الأخبار
أخبار إقليمية
عشرات المعتقلين بلا تُهم
  عشرات المعتقلين بلا تُهم


11-28-2013 06:50 AM
يجب على المفوضية الأفريقية إجراء تحقيق بشأن ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة


تحتجز السلطات السودانية عشرات الأشخاص فقط بسبب آرائهم السياسية. يجب أن توقف السلطات السودانية فوراً أي نوع من سوء المعاملة بحق المعتقلين وأن توجّه لهم تهماً أو تطلق سراحهم.
دانيال بيكيل، مدير قسم أفريقيا

(نيروبي) - قالت هيومن رايتس ووتش يوم أمس الاربعاء إن السودانلا يزال يحتجز عشرات الأشخاص دون أن توجِّه لهم السلطات تُهم، على خلفية احتجاجات سبتمبر/أيلول 2013، وقالت إن بعض المعتقلين الذين أطلقت السلطات سراحهم أفادوا بتعرضهم للضرب خلال فترة احتجازهم. يجب على السلطات السودانية توجيه تهم إلى المعتقلين أو أن تخلي سبيلهم، ويتعين إجراء تحقيق بشأن ادعاءات المعتقلين بتعرضهم لسوء المعاملة والتعذيب، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه.

وقال ستة أشخاص من جملة 11 معتقلاً سابقاً تحدثت إليهم هيومن رايتس ووتش إنهم تعرضوا للضرب عندما كانوا في الحجز. وقال آخرون إنهم شاهدوا مسؤولين في جهاز الأمن يعتدون بالضرب على معتقلين آخرين، كما أفادوا أيضاً بأنهم شاهدوا إصابات على أجساد معتقلين يُعتقد أنها حدثت نتيجة للضرب الذي تعرضوا له.

وقال دانيال بيكيل، مدير قسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تحتجز السلطات السودانية عشرات الأشخاص فقط بسبب آرائهم السياسية. يجب أن توقف السلطات السودانية فوراً أي نوع من سوء المعاملة بحق المعتقلين وأن توجّه لهم تهماً أو تطلق سراحهم".

وكانت قوات الأمن السودانية قد قامت باعتقال ناشطين سياسيين معروفين وأعضاء في أحزاب سياسية معارِضة ومحتجّين قبل وخلال الاحتجاجات وبعدها، ويُقدّر عدد المعتقلين، وفقاً لمنظمات حقوقية سودانية، بما يزيد على الثمانمائة شخص. وعلى الرغم من أن غالبية المعتقلين قد أُطلق سراحهم خلال أيام من اعتقالهم، فإن جهاز الأمن والمخابرات الوطني اعتقل كثير من الأشخاص لفترات امتدت لأسابيع في مراكز اعتقال تابعة له أو في السجون النظامية.

ورغم إطلاق سراح كثير من المعتقلين خلال عطلة عيد الأضحى وبعدها، في أكتوبر/تشرين الأول، فإن عشرات المعتقلين لا يزالون قيد الاحتجاز بسبب آرائهم السياسية دون أن توجه لهم السلطات تُهم ودون أن تسمح لهم بمقابلة محامين أو زيارات أسريّة. ويواجه المعتقلون بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني خطر سوء المعاملة والتعذيب.

وكانت احتجاجات شعبية قد اندلعت في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى في 23 سبتمبر/أيلول، عقب إعلان الرئيس عمر البشير عن رفع الحكومة للدعم عن الوقود ونيتها رفع الدعم عن سلع أخرى. واتخذت بعض المظاهرات طابعاً عنيفاً بإضرام متظاهرين النار في محطات للوقود وبعض أقسام الشرطة ورشق قوات الشرطة والأمن بالحجارة. ردت الحكومة باستخدام مفرط للقوة وأطلقت قواتها الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وطلبت هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى في 1 نوفمبر/تشرين الثاني من المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب إجراء تحقيق حول قتل أكثر من 170 من المحتجّين في السودان، بمن في ذلك صِبْيَة، لقي معظمهم مصرعه بالرصاص لدى إطلاق قوات الأمن الذخيرة الحيّة على المتظاهرين. وقالت هيومن رايتس ووتش إن تحقيق المفوضية الأفريقية يجب أن يشمل أيضاً ادعاءات سوء المعاملة والتعذيب بحق المعتقلين.

نفى مسؤولون سودانيون تورط قوات الأمن في قتل المحتجّين، إلا أن وزير العدل أعلن في 4 نوفمبر/تشرين الثاني أن وزارته بصدد إجراء تحقيق حول 84 حالة قتل. وتقول جماعات حقوقية إن عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم أكبر من ذلك بكثير، وقال مسؤول في نقابة الأطباء السودانية أن عدد القتلى 210 شخصاً. وقالت هيومن رايتس ووتش إن التحقيق يجب أن يشتمل أيضاً على الادعاءات بشأن سوء المعاملة وتعذيب المعتقلين.

وتنص المادة 45 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب على سلطة المفوضية في إجراء بحث في ممارسات حقوق الإنسان ورفع آرائها وتوصياتها إلى الحكومات. إلا أن المفوضية لم ترد الخطاب الذي تضمن المطالبة بإجراء التحقيق.

وتشتمل قائمة المعتقلين الذي لا يزالون قيد الاحتجاز على خلفية احتجاجات سبتمبر/أيلول، على الصحفي بجريدة "الأخبار" محمد علي محمدو، الذي يتحدّر من دارفور، إذ تم اعتقاله منذ 25 سبتمبر/أيلول، ومحمد فاروق سليمان، العضو البارز في حزب التحالف الوطني السوداني، الذي تم اعتقاله منذ 11 نوفمبر/تشرين الثاني بعد أسابيع من استجوابه واستدعائه بواسطة جهاز الأمن والمخابرات الوطني. ولا تزال جهة اعتقال سليمان غير معروفة.

ولا يزال ستة طلاب على الأقل من دارفور قيد الاحتجاز على خلفية الاشتباه في انتمائهم إلى جماعة طلابية مؤيدة للجبهة الشعبية المتحدة، إذ جرى اعتقالهم خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول، ولا يزالون قيد الاحتجاز بمكاتب جهاز الأمن والمخابرات الوطني في الخرطوم بحري. كما يخضع للحبس في القسم التابع لجهاز الأمن المخابرات الوطني بسجن كوبر سبعة أشخاص أصولهم من جنوب السودان، تم اعتقالهم أواخر سبتمبر/أيلول بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات. لم تتضح ظروف ومبررات هذه الاعتقالات، إلا أن معتقلاً سابقاً تم إطلاق سراحه أبلغ هيومن رايتس ووتش بأن بعض المعتقلين الذين رآهم في سجن كوبر يبدو أنهم قد تعرضوا للضرب.

كما أن أشخاصاً سبق اعتقالهم على خلفية تلك الاحتجاجات واُطلق سراحهم في أوقات متفرقة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول أبلغوا هيومن رايتس ووتش بأن سلطات الأمن قد حقّقت معهم حول دورهم في تنظيم الاحتجاجات وعلاقاتهم بعدة مجموعات، لا سيما حركة "التغيير الآن"، وهي حركة شبابية تنادي برحيل الحكومة الحالية، كما تم التحقيق مع المعتقلين حول علاقتهم مع أحزاب معارِضة أو حركات متمردة.

كان طالب دارفوري، يبلغ من العمر 22 عاماً، تم اعتقاله في سنار ونُقل إلى الخرطوم قد أبلغ هيومن رايتس ووتش بأن عناصر جهاز الأمن والمخابرات الوطني قد اعتقلوه في الخرطوم بحري واعتدوا عليهم بالضرب واتهموه بالارتباط بالجبهة الشعبية المتحدة، وقال الطالب المذكور في معرض إفادته لـ هيومن رايتس ووتش: "تعرضت لضرب مبرح. سألوني لماذا اتفق مع المتمردين في سعيهم لتغيير النظام". وأطلقت السلطات سراح الطالب المذكور بعد أربعة أيام.

اعتقلت أفراد جهاز الأمن والمخابرات أيضاً طالباً يبلغ من العمر 20 عاماً من سوق الكلاكلة بالخرطوم، في 27 سبتمبر/أيلول، وتم احتجازه في مقر جهاز الأمن، حيث خضع لاستجواب بشأن مشاركته في الاحتجاجات وعلاقته بمحتجّين دارفوريين. وقال هذا الطالب لـ هيومن رايتس ووتش إنه تعرض للضرب على مدى ساعتين، وتم إطلاق سراحه بعد يومين.

وقال عضو في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض يتحدّر من دارفور إن سلطات الأمن اعتقلته في 22 سبتمبر/أيلول وظل قيد الاحتجاز في سجن كوبر لأكثر من شهر. وأفاد كذلك بأنه تعرض للضرب خلال استجوابه بواسطة سلطات الأمن حول علاقته بجماعات التمرد. وقال في معرض حديثه لـ هيومن رايتس ووتش": "تعرضت للضرب بالعصي وخراطيم البلاستيك لمدة أربعة أيام متوالية، واضطررت للبحث عن علاج طبي لإصابة في رأسي".

اعتقلت أفراد جهاز الأمن والمخابرات الوطني عضو بالحزب الشيوعي السوداني يبلغ من العمر 30 عاماً من مدينة القضارف في 28 سبتمبر/أيلول وتم نقله إلى العاصمة الخرطوم، حيث تم استجوابه حول بيانات الحزب الشيوعي التي تدين الحكومة. وقال المذكور لـ هيومن رايتس ووتش إن أفراد الأمن اعتدوا عليه بالضرب بالعصى والخراطيم البلاستيكية واستجوبوه حول الاشخاص الذين يقفون وراء تنظيم المظاهرات بمدينة القضارف.

معروف عن جهاز الأمن والمخابرات الوطني ممارسته لسوء المعاملة والتعذيببحق المعتقلين السياسيين، بمن في ذلك المحتجّين الشباب. إذ يمنح قانون الأمن الوطني السوداني سلطات الأمن الحق في احتجاز الأشخاص لمدة تصل إلى أربعة أشهر ونصف الشهر بدون توجيه تهمة أو اتخاذ إجراء قضائي، الأمر الذي يخالف المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وكانت هيومن رايتس ووتش وجماعات حقوقية أخرى قد ظلت تناشد السودان بإجراء إصلاحات على القانون وفقاً للمعايير الدولية.

وقال دانيال بيكيل: "الاعتداءات التي نقلها لنا معتقلون سابقون تثير مخاوف جديّة إزاء سلامة المحتجّين الذين لا يزالون قيد الاعتقال"، وأضاف: "إذا تم تحقيق حول هذه الادعاءات وجرت محاسبة للمسؤولين عن الاعتداءات، فسيصبح بوسع القادة السودانيين توجيه رسالة واضحة مفادها أن الاعتداء على المعتقلين أمر لن يكون معه تسامح".

وكالات


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2637

التعليقات
#841302 [silk]
5.00/5 (2 صوت)

11-28-2013 05:10 PM
هل من (سنودن) سودانى ..لينشر لنا كشوفات تفصيلية لكل أجهزة النظام القمعية من أمن وشرطة نظام ومليشيا ..وجهاز مغتريبن..وهى خطوة مهمة للقصاص الشعبى ..الثورى ..وأكررها داويةليتحصن بها كل حر أبى :سينتهى عهد الذل والقهر عاجلا أم آجلا .وستحل وتكنس .إنشاء الله. أجهرة القمع والجباية من أمن ونيابة ومغترين ووتاخذ أجهزة الشرطة الطابع المدنى بعد غسلها وإعادة تكوينها وتربيتها.... ..وحينها..نتقيد بالآية الكريمة (ولكم فى القصاص حياة...)وعليه يجب القصاص من جميع الهؤلاء...الطريقة السليمة والخطوة الاولى للقصاص وهى كشفهم -بعد إتباع الصدق والدقة -كما يرجى إضافة كل التفاصيل الممكنة -صورهم -أماكن سكنهم -ميلادهم .أسرهم - ليجهز كل منا سلاحة للقصاص وليجهز كل من عذب أو أضطهد سياطه لمن إضطهده - أسوة بما فعله سيدناالفاروق بن الخطاب( سلم إسمه الاول فالفرق كبير) بعمرو بن العاص وولده وقال قولته الشهيرة - متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا--فاليضرب بالكرباج كل أمن وشرطة النظام. وقضاتهم وولاتهم . وعمرالحقير والمشاركون فى سلطته كرابيج فى روؤسهم قبل إرسالهم إلى جهنم مثواهم باعدامهم بصقا واحتقارا وفى اناء شفاف عظة لكل الظالمين .....وثورة حتى النصر ..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن... ..الفقراء نحن...المبشرون نحن..وتورة حتى الكنس والنصر..


#841130 [AburishA]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 01:27 PM
ليسوا عشرات او مئات بل ألالاف يرزحون في زنازين النظام بلا تهم موجهه اليهم ولا محاكمة تجرى لهم حيث اصبح المعتقل لا يعرف سبب اعتقاله!!! بل اصبح كل سوداني غير موال للنظام هو متهم بل معتقل بالضرورة قابع بين جدران السجن الكبير (السودان)!!!! ان الذين عرفتهم المنظمات الحقوقية هم في الحقيقة غيث من فيض وكثير من المعتقلين البسطاء لم يعرفوا شيئا اسمه منظمات حقوقية ولو عرفوا لا يعرفون اليها سبيلا !!!!
أصبح من الواضح ومن خلال التظاهرات السلمية الاخيرة بأن السودان لا تحكمه الاجهزة السياسية بتاتا وانما تتحكم فيه وتسيطر عليه الاجهزة الأمنية، ليست تلك الامنية المعروفة التي تحافظ على سلامة البلد وتحترم الانسان بحسب اللوائح ويحترمها الجميع ، بل أجهزة امنية من نوع آخر من الجهلاء وفاقدي الضمير والهوية والانسانية يتلذذون ويشبعون رغباتهم المريضة بتعذيب الغير!!!


#840965 [محاسن ام الفارس]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2013 11:08 AM
بعض الصحفيين ينتقدون و يسبون النظام ولايزالون طلقاء في حين اخرين يقبعون في زنازين النظام , لماذا؟؟

رغم اتفاقنا مع كل من يسعي الي اسقاط هذا النظام الباطش الظالم خاصة الصحفيين الشجعان الذين رفضوا الوقوف بجانب اسوا نظام في العالم اجمع وافسدها , الا انه ومن ذات المنطلق فاننا نتساءل وبالحاح لماذا يظل بعض هؤلاء الصحفيين المناهضين للسلطة الظالمة , لماذا يظل هؤلاء في منأي عن يد السلطة الباطشة وخارج زنازينها رغم جهرهم بالانتقاد الشديد والفاضح للنظام ونهارا جهارا وصل درجة السباب والتقريع وسوق التهم الخطيرة لكبار رجالات الحزب الحاكم من رئيس ووزراء وولاة وامناء الحزب؟!

فهناك صحفي ذاع صيته لانه في المؤتمر الصحفي لوزير الاعلام ابان الانتفاضة الدموية التي قضي فيها كثير من الشباب والاطفال نحبهم , تجرا هذا الصحفي ووجه نقدا شديد اللهجة للوزير ودخل معه في ملاسنات تناقلتها الفضائيات العربية والمحلية وكل ما فعله جهاز امن النظام هو ان وجهوا له عتابا لينا وتركوه لحاله حرا طليقا ولايزال, نسال الله له دوام الحرية والايريه بيوت اشباح النظام ولايذيقه باسهم وعذاباتهم.

وطبعا هناك الصحفي المشهور الذي كان يوما من اقوي ابواق النظام قبل المفاصلة والذي مال الي شيخه في البداية حتي حاصره الطرف الاخر وضايقوه في معاشه فتهادن قليلا وهمد واستكان فتركوه وسمحوا له بافتتاح قناة فضائية تحمل اسم عاصمة البلاد الوطنية عاصمة المهدي امدرمان الصامدة , ومن خلاله انتظمت حلقاته التي اقتبس اسمها من برنامج " مع هيكل" للصحفي المصري الشهير. وفي هذه الحلقات افصح هذا الصحفي الذي كما ذكرنا سابقا كان من صلب النظام في ما عُرف بالحركة الاسلامية فهو بالتالي يتكلم عن علم وعلم دقيق وموثوق , افصح بحقائق وتحليلات تشيب لها الولدان وتكشف الي اي مدي وصل اليه الفساد في ظل هذا النظام الذي فقد كل مقومات النظام وصار بالفعل عصابة اقوي من عصابات المافية. ولكن ولدهشة الجميع ظل هذا الصحافي المحب للشعر وجلسات الطرب والسمر وكانه واحدا من امن النظام او من الحزب الحاكم , لاتمسه يد الجلاوزة ولا تطاله انياب ذئاب بيوت الاشباح ولايعرف لزنازين النظام سبيلا.

اما الصحفيين الذين لا يمتون الي حوش النظام سابقا ولا من الذين يعتبرهم النظام من الذين هم "منا وفينا" او من المغضوب عليهم من الولايات المدموغة بولايات الصداع حسب وصف الخال العنصري , والذين هم من القبائل التي وصفها ضار علي ضار بان كل فرد منهم متمرد حتي وان كان معهم في مؤتمرهم الوطني ( او الوثني) حتي وان كان وزيرا , فان هؤلاء الصحفيين السيئي الحظ فان مصيرهم الي بيوت الاشباح وزنازين الامن لاتهمة ضدهم الاانهم من تلكم الولايات المدموغة او من تلكم القبائل المتمردة حتي ان بعضهم كالصحفي محمد علي محمدو لايعرف احدا حتي الان احي هو ام ميت. تم القبض عليه بلا تهمة ولامحاكمة في عنصرية لاتخطؤها العين ولايغفل عنه الا غافل ولاينكرها الا من يدس راسه في الرمال. عنصرية يمارها النظام بمنهجية وعنجهية ويطبقونها تطبيقا سافرا وقحا ويلصقونها بغيرهم بمجرد حديثهم عنه وشكواهم من تضررهم منه سواء اكان في التوظيف او التعليم او حتي الاعمال الخاصة كالتجارة وغيرها.

ادم دلدوم الدلدوم ود تور شين

امدرمان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة