الأخبار
أخبار إقليمية
الموقف العملي ضد استخدام النظام حرمان الأطفال للتعليم كسلاح
الموقف العملي ضد استخدام النظام حرمان الأطفال للتعليم كسلاح
الموقف العملي ضد استخدام النظام حرمان الأطفال للتعليم كسلاح


قيادات حزب المؤتمر السوداني في كردفان
02-05-2014 08:14 PM
كندماي: حزب المؤتمر السوداني

أعلنت الامم المتحدة و وزارة النظام للتربية والتعليم ان اكثر من مليوني طفل سوداني تم حرمانهم من حق التعليم بصورة مباشرة نتيجة للسياسات الحكومة التعليمية وسياساتها الحربية في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق حيث الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال .

في ذات الوقت انتبهت قيادات حزب المؤتمر السوداني والحركة المستقلة ومؤتمر الطلاب المستقلين لمؤامرة النظام على مستقبل السودان وخطورة حرمان الأجيال القادمة من نعمة التعليم . فقررت محاربة استخدام النظام لسياسة الحرمان من التعليم كسلاح ضد السودانين في دارفور وكردفان والنيل الازرق وان لا تدخر جهدا في ذلك وان تعمل بكل إمكانياتها المتاحة من اجل مستقبل الأطفال الذين لا ذنب لهم سوي موقعهم الجغرافي من الخرطوم .
انزل القيادي ورئيس الحزب الاستاذ ابراهيم الشيخ عبدالرحمن إيمانه وقناعاته بحق التعليم للجميع وشمر سواعد العمل لبناء عدد من المدارس في ولاية غرب كردفان ..
لتدشين افتتاح بعض هذه المدارس جاءت الزيارة الحالية الى غرب كردفان .
كانت أكثر من تحية تلك التي تلقاها وفد حزب المؤتمر السوداني بقيادة إبراهيم الشيخ عبد الرحمن رئيس الحزب ودكتور الفاتح عمر السيد نائب رئيس الحزب من الجماهير يتقدمهم الاعيان والشيوخ والنساء والاطفال وهم يلوّحون ويرفعون علامة النصر ويهتفون (( حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب))

حزب المؤتمر السوداني يصر على أن يعلمنا توقه وحضوره الدائم في الأشياء المغايرة بقيادة وطني غيور على الأرض وأهل الأرض.. فكما حطّ رحاله منذ أسبوعين في الجنينة في دارفور زائراً ومتفقداً أهلنا السودانيين في معسكرات النازحين ها هو يجوب البلاد بعد محطة سنار في الأسبوع الماضي ليتوّج هذا الحضور البهي وسط الجماهير بمنطقة "كندماي في كردفان الغرّة ليفتتح صبيحة يوم الرابع من فبراير2014 مدرسة للأساس من ثمانية فصول تمّ تشييدها لتقف صرحاً شامخاً يؤكّد على أنّ الانسان السوداني وحزب المؤتمر السوداني على موعد مع التاريخ.

ووقف وفد حزب المؤتمر السوداني ليصافح الجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها لاستقباله مبتهجين بقدوم الفارس ابراهيم وصحبه وليس من مبالغة إن قلنا كأنه زار كل بيت والتقى كل مزارع وطالب ومدرس وشيخ وأم ورجل دين وصافح أبناء المنطقة واحداً واحدا واستمع الى شكلويالمواطنين ومعاناتهم من سياسات النظام ووعدهم تبني الحزب لقضاياهم والدفاع عنها .
ومن المتوقع أن يزور وفد حزب المؤتمر السوداني والزعيم إبراهيم الشيخ محلية غبيش ليفتتح الداخليات والمدرسة الثانوية التي كان أن شيدّها في وقت سابق وثمّ اكتمالها الآن.
.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1309

التعليقات
#907871 [Mohammed Abdallah]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2014 09:29 AM
التحية لحزب المؤتمر السوداني و قياداته التي تعمل ليل نهار من اجل الوصول الي وطن ديمقراطي حر .... و العمل علي النهضة بانسان السودان و تنميته التنميه المطلوبه ... اشعر بالفخر كثيرا لهذا العمل الانساني النبيل


#907765 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2014 08:04 AM
شُكراً إبراهيم.

حزب المؤتمر السوداني هو البديل الموضوعي للأحزاب الطائفية والعقائديةالمُتكلسة.


#907674 [أبوديك الديناري]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2014 06:51 AM
حزب المؤتمر السوداني هو خيار السودان من أجل النماء والعطاء والشهادة لله كل أعضاءه مثقفين لأبعد الحدود شرفاء نبلاء أصحاب مواقف واضحةو صريحة وطنين غيورين يحملون هموم الأمة السودانية وللعلم أن الكيزان سرقوا إسمهم الأصلي (المؤتمر الوطني) وقد ناضل زعيمهم العالم الراحل صاحب السيرة الناصعة مولانا عبد المجيد إمام أحد رؤساء القضاء حينما كان قضاء السودان لا يضاهيه قضاء في العالم أجمع ومعروف عنه منع الشرطة اطلاق الرصاص علي المتظاهرين إبان ثورة اكتوبر ,,, التحية للمؤتمر السوداني الذي هو فعلاً سوداني من حيث الهوية والآيدلوجية والي الأمام.


#907658 [الرزيقي]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2014 06:35 AM
إبراهيم الشيخ شخص بسيط من أسرة سودانية ممتدة فكان خيراً لأهله وهذا الموقف ليس متناقضاً مع شخصيته البسيطة الواضحة فهو بطبعه يحب الوضوح ويكره التزييف فقد كنا نخشى عليه من معترك السياسة لأنه يلوث وتقف المصالح الشخصية عثرة في وجه القيم والمباديء ولكن سبحان الله فقد تغيرت المفاهيم لدى الشباب الذين يمثلون مؤتمر المستقلين والمؤتمر السوداني في نقاء عملهم السياسي وصدق إنتمائهم لقضيتهم والتي هي قضية المواطن لذا جاء طرحهم الفكري بسيطاً خالياً من تعقيدات وعقم العقائدية مستلهماً من الإرث السوداني منفتحاً على التراث الإنساني لتفجير كوامن القوة في الإنسان السوداني نحو نهضة وبناء دولة حديثة تعبر عن كل السودان هامشه وحضره وتسعى لرتق النسيج الاجتماعي وتتفهم وتعالج الغبن التاريخي وتعنى بالأخلاق والقيم وتدعو لنظام سياسي ديمقراطي تعددي حقيقي ودولة تسع وتعبر جميع مكوناتها.

هي فكرة مثالية يدعوا لها أناس عادييون فهل لها مستقبل إزاء الصراع الحالي المحموم حول السلطة طرحنا عليهم هذا السؤال فكانت اجابتهم أن الساحة السودانية أفرزت قناعات راسخة لغالبية الشعب السوداني بضرورة وحتمية التغيير وليس هناك الآن من ينادي بتجريب المجرب خاصة وأن هذا المجرب أخد الفرصة تلو الفرصة فكانت النتيجة الفشل الذريع والخراب فماذا عسانا نتوقع من تلك القوى السياسية بعد,

كان شعار الحركات المستقلة في الجامعات " المؤتمر خيار معافى" فهل ما زال ذلك الخيار المعافى؟


#907576 [ابو خالد]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2014 01:22 AM
ديييييييييييييييييييييييييل نحن نتشرف بهم حكامنا من ارض الواقع من غير خوف الا من اللة وليس الكدايس المندسة فى الخرتوم


#907421 [sudani]
5.00/5 (2 صوت)

02-05-2014 09:06 PM
صراحة ابراهيم الشيخ راجل ضكران ما زي رجال الاعمال الذين يكنزون الاموال فقد كنت شاهد عندما ترشح في مدينة النهود وبدا بدعم كلية الطب والمستشفي وبني مركز لغسيل الكلي ووعد بالكثير مع ذلك لم يفوز.
واخر مرة شفته ايام السيول الاخيرة في منطقة الكرياب والمرابيع يتجول وحده بين الناس من غير من ولا اذي
انا لست حزبياً لكن اقول الي الامام يا استاذ ابراهيم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة