الأخبار
أخبار السياسة الدولية
صحيفة: القذافي أقام غرفا للجنس اغتصب فيها فتيات وفتيانا
صحيفة: القذافي أقام غرفا للجنس اغتصب فيها فتيات وفتيانا
صحيفة: القذافي أقام غرفا للجنس اغتصب فيها فتيات وفتيانا


01-27-2014 04:27 AM

لندن – يو بي اي : ذكرت صحيفة ‘ميل أون صنداي’ امس الأحد أن الزعيم الليبي الراحل، العقيد معمر القذافي، اقام غرفاً للجنس تعرض فيها الآلاف من الفتيات والفتيان للضرب والاغتصاب والإجبار على أن يصبحوا عبيداً للجنس على مدى حكمه الذي استمر 42 عاماً.
وقالت الصحيفة إن العديد من الفتيات العذارى جرى اختطافهن من المدارس والجامعات واحتجازهن في مخبأ سري أُعد خصيصاً للجنس داخل جامعة طرابلس، أو في العديد من قصور القذافي، لا يزال مغلقاً بعد مرور 26 شهراً على الإطاحة به وقتله.
وأضافت أن برنامجاً وثائقياً ستبثه القناة التلفزيونية الرابعة بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الشهر المقبل تحت عنوان (عالم القذافي السري)، سيكشف وللمرة الأولى عن الصور الأولى لغرف الجنس السرية، التي اغتصب فيها القذافي فتيات وفتياناً من عمر 14 عاماً وأخضعهن لمعاملة قاسية.
وأشارت الصحيفة، نقلاً عن البرنامج، إلى أن الفتيات ‘أُجبرن على مشاهدة مواد إباحية لتثقيفهن قبل أن يخضعن للمعاملة المهينة على أيدي القذافي، كما أن الفتيات اللاتي تمكّن من الهرب نبذتهن أسرهن بتهمة تلطيخ شرفها بالعار’.
وقالت إن الحكومة الانتقالية في ليبيا تحركت على عجل لإغلاق غرفة الجنس المحصنة بعد اعتقال القذافي من قبل عناصر ميليشيا مسلحة وقتله لاحقاً، خشية من أن يؤدي الكشف عن أسلوب حياته الفاسقة إلى احراج بالغ في ليبيا وإرعاب الغرب.
وأضافت الصحيفة أن واحدة من غرف الجنس تحتوي على سرير مزدوج وجاكوزي وغرفة مجاورة تضم معدات طبية لفحص ضحايا القذافي لضمان خلوهم من الأمراض الجنسية، حيث جرى اخضاعهن أيضاً لعمليات إجهاض إذا ما حمّلن من القذافي، فيما جرى تعذيب فتيات أخريات بشدة ورميهن في مواقف السيارات وبين أكوام النفايات وتركهن ليمتن فيها.
وأشارت إلى أن القذافي كان يتعمد القيام بجولات على المدارس والجامعات لإلقاء محاضرات أمام الطالبات، من ثم يقوم بهدوء بمسح الحاضرات بحثاً عن فتيات جذابات ويربت بيده على رؤوس اللاتي اختارهن قبل أن يغادر، ويقوم حراسه الخاصون بعد ساعات باختطاف الفتيات المختارات ووضعهن في غرف الجنس الخاصة وتصفية العائلات التي تسعى لاستعادة بناتها، كما قاموا أيضاً باختطاف فتيان وإرسالهم إلى هذه الغرف حيث جرى انتهاكهم جنسياً.
ونقلت الصحيفة عن معلمة في مدرسة بالعاصمة طرابلس أن حرّاس القذافي ‘كانوا يأخذون أي فتاة يريدونها حتى ولو كان عمرها 14 عاماً، ولم يكن لديهم لا ضمير ولا أخلاق ولا ذرة من الرحمة’.
وقالت إن الليبيين ما زالوا يتجنبون حتى اليوم التحدث بصراحة عن فسوق القذافي، خوفاً من التعرض لعمليات انتقامية من رجاله السابقين.
وستبث القناة التفلزيونية (بي بي سي 4) البرنامج الوثائقي (عالم القذافي السري) في الثالث من شباط/فبراير المقبل.






تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 10130

التعليقات
#898053 [ود كركوج]
1.00/5 (1 صوت)

01-27-2014 05:38 PM
فعلا يا الدنقلاوى النوبى صدقت مثل افلام الجزيرة الوثائقية تعبر عن وجهة نظر قناة الجزيرة لا غير.


#897830 [الجمبلق]
1.00/5 (2 صوت)

01-27-2014 01:32 PM
وهنالك من قال بان القذافى كان يصوم الاثنين و الخميس فهل رجل بهذه القيم يفعل ما يقال اتقوا الله يا خلق الله ودعوا الخلق للخالق وان الرجل فى رحاب رب غفور رحيم فترحموا عليه اللهم ارحمه يارب الرحمة امين.


#897785 [زول ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2014 12:54 PM
ردود علي النقلاوي النوبي....الله يجازي محنك هههههه انت شكلك قريت اخراج درامي كل ما سردته سيحصل بحذافيره مع قليل من الشمارات


#897612 [الحالم]
1.00/5 (1 صوت)

01-27-2014 10:23 AM
اذكرو محاسن موتاكم الرجل في ذمة الله ليس من الاخلاق بعد مقتل هذا الزعيم ان تشهرو به وكنتم تخشونه وتتسترونا علية اختشو من انفسم صحي الاختشو ماتو


ردود على الحالم
European Union [الهمباتى البطحانى] 01-27-2014 07:35 PM
ده كلام صاح


#897457 [عكاشه]
0.00/5 (0 صوت)

01-27-2014 08:40 AM
اذكرو محاسن موتاكم


#897380 [عصمتووف]
1.00/5 (5 صوت)

01-27-2014 07:37 AM
الرجل بين يدي الله * الله يرحمة * لماذا بعد رحيلة تنشرون مجونة كان حيا يرزق ولم نسمع تلك الاقاويل حتي من المعمول بهم هل اصبح شبحة يورقكم وهو بين رحابة ومن فيكم وفينا سيدنا يوسف


ردود على عصمتووف
European Union [الدنقلاوي النوبي] 01-27-2014 08:28 AM
اضف الى ذلك انه ليس هناك اي دليل.

سيظهرون في برنامجهم الوثائقي غرف نوم منظمة ومرتبة بعناية يغلب عليها اللون الاحمر وبجانب كل غرفة غرفتي جاكوزي وساونا. وسيظهر احدهم يقول ان القذافي كان يفعل على هذا السرير كذا وعلى ذاك السرير كذا. ثم تأتي واحدة تبكي وتقول فعل بي (طاشر) مرة.

اصبحت الافلام الوثائقية في السنوات الاخيرة فارغة لامعنى لها ولاتوثق لأي شيء، وجل محور اهتمامها ان توصل فكرة واحدة تتبناها القناة او الجهة المعدة للفلم لا اكثر ولا اقل.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة