في



الأخبار
منوعات
ارشيف الرياضة، العلوم، التكنلولوجيا والصحة، والثقافة والفنون
أخبار رياضية
إلى ميسي وريبيري.. شكرا لحضوركم من أجل التصفيق وتحية كرستيانو رونالدو!!
إلى ميسي وريبيري.. شكرا لحضوركم من أجل التصفيق وتحية كرستيانو رونالدو!!
إلى ميسي وريبيري.. شكرا لحضوركم من أجل التصفيق وتحية كرستيانو رونالدو!!


01-13-2014 06:57 PM


الدقائق تمر، وها هو حفل توزيع جائزة أفضل لاعب في العالم على الأبواب، الكل يترقب ولكن دون حيرة، فقط انتظار تتويج رونالدو بطلا للمسرحية، وسط تصفيق الجميع..

هكذا سيكون الحال في زيوريخ عندما يصطف الجميع انتظارا للإعلان وتوقع المفاجأة، ولكن أي مفاجأة؟ هل يتوقع البعض أن يخرج فيفا للإعلان عن تتويج ريبيري كأفضل لاعب في العالم؟

هل ريبيري هو وجه دعائي، حملات الدعاية ستأتي للاعب الفرنسي الذي يلعب في الدوري الألماني، أم ستأتي لرونالدو وميسي والدوري الإسباني، أيهما سيجلب أموالا أكثر في اتحاد تقليب الأموال الدولي المسمى فيفا سابقا؟

الأهم من ذلك من من المدربين سيختار ريبيري المنسي في الدوري الألماني وسيترك سحر الدوري الإسباني وبرشلونة وريال مدريد ومهارة كل من النجم الأرجنتيني والآخر البرتغالي؟

توقع المفاجأة هو بمثابة سذاجة كروية، ولو نزلنا لأرض الواقع، فالجائزة كما أعلن منظموها أنها شخصية وفردية، ليست على إنجازات الفرق وإلا لفاز بها شنايدر وإنييستا وتشافي من قبل ولم يكن ميسي ليسيطر عليها هو الذي لا يملك الكثير من الإنجازات الدولية والقارية، إذا فالأمر محسوم بين رونالدو وميسي وشكرا ريبيري على تعاونكم مع الجائزة.. ولكن ذلك ليس كافيا، بل أمر الجائزة محسوم لرونالدو والباقون حضروا للتصفيق!

لا يقلل ذلك من استحقاق رونالدو للقب على المستوى المهاري ولكن يقلل من المعايير وطريقة اختيار الاتحاد الدولي للعبة الجماعية لأفضل لاعب في العالم، فالأساس في كرة القدم هو روح الفريق والإسهام في إطاره، ولكن الأمر ترك على الغارب للتقديرات والتقييمات الشخصية، وأيضا أخرج الفيفا الجائزة من مضمونها العام إلى المنظور الضيق لصاحب المهارة، فمن يقول أن رونالدو إنجازه تاريخي بإسهامه في صعود فريقه لكأس العالم، فهذا ليس إنجازا لأنه كان بالملحق، وفريقه وهو فيه لم يستطع التصدر وحسم التأهل لمونديال 2014 بل انتظر مشهد النهاية أمام السويد ليتألق بعد أن كانت البرتغال قاب قوسين أو أدنى من توديع المونديال.

بل لو نظرنا من باب إنجاز تأهل البرتغال لكأس العالم لكان ميسي أحق بالجائزة من هذا المنظور لأنه حسم تأهل فريقه مباشرة للمونديال دون حسبة برما التي دخل فيها رونالدو مع البرتغال، أما لو كان الأمر على مستوى الإنجازات مع الأندية فرونالدو لم يحقق شيئا مع ريال مدريد في 2013، وميسي كانت نجازاته محلية فقط، بينما كان ريبيري هو صاحب النصيب الأكبر والإنجاز الأعظم بـ5 بطولات محلية وقارية ودولية مع بايرن ميونيخ..

الخلاصة أن الجائزة خرجت من إطار دعمها لروح الفريق وذهبت لدعم روح الأنانية والفردية كما سبق أن قال عنها الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لارسنال.. والمسرحية هزلية ومحسومة لرونالدو الذي حضر ليتوج، وميسي وريبيري جاءا ليصفقا، ويقال لهما شكرا لكم وحظ أوفر في المرات القادمة.. عموما ألف مبروك رونالدو.. نراك العام المقبل تصفق لميسي وثالث يتفرج عليكما كالعادة إلى أن ينتهي الدور بينكما، أو يفيق الفيفا ويعود لرشده باعتبار كرة القدم لعبة جماعية فيعيد قيم الفريق ويعليها!

يوروسبورت






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 843


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة