الأخبار
أخبار إقليمية
ما تريده السلطة حوار مستحيل
ما تريده السلطة حوار مستحيل


02-14-2014 07:43 AM
د.حيدر إبراهيم علي

راود الكثيرين من السودانيين الأمل، على رغم تقلص مساحات الفرح في حياتهم خلال السنوات الأخيرة. فقد تدفقت الأنباء معلنة عن مفاجأة سارة سيهديها الرئيس السوداني عمر البشير لشعبه الصابر، في 27/1/2014. وتوقعوا قرارات تخرجهم من الأزمة التي استطالت، ولكن الخطاب جاء مخيباً للآمال تماماً، ومُغلقاً الباب أمام أي تغيير. وتمسك البعض بوهم أن هذا الخطاب تم استبداله، وأن الرئيس سيصلح الأمر بخطاب ملحق، وهذا ما نفاه المسؤولون. لكن الخطاب في حقيقته جاء ضمن ثقافة النهائيات، فهو إعلان موت النظام سريرياً ونهاية الفرص المهدورة. فالنظام لم يعد لديه الجديد الذي يقال، ولم تعد لديه وعود، وكدولة فاشلة، لم تعد لديه سلطة يشرك فيها الآخرين. ولكن كيف يفسر هذا الضجيج والصخب؟

يخطئ من يظن أن في الخطاب دعوة أو رغبة في الحوار، فهذا نظام جاء بالسيف، ويبدو أنه سيذهب به. فهو لا يؤمن بالحوار والمشاركة، ويلاحظ أنه لا يحاور إلا الحركات المسلحة، ويستخف بدعاة الحل السلمي، مؤكداً مقولة: «تحدد طريقة وصول نظام ما الى السلطة مساره وطريقة إدارة هذه السلطة». ولأن الإسلامويين استولوا على السلطة بالقوة العسكرية والعنف والتآمر، كان لا بد من الاستمرار في هذا النهج حتى النهاية. وظلوا يخشون أي تنازل، ويعتبرونه تفريطا، ويرون في الحكم تكليفا ربانيا أو أمانة دينية، يحاسَبون على زوالها أو تغيرها. ومن هنا جاءت فكرة التمكين، إذ يعتقدون يقيناً بأنهم المعنيون بالآية: «الذين إن مكّناهم في الأرض». ولذلك يتوجب عليهم أن يتعاملوا مع السلطة بلعبة صفرية(zero sum game) أو: كل شيء أو لا شيء.
فالحوار ليس في قاموس الإسلامويين، لأن فلسفتهم «استباحة» الوطن، أي أن يكون كله، وبصورة مطلقة، تحت سيطرتهم.

وحين فصلوا كل غير المؤيدين لهم من الخدمة المدنية بدعوى الصالح العام، كانت تلك بداية تدشين سودانين أو فسطاطين. وبالفهم القائم على تنقية دولة المشروع الحضاري من أي شوائب تضر بصفاء الدولة، تم فصل جنوب السودان المسيحي-الوثني، الذي يمكن أن يعطّل الانطلاقة. والآن مع تصاعد الدعوة الى دستور إسلامي بعد التقسيم، تشن حملة على من يسمونهم العلمانيين والليبراليين و»المنافقين».

جاء خطاب الرئيس خالياً من أي قرار يعتبر من بديهيات انطلاق أي حوار، أي إزالة أسباب التوتر التي أدت الى الأزمة بما يستوجب التقارب والتفاهم. فمن العبث أن تتزامن مع دعوات الحوار حملات جهاز الأمن على الصحافة والصحافيين توقيفاً واعتقالاً. ومن مظاهر الاستخفاف أنه حين انتقد كثيرون لغة الخطاب، انبرى لهم إعلاميون يبررون غموض اللغة بقولهم إن المهم المضمون. ولكن عدم الوضوح قُصد به فتح الباب للتأويلات، وإغراق الناس في الكلام الكثير الخالي من الأفكار. ومن هنا انطلقت بورصة شراء الصحافيين والصحف لتكثيف عمليات تزييف الوعي. لكنْ انطبق على الوضع قانون تناقص الغلّة الاقتصادي، بخاصة مع عدم تصديق الجماهير ما يقوله الإعلام الرسمي والمدفوع.

لقد دأب النظام على نقض العهود، فلم يعد يجد من يأخذه بحدية وصدق. وقد جرب الشعب السوداني المجرب، لأن النظام وقّع الكثير من الاتفاقات التي رميت في النفايات. فقدم المهدي، وهو أكثر المتحمسين للحل السلمي، الكثير من المبادرات منذ اتفاق جيبوتي، مروراً بالتراضي الوطني، حتى كوديسا جنوب أفريقيا. أما الميرغني فلا يزال ينتظر نتائج اتفاقية القاهرة. لكن الدليل الدامغ على لا جدية النظام وتعويله على ضعف ذاكرتنا، أنه في تشرين الأول (اكتوبر) 2008 عقد النظام «ملتقى أهل السودان» في كنانة، ثم نُقل الملتقى الى العاصمة، وصرفت عليه أموال خرافية، والتزم الرئيس في ختامه «أن ما توصلتم إليه وما أجمعتم عليه من رؤى وتوجهات وتوصيات ذات صفة عاجلة وآجلة تلقى منا الاعتماد والقبول في المركز والولايات، وسأعمل بالتشاور مع إخوتي في هيئة رئاسة الملتقى وبالتعاون معكم جميعاً على إنجازها وتحمل مسؤولية تحقيقها بما يلزم من إجراءات تشريعية وتنفيذية وقضائية وتأكيداً لصدقية الدولة والمجتمع".

هل اختلف الحال هذه المرة وتغيرت مواقف المراوغة؟ أو بالأصح، هل شعر النظام الآن بحاجة حقيقية الى الحوار والإصلاح؟ تكمن مشكلة النظام في عدم فهمه العقلاني لأزمته، وتهربه بتسميتها «ابتلاءات» وليس كوارث سياسية واقتصادية كما هي في حقيقتها. والابتلاءات، وفق عقل النظام، تمكن مواجهتها بطرق شتى، كمواجهة الجفاف بصلاة الاستسقاء. .

ألم يسبق في بدايات عهد الإنقاذ أن اقترح الدكتور عمر احمد فضل الله الاستعانة بالجن السوداني المؤمن بالتنمية؟ ويتهرب البشير بدوره من مواجهة المأزق الاقتصادي واقعياً، فيرى الحل «بالبحث وإيجاد المعالجات لما يعانيه العالم الآن، بعد فشل المنظومة الرأسمالية، بالعودة إلى الله للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة، والابتعاد من الربا لأنها محاربة لله سبحانه وتعالى» (20/10/2011).

يريد النظام حواراً بمنطقه، لا يسبقه أي نقد ذاتي وإقرار بتحمل مسؤولية الأزمة. وهو، بعد التعديل الوزاري الأخير، فقد أي غطاء أيديولوجي إسلاموي كان يبرر وجود «مشروع حضاري». وكما تنكر إخوان مصر لمشروع النهضة، تنصل رفاقهم السودانيون من مشروعهم الحضاري والتمكين. وأبعد من السلطة كل من يحاول أن يفكر، وغلبت على الطاقم الحكومي الجديد النزعة الامنية والعسكرة. وهذا مما يحد من جدية كل حوار. وما يدور الآن المؤتمر الوطني عن السبب الذي حال دون حزبهم وإطلاق الحريات، ردّ سيد الخطيب بأن المطلوب حتى عقد الحوار من القوى السياسية أن تقوم بتعريف أو تحديد ماذا تقصد بالحرية!

ويلاحظ المتابع لتصريحات قيادي الحزب الحاكم، أن الحوار لا يعني بالضرورة المشاركة في السلطة، بل مجرد التشاور. وهنا ايضاً يمكنهم أن يتّبعوا وصية: «شاوروهن وخالفوهن». لذلك يبقى مطلب الحكومة الانتقالية من المستحيلات، بخاصة أنها ستكون ممهدة لانتخابات 2015. وهذا يعني أن يفسد النظام بيده خطة هندسة نتائج تلك الانتخابات مقدماً.

لكن يبدو أن المعارضة صدقت السيناريو الأميركي الخاص بالهبوط الناعم. وهذا يعني عملية تفكيك ذاتي، ويسمّيه النظام، صراحة، انتحاراً. فالحوار يبقى حلماً لدى المعارضين، ولعبة ممتعة عند النظام الحاكم.

(صحيفة الحياة14/2/2014)
[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 7513

التعليقات
#916978 [المشتهي الكمونية]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 11:23 AM
التحية لك أستاذنا حيدر كتاباتك بلسم يشفي جراحاتنا وينسينا مرارات هذ الزمن القبيح ، وتبا تبا لعصر الكيزان القبيح


#916944 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 10:53 AM
الانقاذ بتقدر على الشعب السودانى وهم ما عندهم اى مشكلة فى معيشة او فلل او عمارات اوعلاج فى الخارج الخ الخ الخ ويقعدوا يكذبوا ويناوروا على الشعب السودانى والمعارضة!!
ومافى زول من بره بيساعد الشعب السودانى او حتى يبكى على قتلاه ولاجئيه لا عرب ولا عجم!!!
وطبعا اسرائيل والغرب مبسوطين من الحاصل فى السودان الم يساعد نظام الانقاذ على فصل الجنوب ويمكن فصل اجزاء اخرى كمان؟؟
نظام الانقاذ يضرب شعبه وما يديهم حرية وديمقراطية ويمشيهم على كيفه ويمزق البلد ويفسد ماليا واداريا ده امر ما بيخص اسرائيل والغرب بل يفرحوا لذلك لانهم يريدوا دويلات ضعيفة متحاربة ليستفيدوا من خيراتها المتنوعة!!
لكن نظام الانقاذ او الحركة الاسلاموية تحاول مجرد محاولة الاضرار باسرائيل او الغرب الا يضربوهم ضرب غرائب الابل وهم عارفين كده عشان كده هم بيلعبوا فى الداخل فقط!! ياخى ديل خليك من اسرائيل والغرب ديل مصر والحبشة وكينيا وتشاد ما قدروا عليهم!!
ديل زى ما قلت مجالهم المعارضة السودانية فقط مسلحة او سلمية او حتى صحف!!!!!
اسرائيل او الغرب تريد سودان موحد حر ديمقراطى ينمو وينطور باستدامة ويكون محسوب على العرب والمسلمين حتى لو كان حكمه علمانيا تكونوا بتحلموا هم احسن ليهم نظام زى الانقاذ يقاتل شعبه بالسلاح واعداء شعبه ودينه بالحلقوم والشعارات التى ما قتلت ذبابة!!!


#916743 [حيدر م]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 08:27 AM
صدقت حين قلت يخطئ من يظن أن في الخطاب دعوة أو رغبة في الحوار، فهذا نظام جاء بالسيف، ويبدو أنه سيذهب به. فهو لا يؤمن بالحوار والمشاركة، ويلاحظ أنه لا يحاور إلا الحركات المسلحة، ويستخف بدعاة الحل السلمي، مؤكداً مقولة: «تحدد طريقة وصول نظام ما الى السلطة مساره وطريقة إدارة هذه السلطة». ولأن الإسلامويين استولوا على السلطة بالقوة العسكرية والعنف والتآمر، كان لا بد من الاستمرار في هذا النهج حتى النهاية. وظلوا يخشون أي تنازل، ويعتبرونه تفريطا، ويرون في الحكم تكليفا ربانيا أو أمانة دينية، يحاسَبون على زوالها أو تغيرها. ومن هنا جاءت فكرة التمكين، إذ يعتقدون يقيناً بأنهم المعنيون بالآية: «الذين إن مكّناهم في الأرض». ولذلك يتوجب عليهم أن يتعاملوا مع السلطة بلعبة صفرية(zero sum game) أو: كل شيء أو لا شيء).


#916477 [الغريق]
5.00/5 (2 صوت)

02-15-2014 09:38 PM
قول سيد الخطيب .. يغني عن التحليل والسؤال و التكهن عن اذا كان النظام جاداً أم (يتلولو) ..
ويعطي فكرة واضحة عن عقلية المؤتمرجية و فهمهم للحوار .
يقول الخطيب ( المطلوب حتى عقد الحوار من القوى السياسية أن تقوم بتعريف أو تحديد ماذا تقصد بالحرية ) ... تأمّلوا .

أبعد هذا (( حــوار )) ؟؟؟
نظنه (حمار) ..


#916431 [علي سليمان البرجو]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2014 08:18 PM
اجتهدوا في الضغط على النظام الطاغي لقبول المحادثات الشاملة والقومية لمصلحة العباد والبلاد لا ثنائيات تدعم النظام واتركوا كل مترهل يسقط مع أبالسة الانقاذ وجهزوا الشعب للانتفاضة الكاسحة للايدلوجية والجهوية لصالح الديمقراطية دولة الهوية المدنية الفيدرالية


#916299 [فهمان الفهمان]
5.00/5 (3 صوت)

02-15-2014 04:50 PM
واهم من ظن أن لغة الحوار ستنفع مع الكيزان ...ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ...


#915674 [radona]
3.69/5 (5 صوت)

02-14-2014 07:56 PM
يبدو ان الشعب سيقود النغيير بنفسه ولو حاول المؤتمر الوطني تضليل الشعب بانه بصدد تغيير ما بنفسه حنى يغير الله ما به
من الواضح الجلي ان الشعب السوداني بات على اعتاب المواجهة مع النظام الحاكم بدافع الثالوث الفقر والجوع والمرض
قد يستطيع المؤتمر الوطني دغدغة احلام الاحزاب التي تتعطش للسلطة والمال بعد طول صيام ولكن لن يستطيع المؤتمر الوطني تضليل خصمه اللدود الشعب السوداني


#915613 [قنقليس]
5.00/5 (4 صوت)

02-14-2014 05:17 PM
يمكنك خداع بعض الناس كل الوقت، وكل الناس بعض الوقت ولكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت، خلاص رحط الخدع انقطع...... تج.


#915574 [basheer]
4.00/5 (1 صوت)

02-14-2014 03:51 PM
نعم قراتها التعاليق العواليق التي تسئ الي الدين الاسلامي ولكن شكلو السبب من بعض الجرزان التي دخلت الجحور عام 1971 الله يرحمك يانميري وانا استغرب كيف ربنا مكنوا منهم وسلطوا عليهم في عز شبابو وسطوته .. كانوا يريدونه لقطع دابر الاسلام والمسلين ولكن برحمة من الله انقلب السحر علي الساحر والضربة التي رقعها كانت قاضية تماما علي هذا الشر حسب تقارير الوكالات الدولية ... وطبعا باين من الكتابات والتعاليق العياذ بالله من بقايا الجرزان ......


ردود على basheer
United States [فاروق بشير] 02-15-2014 10:34 PM
يا عمر البشير انت حتى الان لم تفهم ان الدين الاسلامي او اليهودى لا علاقة له بالحال الذى نعيش؟
ان لم تكن هي السياسة, اشرح لنا معنى صدام المبشرين بالجنة على ابن ابى طالب وعائشة.؟
واشرح كيف يدفن عثمان ابن عفان-المبشر بالجنة- خارج مقابر المسلمين؟وكيف يقتل وعلى يسمع استغاثته.؟
اشرح لنا ان يكون الحكم اسلاميا-يقال- وان تكون البلاد الاكثر فسادا.
والنميري المسلم يصدر الفلاشا لاسرائيل؟
؟؟؟؟ الخ.

United States [خالد] 02-14-2014 07:37 PM
بعض الجرزان التي دخلت الجحور عام 1971 الله يرحمك يانميري ?????
الله لارحمه ولا رحمك ولاغزا فيك بركة يا ماكل السحت ومال اليتيم والزكاة والضرائب
ويا مغتصب يا لص ويا مطلعين دين الشعب والدور جاييك انت وشوف ليك جحر انت انت وامثالكم المخانيث


#915426 [ابو مسلم]
2.50/5 (2 صوت)

02-14-2014 11:42 AM
نعم مقاومه الجفاف بصلاه. الاستسقاء هذا. من تعاليم دين الإسلام يمكنك السخرية من المؤتمر الوطنى كيف تشاء أما تعاليم الإسلام فلا وألف لا


ردود على ابو مسلم
[ابو محمد] 02-15-2014 03:29 PM
اقتباس:
نعم مقاومه الجفاف بصلاه. الاستسقاء هذا. من تعاليم دين الإسلام يمكنك السخرية من المؤتمر الوطنى كيف تشاء أما تعاليم الإسلام فلا وألف لا
اتنهى:
كيف ربطت بين تعاليم الاسلام والمؤتمر اللاوطني وكأنه يحكم بما انزل الهخ !! وهما لا يلتقيان لا في قول ولا في فعل !! اذا كان المؤتمر اللاوطني يحكم بالحق بالعدل بما انزل الله ما اصاب العباد والبلاد قحط ولا جفاف !!! واعتقد انك تعني التجفيف ولبس الجفاف !! لان الجفاف من اقدرا الله والتجفيف والتجريف والتجديف من عمل انصاف البشر !! والشهاد لله ان المؤتمر اللاوطني عمل على تمكين الروابض والنكرات من الجماعة الذين لم يكن يستطيع (اربض) واحد فيهم ان يتواجد خارج منزله بعد مغيب الشمس !! من تجفيف كل موارد الحياة وتمكين الروابض والنكرات الحفاة العراة من نهب وسرقة المليارات وتشييد العمارات وركوب اخر موديلات الفارهات !! اذا كانت صلاة الاستسقاء من تعاليم الدين الحنيف وهي كذلك ولم تات بجديد في هذا !! فهل الكذب والتزوير والتضليل والتطبيل والنفاق والسرقة والنهب وهتك الاعراض وقتل النفس بغير نفس والافقار المتعمد والتستر على الفساد والافساد والمفسدين وتجار الدين وتولية الامر لغير اهله وتقسيم البلاد واذلال كرامة العباد من تعاليم الاسلام ؟؟ وهل ما اصاب العباد والبلاد من الشدة ابتلاء (لشعب السودان) لانهم من المؤمنين والمؤمن مبتلى كما تزعمون !! وان صدقنا هذه المقولة والتي هي كلمة حق اريد باطل !! فلماذا لا تصيب هذه الشدة ( شعب الجماعة ) وهم كما يزعمون قادة اهل الورع والتمكين !! وان كانوا كذلك لكانوا اولى من غيرهم لاختبار هذه الشدة !! فهل يا ترى فيهم من يعاني من جوع او مرض اومسغبة او حاجة مذلة او يمشي في الرمضاء حافي الاقدام ومن الناموس والجوع والبرد لا ينام ؟؟ فاين تعاليم الاسلام ؟؟؟

United States [prof] 02-15-2014 01:22 PM
طيب ماتصلوا لينا عشان ترخسوا الاسعار
اقتراح اعملوا صلاة سد الفجوة الاقتصادية
وصلاة تدمير ياسر عرمان
وصلاة ولادة البشير
وظززززززززززززززززززززز

United States [الكجور] 02-15-2014 07:45 AM
يبدو عليك من المواهيم بالدعايات الدينية الرخيصة.والذين لا زالوا تحت تاثير افيون الخطاب الانقاذى و المشروع الحضاري الذي يغتصب الرجال في بيوت الاشباح والاطفال في المساجد بعد صلاة الصبح !!!!
و لا حرج في اغتصاب النساء علي قول المشير في نساء دارفور والذى يرآه شرفأ عرقيأ ودينيأ !!!

European Union [سوداني متابع] 02-14-2014 08:52 PM
ياابو مسلم مقاومة الجفاف ( للمسلمين ) الحقيقيين , و لكن هل كل من صلي أو دعا يستجاب له ؟؟؟

كيف يستجاب لمن كان مأكله حرام و مشربه حرام و غذي بالحرام ؟؟؟

و لا كيف ؟؟؟

European Union [انقابو] 02-14-2014 01:54 PM
يا شاب المطلوب هو الاخذ بالاسباب التي لا تلقى لها عصابة السفاح بالا قبل او بعد صلاة الاستسقاء!

[منعول ابوك بلد] 02-14-2014 12:42 PM
فهمك ضعيف جدا ... هذا ما أدخل السودان في المحن ... وما استغله الاخوان غي السودانيين .. عشان كده حكموا السودان 25 عاما


#915424 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (3 صوت)

02-14-2014 11:37 AM
اهل النظام يدركون تماما ان هذه فرصتهم الاخيرة فى المستقبل ونعنى بالمستقبل حتى قيام الساعة .وحتى ذلك الحين لن يكون هناك دور لاى نظام دينى او كهنوتى تحت اى اسم او برنامج والتجارة بالدين ستفقد سوقها حتى بين الجهلاء والاميين .. وستتسع دائرة الانتقام اذا سقط النظام بالقوة ..وهم على يقين بان عليهم تجهيز وطن بديل فى ماليزيا ودبى يأويهم بملياراتهم التى سرقوها من بيع ممتلكات الشعب .ليتفرغوا للعبادة وحفظ القرآن والحج وصوم العشرة الاواخر من رمضان فى مكه ليدخلوا جنة الاخرة ايضا .النظام فقد الجنوب وفقد دارفور وجبال النوبة واجزاء واسعة من شمال كردفان ولن يسقط النظام الا بوصول طلقات الرصاص الى غرف القصر الرئاسى عندها سيهرب امير المؤمنين ورهطه من اللصوص الاسلاميين ..هروبا ابديا ..


ردود على المشتهى السخينه
European Union [سودانى] 02-15-2014 02:15 PM
لن يسقط النظام الا بوصول الرصاص الى القصر الجمهورى و هذه حقيفه يجب ان تدركها الجبهة الوطنيه ونرجوا ان يعوا هذا الامر جيدا لن يتم الخلاص الا بالرصاص


#915422 [عبده الطاهر]
5.00/5 (1 صوت)

02-14-2014 11:37 AM
ان يكون الحوار لعبة ممتعة عند النظام الحاكم لكسب الوقت واطالة عمرهم في الحكم لذلك يلجاون اليها كثيرا في كل ازماتهم المستمرة لايسعنا الا ان نقول لهذا النظام مبروك هذا التلاعب والتحايل لكن ان يبقي هذا الحوار حلم للمعارضة فهذه هي المصيبة الكبري فالي متي وحتي متي تفهم المعارضة هذه اللعبة الغذرة وتبني معارضة قوية موحدة من اجل اسقاط هذا النظام الذي اوصلنا الي مراحل ابعد من الدرك السحيق وهذا بعلم الجميع


#915380 [salah El hassan]
5.00/5 (5 صوت)

02-14-2014 10:50 AM
انت لخصت الموضوع فى اول سطرين هذا النظام القذر جاء بالسيف ولن يذهب الا بالسيف .!!!!!!!


#915372 [عبد الحميد السوداني]
4.50/5 (4 صوت)

02-14-2014 10:41 AM
التحية للدكتورحيدر ابراهيم ولكن على الدكتور التركيز في كتاباته على اكبر خطر يواجه دولة السودان ومنذ تأسيسها وهي حروب الجيل الرابع ( دع الشعوب تحارب نيابة عنك) وتحدثت لم زهجت نحن نواجه خطر كبير بينما يتحدث عن الجميع عن اشياء غير مهمة مثل هذا المقال يزيل الكاتب مقاله (لكن يبدو أن المعارضة صدقت السيناريو الأميركي الخاص بالهبوط الناعم. وهذا يعني عملية تفكيك ذاتي، ويسمّيه النظام، صراحة، انتحاراً. فالحوار يبقى حلماً لدى المعارضين، ولعبة ممتعة عند النظام الحاكم.)الهبوط الناعم يادكتور الذي تحدث عن السيناتور الامريكي مقصود به تطبيق الموجة الثانية من موجات الجيل الرابع من الحروب والتي تحدث عنها ماكس مورانج وتحدث عنها عدو العرب والمسلمين اليهودي برنار لويس والتي يجهل معظم السياسين والكتاب السودانيين مبادي حروب الجيل الرابع وكيفية ادارتها والتي سوف اشرحها للمرة المليون :
ملخص مايحدث في السودان :ـ
ياجماعة افهموا كتبت لمن زهجت :ـ
The principles of The Fourth Generation war
السودان و"الجيل الرابع" من الحروب
شهدت دولة السودان التطبيق العملي الاول للجيل الرابع من الحروب من بعد دولة الصومال الشقيق وما زالت التطورات الميدانية في السودان تُثير الهواجس حول انعكاسات الصراع في غرب السودان وهي الموجة الثانية من الجيل الربع من الحروب وذلك بعد الموجة الاولى التي ادت الى انفصال دولة الجنوب تنفيذا للمخطط الصهيو امريكي و يستمر مسلسل الحروب الدامية في غرب السودان مما يؤكد أن السودان لا يمر بمخاض صعب فحسب، بل يواجه الموجة الثانية والاكثر عنفا من الجيل الرابع من الحروب وهي حربا من طراز جديد اصطلح الخبراء الاستراتيجيون على تسميتها "الجيل الرابع" من الحروب، ولهذا المصطلح خلفيته التي بلورتها مراكز الدراسات التي تُشكّل "معامل أفكار" أو Think Tankers لصانع القرار بالبيت الأبيض والبنتاجون.
أحد أبرز الباحثين بهذا المضمار والذي تحدثت عنه مرارا وتكرارا و هو البروفيسور ماكس مانوارينج الذي خدم بالمخابرات العسكرية الأميركية، وأحد أبرز مستشاري "البنتاجون"، ويُحاضر بالعديد من الكليات والمعاهد العسكرية الأميركية، وهو متخصص بالشؤون الاستراتيجية والحروب الجديدة، وفي دراسة له وعدة محاضرات يشرح كيف تستطيع واشنطن إسقاط أي دولة دون حرب تقليدية وقد سربت بعض محاضراته .
و الان تشهدت عدة دول عربية واسلامية تطبيقا عمليا للجيل الرابع من الحروب، في مشروع يطلق عليه بدوائر الاستخبارات والدراسات الاستراتيجية (الطوق النظيف) لتدمير كافة القدرات العسكرية بالمنطقة، وهو ما حدث بالفعل بالعراق وسورية، والصومال وافغانستان و السودان وليبيا ،،،،،، وكاد أن يحدث بمصر لولا الخطوة التي أقدم عليها الجيش المصري، مدعوما بإرادة شعبية، بعدما توافرت لدى أجهزة الأمن معلومات بالغة الخطورة من تقسيم مصر لعدة دويلات .
وكما ذكرت من قبل يتحدث مانوارينج عن أهداف "الجيل الرابع" من الحروب قائلا إنها لا تسعى لتحطيم الجيوش المعادية والقضاء على قدرات الدولة المستهدفة عبر مواجهات عسكرية نظامية، لكنها تعمل لإنهاك واستنزاف قدرات ومؤسسات تلك الدولة لإرغامها على تنفيذ الإرادة الأميركية، بزعزعة الاستقرار فيها، باستخدام الإعلام التقليدي والجديد كالفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، حتى برامج الترفيه والسخرية التي تبدو بريئة.
أما الدور الأبرز في هذه الحرب النفسية فتضطلع به مجموعة من الناس لتحريكهم بالشكل الذي يُطلب منهم الذين يُطلق عليهم "العملاء المجانيون"، أو "الطابور الخامس" من نفس الدولة سواء كانوا بالحكومة او المعارضة .
ويمضي الخبير الأميركي مشيرا للقدرات العقلية باعتبارها السلاح الرئيسي لهذا الجيل الجديد من الحروب، ليست الجيوش النظامية بل "القوة الناعمة" التي تتخذ صورا متعددة، وغالبا تبدو للوهلة الأولى "طيبة النوايا" حتى يتبناها مواطنون من الدول المستهدفة، لكنها في نهاية المطاف ستؤدي لخلق "دولة فاشلة" تفقد بسط سيطرتها على أجزاء من ترابها الوطني وتعجز عن تنفيذ القوانين، وصولا للانفلات الأمني وترويع المجتمع.
كل هذا سيؤدي بالضرورة لزعزعة السيادة التي يعرفها الخبير الأميركي بأنها "القدرة على تطبيق القانون بكافة التراب الوطني والشعب في كيان سياسي هو (الدولة)"، التي ستفقد سيطرتها بعد زرع "جماعات مُعادية" تنتهج العنف لأسباب شتى، تتوقف على طبيعة الدولة المستهدفة وعناصر التأثير في ثقافتها الشعبية، كالدين أو الأعراف السائدة او الاعراق والاجناس وغيرها والسودان الان يقف وحيدا في مواجهة الموجة الثانية من الجيل الرابع للحروب دون مساعدة احد وجهل المثقفين سواء كانوا في الحكومة او المعارضة بالمخاطر التي تواجه السودان وذلك لتحويله إلى "دولة فاشلة"، وحينها يمكن لأميركا التدخل للتحكم بمسار ومصير الدولة الجديدة في غرب السودان كما استولت على دولة جنوب السودان من قبل بعد فقد القائد التاريخي والوحدوي دكتور جون قرنق في ظروف غامضة في تحطم مروحية تابعة لدولة يوغندا و الرجل الذي رفض كل الضغوط الدولية لفصل الجنوب من الشمال ، ويذهب البروفيسور ماكس مانوارينج في المحاضرة التي تم تسريبها بطريقة ما الى أبعد من ذلك بتمزيق الدولة وتقسيمها على أسس طائفية وعرقية ومذهبية.. إلخ.
ويتحدث الخبير الأميركي عن مفهومين للحرب: الأول هو التدخل العسكري التقليدي القديم، والثاني خلق "دولة فاشلة" والذي يتطلب عمليات بعيدة المدى وخطوات تُنفذ بهدوء في عملية متواصلة تمضي على وتيرة متصاعدة ومحسوبة بدقة، وسيذهب الناس كالعادة للنوم، وإذا نفذت هذه الخطط بحرفية عبر زرع "طابور خامس، فسيستيقظ عدوك ميتا"، على حد تعبيره.
وما يحدث في الموجة الثانية من حروب الجيل الرابع حاليا هو استخدام مجموعات "الطابور الخامس" و التي تتلقى تمويلا وتدريبا خارجيا مشبوها ، لتواصل الحروب بعد انفصال الجنوب الى حروب في غرب السودان تصل الى مشارف الخرطوم وهذا ما لن نرتضيه لشعبنا العنف والترويع والفوضى.
كل هذا يحدث بأيادي سودانية لتقترف انفصال الجنوب وغرب السودان في الطريق، بل تم صنع وزراعة من يفعل ذلك، سواء عبر قناعات دينية أو سياسية خاطئة، أو بتجنيد "عملاء محليين" يلعبون دور "ضابط الاتصال من أبناء جلدتنا في إشعال السودان نيابة عن قادة الجيل الرابع من الحروب.


ردود على عبد الحميد السوداني
[معمر حسن محمد نور] 02-14-2014 08:57 PM
لك التحية . ولكن السؤال الاساسي ..من غبر الحكومة عليه ادراك هذه الحقيقة وتحمل المئولية والتعامل مع جذور المشاكل بدلا من ظواهرها؟


#915356 [الخبير]
5.00/5 (1 صوت)

02-14-2014 10:17 AM
لﻻسف الشديد اصبح امام الشعب السودانى وخاصة الشباب خيارين ﻻ ثالث لهما، الخيار اﻻول واﻻفضل النزول الى الشارع لمواصلة المظاهرات واختﻻع ذلك السرطان من ارض السودان، الخيار الثانى اﻻصتفاف حول بوابات السفارات بحثا عن visas للخروج حتى لو كانت الى تشاد او الصومال حتى يتمكنوا من الحصول على اسباب العيش والحياة ومساعدة اسرهم المغلوبا على امرها.


#915312 [المغترب والمشترق كمان]
4.75/5 (4 صوت)

02-14-2014 09:01 AM
"فالحوار يبقى حلماً لدى المعارضين، ولعبة ممتعة عند النظام الحاكم." وأضيف "ورحلة لذيذة نحو الصوملة".


#915306 [القعقاع الفي القاع]
5.00/5 (3 صوت)

02-14-2014 08:52 AM
شكرا لك دكتور حيدر. و رجائي أن تواصل الكتابة فهنالك الكثير ممن يقرأ لك و يلهمهم رأيك في النظام الفاسد المتهالك. نعم هنالك غفلة عالمية عن رؤية الواضح و لكن مثابرة أمثالك يا دكتور حيدر هي التي ستوضح للناس في النهاية بأن النظام كان و لا زال متجردا من كل ما يمكن أن يستره.


#915294 [اسامه]
5.00/5 (5 صوت)

02-14-2014 08:28 AM
البشير قال بالواضح العاوزها يشلها بالضراع ونحن جبناها بالضراع .كلام بسيط ومفهوم ..
لكن الاحزاب حمير واغبياء حرام هم يجو يحكمونا بعد عدم فهمهم للبشير....قالو ليكم ياترق منا دماء او ترق منكم دماء ياترق كل الدماء...اظن الدماء منكم سالت حتي الخرطوم ..وحتي ادخل جامعه الخرطوم تم الجهاد عليها واعتبار الطالبات غنية...لا اظن الحوار مع الوطني منه فائدة ..
من يكذب في اول خطاب يكذب علي طول العمر وحتي اخر خطاب...
المشكلة الاحزاب تري الدمار في كل النواحي وهي صامتة .كم الدولار .كيف الاقتصاد . حالة الاسر ..
الصناعات .والناقل الجوي ..حتي القوات المسلحة السودانية مسكينة فقدت كل شي ..اظن الانقاذ هي عقاب للشعب السوداني..مالنا الا ان ندعوا الله اللطف بالسودان وشر الحاكمين


ردود على اسامه
European Union [الطافش] 02-15-2014 09:52 PM
على ذكر منطق (الغنايم) .. يا ضّي النعيم
لابراهيم أحمد عمر بحي راق بالخرطوم (هايبر) او سوق كبير أسمه (الأنفال) من غنايم الرجل التي ..
نهبها لصالحه من خيرات هذا البلد التعيس .. وقس على ذلك .
الفنادق السبع نجوم التي يشير لك اليها سائق التاكسي الماليزي وهو يشق وسط العاصمة ، معتقداً انك من اصحاب الملايين او الاغنياء ..
عندما يعرفك انك من مواطني هذا البلد المنكوب غير مدرك ان هذه العمارات قد شيدها هؤلاء من دم هذا المواطن الجالس بجواره .

European Union [osama dai elnaiem] 02-15-2014 07:43 AM
اخي اسامة-- لك الشكر فانت قلت حكمة بالرغم من سهولتها الا انها غابت عن الكثيرين-- من يكذب في اول خطاب يكذب علي طول العمر -- فالكذب بدأ عند لحظة التجنيد لكوادر الجبهة فاذا كنت طالبا فاستقطابك يتم عن طريق ( الاسر) والرحلات والاطعام كما في حلقات المسيد عند شيوخنا الافاضل مع اختلاف الهدف في الحالين وان كنت استاذا في الجامعة او طالبا مبرزا فيها فتتاح لك الفرص (بالزانة) لتسريع الابتعاث والتحضير للدكتوراة لتكون خلية نايمة وذلك عكس منهج الشيوعيين حيث يتم تفريغك وتنتهي كادر متفرغ بلا صنعة وعالة علي غيرك سواء اكانوا الاهل ام الاصدقاء واذا كنت في القوات المسلحة فحلقات تحفيظ القران هي مبتدا الاستقطاب وينتهي الامر بالحاقك لاحدي الجامعات وبين هذا وذاك تتاح لك فرص عمرة مجانية واذا كنت تاجرا او تود الاستثمار فمذكرة بسيطة من احد متنفذي الحركة تفتح لك ابواب التمويل في احد البنوك المشهورة التي كانت وما زالت لا تخفي تمويلها للجماعة وفوق هذا وذاك فشيخهم الترابي كان يصله( جعل) بديلا عن الاغتراب ممثلا في مبلغ 2000ج س ( ذلك في ستينات القرن الماضي) يتنازل الرجل للتنظيم عن نصف المبلغ وتتوالي العطايا للاخوان بالحركة فتكون الدولة الساقطة بدباباتهم في ذلك اليوم المشهود غنيمة تتوزع بذات النهج فمن يود الوظيفة نسرح له للصالح العام ومن يود مشروع الجزيرة او المدبغة الحكومية او الخطوط الجوية السودانية فهي غنائم عند ذاك السهل يبذلها النظام في عطاء من لا يخشي زوال الحكم وبالرغم من انهم تمثلوا النهج الامريكي في تولي كوادرهم لمفاصل الدولة الا ان الفرق كبير بين كوادر الاحزاب الامريكية وكوادر الجبهة فالاولي مسلحة بالشجاعة الادبية والخبرة العملية التي يحتاجها الرئيس بينما الاخيرةتنغرس في ذهنها الدونية ونظرتها الي زعيم الحزب كشيخ لا يناقش ولا يرد له طلب بعد كل العطايا في مسيرة العضو وكما تري في الساحة اليوم كل تبريراتهم بلسان واحد من مشكاة واحدة--- اخي اسامة لك الشكر ان حركت تلك الحكمة المتوفرة علي قارعة الطريق وهي ضالة كل سوداني اليوم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة