في



الأخبار
أخبار السودان
السودانيون ليسوا ‘أشقاء’ ولا يعرفون بعضهم بعضا أو لا يريدون
السودانيون ليسوا ‘أشقاء’ ولا يعرفون بعضهم بعضا أو لا يريدون
السودانيون ليسوا ‘أشقاء’ ولا يعرفون بعضهم بعضا أو لا يريدون


11-25-2013 05:45 AM
السودانيون ليسوا ‘أشقاء’ ولا يعرفون بعضهم بعضا أو لا يريدون : في المحنة السودانية’

الأزمة السودانية في عمقها هي أزمة فكر اجتماعي قبلي، أفرزت معها رؤية فلسفية وثقافية وتاريخا اجتماعيا قبليا هو الآخر لا’يتناسب ولا يلائم واقع حال السودان المتعدد

محجوب حسين


أول إشكاليات الأزمة السودانية جاءت في تاريخانيتها أو راهنيتها، وبغض النظر عن تشعباتها وعقدها المركزية الدالة ومحركاتها في الوعي واللاوعي، مرده غياب الثقة على مستوى البنى المعرفية التواصلية ما بين المكونات الاجتماعية والقبلية والجهوية السودانية، لكون السودانيين ليسوا أشقاء، وليسوا توائم، ولا يعرفون بعضهم بعضا معرفة حقيقية، أو لا يريدون فعل ذلك، لأجل فك الغاز الأزمة وشفراتها وإزاحة الستار عن الضبابية في التعريف غير المواكب لمتن الأزمة والصراع، قصد تحديد الخلل البنيوي الذي يعيشه السودان، ومن ثم تشريح هذا الخلل وتفكيكه والإقرار به، قصد الوصول لإجابات وحلول لهذه الأزمة المتوالية عدديا بسلم تصاعدي في الفضاء السياسي السوداني، منذ ‘الولادة القسرية الأولى’، أي منذ سنوات الاستقلال، وإلى يومنا هذا.


وطوال الستة عقود الماضية حتى راهننا الحالي ظل السودانيون يتقاتلون ويتحاربون، وفي خصام اجتماعي ونفسي ومرارات شديدة الوطأة وقاسية، ومع ذلك يطحمون ويأملون في سعي حثيث للتأسيس أو المأسسة لـ’ولادة طبيعية ثانية’، الأولى ماثلة وهي قسرية ولا زالت تقاوم بجميع آلياتها وأنواعها المتلونة، من أجل البقاء والاستمرار ضد كل المحاولات الرامية لإرساء أدبيات ‘الولادة الطبيعة الثانية’ المرتقبة، وفي حال كهذا ظل التاريخ السياسي السوداني الحديث واقعا بين تلكم الولادتين، وفي ما بينهما عرف السودان منعطفات وانحرافات عديدة ومريرة، حتى وصلت الأمور إلى زواية منفرجة من انحراف الأزمة السودانية، خصوصا في ظل إدارة حكومة الإنقاذ الوطني، بزعامة الرئيس الحالي، الذي حدد لنفسه ومجموعة حكمه، ان يكونا مقفلة نهائية للتاريخ السياسي السوداني الحديث والمأزوم راهنا بوجوده، وحتما في مغادرته قد تفتح آفاق موضوعية لبحث الأزمة.


وضمن هذه المساحة الزمنية، أي ما بين الولادتين، الأولى ماثلة والثانية مرتقبة، ظل السؤال الجدلي، سؤال الأزمة السودانية الذي يبحث عن آلية للحل لم يتبلور بعد، كما أن استعماله الشائع والشامل على أن هنالك أزمة هو أمر متفق عليه في السودان، إلا أنه لم يرتبط منهجيا وبصورة مباشرة بالمهمة المطروحة لغاية الإقرار بالحقائق وطبيعة حراك الشعوب السودانية، وهو معطى مهم ويتوجب معه ومن باب المسؤولية النظر في إعادة صياغة مفهومية جديدة للأزمة السودانية، في إطار حفرياتها ومستجداتها الآنية، من دون شخصنة، ونعلم في هذا السياق أنها مهمة في غاية الصعوبة، لكن يجب أن تكون حاضرة ومطروحة وبإلحاح ولا يجوز أن تغيب إذا ما افترضنا ان الدعوة للولادة الطبيعية الثانية، أي ‘بروستريكا سودانية’ متصالحة مع واقعها غير متخاصمة معها، ليست أمرا يسيرا بالنظر إلى أن السودانيين يعيشون أزمة تفاهم على مستوى بناهم التحتية والفوقية ومكوناتهم وتراتبيتهم الاجتماعية والثقافية والتاريخية والعرفية، مع اختلاف مرجعياتهم التي تنظم شأن حياتهم اليومية، باعتبارهم أقواما وقوميات، ولا أقول – شعبا ولا أمة ولا حتى مواطنين- تتعايش أو لا تتعايش، وهي نقطة تؤكد، بما لا يدع مجالا للشك، حاجتهم أكثر من أي وقت مضى إلى فضاء تفكيري آخر من فضاءات الاجتهاد لدواعي ملامسة عجزهم في الإمساك بمفتاح حل الأزمة السودانية، وهذا لا يتم من دون بناء أواصر ثقة معرفية مجتمعية صلبة بين كل الجهات والمجتمعات والشعوب السودانية، بعيدا عن النمطية والمتخيل الاجتماعي والافتراضات الذهنية المجتمعية، التي لا تجد طريقها إلا في ذهن من يفكر فيها، فردا أو مجموعة، والمؤسف أنه يحكم النشاط العملي والفعلي للعقل السوداني حصريا تجاه الآخر السوداني، من دون معرفة له أو به غير التصورات التي شكلت وعيه، ومن دون عناء منه في البحث عن صحة فرضيته تجاه استفهام كبير من، ما هو هذا الآخر السوداني؟ هذا يقع على الجميع وكل من موقعه يشكل ‘أنا’ تجاه ‘الآخر’.

ولكن قبل بناء منهج الثقة المعرفية المشار إليه، تجدر الإشارة بالقول الى إن النقطة المحورية في تحديد الوعاء المرجعي للأزمة في السودان- هذا من دون تعريفها- تكمن في كونها ليست أزمة فكرية، نظرية، فلسفية، أيديولوجية ‘طوباوية’، إنما هي أزمة مجتمعية واجتماعية، عملية وواقعية وترتبط في منحى أساسي بصراع الإرادات ضمن منظومة بنى التضاريس الاجتماعية السودانية.

هذه التشكيلات الاجتماعية تعيش حالة انسداد وأزمة معرفة تواصلية سودانية/ سودانية حقيقية، حيث الواضح أن السودانيين يعيشون أزمة فكر معرفي تواصلي بين كل الأطراف والمكونات والمرتكزات، الشيء الذي جعل الوحدة السودانية تحمل طابعا شكلانيا ممثلا في ان هناك خارطة وراية واحدة للسودان، وتعريفا وتمثيلا في الغالب غير متفق عليه. أما الحقيقة الثانية والمعاشة وجدانيا ونفسيا لدى شعوب السودان، أو قل قبائل السودان في جهوياته المتباينة، أن هناك أكثر من أربعمئة سودان وهؤلاء يمثلون تعداد قبائل السودان، وفيه كل فرد له سودانه الخاص والذاتي يحمله في رأسه وحده، وأي شخص لا ينتمي إلى جغرافيا وطنه الذهني والمتخيل، فهو إما غير سوداني أو غير وطني.. إلخ من الإسقاطات، والسبب يرجع إلى غياب أي رابط وطني ـ مع وجود المصلحية ولو في حدها الأدنى يشكل إجماعا لهذه الفسيفساء الاجتماعية التي تعيش أزمة علائق تواصلية مغلقة ومنغلقة، والسبب يعود للمنهج السياسي العامل في بنية السلطة، الذي رسمته دولة الولادة القسرية الأولى القائمة على عقلية التمركز، عبر تطبيق أيديولوجيا’ المناطق المقفولة’ و’سياسية فرق تسد’ الإستعماريتين مع تطويرها بين السودانيين حتى تستطيع أن تداري وجهها تجاه العجز والفشل، والأهم أن تقبض على عصا السلطة في إطار نفس المرجعيات القائمة على حجب وتعتيم للواقع السوداني وإختزاله، بل إلغاء أجزاء منه إن استعصت الأمور، كما حدث لجنوب الوطن.

وعليه نرى وفق هذه الرؤية أن هناك حاجة أكيدة وماسة لآليات جديدة لتفعيل ما سميته بالتعارف السوداني/ السوداني الجديد، القائم على تقنية معرفة السودانيين لبعضهم بعضا أولا، الذي يفتح مساحة للتعاون في ما بينهم بعدما يتعرفون على بعض ويحترمون أسس ومعارف ومنطلقات بعض، ومن ثم ممارسة نقد ذاتي لمجمل التصورات المجتمعية السابقة القائمة على الإقصاء والإلغاء والاستعلاء بين القوميات السودانية، لأن الواضح للعيان أن السودانيين وكل السودانيين لا يعرفون بعضهم بعضا معرفة مجتمعية خارجة عن نطاق منظومة التفكير السلطوية أو لا يريدون، حيث السائد أن هناك نموذجا ‘مثاليا’ محدد الصفات والعينات رسمته مؤسسة سلطات دولة الولادة القسرية الأولى، وكرسته في المخيال الجمعي على أنه الأنموذج الأمثل’ المقدس′ لماهية هذا السوداني اجتماعيا وسياسيا وثقافيا، ومن ثم تشكيل محددات تفكيره وفق مرجعيات عقله، على أساس وعي الرفض والاستعلاء والإقصاء والهيمنة وإخضاع الآخر السوداني أو الآخرين ضمن جدلية التمركز والمحيط السوداني، أو أي جدليات قبائلية أخرى، حيث تتسع عندما تكون الدائرة كبيرة، وتضيق عندما تحوم حولها أو في نطاقها أو مع نفسها، وكلاهما من حيث النتيجة السلبية واحدة، وضمن هذا السياق ليس من المبالغة في شيء إن قلنا بأن السودانيين بحاجة إلى علم ‘أنثربولوجيا سوداني خاصة بهم’، وإلى علم اجتماع ‘المسكوت عنه’ إن وجد.

في الختام نخلص إلى أن الأزمة السودانية في عمقها هي أزمة فكر اجتماعي قبلي، أفرزت معها رؤية فلسفية وثقافية وتاريخا اجتماعيا قبليا هو الآخر لا’يتناسب ولا يلائم واقع حال السودان المتعدد. والمطلوب الآن فك حاجز الخوف عبر تحقيق المكاشفات السودانية في ما بينهم قصد الولوج الى تعارف سوداني جديد بمعالم راسخة، تستجيب لمتطلبات الولادة الطبيعية الثانية لتشكل مقدمة هذا الحوار التعارفي البيني الاجتماعي، مقدمة للفكري والأخير للحوار السياسي ويمتد من بعد للحوار بين قبائل النخب السياسية والفكرية والثقافية والعسكرية، وهذا بلا شك سوف يمهد للحوار بين القاعدة والقمة، والأكيد أن حوارا بهذا النوع، الفكر فيه يستبق الفعل والتصور، ومن ثم يأتي فعل الممارسة، وهذه ليست مثالية لأن تعطي الأولوية للفكر على الواقع، لأن الأول هو إفراز للثاني وربما يصلح في أن يكون واقعيا لمعالجة ظاهرة اجتماعية كظاهرة الحالة السودانية التي ما زالت تتخبط بعيدة عن واقعها وماضيها وممارستها زمنيا ومكانيا، ولا ترغب في الاستجابة لشروط عقد اجتماعي سوداني رضائي جديد ما دام ـ على سبيل المثال- هناك اعتقاد اجتماعي يرى في مجموعات سكانية سودانية تسكن بجوارها بأنها آكلة للحوم البشر ومص الدماء ولا تصلح إلا لحمل الأثقال، ليتم تشييء الإنسان ويصبح شيئا مجردا من ماهيته الإنسانية فكيف يتم بناء عقد اجتماعي سياسي رضائي بين بشر ووحوش، أي غياب للنوع الإنساني في المعادلة، إنها مفارقة.

‘ كاتب سوداني مقيم في لندن
القدس العربي






تعليقات 28 | إهداء 1 | زيارات 8608

التعليقات
#839082 [المثني ابراهيم بحر]
5.00/5 (1 صوت)

11-26-2013 03:56 PM
علي حسب رؤيتي الشخصية انا اعتبر ان الدولة السودانية عبارة عن فندق يسكن فيه اشخاص وهم افراد الشعب السوداني وهؤلاء الافراد او الاشخاص يفتقدون التجانس فيما بينهم فقط يجمعهم هذا الفندق من اجل السكن والمبيت وفي الصباح تتوجه لاعمالها ولا يوجد بينهم اي رابط مشترك وهكذا دواليك ولا بد ان يحصل التجانس بين كل افراد الشعب السوداني اذا اردنا ان نتطور ونكون دولة حديثة وخير مثال لما اقول عن عدم وجود التجانس فعندما انفصل الجنوب مر الحدث (عادي جدا وزي الزبادي )ولم يتفاعل معه احدا, والاحداث التي تدور في دارفور لا احد يحس بالامهم في الاجزاء المتبقية من السودان, ومثلها احداث المناصير والاحداث في جنوب كردفان وغيرها فلا احد يتفاعل مع الاحداث او يحس بها الا اصحاب الوجعة الحقيقيين وهذه مشكلة كبيرة وخطيرة وبعد تتبعي لجذور المسألة وجدت انها غائصة منذ قديم التاريخ ولكن امكانية الحلول موجودة ولكن تطبيقها في ظل وجود الحكومة الحالية تكون مستحيلة ومنعدمة فالدولة السودانية ابتليت بنظام غارق في العنصرية حتي اذنيه وهو النظام الوحيد الذي امتلك جرأة النقاش في مؤسساته العلنية لسياسات التمييز بين مناطق السودان علي اساس الهوية والولاء والاشارة هنا لمنبر السلام العادل وترهات صحيفة الانتباهة ومثلث حمدي كأدلة تغني عن المجادلات


#838958 [jackssa]
1.00/5 (1 صوت)

11-26-2013 02:21 PM
(السودان ملصق بالبصاق ) قالها لي المستشار الثقافي في عام 1976 م بالمملكة المغربية وحينها أصر علي تغيير رغبتنا علي حسب البعثة الدراسية الحكومية وهي دراسة السياحة والفندقة وأغرانا بان يخيرنا بين الهندسة والطب . لأنه صديق شخصي لوزيرة التعليم العالى لحكومة عاهل المملكة . ولما يأس مننا قال لنا :- فندقة أية وسياحة أية هي البلد ملصقة بالبصاق في أي لحظة بتدفرتك والسياحة والفندقة تحتاج الي بنية تحتية تحتاج لوقت طويل لو شرعنا فيها من الآن ....؟ وفعلا نحن مازلنا شعوبا وقبائل لم تتعارف ولم تندمج في سبكة واحدة بعد ,وتتحمل كل ذلك الأحزاب البائدة الله لاعادها خير شر يا قويا مقتدر .وما زال الولاء للقبيلة وليس للدولة المركزية . ومافي رئيس ولا حكومة أهتمت بتلصيق التمزيق الواضح وما سوف يكون بعد حين . بصمغ أمريكي (صباع أمير ) . لكي يلصق لصق اللصق . أنشغلوا بالتراشق والأتهامات لبعضهم البعض ونسوا واجباتهم الآساسية الوطنيةالتي فوق المصلحة الشخصية والحزبية . وأتى العسكر ودمروا ما كان وأنشغلوا بمحاربة المعارضات السياسية خارجيا وداخليا . والي حالنا لم نستطيع نعريف هويتنا وان كانت مشتركة بين اثنين أو ثلاث وما الضرر في ذلك ؟؟وما زلنا قبائل ولم نصل بعد لشعوب .


#838748 [ابو العلا المعري]
1.00/5 (1 صوت)

11-26-2013 11:45 AM
الاستاذ محجوب حسين كاتب من ابناء دارفور له اسهامات مقدرة وعلي حسب فهمي ان الاستاذ يتسأل عن لماذا انتشرت الكراهية والبغضاء والعنصرية والاقتتال مع بعض الي هذه الدرجة مع ان السودان يعتبر دولة ذات حضارة ضاربة في عمق التاريخ , هل لا يمكن ان نتعايش في ظلها ونتوحد , انا في اعتقادي يمكن والتنوع ميزة في دولة تعتبر قارة بامكانيات وقدرات ومساحة تعادل مساحات عدة دول مجتمعة , يجب ان نظرح اراءنا بكل شجاعة لتشخيص الحالة السودانية لماذا يحدث الذي يجري الان في بلادنا من حروب وتخلف وانحطاط , اذا عرفنا السودان هي دولة اقامت حضارة تعتبر من اقدم الحضارات علي مستوي العالم والتخلف الذي يجدث لاي دولة حضارية نتيجة لعوامل تأتي اليه من خارجها اولا الحراك والتداخل الذي حدث من قديم الزمان بدخول مجموعات هربا او نزوحا الي السودان ووجدوا ان اهل السودان كرماء ويتمتعون بخصال الكرم والشجاعة وقبول الاخر ولذلك استوطنوا فيها لكن المشكلة الحقيقية ان بعض هذه المجموعات التي اتت وهي تحمل كثير من السلبيات والمساؤي والعنصرية في تركيبتها وهذا ما حدث لنا تأثروا ببعض الخصال الحميدة وادخلوا فينا العنصرية والكراهية مع بعض وعندما وجدوا فرص للسيطرة عملوا علي استغلالها لنشر مساؤيهم وبالتالي مايحدث الان نتيجة لكل ما قلناه سابقا وعليه نقولها بكل صراحة ووضوح ان لا صلاح لهذا البلد الا ان يقودها اهل الحضارة الاصليين لان من يبني حضارة عظيمة لايمكن ان يقود الناس الا الي خير ولا يتعنصر ابدا . فأرجو ان تفكروا في هذا الفهم بعمق ومن دون عنصرية وانا كراهية للعنصرية كبيرة جدا ويمكن ان يتوحد اهل السودان مع كل هذا التنوع والثقافات المتعددة .


#838687 [مغترب بالسعودية]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 11:04 AM
هل الاستقالة جريمة؟


#838649 [العنطـــــــــــج]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 10:38 AM
الزول ده طبعا من عينة ناس عبد الغني بريش اللايمي فيوف, مخلوعي العمارات السوامق و الاسامي الاجنبيي.
اسوأ حاجه في المقال استجلاب مصطلحات ما عندها علاقه باللغه العربيه و مصادر الكلام و التصريف زي ناس (تاريخانيتها) يعني انت شايف (تاريخيتها او تاريخها) ديل ما فصيحات كفايه عشان تقضي غرضك؟؟ يعني انت داير تعرب العربي اكتر من اهلو؟؟؟؟؟
بعدين التأسيس عرفناهو، (المأسـسه) دي شنو؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وضمن هذه المساحة الزمنية، أي ما بين الولادتين، الأولى ماثلة والثانية مرتقبة، ظل السؤال الجدلي، سؤال الأزمة السودانية الذي يبحث عن آلية للحل لم يتبلور بعد).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاهمين حاجه يا اخوانا؟؟؟؟؟ كيف اصبح السؤال 1- جدلي، 2- كائن بدليل "يظل" و 3- يبحث عن آلية حل و هو لم يتبلور في المقام الأول؟؟؟؟؟؟
القيامه قربت و الله ده ياهو آخر الزمان زاااااتو


ردود على العنطـــــــــــج
United States [رقم صفر] 11-26-2013 01:31 PM
ناقش لب الموضوع واترك القشور


#838354 [جر مريسة]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 01:38 AM
اسمعوا ، السودان ثل ماعون الصينى الذى رج ثم ضرب فى حجر دبكة و تكسر و تناثر قطعا. ذاك البلد انتهى رضيتم ام ابيتم. لن يلم مرة اخرى الى يووم يبعثون.


قبائل دارفور القديمة لن تقبل بنا ثانية، نحن لن نقبل بالجلابة ، الجلابة لن يقبوا بأحد ، كردفان غشاها صعاليكنا ، جبال النوبة و النيل الازرق الى مصيرهم المحتوم فى ان يكونوا جزءأ من دولة الجنوب.


رضيتم ام ابيتم. السودان هذا لن يبكيه احدا. ذهب ثلثه فلم يبكى احدا، فلماذا يبكبى احدا على الباقى؟؟؟؟؟
و لماذا يبكيه احدا ان كان هو اصلا لملمه بقايا مماليك، و اخص بذلك الجلابه؟


ردود على جر مريسة
United States [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 11-26-2013 09:53 AM
من أنتم ؟؟؟!!!!


#838347 [sudani .com]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 01:32 AM
if the sudanese put God the center of their life there is no problem.God is love and love give peace and justice.
why do we hate the christians?God has created us as one
when we are done with the chrisians we turned to those in Darfur or those their skins are dark
believe me what is written in books will not lead you to God .God can lead you o him


#838327 [Adam Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 12:35 AM
والله انا شايف الأزمة الانحنا فيها دى أزمة حُكم ليس إلّا.. كيف يُحكم السودان مش من يحكم السودان.. الناس من زمان بتتداخل وبترحل وبتفتش عن الرزق فى ارض السودان الواسعة دى وإمكن يتزاوجوا كمان.. طبعاً فى كل مجتمعات العالم بنلقى ناس عنصريين لاكين ما ممكن نرهن إرادة بلد بحالو لشرذمة من محدودى الذكاء الخرقى شذاذ الآفاق أيّ من كان. عرب ولّا رطّانة.. شرقاويين او كردافة.. غرّابة او بحّارة.. فضّوها سيرة بقى!!..

سودان جديد، فجر جديد، عهد جديد.. لا عنصرية لا جهوية لا تعصب دينى.. فيدرالية وعلمانية دا هو الحل الوحيد..


#838319 [ayuop]
5.00/5 (2 صوت)

11-26-2013 12:22 AM
محجوب حسين "كاتب سوداني مقيم في لندن" علي الطلاق يا ود حسين انحنا بنعرف بعض زي جوع بطنا انتا الما بتعرفنا وعشان ما نقوم نطلق الكلام علي عواهنه كدي ساكت كدي تعال نحل ونربط في كلامك الكاتبو دا "التفكيك المعرفي للخطاب" وبيني بينكم كدا ما بستاهل قله الشغله بتسوي اكتر من كدا اول حاجه يا اخونا انت مطلع نفسك برا مننا خطابك موجه الي الاخر السودنيون" يعني انتا ما معانا لانك لو معانا كان فلت "انحنا السودانيون" نفهم شنو نمره واحد انك ما سوداني او نمره اتنين انت سوداني لكن متبري مننا وفي الحالتين انت ضائع بعدين شنو قصه الاستقلال والولاده القيصريه دي انت ما بتعرف الولاده القيصريه ولا شنو ياخي استقلانا دا اسهل استقلال ساهل لدرجه انو الناس ما كانت مصدقاهو فلته تاريخيه يعني ولاده طبيعيه بكل المقاييس ولاده مره غلفه بدون الم استقلال ما قامت فيهو طلقه واحده اللهم الا طلقات الاحتفال وبعد دا كلو تجي تفول متعسرمتعسر قلمك ياود امي مشكلتنا مافينا انحنا كشعب مشكلتنا في ساستنا هم اصلا ما ساسه هم عسكر قلبو الحكومه وبحاولو اتعلمو فينا السياسه علي الهواء مباشره لكن فشلو لانهم هم اصلا ما عندهم قابليه للتعلم لو قلتا لي العسكر ديل جو من وين موش سودانين ايوه يا خوي سودانين وفي روايه اخري ما سودانين بس قدارتم لما خلقوله وكل ميسر لما خلق له خلاصه الموضوع مجتمعنا في عضموسليم ماناخرو السوس ما نراه الان من شروخ في "البنيه المجتمعيه" شي طبيعي للت والعجن البسوي فيهو التيران ديل وعلي اليمين الحاصل في السودان دا لو كان في مجتمع تاني كان موش ح تقدر تغمض عينيك لكننا لا نزال صامدون وسنظل عارف ليه اسال مروي تحكي لك من هم السودانيون اقراء للطيب صالح وعبدالله الطيب وعلي المك وحميد اقراء ل ابكر ادم اسماعيل الطريق الي المدن المستحيله او الضفه الاخري وفتش لروايه الجنقو مسامير الارض حاول تعرف من هو الروائي بركه نحن شعب الله المختار اسواء ما فينا ساستنا نحنا السودانيون وكفي واذا كانت مصر ام الدنيا كما يحلو للمصريين تسميتهافالسودان ابوها.


ردود على ayuop
United States [kamal] 11-26-2013 11:13 AM
ريحتني يا علي بس اقول ليك في كل البحصل دا ما قادرين نقول بنت السلطان عزبة- الراجل يجلد فينا (يمين) جنوب وشمال، شرق وغرب، في وشنا وفي قفانا ويقول لينا ما تبكوا بالله شوف جنس المحن دي!

European Union [العنطـــــــــــج] 11-26-2013 10:39 AM
و الله يا ايوب ما خليت ليهو جهه يرقد عليها, الزول ده طبعا من عينة ناس عبد الغني بريش اللايمي فيوف, مخلوعي العمارات السوامق و الاسامي الاجنبيي.
اسوأ حاجه في المقال استجلاب مصطلحات ما عندها علاقه باللغه العربيه و مصادر الكلام و التصريف زي ناس (تاريخانيتها) يعني انت شايف (تاريخيتها او تاريخها) ديل ما فصيحات كفايه عشان تقضي غرضك؟؟ يعني انت داير تعرب العربي اكتر من اهلو؟؟؟؟؟
بعدين التأسيس عرفناهو، (المأسـسه) دي شنو؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(وضمن هذه المساحة الزمنية، أي ما بين الولادتين، الأولى ماثلة والثانية مرتقبة، ظل السؤال الجدلي، سؤال الأزمة السودانية الذي يبحث عن آلية للحل لم يتبلور بعد).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاهمين حاجه يا اخوانا؟؟؟؟؟ كيف اصبح السؤال 1- جدلي، 2- كائن بدليل "يظل" و 3- يبحث عن آلية حل و هو لم يتبلور في المقام الأول؟؟؟؟؟؟
القيامه قربت و الله ده ياهو آخر الزمان زاااااتو


#838287 [محمد فضل يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 11:00 PM
الرسالة واضحة جداً لا تحتاج لكثير عناء في فحصها وليس بها اي لبس في الحقيقة يا ناس علينا جميعاً نبذ ما يعرف بالاسئلة المميتة والتي اصبحت الان تتداول في كل المنير السودانية سواءاً كانت هذه المناير سياسية او غير ذلك اصبحنا غير ما كنا يتوجب علينا ان نؤسس اساس متين دون النظر الي ما يفرقنا وا
لعنصرية موجودة واالله ولو انكرنا ذلك؟


#838258 [أبو محمد الجابري]
5.00/5 (1 صوت)

11-25-2013 10:09 PM
أرجو أن أكون قد فهمت مرامي الكاتب محجوب حسين ولو على نحو عام وإن كنت أعتقد أن تبسيط اللغة والمفاهيم ضرورية للمنابر العامة حتى تتاح المعرفة وإمكانية المشاركة لأكبر عدد من القراء، بينما يمكن للكاتب استعمال التراكيب الأكثر تعقيدا في مؤلفاته الخاصة.
في السودان تركيبات قبلية.. هذا شئ معلوم وهو مرحلة متخلفة من النمو الإجتماعي والوطني .. ولكن ليس بالضرورة أن تكون العداوة والبغضاء هي السائدة بين التكوينات القبلية .. الدولة لها دور رئيس في تقريب الفجوات بين القبائل المختلفة كانت هناك مثلا المدارس الثانوية الكبري مثل حنتوب وخورطقت وغيرها كان الطلاب (وهم القيادة المستقبلية) يلتقون فيها ويتعارفون وتنشأ بينهم علاقات متبادلة وكان هذا يصب في مصلحة مفهوم "الوحدة الوطنية".. الإندماج الكامل والتجانس الكلي بين التكوينات المجتمعية ليس موجودا حتى في دول متقدمة جدا .. مثلا في أمريكا هناك المجموعات الصينية والإفريقية والكاريبية والأمريكان البيض وغيرهم ولكل مجموعة نظامها الثقافي والإجتماعي المستقل وربما يسكنون أيضا في أحياء أو مناطق ذات خصوصية .. ولكن هناك أدوات التوحيد الإنساني العام.. سيادة القانون والدستور والحريات المتاحة .. وفي بريطانيا أيضا هناك الأسكتلنديون والإيرلنديون وغيرهم وينطبق عليهم ما هو قائم في أمريكا.. هذه أمثلة مبتسرة فقط..

هناك استراتيجيات تتبعها الدولة تقود في اتجاه القبول والتعايش بين المكونات بينما هناك استراتيجيات أخرى للتفكيك وإثارة الفتن ربما بهدف التمكين والهيمنة السياسية وغيرها..

خلال العهود السابقة للإنقاذ لا أقول أنه لم تكن هناك قبلية وعصبيات مطلقا ولكن توجه الدولة والسياسة العامة لم يكن هو تعميق هذه الإختلافات وكانت هناك مجهودات في مجالات عديدة أسهمت في خلق مستوى متنامي من التعايش والتصالح ربما شهدته المدن الكبيرة في السودان أكثر من الأرياف "مدني - الأبيض - الفاشر - بورتسودان ..إلخ"

مشكلة كثير من القوى المعارضة في السودان أنها تخدم في خطابها خطة التفرقة بين المكونات التي وضعتها دولة التمكين وهي تساعد بذلك في تقوية تلك الدولة وإطالة عمرها بإثارة المخاوف والشكوك المبررة لدي المجموعات "المتهمة" بالسيطرة والإقصاء كما أنها لا تقدم رؤية مستقبلية إيجابية للتطور الوطني متضمنة مقترحات بالحلول والمعالجة لنواقص التعايش القومي بديلا عن مجرد الاحتجاج والإنذار بالانتقام وغيرها من الوسائل السلبية..

الإستعلاء القبلي العنصري أمر مرفوض ولكنه ليس قصرا على المجموعات العربية في السودان.. أعرف قبيلة كبيرة في جنوب السودان "إذا اعتبرنا أن السودان (المعنوي) ما زال قائما" تنظر لقبيلة أخرى (كبيرة أيضا) باعتبارها مخلوقات مسخ بين الإنسان والأرواح الشريرة "الشياطين" لدرجة أنهم لا يسمحون لهم بلمس أبقارهم بأياديهم مطلقا هذ الأمر في مستوى "العقيدة الدينية" لديهم وهو غير قابل للعقلنة أو الحوار.. والمجموعتان القبليتان الكبيرتين هناك بينهما ما بين النجار والخشب! في عقيدة إحداهما أن جد المجموعة الأكبر خان أخاه جد المجموعة الثانية واستولى على ورثة أبيهم من أبقار وأنه سوف يُبعث منهم في يوم ما قائد كبير يسترد لهم حقوقهم ويخوض في دماء المجموعة الأخرى "إلى الركب".. ولا يكاد يجتمع منهم شخصان في مكان واحد إلا وثار الاشتباك وسالت الدماء..


في غرب السودان دخلت في نقاشات مع مجموعة زملاء عمل من أبناء المنطقة كان من رأيهم أن مجموعة قبلية معينة لها تعبير في حركة عسكرية وسياسية معروفة أنهم ليست لهم أرض هناك وأنهم ليسوا بسودانيين أساسا! وأن هذه الأرض تحمل إسمهم هم وهم وحدهم أصحابها والآخرون دخلاء...

مثل هذه التصدعات تعالجها الدول " الراشدة" باسترايجيات تعايش وتوحيد وبسياسات الإنحياز الإيجابي ف التنمية والخدمات للمناطق الأقل نموا وبالتعليم الحديث وهناك تجارب ناجحة عديدة ولسنا الوحيدين في الخلافات الإثنية ..

أمريكا تطورت من تفرقة عنصرية شاملة ضد الأمريكان الزنوج إلى أن أصبح أحدهم الآن رئيسا.. كانوا غير مسموح لهم إلى وقت قريب بالتواجد مع البيض في أماكن واحدة .. مدرسة أو وسيلة مواصلات أو غيرها وتاريخيا يمكن أن نرجع إلى التصوير القصصي في رواية "الجذور" لنرى مدى الفظاعة التي مورست بها تلك التفرقة .. حين قال الزنجي - ف تلك الرواية- للقس الأبيض ما معناه إن الإنجيل يدعو إلى مساواة الناس رد عليه القس "رجل الدين!" بأن الإنجيل يتحدث عن الناس "البشر" وليس عن الزنوج! هي رواية.. صحيح.. ولكنها تعكس واقعا كان قائما ومسجل ف التاريخ .. هناك أيضا مجازر السكان الأصليين "الهنود الحمر" علي يد البيض كما كنا نشاهد قديما ف أفلام رعاة البقر "الكاوبوي" حتى وصل الأمر للمكافأة المالية على كل رأس مقطوع من رؤوس الهنود الحمر ثم استعاضوا عن ذلك فيما بعد بإحضار "جلد الرأس" فقط تخفيفا على "صائدي البشر"

ماليزيا وضعت خطة ربع قرنية اعتمدت على التعليم لتحقيق تنمية متوازنة ونهضة كبيرة بالتجانس بين الأقلية الصينية التي كانت مسيطرة تاريخيا وبين الأغلبية الملاوية من السكان المحليين ونفذتها بنجاح كبير والآن هي تعيش واقعا مختلفا.. هذه جهود إيجابية وأناس مخلصون للمبادئ الإنسانية العليا ولأوطاونهم!

هذه خطط إيجابية طبقتها دول عاقلة لتجاوز مطبات التفرقة الإثنية داخلها بعيدا عن مخططات التفكيك أو الإنتقام التي لا يمكن أن تنجح بأي حال.. ولو أدخلوا أنفسهم في مثل هذه المخططات لما خرجوا منها حتى الآن!
جنوب إفريقيا مثال آخر ناجح - أنجزه رجال عظماء حقا- لتحقيق التصالح والتعايش الإيجابي بين المكونات الإثنية المختلفة..

المحتجون على الإنجيازات القبلية ف السودان يتناسون مشاركة عدد كبير من أهل المناطق "المهمشة" في ابتدار تلك السياسات المشوهة وف تنفيذها.. بعضهم قاتلوا "مهمشين" آخرين تحت لواء نظام التمكين باسم الجهاد وغيره .. والآن حكام تلك المناطق المحتجة ومجالسهم السياسية التشريعية
والتنفيذية من أهاليهم وعقد الكثيرون منهم مصالحات "غير مبدئية" مع دولة التمكين .. لم يطالبوا فيها بالحلول الجذرية الصحيحة مثل سيادة القانون والحكم الراشد والديمقراطية والمساواة..

نقل الصراع من إطاره السياسي "المتضمن التركيبة الإقتصادية "غير الإثنية" المشوهة القائمة على السيطرة على الموارد من قبل فئة سياسية "متعددة الإثنيات" إلى إطار قبلي بحت فيه ظلم كبير! ولن يحقق النتائج المرجوة في تكوين وطن ديمقراطي حدادي مدادي ..
الحل في سيادة حكم القانون وف التنمية المتوازنة وف التصالح القومي وف التمثيل العادل وف إعادة الحقوق لأهلها وف تحقيق مبدأ المحاسبة.. وف المساواة والرؤية المستقبلية لوطن كبير.. التعارف يحققه الناس بمثل هذه المبادئ التي تستحق التضحية والثبات وبالرؤية المستقبلية لوطن كبير متصالح مع نفسه ومع الآخرين.. والأمر متسع ولكن هذه مختصرات على الطريق ..
والله المستعان .. والسلام..


ردود على أبو محمد الجابري
United States [عادل] 11-26-2013 11:15 AM
والله يا ابومحمد تعليقك اقوى من الموضوع وزي ماقلت انت اهتمامك بالمتلقي (القاريء) يجعلك تهتم باللغة والمفردات التي يستطيع فهما وفهم مرامي مقالك وانت برعت في ذلك لك الشكر .. نعم نميري قد اهتم بدمج المجتمعات السودانية المختلفة وكانت السكة الحديد والبريد والتعليم ادارة و(طلاب) والحقل الطبي وكل المؤسسات الحكومية كانت اداه للدولة لخلق هذا التجانس والتعارف .. ونعم حكومة الانقاذ عملت العكس تماما اغلقت الداخليات وعملت على تعيين اي موظف في مكان ميلاده وحتى الوالي من ابناء المنطقة لمنع اي تقارب وتجانس بين مكونات هذا السودان وده مفتاح الباب لمن اراد خلق سودان جديد ..كتر خيرك


#838227 [كىىكى]
5.00/5 (2 صوت)

11-25-2013 09:22 PM
تعقيبا لكل الدى قيل نطالب بعودة المدارس القومية وهى للدين لا يعرفونها مدرسة خور طقت مدرسة حنتوب مدرسة الفاشر مدرسة نيالا مدرسة خور عمر مدرسة وادى سيدنا مدرسة عطبرة وبخت الرضاء ومدارس دنقلا وكريمة وبورسودان وكسلا وسنار وبقية المدارس التى لا استحضرها فكانت مدارس قومية بحق ,لدى تعقيب اخر بخصوص السلطة وتمركزها في ابناء الشمال دون غيرهم فهى ظاهرة للعيان لا ينكرها الا من كانت في عينيه رمد فهده حلها بضرورة الايمان التام بالتداول السلمى للسلطة بوجود احزاب قوية تؤسس لدولة تبنى بكوادر مؤهلة من غير محسوبيات وتغير لمعادلة الاعتماد الكلى على العنصر النسائي الدى اصبح كابوس خطير فعدد النساء في كل مصلحة اكبر من الرجال فهدا جزء من مشاكلنا الحياتية اليومية فاين الرجال .اختلافى مع كاتب المقال لم يركز على عنصر الدين فهو الموحد للشعب السودانى لكن يحتاج الى رجال مخلصون يقومون بانزال كلام الله في واقع الحياة فهو الضامن لعلاقات طيبة كطيبة الشعب السودانى العظيم الدى لا يستاهل مثل هؤلاء الاباليس الاسلامويون


#838168 [مغبون]
5.00/5 (1 صوت)

11-25-2013 08:14 PM
اجمل كلام اقراه وهذا هو التحليل الامثل لجذور المشكلة السودانية


#838083 [عادل الامين]
5.00/5 (2 صوت)

11-25-2013 06:41 PM
هذه مشكلة دارفور يا محجوب وليس مشكلة السودان
والسودان ده موجود وليه سبعة الف سنة
ورؤية د.جون قرنق حلت مشكلة السودان ووضعت لها طار دستوري نيفاشا 2005 ورفضها اهل المركز وفصلو الجنوب..وهل المركز-الاخوان المسلمين- هم سبب مشكلة دارفور 2003 وانشقاق الترابي البشير..واستيرد الناس من الخارج لقتل اهل السودان..ومشكلة السودان الان 2013..هو موت السودان القديم وانكشاف رموزه المزيفة وعرف الشعب السودان يا نوع من الاقزام يتقدمه
والفرز يتم على هذا الاساس سوادن جديد× سودان قديم
فقط يرجعو الاقاليم القديمة اخسمة وتنسق العلاقة بينها وبين المركز عل اساس نيفاشا والدستور كما كان وضع دولة جنوب السودان 2005..بس
السياسي البارع يبسط المشاكل المعقدة كما هو جون قرنق والسياسي الفاشل يعقد المشاكل البسيطة
الناس في دارفور قالو يرجعو الاقليم ونحن نضيف انتخابات في البطاقات 9و10و11و12..ويكون في حكومة اقليمية منتخبة رشيدة من ابناء دارفور وتعود دارفور الى سيرتها الاولى زمن ابراهيم دريج في السبعينات


#837963 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 04:53 PM
يااخ محجوب اذا كنت ترى الحل هو مكاشفات سودانيه بقصد الولوج الى تعارف سودانى جديد لأن المشكله أجتماعيه كما تقول فلماذا تحمل السلاح ؟ هل السلاح يحقق هذه المكاشفه ؟ وهل السلاح يمكن أن يحل مشكله أجتماعيه ؟( تستطيع بالسلاح أن تصل القصر وتصبح رئيس جمهوريه ولكنك لن تستطيع أن تتزوج أبنتى غصبا" عنى ) .


ردود على الكوز الفى الزير التحت الراكوبه
[سجمان] 11-26-2013 06:58 PM
يا الكوز الفي الزير التحت الراكوبه
توجد عدة طرق والعياذ بالله منها تجعل الانسان يهرول لتزويج اخته او بنته لستر الفضيحة اتمني ان لا تدخل في هذه المحنة وتطلب من من تكره ان تكون نسيب لهم . وحاجة ثانيه لو الله في قسمته جعل من محجوب ان يكون ابا لابن من اختك او بنتك فاظن انك لن تملك من امرك شيئا وثانيا انتو حلوين لهذه الدرجة حتي تمنع محجوب من القرب منك ( اذكر كان سوريا يشاهد معنا قناة سودانية تبث حفل زواج فقال لي السوري ها دي بناويتكم اي بناتكم قلت نعم رد الله يكون في عونكم ) الناس في في حزام السافنا معروفين بالجمال المقلوب
وعيب يا الكوز كلمة اخواتي وبناتي في السياسه

United States [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 11-26-2013 10:20 AM
يا أخ نصرالله الكاتب يتحدث عن مكاشفه أجتماعيه فلماذا الهروب ؟ وكل ماتسعى اليه أنت من سلام أجتماعى واعتراف بالآخر هو ما يود الكاتب قوله ولكنه لم يجرؤ هو على بدأ هذه المكاشفه واكتفى بألقاء حجره فى البركه الساكنه, وأمكانيه زواج بنتى وهى من الوسط النيلى بأحد أبناء الزغاوه أو أحد أبناء الانقسناء أو أحد أبناء جبال النوبه هى أساس المشكله فلماذا أدمان دفن الرؤوس فى الرمال .

European Union [نصر الله] 11-25-2013 06:58 PM
يا الكوز التحت الزير ما دخل زواج بنتك بهذه المشكلة --- بنتك عندها الحق شرعا ترفض ابن عمها ولا يفسد ذلك للود قضية عند ذوي العقول الراجحة والبصيرة الفاتحة --- نحن جهدنا هنا في السودان يجب ان ينصب في كيف نتعرف على بعضنا البعض وكيف نعترف ببعضنا البعض كيف نرضي ببعضنا البعض لبناء وطن قابل للحياة -- نفشي فيه السلام السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني ونطهر فيه هذه النفوس الامارة بالسوء لتتسابق الى ما فيه الخير للجميع بجهد الجميع ----- ومرة اخرى نقول الما بعرفك ما عزك وفى النار( بلزك) اي بيدفعك لتقع في النار ولا يرف له جفن وهو الحاصل الآن.


#837953 [hussam jox]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 04:39 PM
المغال جسد كل الازمه التي ظل السودان يعيشها ومايؤخز علي الكاتب الغة التي صاغ بها المغال لاني حينما قراءت التعليقات عرفت ان جل الزين علقوا لم يفهمو ماقاله محجوب .......
ف يوم من الايام سيعرف الناس ان الرجل قال كل مالديه صراحه..
وشكـــــــــــــــــــــــــرا


#837883 [طائر الهوى]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 03:17 PM
لو السودانين ما بعرفوا بعض وما بريدوا بعض .من هى الشعوب التى تفعل زلك اعطنا نموزج لشعب آخر يمكن الاحتزاء بة .لا يوجد شعب على وجه الارض اكرم من السودانين . قل خيرا او اصمت, صحيح هم الان مازومون لكن لا تعمق جراحهم بالقبلية والعنصرية جميعنا يجب ان ندعوا لما يجمع لا الى مايفرق . لا يوجد فى العالم شعب ( دقة واحدة ) لاتمايز بينهم فى اشكالهم وسحناتهم وقبائلهم واديانهم . الله سبحانة وتعالى خلقهم كزلك القانون والدستور يجب ان يكون هو الحكم لاتحملنى معاناتك ولا احملك ما اعانى بناء الدولة والمجتمع مسؤلية الجميع . جميعنا خاصة المتعلمين والمثقفين لديهم مسؤلية كبرى يجب ان نساْل انفسنا ماهو انتاجنا وما هى مساهماتنا فى وقف التدهور وبعدة البناء . مازا فعلت انت وانا وكثير غيرنا لاشئ غير البكاء والعويل وهو لايجدى لا تقل السلطة والحكومة والكيزان . فقط ومن موقعك وبقلمك يمكن ان تفعل الكثير انت وغيرك من الكتاب الاعزاء قولوا وداعاٌ للبكاء ومرحباٌ بالبناء . اقترح مبادرات اوجد حلول كثيرون يمكن ان يعينوك على تنفيز جزء منها اوكلها . طاقات كامنة يمكن تفجيرها المشكلة كيف البداية؟؟ واحدة منها كيف نبنى قناة فضائة تعبر عن احلامنا واشواقنا .( اخشى ان تكون مثل المدينة الرياضية اكثر من عشرون سنة ولم تكتمل بعد) .


ردود على طائر الهوى
United States [hussam jox] 11-26-2013 09:34 AM
يا طائر الهوي انا قلت انك لم تفهم (المغال)والحكمه هنا ليست (الغه)بل مضمون (المغال)لانك ان كنت تعرف السودانين فبعضهم ينطق الغين (خا )والسين (شين)وغيرها من حركه النطق والكتابه
.......ولزالك انت لاتعرف السودانين او لاتريد ان تعرف فنحن لسنا باشقاء

European Union [طائر الهوى] 11-25-2013 07:01 PM
hussam jox اشكرك على التعقب .
يمكنك الرد على تعليقى بآدب وبدون إساءة (المقال كبير عليك) وكلمة المقال كررتها بالغين ثلاث مرات خطاً . على من كبير المقال ؟؟؟

United States [hussam jox] 11-25-2013 04:29 PM
المغال كبير عليك ياطاير الهوي....من الواضح انك لم تستوعب المغال او لا تريد ان تستوعب وهزا هو جوهر المغال...السودانيون لا يعرفون بعضهم او لا يريدون ...والحقيقه انك من الزين لايردون معرفة ماتبقي من السودانيون

United States [نصرالله] 11-25-2013 04:14 PM
نعم يا طائر الهوى الكاتب كلامه صاح السودانيون لا يعرفون بعضهم بعضا والمثل بقول--- وما بعرفك ما بعزك- لذلك حروبهم بينهم دائرة تقتيلا وتشريدا دون ان يابه القاتل بالمقتول -- ودعك من القاتل بل معظم السودانيون غير المتضررين مباشرة مما يدور من قتال اما صامتين او شامتين على من تقتلهم يد الدولة الظالمة دون ان يحركوا ساكنا او يبدوا تعاطفا نحو اخوانهم الذين يقتلون في المناطق الاخرى --- فالكاتب يدعو الى التعارف الذي يقرب بين الناس ويجعلهم يقفون مع بعض في محنهم -- ولذات الحكمة قال الحق عز وجل --( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) صدقني المعرفة ببعضنا البعض التي يدعو لها الكاتب في هذا المقال القيم ستساعدنا كثيرا على قبول بعضنا بعضا في وطن نفخر به بين الامم -- والا فلا اظن ان هذا التنافر والتناحر سينتج عنه شئ مفيد --

أخي محجوب ارجوك تخفيف اللغة قليلا كما يقول الامريكان just kiss it, which means keep it simple and sweet ----


#837786 [ود البلد]
5.00/5 (2 صوت)

11-25-2013 01:48 PM
مصيبة السودان فى انانية اثنين :-
1- ضباط الجيش وغيرهم من الضباط
2-المثقفون والجامعين بالتخصيص
و هؤلاء يحبون المال والاستعلاء و يبوسون ايادى الطائفية للوصول للمال والجاه .
اما الضباط يقتلون الوطنين فيهم
و المثقفون يقتلون المفكرين فيهم
وعجزو تماما ان يقسموا الثروة بين الشعب بالتساوى


ردود على ود البلد
European Union [jackssa] 11-25-2013 02:49 PM
والله جبتها يا ود البلد . (أثنين لا ثالث لهم العسكر والمثقفين ). هي الأزمة الكارثية التي حلت على السودان . الذي قضى على ألأخضر واليابس .


#837725 [زول الله]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 12:57 PM
عندما قرأت عنوان المقال كدت ان امنحه عشرة درجات, الا انني بمجرد قراءة مقدمته عرفت انه لا يستحق حتي محاولة منحه اي درجة. مع احترامي لوجهة نظر الكاتب الغير واضحة. و ليس ذلك لاننا لا نفهم و لكن لأن المقال مليئ بالصور اللغوية و الحشو الذي لا داعي له. اضافة الي انه يحوم حول نقاط معينة و لا يصرح بها مما يعطي احساس للقارئ بان الكاتب غير موضوعي. علي كل حال هي محاولة لاقاء حجر في بركة الوعي السوداني لتحريكه قليلا. انصح الكاتب بقراءة او اعادة قراءة دراسة د. الباقر العفيف المعنونة ازمة الهوية في شمال السودان: متاهة قوم سود في ثقافة بيضاء. فهي توفر الاطار النظري لاي محاولة لتفكيك الهوية السودانية بصورة علمية. و الله الموفق


ردود على زول الله
United States [MAHMOUDJADEED] 11-25-2013 03:58 PM
المقال عميق جداً يا زول الله . المصيبة في الرمزيّة والايماءآت و تحميل الشمال أكثر مما يحتمل وليتهم دروا بأننا مهمشون بل مهشمون .


#837704 [حمادة العسل دا]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 12:33 PM
من هو محجوب حسين؟ وما هي اللغة التي يتحدث بها؟. ما فهمتة حاجة خالص.


#837589 [ياخسارة دموعي فيك]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 11:07 AM
hبدا لم تكن الازمة السودانية قبليه عنصريه


ولكن الكيزان هم من صنع هذه العنصريه الجديده الهالكة

بل الانقاذ وصل الناس لمرحله انك لاتعرف ماهي قبيلة جارك او زميلك
لكن مع الملعونين عملاء الاجنبي مهدمي السوداني
ارتفع الصوت القبلي


#837550 [عبادي]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 10:41 AM
لو كانت الهجرة طوعية ممكن تكون العودة طوعية..

كلام جميل (بس زى ما بيقولو المربا تربة وقاعدنا في الخليج ما هو غربة)
عموما يا هو وطن بسجمو ورمادو يا مريوووووووووود


#837530 [مالك الحزين]
5.00/5 (1 صوت)

11-25-2013 10:16 AM
يعلم الله ويشهد بأن هوية السودانيين وأفكارهم ومعتقداتهم والكرم والاريحيه ونكران الذات وكل الإرث الجميل الذى كانوا يحملونه , والعفويه والجمال وحسن الخلق ,, كله تلاشى بعد وصول اللانغاذ إلى السلطه ,,, والتي بدأت في طمس الهويه السودانيه ,, وأفقدت السودانى كرامته وشهامته ,, فصار الانسان السودانى مسخا , بلا عواطف ,, وبلا مشاعر حتى تجاه أقرب الاقربين ,,ولانقول سوى لاحول ولاقوة إلابالله العلى العظيم


#837441 [KALAS.]
4.50/5 (2 صوت)

11-25-2013 09:22 AM
لم نفهم شيئا ؟ الموضوع فلسفة و كلمات مموسقة ول شنو عموما كلام الطير فى الباقير يا اخونا محجوب .


#837403 [kamal]
5.00/5 (6 صوت)

11-25-2013 08:57 AM
سيدي كاتب المقال اري انك اسهبت كثيرا نحن السودانيون نعرف بعض كثيرا وان لم نكن اشقاء نعتقد ان فرط عقدنا الاجتماعي الذي تواثق علي الاستقلال واعلانه من داخل البرلمان ما انفرط الا بسبب المتعلمين منا وبسبب الانانية (التحكم في مفاصل الدولة) ويكمن مستقبلنا بالاعتراف بالاخر ان يكون اخرا والقسمة العادلة للسلطة والثروة علي قلهاوالتبادل السلمي للسلطة.


ردود على kamal
United States [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 11-25-2013 08:00 PM
الاخ كمال أتفق معك فى ما قلت ولكن حكايه ( قسمه الثروه والسلطه ) هذه ترفع ضغطى وتسبب لى الغثيان منذ أن فرضتها علينا نيفاشا ونحن فى أنحدار , لأنه عندما تتكلم عن قسمه فهذا يعنى أن هناك مقسوم عليه وهذا يعنى عدم مواطنه بل ترسيخ للجهويه والقبليه والأنقسام , ففى كل الدول المتحضره يتحصل الناس على السلطه والثروه بأمكانياتهم العلميه ومجهوداتهم الشخصيه لا بواسطه( كوتات ) واجب سدادها من الدوله , فأما أن نقبل أن نعيش فى وطن واحد متساوين الحقوق أو نفترق كل قبيله أو شخص يعيش فى عشرين متر مربع .

[مناضل عجوز] 11-25-2013 12:59 PM
ينصر دينك يا كمال أصبت باختصار دون إسهاب " الصفوى " إعلاة المصاب " بعقدة " الخواجة " التى فهمها أهلنا " الغبش " من زمان فى من ظنوا فيهم
ان القلم بزيل بلم . ويا جماعة الخير فى ناس الراكوبة أرجو تخير الكتابات التى تعكس وتساعد فى حل أزمة السودان مش كتابات ناس بتكتب عشان لقراء
ليس لديهم شان بالسودان ولارضاء الناشرين . وفى تعليقات سكان الراكوبة خير مثال ، وإذا قمتم بإحصاء سوف تجدوا ان اكثر التعليقات فى الراكوبة
افضل و فى الصميم من الموضوع المعلق علية . ودا مجرد رأى يناس الراكوبة ، وانتو ادرى براكوبتكم. (والتقيل وراء ) وأهلنا قالوا ( الخراب ساهل ، والبناء صعب )

وأختم ( انما متنا شقينا المقابر )


#837306 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 07:44 AM
يا العزابي لم تقول لواحد ربنا يرد غربتك دا دعاء عليه وليس له .

هذا الدعاء يهيج الأعصاب يا جماعة. ولا أبالغ إن قلت أحيانا فيه رائحة الحسد.

الغربة المرة جد أن تتغرب وأنت في وطنك. غيروا هذا الدعاء رجاء يا ناس أووووووووووووك.

والأمر لم واحد يقول لك ما خلاس جااااااييي . جاي من وين يا أخي ولي وين . خليني في مكاني .

ماهو أنا كل سنة بجي أتوجع وأرجع أشد حرصا على عدم العودة.

يقولو المرة في آلام المخاض تقول تاني أصلو ما بحمل وتجيب عشرة بطن سبحان الله . زي المغترب.

بعدين يا أخي ( تويتر فيس بوك واتس أب اسكايب فايبر) كان ما كفاك العربية للطيران وفلاي دبي

والجزيرة ورأس الخيمة والشمس المشرقة ) بس احذر سودان طير . والأسوأ التاكسون ولا الكرولا لأنو

بياكلوك أكل.

كفاك ولا أزيدك.

والعودة الطوعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لو كانت الهجرة طوعية ممكن تكون العودة طوعية..

واحد أختو قالت ليه ما خلاس تعال .

قال ليها أنا أسا داير أعمل ليكم زيارة.

قالت بدهشة : والله.


ردود على مريود
[MAHMOUDJADEED] 11-25-2013 10:54 AM
والله يا مريود حيرتونا , حتى في الدعاء مختلفين حنتفق في شنو ؟!!. العودة الي الوطن تعني ضمنياَ أن تعود سالماً غانماً ظافراً مش ترجع زي ما جيت . على كل حال لي 30 سنة في الغربة وأملي كبير في العودة حتى لو للموت والدفن فقط . أدعوا لي بالعودة يا جماعة وفي مقدمة الداعين تكون أنت يا مريود .


#837270 [m almahasy]
2.75/5 (4 صوت)

11-25-2013 07:08 AM
انه اجمل مقال قرأته منذ زمن وأقترح ان نبدأ هنا في الراكوبه بهذا الحوار ومرارا وتكرارا كنت أقول ان العنصريه والجهويه التي نعيشها هي لب الداء -معا الي الانثربولوجيا السودانيه الحقيقيه وترك الاوهام التي شبعنا منها فنحن شعبا في طور التكوين ومازلنا خديجا


ردود على m almahasy
United States [m almahasy] 11-25-2013 06:25 PM
[سف جدا ياأخونا زهجان جدا وعلي العموم احب القول انني في محاوله شديده لمجابهة العنصريه ومكافحة النفس الاماره بالسوء واشكرك علي تنبيهك لي بعنصرية الاسم بيد انني قد تعودت الكتابه به وتحياتي لك بس المره الجايه ماتكون زهجان كتير كده

United States [زهجان جدا] 11-25-2013 04:22 PM
م. المحسي ! وبتكلم عن العنصرية !!

الله يمسي عليك بالخير ..

غايتو ..!!


#837255 [العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزابى]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2013 06:37 AM
لك التحيه محجوب وربنا ارد غربتك واجمع شملك وشمل الاسرة فى الوطن الكبير
قبل 89 العلاقات بين الناس كانت جميله ونظيفة لا صغينه لا حقد لا حسد
الجيران حلوين ومتعاونين شرقا اوغربا اوشمالا او جنوبا كانوا
وحتى الموجودين فى الغربه بيت العزابه مشكل من كل قبائل السودان من كل السحنات
من كل الاجناس الميز واحد الايجار واحد ضحك ولعب وسمر وتعاون وتكاتف ولو حضر واحد
اجازه ممكن اسافر اقصى مناطق السودان عشان اوصل الوصيه وياحليل الوصيه
تعال شوف الليله الحصل .. مجموعه من المعتوهين المهووسين المفسدين المصابين بالامراض
النفسيه اصحاب الكروش والمؤخرات . اشعلوا الحروب فى كل اتجاه شردوا خيرة الشباب
كل الوطنيين تركوا البلد كل الكوادر المؤهله هاجرت حتى النساء ..
اخى محجوب سبب الخراب والدمار والفقر والجوع هؤلاء الذين يدعون الاسلام
والاسلام منهم اميال


ردود على العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزابى
United States [مريود] 11-25-2013 07:43 AM
يا العزابي لم تقول لواحد ربنا يرد غربتك دا دعاء عليه وليس له .

هذا الدعاء يهيج الأعصاب يا جماعة. ولا أبالغ إن قلت أحيانا فيه رائحة الحسد.

الغربة المرة جد أن تتغرب وأنت في وطنك. غيروا هذا الدعاء رجاء يا ناس أووووووووووووك.

والأمر لم واحد يقول لك ما خلاس جااااااييي . جاي من وين يا أخي ولي وين . خليني في مكاني .

ماهو أنا كل سنة بجي أتوجع وأرجع أشد حرصا على عدم العودة.

يقولو المرة في آلام المخاض تقول تاني أصلو ما بحمل وتجيب عشرة بطن سبحان الله . زي المغترب.

بعدين يا أخي ( تويتر فيس بوك واتس أب اسكايب فايبر) كان ما كفاك العربية للطيران وفلاي دبي

والجزيرة ورأس الخيمة والشمس المشرقة ) بس احذر سودان طير . والأسوأ التاكسون ولا الكرولا لأنو

بياكلوك أكل.

كفاك ولا أزيدك.

والعودة الطوعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لو كانت الهجرة طوعية ممكن تكون العودة طوعية..

واحد أختو قالت ليه ما خلاس تعال .

قال ليها أنا أسا داير أعمل ليكم زيارة.

قالت بدهشة : والله.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة