في



الأخبار
أخبار السودان
«شباب ذي الورد»..!!!
«شباب ذي الورد»..!!!
«شباب ذي الورد»..!!!


12-02-2013 10:10 AM
صلاح الدين عووضة

* مسؤول في مرفق (حساس!!) كان من ضمن مآخذه على قلمنا أن أغلب قرائه من (الشباب)..
* وإن كان الأمر كما قال المسؤول هذا فهو شرف عظيم لقلمنا (الكهل) وليس شيئاً يُحسب عليه..
* فما أجمل أن أن يقرأ لك الشباب وأنت في مرحلة عمرية عنوانها (ألا ليت الشباب يعود يوماً)..
* وما أغضب المسؤول المذكور جعلنا (نستنطق) صفحتنا على الفيسبوك لنفاجأ بأن الفئة العمرية الأكثر قراءة لكلماتنا هي فئة الشباب..
* بل أن أعمار الفئة هذه تتراوح- على وجه الدقة- بين الـ(25) و الـ(40) عاماً..
* وصفحتنا (الفيسبوكية) هذه- للعلم- انشأها مهندس (شاب!!) إختار إهراماتٍ (نوبيةً) خلفيةً لها مما أثار غضب بعض (الشيوخ) علينا..
* ولكن الشيوخ الغاضبين هؤلاء- من (المستعربين)- لم نسمع لهم صوتاً غاضباً إزاء مُجسَّم مبنى سفارتنا الجديد بالدوحة المستوحى من التراث (النوبي!!) عكساً لحضارتنا السودانية حسب قول مهندسيه..
* ولأن الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل- كما يقولون- فإنه يسعدنا أن يكون أغلب قرائنا منهم ولو كره الذين (تزعجهم) الحقيقة هذه..
* يسعدنا ذلك وأن كان هنالك ما (يشقينا) كأثر (جانبي) للإعجاب الشبابي هذا متمثل في (تزويد العيار حبتين!!) من تلقاء بعض المحسوبين على (الوجه الآخر!!) للشباب هؤلاء..
* وقفزاً فوق الجزئية هذه- حياءً- نقول إن من الصعب القفز فوق (فوارق الأعمار!!) إلا على صهوةٍ جوادٍ من (الخيال) جامح..
* ونشير- بهذه المناسبة- إلى كلمة لنا سابقة بعنوان (عذراً فتاتي؛ لا أستطيع!!)..
* فبطل (الحكاية) هذه وجد أن من الصعب عليه العودة إلى (محطة) الشباب عبر بوابة (شابَّة!!) ظنَّت- حسب ظنِّه هو- أن إعجابها به إنما هو (حب أصيل)..
* ولَّما حاول- عبثاً- إقناعها بـ(حقائق الأشياء) تولَّى وهو يتمنى لها يوماً تتبَّدل فيه دموع (حزنها) هذه إلى دموع (فرح!!) وتغمغم شفتاها بمفردة (شكراً)..
* و (حكاية) أخرى بطلها (تحَّجج) بصداقات فتاته (الذكورية) ليهرب بمبادئه وقناعاته و (رجولته!!)..
* وثالثة بطلها أُضطُّر إلى أن ينسب إلى نفسه (ما ليس فيه!!)- بداعي الكبر- ليجعل من (تتوهَّم) أنها متيَّمة به (تحسبها مثنى وثلاث ورباع!!)...
* والشباب الذي (يتخَّوف) منهم المسؤول (ذو المرفق الحساس) ذاك هم من سيحدثون (التغيير المنشود!!) وليس (شيوخُ) أحزاب (شاخت) وهي تأبى أن تجدد دماءها بـ(الشباب)..
* إنهم الشباب (اللا منتمون!!) بفعل إحباطهم من (واقع) يهيمن عليه (شيوخ) المعارضة والحكم على حدٍّ سواء..
* إنهم (شباب ذي الورد)!!!!!!!

آخرلحظة






تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6330

التعليقات
#844861 [نحنا مرقنا]
4.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 08:32 PM
الشباب لو اعمامك الفي المعارضة ادوهو فرصة يصعد ويكون فاعل في اعلى هرم القيادة ما كان المهازل وصلت الحد الكبير ده من تقسيم للبلد وحروب ضد اولاد بلدنا عفوا اشيابنا كما قالها المعزول (فاتكم القطار )


#844563 [الهادي بورتسودان]
2.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 03:09 PM
التحية للإستاذ صلاح عووضة ... ويا أدمن حديث المدينة اليوم مهم ... جيبو


#844437 [صهيب]
4.63/5 (4 صوت)

12-02-2013 01:11 PM
مصيبتنا استاذي العزيز في ديناصورات السياسة في بلادنا ( حكام و معارضة ).. و أنانيتهم المفرطة بالسعي بشدة في أخذ زمنهم و زمن غيرهم .. اذ ليس بينهم جميعآ رجل رشيد .


#844429 [سوداني سوداني]
3.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 12:56 PM
إذا كان هذا إسلوب القيادات داخل الاحزاب وبهذه الكيفيه والرجعيه في التفكير السطحي الذي يلغي دور الشباب فكيف ينتمي الشباب لهذه الاحزاب لطالما هذا نهجها واكاننا ما زلنا في عهد السلطه الابويه.الشباب قادم وبقوه وسيحدث التغيير ويقتلع كل متكبر متربص عنيد.
وأغلب الشباب المنتمين ضحايا لقاداتهم وسساتهم حيث التعصب والعمي في فكرهم وتوحههم فقط لمصلحة قائدهم حتي ولو كان مخطي فيما يقول فالتبعيه تحتم عليه القبول بقول من هو فوقه. لذالك لا نجد مبرر للإنتماء إلا للوطن دو الاحزاب.


#844346 [احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 11:17 AM
يسلم قلمك ياأخى عووضه.
في حديث للرسول عليهافضل الصلأة وأتم التسليم فيما معناه{عندما خزلنى الشياب نصرنى الشباب أو
كما قال.}
لذلك تجدنى أرفع أصبعى الأوسط مع ثنيه لدأخل الكف ببذاءة!!! لذالك المسئول الذي لأ يعرف إن الشباب نصف الحاضروكل المستقبل.لقد فترنا من هرطقاتكم، وعدم إحترام عقولنا بتصريحاتكم الجوفاءوخطل ساس مايسوس. ولقد سبقنى لهذه البذاءه وزير ومسئول زراعه.


#844332 [Faroog]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 11:06 AM
ظاهرة عدم الإنتماء هذه ليست محمدة مطلقة
قد تحمل بعض مظاهر السلبية
الشباب لا يجدون أنفسهم في كثير من الأحزاب, هذا قول مردود حيث توجد بالساحة أحزاب فاعلة وقوية أسسها شباب وما زالت تقودها فئة الشباب ولكن ليس ذلك كل شيء
الخيارات أمام الشباب للإسهام في بناء المجتمع من خلال العمل السياسي لن يكون ببطاقة دعوة
على الأحزاب اقتحام كافة الأحزاب كل حسب برنامجه الفكري والسياسي وأن يفرضوا على هذه الأحزاب أن تعقد مؤتمراتها وأن يكون لهم الصوت العالي أو أن تشكل أي مجموعة شبابية أي تنظيم أو منبر سياسي تقدم من خلاله رؤيتها للحل وتشارك مع الآخرين في بناء الوطن.

المبادرة يجب أن يقودها هؤلاء الشباب المحسوبون على الأحزاب القائمة أولا ليعطوا المثال لبقية الشباب غير المنتمين فقد ولى عهد الوصاية في العمل السياسي ونستبشر خيرا بالحركة القوية التي يقودها طلاب الاتحادي الديمقراطي للخروج من عباءة الوصاية وعقبال ما نسمع في الكيانات الأخرى

فليتحرك الشباب ويبثوا الحياة في كل الكيانات القائمة أو يؤسسوا لكياناتهم ويمكن أن يستلهم الشباب تجربة الطلاب المستقلين التي انتظمت الجامعات السودانية وكان لها الدور القوي في إزاحة نظام نميري


#844318 [Faroog]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2013 10:56 AM
ظاهرة عدم الإنتماء هذه ليست محمدة مطلقة
قد تحمل بعض مظاهر السلبية
الشباب لا يجدون أنفسهم في كثير من الأحزاب, هذا قول مردود حيث توجد بالساحة أحزاب فاعلة وقوية أسسها شباب وما زالت تقودها فئة الشباب ولكن ليس ذلك كل شيء
الخيارات أمام الشباب للإسهام في بناء المجتمع من خلال العمل السياسي لن يكون ببطاقة دعوة
على الأحزاب اقتحام كافة الأحزاب كل حسب برنامجه الفكري والسياسي وأن يفرضوا على هذه الأحزاب أن تعقد مؤتمراتها وأن يكون لهم الصوت العالي أو أن تشكل أي مجموعة شبابية أي تنظيم أو منبر سياسي تقدم من خلاله رؤيتها للحل وتشارك مع الآخرين في بناء الوطن.

المبادرة يجب أن يقودها هؤلاء الشباب المحسوبون على الأحزاب القائمة أولا ليعطوا المثال لبقية الشباب غير المنتمين فقد ولى عهد الوصاية في العمل السياسي ونستبشر خيرا بالحركة القوية التي يقودها طلاب الاتحادي الديمقراطي للخروج من عباءة الوصاية وعقبال ما نسمع في الكيانات الأخرى

فليتحرك الشباب ويبثوا الحياة في كل الكيانات القائمة أو يؤسسوا لكياناتهم ويمكن أن يستلهم الشباب تجربة الطلاب المستقلين التي انتظمت الجامعات السودانية وكان لها الدور القوي في إزاحة نظام نميري


#844281 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2013 10:28 AM
بالجد كلام زي الورد ،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
European Union [محايد] 12-02-2013 01:17 PM
معقول يا فيلسوف عصرك اربعه كلمات بس ؟؟ !!!!!!!!! ان شاء الله خير



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة