الأخبار
أخبار إقليمية
حزبنا في ورطة..مربط الفرس هو تغيير طبيعة النظام وليس كشف تنقلات وترقيات
حزبنا في ورطة..مربط الفرس هو تغيير طبيعة النظام وليس كشف تنقلات وترقيات
حزبنا في ورطة..مربط الفرس هو تغيير طبيعة النظام وليس كشف تنقلات وترقيات


12-18-2013 04:09 AM
البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي





بسم الله الرحمن الرحيم
• مربط الفرس هو تغيير طبيعة النظام وليس كشف تنقلات وترقيات وإحالة وزراء للاستيداع.
• إن كل أنواع المساحيق وأدوات الزينة لا ولن تغير معدن الشمولية.
• فلسفة الحزب الحاكم تستهدف الإبقاء والمحافظة على الوضع الراهن.


موضوعات مهمة وكثيرة ومتعددة جديرة بالنظر وتقتضي طبيتعها التناول بالتفصيل، يأتي من بينها بطبيعة الحال الدستور والإنتخابات وملامح التبشير بربع قرن آخر من الشمولية ذلك بالإضافة إلى موضوع تردي السودان إلى أسفل الدول الغارقة في الفساد في العالم. وكلها موضوعات محل دراية وعناية منا وكلما هممنا بتناولها برز موضوع على الساحة لا يحتمل التأخير والتأجيل باعتباره (موضوع الساعة) Hot Cake مثل الموضوع الذي اخترناه عنواناً لمقالنا هذا الإسبوع. فلقد ظل الإعلام وكل المنتمين للمؤتمر الوطني طوال ما يقترب من العام في انشغال وترقب ومتابعة مقترنة بقدر من التوترات بشأن ما عرف بـ (التغيير) الوزاري تارةً و(التعديل) الوزاري تارةً أخرى، والحكومة (الجديدة) في سياق آخر.
والبادي أن استخدام هذه المفردات كان مقصوداً فالحزب الحاكم، وهو حزب المؤتمر الوطني، ظلّ ومنذ قرابة العام في حالة يشوبها عدم الإستقرار إن لم يكن الإرباك والإضطراب وهي حالة لم ينكرها الإنقاذيون أنفسهم. فلقد أنبأت الأحداث والتطورات التي واجهت الحزب الواحد الحاكم منذ انتخابات الأمين العام للحركة الإسلامية وما اقترن بها من مذكرات وخلافات في وسائل الإعلام المقروءة والمشاهدة، أنبأت بارهاصات وبتغييرات وتحولات في عمق دوائر اتخاذ القرار في حزب المؤتمر الوطني.


ولعل من الضروري قبل الإقتراب من (مربط الفرس) الذي فرض نفسه لكي يكون استهلالاً لعنوان مقالنا أن نلقي البصر كرتين إلى ما أشرنا له في غرة ما نكتب بـ (تغيير) الوزارة تارةً و (التعديل) الوزاري تارةً أخرى والحكومة (الجديدة) تارةً ثالثة. وبدايةً أن مصطلح (التغيير) الوزاري ينطوي عادةً من بين أمور أخرى وفقاً للظروف الماثلة عن أمرين مهمين الأول هو (حلّ) الحكومة القائمة وتكوين حكومة جديدة. وأما الأمر الثاني فهو التغيير الذي ظلت القوى السياسية في السودان تدعو له وهو يفترض أن رئيس الجمهورية قد وصل إلى (قناعة) شخصية بأن كل الظروف والملابسات والمخاطر والأزمات التي تحيط بالسودان تقتضي منه أن يكون (رئيساً) في هذه المرحلة بالذات لحكومة كل السودان (الوطن) وليس رئيساً لحكومة حزب المؤتمر الوطني فقط. بيد أن الذي تمخض مؤخراً بعد كل الضغوطات والمضاغطات التي واجهت الحزب الحاكم أكد أن عقلانية سطوة الإنقلابيين على الديمقراطية الثالثة كانت أكبر وأقوى من ذلك بكثير بحيث جعلت اقتراب الأخ الرئيس لمثل هذه القناعة أمراً ليس صعباً فقط بل يبدو أمراً مستحيلاً. وشاهدنا على ذلك أن الطابع القوي لما حدث بالفعل أزال (الطلاء) المدني وعاد بنا للسلطة العسكرية والأمنية القابضة بقوة ليس فقط في الوقت الحاضر بل انطوى ضمناً على استشراف ما تراه السلطة القابضة لمستقبل حكم السودان.
في هذا السياق ولهذه الأسباب سارع نائب الأمين العام للحزب قبل أن يكون سابقاً إلى التصريح بأن كل الذي كان (مطلوباً) في هذه المرحلة ليس (تغييراً) بل هو مجرد (تعديل) وزاري وليس أي شيء آخر.


وبحكم سطوته وسيطرته البالغة بدأت كل الوسائط الإعلامية في السودان، وهي كما هو معلوم وبادٍ مملوكة للحزب الواحد أو للحكومة أو لنافذين في الحزب وفي الحكومة أو لمنتفعين من الحزب أو الحكومة أو منهما الإثنين، بدأت بنشر كل ما يستهدف ترسيخ مفهوم التعديل الوزاري لدى الرأي العام بما ينفي تماماً الرغبة في احداث أي (تغيير) أساسي في الحكومة. وبالتالي كانت المحصلة من حيث الواقع أشبه بما تعارفت عليه (القوات النظامية) وليس (الخدمة العامة) بكشف ترقيات وتنقلات واحالة البعض للإستيداع. ذلك أن مصطلح (الإستيداع) خاص بقوانين (القوات النظامية) ولا يوجد بطبيعة الحال في قوانين الخدمة العامة.


وربما يكون مفيداً الإشارة أن من بين مقاصد (الإستيداع) أن يقيم الضابط في مكان محدد دون أن يمارس أي مهام لحين صدور قرار بشأن استمراريته في الخدمة من عدمه. وبالتالي فإن ثمة وزراء من الذين غادروا مناصبهم في التغيير الأخير قد يعودون في أي ظرف أو مناسبة. ودليلنا على ذلك، ونحن لا نسوق كلاماً مرسلاً، أن نظام الإنقاذ قد سبق له أن أبعد شخصيات من الوزارة بموجب مبررات واهية مثل عبارة (استراحة محارب) ولكنه قام بإعادتهم مرةً أخرى. وغني عن التأكيد أن كشف الوزارة الأخير قد شمل أيضاً من بين ما شمل ما ينطبق عليه هذا الوصف تماماً. واما عن (التنقلات) فلدينا أكثر من وزير قد تمّ نقله من وزارة إلى أخرى ونذكر على سبيل المثال لا الحصر نقل وزير الداخلية إلى وزارة الزراعة. من جانب آخر فإن (الكشف) قد شمل عدة (ترقيات). فمبلغ علمنا ، ممار وشح في الإعلام إذ ليس لدينا سابق معرفة بهم، أن عدداً من الوزراء قد تمت ترقياتهم إلى الرتبة الأعلى. فبعد أن كانوا وزراء (دولة) أو ما يشبه ذلك يبدو أنهم قد اجتازوا امتحان الترقي وبالتالي تمت ترقيتهم إلى وزير كامل بحيث يكونوا أعضاء في (مجلس الوزراء) Cabinet Ministers.


إن كل الذي سقناه أعلاه هو (بيّنات) و (شواهد) و (أدلة) إلى أن ما صدر مؤخراً من مراسيم بشأن الوزراء ينطبق عليه ما وصفناه به. و كما هو معلوم أن (الكشف) الصادر لم يتطرق اطلاقاً لما يسمى بـ (وزراء الحكومة العريضة) بل اقتصر فقط حتى الآن على وزراء المؤتمر الوطني. ولم يكن ذلك كما نرى بلا قصد أو معنى. بل كانت له معانٍ جمة ومقاصد عديدة بعضها خاص بوزراء حزبنا الإتحادي الديمقراطي الأصل، والبعض الآخر موجه إلى وزراء الأحزاب الأخرى. وفيما يتعلق بوزراء حزبنا الإتحادي الأصل وهذا هو الذي يكتسب أهمية بالغة بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني هو الإبقاء والمحافظة على (الوضع الراهن) Status Que بالنسبة لهذا الحزب وهو أن يظل مشاركاً في حكومة حزب المؤتمر. وكما هو معلوم للكافة أن الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل قد قبل بالمشاركة في الحكومة ابتداء بعد عملية مخاض قيصرية متعسرة جداً أوشكت أن تنتهي به إلى انشقاق. فلقد تأكد للجنة المفاوضة أن المؤتمر الوطني يستهدف فقط أن (يزّين) حكومته بحزب كبير ذي قامة سامقة مثل حزبنا الإتحادي الديمقراطي الأصل. ولكن ولأسباب محيرة حتى الآن تحولت (توصية رفض) المشاركة بقدرة قادر إلى (قبول مشاركة) هزيلة وبائسة. وبطبيعة الحال عندما يكتب تاريخ حزبنا أحسب أنه لن يرحم الذين كانوا مقتنعين ببؤس المشاركة ولكنهم أعربوا في ذات الوقت عن قبولهم لما يصل إليه (الحزب) من قرار!!! ومن المؤسف حقاً أنه فات على من ذهبوا ذلك المذهب البائس أنهم هم (الحزب) وأن ما يصل إليه الحزب من (قرار) كان عليهم ألا يحرموا أنفسهم من (شرف) اتخاذه وصياغته وصناعته.


إن الذي فرض علينا إستدعاء هذه الحقائق على مراراتها هو ما نسمعه في هذه الأيام من (أسف وحزن) تلك المجموعة ومن شايعها على (الورطة) التي (ورطوا) فيها حزبنا الإتحادي الديمقراطي الأصل مع ادراكهم بعدم امكانية الحزب في التأثير على أي قرار تصدره الحكومة ويرسمه حزب المؤتمر. فضلاً عن أن تلك المشاركة وضعت الحزب في مركز لا يليق به وقد تؤدي به إلى انفصامات وانقسامات وتشتتات وبعثرة. ولعل ما قررته رابطة طلال الحزب في جامعة الخرطوم مؤخراً يقطع لسان كل من أيد تلك المشاركة وصفق لها فقد تأكد الآن أنها جرت الحزب إلى حالة لا يحسدها عليها حزب. وهاهو حزب المؤتمر الوطني، بالرغم من توصية لجنة الـ(21) التي كونها رئيس الحزب قبل شهرين بالإنسحاب من الحكومة، يتمشدق بصوت مسموع وكلام مقروء بأن الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل هو الذي قبل طواعيةً واختياراً ما تمّ تسليمه للأستاذ/ أحمد سعد عمر بشأن المشاركة ولم يعترض على ما عرض عليه وحق لحزب المؤتمر أن يردد ذلك!!. وبالتالي كان المؤتمر الوطني ذكياً جداً عندما انصرف نحو التركيز على نقل وترقيات وزرائه فقط ولم يتطرق من بعيد أو قريب لما يسمون بوزراء الحكومة العريضة وفي مقدمتهم بالطبع وزراء حزبنا الإتحادي الديمقراطي الأصل.


إن فلسفة الحزب الحاكم هي الإبقاء على الوضع الراهن كما أشرنا إلى ذلك سلفاً. والمحافظة على الوضع عليه تعني أول ما تعني المحافظة على (الشمولية) Totalitarianism التي تقوم على الديكتاتورية القائمة على سيطرة حكم الحزب الواحد (One party rule) على كل مقاليد الأمور في الدولة عن طريق حكومة الحزب التي تمثل الفلسفة الأساسية لذلك الحزب. ويكون تركيز ديكتاتورية سلطة النظام الشمولي السياسية بالهيمنة الكاملة على الدولة برمتها. ويتم تفعيل ذلك تحديداً بالتمكين الكامل على السلطة التنفيذية. فمجلس الوزراء منذ انقلاب الإنقاذ في 1989 ما أصدر ولن يصدر قراراً لم يباركه حزب المؤتمر الوطني سلفاً. ولعل أبلغ دليل لما نقول ما حدث بالنسبة للإجراءات الإقتصادية التي أدخلت العاصمة في تجربة غير مسبوقة. ويتبع أيديولوجية الشمولية السيطرة على الحكومات الولائية والإدارة المدعمة والمعززة بحزب سياسي منظم تنظيماً قوياً داخل أروقة السلطة التنفيذية بحيث يصبح من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل تمييز الحزب عن الدولاب الحكومي (Governmental machinery) الذي تقوم هذه الشمولية بتسييره. وهذا ما ظلّ يكابده أهل السودان طوال ربع قرن من الزمان.
وبالرغم من أن ما يسمى (بالأجهزة التمثيلية) Representative Organs ابتداء من اللجان الشعبية أو المجالس المحلية وحتى المجلس الوطني (البرلمان) هي جزء من هيكلة ديكتاتورية الحزب الواحد على الدولة، إلا أنه ليس من أغراض هذه الأجهزة التمثيلية وخاصةً المجلس الوطني أن توفر أي نوع من أنواع السيطرة على الحزب. فـ(الرقابة) البرلمانية هي (رقابة صورية) و(التشريع) الذي يسنه المجلس الوطني هو (اعراب لاحق) لإرادة الحزب. وكل هذا شهدته البلاد على عهد كل الأنظمة العسكرية التي انقلبت على الديمقراطية في السودان وبصفة خاصة انقلاب الإنقاذ فكل التشريعات التي صدرت في عهده كان دور المجلس الوطني أشبه بـ (دور المحلل). ولعل تعيين رئيس للمجلس الوطني الحالي واصدار قرار مسبق بذلك واعلانه على الملأ دون حتى مشاورة أعضاء المجلس الوطني كما صرحوا هم بذلك يؤكد فلسفة الحزب الشمولي التي نكتب عنها. مؤدى هذه (الصورية) هو أن المقصود من الأجهزة التمثيلية على أي مستوى من المستويات القائمة الآن في السودان أن تعمل (كلوحة براقة) واسعة للبيان الرسمي السياسي فقط. وحتى القانون وأجهزته العدلية وفي مقدمتها وزارة العدل لا تعمل في العديد من الشموليات ومن بينها السودان باعتبارها كياناً منفصلاً مستقلاً ومفوضاً لإدارة العدالة بل تعمل من ،حيث الواقع، وعلى نحوٍ مباشر أو غير مباشر، لترسيخ قواعد سلوك رسمتها قيادة الحزب وصدقت عليها السلطة التنفيذية والتشريعية. وهكذا فإن من خواص ديكتاتورية الحزب الواحد أن كل أجهزة الدولة - التنفيذية والإدارية والتشريعية والسياسية والعدلية تستمد مشروعية وجودها في أهداف النظام التي صاغتها قيادة الحزب السياسي الواحد. وهذا الشكل هو المعلم البارز للشمولية التي طبقها ويطبقها حزب المؤتمر الوطني بشكل أو آخر وبدرجات متفاوتة في كل مراحل سيطرته على مقاليد الأمور في السودان التي أوشكت أن تبلغ ربع قرن من الزمان.


نقول للأخ الرئيس الجديد للمجلس الوطني إن ما أعربت عنه بشأن الآباء الذين (حكّموا) الديمقراطية لفتة طيبة وأن ما دعوت له من تطلع لانجاز دستور يصاغ في اطار وفاق وطني جامع واجازة قانون انتخابات عامة يضمن اجراء انتخابات تتميز بالنزاهه والشفافية استهلال محمود، ولكنه وفقاً لسيطرة حزبكم، حزب المؤتمر الوطني، وطبقاً لشموليته المسيطرة على كل مقاليد الأمور في البلاد، ومما تبدى من ثنايا الحوار التلفزيوني مؤخراً مع نظيف اليد وعفيف اللسان الأخ الأستاذ/ علي عثمان محمد طه وما صرّح به الدكتور/ نافع والبروفيسور/ غندور في سياق حملة حزب المؤتمر الوطني للسيطرة على اتحاد المحامين، تصبح دعوتك غير سائغه لدى القوى السياسية الفاعلة.


خلاصة ما يسعى مقالنا لطرحه إن ما يحتاج له السودان والسودانيون بحق اليوم قبل الغد ويطالبون به كمرحلة أولية لإنقاذ السودان والمحافظة على ما تبقى له من تراب ووشائج ونسيج وعيش كريم هو توافر ارادة سياسية مؤمنة بأنه لابديل للديمقراطية في القرن الحادي والعشرين إلا المزيد من الديمقراطية، وأن كل أنواع المساحيق وأدوات الزينة لا ولن تغير من معدن الشمولية. ولهذا فإن مربط الفرس هو تغيير طبيعة النظام وليس كشف تنقلات وترقيات وإحالات للإستيداع. ولتتمثل ضربة البداية فيما أعرب عنه الأخ على عثمان من اعتذار عن كل ما حلّ بالسودان والسودانيين من أخطاء وقصور وظلم طوال ربع القرن الأخير، تمهيداً للتراضي حول دستور جديد يرسخ الديمقراطية والحريات والعدالة الإجتماعية ومن ثمّ التوافق حول قانون جديد للإنتخابات ينفي على نحوٍ قاطع ملامح التبشير باستشراق حكم شمولي آخر لربع قرن جديد.
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 1 | زيارات 12444

التعليقات
#860926 [Game over]
1.50/5 (2 صوت)

12-18-2013 09:43 PM
لك التحية الأخ البروف بخاري الجعلي، كنت أتمنى أن ينصب هذا النقد العلمي الذي أضعته في حكومة البشير المنهارة في نقد ذاتي للحركة الاتحادية وللشتات الاتحادي الذي أصبح لعبة في يد المؤتمر الوطني، وسيستمر اللعب به في حكومة العسكر القادمة إذا استمر حالكم على ما هو عليه تحت سيطرة الميرغني وأسرته!!!!


#860687 [AburishA]
2.88/5 (6 صوت)

12-18-2013 03:27 PM
لك التحية بروف الجعلي...لقد كفيت:
(أن ما يسمى (بالأجهزة التمثيلية) Representative Organs ابتداء من اللجان الشعبية أو المجالس المحلية وحتى المجلس الوطني (البرلمان) هي جزء من هيكلة ديكتاتورية الحزب الواحد على الدولة)،
ضف اليها مجلس الوزراء..وكل الاجسام التنفيذية...جميعها تمثل دور (المحلل) والبصم بالعشرة على القرارات التي تتنزّل عليها جاهزة من علٍ... هذا هو ديدين ومفهوم الحكومات الشمولية البائسة!!

أما ما صرحت به يا بروف تجاه حزبك الاتحادي من مثالب... فان ذلك يؤكد الدكتاتورية المتأصلة في الاحزاب التقليدية..وان القرار فيها بيد الفرد وليس المؤسسة.. وهذه هي الطامة الكبري.. وهذا بالطبع ينطبق على حزب الامة ايضا ومن على شاكلته.. رغم تلك الديكتاتورية التي لم ينازعهم فيها أحد..تراهيم يعارضون النظام (بأفواهم) مطالبين بـ(الديمقراطية المفترى عليها).. لذا فان الغالبية العظمي من أبناء الشعب السوداني.. كما كفرت بنظام الجبهة الاسلامية المقيت..فقد كفرت ايضا بالاحزاب التي تدعي النضال والوطنية (إسما) وتدعي الديمقراطية (زورا وبهتانا)... والله ان فاقد الشيء لا يعطيه...

اذ ليس من سبيل الا التغيير الشامل..تغييرا يُبنى على أسس المواطنة والحرية والعدالة.. تغييرا يلبي تطلعات الشعب السوداني الصامد الصابر..وتكوين حكومة قومية انتقالية من كل الوان الطيف السوداني..لانقاذ الوطن من الهاوية التي سيسقط فيها الوطن بمن فيه وما فيه ..حتما ان لم يتم تدارك الامر..فهل من مستجيب!!!


#860642 [jackssa]
2.75/5 (3 صوت)

12-18-2013 02:47 PM
الحزب الأتحادى الديمقراطي مات من زمان من أيام الشريف له الرحمة والمغفرة انشاء الله . والآن أصبح من أحزاب الفكه . وكلمته عند رجل واحد هـو محمد عثمان الميرغني كلمته هـي كلمة الحزب . وهـو فوق الجميع . ولا يستطيع أي أحد أن يقول رأية المضاد لرأي محمد عثمان وأني لآستغرب أن يكون أحد المثقفين مازال مع هـذا الحزب الذي أصبح يدار تحت سجادة الختمية . الآ أن يكون الشخص المثقف منتفع وهم كثر . وهــذا الحزب سقط نهـائيا ولن تقوم له قائمة منذو اشتراكه مع هـذه الفئة الباغية وهــو شريك في كل جرائم هؤلاء . كان من أكبر الأحزاب السودانية وصار اليوم تحت زعامة المنتفع محمد عثمان من أصغر الآحزاب . ياله من درك سحيق .


#860601 [إبن السودان البار ***]
2.75/5 (4 صوت)

12-18-2013 01:56 PM
الحزب الوطني الاتحادي الديمقراطي الأصل ؟؟؟
الحزب الوطني الاتحادي الديمقراطي الأصل ؟؟؟ دعونا نحلل بعقل ومنطق وواقعية هذا الأسم بدون عواطف ؟؟؟
الحزب:- كما يعرفه المستنيرين هو تنظيم له توجه سياسي وأقتصادي مكتوب ومعلن عنه في شكل برنامج موضوع من خبراء كلٍ في تخصصه : إقتصاديين قانونيين --- الخ وهذا البرنامج يناقش ويتفق عليه من مؤسسي الحزب وأعضاءه لينشر ويقرأ حتي ينضم الي ذلك الحزب من يقتنعون بهذا البرنامج وتوجهه الوطني ؟ وللأسف لم أري اي برنامج مكتوب لهذه الطائفة الدينية التي يسميها الجهلة بحزب ؟؟؟ والحزب له مجلس منتخب لتسيير أموره وهذا المجلس له رئيس ونائب رئيس لهم مدة رئاسة محددة في دستوره وليس أبدية وقد لا تزيد عن 2 الي 4 سنوات وهؤلاء يمكن ان ينتقدوا او يوجهوا او يقالوا إن حاد أحدهم عن خط الحزب أو إرتكب ما يشين لسمعة الحزب ؟؟؟ فهل يستطيع أحد ان ينتقد أو يوجه رئيس هذه الطائفة أو يقيله؟؟؟ لا وألف لا ؟؟ انه سيد مقدس يأمر بالأشارة لمن يركع ويبوس يده ليطاع ؟؟؟ وأي قليل أدب ينتقد سيده فمصيره اللعنة وأزاحته
من الطائفة ويحرم من الفتة باللحمة الساخنة ؟؟؟
الوطني :- المتصفح لتاريخ هذه الطائفة لا يجد لها
أي مواقف وطنية حقة ؟؟؟ ويكفي انه عندما إحتلت مصر حلايب لم يعترضوا ؟؟؟ كما لم يعترضوا علي اتفاقية بناء السد العالي المجحفة في حق السودان والتي أغرقت مدينة تاريخية عريقة والتعويض المجحف لأهاليها الطيبين( 10 مليون ثمن شقة المغني المصري عمرو دياب) الذين تشردوا وأصيب بعضهم بالسرطان من جراء البناء بالأسبيستوس ؟؟؟ ان السودان بالنسبة لعائلة الميرغني حديقة غناء يقطفون ثمارها و يجمعون مايدره بنكهم وعقاراتهم ومشاريعهم وكذلك ما يجمعونه من الندور ومايتكرم به المغيبين دينياً من محاصيل حيث يهبون لهم ثلث ما ينتجون سنوياً ؟؟؟ وكل هذه الأموال تستثمر في مصر حيث إقامتهم في قصورهم الفاخرة ومستشفاهم الخاص بالإسكندرية تحت إدارة حسناوات من بولندا ؟؟ يقولون أنه في الإحتفال بالحضرة إن النبي ( صلعم) يحضر لزيارتهم ؟؟؟ وعندهم أكبر مصنع أرياح في مصر ( الشبراويشي ) والذي ينتج ريحة السيد علي وريحة بنت السودان ؟؟؟ بالله عليكم واحد يدعي انه جده النبي ( صلعم ) يتاجر في ريحة ويضع صورته في فتيل الريحة وكذلك صورة بنت عارية تماماً ويستر عورتها الرحط فقط وثديها مكشوف ؟؟؟ وهذه الريحة ( بنت السودان ) صنفتها إحدي المجلات الأوربية بأنها من أكثر العطور المثيرة جنسياً ؟؟؟ آل جدو النبي آل ؟؟

الأتحادي :- هذه التسمية الأنبطاحية كانت لأن هذه الطائفة التي لها علاقة تاريخية وأقتصادية مع مصر حيث لهم هنالك استثمارات مهولة وكذلك علاقة نسب ؟؟؟ وأذا اجري استفتاء في السودان حول عمل إتحاد مع مصر أم لا ؟ فلن تجد من يقبل بهذا الأتحاد المطلوب بإلحاح من جانب واحد وهو جانب سيدكم ؟؟؟

الديمقراطي :- لا يمكن أن يكون تنظيم مملوك لأسرة بعينها تفعل به ماتريد وتوجهه بالإشارة لأي وجهة تريد ان يكون ديمقراطي ولا يمكن ان يتجرأ أحد أو يحلم بأن يكون رئيس لهذه الطائفة ان لم يكن من نفس العائلة وحتي ذلك يتم بالوراثة بعد موت كبير العائلة ؟؟؟ أذاً هذا التنظيم اكذوبة كبيرة ومصلحته تكمن في بقاء الجهل متمكناً من أتباعه ليستعبدهم ويقودهم كالقطيع ويركعوا ليبوسوا يد سيدهم ويأتمروا بأمره دون أي مناكفة أو إعتراض؟؟؟ وأعتقد أن شباب اليوم الواعي لن يقبل بالركوع وبوس الأيادي وبتنظيم متخلف وكاذب مثل هذا التنظيم الذي تحت رعاية وتوجيه مصر ؟؟؟
الأصل :- أصلي لأنه في هذا القرن لا يوجد مثيل لهذه التنظيمات الأسرية المافياوية التي يبوس أياديهم المتعلم والجاهل الا في السودان المنكوب بالطائفية والكيزان اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء والأطفال قاتلهم الله ؟؟؟


ردود على إبن السودان البار ***
United States [إبن السودان البار ***] 12-19-2013 01:54 PM
الرد علي [.GH. A.M] شكراً علي التصحيح - وقصدك نشيل كلمة وطني ؟؟؟ حاضرين وفعلاً هو طائفة غير وطنية لأنها حليفة مع مصر التي تحتل أرضنا في حلايب بقوة السلاح وقتلت مواطنينا هنالك وكذلك قتلت كم كبير في حادثة ميدان مصطفي محمود بالقاهرة؟؟ أرجو أن تتمعن في مضمون الموضوع ولك التحية .

United States [.GH. A.M] 12-19-2013 09:36 AM
إسمو الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل ... صحح معلومتك مع الإسم عشان تنظر صاح .. مع إحترامي لي كلامك بشكل عام لكن أنت إنتقدت من اجل أن تنتقد والسلام ... إنشاء دي ..

European Union [إبن السودان البار ***] 12-18-2013 11:49 PM
الرد علي الأخ المحترم /امين الشريف أشكرك علي تعليقك الكريم وفيه لفتت نظري الكلمة الدارجة بسوداننا الحبيب وهي (الاحزاب الطائفية ) فلو سمحت لي أود أن أعلق علي هذه التسمية التي أعتقد أنها غير صحيحة ؟؟؟ وأعتقد أنه لا يجب الجمع بين هذين النقيضين ؟؟؟ فيا إما حزب وتعريفه بالتأكيد معروف لديك أو طائفة وتعريفها بالتأكيد معروف لديك ؟؟؟ ولا يمكن أن نسمي البصلة تفاحة والتفاحة بصلة ولا توجد فاكهة إسمها تفاحة بصل ؟؟؟ ( حزب طائفي) والا أيه رأيك ؟؟؟ وأتمني أن يأتي اليوم الذي يتكون فيه حزب ديمقراطي بمعني الكلمة له برنامج وطني مدروس ومكتوب يقرأه الجميع وينضموا للحزب بعد الإقتناع به ولهم حق تنقيحه وتعديله وتطويره ويكون لهذا الحزب مجلس منتخب لمدة محددة ويمكن توجيهه أو إنتقاده أو إقاللته حتي ؟؟؟ حزب ينضم له كل شباب السودان الثائر والمتطلع لسودان جديد ليس به قادة كهنة وكيزان متاجرين بالدين ؟؟؟ ولك التحية والإحترام .

United States [امين الشريف] 12-18-2013 04:03 PM
والله كفيت ووفيت - وهنالك بيت آخر ينطبق عليه بعض ما جاء كلامكك الموزون جدا وانا اعتقد ان هذه الاحزاب الطائفية وغيرها من احزاب السجم هم سبب نكسات ودمار السودان - ينبغي ان نبحث عن كيان حديث يواكب متطلبات العصر الحالي من حرية وديموقراطية ومؤسسية التي احسب انها معدومة او محكوم عليها بالموت المستديم في هذه الكيانات الزائفة التي اقعدت الوطن ..يا ريت يكون عندنا حزبين بس في السودان (ديموقراطي + جمهوري)


#860488 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 11:25 AM
لقد زالت الدهشة تماما
واثبتت المعطيات ان التشكيل الوزاري الجديد شان خاص بالمؤتمر الوطني كحزب ولا يعني الشعب من قريب او بعيد لانه قبل ان يجلس الوزراء الجدد على مقاعدهم زادت اسعار سلعة السكر .. لاجديد في الامر .. النظام الحاكم يطمح لمزيد من الجبايات من اجل صرفها على الجيش الجرار من الدستوريين الذين لم لن ولم يقدموا شيئا يذكر ولو طالت المده لان السياسات هي نفس السياسات
الجديد الذي كان ينتظره الشعب كمؤشر من النظام نحو الاصلاح هو اعادة هيكلة الحكومة الى اقل من 20 وزارة و5 اقاليم للحكم فقط لاغير وتلك هي الحاجة الفعلية لحكم دولة السودان اما الحكومة بجسمها الحالي هي عنوان للفشل وامتداد للفشل لاحاجة للسودان لكل هؤلاء
النظام الحاكم بعد ذهاب البترول وضياع الجنوب اتجه الى اقتلاع لقمة العيش وجرعة الدواء من فم الجياع والمرضى حتى يستطيع الرفاه والترف الى دستورييه للاسف الشديد
هؤلاء ليسوا من الشعب ولا الشعب منهم
معركة النظام الحاكم مع الشعب السوداني مباشرة وليس الجبهة الثورية ولا احزاب المعارضه
ولكم في اكتوبر وابريل وبن على وحسني مبارك والقذافي عبرة


#860447 [محموم جدا]
4.00/5 (4 صوت)

12-18-2013 10:42 AM
هل من المنطق أن يتولى المحامي أو القانوني وزارة التربية و التعليم ؟
هل من المنطق أن يتولى المهندس الكيميائي وزارة النقل و المواصلات ؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الزراعة طبيب عمومي؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الخارجية طبيب اسنان؟
هل من المنطق أن يتولى منصب والى و لاية الخرطوم بيطري؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الصحة مهندس فني؟
هل من المنطق ان يتولى وزير الأعلام طبيب استشاري الكيمياء الحيوية؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الزراعة طبيب جلدية؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة التعدين خريج علوم إدارية؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الري و السدود ما عارف شنو؟
هل من المنطق أن يتولى وزير دولة بوزارة البترول سيستر؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الداخلية مهندس زراعي؟
هل من المنطق أن يتولى وزارة الدفاع مهندس فني طيران؟
هل من المنطق أن يتولى منصب مساعد الرئيس عقيد رياضة عسكري؟
هل من المنطق أن يكون مساعد الرئيس أستاذ زراعة ؟ أو حتى أستاذ طب الاسنان؟
هل من المنطق أن يتولى ضابط مظلات نائب رئيس جمهورية؟
هل من المنطق أن يتولى ضابط مظلات رئاسة الجمهورية لمدة 25 سنة ؟
ما لكم كيف تحكمون ؟


ردود على محموم جدا
European Union [مدحت عروة] 12-19-2013 11:14 AM
هل من المنطق ان يتولى حكم السودان العسكريين ويتركوا مهامهم الاساسية فى حماية الوطن والمواطن والدستور والقانون ويعطلوا التطور الديمقراطى مهما كان اداء الديمقراطية سيىء ويكون ما عندهم شغلة غير تامين الحكم الانقلابى ويتركوا الاجانب يحتلون ارضنا ويعتدون علينا ولا يواجهونهم ايدا؟؟؟؟؟؟؟
يا شيخنا اى شىء يحصل فى الحكم الشمولى غير منطقى !!!!!!


#860380 [سوداني]
5.00/5 (2 صوت)

12-18-2013 09:39 AM
تلقت حكومة الانقاذ لكمة قوية خلال الاشهر الماضية جعلتها لا ترى غير" الطشاش" ، وهناك من شاخ فكره ونظرته الى الامور..وهذا ربما مصاب بمرض في النظر...لا يفيد الترقيع او التغيير لطريق الانقاذ...فهي ذاهبة الى مزبلة التاريخ لا محال..اطراف الصراع مع الشعب السوداني متعددة. وأساسها ان الانقاذ تغري هذه الاطراف بالثروة(المال او الموارد) وجعها مباحة لتلك الاطراف سواء كانت في الداخل او الخارج...فالإنقاذ كحكومة لا تملك الا أجهزة امن قمعية وتتعبها مؤسسات تدعم هذه السياسة القمعية بداء من وزارة المالية والتي تقمع عن طريق برامجها الفاشلة لتصادر حقوق الناس ، فهذا نوع من القمع الناعم، وانتهاء بمجلس الصحافة والمطبوعات وتكميمه للكلمة.. هناك قوى جديدة تفرزها الساحة السياسية..وعلى من يحسب انه الوريث الشرعي للعمل السياسي في السودان ، وانه مالك مفاتيح الحل .. ان يعيد حساب المعادلة التي دخلتها متغيرات جديدة New Variables تحتاج الى قدرة على النظرة الدقيقة. وليس استصغار الامور ..فقد كان هناك من ينظر الى الاخوان المسلمين بانهم كم مهمل وضعيف واستهان بقدرتهم ( ومن هنا نبع سؤال الاديب الراحل الطيب "صالح" من أين جاء هؤلاء؟ فقد جاءوا من مواقع الاستهتار والنسيان. والاستهانة بهم" وثمة قول ينسب الى المحجوب وهو يخاطب الترابي في احدى مداولات الجمعية التأسيسية في الستينات" مالي بهذا الفتى وكانه يذكرني بالقرون الوسطى.." اتمنى الا يكون هناك خطاء في نسب هذا القول الى المحجوب ، وآمل التصحيح ان كان هناك" ولكن الشاهد ان هناك بذرة للاستهانة بالإخوان والذين مكثوا في السلطة طوال ربع قرن ويذيقون الشعب السوداني ويلات اسواء التجارب العالمية في التعذيب وادارة الاقتصاد وادارة الدولة...وبنفس هذا المنطق هناك من يستهين بالقوة التي ظلت تكافح الانقاذ بشتى الاساليب المتصاعدة يوميا وصولا لإزالة الإنقاذ والقوى المنتفعة من ورائها..قوى تجمع المهمشين في المدينة والريف ( شباب ، رجال، نساء، شيوخ، اطفال)..وهي القوة المستهان بها من قبل الذين يظنون انهم وارثي السياسة في السودان، اما الانقاذ فهي تعلمهم جيدأ وتدبج لهم قولتها القمعية..ولكن الطريق قد اصبح ذو اتجاه واحد


#860377 [على حمد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 09:35 AM
مقال قمة فى الحصافة السياسية يابروفسور بخارى . اما الحزب فورطته التاريخية لن يحله منها شئ. لقد الحق الحزب بنفسه وشعبه ووطنه ضررا بليغا نزولا عند رلاغبات ثلة من قياداته التى تهمها المواهى التى يتقاضونها من الانقاذ لانهم اصبحوا غير قادرين على كسب قوتهم اليومى . محنة حزبكم يا بروف كبيرة والله نسألىان يعينكم على تحمل حكم التناريخ القاسى . حمدله بتلعهودة سالما الى ارض الوطن . القاهرة باردة جدا ومسخنة جدا سياسيا
التحية والسلام واكيد الاتحترام
على حمد ابراهيم


#860350 [الموجوع]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 09:15 AM
يا ابا عبد الله
ماهذا تورد الابل بعد تحاكم ديل كوووولهم ح تحكم مين ؟؟؟ انت مش عارف ان هؤلاء المطلوبون من قبلكم للمحاكمة هم الشعب السودانى ؟؟؟ انت ماعندك موازين القوى الشعبية واتحداك انت ومن معك لو تنزلوا انتخابات ما ح تلقوا مقعد واحد وسوف ياتى هؤلاء المطلوبن الى كراسى الحكم عشرة مرات لو ماعجبك
حقه تتكلم بى موضوعية وتعرف وزنك تماما ولا تخربط


#860337 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 09:06 AM
تشابهت الأنظمة الحاكمة التي تعاقبت في حكم السودان وربيبتها النخبة النيلية بقدسية القبلية والطائفية بلا مؤسسية وأختزلت عطاءها لموالاة التوالي الحزبية محدثة الاختلال التنموي بين المركز والأطراف ومارست نظرية الإسقاط النوعي لكوادر الهامش عبر برنامجها التمكيني مما تسبب في الغبن السياسي والحقد الإجتماعي الجهوي فأوجد الهامش حركات التمرد والعصيان وأمراء حرب بمطالب قسمة الثروة والسلطة وفرضية العدالة الإجتماعية والذاتية.
ونؤكد مجدداً أن الحلول المتكاملة والشاملة للطروحات السياسية والإقتصادية للقضية الوطنية السودانية على دولة الهوية الجامعة بنظام حكم ديمقراطي مدني لا مركزي، فيدرالي بنهج تربوي ثقافي وسلوكي نبيل بالمضامين الحضارية والأسس الإنسانية لحياة كريمة. وإذا تمعنا في إصرار المركز لتولي شؤون الخلق فارضاً سيطرته الأحادية لحكم الشعوب بالخدعة الدينية، فالقضية السودانية في دارفور مليئة بثنائية المواثيق التي تشهد بعدم الإحترام نسبة لتعارضها مع برنامج النخبة النيلية لإبقاء شعوب دارفور تحت الإستعمار والإستغلال الداخلي. وفي ظلّ رفض نظام الاخوان الحوار السوداني -السوداني بين المثقفين والمفكرين والأحزاب المعارضة وحملة السلاح السودانية على قاعدة فكرية ثقافية تعزز ثقة المشاركة والعطاء بين جميع الأطراف عبر الحل السلمي للتحول الديمقراطي يستصعب إنتشال الشعوب مستلبة الإرادة والحرية، بل تظل تتلهى بتعدد التقسيم الولائي الإثني لإضعاف القبائلية ووأد التماسك الوجودي ليظل الحال على ما هو عليه. وحيث يبدأ تحقيق السلام بوجود إرادة قومية للوقف الفوري لإطلاق النار في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، فإنه محتاج لاستراتيجية عملية صادقة وبرامج موضوعية شاملة في ظل السلم والأمن والتدامج الإجتماعي القبائلي لطي صحائف مرارت الإحتراب والسمو فوق الدونية بإرادة الشعوب لا بإذلالها بالإستهبال السياسي واستقطاب الانتهازية أو أمنياً بقوة السلاح ولو أدى للإبادة الجماعية


#860322 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 08:52 AM
اقتباس :
(1)
وأما الأمر الثاني فهو التغيير الذي ظلت القوى السياسية في السودان تدعو له وهو يفترض أن رئيس الجمهورية قد وصل إلى (قناعة) شخصية بأن كل الظروف والملابسات والمخاطر والأزمات التي تحيط بالسودان تقتضي منه أن يكون (رئيساً) في هذه المرحلة بالذات لحكومة كل السودان (الوطن) وليس رئيساً لحكومة حزب المؤتمر الوطني فقط
(2)
ولتتمثل ضربة البداية فيما أعرب عنه الأخ على عثمان من اعتذار عن كل ما حلّ بالسودان والسودانيين من أخطاء وقصور وظلم طوال ربع القرن الأخير، تمهيداً للتراضي حول دستور جديد يرسخ الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية ومن ثمّ التوافق حول قانون جديد للانتخابات ينفي على نحوٍ قاطع ملامح التبشير باستشراف حكم شمولي آخر لربع قرن جديد.
انتهى
لن يستطيع رئيس الجمهورية أن يكون رئيسا لكل السودانيين لان ذلك يتنافى ويتعارض مع حقيقة وتكوين الجماعة التي بها درس ومنها تخرج تلميذا رئيسا ومعلمه منظرا حبيسا !! حيث انه لا تتسع دائرة عقل وقلب ووجدان وضمير هذه الجماعة (أن تبقي شئ من هذه الصفات الإنسانية فيهم ولا أظن ذلك!!) للشعب أو للآخر ! لأنه لا يوجد في دينهم سوى الجماعة وما الآخرين في منظورهم سوى أشياء متحركة تستنفر عند الحاجة لتنفيذ رغبات الجماعة جهادا أو غيره !! وهذا أمر لا يجب حتى التفكير فيه وربع قرن من الزمان كافية بل تزيد لمن يرى أن يبصر ولمن يعقل أن يدرك!! وقد نطق بها الكرت المحروق المقال بأسلوب اقل ما يوصف به انه أسلوب جاهل ومتجاهل وجاهلي !! بقوله : كما صفروا هم العداد سيصفر القادمون الجددالعداد إلى أن يصفر اسرافيل !!
ما ذكره النائب الأول هو عين ما يسعي إليه بسعي غير موفق حسين خوجلي من قناة (رابعة) بأم درمان !! حيث سيظل ناصحا وان لم يتقلد منصبا رسميا ونصيبه من الكيكة (الكعكة) محفوظ في كلا الحالتين و!! ولن يصيبه فقر أو مسغبة رغم انه أصبح فردا من أفراد الشعب !! وكأني بهم ينزلون السودانيين إلى الدرك الأسفل من العبط والسذاجة والبلاهة وعدم الإدراك لفهم معنى مثل هم قائلوه (شكارتها دلاكتها!!!).


#860316 [adam dredy]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2013 08:47 AM
لقد انتهي ايضا مشروع السودان الجديدالمقبور ومعه المأفونين


#860266 [عبد الواحد الميت من الاستغراب ولا معين!!]
3.00/5 (3 صوت)

12-18-2013 08:12 AM
لاتعليق لدى على هذه المقاله لان ما جاء فيها نفس الكلام ونفس الموال ونفس الطرمخه ونفس الهزيان !!وسوف إكتفى بالاعراب عن إعجابى بالصوره المنشوره أسفل المقاله وارجو من أسرة الراكوبه الاكثار من مثل هذه الصور علها تخفف عنا فى هذا الزمن الاجرب!!وبالله عليكم ماذا يتبقى لانسان تجاوز عمره النصف الثانى لعقده السادس غير شغل نفسه بالتسبيح والنظر الى بدائع الخالق عز وجل ؟!!


#860214 [المشروع]
3.00/5 (1 صوت)

12-18-2013 07:34 AM
اولاً: أمل ان يكون الحزب الاتحادي الديمقراطي حصيفا ولا يترك المؤتمر الوطني يستغله في كل مرة ويعتبره الحلقة الاضعف .. ويجب ان كانت هنالك مشاركة من الحزب ان تكون مشاركة افقية ورأسية وتمددية تتمدد وتحدد بقانون وحصة شاملة غير منقوصة يدخل فيها حتى السفراء بالخارج.. واي مشاركة غير هذا تكون مشارك هلامية وهمية عبرة بها و (اخير عدمها)

ثانيا: المؤتمر الوطني يستغفل الناس بل ويخدعون الناس وما يخدعون الا انفسهم .. الحزب الحاكم من سنة 1989م يكذب ويكذب فلماذا نصدقه في هذا التغيير ؟

ثالثا: الشعب يطالب بتغيير النظام وليس بتغيير الوزراء ومشكلتنا ليس بأنالوزارء بانهم عواجيز ولم يشتكى احد من عواجيز بل من النظام بأكمله


#860209 [أبو عبدالله]
3.00/5 (2 صوت)

12-18-2013 07:32 AM
من يعتقد بأن الشعب قد إستكان فهو واهم !
و من يعتقد أن الشعب سيخرج لمجرد رفض القرارات فهو أكثر وهما !
طوال 24 عاما توجد مجلدات عن قادة النظام و فشلهم رغم المطالبات الكثيرة بتعديل مسارهم حتى لا تحدث الكارثة و تنهار الدولة ولكنهم في غيهم كانوا يمرحون . و أن كل ما ذكره مولانا سيف الدولة هو عين الحقيقة و إن الثورة الآن قد بدأت و سوف تقتلع و تدك أوكار الحرامية و سارقي قوت الشعب و في خلال الساعات القادمة سيكتمل الميثاق حتى يقوده الشباب و على رأسهم مولانا سيف الدولة قيادة جماعية لا حزبية و لا دينية و إنما لجنة وطنية من التكنوقراط و ذوي الثقة لإدارة البلاد مؤقتا و تكوين محكمة شعبية لمحاكمة
1- حسن الترابي و جماعته بتهمة الخيانة العظمى ومصادرة كافة أمواله وأملاكه .
2- الصادق المهدي و دوره في تسليم الحكم للانقلاب رغم علمه بما يخطط له الترابي ، و منعه من العمل الحكومي و السياسي .
3- محاكمة الميرغني و جماعته لدعمه النظام و منعه من العمل السياسي و الحزبي .
4- محاكمة سوار الذهب / بالتواطؤ مع الانقاذ و منعه من العمل السياسي و الحزبي و مصادرة كل أمواله و أملاكه.
5- محاكمة أعضاء مجلس انقلاب يونيو 1989 بالخيانة العظمى و مصادرة أملاكهم و أموالهم .
6- القبض على عمر حسن البشير و عائلته و محاكمتهم داخل السودان على كل ما ارتكبوه في حق الوطن و المواطنين و مصادرة كافة أموالهم و أملاكهم .
7- القبض على كل قادة أعضاء المؤتمر الوطني و بما فيهم الوزراء و ولاة الولايات و إداراتهم منذ 1989 و حتى الآن و إعادة كل المسروقات و الرواتب .
8- القبض على روؤس جهاز الأمن الحاليين و السابقيين و كشف كل ممارساتهم و مصادرة أموالهم لتعويض ضحاياهم .
9- القبض على روؤس الفساد و تجار الانقاذ الذين امتصوا دم الشعب و مصادرة كافة أملاكهم و أموالهم .
10- محاكمة كل صحفيي النظام بدءا من حسين خوجلي و الهندي و الباز و عثمان ميرغني و الأخرين و على رأسهم رئيس جريد الإنتباهة و كافة محرري مجلته و أعضاء مجموعة " بنبره " و محاكمتهم و مصادرة أموالهم و أملاكهم .
11- تكوين لجنة لتأهيل الأحزاب و إعادة صياغتها و منحها مدة 24 شهر لتعديل قيادتها ومنع أي حزب من اتخاذ شعار ديني أو خلافه باعتبار أن شعب السودان كله لديه ما يعتز به .
12- محاكمة كل قيادات القضاء في الفترات السابقة و إبعاد كل القيادات الحالية ومراجعة كافة القضايا التي حكموها ظلما و بهتانا و تكوين مجلس أعلى للقضاء برئاسة خبراء قانونيين سودانيين و فصل القضاء الشرعي عن المدني و إعادة مكانة المفتي العام للجمهورية .
13- تكوين لجان متخصصة لإعادة ترتيب القوات المسلحة و الشرطة و تأهيلها لتكون في خدمة الشعب و الوطن و ليس النظام .
14- مراجعة كافة القرارات المختصة بالأراضي و المشاريع و الميادين التي تمت مصادرتها لصالح قادة النظام .
15- تكوين لجان متخصصة زراعية و صناعية و تعليمية و إجتماعية الخ .. لإعادة كافة المؤسسات التي تم تدميرها و على رأسها مشروع الجزيرة و البحرية و الجوية و جامعة الخرطوم .
16- إعادة كل قيادات الخدمة المدنية السابقين قبل 1989 ليكونوا على رأس عملهم خلال الفترة الانتقالية .
17- محاكمة كل علماء السلطان وإئمة الضلال .
18- إعادة صياغة الولايات مرة أخرى إلى مسمياتها القديمة ، و تقسيمها حسب الحوجة إلى مناطق إدارية فقط كما كان سابقا .
19- مطالبة كل الحركات المسلحة بترك السلاح و العودة للمشاركة في بناء الوطن .
20- مخاطبة حكومة جنوب السودان و إعادة ترتيب العلاقات بما يخدم شعب السودان كله .
ولذا نطالب جميع ابناء شعبنا البطل بعدم مواجهة تصرفات أجهزة النظام حتى لا يعرضوا أنفسهم للقتل و القبض و أن تكون كافة مظاهراتهم سلمية مع المحافظة على كافة ممتلكات الدولة لأنها في الأساس هي ملك للشعب و ليس ملك للنظام و لدينا من الخطوات التي سوف تذهل النظام في الأيام القادمة بدون اللجوء للمظاهرات العنيفة و التي يتم البطش بها و التنكيل بالمتظاهرين لذى نطالب أبناء الشعب في القوات المسلحة و الشرطة بعدم إطاعة أوامر النظام لأن الثورة قد بدأت لصالح الجميع .
و عاش السودان حرا مستقلا .

مليون شهيد لعهد جديد و ان الثورة مستمرة حتى إقتلاع النظام و أنها لثورة حتى النصر و رحم الله الشهداء الأبطال و عاش السودان حرا مستقلا .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.44/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة