعليقات
#838369 [مراقب دولى1]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 03:25 AM
منقول-- -


المقتطف من تعليق الثائر الحق والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمناضل الثائر بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف المؤسسى الاممى--المايسترو وامين السر السيد-
وليد الطلاسى-
فى تعليق وقعه شخصيا-- منشور دوليا- منقول بواسطة: مراقب دولى عالمى1
الإثنين, 25 نوفمبر 2013
مقتطف ومقتبس منقول ردا على الموقف والوضع بالصراع القائم بالمنطقه من خلال الاتفاق الغربى الايرانى بجنيف- وكيف ان مبلغ الثمانية مليارات سوف لن تكون ولااقل من نصفها ولاربعها للشعب الايرانى بل الامر هو عوده الى لعبة معهوده هى ايران غيت2 والاختلاف هنا هو انه باتفاق القوى الكبرى-----


التعليق---

وما قطر سوى ريموت كونترول للقوى الكبرى ولااستراتيجيه لديهم لابالاعلام ولابغيره مفعولا بهم سياسيا-
وانها موازين القوى تتحدث هنا- وقداتى هذا التعليق من خلال الرد على اتفاق جنيف ومصالح الغرب واللاعبون من القوى الكبرى--انها تلك المصالح والتى هى يرونها ولو على حساب الخليج العربى و الامه لابل هى فوق العرب والامه-- وكما اتى من المصدر عن امانة السر بالرياض- كان هذا المقتطف اذن من باقى التصريح والتعليق من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر الحق- - والذى اكد انه ---

لامجال لاى نوايا حسنه هنا فالامر صراع استراتيجى دولى اممى وايران لاشك تلعب اليوم فى ساحة موسكو وبكين--وعليه بالتالى -فقداصبح قرار ايران غيت 2 هو بمثابة الصراع الخفى بين القوى الكبرى فالروس والصينيين هم من تحركو فى مجلس صندوق النقد الدولى وقامو بطرد الرجل الخطير-رجل واشنطن جون بوول وولفيتز-وقد خرج بشكل مخيف جدا --نعم-
فاذن --
هكذا يرى الثائر الحقوقى والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان و امين السر محامى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد-
وليد الطلاسى-
القيادى الاممى المستقل والمؤسسى الحقوقى و حيث الصراع الاستراتيجى الكبير القائم اذ ومن زاويته -اذيرى المايستروالكبير هناتحميل الرووس والصينيين وغيرهم الدول الغنيه الكبرى اميركا واوروبا نتيجة انهيار براذرز بنك--
والكساد القائم بالازمه الاقتصاديه الدوليه والعالميه--
وتجنبا للربيع الديموقراطى العالمى والانفلات للمنظومه مع الازمه الاقتصاديه واقتراب نيران مناقشات تداول السلطه بتلك الدول وبالتالى تقوم الثورات---
وقد نتقبل تخوف الدول الكبرى المشروع هنا بشكل لاشك استثنائى انما اللعب هنا وكقوى عظمى تتصارع على حساب العرب والمنطقه فعفوا- اذ وبكل استقلاليه ومؤسسيه امميه حقوقيه دوليه عليا حيث القيادى المايسترو هنا يرى بان تجاهل الغرب للعرب والمنطقه- يجعل الغرب يخسر والى مزيد من الخسائر ايضا والتى تتمثل فى لعبة الاستقواء بروسيا كقطب عالمى امام اميركا وتناسى دور الصين الاقوى هنا وعليه فلا قوه دوليه لاباسم خمسه زائد واحد ولازائد عشره ولاقوتين عالميتين ولاثلاث والعرب مارجحو تلك القوه مهما كانت ---

ولايعني الثائر الحق ترجيح الحكومات هنا اطلاقالاخليجيه ولاعربيه ولاغيرهم-نعم-اطلاقاانه الصراع والاستقلاليه الحقوقيه ثم

لان الموقف والوضع الداخلى يحكى عن نفسه بالوطن العربى والافريقى والاسيوى ايضا حيث الضعف والتشتت وتلقى الصدمات فى قلب المجتمع لتفكيك المجتمعات العربيه والاسلاميه من الداخل -فاذن -ان ايران لم تقوم بانشاء السلاح النووى لترهنه بثمان مليارات -فما ايران اليوم وسط الصراع الا كما هى حال قطر وقناتها الجزيره فالمعروف ان النظام القطرى والبى بى سى تلعب تقريبا نفس الدور بمصر-
والعجيب المضحك فعلا هنا الا انها السياسه لاشك والصراع الاممى الاستراتيجى بل والثورى والثقافى والعقائدى والمرجعى والتشريعى والدستورى والطائفى والحقوقى--

نعم-
فلو ان السيسى اخرج قادة الاخوان من السجن لقال الغرب من قال لك تخرجهم من السجن-
فان قال لهم انتم وسياساتكم الاعلاميه فسيجد جوابا وهل صدقت ---هل جننت-انها الطبخه والى ماهنالك مما هو معروف من كلام كبير-
نعم-
وانهالاشك السياسه-فتلك السياسه الايرانيه وقدارتضت مخاطبة الغرب والتنازل امامهم والغرب يحاصر ايران وتركو المنطقه وجيرانهم فهم كمثل من فى قطر مجرداداة مفعولا بها شاءو ام ابو- مع الاسف-لان السمسره الدوليه اقتضت تمويل ايران لشراء الاسلحه من الروس والصين واميركا ايضاوالعرب كذلك-مع اشتعال الحرب الطائفيه والمذهبيه وزيادة الضعف والانهيار للجميع بالامه والمنطقه-فلاوجود لنوايا ايران هنا مطلقا-لان ايران نفسها هاهى تساق سوقا الى ايران غيت2-واذمن حق النظام والحكم السعودى ان ينظر كما يريد للموقف الحكومى الايرانى وغيره كما يشاء-واماهنا حيث الاستقلاليه ترى ان الحقيقه على الارض تقول امرا استراتيجيا اخر--
وهى تقول صارخه بلغة موازين القوى - بان القوى الكبرى الدوليه المتصارعه بالمنطقه لاشك انها تلعب لابل و تقرر مالاتعلمه حتى ايران نفسها-فضلا عن قطر ودول الخليج والوطن العربى والاسلامى- انه الصراع اذن-

انتهى-
مع التحيه-
حقوق الانسان-مفوضيه ساميه عليا-امميه -عالميه-مستقله دوليا—-استقلاليه مؤسسيه امميه–-
صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى المستقل–مؤسسيه-مستقله دوليا- -
الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
الرياض-
امانة السر2221– يعتمد النشر-
مكتب - 6478- تم سيدى- منشوردولى- حرك 4860ج–65ك --

من بيانات وتعليقات ومنشورات الثائر الحق-امين السر و مقررحقوق الانسان الاممى السامى -السيد-
وليد الطلاسى-
مقتطف ومقتبس للنشر متعلق بالصراع ومراحله وسط معارك كسر العظم مع اميركا وروسيا والصين ولعبة اتفاق جنيف مع طهران والدول الدائمه العضويه بمجلس الامن الكبرى وموقف الحكم السعودى والخليجى امام القوى الكبرى-وتقاسمها النفوذ الموهوم بالمنطقه وعلى حساب امة العرب والامه الاسلاميه-واهمية العوده للشرعيه الدوليه-استراتيجيا-
نسخه من 6987
ط-336



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة