في



الأخبار
أخبار السودان
فنان الكاريكاتير عمر دفع الله
فنان الكاريكاتير عمر دفع الله
فنان الكاريكاتير عمر دفع الله


01-01-2014 07:51 AM
عمر أحمد حسن

فنان الكاريكاتير عمر دفع الله من الرسامين المبدعين الذين ظهروا مؤخراً وأسهم الانترنت في إبراز موهبتهم وساعد على انفتاحهم على الجمهور، وهو يعد مدرسة قائمة بذاته كونه صاحب ريشة معبرة تتميز بخطوطها الواثقة ومفرداته ذات المعاني الدالة والمتراكبة ..
دعونا نحلل الكاريكاتير الشهير أدناه لنتلمس جوانب الإبداع فيه:-

(المرة دي بسترك.. لكن علي بالطلاق تاني تلهط مليار واااحد بدون علمي إلا أخليك تحفظ سورة البقرة بالمقلوب).

(المرة دي بسترك) :- إشارة إلى فقه السترة الذي استحدثه الإنقاذيون واستحلوا به المال العام، وكان أول من جهر به لوسائل الإعلام زميل الدراسة السيد حاج ماجد سوار، الوزير السابق والسفير الحالي حينما قال إن عددا من أعضاء حزبه قد أحيلوا للمحاسبة عقب ثبوت تجاوزهم في المال العام (أي سرقتهم للمال العام)، وقال إن الحزب عمل بمبدأ فقه السترة ولم يتم كشف المتجاوزين (أو السارقين) لوسائل الإعلام.

(لكن علي بالطلاق) :- إشارة واضحة إلى أن القوم لا يحلفون بالله ولا يخافوه ولا يتقوه في ممارستهم وشئونهم السياسية، ويرون في الزوجات والنساء ما يستحق أن يقسم به.

(تاني) :- تدل على أن هذه المرة معفي ومتجاوز عنها ، دون الإشارة إلى الكمية ، لكن الرسم الكاريكاتيري يبين أن المبلغ المختلس بالعملة الصعبة.

(تلهط) :- كلمة عامية وجدت رواجاً شديداً وشاع استخدامها بعد أن وردت على لسان عادل إمام في قوله (الزعيم يلهط على طول) وهي تعني التعدي على مال الدولة بالسف والبلع والاختلاس دون حساب.

(مليار) :- رقم واحد أمامه تسعة أصفار ، وهو من الأرقام الحديثة التي ظهرت بعد ثورة الإنقاذ الوطني، وهو – أي المليار - رقم كبير عند السواد الأعظم من الشعب السوداني، صغير عند الإنقاذيين الواصلين منهم والمؤلفة قلوبهم.

(واااحد) :- بتكرار حرف الألف - يفيد التقليل من الرقم المذكور، وهو إشارة إلى أن اختلاس المليار أمر هين وتافه.

(بدون علمي) :- كناية على أن اللهط بعلمه أمر عادي لا بأس فيه وغير مستنكر، يمارسه الجميع.

(إلا أخليك) :- تدل على الإجبار والإكراه .. والعقوبة لا تكون إلا بما يكرهه الإنسان حبساً أو جلداً أو ..

(تحفظ سورة البقرة بالمقلوب) :- فيها دلالة واضحة إلى مدى استهانتهم بالقرآن الكريم ، وإشارة إلى أن الغاية من الحفظ ليست هي الحفظ الذي يؤجر صاحبه أو تدبر المعاني الذي هو غاية الحفظ ، بل هو حفظ مقلوب معكوس لا يمت للدين بصلة ..


aburuwa2001@yahoo.com






تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 5448

التعليقات
#874305 [دا كلام ما صاااااح]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 06:40 PM
الكاتب عمر حسن أحمد منو؟؟
اوع يكون البشير بس


#874154 [baha]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:03 PM
ظهرت بعد ثورة الإنقاذ الوطني،
ثورة في دماغك الفاضي داء ثورة شنو انقلاب عسكري


ردود على baha
United States [المتغرب الأبدي] 01-01-2014 06:40 PM
يا خروف الكاتب يتخذ موقف الناقد المحايد ، لذلك لم يستخدم كلمة الانقلاب ..


#874121 [سيمو]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2014 02:29 PM
الكاريكاتير دة بالذات سبب إستياءا كبيرا فى المجلس الوطنى وقد عبر عنه أحد الأعضاء أثناء مداخلة له بأن أعضاء الحركة الإسلامية أصبحوا مضحكة فى بعض وسائل الإعلام،،


#873912 [خالد بابكر أبوعاقلة]
5.00/5 (2 صوت)

01-01-2014 11:19 AM
(1) هذا من أبدع ما رسمه عمر دفع الله لآن تفاصيل الرسم تتطابق تماما مع دقائق العبارة .
(2)وملامح الرجلين , السارق الكبير , والسارق الصغير , تتطابق بحيث يمثل أحدهما الآخر .
(3)وقوة هذا الكركتير تأتي من أنه يعبر عن حقبة كاملة لم يعرف الناس عنها سوى الفساد واستغلال الدين
(4)أحدهما يلبس نظارة والأخر قناع اللص كناية عن الفساد الدقيق والمنظم الذي يقوده علماء الجبهة
حيث يقلبون طلاقة الدين ومبادئه إلى مباهج ومغامرات يضيع فيها المال ويضيع فيها القرآن .


#873814 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 10:06 AM
رسوماته لا باس لكن التعليقات المصاحبه غير موفق فيه كثيرا


ردود على واحد
United States [ود عمَّك] 01-01-2014 07:01 PM
جيتنا من وين يا "هنا"


#873717 [ديامي قديم]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 08:38 AM
الكيزان ديل حيرونا


#873705 [Quickly]
5.00/5 (4 صوت)

01-01-2014 08:28 AM
عمر دفع الله المبدع ,,, فاكهة الراكوبة
ورسوماتة افضل من مائة مقال مكتوب



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة