الأخبار
أخبار السودان
«الإصلاحيون».. هل استعدوا لمواجهة «الوطني» ..؟!
«الإصلاحيون».. هل استعدوا لمواجهة «الوطني» ..؟!
 «الإصلاحيون».. هل استعدوا لمواجهة «الوطني» ..؟!


11-26-2013 05:41 AM
بكرى خضر

المفاصلة بين «الاصلاحيين» و«المؤتمرالوطني» أصبحت الآن واقعاً لكن رغم ذلك، فإن في الأفق تلوح نذر مواجهات ماراثونية بين قيادة التيار وقادة الحزب، ويبدو ذلك جلياً من خلال الرفض القاطع والسريع من قبل الإصلاحيين للمهلة الأخيرة الممنوحة من قبل مجلس الشورى القومي في اجتماعه الذي إلتأم مؤخراً، والذي أمهل كل من د.غازي صلاح الدين العتباني، والوزير السابق حسن رزق، ود. فضل الله أحمد عبدالله فترة(10) أيام لمراجعة مواقفهم فيما يتعلق بالمذكرة التي قدموها باسم الإصلاح للعودة للحزب، وعلى الفور جاء رد التيار على صفحة غازي على (الفيسبوك) بمطالبته الوطني بالانتظار 10 قرون للاعتذار، وأكد الاصلاحيون أن (افتراقهم في الحق خير من اجتماعهم في الباطل).. واعتبروا أن قرار مجلس الشورى جاء متسقاً مع ما وصفوه بالنهج المعهود فيه، بالإمضاء على قرارات القيادة بغض النظرعن رؤية القاعدة ورأي الشورى، وبالعودة لخطاب رئيس المؤتمرالوطني المشيرعمرالبشير في
الجلسة الافتتاحية لشورى حزبه، والذي تناول لأول مرة قضية الإصلاحيين، وأوصد الأبواب أمام عودتهم للحزب بقوله «فلا صلاح ولا فلاح لمن يسعى لبلبلة الصف وتوهين وحدته واجماع كلمته خاصة في أوقات الشدة والامتحان» ويأتي حديث البشير متفقاً مع موقف د.نافع على نافع نائب رئيس الوطني لشؤون الحزب، فالتصريحات سابقة بنيالا عاصمة جنوب دارفور إتهم تيار (الاصلاح) بالسعي لتصفية (الإنقاذ)، والتخطيط لذلك مع مجموعة على رأسها عبدالوهاب الأفندي وبرفيسور الطيب زين العابدين، والمحبوب عبدالسلام من المؤتمرالشعبي، وقال إنهم بشروا بمشروعهم من الخارج الى داخل الخرطوم، مؤكداً فشل من سعوا لتغيير الإنقاذ من الخارج، لكن الذين حاولوا من الداخل- حسب نافع- أصابوا قدراً من النجاح، ومن هذا المنعطف رسخت قناعة لدى قيادة الوطني بأن وجود الإصلاحيين داخل الحزب أصبح لا يمثل ضرورة، لذا فإن الخوف يكمن في أن التيار يحمل ذات الرؤية والمنهج، وقوتهم تستمد من وجود قيادات فكرية وتنظيمية مشهود لها داخل المؤسسة قبل المشاققة الأخيرة.. وبالتالي فإن جدلية المواجهة حاضرة بين الطرفين، وما يؤكد ذلك تصريح القيادي بالتيار حسن رزق بأن الوطني موعود بمفاجأه قريباً عبر التحاق قيادات وصفها بالكبيرة لصفوفهم، رفض الكشف عن أسمائهم، ولكن على الرغم من خطورة الأمر على الحزب الحاكم إلا أن قيادة الوطني تدرك جيداً أن التيار لن يكون كحزب عراب (الفكرة) د.حسن الترابي، فالأخير مشهود له بالحنكة السياسية ففي أول خطوة بعدالمفاصلة أتجه نحو ألد خصومه الراحل د.جون قرنق رئيس الحركة الشعبية الجنوبية، ووقع معه مذكرة تفاهم وهذا بعكس شخصية د غازي صلاح الدين برغم نضوجه الفكري وحكمته وخبرته ورؤيته الواضحة للقضايا والمسائل السياسية، إلا أنه مشهور بعدم التعجل في اتخاذ القرارات المصادمة، ومن هنا تدرك قيادة الوطني بأن المواجهة ستكون في صالحه لأن المعركة ستكون هادئة وبدون ضجيج لتمكنها من النفاذ الى داخل (أقبية) الاصلاحيين لتنال من قوتهم وتبطل سحرهم، ولكن في المعسكر المقابل (الاصلاحيون) نجد أن حسن رزق أشار إلى أن التيار مفتوح للجميع، وليس حصرياً على الإسلاميين ويؤخذ حديث رزق المذكور اعلاه بانضمام قيادات كبيره لهم قريباً في ذات الاتجاه.. وبالتالي يبدو أن الحزب الجديد (الإصلاح) قد شرع مبكراً في الاستعداد للمواجهة عبر ترتيبات تنظيمية، ووضع أسساً هيكلية للتنظيم القادم للساحة السياسية ليظهر في ثوب(قشيب) كحزب وسط يضم في داخله من قيادات الإسلاميين الذين أثروا الرصيف على الانضمام للوطني أو الشعبي عقب المفاصلة الشهيرة، بجانب الناقمين من جيل الشباب الجديد على أحزابهم الكبيرة ولا ننسى بأن انتخابات العام 2015 م على الأبواب، وأن السباق الانتخابي قد بدأ مبكراً، فالوطني يسعى للوصول الى الانتخابات لتأكيد حظوظه في دورة جديدة وتيارالإصلاح وخروجه في هذاالتوقيت يمثل عقبه أمام الحزب الحاكم للانتخابات والكل يتطلع للتحالفات وظهر جلياً ذلك في إعلان رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى في مؤتمرصحفي سابق بأن المنبر على استعداد للدخول في أي حزب كبير لخوض الانتخابات مع العلم بأن العد التنازلي قد بدء للإعلان الرسمي للمواجهة والذي تبقى له بضعة أيام على المهلة الأخيرة الممنوحة لقادة الاصلاح من قبل

اخر لحظة






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1650

التعليقات
#838564 [aldufar]
3.00/5 (2 صوت)

11-26-2013 08:41 AM
على دكتور غازي وصحبه الاكارم عدم الرجوع لحزب المؤتمر الوثني الفاسد اهله مهما تكالبت المحن ، مهما حصل فكل الشعب السوداني كره حاجة اسمها المؤتمر الوثني نهائيا هؤلاء دمروا السودان تماما ونهبوا اموالهم ولا يحملون رؤية لتطوير البلد 25 عاما الحياة فيه بتسوء من يوم ليوم حتى يومنا هذا والاسعار بتزيد مع شروق كل شمس حتى شمس اليوم فهؤلاء لا فكر ولا عقل لهم دمروا كل شيء المشاريع الكبيرة دمروا التعليم الصحة باختصار لم يتركوا شيء لم يدمروه ويبدو انهم عمدوا على ذلك وعن قصد واكبر خطأ ارتكبه الاحمق البشيروف بفصل الجنوب لانه ومن معه لا ينظرون لبعيد فنظرتهم تنم عن جهل عميق وانهم ليسوا على دراية بتاتا وكل من تقلد وزرارة كان من الفاشلين وخلاصة قولنا المؤتمر الوثني يجب محاسبة كل عضو فيه .

وتأكد يا دكتور الشعب منتظر حزبكم الجديد حزب الاصلاح والنهضة ونتمنى ان لا يكون يحمل الصفات الوراثية لحزب المؤتمرالوثني . نتمنى ذلك .


ولا نريد من تقلد منصبا في اي حكومة سابقة كفاية تجارب وطبقوا قانون الرجل المناسب في المكان المناسب دون ترضيات مهما كانت .

وفقكم الله


ردود على aldufar
United States [مهاجر] 11-26-2013 07:05 PM
الحال من بعضو كلهم شبه بعض سواء رجعوا الدكتور غازي وصحابه ام لم يرجعوا لم يغيروا شيئا.هم شركاء فيما وصل اليه الحال بالوطن والمواطن .



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة