الأخبار
أخبار إقليمية
هيكل والسودان .. العلاقة الملتبسة
هيكل والسودان .. العلاقة الملتبسة


01-13-2014 06:19 PM
حسن احمد الحسن

في عموده بصحيفة اليوم التالي قال الاستاذ الزميل عثمان ميرغني معلقا على ما اورده الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل بشأن السودان في مقابلة تلفزيونية إن هيكل صحفي وكاتب مصري رقم.. لا يمكن الانتقاص من قدره أو تقديراته حتى ولو كانت عكس ما نشتهي معلفا على مقال الأخ العزبز خالد موسى المطول منتقدا عيوبنا التي اعطت الآخرين مادة لتناول السودان بقدر من الاستخفاف وفي اي احسن الأحوال النقد المنقوص للمعلومة الضرورية واللازمة لنقد أي مشهد كان سيما من كاتب صحفي اي كان زانا اتفق معه في ذلك رغم اني شديد الاعتزاز بوطنية وغيرة الأخ حالد موسى .
وحتى تكتمل صورة المشهد فقد كنت حاضرا ومشاركا في لقاء مع هيكل جمع اركان من المعارضة والناشطين في القاهرة اشار إليه هيكل في حديثه وقد مدونا لحيثياته من المفيد اعادة نشره في هذا المجال لنلم اكثر بخلفيات هيكل ومخزونه المعلوماتي عن السودان وهو مخزون ناقص باعترافه لايؤهله للحكم على السودان فإلى حيثيات اللقاء :

وللحديث عن اللقاء لابد الاشارة إلى الأستاذ الكاتب والصحفي المصري الراحل يوسف الشريف وهو من الخبراء الحقيقيين بالشأن السوداني وبتفاصيل الحياة السودانية ، وذلك لعدة اعتبارات ،اولا لحبه للسودانيين وثانيا لإيمانه بالوحدة بين الشعبين المصري والسوداني، وثالثا لصلاته العائلية المباشرة . وهو كاتب مرموق في مصر ينبض قلبه بروح قومية عالية لا تغفل المتغيرات ولا تتجاوز الواقع لذا كان من الطبيعي أن يلقبه بعض السودانيين بعمدة السودانيين في مصر .

كان يتردد على السودان في معظم المناسبات العامة والاجتماعية والأسرية ويمتاز بعلاقات وثيقة مع معظم السودانيين مع اختلاف مدارسهم الفكرية والسياسية .

وتعمقت علاقتي به أكثر عندما عملت معه كمحرر للشؤون السودانية في مكتب صحيفة الشرق القطرية الذي يديره في القاهرة عند مطلع التسعينات إلى جانب دوره ككاتب في مجلة روز اليوسف وعدد من الصحف والدوريات .
ومنذ اتخذت المعارضة السودانية من القاهرة منطلقا لأنشطتها السياسية والفكرية والثقافية نشط يوسف الشريف في عقد الندوات واللقاءات في أروقة النخبة المصرية والتي يدعو لها السيد الصادق المهدي والناشطين السودانيين حول قضايا العلاقات السودانية المصرية والأوضاع السياسية في السودان وكان كثيرا ما يلقي باللائمة على النخبة المصرية لتقصيرها في فهم الشخصية السودانية وما يجري في السودان .

وقد عبر يوسف الشريف عن هذه الانتقادات في كثير من المنابر المصرية خاصة من خلال منبر نقابة الصحفيين المصريين .
وقد حاول من خلال كتابه "السودان وأهل السودان " ان يقدم صورة لقيم السودانيين وتقاليدهم واتجاهاتهم وروابطهم الاجتماعية بمصر . كما سجل يوسف الشريف الكثير من حكاياته في ذلك المؤلف الذي صدر في القاهرة في أكثر من طبعة .

في ندوة عقدت بنقابة الصحفيين في القاهرة ضمن أنشطة " منتدى محمد عودة بالتضامن مع نقابة الصحفيين السودانيين " أدارها الأديب المصري بهاء طاهر قال الشريف انه زار السودان نحو خمسين مرة وفي كل مرة يختلف مع السفارة المصرية فى الخرطوم لان الدبلوماسيين هناك لا يعرفون السودانيين ولم يدخلوا بيت أحدهم مشيرا إلى أنه فوجئ بأن مسؤولا سابقا لشؤون السودان بالخارجية المصرية لم يقرأ كتابا واحدا عن السودان.

ودعا الى ضرورة صياغة إستراتيجية ثابتة لا تخضع للعواطف ولا تتأثر بتغير الحكومات ضمانا لعلاقات قوية بين مصر والسودان.
وأبدى دهشته من معرفة كثير من المصريين بقضايا دولية وعربية في أوروبا والخليج في حين لا يعرفون شيئا عن السودان مستشهدا بأن الكاتب محمد حسنين هيكل زار السودان عام 1953 ثم زارها مرة ثانية فى الستينيات بصحبة الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وهى زيارة اعتبرها سريعة وغير كافية مثل زيارة الدكتور محمد حسين هيكل التي سجلها في كتابه عشرة أيام فى السودان.

ولا يكف يوسف الشريف عن انتقاداته رغبة منه في حث المصريين على التواصل والتعارف مع أشقائهم فقد أشار في نفس المنتدي في معرض مداخلته أن كثيرا من المثقفين والفنانين المصريين مثل نجيب محفوظ ومحمد عبد الوهاب لم يزوروا السودان الذي احتفى شعبه بأم كلثوم مثل استقباله لعبد الناصر واستقبلها استقبال الفاتحين حين ذهبت للغناء فى السودان نهاية الستينيات.

وقال الشريف ان أم كلثوم سألته فى القاهرة قبل الزيارة التي طلبت أن يصطحبها فيها عن ذوق السودانيين في الغناء والموسيقى فقال لها ان تذوق الغناء السوداني معيار لفهم الشخصية السودانية التى تميل الى الايقاع الراقص السريع واستجابت أم كلثوم حين غنت "هذه ليلتي" التى رقص على موسيقاها الجمهور السودانى بعد زيادة الإيقاعات الراقصة فى اللحن.

وأشار إلى أن زيارة أم كلثوم كانت فتحا مبينا فما فعلته أم كلثوم فى السودان لم تفعل مثله الثقافة ولا الدبلوماسية المصرية.
وكثيرا ما يردد يوسف الشريف أمام زواره علاقات عبد الناصر بالسودانيين منذ أن كان ضابطا في السودان قبل الثورة وقد دون العديد من هذه القصص في كتابه حول السودان.

يوسف الشريف من الناصريين التجديديين الذين يرون أن الديمقراطية وحقوق الإنسان هي مرحلة تتصل بالناصرية ولا تتناقض معها وقد كان يعتبر الأستاذ محمد حسنين هيكل أحد أساتذته الذين يدين لهم بالولاء كامتداد للمدرسة الناصرية التي أصبحت اليوم تجتهد اليوم في بلورة نفسها من جديد لتتوائم مع احتياجات العصر .

في يوم من ايام صيف عام 96 كنت أتجاذب أطراف الحديث مع الأستاذ يوسف الشريف في مكتب صحيفة الشرق القطرية بالدقي طرح علىّ وهو يدخن بشراهته المعهودة ما وصفه بمبادرة لكسر الجمود في العلاقة بين محمد حسنين هيكل والنخبة السودانية وكان يوسف من المقربين لهيكل مثلما كان من مقربا ومحبا للسودانيين ويعتبر نفسه وآحدا منهم لما يربطه بهم من علاقات مصاهرة وصداقات قديمة فاتفقنا على تحقيق ذلك الهدف . كلفني يوسف بالاتصال بنخبة من السودانيين المتواجدين في القاهرة في تلك الأيام ، والتزم هو بطرح الفكرة على هيكل وتحديد موعد للقاء به وبالفعل فقد تمكن من إقناع هيكل بفتح ملف علاقاته مع السودان . وتم اتفاقنا أن ندعو عددا محدودا من المهتمين حيث شملت الدعوة الدكتور عمر نور الدائم الذي تصادف وجوده في القاهرة قادما من أسمرة التي يتخذها مقرا له وكل من الأستاذة على أبوسن ، الدكتور حيدر إبراهيم والأستاذ فضل الله محمد .

قمت بنشر محصلة اللقاء الذي عكفت على تدوين حيثياته خلال اللقاء في صحيفة الشرق القطرية كما قام الأستاذ يوسف الشريف بنشره على صفحات مجلة روز اليوسف وعدد من الصحف المتخصصة .

كان لقاءنا بهيكل في ضحى يوم 26 يونيو 1996 في مكتبه بكورنيش النيل حبث قدم الأستاذ يوسف الشريف لذلك اللقاء ونحن جلوس في مكتب الأستاذ بقوله :

" منذ 46 عاما بالكمال والتمام توقف الأستاذ محمد حسنين هيكل عن الكتابة في شئون السودان، واحتجاجا ضمنيا إزاء الحساسية المتواترة لدي البعض من الأشقاء في الجنوب حين يهم أشقاؤهم في الشمال إلي الكتابة التي لا تروقهم عن أوضاع السودان!.

وكان الأستاذ هيكل قد كتب مقالا شهيرا في «الأهرام» إثر إندلاع ثورة أكتوبر 1964 في السودان تحت عنوان «ثم ماذا بعد؟» خرجت في أعقابه المظاهرات العارمة إلي شوارع الخرطوم صوب مقر صحيفة «الأهرام» والسفارة المصرية تعلن غضبها المستطير، حتي أمكن احتواء ما لا تحمد عقباه.. وبعدها تحقق ما ذهب إليه هيكل في مقاله!.

ولعله نفس رد الفعل الغاضب الذي صادف كتاب «عشرة أيام في السودان» للدكتور محمد حسين هيكل باشا في الأربعينيات، حيث انبري له السودانيون بالنقد والتقريع!.
ولعلي من هنا ظل الأمر يراودني دوما لإقناع أستاذنا هيكل لعله يلقي بثقله وثاقب فكره جديدا في خضم القضايا والمشكلات المدلهمة في السودان، لكنه أثر أن يكتفي كلما جلست إليه بالاستماع إليها، وتوجيه تساولاته الذكية عنها، حتى أدركت كم هو متابع دؤوب له، وكم لديه من المعلومات الطازجة والمهمة عما يجري في السودان وحوله من تطورات خطيرة!.

علي إنني في يونيو عام 1996 عرضت علي الأستاذ هيكل فكرة أن يلتقي بعدد محدود من المثقفين السودانيين ومن رموز المعارضة لحكومة الإنقاذ، فلعل لديهم جديدا يراكم من معلوماته حول ما يجري في السودان، وفكر قليلا وقال: لك ما أردت وعلي الرحب والسعة!.

ونلتقتي اليوم في هذه «الفراندة» الزجاجية الملحقة بمكتب الأستاذ والمطلة علي النيل ونحن نرقب تدفق مياهه العذبة وهي تحمل الخير والنماء من الجنوب إلي الشمال، بينما نحن نجتمع اليوم وبيننا «الأستاذ» وضيوفه من أهل السودان وهم الدكتور عمر نور الدايم الأمين العام لحزب الأمة والدكتور علي أبوسن السفير السابق والدكتور حيدر إبراهيم رئيس مركز الدراسات السودانية وفضل الله محمد رئيس تحرير صحيفة «الخرطوم» والأستاذ حسن أحمد الحسن مراسل وكالة «يونايتدبرس» بالقاهرة!. وانفتح باب الحوار :

بادر الدكتور عمر نور الدايم إلي مدخل للحوار، عرض فيه لبانوراما الساحة السياسية في السودان، وأحاطه بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي أفرزتها مناهج وسياسات الانقاذ، وما طرأ من المتغيرات السلبية في علاقاته بدول الجوار ومشكلة الجنوب السوداني بوجه خاص، ثم طالب بضرورة أن يولي الأستاذ هذا الواقع الجديد قدرا من فكره وجهده وقلمه بقدر أهمية السودان بالنسبة لمصر علي الصعيد السياسي والشعبي والاستراتيجي.

هيكل: كتبت مقالي «ثم ماذا بعد؟» وهو كان أول تناول لي حول قضايا السودان الحديث، فأثارت هذه المقالة كثيرا من الزعل، وأنا لدي كثير من الزعلانين الذين لا أود أن أضيف إليهم المزيد!.

نورالدايم: الواقع السياسي والفكري والمعرفي السائد الآن في السودان حكايات يفرض تناوله بصورة واضحة عبر إسهاماتك القيمة في معالجة هذه المتغيرات علي مدي 30 عاما مضت، نحن نريد لمصر أن تلعب ورا مهما ورائدا كما عودتنا دوما في المنطقة وهي مؤهلة لذلك، ولأن تصبح كما حدث في شرق آسيا وعلي غرار تجربة اليابان في حشد إمكاناتها وطاقاتها حتي تنهض بالمنطقة!.

هيكل: أنتم تتحدثون كلاما غير صحيح.. التراكم المادي أو الحضاري لليابان مختلف في المواريث.. لذا فإن المقارنة بينها ومصر غير واردة!.
قاطعه . علي أبوسن وقال: لا شك أن غياب كتاباتك عن السودان قد انعكس تلقائيا علي الصحفيين المصريين، بل وأصبحت سنة علي حد ما أكده لي الأستاذ أنيس منصور عندما سألته عن عدم كتابته حول أوضاع السودان.. وقال «إنهم سيلعونني» أنتم يا أستاذ هيكل تتحملون مسئولية كبيرة في عدم الكتابة عن السودان، فأنت رمز قومي كبير، ولا يجوز أن تعاقب الشعب السوداني بالسكوت والإمساك عن الكتابة حول قضاياها، وربما الوحيد الذي صمد من الصحفيين في علاقته بالسودان هو الأستاذ يوسف الشريف علي مدي 40 عاما وقدم مؤخرا كتابه «السودان وأهل السودان»، نحن بالطبع سعداء بالجلوس معك، فأنت دون شك بحضورك تفعل، وبغيابك تفعل، وأنت الآن غائب عن الساحة السودانية، وبغض النظر عن ردود أفعال الآخرين.. يظل هناك الكثرة من الرجال في مصر والسودان الذين يمثلون ضمير الأمة وأنت علي رأسهم (دون منازع) ونحن نريد اليوم عقد مصالحة تاريخية معك، ونريد أن تستجيب لهذا الرجاء بإلقائك نظرة شاملة ومتعمقة لدعم الوحدة الحقيقية بين شعبي وادي النيل!.

د. حيدر إبراهيم: هناك مثل سوداني يقول: «فلان مثل شجر الدليب» أي أنه يرمي بظله بعيدا، وأخشي أن يكون الأستاذ هيكل يرمي بظله بعيدا عن السودان، وهذا بالطبع خلل في العلاقة، ليست فقط لدواعي القربي بل للعوامل الاستراتيجية في العلاقة السياسية والثقافية، فإذا كانت هذه الدواعي لا تستقطب انتباه الأستاذ هيكل واهتماماته الصحفية وشواغله الفكرية، يكون هنا إذا ما أقصده من خلل و.. اسمح لي بالاستطراد، فأنا أري مصر تبحث عن دورها شمالا وشرقا وكأنها تقلل من دور السودان، بينما المتعين أن تضطلع بمسئوليتها ودورها في السودان العربي والإفريقي في السودان وهذا الدور الغائب الآن للأسف الذي كان موضع عناية جمال عبدالناصر في كتاب «فلسفة الثورة»؟!.
دور مصر المقدر والمتاح ليس في الشرق الأوسط أو الأقصي فحسب، وإنما في إفريقيا علي وجه اليقين. مصر عندما تحاول نسج خيوط علاقاتها مع دول البحر الأبيض مثلا، ينظرون إليها كدولة أقل أو أدني كما هو الحال بالنسبة للسودان، ولا يسمحون لنا إلا بدور التابع، هذه الصورة موجودة حتي بالنسبة لنظرة دول الخليج لمصر برغم كل ما قدمته مصر من تضحيات علي صعيد تحررها وتقدمها!.

هنا حاول بعض الحضور مقاطعة د. حيدر إبراهيم لكن الأستاذ هيكل طالبه بالاستمرار في عرض رؤاه مكتملة.. وقال: السودان ومصر إذن لهما مصلحة استراتيجية مهمة جدا لا خلاف حولها، وهو مكسب كبير للدائرة الإفريقية، وتأثير واضح ومؤكد فيما لو آحسن توظيفها.
هناك جانب آخر في العلاقة بحاجة إلي إيضاح وتصويب، هناك من يكتب عن المجتمع السوداني من إخواننا المصريين، لكنهم رغم قربهم جغرافيا من السودان إلا أنهم أبعد ثقافيا، بمعني أن هناك تعثرا في فهم الشخصية السودانية، فحساسية السودانيين تفسر من منظور خاطئ، بينما السودانيون لديهم حس ديمقراطي ولدي المتعلمين وحتي البسطاء منهم ولع بالحوار، وهذا المفهوم الخاطئ شكل حاجزا لا مبرر له، وإذا كان السودانيون لا يقبلون من يمتن عليهم أحد، فهذه حساسية معاكسة من جانبهم.

د. علي أبوسن أود التعليق علي ما كتبه المؤرخون العرب والأجانب حول تزامن إندلاع الثورة المهدية في السودان، وأضاف أن أول شهيد في المهدية كان مصريا اسمه أحمد العوام وهو كان مستشارا للإمام المهدي، ثورة المهدي وثورة عرابي كانتا مصرية سودانية الهوية والتوجهات سواء ضد الأتراك أو الأنجليز، وقيام دولة نيلية قوامها الشعبان ذات هوية وطنية وقومية وهذا يحتاج إلي إبراز، فالمصريون هم الذين أخذوا علي عاتقهم تدريب جيش المهدي علي الحرب الحديثة واستخدام الأسلحة النارية، ولما حوصرت مدينة «الاُبِيض» انضمت الحامية المصرية للإمام المهدي تلقائيا، وعندما اقتحم الأنصار الخرطوم وقتلوا القائد البريطاني غودرون وجاءوا برأسه إلي الإمام المهدي، عندئذ بكي وقال: كنت أنتظر أن تأتوني به حيا حتي افتدي به عرابي، وكان آنذاك أسيرا محكوم عليه بالإعدام إثر إجهاض من الإنجليز ثورته التحررية!.

كان قد مضي من الوقت أكثر من ساعة ونصف الساعة والأستاذ هيكل ينصت كعادته في يقظة واهتمام لحقائق الأوضاع المتدنية في السودان وقتئذ، بينما كان حرصه كذلك علي تدوين المعلومات التي رآها مهمة وجديدة عبر توالي حديث ضيوفه من أهل السودان و..عندئذ انبري يقول: أولا أؤكد أنكم لستم أول من فاتحني بشأن الكتابة عن السودان.. إبراهيم شكري وعادل حسين ويوسف الشريف علي سبيل المثال.
لقد زرت السودان أول مرة عام 1951 وقابلت السيدين عبدالرحمن المهدي وعلي الميرغني إثر إلغاء النحاس باشا اتفاقية عام 1936، دفعني إلي ذلك الكاتب الشاعر كامل الشناوي وقال لي: أنت بتكتب عن الحرب في كوريا وعن مشاكل العالم ولا تعرف السودان!.
كنت مأخوذا جدا بالسيد عبدالرحمن المهدي، إذ كان يتحدث معي بلغة صريحة وكلام واضح لا لبس فيه، خاصة فيما يتعلق بمطلب استقلال السودان، بينما السيد علي الميرغني لم يكن واضحا مثلا، وكأنه لا يريد الحديث عن السياسة معي!.

السودان بالنسبة لي يمثل شحنة عاطفية في شبابي، كان إخواننا السودانيون يشكون آنذاك من عقدة «الضم» و «التاج» لدرجة أن هناك في مصر من قال إن عبد الناصر منع حقنا في السودان، وحقيقة إنني ترويت في الكلام في السودان لا لشيء رغم أنني مدرك للمصالح المتبادلة وللبوابات الحيوية، ومدرك حتي من الناحية المصرية البحتة أن السودان هو حامل الحياة.. ليس الماء فقط، بل ومحورا من قوي لا نستطيع أن تقامر به، لكن عندما تأتي لتواجه مشكلة مشحونة بحساسية وتتحدث عن روابط مصالح، فضلا عن تركيبة السودان الإنسانية، فالأمر إذن يحتاج إلي تدقيق في الحسابات، علما بأننا أسأنا التعرف في مرات كثيرة، وليس أدل علي ذلك من إدارة علاقاتنا مع السودان عن طريق أجهزة خاصة، وعندئذ يجد الإنسان نفسه محاطا بدوائر مغلقة، أنا رد فعلي ليس عن عدم اهتمام، أو قلة تقدير، لكنني أود أن أكتب في وضوح بعيدا عن الغموض.

أذكر مرة كنا في طريقنا إلي الرباط علي طائرة واحدة كانت تقل الرئيس جمال عبدالناصر وبرفقته الرئيس جعفر نميري، وأنا كانت لدي اهتمامات وقتئذ بالثورة الليبية واتجاهاتها القومية، ولم أكن حقيقة أتابع ـ بنفس القدر ـ ما يدور في السودان، وحين سأل عبدالناصر نميري: هل تعرف هيكل؟.. قال: نعم.. ولكني آخذ عليه تجاهله لثورة السودان وكان حينها يقرأ في مجلة «المصور».

أنا مقدر جدا لهموم وشجون أهل السودان، واتصور أن لدي شحنات عاطفية ورغبة معرفية تجعلني أضع السودان بالقرب مني حتي وأنا علي البعد منه، وأذكر بالمناسبة عندما حدث انقلاب الجبهة الإسلامية إنني تحدثت مع الدكتور أسامة الباز بالتليفون، والباز كما تعلمون كان يعمل معي في وقت سابق، وسألته عن الانقلاب.. قلت له أنتم تتحدثون وكأنكم أنتم الذين أحدثتم التغيير، إذ كانت الصور والمقالات التي تملأ الصحف تكاد توحي بذلك!.
حقيقة إذن لدي مبررات من خلال تعقيدات وغموض الواقع الراهن في السودان، كذلك فإن تشابه وتضارب الاختصاصات حول السودان، ومن هنا أصبح الحديث محفوفا وشائكا عندما نتحدث عن مقدراته، والشاهد أن هناك تعقيدات تحول بيني وبين المعلومات الصحيحة، مثال ذلك مجئ الرئيس عمر البشير إلي مصر مؤخرا، وحدوث لقاءات علي مستويات عليا شوشت الصورة أمامي، وهذه الضبابية هي التي تجعلني أشعر بمسئولية كبيرة تجاه ما أكتب، أنا لا أود أن ألمس حقل ألغام، وليس لدي القدرة علي الحديث بوضوح.

رحم الله الأستاذ إبراهيم فرج، فقد طلب مني أن أكتب عن السودان إيمانا بوحدة وادي النيل، لكنني قلت له إنني أريد أن أذهب أولا للسودان حتي أكتب عنه عن قرب وبحرية كاملة ـ ماذا أفعل؟ ـ هذا ليس اختياري أن أمارس ديكتاتورية الصمت عن السودان!.
د. علي أبوسن: أعتقد إذن أن الرد ايجابي!.
هيكل: أنت تتصور أنني متجاهل السودان وأمره.. هذا ليس صحيحا، أنا أكتبت رأيي وحددت مواقفي من عدة دول وقوي سياسية من خلال معرفة موثقة، محاذري معروفة بالنسبة للسودان حين تختلف القضية، ستقول لي إنك بعدت أو تخوفت وقد زالت الأسباب الآن، وأنا أقول ليس لدي معلومات. فأخر مرة رأيت فيها السودان عام 1997 عند عقد القمة العربية بالخرطوم، بينما المرات المؤثرة كانت عام 1956، الأوطان عندي ليست جغرافيا، إنما بشر، ومن هنا ولأهمية الموضوع وحساسيته وحيويته ومواقف وسياسات القوي والجبهات المتباينة، لا بد وأن تكون لدي معلومات، فمثلا لا أتصور مقابلة مبارك للبشير إلا أن كان يعلم أن هذا النظام ليس منتهيا، وعلي ما يبدو أن الجملة الأخيرة في حديث هيكل كانت مفاجأة انتهي بعدها الكلام المباح وغير المباح.. وإذ الأيام تؤكد علي صدق نبوءة الأستاذ هيكل.



[email protected]


تعليقات 35 | إهداء 0 | زيارات 11416

التعليقات
#885937 [بني وطني]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 01:25 AM
مصر - حضارة = السودان + الكيزان
مصر - ( حضارة + كيزان ) = السودان
لن نتعادل الا اذا - حضارة = كيزان


#885898 [مندكورو]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2014 12:17 AM
ليتني أستطيع أن أبصق علي وجوهكم الكالحة.. جوقة من فاقدي الإحساس والعزة والكرامة يستجدون هذا العنصري الحاقد أن يكتب عن السودان... وهل ننتظر بعد ذلك أن يحترمنا الغير؟!!


#885837 [زول غلبان و تعبان من السمدان]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2014 10:01 PM
Relationships between countries in different parts of the world should be built on equals ,Mr Haekal and his likes from differents aspects of the Egyptians peoples and their governments look at us. Sudanese people as inferior to them and not equals ,Mr Haekal (skull) looks at our country from the historical aspects as being one country at the times of king Farouk who actually never ruled Sudan ,to note that Sudan and it's peoples had always being free country ,when Turkish tried to superiorize to our ancestors they killed their man (Ismail bash),and also note that the English never rule sudan right out ,and also got their general Killed in khartoum ,so it's time for equals for equals in our relationship with Egypt to go forward .


#885821 [تبكي بس]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2014 09:36 PM
مشلة الاهانة المصرية علي السودان اسبابها نحن السودانين لان نحن شعب ليس لنا ارادة سودانية فقط دائما ما نقلد المصرين علي سبيل المثال لا حصر :-
1/ جريدة الاهرامات في مصر القلد السوداني عمل جريدة الاهرام
2/ مع هيكل الصفي مصر المقلد حسين خوجلي عمل مع حسين في قناته التلفزيوني كمان عامل مثقف من الطراز الاول امشي ي مقتبس .
3/ حتي السودانين تقلدوا المصرين في زفافكم وطريقة كلامكم
لولا السوداني يحس هو اقل من الم
صري لكان السودان هو الزي يتبجه لمصر كيف :-
1/ اصل مصر نوبين ومعقل النوبة في السودان حتي كان فرعون نوبي من اين جاءوا( ناس بوص يا عامي)
2/حتي الملك فاروق غير مصري الاصل
3/الرجل السوداني حكم مصر (بعانخي)
4/حتي سادات قيل انه سوداني
5/ علما ان السودان هو الحياة المصرية النيل
6/ الطبيب السوداني في دول الخليج مرغوب اكثر من المصري نسبة لامانته المهنية ودرايته في المجال


#885815 [ردود على تينا]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2014 09:21 PM
(ودالباشا)
الاخت الفاضلة ارجعى للمقال(هل يملك السودان بدائل لعائدات نفط الجنوب) ولك التحايا


#885696 [رانيا]
5.00/5 (4 صوت)

01-14-2014 05:51 PM
هو ذاتو كرهنا ببدلته الكحلية دي ..


#885680 [osman]
5.00/5 (4 صوت)

01-14-2014 05:16 PM
تظل نظرة المثقفين , بل حتى العوام , نظرة استعلائية جوفاء !! أما فيما يتعلق بالثورة المهدية والحركة العرابية , اعتقد أن تحرك عسكري يحتاج فقط لأيام من الإستعداد ,, أما تشعل ثورة مسلحة في بلد كالسودان يحتاج إلى سنوات وبالتالي لا أرى أية علاقة فكرية أو تشجيعية بين حركة عرابي و الثورة المهدية ,, فالمهدية سبقت العرابية من حيث الفكرة والإعداد !!!!
ومن جهة أخرى مرتبطة بالتعالي المصري , أنه كان بين ظهرانيهم الفنان محمد وردي ووداللمين ولم تستضيفهما أية قناة مصرية !! في حين تهافتت على استضافة ستونة وجواهر !!!!!


#885644 [ود احمد]
5.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 04:09 PM
هيكل رجل مخرف ولن يكسب السودان شيئا اذا كتب عنه ثم لن نخسر شيئا اذا لم يكتب عنا لكن مصر ستخسر كثيرا اذا فقدت السودان والمقال فيه تلميع لهذا الكاتب الذي يغرد خارج السرب


#885595 [ساهر]
5.00/5 (6 صوت)

01-14-2014 03:21 PM
كل هذا رياء. يجب أن تكون علاقتنا مع مصر علاقة مصالح. أما محاولة ربط علاقتنا الدولية بمغنية زارت السودان عام 1976م أو أن مصريا كان يعمل مستشارا للإمام المهدي فهذا لعمري أكبر خطأ. لقد قتل ثوار الثورة المهدية غردون باشا الذي أذاق الصينيين كل صنوف الأذي ولكن لم يخرج علينا مسئول صيني واحد يمجد هذا الصنيع. علاقات الشعوب لا تُبنى على هكذا خواطر، علاقات الشعوب تُبنى على المصالح المتحركة. فأنت اليوم صديق حميم وبعد غدا تقل أهميتك عندي إذا انخفض ثيرموميتر المصلحة. لقد أهدر مثقفونا وقتاً وجهداً كلبيرا قائم على هكذا (خواطر). لقد أنكر عليما المصريون وينكرون أي دور تاريخي للسودان في مصر. حتى بعانخي الذي حكم مصر لم يلق حظاً كبيرا من مثقفيهم ومؤرخيهم فمالنا نحن نحتفي بمغنية محدودة الإمكانات والقدرات زارت السودان وغنت وجمعت أموالاً للمجهود الحربي ثم رجعت بلا عودة. الادوار الثانوية التي يتغني بها مثقفونا لا تسمن ولا تغن من جوع. مرحباً بسد النهضة، مرحباً به سداً عظيماً منيعاً يغير إلى الأبد (خاطرة) النهر التي (هرانا) بها مثقفي مصر والسودان. النهر ليس ملكا لنا ولا للمصريين، النهر ملك لكل دول الحوض. مرحبا بك يا سد النهضة. تعال واشف غليلي.


ردود على ساهر
European Union [سد النهضة الاثيوبي] 01-15-2014 04:04 AM
مرحبا محربا

النهر ملك لكل دول الحوض


#885578 [قدو قدو]
5.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 03:05 PM
المصريين ديل بعد مبارك 30 سنة علمهم الادب , انتظرو السيسي 30 سنة تانبة
لا ينفع معاهم الا هذه النوعية من الحكام , تعلمهم الادب
فعلا رجالهم مع من غلب


#885573 [زول وطني غيور]
5.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 02:58 PM
أولا: شكرا أستاذ حسن أحمد حسن
أستاذ حسن نحن السودانيين نعرف عن مصر وتاريخ مصر أكثر مما يعرف المصريين عن السودان وتاريخ السودان وهذه هي أكبر مشكلة حيث أن إي صحفي مصري ( درجة ثالثةربما) أو قل في سنة أولى صحافة يستطيع أن يوجه إلى السودانيين إي إنتقادات بعلم أو بدون علم ولا يلومه أحدعلى ذلك وكأن السودان هو الحيطة القصيرة في حين نحن السودانيين ننتقي الكلمات التي نخاطب بها المصريين ونزجي لهم بكل ألوان عبارات المجاملة خشية أن نجرح مشاعرهم!! في حين أنهم يصفوننا بأوصاف لا تشبهناوتضايقنا في كثير من الأحيان ، لا أجد عزرا لأي كاتب عربي أن كان مصري أو لم يكن أن يكتب عن السودان بجهل و دون علم !! وإذا نحن وجدنا لهم العزر على ذلك أذا نحن نستحق تهكمهم وسخريتهم منناوهنالك الكثير الكثير الذي يجب أن يقال حول هذا الموضوع ........


ردود على زول وطني غيور
United States [الفقير] 01-15-2014 05:57 AM
نحن السودانيين بنعمل بأصلنا ، و هذه أخلاقنا

European Union [نصرالله] 01-14-2014 09:59 PM
الشيء المؤسف جدا يا زول يا غيور ان هنالك سودانيون يحبون مصر وشعبها هذا الحقير اكثر من السودان وشعبه -- وهم تماما كالكلب الذي يحب خانقه -- وهذا هو السرطان الذي يؤدي الى تاكل السودان من داخله حتى ينهار --- اتذكر كيف ارسل عمر البشكير الاغنام والابقار هدايا الى الشعب المصري الذي يزدرى الشعب السوداني على مر التاريخ -- هل رايت كيف اهدى هذا الرئيس ذو الشخصية المهزوزة لاعبى كرة القدم المصرية سيارات الهونداي بكل اريحية وهو مبسوط وشعبه يبكي ويعاني في المستشفيات وتلاميذ المدارس بلا كتب وبلا مقاعد للجلوس وبعضه في المنافي ومعسكرات اللجوء الداخلي والخارجي -- هل رايت كيف تكرم عسكر نوفمبر على مصر وشعبها بحلفا واهلها وتاريخها وكنوزها وكيف اهدرت مياه النيل التابعة للسودان من اجل مصر التي لا يستحي اي ***** منها ان يشتم سلسفيل اهل السودان متى شاء دون حياء او مجاملة -- اخي ان السرطان الذي يعيش بيننا ويعمل من اجل الاجنبي هو السبب الرئيسي لكل المعاناة التي نعيشها والتي عشناها والتي ستاتي --- هذا السرطان متمكن من مفاصل السودان وعظامه الرئيسية وصدقني ما لم يتم تغيير كبير -- سياسي واجتماعي ونفسي لن يبقي هذا السرطان سودانا له قيمة بين الشعوب --- "ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم "


#885528 [ابومحمد]
5.00/5 (4 صوت)

01-14-2014 02:30 PM
منذ الازل ولازال ان المثفقبن المصريين بل وكل الشعب المصرى مصاب بما يعرف بالنظرة الدونيةللسودان والسودانييين وبالتالي جهلهم التام عن السودان والسودانيين وسيطرة النظرة الدونية عليهم فماذا ننتظر فجاهل الشىء لا يعطي والمتكبر لايرى في غيره الا الدونيةوعلى ماذا يا مصريين لاادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#885520 [ودالباشا]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2014 02:24 PM
طيب رايك ايه فى الصفات المذكوره ياعلى لطفى


#885507 [تينا]
5.00/5 (2 صوت)

01-14-2014 02:09 PM
هههههههههههه كل الناس ديل مشوا يقابلوا هيكل ليكتب لهم عن السودان ؟؟؟ اذا عرف السبب بطل العجب ... لذلك قال هيكل زمانه ((( السودان عباره عن رقعه جغرافية )))


#885499 [ابو الليل]
5.00/5 (4 صوت)

01-14-2014 01:59 PM
اكتر شي ندمت عليهو في السنة الجديدة الزمن الضيعتو في قراية المقال دة


ردود على ابو الليل
United States [واحد] 01-14-2014 10:30 PM
وبعدين كلو مدح لهيكل والمصريين ,وده الكرهنا فيكم ياكُتّاب وياحكومة السودان ,ماعندكم عِزة نفس خالص.

United States [ابوالتيمان] 01-14-2014 03:16 PM
صدقت والله كلام فارغ


#885485 [bullet ant]
5.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 01:43 PM
المصائب كلها عكس سريان النيل
السودان يقدم الخير الى مصر و لا يناله سوى الاذى
لحم و كنوز تذهب مع و اهب الحياة النيل الخالد
جحود و نفور ياتينا عكس الطبيعة من العاهرة مصر

افريقيا افريقيا لبو النداء يا بنى السودان
افريقيا تحفظ لكم قدركم
كلما اتجهت جنوبا ذاد الخير


#885478 [ابو خنساء]
5.00/5 (6 صوت)

01-14-2014 01:35 PM
يا اخوانا بالله فكوا لينا درب اولاد بمبه ديل خلاص نحن اضطرتنا ظروفنا طلعنا وخبرنا شاعرهم تجاهنا وتأكدنا انهم بيكرهونا كراهية مطلقة ولا يطيقون معاشرتنا في السراء والضراء وزي ما قال واحد اخونا من ضمن الشتات الذي يلمنا انه المصري لمن يزاملك في موقع عمل واحد اول شئ بيفكر فيه انه يحفر ليك ويريح منك (يسعى في تفنيشك) قبل ما يتعرف عليك . لقد اوجز في القول

ان شاء الله عقب الخلاص من الطغمة التي اوردتنا موارد الهلاك وحطت من قدرنا سوف نطالب الحكومة الانتقالية نعم الانتقالية قبل الانتخابات ان تزيل عبارة (ما عدا اسرائيل ) من الجواز وتضع مكانها (ما عدا مصر)
المؤيد يبصم


ردود على ابو خنساء
United States [واحد] 01-14-2014 10:31 PM
عليييييك نووووووووووووور.

United States [الزعلان] 01-14-2014 08:27 PM
دا الكلام المفيد= ربنا يكثر من امثالك= تقريبا كل الدول العربية عندها علاقات مع اسرائيل =ناس كل شئ لله ديل مالوم- لولاحظتوا المصريين مايقدروا يقول كلمة في حق الاحباش = عشان علاقة الاحباش القوية مع اسراطيل اقصد اسراحبش(اسرائيل + حبش)والسد تمويلها من اسرائيل .

United States [رانيا] 01-14-2014 05:49 PM
ياسلام عليك يا أبو الخنساء ..ده الكلام وأنا شخصيا إتلدغت منهم وفي مواقف كتيرة عندي الزمن ما يسمح لسردها لكن أنا بوريك إنه زملائي (سابقا) في العمل كان عندهم سؤال دائم وهو (إنتي شارية أرض ؟؟ )وبقول ليهم لسه بدري علي وتاني يعيدوا السؤال بعد زمن(مفتكرني بكذب )ههه وتاني بعيد لأ ماعندي ... ولقيت إنهم مبسوطين وبيسألوا وبيحسبوا الأسعار في السودان كيف ( للأراضي ) وعندهم معلومات تحيرك لأنه معارفهم سافروا السودان وإستقروا ووو في الأخير هم مشروع إستيطاني كبير حيبلع السودان والسودانيين لكن اللـه في ..


#885450 [saria]
5.00/5 (4 صوت)

01-14-2014 12:58 PM
هيكل قال (ان السودان جغرافيا فقط)

وهنا يقول (فأخر مرة رأيت فيها السودان عام 1997 عند عقد القمة العربية بالخرطوم، بينما المرات المؤثرة كانت عام 1956، الأوطان عندي ليست جغرافيا، إنما بشر، )


هذا يفسر في امرين

1/ ان هيكل جرى عليه ما يفعله الزمن فاصابه الخرف
2/ انه يضمر للسودان في صدره ما يضمره كل مثقفي مصرونخبها ان السودان ملك مصر


#885445 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2014 12:52 PM
تعليم الاطفال حب الوطن والرفع بمكانتها ليس كذبا ولا سبه- عبد الناصر رمزا للتحرر العربي والافريقي مهما حاول المرجفون القدح فيه حين ابطحنا لامريكا وبريطانيا وقف كالاسد وغربت شمس بريطانيا اما الهزيمة فاي دوله او فرد يتعرض للهزيمة والنصر حتى جيش المهديه ومصر رغم انف الحاقدين والاخوان المتأسلمين هي القلعة صدت التتر والمغول حتى قديما طرد الهكسوس علونا من النفخه الكضابه الودتنا ورا


ردود على محمد
United States [زول وطني غيور] 01-14-2014 04:14 PM
ماذا تقصد بالنفخة الكضابة؟؟هل الإعتزاز بالوطن هو نفخة كضابة!!


#885402 [bitalshaikh]
5.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 12:13 PM
خجلت ليكم...يشهد الله خجلت للنخبة السودانية وتهافت التهافت على هيكل ... وخجلت لهذا الصحفي الذي اورد هذه القصة دون ان يتدبر تداعياتها واثرها عليه وعلى من اراد ان يمتدحهم.. معقولة ماشين كبيركم(الذي كنا نظن) وصغيركم في رحلة جودية عشان يكتب هيكل عن السودان؟ ياخي السودان ما فيهو مثقفين ولا مسؤولين.. فيهو موانين حري بهم ان يتحدثوا عن سودانهم الذي يحلمون به دون وجود هذه النماذج المقعدة.. الله يقطعكم.. خالد موسى رغم اتجاهات المقال، واتجاهه السياسي لكنه على حق في كثير مما اورده ومعه كل الحق في غضبه المضرية..


#885382 [Abouzid Musa]
4.50/5 (2 صوت)

01-14-2014 11:57 AM
لا بد للأحداث ان تتعاقب هكذا مسرعه ولابد لهيكل وكل دول
الجوار وغيرها ان تعجل الخطى وتضع يدها على مدن وقري
حدودنا الشاسعة كأنهم فى سباق مع الزمن بل يتعجلون قبل
ان تتحرك الغيوم والسحاب وقبل لمعان البرق وهطول الغيث
على بكارة أرضنا العذراء وحينها وكما قال / احمد سليمان المحامى /
ستنبت أرضنا بشراً بإذن الله . يعيدون الأمور الى نصابها ويأتون
بالمجد والعزه والخلود لكل حرائر آلامه .
لا أقول هذا للأيام ولا للتاريخ لانه تبعثر وشاخ وهرم أكثر من
هيكل ولأن التاريخ الذى اعرفه يبتدئ عند مولدك وينتهى
بموتك . -- وفى الختام العزه والسلام لوطني السودان .


#885342 [عشا البايتات]
5.00/5 (2 صوت)

01-14-2014 11:18 AM
فالمصريون هم الذين أخذوا علي عاتقهم تدريب جيش المهدي علي الحرب الحديثة واستخدام الأسلحة النارية، ولما حوصرت مدينة «الاُبِيض» انضمت الحامية المصرية للإمام المهدي تلقائيا ????????!!!!KIDIP


#885305 [الكاهلية]
5.00/5 (4 صوت)

01-14-2014 10:47 AM
اكتر حاجة بترفع ضغطي كلمة العلاقات التاريخية والازلية


ردود على الكاهلية
European Union [الدنقلاوي النوبي] 01-14-2014 11:03 AM
فعلا دا كلام لايسمن ولايغني من جوع


#885270 [الدنقلاوي النوبي]
5.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 10:22 AM
انكم تمجدون من لا يستحق المجد.

محمد حسنين هيكل صعد على اكتاف جمال عبدالناصر. وما رأيته يوما مادحا لاحد الا عبدالناصر، وماسواه من الرؤساء فإنهم لايستحقون الا الذم. وكثير من اقواله وتوقعاته خاطئ تماما واحيانا يخالف المنطق. وهناك كتب ومقالات مليئة بالرد عليه فيما ادخله من تشويه على بعض الوقائع التاريخية، وبعض هذه الردود جاء من اناس كانوا فاعلين في هذه الوقائع. هو يتحدث دوما عن وقائع سابقة من وجهة نظره الخاصة وكأنها هي الحقيقة. ولايخفى عليكم رواياته عن حكام السعودية السابقين وعن الملك عبدالله الاول ملك الاردن.

كثير من توقعاته باء بالفشل. اذكر عندما بدأ اوباما فترته الرئاسية الاولى ولم يغير وزير الدفاع (روبرت جيتس)، ظهر هيكل في برنامجه على الجزيرة (مع هيكل) وتوقع ان لاتتغير سياسة اوباما تجاه ايران عن سياسة بوش، ولما كان بوش في ذلك الوقت يدق طبول الحرب، توقع أيضا ان يقوم اوباما بتوجيه ضربة عسكرية لايران، وهو مالم يحدث.

ارجو الاطلاع على هذا الموقع http://www.allofjo.net/index.php?page=article&id=60775 فسوف تجدون فيه رسالة موجهة من الصحفي الامريكي سيمور هيرش الى محمد حسنين هيكل علها تكشف لكم جانبا من هيكل.


#885269 [محمود]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2014 10:21 AM
القائم بالأعمال الأمريكي يجوب أرض السودان آمناً مطمئناً لا يخشى الله الذي نؤمن به وننفي وجود إله غيره، ولا يخشى الإرهاب الذي تدَّعيه أمريكا وتجعل من السودان دولة راعية له!!
عندما تقول أمريكا إن دولة في هذا العالم راعية للإرهاب فإن كل مواطن ينتمى إلى هذه الدولة هو إرهابي تجتنبه الإدارة الأمريكية وحتى المواطن الأمريكي الذي تسيطر على تفكيره الآلة الإعلامية الرهيبة التي تعطل تفكيره فالآلة الإعلامية هي التي تفكر له!!! لو أن هناك دولة واحدة قامت على الإرهاب لما كانت هذه الدولة إلا أمريكا، التي قامت على جثث السكان الأصليين من الهنود الحمر، الذين استولى المهاجرون على أراضيهم بعد إبادتهم إبادة تامة وقد بلغ عدد القتلى من سكان أمريكا الأصليين عشرين مليوناً!!! ومنذ ذلك الوقت يشعر الأمريكيون بعقدة الذنب التي لازمت الأجيال الجديدة.. فعقدة الذنب هذه صارت ميراثاً من جيل لآخر!!! كم قطعة سلاح يحملها المواطن الأمريكي في منزله، خوفاً من عدو مجهول؟! والسلاح هو أكثر أنواع التجارة رواجاً في أمريكا!!
وعقدة الذنب هذه التي لازمت المواطن الأمريكي استغلتها الإدارة الأمريكية أبشع استغلال حيث تقوم السياسة الأمريكية على تخويف المواطن الأمريكي الذي ورث الخوف أباً عن جد من عقوبة الجرائم التي ارتكبوها في حق المسالمين من أصحاب الأرض الحقيقيين، فتعلن الإدارة الأمريكية لشعبها أن غرينادا خطر على الأمن القومي الأمريكي فيعطي الشعب إدارته التأييد لغزو غرينادا التي لا تستطيع أن تحمل شوكة لتطعن بها أمن المواطن الأمريكي!!!
كوريا، ڤيتنام، أفغانستان والعراق رغم بعدها عن أمريكا إلا أنها جميعاً تمثل خطراً على الأمن القومي الأمريكي والمواطن الذي ورث عقدة الذنب يصدق ويؤيد ويصفق للقتل والتنكيل والإبادة!!!
وعقدة الذنب هذه تستغلها الإدارة الأمريكية أسوأ استغلال فبعد الحرب العالمية الثانية وبعد أن تم إنهاك الحلفاء، وتقدم الاتحاد السوڤيتي الذي تحمَّل الصدمة الأولى وأخذ يتقدم تجاه أوروبا، دخلت الولايات المتحدة لا لمساعدة أوروبا إنما لوراثة الإمبراطورية البريطانية والفرنسية، وقد دفعت أوروبا ثمناً غالياً لمساعدات أمريكا التي تم دفع قيمتها ذهباً وعندما نفد الذهب في أوروبا أخذت الثمن لوحات فنية لعظام الرسامين الأوروبيين والمقتنيات الأثرية التي لا تقدر بثمن!! ومع ظهور أمريكا كغني حرب ووراثتها لبريطانيا وفرنسا كان لا بد أن يكون هناك عدو يخيف الشعب الأمريكي فكان ذلك العدو هو الاتحاد السوڤيتي، واستمر تخويف المواطن الأمريكي من العدو السوڤيتي المزعوم إلى أن سقط الاتحاد السوڤيتي!! وكان لا بد من خلق عدو جديد فكان ذلك العدو هو الإسلام ولكن لم يصرح باسمه بل أشير إليه باسم حركي هو الإرهاب!!


#885156 [bullet ant]
5.00/5 (2 صوت)

01-14-2014 08:52 AM
اين المصالح
شعب و ادى النيل
العلاقات الازلية
كجور كلام فارغ حلبة بوابين
العلاقات بين الدول ليست باامزاج و انما تبادل مصالح


#885140 [ahmed//]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2014 08:42 AM
ابحثوا فى اصول هيكل /لا اعتقد انه من اصول عربية مصرية/ مثله مثل الآخرين الذين يكتبون عن السودان بسلبية لإرتباطهم بأجدادهم المستعمرين البشوات / كما انه لا يمثل للشعب السودانى شىء / نتمنى ان يكتب عن مصر موطنه ماذا يعنى بالنسبة له ؟ اليست يعتبر دخيل ..


#885123 [ward]
4.00/5 (3 صوت)

01-14-2014 08:23 AM
كاتب مصري: تم احتلالنا من كل شعوب الارض ؟ ان التاريخ المصري ليس في الواقع سوي سلسلة متصلة من الهزائم منينا بها امام كل الاجناس بدءا من الرومان الي اليهود

01-13-2014 12:26 AM
بماذا يتميز المصريون إذن؟! اين فضائلهم ؟ انني اتحدي اي شخص ان يذكر لي فضيلة مصرية واحدة ؟! الجبن والنفاق ، الخبث واللؤم، الكسل والحقد ، تلك صفاتنا المصرية ولاننا ندرك حقيقة انفسنا فنحن نداريها بالصياح والاكاذيب . شعارات رنانة جوفاء نرددها ليل نهار عن شعبنا المصري " العظيم" والمحزن اننا من فرط ترديدنا للاكاذيب صدقناها، بل اننا - وهذه مدهشة حقا ننظم اكاذيبنا عن انفسنا في اغنيات واناشيد ، هل سمعتم عن اي شعب في العالم يفعل ذلك ؟ هل يردد الانجليز مثلا " اه يا انجلترا يا بلدنا.. ارضك مرمر وترابك مسك وعنبر " هذا الابتذال من خصائصنا الاصيلة ! تصوروا ! لقد قرأت العبارة التالية من كتاب المطالعة المقرر للصف الثاني الابتدائي : " ان الله يحب مصر كثيرا وقد ذكرها في كتابه الكريم ولذلك فقد حباها بجو معتدل جميل صيفا وشتاء وهو يحميها من كيد الاعداء" انظروا الي ركام الاكاذيب الذي يحشونه في عقول الاطفال ، ان جونا "المعتدل الجميل" هذا هو الجحيم بعينه سبعة اشهر من مارس الي اكتوبر والحر المستحر يشوي جلودنا حتي تنفق البهائم ويذوب اسفلت الشوارع من وطأة القيظ، وما زلنا نحمد الله علي جونا الجميل ! ثم .. اذا كان الله يحمي مصر من كيد الاعداء كما يقولون فلماذا تم احتلالنا من كل شعوب الارض ؟ ان التاريخ المصري ليس في الواقع سوي سلسلة متصلة من الهزائم منينا بها امام كل الاجناس بدءا من الرومان الي اليهود .

من رواية نيران صديقة للروائي المصري علاء الاسواني -


ردود على ward
United States [على فهمى] 01-14-2014 09:37 AM
تاريخ مصر هزائم منك لله يا ward مصر مقبرة الغزاة مصر ام الدنيا مصر التى هزمت المغول والتتار والصليبين واليهود مصر المذكورة فى كتاب الله بلد الانبياء مصر الموصى عليها من نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم وزوجته ماريا القبطية التى انجب منها انه ابراهيم الذى بكاه عند وفاته ومازلنا نبكى معه واستخلصنا منه العبرة حينما يتوفى عزيز لدينا. مصر التى عضدت الاسلام وكانت سببا فى انتشاره فى انحاء الدنيا وغير ذلك الكثير والكثير .فعلا لايملا عين ابن ادم الا التراب.


#885068 [نوارة]
5.00/5 (2 صوت)

01-14-2014 06:17 AM
هيكل كذاب اشر ليس الا طول الوقت كلامو عن عبدالناصر والناصريين وماذا فعل عبد الناصر لي الامة غير جاب الهزيمة لعرب والامة العربية والتي صلحها وجملها وسماها نكسة وهي انكسار وضياع اراضي ووطن


#885052 [Dawod]
5.00/5 (2 صوت)

01-14-2014 05:39 AM
الرد المناسب لما يدور من مهاترات صحفية وحكومية وشعبية مصرية تجاه السوان.....
وحدة الشعب السوداني لتحقيق الآتي...
١/إسقاط نظام العار وإسقاط مؤسسات دولة الفساد...(جيش-شرطة-مخابرات-أمن وطني-القضاة)
٢/تنصيب محاكمات شعبية لكل من تلطخت يداه بدماء الشعب.وإرتكبو أو شاركو فى جرائم ضد الإنسانية وإبادات جماعية ضد الشعب السوداني. وإغتصاب الحراير ووالإغتيالات السياسية, وتعذيب وقهر الشعب السودانى, بزج المناضليين فى السجون والمعتقلات وبييوت الأشباح وتعذيبهم وقهرهم,
وكل من أسهم وشارك سياسية أو عسكريا أو قانونياً أوثقافية أو فكريا, أياً كان, ساهم وشارك فى الإضرار بالمصالح القومية السودانية أو التفريط فى الأمن القومى السوداني وبيع أراضيه أو إهدائه لآخرين دون الرجوع إلى الشعب...وسرقة أموال وثروات الدولة وإفقار الشعب....
٣/بالتزامن تبدأ إعادة بناء مؤسسات دولة سودانية قومية (جيش-شرطة وأمن-مخابرات- بعد وضع أسس جديدة تضمن قومية وحيادية لتلك القوات لتكون مهمتها الأساسية حماية الوطن والمواطن علي أن تكون تلك القوات لدرجة من الجاهزية لا بد من تطويرها.. على أن تكون قرار الحرب قرار سياسي بناءً على المواقف السياسية والدبلوماسية والأمنية والمخابراتية والشعبية ..لحفظ التعاون السياسي العسكري الشعبي في الدولة...
٣/إعادة بناء مؤسسة قضائية مستقلة عن السلطة التنفيذية والتشريعية لضمان العدالة في دولة ديمقراطية تتوفر فيها تداول سلمي للسلطة..
٤/إعادة بناء السياسة الخارجية السودانية على أساس مصلحة الشعب السوداني أولاً وأخيراً.
من ليس لديه ماضي وتاريخ ليس لديه حاضر. ومن لا يستفيد ويفيد من ماضيه وتجاربه و تاريخه وحاضره لبناء مستقبل أفضل من الماضي وخلق تاريخ جديد لامع مستفيداً من تجارب التاريخ القديم. فلا مستقبل له!!
ومستقبل السودان يجب أن يرتقي إلي مصافي دول المنطقة والعالم والشعب السوداني الموصوف بجغرافيا, نعم جغرافيا وتاريخ وإنسانية ولن يرضي بأقل من قيادة منطقتي الشرق وأفريقيا في المستقبل القريب..
لا نزايد ولا عنجهيةولا قوة عسكرية... ولكن قوة سياسية ثقافية إقتصادية شعبية موحدة كفيلة بتغيير موازين القوي في فترة زمنية قياسية...
٥/أولويات السياسة الخارجية وضع جميع الملفات المهمة فى المقدمة الملفات الإقليمية وإتباع سياسة دبلوماسية رشيدة لمعالجة كل الملفات وخصوصا ملفات الحدود مع دول الجوار والأراضي المغتصبة من دول الجوار..
وإستعادت كل الأراضي السودانية المحتلة إلى حضن الوطن بالطرق الدبلوماسية الرشيدة مع وضع كل الخيارات في الطاولة...
مع مراعاة علاقات دول الجوار دون تعاطف وعلي أساس حل قضايا الملفات العالقة مع دول الجوار فى حدود يحفظ لكل دولة سايدتها على أراضيها في حدودها المعترفة بها دولياً وحسب الخرائط والمواثيق الدولية..
حل هذه القضايا وعلي رأسها قضية مياه النيل..لترجع الأمور لنصابها عبر إتفاقيات وتفاهمات مع كل دول حوض النيل للإقتسام العادل للثروة المائية لشعوب دول حوض النيل دون الإضرار بمصالح الشعوب الأخري...
٦/الموافقة الفورية والرسمية على سد النهضة وموافقة العرض الأثيوبي في المشاركة في بناء السد والمشاركة في الإدارة والتشغيل والإستفادة من الموارد.. لمصلحة الشعب السوداني والشعب الأثيوبي وشعوب دول حوض النيل. نعم توقيع مثل هذه الإتفاقيات المهمة تصب في مصلحة شعوب المنطقة لما تحمله من مصالح مشتركة بين الشعوب وإمكانية العيش في سلام في إطار إتفاقيات تعطي كل ذي حق حقه...
٧/إلغاء إتفاقية الطرف الواحد الحريات الأربع وقفل الحدود مع مصر مؤقتاً مع الإبقاء علي معابر مفتوحة للتجارة وغيرها تحت رقابة المخابرات السودانية مباشرة....
إلى حين حل كل الملفات العالقة سياسياً..
حل القضايا العالقة مع دول الجوار سياسياً دون اللجوء إلى القوة الخشنة أو الإضرار بمصالح تلك الدول يعنى إستقرار المنطقة...
٨/إعادة كل الخبراء السودانيين وبصفة خاصة خبراء المياه.... ووضع برامج وأولويات للإستفادة القصوي من كل قطرة ماء تمر بأرض السودان وإستعادة ال٦ مليارات متر مكعب التي تذهب إلى مصر أولاً. ووضع حلول علمية دقيقة للإستفادة من المياه المهدرة من الأمطار على المدي البعيد والتي تقدر بأكثر من ٤٠ مليار متر مكعب ما يعني أكثر من ضعف نصيب السودان من مياه النيل التي تقدر ب١٨ مليار .. لماذا؟
السودان في أمس الحوجه لمياه النيل من أي وقت مضي وإلى حين الإتفاق على القضايا العالقة ومنها إتفاقية مياه النيل..وإعادة بناء الدولة السودانية تحتاج إلى تلك المياه وبل أكثر لوجود مساحات شاسعة للزراعة.. ويمكن زراعة مساحات شاسعة بمحاصيل تسهم في إنتاج الطاقة للإستفادة القصوي من الموارد المتاحة في تحقيق إكتفاء ذاتي من الطاقة في إيطار بيئي سليم وتصديرفائض الطاقة إلي دول الجوار والدول الصديقة..
وأما الحديث عن المياه الجوفية فى الأراضي السودانية وجزء من الأراضي الليبية والمصرية يجب أن يعقل الجميع ويستفيدوا من الموارد المتاحة فى إطار تعاون وإحترام الآخر دون التعرض إلى حقوق ا للآخرين..
مثلا سودان الجغرافيا شعبه يري حلول للمشاكل الآنية ولا يريد التعرض للثروات التي يريدها لأجياله القادمة وهي من أبسط حقوق الأجيال القادمة, ولذا أي حديث عن مياه جوفية لا بد من تفاوض ووضع حلول علمية لتفادي أي إشكالات مستقبلية..
والتحقيق فيما ذهب إليه البعض من أن مياه النهر العظيم الليبي مياه سرقت من المياه الجوفية المشتركة دون علم دول الجوار..وإذا ثبت ذلك ستكون كارثة وجريمة سياسية وإقتصادية وبيئية ستدفع الدولة الليبية ثمنها.
وأعتقد أن الشعب يتأهب لشق مياه النيل إلى الأراضي السودانية إلى شرق السودان وغرب السودان حتي تشاد النيل أبونا وكلنا سودانيين...
وهذا لا يعني الإنتقاص من حقوق الآخرين أو الإضرار بمصالح دول أخرى إنما حقوق مكتسبة للشعب السوداني...
لن يتعامل الشعب السوداني بعواطف يضر بمصالحه.. وسيظل يتعامل بإنسانية وسياسة رشيدة ونديةفي إطار الإحترام المتبادل مع دول الجوار وبمجرد طى الملفات ستبدأ علاقات مبنية على إحترام و ثقة متبادلة وقد تتطور إلى إتحاد أفريقي حقيقي...
قفل الحدود مع مصر وإلغاء الحريات الأربع إلى حين حل القضايا العالقة بعد التغيير فوراً وفتح معابر للضروريات حسب إتفاقات جديدة يتحكم السودان فى حدوده, يعنى البدء فى تقليص الدور المخابراتي المصري في السودان. ومهما كان قوة مصر المخابراتية فلن تصمد أمام إجراءات سياسية ديمقراطية أمنية مخابراتية عدلية مدعومة شعبياً وهذا فقط قرص في أذن الدولة المصرية للإنتباه وتغيير سياساتهم المخابراتية وإتباع سياسات مسؤلة تحفظ لهم أمن شعبهم...


#884863 [طالب تية]
5.00/5 (1 صوت)

01-13-2014 08:52 PM
لا مقارنة بين مصر والسودان. فمصر دولة ودولة مؤسسات، اما السودان مازال جغرافيا كما زكر هيكل. لم يتحول الي دولة بعد. فهنالك اكثر من جغرافيا في السودان يتحكم في مفاصله مثلث حمدي الذي راسه في دنقلا وقاعدته في كوستي وسنار. اما جغرافيا جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور مازالت بعيدة عن جغرافيا مثلث حمدي. فقبل النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور كانت جغرافيا الجنوب التي انفصلت غير ماسوفا عليها وزبحنا الزبائح نتيجة لذلك. الان اري جغرافيا جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور في طريق الجنوب. اما جغرافيا بقية كردفان والشرق فمازالت ذيل يجرها مثلث حمدي ومازال مصيرهما مجهولا بالرغم من الاحن والمحن التي تقع فيهما فهما مازالتا قانعتين بوضعهما لم وتتحركا ساكنتين. السودان حقيقة في محنة ما لم يتدارك امره الذي لا تراه جغرافيا مثلث حمدي التي تسيطر علي بقية رقع الجغرافيا!!!!


ردود على طالب تية
[رانيا] 01-14-2014 05:35 PM
ياخي متمنية منك كلمة طيبة في حق بلدك وناسك بدل كسير المقاديف ده !


#884838 [Abdulsalam]
5.00/5 (3 صوت)

01-13-2014 08:22 PM
كيف يطلق علي د . حيدر ابراهيم مفكر وهو غير قادر علي ان يكتب عن السودان دزن ان يطلب من هيكل ان يكتب عن بلده وهو اعرف بصغائره ودهاليز سياسته ... اليس كان بالاجدر ان يعكس هو بقلمه وفكره عن الحال السوداني بدلا من ان يكتب هذا المتعجرف المتعقد - هيكل- ان يكتب معومات مغلوطة عنا


#884813 [khalid mustafa]
5.00/5 (8 صوت)

01-13-2014 07:24 PM
كلام عجيب !!
كل هذا الزخم من السودانيين ومن بينهم وزير المرحوم عمر نور نور الدائم وعضو بارز في الحزب الاتحادي مثل علي ابوسن ومفكر مثل حيدر ابراهيم يجتمعون لاستجداء المقربون من هيكل لملاقاته في مكتبه وهو مجرد صحفي وان علا شانه في بلاده مصر !!!اما كان الاجدر بان يستجدي هيكل المسؤولين السودانيين لكي يجري معهم مقابله صحفيه,,ولكن يهن يسهل الهوان عليه

مثل هذا التدني لهيكل وهاني رسلان واسماء الحسيني من قبل ساسة السودان والصحفيين هو الذي جعل المصريين يتطاولون علي بلادنا وشعبنا

كلمة اخيره لك كاتب المقال ,,خسئت انت وامثالك ممن جعلوا المصريين يعتبرون ان كل اهل السودان مثلكم


ردود على khalid mustafa
[واحد] 01-14-2014 10:40 PM
إديك العافية.

[رانيا] 01-14-2014 05:36 PM
حقيقة .

European Union [سيف الله عمر فرح] 01-14-2014 08:10 AM
صدقت أخى خالد مصطفى .. من يهن يسهل الهوان عليه .
كيف لسودانيين يستجدون صحفيآ متعجرفآ ليكتب عن السودان .
المستبد هيكل قال ليهم ، أنه لم يزر السودان منذ عام 1967 م .

وصدقت أخى خالد فى قولك
كلمة اخيره لك كاتب المقال , خسئت انت وامثالك ممن جعلوا المصريين يعتبرون ان كل اهل السودان مثلكم .


#884799 [Mohammed Makki]
5.00/5 (3 صوت)

01-13-2014 07:01 PM
إذاً مشكلة السودان هي مثقفيه, تهافت التهافت, الشعوب هي من تكتب عن نفسها فتنعكس صورها في كل مراة.


ردود على Mohammed Makki
[رانيا] 01-14-2014 05:37 PM
صحيح كلامك يا أخي


#884793 [حلفاوي السوداني]
5.00/5 (5 صوت)

01-13-2014 06:53 PM
يا اخي والله العظيم لسنا بحاجة لكل هذه الانشاء والكلام الكثير والفارغ ...... عليكم اقناعنا نحن اولا قبل الاخرين بان للسودان دورا واحدا نرفع به رؤسنا.. ولنرفع عنكم الحرج سوف نحجب لكم فترة الانقاذ بكاملها ......



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.49/10 (9 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة