في



الأخبار
أخبار السودان
الرئيس سلفاكير يرسل نائبه لإستقبال البشير .. هل وصلت الرسالة إلى الطاغية؟
الرئيس سلفاكير يرسل نائبه لإستقبال البشير .. هل وصلت الرسالة إلى الطاغية؟
الرئيس سلفاكير يرسل نائبه لإستقبال البشير .. هل وصلت الرسالة إلى الطاغية؟


01-08-2014 07:19 AM
عبد الفتاح عرمان

الزيارة التي قام بها يوم الاثنين المنصرم الديكتاتور البشير إلى عاصمة جمهورية جنوب السودان لإجراء مباحثات مع الرئيس سلفاكير حول إمكانية نشر قوات مشتركة من جيشي الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني لحماية منشآت ومناطق البترول في الجنوب من الحرب المستعرة هناك في أعقاب المواجهات الدامية منذ منتصف ديسمبر الماضي بين القوات الحكومية والفصائل الموالية للدكتور رياك مشار لم تجد الترحيب بها في الأوساط الجنوبية.

كما يقول المثل السائر "الجواب بيبان من عنوانه"، فإن عدم إستقبال الرئيس كير لضيفه البشير مفضلاً إرسال نائبه للقائه في مطار جوبا الدولي كان بمثابة رسالة قوية لضيفه ان جوبا لا تعول عليه في نزع فتيل الأزمة.

العالمون ببواطن الأمور يؤكدون ان استخبارات الجيش الشعبي أطلعت سلفاكير على تلقي بعض المليشيات الجنوبية المناوئة لحكومته للدعم اللوجتسي من استخبارات حكومة الخرطوم في الايام القليلة المنصرمة لإغراق الجنوب في دوامة عنف تؤدي في نهاية المطاف إلى خلق حكومة ضعيفة وموالية للخرطوم في وضع شبيه بأفريقيا الوسطى. إذ لا يخفى على أحد ان الديكتاتور البشير يفاوض سلفاكير في أطراف النهار وينام أناء الليل مع المليشيات الجنوبية التي تحارب حكومة الجنوب. أوليس البشير هو نفس الشخص الذي رفض المواطنة أساساً للحقوق والواجبات وقام بفصل الجنوب؟ أوليس هو نفس الشخص الذي قال أحد وزراء حكومته- وعلى رؤوس الأشهاد- انه بعد إنفصال الجنوب لن يسمحوا بإعطاء (الحقنة) للمواطن الجنوبي في أي مشفى في شمال السودان؟ أوليس البشير هو نفسه الذي دعم بالسلاح والمال- وما زال- ديفيد ياو ياو؟ أوليس هو الذي دعم قبريال تانقجينا ضد جوبا؟

كما هو معلوم، فان حكومة البشير هي الخاسر الأكبر من الصراع في جنوب السودان، على الرغم من إنكار بعض قادة نظام الخرطوم لهذا الامر. إذ ان ميزانية العام الجارى تتوقع حكومة الخرطوم أن تجني 4 مليار دولار اميركي حصيلة رسوم عبور بترول الجنوب عبر الموانئ السودانية، وفي حالة توقف ضخ النفط في حقول البترول الجنوبية سوف يؤثر ذلك سلباً على الإقتصاد وميزانية حكومة المؤتمر الوطني لهذا العام، والتي تعد بمثابة بيع الطير في الهواء!

صوت العقل والحسابات السياسية والإقتصادية السليمة- التي لا تتسم بها حكومة الخرطوم- تحتم على حكومة البشير ان تعمل ضمن منظومة (الإيقاد) في مساعدة الأطراف المتحاربة بالتوصل إلى حل عادل ومرضي لكلا الطرفين، لأن البشير ان لم يساعد جاره سلفاكير في اطفاء النيران المشتعلة في بيته فحتماً سوف تلتهم بيته، سيما وان بيت الأول مصمم من "الأعشاب والحشائش الجافة"، والنيران مشتعلة في عدة أجزاء منه- دارفور، والنيل الأزرق وجبال النوبة. بالإضافة إلى ذلك، المصلحة والمنفعة الإقتصادية المباشرة التي تعود على حكومة الخرطوم جراء التجارة الحدودية بين السودانين ورسوم عبور النفط تمثلان دافعاً قوياً للبشير في مساعدة سلفاكير في اخماد النيران في بيته.

من المستبعد ان توافق حكومة الجنوب على طلب البشير في نشر قوة مشتركة من الجانبين لحماية آبار النفط في الجنوب نظراً ان الجنوب دولة مستقلة الآن، ووجود قوات المؤتمر الوطني داخل أراضي الجنوب- وبموافقة سلفاكير- سوف تقلل من قيمة استقلاله. والأهم من ذلك كله، البشير وحزبه لا يتمتعان بالقبول في الأوساط الجنوبية نسبة ان البشير وحكومته مارسا عمليات إبادة منظمة للجنوبيين تحت غطاء ديني وإثني أودت بحياة ملايين البشر، مما ولّد حالة من الكره للبشير وحكومته. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف في أوساط الحركة الشعبية عبَر عنها من قبل القيادي البارز في الحركة الشعبية إدوارد لينو أبيي مفادها ان البشير وحكومته لديهما خطة مسبقة للسيطرة على آبار البترول في الجنوب في ظل تردي الأوضاع هناك، وعرض البشير لسلفاكير بنشر قوات مشتركة في مناطق البترول يؤكد تلك المخاوف الجنوبية من أطماع حكومة البشير في نفط الجنوب.

الديكتاتور البشير يؤكد ان حكومته تساند حكومة سلفاكير لكن إعلامه يؤجج الصراع بين الأطراف المتحاربة بنشر قصص مفبركة عن سقوط مدن وحاميات تابعة لحكومة الجنوب، مما يؤكد ان نظام البشير يعمل على اشعال الوضع في الجنوب ظانا ان التهام النيران لبيت جاره الجنوبي ستجعل بيته في مأمن من تلك النيران.

ختام القول، البشير لم يتعلم شيئاً ولم ينسى شيئاً طيلة فترة وجوده على سدة الحكم، وتؤكد عدة شواهد ان استخباراته العسكرية متورطة في الصراع الحالي في دولة السودان الجنوبي. و حان له ان يعي ان من يزرع الرياح سوف يحصد العاصفة.


[email protected]






تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 8223

التعليقات
#880851 [ابو ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2014 01:10 AM
للمعلومية يا جعران لقد بدأت مطالبات عند اسيادكم الاميريكان بالاتصال بالسودان لتأمين مستقبل الجنوب و هذا المقال البداية من قبل يومين

Susan Rice’s Sudan disaster

The world’s newest country, South Sudan, is trapped in a bloody civil war as rival political factions fight for control of the country’s oil reserves — the third biggest in sub-Saharan Africa. More than a thousand have died, and another 180,000 are refugees from the bloodbath, which, despite UN and US intervention and the opening of peace talks, shows no signs of slowing.

Sadly, this tragedy could have been avoided if the Obama White House had followed a more sensible policy in that strife-torn region. Instead, it’s relied on our former ambassador to the UN, new National Security Adviser Susan Rice, who for almost three decades has been a leading architect of this country’s policy toward Africa — with disastrous results.

Rice’s string of bad calls began when she was a 28-year-old consultant on President Bill Clinton’s National Security Council and advised him to take a hands-off approach to the massacres taking place in Rwanda in 1994 and not denounce it as genocide — an act of omission that still stands as Clinton’ greatest shame.

Later, as assistant secretary of state, Rice became cozy with
Ethiopia’s Stalin-inspired dictator Meles Zenawi, whose war on neighboring Eritrea cost upwards of 100,000 lives (she recently delivered the eulogy at Zenawi’s funeral).

In 1998, she tried to end a civil war in Sierra Leone by forcing the government to grant amnesty to the child-murdering thugs of the Revolutionary United Front, or RUF, and make their leader head honcho of the country’s diamond trade. Three months later, Sierra Leone exploded as the RUF took 500 UN peacekeepers hostage; British troops had to go in to impose order.

But Sudan has been the centerpiece of Rice’s misshaping of America’s policy in Africa, and the current mess in South Sudan arises from two fatal errors.

The first is Rice’s leftist attraction for anyone who dubs himself a Marxist revolutionary or heads a People’s Liberation Army. In this case, it was the Sudan People’s Liberation Army with whose leaders Rice developed a close -some say overly close — relationship when she served in the Clinton administration. Even when she was out of office during the George W. Bush years, she lobbied hard for the SPLA’s goal of breaking free of the Sudanese government in Khartoum, and gaining independence for South Sudan.

But the sad truth is there’s nothing to hold South Sudan’s ethnically and religiously divided semi-nomads together except those oil reserves, which represent 98 percent of the country’s revenues. Without cash flowing to the new government to ease tensions, it was inevitable that those divisions would flare up into civil war among the SPLA’s gun-toting guerrillas.

And here Rice and the Obama team made their second mistake.

As soon as independence was granted in 2011, it was imperative to get Khartoum’s cooperation in negotiating borders, water rights and, above all, a lasting agreement on pumping South Sudan’s oil through Sudanese territory so it could get to market.

But Team Obama never did. Instead, they’ve insisted that the Khartoum regime remain a pariah state until Sudan’s rulers are punished for their transgressions against the South Sudanese people and the inhabitants of Darfur far to the northeast. The one State Department official who urged a “reset” in relations with Khartoum in order to help South Sudan’s transition, Special Envoy Scott Gration, got the boot.

So with the oil issue left unresolved, relations between Sudan and South Sudan have now collapsed. Last June, Sudan’s president shut down the oil pipeline, and then in December the rivalry between the SPLA’s top two leaders (members of rival ethnic groups, the
Nuer and Dinka) exploded in open warfare. Now the US is stuck with Obama’s public commitment to help end the fighting — and with Susan Rice’s one-woman experiment in state building.

What’s the answer?

First, Washington must reopen communication channels with Khartoum, in order to negotiate a comprehensive settlement that will not only secure South Sudan’s future but also point the way to a lasting peace in Darfur.

Second, Susan Rice must leave the administration before she does more harm — not just in South Sudan but in the next items on her agenda as National Security Advisor, Iran, as well as the Israel-Palestinian peace process.

She’s led American policy into a series of disasters. South Sudan needs to be the last


#880716 [أ.س]
5.00/5 (4 صوت)

01-08-2014 08:54 PM
اساسا ٩٩% من كتاب مقالات الانترنت يكتبوا لاجل الشهره لانهم ليست لديهم امكانات تؤهلهم للكتابه فى الصحف او المجلات وذالك نتيجة لفقرهم للدرجات العلميه او الكفاءه فلذالك يتغولون على مهن الكتاب و الصحفيين فلذالك نرى مفالات عباره عن كلام ساي بدون اي ضوابط او مرجعيات او احترام للقارئ ٠غالبية المقالات خاليه من كل الوان و فنون الكتابه عدا النقد غير البناء على طريقة خالف تذكر او اريد ان اصبح مشهورا بالعافيه


#880631 [arbir traiq]
5.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 06:21 PM
يا عرمان اخو السجمان مشيت السعودية وبديت تلخبت وحبك لى اخوك ياسر عمى قلبك وقلمك الحاقد ولى معلوميتك حتى ريئس كينياواثوبيا ما استقبلهم سيلفا كير ولكن استقبلهم نايب الريس يعنى علاقتهم ما حلوة معاهم برضو خلى الحقد والفوضى ده والمشكلة ما منك من ادارة الراكوبة مفروض تقراء قبل النشر


#880601 [mansour]
2.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 05:47 PM
ده زول هوان يعني سلفاكير الذي يوم من الايام كان من رعاياك واجد نفسه اكبر من ان يقوم باستقبالك في المطار وكلف نائبه ومافي مهانه اكثر من دي


#880582 [jullah]
5.00/5 (2 صوت)

01-08-2014 05:11 PM
يامحترم يا استاذ عرمان، موقف الرئيس يحسب له وليس عليه بشهادة المتابعين للاحداث الجنوبيه بأحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا العلم الحديث، فالعالم كله منتظر رد فعل الوطن الام ، وكسودانى محب لبلده يجب عليك مراعاة الصدق فيما تكتب بغض النظر عن موقفك الشخصي، فالقلم أمانة وأنت لا تعلم من سيقرأه وكيف سيستخدم ماكتبته .


#880519 [malla]
5.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 03:56 PM
دولة في حالة حرب اهلية مجرد طلوع الرئيس خارج القصر او ديوان رئاسة الدولة قد يتعرض الى الخطر وعليه عدم استقبال البشير او اي رئيس دولة اخرى من قبل سلفاكير بمطار جوبا يعتبر امر عادي جدا وهذه برتكولات متعارف عليها فما تخمنا بي مقالك الذي لا يقل عن كونه مجرد واحد عايز افشي غبينتو باءي وسيلة حتى لو كانت رخيصة نحن نكرة السفاح ونظامه ولكن ليس على شاكلة ان نكتب كلام غير موفق ويحسب علينا


#880475 [ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 03:03 PM
سيلفاكير هو الذى دعا البشير
وحركات عساكر البشير جرى طوالى
عشان يقوم بالواجب
بعدين سيلفاكير يمشى المطار معناها
راح فيها و البشير مافى زول عندو معاهو غبينة
البلد و قالوا ليهو فكها فكاها


#880353 [عشنا وشفنا]
4.00/5 (1 صوت)

01-08-2014 01:32 PM
كلام غير موزون وتحليل فقير وغير منطقى مبنى فقط على كرهك للحكومة

نحن قد لا نتفق مع الحكومة لكن ذلك لا يجب ان نجعلها شماعة لكل ما هو منطقى وغير

منطقى من مشاكلنا ومشاكل الغير .

المعارضة التى لا ترتأى الصدق فهى مثل الحكومة ايضا لا خير فيها .

كيف للحكومة ان تكون الخاسر الاكبر من الصراع ثم تؤججه فى الوقت ذاته ؟؟؟؟؟


ردود على عشنا وشفنا
United States [omer] 01-08-2014 08:49 PM
يا ابو الفضل خطوة الرئيس كانت صحيحة وشجاعه ، وبتحقق مصالح الحكومة والسودان اما كلام اخو عرمان فهو ساذج وفطير وعامل لينا فيها ابو عرام

United States [ابو الفضل] 01-08-2014 04:54 PM
الاجابة بسيطة جدا لان الحكومة لاعقل لها يجعاها تفكر فى هذه الخسارة لانها تفتقد للحنكة والخبرة العلمية فى التعامل مع هذه الاحداث سيما انها تضم فى كابينتها مجموعة من الفاشلين المتشبثين بكراسى الحكم. والذين يظنون ان كل ما يصدر عنهم هو الحل .فضيعوا السودان على مدى 24 سنة بهذة الارتجالية فى التعامل مع مشاكل السودان


#880347 [بحسو]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 01:27 PM
تحليل سطحي و ممل جداً


#880310 [العمراني]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 12:44 PM
مقال غير موفق


#880251 [ابو الذنان]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 11:50 AM
مع احترامي ليك انت كتبت المقال ده من اجل الكتابة فقط ....
مثلاً كيف للحكومة الخرطوم ان تسيطر علي ابار النفط ؟
مقالك فقط نكأ جرحنا الغائر في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق (حتي لا ننسي)
وذكرنا بمأسي الكيزان


#880239 [محمود]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 11:43 AM
كلام الطير في الباقير


#880198 [jac]
0.00/5 (0 صوت)

01-08-2014 11:16 AM
والله البشير غلطان يمشى جوبا بعد ان اراحنا الله من الهم والغم بدل ان يتركهم يكملو بعض واصلا هم افشل دوله فى العالم والى الحضيض باذن الله


#880139 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (3 صوت)

01-08-2014 10:38 AM
ألاخ عبدالفتاح

أتمنى صادقاً أن لا تكتب في هذه الأيام عن مُشكلة الجنوب الحالية، لحساسية وضعك !! دع الآخرين يُنظرون فإذا كان الكلام من فضة فسكوتك الآن من ذهب.
هذا لا يعتي أنني لا اتفق معك في الكثير مما كتبته.


ردود على مهدي إسماعيل
European Union [سام] 01-08-2014 01:36 PM
قمة العقل



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة