الأخبار
منوعات سودانية
العنف الأسري ... طريق نحو الإنفلات الأخلاقي



أثره يهدد إستقرار المجتمع
12-01-2013 08:53 PM

الخرطوم : مجاهد باسان
تفاصيل كل قصة توحي بسؤال كبير لاتجد له إجابة عند كل ضحية فسالم ضحية أخري لم تجد حظها كحالة يجب أخذ العبرة من أبعادها ، لم يكن هو الأول في الدخول لذلك العالم ضحية إنفعال أو غضب من الأهل بل سبقه الكثير حسب الإحصاءات التي يرويها بعض الشهود ، بدأت تفاصيل القصة بخلافات أسرية لم يسمع بها الجيران تطورت حتى أصبحت المستشفى شاهد على ضرب والدته في كيفية وضع أسمه مع الفاشلين أثناء الحوار ، فالإحساس بالظلم والتعنيف طور الحوار وأصبحت معالم سالم ترتبط بعالم أخر غير حيز الأسره الذي لم يجد فيه مكانه فمنذ الصغر كانت خلافات والديه جزء أساسي في تدهور حالته النفسيه كما أن تعنيف والديه جعله لايطيق السكن بجوارهم ، فكان فريسة سهلة الصيد من رفقاء السوء لتصبح المخدرات هي أسرته الصغيرة التي يسكن إليها في كل مساء .

العنف الأسري سلوك ينتهجه البعض كتقويم لمسار الأبناء ووسيله تأديبية على حسب وصف البعض الذي يجهل مقومات التربية ويفتقر للكثير من أساليبها فهي تصب في خانة لايملأها فراغ الصوت ولاضربات الصباح ، بل نقطة لفتح بؤرة من الخلافات بين الإبن ووالديه وأثر نفسي تنتج عنه الكثير من المشكلات إجتماعية التي تؤثر سلبا على مسيرة الأبناء .

(ر) موظفة في إحدى المؤسسات فضلت حجب إسمها تحكي للرأي العام تفاصيل قصة أقرب إلى الخيال ، بطلها شاب في مقتبل العمر كان ضحية للصراع النفسي الذي أثر على مستقبله ، محاور القصة تعود إلى أن (ع) في العقد الثاني من عمره لديه خلافات مع والديه بسبب المشكلات الأسرية ضل من خلالها طريقه ليصبح جزء من المدمنين للمخدرات ورفقاء السوء بسبب الفراغ الأسري الذي يعانيه ويروح ضحية خلاف بينه وبين احد المدمنين ليسمع أهله بالخبر بعد وفاته باسابيع لإعتيادهم على غيابه من البيت لاكثر من يوم .
د . ثريا الباحثة الإجتماعية ترى أن عدم التواق الأسري له الأثر الكبير في خلق الكثير من الخلافات الأسرية والتي تصب في غالب موحد ، كما ترى ان تعنيف الأب والام له أثره النفسي الذي يورث العقد بين الابناء وينشئ الكثير من المشكلات ، فالكثير من تلك الأبناء العناد بين الأزواج وشيوع وتزايد معدلات الطلاق يقود نحو العديد من المشكلات ويزيد من حالات الانحراف بين الأبناء، يرتكب من خلالها الأبناء جرائم ضد الأب أو الأم .

للإدمان الدور الكبير كما أنه يعد أحد أهم أسباب تلك الجرائم لأن إدمان المخدرات يصاحبه السرقة والقتل للحصول على المال، فقد يسرق الشخص والده أو والدته أو يقتل أحدهما من أجل الحصول على المال، كما أن البطالة وما يصاحبها من شعور باليأس والإحباط يجعل الشباب يقبل على ارتكاب جرائم نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية التى يتعرض لها، لذلك لابد للأسرة أن تراعى ظروف الأبناء وتضع تصرفاتهم وسلوكهم تحت المراقبة لأنه قبل الإقدام على ارتكاب تلك الجرائم تكون هناك مؤشرات وتغييرات فى سلوك الجانى والتي من خلالها يباشر فكرته الشيطانية .

الراي العام


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1164


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة