الأخبار
أخبار إقليمية
أفلا يقول لنا ذلك شيئا؟!
أفلا يقول لنا ذلك شيئا؟!
أفلا يقول لنا ذلك شيئا؟!


02-03-2014 06:13 AM
د. النور حمد

ربما أمكن القول، دون تعميمٍ مخلٍّ، إن السودانيين يودون، من سويداء قلوبهم، أن لو خلّص هذا النظام، نفسه بنفسه، من هذه الشبكة المُكَبِّلَة المعقدة التي حاكها حول نفسه، بنفسه، و"شربك" في داخلها حيوات السودانيين أجمعين. ولربما جاز القول، إن وضع هذا النظام ــــــ صاحب العمر الأطول من بين كل عهود الحكم الوطني، لفترة ما بعد الاستقلال ــــــ قد أضحى يحاكي في خلاصاته العملية الماثلة أمامنا، حقيقيةً لا مجازًا، وضع "الثور في مستودع الخزف"، كما يرد في المجاز الفصيح، أو وضع "الديك فوق نملية العدة"، كما يرد في المجاز العامي الشعبي السوداني.

لبس الإسلاميون، وفق خطة مدروسةٍ، معدةٍ مسبقًا، جسد الدولة السودانية كله، فأصبحوا هم الدولة، إلا قليلا. جاء الترابي عراب هذا النظام الذي عمل منذ الستينات، وفق خطةٍ دءوبة لتكسير كل القوى السياسية، والانفراد المطلق بالسلطة، إلى الحكم عبر الانقلاب العسكري في يونيو 1989. وصل الترابي إلى دست الحكم،وفي جيبه خطةٌ جاهزةٌ للاستيلاء على مفاصل الدولة، وقفل أبواب الوصول إلى السلطة على الجميع، بلا استثناء. وهكذا تم إعلان "التمكين"، وتمت إحالة غالبية العاملين إلى الصالح العام. وحتى الذين أُبقي عليهم من مستخدمي الدولة،تم وضعهم تحت إمرة فردٍ من "الإسلاميين"، حتى لو كان ذلك الفرد أقل كفاءةً وخبرةً. وكما أعلنوا بملء فيهم، فإن الولاء يأتي قبل الكفاءة.

بعد أن تمت "أسلمة" جهاز الدولة أُتبع ذلك الفعل بنسج شبكةٍ معقدةٍ وواسعةٍ من المصالح الاقتصادية الشخصية، جعلت من العاملين في جهاز الدولة؛ من الوزير إلى الخفير، أصحاب مصلحة شخصية في الحالة القائمة.فضاع الوطن، وحضرت المصالح الشخصية، وتحول مشروع البناء الوطني إلى مشروع للبناء المالي لأفراد التنظيم ومن يلفون في فلكهم، سواءً لفُّوا ولاءً حقيقيًا، أو نفاقا ومنفعة. استُخدمت في هذا السبيل كل مقدرات الدولة بإحساسٍ مطلقٍ بالاستحقاق، وبثخانة جلدٍ لا شبيه لها!هذا الإحساس بالاستحقاق المطلق وبالخصوصية وبالامتياز يطالعك في كل مرفق حكوميٍ تذهب إليه لقضاء حاجة. ولم لا؟! أليست الدولة "دولة الإسلاميين"، وليست دولة السودانيين؟! لقد أعطوا الدولة أقبح وجهٍ يمكن أن تطل به دولةٌ ما على شعبها.

قضى هذا النهج الاستحواذي الأرعن على كل الإرث التراكمي الذي ظل مرعيًا في الخدمة المدنية السودانية، وفي مؤسسات التعليم العالي، وفي القضاء، وفي كل تقاليد الشفافية والمحاسبية التي تقوم عليها أي دولةٌ ترعى الحد الأدنى من قواعد الانضباط والعدل والمساواة.ولكي نكون منصفين، لابد أن نقول إن الدولة السودانية لحقبة ما بعد الاستقلال قد شهدت في كل عهودها هذا النوع من التنصل من القواعد المرعية، في فترات الحكم العسكري، وفي فترات الحكم الديمقراطي، سواءً بسواء. وقد استفحلت ظاهرة التنصل من قيد القوانين بصورةٍ أكبر في حقبة حكم جعفر نميري، خاصةً في سنواتها الخمس الأخيرة. ويمكن أن نصف سنوات جعفر نميري الخمس الأخيرة بأنها كانت مقدمةً طبيعيةً لنظام الإسلاميين الحالي. ولا غرابة! فإنهم هم الذين صبغوا السنوات الخمس الأخيرة من حقبة نميري بصبغتهم. فكانت بالفعل التمرين، أو الـrehearsal للفترة المظلمة المضطربة الحالية. وحين وصل الإسلاميون إلى الحكم بمفردهم، أوصلوا نهج التنصل من القواعد المرعية والأصول، إلى حده الأقصى فأوصلوا الدولة إلى درك الوقوف على حافة الانهيار.

بعد السنوات العشر الأولى من الازدراءٍ والاستحقار للجميع، انقلب الازدراء والاستحقار على الشيخ حسن الترابي، العّراب الأكبر لأساليب الازدراء والاستحقار، فخرج وقبيلة من معادلة السلطة. شرع الترابي وبسرعة، كعادته في تجديد دمائه، وأخذ ينقض غزله أنكاثًا محاولاً إلباس نفسه ثوبًا جديدًا، ولكن الأوان، في ما يبدو، كان قد فات، والمصداقية تبخّرت، وإلى غير رجعة. ثم جاء البترول مع خروج الترابي في نهاية التسعينات من القرن الماضي، وانفتحت الشهيات "الإسلامويات"،للاكتناز. تحول السودان إلى دولةٍ ريعيةٍ محضة، على غرار النموذج الخليجي، ولكن، من غير وفرةٍ في احتياطيات البترول، وبشعبٍ يماثل في العدد شعوب دول الخليج مجتمعة، ورقعةٍ جغرافيةٍ بحاجةٍ إلى أبسط أعمال التنمية، تقارب في المساحة غرب أوروبا. أُهمل الزرع والضرع والصناعة، وبيعت المؤسسات العامة بأثمانٍ بخسة، وبلا مشورةٍ للشعب، وهاجرت العقول والأيدي. ثم ما لبث أن انفصل الجنوب، وخرج البترول من المعادلة، وعادت الإنقاذ عاريةً كيوم ولدتها أمها. أعادنا منقذونا إلى بداية التسعينات، و"كأننا يا سعد لا رحنا ولا جئنا". عاد الشعب المكروب المحزون إلى "البوش" والوجبة الواحدة، إن هي وجدت. والأنكى أن رقعة الحرب اتسعت، ووصلت إلى مدن الوسط، واستحكمت العزلة الدولية، وفقد الجنيه السوداني 70% من قيمته المتدنية أصلاً، وجاوزت الديون 40 مليارًا. باختصار، تحول السودان إلى حالة فشلٍ وعجزٍ مزمنة لم يعد ينعقد لها حاجبٌ بالدهشة، مثلها مثل الحالة الصومالية.

رغم الغبن ورغبة كثيرٍ من المعارضين في اقتلاع نظام الإسلاميين، إلا أن اقتلاعه، رغم صعوبته العملية، خاصةً إذا أخذنا في الاعتبار ضعف قيادات المعارضة المدنية، وتنافرها، وقلة عدتها، وضآلة قبولها سودانيًا وإقليميًا ودوليًا،فإن سيناريو الاقتلاع بالسلاح، بناءً على ما عليه المشهد الإقليمي والدولي الآن، أمرٌ ذا عواقب شديدة الخطر. أدرك ذلك السيد الصادق المهدي، ولكنّ مجمل تصرفاته التي تصرفها، بناءً على هذا الإدراك، ثلمت حده القاطع الذي كان ينبغي أن يكون له كمعارضٍ له شوكة من نوعٍ ما. كما أنقصت كثيرًا من وزنه كرمزٍ للمقاومة الشعبية. عرف النظام ذلك عن السيد الصادق المهدي، وأصبح، لا يأبه بما يأتيه أو يدعه، من قولٍ أو فعل.

يود السودانيون، وأرجو ألا يكون هذا تعميمًا عريضًا مخلاً، من سويداء قلوبهم أن يذهب هذا النظام، الذي أوصل كل نفسٍ سليمةٍ إلى درجة الحنق والغل. ولكنهم، في ما تقوله التجربة العملية، يريدونه أن يذهب دون إهراق مزيد من الدماء، ودون اضطراب وفوضى وفلتانٍ أمني. وكلها أمور مرجَّحَةُ الحدوث إن ذهب هذا النظام عنفًا. والحالة السورية تقف شاهدًا بالغ القوة على الصورة التي يمكن أن تؤول إليها الأحوال في هذه الحالة السودانية الشبيهة بالحالة السورية من حيث توازن الضعف، رغم اختلاف السياق. يود السودانيون أن يذهب هذا النظام دون تكلفة، وهذا، من وجهة نظري،استحقاقٌ مشروع، لأن التكلفة قد تم دفعها مقدمًا عبر ربع قرن؛ من الموت والدمار لحيوات البسطاء من السودانيين، والتهجير، والمسغبة، والمرض. كما أن حالة الانهيار التي وصلتها البلاد تحتاج رؤية واضحة لا أظن أنها متوفرة. كما تحتاج كوادر وطنية حقيقية بارئة من علل التخريب الممنهج للدولة وللنفوس الذي استمر منذ فجر الاستقلال. كما تحتاج فوق هذا وذاك عزمًا وشجاعةً لم يبرز إلى مقام عزها أي فصيلٍ سوداني بعد.ومع ذلك، فلو استمر النظام في هروبه الذي نراه فلا عاصم له من النموذج السوري. فالخيار الصفري الذي يقول: "عليّ وعلى أعدائي"، سيظل قائمًا، وسيفرض نفسه في لحظة بعينها. لأن الأمر سيصبح: إما كرامةٌ، وأما موت.

ظللت أقرأ، في قراءة ثانية، في الأسابيع الأخيرة بضع كتبٍ كنت قد قرأتها قبل سنوات، منها: كتاب شريف حرير وتيرجي تفيدت، "السودان" الانهيار أو النهضة"، وكتاب عطا البطحاني، "أزمة الحكم في السودان: أزمة هيمنة أم هيمنة أزمة"، وكتاب محمد سليمان، "السودان: حروب الموارد والهوية"، وكتاب محمود ممداني، “Saviors and Survivors”. عالجت كل هذه الكتب أزمة الحكم في السودان، معالجات أكاديمية علمية رصينة. ورغم أن القارئ ربما خالف كُتّابها في بعض ما أوردوه، لكنه لا يملك،في نهاية الأمر، إلا أن يحترم الجهد العلمي الضخم المبذول فيها، والتحليل الحاذق الذي جاءت به.لفت نظري جدًا أن مؤلفي هذه الكتب المتميزة وشبيهاتها، ليس من بينهم إسلاميٌّ واحد! أفلا يقول لنا ذلك شيئا؟!

تهميش العلم والعلماء أوصله الإسلاميون في السودان إلى حده الأقصى. هل قلت "تهميش"؟! لا، إنه أكثر،وأسوأ من ذلك بكثير! فهم قد فصلوا العلماء من عملهم، وأبعدوهم من بحوثهم، ومن مدرجات طلابهم، ودفعوا بهم دفعًا إلى الهجرة، بل،عذبوا بعضهم وامتهنوا كرامتهم في بيوت الأشباح. ثم أتوا في أماكنهم بغثاءٍ كغثاء السيل، من الخلف، الذين أضاعوا الصلاة بمعناها الحقيقي العميق. ومع ذلك، لابد من القول إن ذلك التهميش قديم، وقد مارسته كل أنظمة الحكم الوطني؛ المدني منها والعسكري. ظل متوسطو المواهب ممن يستثمرون في عواطف العامة، وفي التبسيط المخل للأمور، وفي الارتجال، وتسقُّط رضا الجهلاء، هم الذين يتصدون لحكم السودان، في حين ظل العارفون واقفين على السياج، طوعًا حينًا، وكرهًا أكثر الأحيان. وكما قال أهل هذه الكتب، كانت المصالح الاقتصادية و"بريستيدج البيوتات" المتوارث هو الذي يأكل من عضد الدولة ويحيلها باطراد إلى ضيعةٍ محتكرة لقلة، إلى حد حرمان أهل الكفاف من كفافهم. ظلت النخب السودانية عبر طيفها، الحاكم والمعارض، تتعارك على كيكة السلطة والثروة التي ليس لعامة السودانيين فيها نصيب. فإذا لم يصبح مؤلفو مثل هذه الكتب، ومن شاكلهم، أساتذة محترمين في جامعاتنا، وضيوفًا على برامجنا الحوارية في التلفزيونات، وفي منتدياتنا العامة، فإن الصعود من هذه الهوة السحيقة، دونه خرط القتاد.فإما العلم، وإما استمرار التهريج، فالهاوية!
[email protected]


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 6016

التعليقات
#906312 [أبومصطفى جيفارا]
1.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 08:12 PM
تحدثني نبتة...فأنصتُ..من قمة رأسي ...حتى أُخمص قدمي.. وحين تقول ....تَزهو..الفصول وسنابل الحقول
:زمان الهوان ...كما طال...لن يطول ...سألتها كيف يكون...كيف الوصول...أجابتني ...وقد غيمت ..وأرعدت سمائي مطر أوشك الهطول : الحقوا بركب الجبهة الثورية....مدوا لهم العون مادية وعينية...فأنها تُؤخذ لا تُهبُ الحرية..
د/ النور ..تحياتي ..لي تعقيب على مقالك المفيد والفقرات بين قوسين ومن ثم التعقيب :-

(إذا أخذنا في الاعتبار ضعف قيادات المعارضة المدنية، وتنافرها، وقلة عدتها، وضآلة قبولها سودانيًا وإقليميًا ودوليًا،فإن سيناريو الاقتلاع بالسلاح، بناءً على ما عليه المشهد الإقليمي والدولي الآن، أمرٌ ذا عواقب شديدة الخطر. )

(يود السودانيون، وأرجو ألا يكون هذا تعميمًا عريضًا مخلاً، من سويداء قلوبهم أن يذهب هذا النظام، الذي أوصل كل نفسٍ سليمةٍ إلى درجة الحنق والغل. ولكنهم، في ما تقوله التجربة العملية، يريدونه أن يذهب دون إهراق مزيد من الدماء، ودون اضطراب وفوضى وفلتانٍ أمني(.

كيف السبيل الي ذلك...دون تضحيات ...دون إهراق دماء....سيتازل هؤلاء الأسلاموييين المتأسلمين ..طوعا ويسلمون السلطة للمعارضة المدنية التي هي كما قلت ضعيفة ومتنافرة مع قلة عدتها ...الخ....الخ
والفقرة الثانية...يود السودانيون ...تُرى...أستاذي الفاضل/النور...هل التمني يجدي...؟؟ هل الحرية تمنح؟؟
ربع قرن من السلبية...والتقاعس ..أدمن الشعب الهوان ...والذل والانكسار ...كيف تعود نبتة كسالف عهدها
دون تضحيات....لنتخلى عن أنانيتنا ولننظر...لغد أولادنا وأحفادنا...لنضحي من ...أجلهم...!! يجب أن نناضل لإزالة هذا الطغيان...بالكفاح المسلح... فلن يرحل هؤلاء..المتأسلمين...ألا عبر فوهة البندقية وهم أستاذي احرص على ما نهبوه طيلة ربع قرن من الزمان ... احرص على ما اكتنزوه ..وتراهم الآن يستعينون بالميلشيات من جنجويد وقاعدة ..وعرب النيجر وخلافهم...وصدى انتصارات الجبهة الثورية..تحكي عن ذلك
ولنا أمل في الجبهة الثورية....فلقد توحد الرفاق ..المناضلين عبر الكفاح المسلح ...في وحدة جامعة هي الجبهة الثورية فلنمد لها يد العون ..كل حسب سعته إعلاميا..ماديا..معنويا...

الأستاذ [Abdo] تحياتي لك أود لو سمحت أن ...أرد على تعقيبك الثر بتعقيب وأمل أن يثري الساحة ويفيد

((أستاذي دكتور النور الا ترى معي بأنه قد كثر المشخصون للحالة السودانية من كل الأطياف يمثلون ما أشرت إليهم بقولك (ظل العارفون واقفين على السياج، طوعًا حينًا، وكرهًا أكثر الأحيان((
((و هل يكفي ان يشخص الطبيب حالة المريض ثم يتركه يواجه مصيره مع هذا المرض و هو يراه كل يوم في حالة تآكل بسبب علة يدرك الطبيب مسبباتها و ما يمكن ان تؤدي إليه ؟ بالطبع لا ، و إلا سيكون قد شارك في هلاك هذا المريض ،))

كل مُخلص يتمنى حلا ...ولكن لن يأتي عبر الأمنيات أو النظريات عبر الأعلام، بل بالتغير تأمل قول المناضل مني اركو مناوي ....هذا هو الحل.... فيما يلي ما تفضل به الرفيق مناوي:
:::حركة تحرير السودان لم تتوقع من الذين اوصلوا البلاد الى الهاويه أن يأتوا بجديد لمعالجة الازمات التي خلقوها, ونحن في الجبهة الثورية ومن موقفنا الثابت ان هذا النظام لايمكن ان يصلح بعد ربع قرن من الزمان والحل الحقيقي هو كنس هذا النظام خلاف ذلك ستتعمق مأسي شعبنا وبعد سقوط هذا النظام لابد من تشكيل حكومة انتقاليه, وهذه الحكومة تقود الدوله وتدعو لانعقاد مؤتمر دستوري وتهيء المناخ لذلك لمخاطبة الجذور التأريخية للمشكله السودانيه::: .

المجد للشعب ...المستنير..سلوكا..وفكرا...المجد للشهداء دوما...وأبدا..على مر العصور...المجد لرجال الجبهة الثورية مالك عقار والحلو ونصر الدين الهادي المهدي ومناوي والتوم هجو وجبريل وعبد الواحد نور وياسر
عرمان وجبهة الشرق.... وبقية العقد الفريد من بنات وأبناء نبتة الغر الميامين الشرفاء..... فأين الجهوية والعنصرية... والديكتاتورية ؟؟؟ مع تحياتي


#906295 [الوليد]
1.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 07:36 PM
لو وأحد زي الغلام (الهندي ) اصبح يحلل لينا سياستنا في تلفزيون (محمد عطا) .. او واحد زي أمين حسن عمر عايز يفّكر عنّنا ..
بلد تطاول فيها الأقزام ، بعد ان هجرها نخبها ومثقفيها ومفكريها الحقيقيون .. ودي الطامة .. التي رسّختها هذه العصابة .


#906096 [ممكون وصابر]
1.00/5 (1 صوت)

02-04-2014 04:01 PM
كلامك عين العقل وتشخيص سليم من آل اليه الحال بارك الله فيك


#905369 [مأزوم أفندي]
3.00/5 (3 صوت)

02-04-2014 12:28 AM
شكرآ د. النور علي مقالك الضافي و ليتك تواصل بدلوك في شأن بلدنا المأزوم .. و في رأي المتواضع فان الخروج من هذا المأزق الذي أدخلنا فيه نظام الانقاذ و بات يبحث هو الآخر عن خارطة طريق بعد ربع قرن بوثبته ذات الدفع الرباعي الموتورة .. اذ لا مخرج يجنبنا الصوملة و ما نراه في سوريا الا بتضحية الرئيس البشير ببرلمان المؤتمر الوطني و حكومته لتكوين حكومة انتقالية من الأكفاء المختصين ( خارج نطاق المؤتمر الوطني و الأحزاب ) اما تحت قيادة البشير أو نائبه بكري بحيث تشرف علي وضع الدستور و اجراء انتخابات برلمانية و رئاسية بتهاية الفترة الانتقالية .. هذا أو الطوفان .


#905335 [ابو خالد]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 11:10 PM
لك التحيةوالود ازمتنا نحن جزء من وجودها بسلبيتنا لاخير فى معارضة لان اكثرها اجيييييير عند الحاكم ولا خير فى حكومة النفعيين الى ان يثور ضباط الجيش من القوميين ولا حل لنا غير ذلك ووجود الرئيس فى خطابة الوثبة خلف لوحة الموتر الواطى لدليل قوى بانة ليس رئيس لكل السودان وقديما قال جعفر نميرى عند انقلاب البشير بان رحم القوات المسلحة ما زال يخرج الابطال


#905283 [صغيرون]
3.00/5 (2 صوت)

02-03-2014 09:29 PM
تعاسة السودان وشقاء مواطنه سببها الحكام الجهلة والفساد والحروب لم يصدق احد

ان يهدم هذا الوطن بهذه الطريقة البشعة بواسطة الانقاذ فصلت الجنوب وقدمت للمصريين

الجنوب معه بتروله وانسانه المتعلق بالشمال والمصريين معاهم اباطم والنجم

والله مسخرة معسكرات دارفور عايشة علي الاغاثة الغربية والمصريين يتبرع لهم بخمسة

الف بقرة والله مسخرة ومرضي الفشل الكلوي ما لقين دواء ولعيبة المصرين كل واحد
عربة والله مسخرة

اذا لم تسحي فاصنع ماتشاء

قتل السنهوري في عنفوان شبابه وقتلت طفلة الاساس ومازال الخضر ناطي كل يوم

اي جسارة وقلة حياء وكمان الوزير الهجين احمد بلال اخ اللاستحوا ماتوا

السودان الوطن الكان بستضيف قادة الامة العربية اليوم عجز ان يستضيف الحركات المسلحة

علي قدر العزم تاتي العزائم وعلي قدر الكرام المكارم
وتصغر في عين الصغير صغائره وتعظم في عين العظيم العظائم

والله اخر زمن السوادن يتبهدل


#905247 [nagatabuzaid]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 08:39 PM
الاخ العزيز النور حمد سعدت لرؤية اسمك الكريم ولازلت اذكر المعرض الذى اقمته فى عاصمة تلك الدولة التى تزاملنا فيها فى الاغتراب اقمت المعرض مودعا تلك الدولة متجها للولايات المتحدة للم شمل الاسرة ولا زالت لوحة فتاة الكبابيش على ما اذكر لم تبارح مخيلتى
الاخ الزميل النور حمد اكثر انسان مهذب قابلته فى حياتى وهو فنان سبحان الله حباه بكل ما هو جميل وهو صهر مؤسس فكر الجمهوريين لك التحية ولاسرتك الكريمة والتحية للراكوبة التى جعلتنى واخرين كثر ان يعرفوا اخبارك


#905225 [ساب البلد]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 08:08 PM
******* حروف من نور ***** يا د.النور ***** سلم يراعك ****** لا تعقيب عليك ******


#905202 [عادل الامين]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 07:36 PM
ظل متوسطو المواهب -انتهى الاقتباس
بس الجملة دي الما عجبتني
يجب استبدالها ب"العاطلين عن المواهب"
متوسط المواهب قدي نجز انجازات متوسطة
ديل مواهب من الاصل ما عندهم
ولازلنا من الاستقلال مع -نفس الناس-
بس ناقص كتاب السودان تكاثرالزعازع وتناقص الاوتاد2010 للدكتور منصور خالد في عقدك الفريد يا دكتور النور جمد


#905177 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 07:06 PM
ولكن الا تعتقد ان هذا الذي يحصل هو تدمير ممنهج وليس فشلا كما نظن
ويبقى السؤال لحساب من يعمل هؤلاء ؟؟؟؟


#905103 [محمد عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 05:22 PM
لوحة رائعة مرسومة لكن بالكلمات وليس بالألوان ، لله درك أستاذي النور لقد ذكرتنا لوحاتك التي كنت تزين بها مسرح خورطقت في ليالي الداخليات . متعك الله بالصحة والعافية .


#905094 [kalifa ahmed]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 05:15 PM
مقتبس من المقال...( لقد أعطوا الدولة أقبح وجهٍ يمكن أن تطل به دولةٌ ما على شعبها.) لله درك استاذنا النور حمد فلقد لخصت الأمر كل الأمر في جملة واحدة... لا مفر من وحدة كل القوي الشبابية والوطنية تحت قيادة التغيير (قوي اليسار من شيوعيين وبعثيين....الخ / الحركة الإتحادية المعارضة/ مكونات الجبهة الثورية المدنية / المستقلين / الحركات النقابية الحرة ) وافترح أن توكل قيادتها لمن أفرزت الإنثفاضة الاخيرة في سبتمبر13 وعلى رأسهم المناضل الجسور ابراهيم الشيخ ونسأل الله ان يقي البلاد فتن الحروب وطيش أخوان الشيطان !!!!!


#904922 [ود بانتيو]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 02:21 PM
الشكر اجزله للاخ الاكبر د. النور وهكذا هم الجمهوريون صفوه حقيقيه .........

بلا تنطع او ادعاء


#904903 [فتوح]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 02:05 PM
كنت منصفا فيما أتيت أيها العالم الجليل .... ليس أمامنا الا أنتزاع حق الشعب فى أبعاد هذه الحكومة عبر الأنتخابات ونفرضها نزيهة لأن الحل العسكرى ليس فى مصلحة الوطن كما ذكرتها فى كتابك


#904872 [مجتهد سوداني]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 01:30 PM
تشخيص رائع خاصة فيما يتعلق بسيطرة الاسلاميين على مفاصل الدولة منذ العام 1980 عقب المصالحة مع نظام نميري فهم منذ ذلك الزمن وهم يتحكمون في الدولة السودانية فقد اجهضوا انتفاضة ابريل وجيروها لصالحهم بالسيطرة على سوار الذهب وتنصيب الجزولي رغم ان الانتفاضة قامت عليهم هم فهم كانوا جزءا من النظام الى لحظاته الاخيرة ومما يجدر ذكره ان الضابط عمر البشير الممثل للقوات المسلحة السودانية هو من قام بتصفية جهاز امن نميري واستلام ملفاته


#904867 [krkasa]
4.88/5 (4 صوت)

02-03-2014 01:27 PM
ثبت بالفعل ان البشير اكبر ماسورة ركب فيها الشعب السوداني طوال حياته المكتظة بالمواسير ..!!..ولكن البشير اثبت انه ماسورة بالصوت والصورو في ليلة الوثبة المشهودة.


#904853 [الغاضبة]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 01:04 PM
أتفق مع رأي الأخوين Abdo والأمين الجاك، بأنه على المثقفين اتخاذ خطوة ايجابية وعملية بدلا عن الكتابة والتنظير لقد قاموا بتشخيص الحالة ولم يتركوا مكانا للجرح وإلا شخصوا حالته، مللنا القراءة والمقالات المطولة التي أصبحت لا تجدي شيئا الرداحين يردحوا وقافلة الانقاذ ماضية في جرائمها وكل يوم يمر ننحدر أكثر وأكثر نحو الهاوية ....


#904827 [سيد الماعون السالي السيف الهدمو مترب و قلبو نضيف]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 12:24 PM
التحية للدكتور العالم النور حمد، والحمد لله على عودته للكتابة ليثري الساحة بفهمه العميق و بعلمه النافع.
بالنسبة للسؤال الذي جعلته عنواناً للمقال: (أفلا يقول لنا ذلك شيئا؟! ) وهو الذي ورد في المتن في سياق قولك: (لفت نظري جدًا أن مؤلفي هذه الكتب المتميزة وشبيهاتها، ليس من بينهم إسلاميٌّ واحد!
أحسب أن هذا يقول لنا شيئاً واحداً وهو أن القوم لا يأبهون بالكتابة ولا حتي بالقراءة. كيف يكتب أو حتي يقرأ من أصبح همه إمتطاء الصافينات الجياد و سكن العمارات السوامق ونكاح الحسان: مثني و ثلاث و رباع ؟ أيقرأ كتاباً لشريف حرير أم يتابع أسعار العقارات والشقق فى كوالالمبور ؟
أخي دكتور النور، لا شئ أطال بقاء القوم إلا لين قناة الشعب السوداني و خوفه من "وهاب الطير" ، لا أقول الشعب السوداني كله وانما وسطه الذي أخصاه النظام و أصبح مثل شمسون، بل مثل الأسد الذي كبرت سنه ويقال له في العامية السودانية أن " الغنم تلحس ....". ذلك هو وسط السودان الذي تنتمي إليه أنت وأنتمي اليه أنا للأسف الشديد...:
التعويل يا دكتور ينبغي أن يكون علي فرسان دارفور الذين دخلوا أم درمان ظهراً و لولا حرصهم علي حياة الشعب الأعزل غير المنتمي للإنقاذ لمسحوا بالقوم الأرض. فرسان دارفور الذين استشهد قائدهم في الميدان و علي الأرض بعربة واحدة كاد أن يهزم بها منفرداً سرباً من الطائرات... كل ما نخشاه أن تنفصل دارفور فلو حدث ذلك فان الغنم سوف لن تكتفي " باللحس " فقط وانما ستفعل بنا نحن أهل الوسط شيئاً آخر لا أدري ما هو.. غير أنه - وقتئذ- سيكون باطن الأرض خير من ظاهرها، لكن هيهات لنا بوقفة مثل وقفة الاستاذ الشهيد محمود التي لخص فيها كل المعارف بابتسامته وطمأنينته و حبل المشنقة معلق على رقبته. هل أخذ الرجل كل شجاعة وسط السودان ثم " مضي لأمره " كما قال تلميذه عبداللطيف عمر للجلادين في مهزلة " الاستتابة؟؟؟؟
لا أدري


#904805 [أحمد هوربا]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 11:50 AM
أستاذي دكتور النور سلام .. سلام وحمد الله علي سلامة العودة لمحبيك وقراءك بصراحة لقد طال انتظارك ولكن كالعادة شخصت الحالة ووضعت يدك علي الداء كفي انتظارا خلف السياج نريد ان نري اقلامكم تكتب وتعري هذا النظام باستمرار لكل شئ وقته كما لثورة الاقتلاع من الجذور وقتها والي ذلك الحين نريدكم ان مركزا للإشعاع المعرفي والاستنارة


#904790 [محمد احمد]
5.00/5 (2 صوت)

02-03-2014 11:33 AM
نعم هي الحالة السودانية الان وقد باع الاسلاميون او من يدعون انهم اسلاميون آخرتهم بثمن بخس ودراهم معدودة وقد زهدوا عن الاخرة نسأل الله السلامة والعافية لنا ولكم ولعموم اهل السودان الذين ينتظرون علي الرصيف


#904704 [ودالجمالاب]
4.50/5 (2 صوت)

02-03-2014 10:05 AM
شكر دكتور صراحة عمر البشير منتهي خلاص بس منتظر معارضة تقول ليهو تنحي من السلطة حتي لو الجيش مفروض يتدخل ويجبر البشير ع التنحي وللعلم لو الجيش طلب من البشير التنحي بالنسبة ليهو فرصة عشان يعيش في السودان بدل يقبوضو عليهو ويحاكم دوليا بس للاسف مافي معارضة في السودان الناس كلها بقت شغالة لمصلحتها


#904688 [أحمد زيدان]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:45 AM
مقال واضح


#904676 [عزو]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:29 AM
الاستاذ القدير النور حمد
اقول لك الان السودان يحتاجك ومن هم في قامتك الفكرية والعلمية لقد سئمنا ضحالة الكتابة وبؤس الافكار لمن. نصبوا انفسهم علماء ومفكرين بليل . اتمني. ان تواصل الكتابة. الاسفيرية ما استطعت لذلك سبيلا فهي واجب عليك.
مع فائق التقدير


#904661 [الأمين الجاك]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 09:14 AM
شكرا د.النور حمد...ولكن مثل ما ذكر أخونا(Abdo)..التنظير الكثير هذا لا يحل المشكلة..وهؤلاء الأساتذة الذين ذكرتهم(وكلهم من خارج الحركة الاسلامية)وأنت أولهم عليكم بتسجيل موقف أكثر جرأة لانقاذ السودان من (الانقاذيين) سبب البلوى....وماذا يستفيد المريض من تشخيص الطبيب من غير علاج؟؟؟؟


#904613 [محمد]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 08:34 AM
شكرا استاذ النور حمد على المقال الرائع


#904611 [altayeb]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 08:32 AM
البشير ماسورة لكن انتم ايها الجنوبيون مثلكم مثل الاغنام المتعلم والجاهل سواء انتم
رضيتم بالإنفصال ورضيتم بالحركة الشعبية وسلمتوها زمام اموركم ماذا قدمتم للجنوب
وقد اعطوكم بترول جاهز ماذا فعلتم بدولتكم ولإهلكم غير التشريد والتعذيب والتنكيل
والان رجعتم للشمال بطريقة غير نظامية لا محل لكم عندنا هاجروا الي اسيادكم اليوغنديين
لا خير فيكم انتم ورؤساكم


ردود على altayeb
United States [Samia] 02-03-2014 12:54 PM
Well said.


#904590 [كاجا]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 08:12 AM
التفكيك لهذا النظام هو افضل الخيارات المتاحة لان الخيار الاخر هو العمل المسلح بما يرافقه من مأسى واحتقانات
- للاسف فان تفكيك النظام لا يزال بعيدا فلا اهل الحكم اقتنعوا بفشلهم وا السودان ينحو نحو الهاوية بسرعة شديدة ولا المعارضة استطاعت ان تفرض وجودها وتظهر قوتها لاجبار الحكام على ضروروة تفكيك الحكم والادهى ان كل طرف كالهر انتفاخا يحاكى صولة الاسد
- هنالك طرف يمكن بقليل من الاهتمام ان يلعب دورا محوريا فى دفع الحكومة و المعارضة لايجاد مخرج وهو الحركات الشبابية و الطلابية غير المنتمية وهى تيارات اصبح لها وجود بالرغم من انها مازالت فى طور التخلق والتشكل ولكن لو وجدت القليل من لعناية والاهتمام من ابديمقراطيين غير المنظمين ومن الكفاءات السودانية غير المنتمية يمكن ان تكون تيار ضاغط يستطيع ان يغيير الكثير فى السياسة السودانية


#904568 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 07:54 AM
أستاذي دكتور النور الا ترى معي بأنه قد كثر المشخصون للحالة السودانية من كل الأطياف يمثلون ما أشرت إليهم بقولك (ظل العارفون واقفين على السياج، طوعًا حينًا، وكرهًا أكثر الأحيان) فإلى متى سيظل العارفون و أسمح لي ان أقول لك بأنك منهم إلى متى سيظل هؤلاء وافقين على السياج سواء طوعا او كرها ، إلى متى دكتور النور ؟ مثل ما شخص هؤلاء و أولئك حالة البلد سواء منهم السابقون أو الحاليون الذين أهتدوا بعلمهم ، مثل ما شخصو هذه الحالة أليس لديهم الدراية بطريقة العلاج و تعاطيه عمليا للخروج من هذا المأزق ، هل توقف دورهم عند مرحلة التشخيص فقط ، و هل يكفي ان يشخص الطبيب حالة المريض ثم يتركه يواجه مصيره مع هذا المرض و هو يراه كل يوم في حالة تآكل بسبب علة يدرك الطبيب مسبباتها و ما يمكن ان تؤدي إليه ؟ بالطبع لا ، و إلا سيكون قد شارك في هلاك هذا المريض ، أعلم أنك ادركت ما اود قوله ، و هو وجوب تحرك عملي وفق خطه مدروسه تتعامل مع الواقع بكل مرراته للخروج من الأزمة ، لا بد من هذا التحرك العملي ، بشكل ما فالذين شخصوا أو الذين أدركو صحة هذا التشخيص عليهم واجب خطير يشكل ( واجب مباشر ) لعلمية إنتشال البلاد من الإنقاذ و مسببات الإنقاذ فلقد أدرك الجميع بأن المشكلة ليست الإنقاذ و عمر البشير و إنما هم عرض لمرض في أخطر مراحلة أهلك جسد هذه البلاد و شعبها المسالم جداً فلماذا نتركه لصبح شعب سئ و قد بدأت مظاهر هذا السؤ فيه لدرجة أن عمر البشير في خطابه الأخير قد أشار لذلك مما يؤكد وصول البلاد و شعبها لمرحلة من السؤ لدرجة أدركتها هذه الحكومة بكل سؤها و تود التنصل من انها هي المسبب الرئيسي لهذه المرحلة الأكثر خطورة في تاريخ البلاد .
و لك تحيتي و تقديري و إعزازي


#904536 [الكاتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2014 07:28 AM
شكرا يادكتور ..
تحليل عاقل من رجل عاقل
ولكن السؤال هل يوجد بين الغصابة من يفهم ؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة